مشاهدة النسخة كاملة : لنقلع شوكنا دوماً بأيدينا
سمير عودة
09-03-2010, 02:41 PM
لنقلعْ شوكَنا دوماً بأيدينا
لنقلعْ شوكنا دوماً بأيدينا
بدون مشورةِ الشرقِ
ولا بنصائحِ الغربِ
ولا بتفلسفِ السفهاءْ
ولا بتدخلِ الدخلاءْ
************
لتذرفْ دمعَنا الغالي مآقينا
ونشطبْ من ثقافتِنا مآسينا
وأخطاءً جنيناها بحاضرنا وماضينا
************
وقالوا: زيتُنا عَكِرُ
وفينا يكمنُ الخطرُ
وقد أمروا
بقطعِ الماءْ
وسحق الحرثِ والأشياءْ
وما تركوا لنا قمحاً
ولا زيتاً وزيتونا
***********
وقالوا :إننا نسطو على ثرواتِ أمتِنا
ونهبُ المالِ مثل الداءِ يغزونا
وينفثُ سمَّهُ فينا
فهل علموا؟
بأنّ شريفَهم لصٌّ
يخرِّجُ من معاهدهم أساطينا
تعلم لعبةَ النهبِ
تجيدُ السيرَ في الدّربِ
إلى الحربِ
إلى السّلبِ
وتجعلُ زمرةَ العملاءْ
تعشّشُ في أراضينا
***********
وقالوا: عندنا جوعى
وجوعاهم كأغنامٍ بلا راعٍ ولا مرعى
ومعظمهم بلا مأوى
************
وقالوا حكمُنا عفِنُ
وفيهم عشّشَ العَفَنُ
وأطهرُهم
مقيتٌ
أجربٌ
نتِنُ
وأكواخُ الصفيحِ بأرضهم
سكانُها غُبِنوا
فهل فطنوا ؟؟؟
إلى السّوسِ الذي ما زال ينخرُهُم
وقد وهنوا
فلا تَهِنوا ......
إذا ظلَموا
أو انتقموا
لأنَّ الظلمَ منهزمُ
فشعبٌ صانعٌ للموتِ يُحتَرَمُ
وجرحٌ غائرٌ -يوماً - سيلتئمُ
مرمر القاسم
09-03-2010, 05:56 PM
رغم الألم و المرارة ..
سنقتلع شوكنا بأيدينا
بإذن الله
بورك فيك أستاذي
انحناءة تقدير
تحية ملء المساء
اسامة الكيلاني
09-03-2010, 07:36 PM
الشاعر الكبير / محمد سمير .. لله درك أيها الثائر
و الله لقد نكأت الجرح ... شكراً لك سيدي
فلقد تغير مفهوم الصواب و مفهوم الخطأ في عالمهم المقيت
كم أنت رائع ٌ سيدي فلقد اختصرت الكلام بما كتبت ... حماك ربي
و دمت لنا طيراً شادياً يغرد في سماءات الوطن ...
سمير عودة
09-03-2010, 10:56 PM
رغم الألم و المرارة ..
سنقتلع شوكنا بأيدينا
بإذن الله
بورك فيك أستاذي
انحناءة تقدير
تحية ملء المساء
......................
الأخت العزيزة مرمر القاسم
ستبقى المرارة حتى يغير الناس ما بأنفسهم
فيصلح الله حالهم
أشكر هطولك العذب
تحياتي العطرة
سمير عودة
09-03-2010, 11:00 PM
الشاعر الكبير / محمد سمير .. لله درك أيها الثائر
و الله لقد نكأت الجرح ... شكراً لك سيدي
فلقد تغير مفهوم الصواب و مفهوم الخطأ في عالمهم المقيت
كم أنت رائع ٌ سيدي فلقد اختصرت الكلام بما كتبت ... حماك ربي
و دمت لنا طيراً شادياً يغرد في سماءات الوطن ...
................................................
العزيز أسامة
الجرح موجود منذ عام 1917 حين احتلت جميع أرض المسلمين وانهارت خلافتهم وتشتتوا في الأرض كما حدث من قبل مع بني إسرائيل ،وفي نفس العام حصل بنو إسرائيل على وعد بلفور بإقامة كيانهم على الأرض التي بارك الله فيها للعالمين
أشكرك على مرورك وإعجابك بالنص
محبتي
عبد الرسول معله
09-03-2010, 11:05 PM
قصيدة ثورية تهزّ الوجدان ، وترفرف حولها أحلام الروح العربية
صرخة غضب وسهام موجعة في أكباد اللصوص الذين تأمروا علينا
رؤوس عفنة وبطون منتفخة من أكل السحت ألقتها الأقدار علينا
دعهم يتمرغون في مستنقعات الذل والرذيلة فالتاريخ لن يرحمهم
كثير قبلهم من الخونة والطغاة ما زالت لعنات التاريخ تلاحقهم
صدقت لا بد للجراح أن تلتئم وإن طال النزيف واستشرى الفساد
بوركت أخي محمد سمير على هذا النبض الثوري المفزز للشهامة
تحياتي ومودتي
وطن النمراوي
09-04-2010, 05:25 PM
سلمت أستاذي محمد و سلم حرفك و حسك العروبي
و لكن يا أستاذي يظل العيب فينا ما بقينا نرضى بإملاءاتهم، و نصمت تجاه ما يعانيه أخوتنا خلف قضبان السجون الذين قالوا " لا" للطاغي و الباغي
و سيظل الحال على ما هو عليه إن بقينا كالببغاوات نردد ما يقولونه دون وعي منا و تفكير بما يخفونه من كيد لنا خلف ما يقولونه
فلقد صيرنا محض إرادتنا الجهاد إرهابا، و الصلح مع آل صهيون صار واجبا التصريح به للعيش بسلام !
ازداد الوشاة بيننا فما عاد من ناصر للمقاومين سوى الله و بعض من القابضين على جمر الوفاء لمبادئهم...
إذن لو لم يجدونا صامتين و خانعين لما قالوا ما قالوا عنا و تبجحوا بتحريرنا من جوعنا و ظلم ظالم مستبد من بني جلدتنا نحن من ننتخبه و نختاره ! و ...
نكأت جراحاتنا كلها بقصيدتك السامية هذي
بوركت من شجاع نبيل لا يتوانى عن قول كلمة الحق صريحة
شديد إعجابي بحرفك النبيل أستاذي و فكرك النير
لك تحياتي آلاف أيها الشهم الغيور
و محبة كبيرة تعرفها من أختك وطن.
عمران العميري
09-05-2010, 03:40 AM
الشاعر
محمد سمير
بورك فيك
عذوبة في اللفظ وثورة من الرفض
اجدت وصفا واحسنت رصفا
لك تحياتي وتقديري
دمت نشيدا تردده الاجيال
الوليد دويكات
09-05-2010, 03:54 AM
الأستاذ محمد سمير
رائع ما قرأت
وجميل حسك الثوري
ونقل المشهدية بلغة جميلة
ممتعة ...
نعم الجرح غائر وأبناء القردة والخنازير
يتسكعون ويعربدون فوق ترابنا ...
تحية وباقة ورد لك
الوليد
نابلس المحتلة
نبيه السعديّ
09-05-2010, 05:28 PM
أهلا بحرفك البهي، ومعانيك السامية.. أخي محمد.
نعم:
فشعبٌ صانعٌ للموتِ يُحتَرَمُ
وجرحٌ غائرٌ -يوماً - سيلتئمُ
بوركت وسلمت
مع المحبة والتقدير
عواطف عبداللطيف
09-07-2010, 01:17 PM
نعم
لنقلعْ شوكنا دوماً بأيدينا
فقد جفت سواقينا
وشاة
دنسوا التاريخ
وأحتلوا أراضينا
فلا والله لن نسكت
حتى النصر يأتينا
المعذرة لحروفي كما خرجت
كل عام وأنت بخير
وقلمك متألق
تحياتي
سمير عودة
09-08-2010, 01:38 AM
قصيدة ثورية تهزّ الوجدان ، وترفرف حولها أحلام الروح العربية
صرخة غضب وسهام موجعة في أكباد اللصوص الذين تأمروا علينا
رؤوس عفنة وبطون منتفخة من أكل السحت ألقتها الأقدار علينا
دعهم يتمرغون في مستنقعات الذل والرذيلة فالتاريخ لن يرحمهم
كثير قبلهم من الخونة والطغاة ما زالت لعنات التاريخ تلاحقهم
صدقت لا بد للجراح أن تلتئم وإن طال النزيف واستشرى الفساد
بوركت أخي محمد سمير على هذا النبض الثوري المفزز للشهامة
تحياتي ومودتي
................................
أخي الكبير عبد الرسول معله
صدقت يا أخي
فالجرح سيلتئم يوماً مهما طال نزيف أمتنا
شكراً لهطول حروفك العذب
محبتي
سمير عودة
09-08-2010, 01:43 AM
سلمت أستاذي محمد و سلم حرفك و حسك العروبي
و لكن يا أستاذي يظل العيب فينا ما بقينا نرضى بإملاءاتهم، و نصمت تجاه ما يعانيه أخوتنا خلف قضبان السجون الذين قالوا " لا" للطاغي و الباغي
و سيظل الحال على ما هو عليه إن بقينا كالببغاوات نردد ما يقولونه دون وعي منا و تفكير بما يخفونه من كيد لنا خلف ما يقولونه
فلقد صيرنا محض إرادتنا الجهاد إرهابا، و الصلح مع آل صهيون صار واجبا التصريح به للعيش بسلام !
ازداد الوشاة بيننا فما عاد من ناصر للمقاومين سوى الله و بعض من القابضين على جمر الوفاء لمبادئهم...
إذن لو لم يجدونا صامتين و خانعين لما قالوا ما قالوا عنا و تبجحوا بتحريرنا من جوعنا و ظلم ظالم مستبد من بني جلدتنا نحن من ننتخبه و نختاره ! و ...
نكأت جراحاتنا كلها بقصيدتك السامية هذي
بوركت من شجاع نبيل لا يتوانى عن قول كلمة الحق صريحة
شديد إعجابي بحرفك النبيل أستاذي و فكرك النير
لك تحياتي آلاف أيها الشهم الغيور
و محبة كبيرة تعرفها من أختك وطن.
.........................
الغالية وطن
كلماتك تثلج الصدر يا أختاه
سنستقل بقراراتنا السيادية في يوم من الأيام إن شاء الله تعالى
محبتي
سمير عودة
09-08-2010, 01:46 AM
الشاعر
محمد سمير
بورك فيك
عذوبة في اللفظ وثورة من الرفض
اجدت وصفا واحسنت رصفا
لك تحياتي وتقديري
دمت نشيدا تردده الاجيال
........................
شاعرنا الراقي عمران العميري
سلم قلمك الذي أعطاني فوق ما أستحق
دمت بخير وسؤدد
محبتي
سمير عودة
09-08-2010, 01:49 AM
الأستاذ محمد سمير
رائع ما قرأت
وجميل حسك الثوري
ونقل المشهدية بلغة جميلة
ممتعة ...
نعم الجرح غائر وأبناء القردة والخنازير
يتسكعون ويعربدون فوق ترابنا ...
تحية وباقة ورد لك
الوليد
نابلس المحتلة
......................
شاعرنا المُجيد الوليد
وأزيد على ما تفضلت به
فقد عدنا إلى خارج المربع الأول بعد الإنقلاب الذي أحدث الإنقسام
محبتي لك بحلاوة ماء عين بلاطة
سمير عودة
09-08-2010, 01:52 AM
أهلا بحرفك البهي، ومعانيك السامية.. أخي محمد.
نعم:
فشعبٌ صانعٌ للموتِ يُحتَرَمُ
وجرحٌ غائرٌ -يوماً - سيلتئمُ
بوركت وسلمت
مع المحبة والتقدير
.................................................. .................
أستاذي العزيز نبيه السعدي
هطولك الرائع
يزيد النص بهاءً
محبتي
سمير عودة
09-08-2010, 01:54 AM
نعم
لنقلعْ شوكنا دوماً بأيدينا
فقد جفت سواقينا
وشاة
دنسوا التاريخ
وأحتلوا أراضينا
فلا والله لن نسكت
حتى النصر يأتينا
المعذرة لحروفي كما خرجت
كل عام وأنت بخير
وقلمك متألق
تحياتي
..........................
أختنا الكبيرة عواطف
حروفك دوماً تنخر وجداني
دون استئذان
محبتي واحترامي
يونس محمود يوسف
09-08-2010, 12:56 PM
شاعرنا الملهم محمد سمير
قديماً قالوا ما حك جلدك غير ظفرك
وإن لم نعد لتطبيق هذا المثل فلن نسلم
مودتي
عبد اللطيف استيتي
09-08-2010, 06:22 PM
تحريضية تنبش قبور الفساد المعشش
في دهاليز المؤتمرات
وفوق الطاولات
رائعة وفاضحة وكاشفة
سيأتي اليوم الذي
يثبت لهم زيتنا انه ليس عكرا
تحياتي لك
سمير عودة
09-12-2010, 09:55 PM
شاعرنا الملهم محمد سمير
قديماً قالوا ما حك جلدك غير ظفرك
وإن لم نعد لتطبيق هذا المثل فلن نسلم
مودتي
..............................................
شاعرنا الجميل يونس محمود يوسف
صدقت
فلن يحك جلدنا غير أظافرنا
تحياتي لك حد السماء
محبتي
سمير عودة
09-12-2010, 09:57 PM
تحريضية تنبش قبور الفساد المعشش
في دهاليز المؤتمرات
وفوق الطاولات
رائعة وفاضحة وكاشفة
سيأتي اليوم الذي
يثبت لهم زيتنا انه ليس عكرا
تحياتي لك
.........................
صدقت
فلتُنبش كل قبور الفساد والفاسدين
(واللي بدو يصير يصير)
محبتي
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir