المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (طفولة) نص قصصي للشاعر: مهتدي مصطفى غالب


مهتدي مصطفى غالب
09-01-2010, 08:44 AM
طفولة

نصٌّ قصصي للشاعر : مهتدي مصطفى غالب
صباحاً ...
أخرج الطفل شقاوته من دفاتر نومه ...
و ركض نحو الشمس كي يلتقطها ...
و يضعها على صدر أمه ...
فخطفته رصاصة من بندقية تستيقظ قبل الولادة إلى الموت

سولاف هلال
09-02-2010, 03:22 AM
الأستاذ مهتدي مصطفى غالب
هي ولادة أخرى للطفل الشهيد
سلمت يداك
رمضان كريم
( يثبت )

رائدة زقوت
09-02-2010, 09:24 AM
أطفال بطفولة حكم عليها بالموت الدنيويّ
ومضة قوية لطفولة من المفترض أن تكون سعيدة
تحياتي وتقديري

مرمر القاسم
09-02-2010, 08:05 PM
طفولة

نصٌّ قصصي للشاعر : مهتدي مصطفى غالب
صباحاً ...
أخرج الطفل شقاوته من دفاتر نومه ...
و ركض نحو الشمس كي يلتقطها ...
و يضعها على صدر أمه ...
فخطفته رصاصة من بندقية تستيقظ قبل الولادة إلى الموت


ياله من نص يستحق التميّز
لغة رائعة و كانت دهشتي امام ومضة مؤلمة

تحية ملء المساء أستاذي

نعيم الاسيوطي
09-03-2010, 07:50 PM
الشاعر الجميل / مهتدي مصطفى غالب

تحية حب وتقدير

استمتعت بنصك الجميل وفكرته وجملته السرديه ..

مودتي وتقديري

سعدون جبار البيضاني
09-05-2010, 05:16 PM
الشاعر والاديب مهتدي مصطفى غالب
محبتي
شكرا للنص الجميل الذي امتعنا
بقوة الومضة وبريق اللغة

عبدالكريم وحمان
09-06-2010, 03:26 PM
كم من طفل مات برصاصة
حروب يصنعها الكبار
و يذهب ضحيتها الصغار
جميل جدا ما كتبت أستاذي الشاعر
لك كل التقدير

عبد الرسول معله
09-06-2010, 11:40 PM
حين أرى النص ممهورا باسمك أتيقن أنه رائع

حرفك يفزز القلوب من نومها ويعيد الأرواح إلى أبراجها

رسمت البراءة في أحلى صورة فاختطفتها رصاصات الأغبياء

رائع أنت يا صديقي في بوحك وشدوك تفرحني دائما حين أراك

فتقبل مني أجمل تحياتي وأسمى آيات تقديري واحترامي

عواطف عبداللطيف
09-12-2010, 10:33 AM
إغتيال البراءة
ومضة موجعه

راقي حرفك

كل عام وانت بخير
تحياتي

مهتدي مصطفى غالب
10-06-2010, 07:14 AM
الأستاذ مهتدي مصطفى غالب
هي ولادة أخرى للطفل الشهيد
سلمت يداك
رمضان كريم
( يثبت )
الأديبة سولاف هلال
شكراً لك ..
كل حرف نكتبه ولادة أخرى و انبعاث للطفل الشهيد
لك مودتي و تقديري

مهتدي مصطفى غالب
10-06-2010, 09:03 AM
أطفال بطفولة حكم عليها بالموت الدنيويّ
ومضة قوية لطفولة من المفترض أن تكون سعيدة
تحياتي وتقديري
الأديبة رائدة زقوت
شكراً لك ..
و لكلماتك الراقية و النبيلة
حين نكتب عن الحزن كي نبشر بالفرح و السعادة
لك مودتب و تقديري