يعقوب القاسمي
08-16-2010, 12:37 PM
طاووس في اوطاس/ رسالة الى أخي /الرسالة الثانية
ولا يشغلني شاغل قدر إنشغالي بهذا التحول الجذري والشامل في سجايا شخصيتك الهيكلية منها والثانوية .ولا أدر كيف حدث هذا التحول على غفلة مني وعلى أعيين الزمن . وكل شيء في غرسك كان ينمي عن سجايا لا تفقع في اللون ولا تبهت . سجايا قد تحمر وقد تصفر أوان الإزهار والإيراق ولا غير . كيف أزهرت تلك البراعم أزهارا من غير جنسها وأصلها ونوعها.
إنك حينما أقبح لديك طرائقا وسننا تلوذ وتتذرع في الدفاع عن حماك بما حفظته عن الوالد من وصايا وحكم وحكايات للعبرة والإعتبار . والغريب في الأمر أنك أوولت حكم الوالد بما يلائم مشربك الشخصي أو على نحو يثخن , ويشرب, ويعمق ميولك ونزعائك . وإلا فانني أنا الآخر أدعي بأنني يوسف الصديق في تأويل حكم وحكايات الوالد وبانني دون غيري الوصي على تراث الوالد الحكمي . وربما هناك أخا ثالثا يدعي الوصاية على تراث الوالد دون أن يكون له شبها قيد أنملة بك أو بي .
انني أرى حقا أن حكم وأمثال الوالد في واد وطرائقك وسننك الشخصية في واد آخر . والإنفصام بينهما واضح وجلي ولا عروة ولا شعرة تجمع بينهما . وإلا لما أحسست بهذا الشرخ الذي يفصل بيني وبينك في مضمار الروؤى , طرائق التعامل , والسجايا الشخصية . ولولا إدعائك بأنك من مقلدي الوالد لاستحال علي وتعذر أن أجد شبها بينك وبين الوالد ولتمنع علي القول أي تمنع أن العصا من العصية .
ولا يشغلني شاغل قدر إنشغالي بهذا التحول الجذري والشامل في سجايا شخصيتك الهيكلية منها والثانوية .ولا أدر كيف حدث هذا التحول على غفلة مني وعلى أعيين الزمن . وكل شيء في غرسك كان ينمي عن سجايا لا تفقع في اللون ولا تبهت . سجايا قد تحمر وقد تصفر أوان الإزهار والإيراق ولا غير . كيف أزهرت تلك البراعم أزهارا من غير جنسها وأصلها ونوعها.
إنك حينما أقبح لديك طرائقا وسننا تلوذ وتتذرع في الدفاع عن حماك بما حفظته عن الوالد من وصايا وحكم وحكايات للعبرة والإعتبار . والغريب في الأمر أنك أوولت حكم الوالد بما يلائم مشربك الشخصي أو على نحو يثخن , ويشرب, ويعمق ميولك ونزعائك . وإلا فانني أنا الآخر أدعي بأنني يوسف الصديق في تأويل حكم وحكايات الوالد وبانني دون غيري الوصي على تراث الوالد الحكمي . وربما هناك أخا ثالثا يدعي الوصاية على تراث الوالد دون أن يكون له شبها قيد أنملة بك أو بي .
انني أرى حقا أن حكم وأمثال الوالد في واد وطرائقك وسننك الشخصية في واد آخر . والإنفصام بينهما واضح وجلي ولا عروة ولا شعرة تجمع بينهما . وإلا لما أحسست بهذا الشرخ الذي يفصل بيني وبينك في مضمار الروؤى , طرائق التعامل , والسجايا الشخصية . ولولا إدعائك بأنك من مقلدي الوالد لاستحال علي وتعذر أن أجد شبها بينك وبين الوالد ولتمنع علي القول أي تمنع أن العصا من العصية .