المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخي يؤدي العمرة/ رسالة


يعقوب القاسمي
08-06-2010, 02:00 PM
أخي يؤدي العمرة/ رسالة

لقد صحبتك يا أخي إذا لا يكون ذلك جسديا فقد تم لي ذلك روحيا وأنت تقوم باداء مناسك العمرة وتجوب أطراف الحجاز وأنا أتخييل اداءك المناسك و وثوبك عليها والاظطلاع بأعباءها وبتشوق لا مثيل له.
وحاولت صباح مساء الدخول معك في حديث هاتفي عبر هاتفك النقال لكن دون طائل اذ أنك كنت تغلق هاتفك النقال عن عمد كيما لا تخلط أخلاط الحديث بالمسنن منه والمرغوب فيه . ولذا أحكمت الطوق على هاتفك النقال فلم أسطع النفوذ من خلاله اليك . ومن خلال ذلك الطوق كرست لسانك ونفسك للدعاء والأبتهال الى صاحب البيت العتيق ورمت أن تكون حمامة من حمامات الحرم التي لم تلوث قدسية أنفاسها وعبر الأزمان عدوى الزمن لا في سقوطه الخلقي ولا في تطوره التقني .

وهكذا لم تسنح لي سانح الحديث معك عبر هاتفك النقال ربما خوفا منك من أن يهبط منسوب هواك المشحون بالروح والروحانية لكنني بالمقابل كنت أتمنى أن أكلمك ولو حرفا كيما أتحسس ولو نفحة قدسية أو عدوى القدسية ولو من وراء جدار أو من وراء فضاءات لا يكهرب قدسيتها سوى روح أو أرواح الكائن العلوي وهي لا تنكفء على ذاتها ولو هنيهة أو طرفة عين من الزمن .

كنت أتمنى أن أتعرف على مكنون صدرك وأنت تعتمر . وأتمنى أن تفضي إلي لسان حالك وأنت تتمرغ في هواء الحجاز ونفحاته البيئية المقدسة منها وغير المقدسة .

ونزولا عند رغبتك أجريت عدة مكالمات مع أبناءك عبر جوال العائلة أو رقم العائلة الجمعي أو الفانوس كما دأبتم على تسمية الرقم . فتكملت مع عدد من أبناءك الصغير منهم والكبير دون أن أستفيض في الحديث . وحرصت أن يكون حديثي معهم مقتضبا . مزخرفا في أحرف . وأن أكون بليغا دون أن أميد ولو حرفا يمنة ويسرة. وكأنه كان يخطر لي وأنا أحدثهم مقولة أحد حكماء العرب في البلاغة والقول البليغ . وكنت وبإقتضاب أفاضل الكبير منهم بالسن على ما يقاربه من السن . وأظهر لواحدهم خصيصة يختص به دون الآخر أو يميزه عليه .وأحسست أن لحفيدك الكبير سلطانا مطلقا على إخوانه ولا أحد يحلم أو يحلو له منازعته في مقامه أو مقاله .

ولوادي العائلة ( وادي النمل الصغير ) دبيب وكأنها أصلا من أصول وادي النمل (وادي النمل الكبير ) ذلك الوادي الذي يزخر بالعطاء و يفيض على العائلة بخيراته عاما فعاما .

عبد الرسول معله
08-13-2010, 02:37 AM
حفظ الله أخاك وجعله من عبيده المنتجبين

ووفقك إلى زيارة البيت العتيق

أدام الله هذه العلاقة الجيدة بينك وبين أخوانك

تواتيت نصرالدين
08-20-2010, 01:16 AM
أخي يؤدي العمرة/ رسالة

لقد صحبتك يا أخي إذا لا يكون ذلك جسديا فقد تم لي ذلك روحيا وأنت تقوم باداء مناسك العمرة وتجوب أطراف الحجاز وأنا أتخييل اداءك المناسك و وثوبك عليها والاظطلاع بأعباءها وبتشوق لا مثيل له.
وحاولت صباح مساء الدخول معك في حديث هاتفي عبر هاتفك النقال لكن دون طائل اذ أنك كنت تغلق هاتفك النقال عن عمد كيما لا تخلط أخلاط الحديث بالمسنن منه والمرغوب فيه . ولذا أحكمت الطوق على هاتفك النقال فلم أسطع النفوذ من خلاله اليك . ومن خلال ذلك الطوق كرست لسانك ونفسك للدعاء والأبتهال الى صاحب البيت العتيق ورمت أن تكون حمامة من حمامات الحرم التي لم تلوث قدسية أنفاسها وعبر الأزمان عدوى الزمن لا في سقوطه الخلقي ولا في تطوره التقني .

وهكذا لم تسنح لي سانح الحديث معك عبر هاتفك النقال ربما خوفا منك من أن يهبط منسوب هواك المشحون بالروح والروحانية لكنني بالمقابل كنت أتمنى أن أكلمك ولو حرفا كيما أتحسس ولو نفحة قدسية أو عدوى القدسية ولو من وراء جدار أو من وراء فضاءات لا يكهرب قدسيتها سوى روح أو أرواح الكائن العلوي وهي لا تنكفء على ذاتها ولو هنيهة أو طرفة عين من الزمن .

كنت أتمنى أن أتعرف على مكنون صدرك وأنت تعتمر . وأتمنى أن تفضي إلي لسان حالك وأنت تتمرغ في هواء الحجاز ونفحاته البيئية المقدسة منها وغير المقدسة .

ونزولا عند رغبتك أجريت عدة مكالمات مع أبناءك عبر جوال العائلة أو رقم العائلة الجمعي أو الفانوس كما دأبتم على تسمية الرقم . فتكملت مع عدد من أبناءك الصغير منهم والكبير دون أن أستفيض في الحديث . وحرصت أن يكون حديثي معهم مقتضبا . مزخرفا في أحرف . وأن أكون بليغا دون أن أميد ولو حرفا يمنة ويسرة. وكأنه كان يخطر لي وأنا أحدثهم مقولة أحد حكماء العرب في البلاغة والقول البليغ . وكنت وبإقتضاب أفاضل الكبير منهم بالسن على ما يقاربه من السن . وأظهر لواحدهم خصيصة يختص به دون الآخر أو يميزه عليه .وأحسست أن لحفيدك الكبير سلطانا مطلقا على إخوانه ولا أحد يحلم أو يحلو له منازعته في مقامه أو مقاله .

ولوادي العائلة ( وادي النمل الصغير ) دبيب وكأنها أصلا من أصول وادي النمل (وادي النمل الكبير ) ذلك الوادي الذي يزخر بالعطاء و يفيض على العائلة بخيراته عاما فعاما .
الأستاذ المحترم يعقوب القاسمي
للعمرة طقوس دينية يحترمها المعتمر
وآماكن مقدسة يحترمها كذلك . ومهما يكن
يبقى وادي النمل ملهما لرسائلك كما يفيض
على العائلة بخيراته عاما بعد عام وحفظ الله أخاك
تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه
------
ملاحظة : في النص اشارات باللون الأحمر
قصد التصويب

يعقوب القاسمي
08-20-2010, 05:16 PM
ولقد طمعت في صحبتك وأنت تؤدي العمرة / رسالة الى أخي


لقد صحبتك يا أخي إذا لا يكون ذلك جسديا فقد تم لي ذلك روحيا وأنت تقوم باداء مناسك العمرة وتجوب أطراف الحجاز وأنا أتخييل ادائك المناسك و وثوبك عليها والاضطلاع بأعبائها بكل شوق ولهفة وحمية.


وحاولت صباح مساء الدخول معك في حديث هاتفي عبر هاتفك النقال لكن دون طائل اذ أنك كنت تغلق هاتفك النقال عن عمد كيما لا تخلط أخلاط الحديث بالصريح منه والمرغوب فيه . ولذا أحكمت الطوق على هاتفك النقال فلم أسطع النفوذ من خلاله اليك . ومن خلال ذلك الطوق كرست لسانك ونفسك للدعاء والأبتهال الى صاحب البيت العتيق ورمت أن تكون حمامة من حمامات الحرم التي لم تلوث قدسية أنفاسها ,وعبر الحقب والأزمان , عدوى الزمن لا في سقوطه الخلقي ولا في تطوره التقني .

وهكذا لم تسنح لي السانح في الحديث معك عبر هاتفك النقال ربما خوفا منك من أن يهبط منسوب هواك المشحون بالروح والروحانية لكنني بالمقابل كنت أتمنى أن أكلمك ولو حرفا كيما أتحسس ولو نفحة قدسية أو عدوى القدسية ولو من وراء جدار أو من وراء فضاءات لا يكهرب قدسيتها سوى روح أو أرواح الكائن العلوي وهي لا تنكفء على ذاتها ولو هنيهة أو طرفة عين من الزمن . كنت أتمنى أن أتعرف على مكنون صدرك وأنت تعتمر . وأتمنى أن تفضي إلي لسان حالك وأنت تتمرغ في هواء الحجاز ونفحاته البيئية , المقدسة منها وغير المقدسة .


ونزولا عند رغبتك أجريت عدة مكالمات مع أبنائك عبر جوال العائلة أو رقم العائلة الجمعي أو الفانوس كما تدأبون على تسمية الرقم . فتكلمت مع عدد من أبنائك الصغير منهم والكبير دون أن أستفيض في الحديث . وحرصت أن يكون حديثي معهم مقتضبا . مزخرفا في أحرف . وأن أكون بليغا دون أن أميد ولو حرفا يمنة ويسرة. وكأنه كان يخطر لي وأنا أحدثهم مقولة عمرو بن العاص في البلاغة والقول البليغ . وكنت وبإقتضاب أفاضل الكبير منهم بالسن على ما يقاربه من السن . وأظهر لواحدهم خصيصة يختص بها دون الآخر وأحسست أن لحفيدك الكبير سلطانا مطلقا على إخوانه ولا أحد يحلم أو يحلو له منازعته في مقامه أو مقاله .

ولوادي العائلة ( وادي النمل الصغير ) دبيب وكأنها أصلا من أصول وادي النمل (وادي النمل الكبير ) ذلك الوادي الذي يزخر بالعطاء و يفيض على العائلة بخيراته عاما بعد عام .