مشاهدة النسخة كاملة : ليست غرفـــتـي
انتصار دوليب
09-08-2010, 10:35 PM
ليست غرفتي
إهداء
للشاعر الأنيق والناقد الكبير أدونيس حسن
ليست غرفتي..بل غرفتها
لا أجدها إلا على موقد صوتها
أوراقي هناك لا تدرك ماهيتي..لا تعرفني
إلا إذا نبتت قضيتها على ضفافها
وعلى شرفتي هناك ليل يموت وثقل لا يموت
هواء أخير...قمر أخير
وطائر يترك صوته الأخير
والذنب ليس للشرفة..بل لتأخر زيارة رياحها
وسادتي هناك تتحجر ورقائق الحلم عليها لا تجتمع
حتى يعبث طيفها بالطبقات المهملة منها
فيستعيد الحلم وعيه وأناقته
مطفأ كل شيء في زوايا هذا المكان
حتى يشعله وجهها
هي سفينتها التي تشكل البحر على الأرضية
وهي كواكبها التي ترتكب تاريخ الكون بأكمله في السقف العتيق
ثانوية هي الساعات هناك بحضورها
وأبراج الوقت تتحول كما يليق أن يتوهج الحاضر بها
خلف هذا الباب الذي يعشق الانحناء لطيفها وحده
هناك دوائر ينهكها الظمأ..أقدار يحيكها القلق
وإنزعاجات معدنية الصوت
هناك طرق يجرحها الشقاء شوقا لخطواتها
نور يبحث عن لونه الحميم
شمس تحدق في قاعها حيرى
وهناك زمان لا ينضج
كل الأشياء مأخوذة بغيابها حتى الأفق
كعابر مهذب في عالم لا أراها به
أستدير و اتجاهي
لأعود لمكان لا يزول فيه المساء
ولا يطير النهار مبتعداً عنه
مكان تكسوه منارتها البيضاء وحكمة سكونها
فلا تموت عيوني
من أشباه الحياة
مرمر القاسم
09-08-2010, 11:47 PM
راقية جداً هذه الفلسفة ..
غرفتها ..غرفتك فيها تطرح الأنا
و تضرب بالجمال لتعطينا رقيّ فاخر بالأناقة
هنيئاً للأستاذ أدونيس حسن
وهنيئاً لنا القراءة
لكِ تحية ملؤها العبير
شاكر السلمان
09-09-2010, 12:11 AM
الله الله
نور يبحث عن لونه الحميم
شمس تحدق في قاعها حيرى
وهناك زمان لا ينضج
كل الأشياء مأخوذة بغيابها حتى الأفق
كعابر مهذب في عالم لا أراها به
ما هذا الأريج المبعوث الى زاهي الحرف الأنيق ادونيس
وما هذه النسائم الهابة من شرفة انتصار
مرحا وألف لكما
وانحناءة اعجاب
سمير عودة
09-09-2010, 01:49 AM
نص
ناضج
حد
الإبهار
إسمحي لي
بتثبيته
تحياتي العطرة
يونس محمود يوسف
09-10-2010, 11:19 PM
الشاعرة انتصار دوليب
عندما أمسكت قلمي لأكتب رد على قصيدتك الجميلة
وقفت حائراً عن أي شيء أبأ في الكتابة عن قصيدتك الرائعة أم عنك ايتها الشاعرة الأنيقة أم عن الشاعر الفذ أدونيس ؟؟؟ لست أدري
ولكن سأكتفي بقليل العبارات هدية رائعة وشاعرة كريمة ومهدي إليه بديع فكيف ستبدو إذاً
نعم
كما هي ساحرة ساحرة ساحرة
مودتي
لينا الخليل
09-12-2010, 06:59 PM
الغالية انتصاردوليب
نصوصك تأخذنا دائما حيث الرُقي
لا يمكن أن نخرج منها إلا وذائقتنا ممتلئة بالجمال
جميلة يا غالية..
دمتِ بخير
عطاف سالم
09-13-2010, 10:49 PM
الرائعة / انتصار دوليب
نحن فقراء الصور نتعلم منك هنا كيف تكون التعابير
وكيف تأتي التصاوير لتؤثر
وتؤلم
وتوجع !
وكأني امام لوحتك هذه على قمة تلة عصفت بي الريح وطيرّت إلي كل الخيالات
وكل الاحلام المستحيلة البعيدة
دمت بروعة
وهنيئاً للمبدع أدونيس هذا الجمال وإن كان حزيناً
عطاف سالم
09-13-2010, 11:31 PM
الرائعة / انتصار دوليب
نحن فقراء الصور نتعلم منك هنا كيف تكون التعابير
وكيف تأتي التصاوير لتؤثر
وتؤلم
وتوجع !
وكأني امام لوحتك هذه على قمة تلة عصفت بي الريح وطيرّت إلي كل الخيالات
وكل الاحلام المستحيلة البعيدة
دمت بروعة
وهنيئاً للمبدع أدونيس هذا الجمال وإن كان حزيناً
سعدون جبار البيضاني
09-15-2010, 11:22 PM
الشاعرة المبدعة انتصار دوليب
محبتي
صور شعرية رائعة بلغة قصيدة النثر المفخخة بالعذوبة
تبعثر الحلم على الوسادة
وعبث بطيف ٍ..
عندما أفاق الحلم
وجد كل شيء معتما ً
الاّ نور وجهها..
فسحة جميلة أن أقرأ لك ِ
إبتهال بليبل
09-17-2010, 09:00 PM
أَتيتك اليومِ أيِتها الغرفة
لأرى آثاركَ تحتضن ظلال الكَراسي
فحضوركَ بالأحاجي ثورة تتَراكم بغرفتي
....
الحروف هنا بطعم الكرز
انتصار دوليب
09-17-2010, 09:17 PM
راقية جداً هذه الفلسفة ..
غرفتها ..غرفتك فيها تطرح الأنا
و تضرب بالجمال لتعطينا رقيّ فاخر بالأناقة
هنيئاً للأستاذ أدونيس حسن
وهنيئاً لنا القراءة
لكِ تحية ملؤها العبير
وهنيئا لي وجود صوتي المرمري هنا
الغالية الأنيقة مرمر
ينهض الشعر في حدائقي كلما مررت بها
محبتي يا غالية
وباقات من الإقحوان
انتصار دوليب
09-17-2010, 09:23 PM
الله الله
نور يبحث عن لونه الحميم
شمس تحدق في قاعها حيرى
وهناك زمان لا ينضج
كل الأشياء مأخوذة بغيابها حتى الأفق
كعابر مهذب في عالم لا أراها به
ما هذا الأريج المبعوث الى زاهي الحرف الأنيق ادونيس
وما هذه النسائم الهابة من شرفة انتصار
مرحا وألف لكما
وانحناءة اعجاب
سيدي
القدير والأنيق شاكر السلمان
يتساقط وجودك كهواء محمل بخيرات السماء
جميل قرار النور أن يأتي بك هنا..سأمتن له أبدا
مودتي سيدي
وجميع تقديري واحترامي
انتصار دوليب
09-17-2010, 09:32 PM
نص
ناضج
حد
الإبهار
إسمحي لي
بتثبيته
تحياتي العطرة
ووجود يحمل روائح السماء
تسمو به تلال النور من كوني
امتناني سيدي للتثبيت
سأكرر الفرحة في روحي أبدا
مودتي
وجميع تقديري واحترامي
انتصار دوليب
09-17-2010, 09:49 PM
الشاعرة انتصار دوليب
عندما أمسكت قلمي لأكتب رد على قصيدتك الجميلة
وقفت حائراً عن أي شيء أبدأ في الكتابة عن قصيدتك الرائعة أم عنك ايتها الشاعرة الأنيقة أم عن الشاعر الفذ أدونيس ؟؟؟ لست أدري
ولكن سأكتفي بقليل العبارات هدية رائعة وشاعرة كريمة ومهدي إليه بديع فكيف ستبدو إذاً
نعم
كما هي ساحرة ساحرة ساحرة
مودتي
وشمسي وجودك دائما
القدير والعزيز يونس يوسف
امتناني لنثر صوتك الأبيض هنا
مودتي وجميع احترامي
انتصار دوليب
09-20-2010, 11:57 PM
الصديقة العزيزة
الرقيقة الأنيقة لينا
تحملين لي دائما حصتي من الفرحة بوجودك
سأزرع في الأفق ندائي لروحك بالحضور الدائم
محبتي لينا
وباقة من بسمات السماء
انتصار دوليب
09-21-2010, 12:05 AM
وهل تتعلم منا السماء
سيدتي
القديرة الكبيرة عطاف سالم
هأنذا أعيد ترتيب كواكبي لتليق بوجودك هنا
امتناني لخصوبة الفرحة التي منحتني
سأعلق أكوانا من الكرز فوق بابي
لأنك مررت منه
محبتي
واحترامي الحقيقي
أدونيس حسن
09-21-2010, 12:19 AM
ليست غرفتي
إهداء
للشاعر الأنيق والناقد الكبير أدونيس حسن
ليست غرفتي..بل غرفتها
لا أجدها إلا على موقد صوتها
أوراقي هناك لا تدرك ماهيتي..لا تعرفني
إلا إذا نبتت قضيتها على ضفافها
وعلى شرفتي هناك ليل يموت وثقل لا يموت
هواء أخير...قمر أخير
وطائر يترك صوته الأخير
والذنب ليس للشرفة..بل لتأخر زيارة رياحها
وسادتي هناك تتحجر ورقائق الحلم عليها لا تجتمع
حتى يعبث طيفها بالطبقات المهملة منها
فيستعيد الحلم وعيه وأناقته
مطفأ كل شيء في زوايا هذا المكان
حتى يشعله وجهها
هي سفينتها التي تشكل البحر على الأرضية
وهي كواكبها التي ترتكب تاريخ الكون بأكمله في السقف العتيق
ثانوية هي الساعات هناك بحضورها
وأبراج الوقت تتحول كما يليق أن يتوهج الحاضر بها
خلف هذا الباب الذي يعشق الانحناء لطيفها وحده
هناك دوائر ينهكها الظمأ..أقدار يحيكها القلق
وإنزعاجات معدنية الصوت
هناك طرق يجرحها الشقاء شوقا لخطواتها
نور يبحث عن لونه الحميم
شمس تحدق في قاعها حيرى
وهناك زمان لا ينضج
كل الأشياء مأخوذة بغيابها حتى الأفق
كعابر مهذب في عالم لا أراها به
أستدير و اتجاهي
لأعود لمكان لا يزول فيه المساء
ولا يطير النهار مبتعداً عنه
مكان تكسوه منارتها البيضاء وحكمة سكونها
فلا تموت عيوني
من أشباه الحياة
ليست غرفته بل غرفتها
لا ظلال للمكان فيها خارج وقتها
ولا وقت يبتعد عن فصولها
لا ينتشي لون البحر إلا من أقدام الغيم الآتية من جذر أرضها
لايمتلئ فراغها بالكون إلا عندما تهتز أوتار صوته تحت ريشة أنفاسها
والنافذة لا تدري قيلولة الجدران إلا عندما تمتد نظراته من عيني حديثها
أناملها لا تتوقف عن سحب خيوط الزمن من العتمة
حتى يرتاح الضوء تحت صفصاف نهرها
في غرفتها
يغادر المساء لون الليل ..ويستغنى عن فضة القمر
إنه اشتري أنس السمر.. بحبات قطفها من بين الأرض والمطر
وتلك الأزهار فيها تطل عليه من شرفة المزهرية
تنظر إليه بعيون رائحة خطوط الحكايات من ثغر قهوة الفنجان
وهي تعزف تحطيم المسافات من صدر قِبلة الناي
بعد أن سحبت الشمس الماء من القصب
ومهدت الطريق فيه للريح القادمة من بحر السؤال..
إلى محيط الزنار الملفوف على خصر الجواب بيد البهجةً الراقصة في ساحات العثور فيها عليه
في غرفتها
كان الــ هنا
وكانت ..ألـــ هناك..تكتب صورتها كل يوم على جدران الضفاف
لم تذرف خطواتها الدروب إلا فيه
ولم يعلم كيف حمى الريحان
حتى رآهُ ينبت من راحتيها في يده المضمومة على مقبض السيف في يديها
في غرفتها
تنفست الجياد حمحمة الميدان
استلبت من حرارة الوطيس الغياب
تكسرت كل سنن الموت تحت سنابك الفرس
وارتشف الفارس الأرجوان من كأس الثغر ..
أودعه ببهاء الياسمين بياضاً لا تزول منه مواسم البسمات
ألقى على أكتافها عباءة الزيتون
حتى عصرت حباته زيتا يلمع من عينيها نوراً .. في ضحكات النصال...
في غرفتها
أطل من شرفة صلاتها بنذر صوم.. يقدم فيه الصمت قربانا.. حتى يؤتى بصاعقة تفتت صخور المسافات
وترمي جبالها على قارعة الاقتراب من قاعات اللقاء
أطلقتْ فيه أجنحة التحليق بجوف بيدر القرية القديمة من بين السنابل المحصودة بمنجلها القمري
سمع من همس صفحات كتابها.. تلاوة ورق الحنين..
يغنيه أغنية غياب السيف والقلم عن دياره الغافية فوق سرير مدينتها
استسلم فوق أرض الطاعة بعد أن تطرفت به ثورة السؤال.. عن جواب يعانق فيه الذل الكرامة..
والانحناء الشموخ..واللين القسوة .. والعطش الارتواء ..والجذر الغصن .. والبحيرة المحيط ..
قطفت له نضج الجواب بيدي الخشوع ..
تنفس برئتيها هواء النور
في غرفتها
لم تستقيل ذئاب الشبهة برغبتها ...لقد مزقتها سيوف الرؤية لحدودها..
إنها زرعت حقول عينيه باحتراق حواف سنديان الفراغ
أصبح لا يرى من صور الحياة إلا الغابات الخضراء من الامتلاء
وهي تمد أغصانها خارج جدران الصور
وتثمر البساطةُ نضجَ الثبات بنقاء المرايا
لن يرى أحد بعد اليوم غير خطوطه بالمرآة
لقد خرجت أشباهُ الحياة عن أرض الغرفة
من نافذة صوتها المسكوب في كأس الانعتاق الراكن على مائدة حرفه
وتكسرت بينه وبين الدنيا الجسور
إلا جسر بينه وبين قلبها يمر من زرقة السماء
الأديبة والفنانة التشكيلية الشاعرة الكبيرة
انتصار دوليب
ويبقى حرفي يشرب الضياء من ظل الهدية
لايكفي الشكر ولا كل ماعرفت من العرفان
أبذله لقاء هذه الهدية الراقية من أديبة تتربع
على عرش الأدب والرقي
لك كل التقدير وكل الاحترام
والتحيات العطرة
وصورة من الهدية إلى نبع الهدايا
شاكر القزويني
09-21-2010, 12:43 PM
انها الأسطورة القديمة القديمة .. الظل الآخر للمرأة .. تارة تتبعه وتارة هو من يتبعها .. وقد استحال هذا السحر هنا نصا يقف وسط الكلمات ليشرع دهشته كطيور من المعاني الملونة .. ونحن المشدوهين فحسب
محبتي وتقديري لك أيتها المبدعة الجميلة
عبد الرسول معله
09-27-2010, 05:07 PM
نص توشح بالجمال وتألق بروعة الفكر
صور تتأرجح بين الخيال والإبداع
أهديت لسيد الصورة الأنيقة أدونيس حسن
فنعم الشاعرة الرقيقة التي أهدت الجمال
ونعم المهدى إليه فكلاهما نجمان مضيئان
تحيتي ومودتي
أدونيس حسن
01-22-2011, 02:07 AM
راقية جداً هذه الفلسفة ..
غرفتها ..غرفتك فيها تطرح الأنا
و تضرب بالجمال لتعطينا رقيّ فاخر بالأناقة
هنيئاً للأستاذ أدونيس حسن
وهنيئاً لنا القراءة
لكِ تحية ملؤها العبير
الكاتبة الراقية المبدعة
مرمر القاسم
كل العطر من حدائق الجمال
وكل الورد من غابات الأناقة
أقدمها عرفانا بالتهنئة
كل التقدير والاحترام
والتحيات العطرة
أدونيس حسن
01-22-2011, 02:20 AM
الله الله
نور يبحث عن لونه الحميم
شمس تحدق في قاعها حيرى
وهناك زمان لا ينضج
كل الأشياء مأخوذة بغيابها حتى الأفق
كعابر مهذب في عالم لا أراها به
ما هذا الأريج المبعوث الى زاهي الحرف الأنيق ادونيس
وما هذه النسائم الهابة من شرفة انتصار
مرحا وألف لكما
وانحناءة اعجاب
لم تبق سنبلة في حقولي إلا اقترب رأسها من الأرض
عندما مرت عليها نسمات حروفك الراقية في درجات السؤال
وألبستها قميص العطر من حروف كلماتك الصادقة
الأديب الكبير
أخي العزيز شاكر السلمان
لك المحبة والود وكل تقدير واحترام
أدونيس حسن
01-22-2011, 02:39 AM
نص
ناضج
حد
الإبهار
إسمحي لي
بتثبيته
تحياتي العطرة
اسمح لي أخي
أن أشكرك بدوري
لرفع النص إلى سماء
النجوم
لك المحبة
والتقدير والاحترام
أدونيس حسن
01-22-2011, 02:58 AM
الشاعرة انتصار دوليب
عندما أمسكت قلمي لأكتب رد على قصيدتك الجميلة
وقفت حائراً عن أي شيء أبأ في الكتابة عن قصيدتك الرائعة أم عنك ايتها الشاعرة الأنيقة أم عن الشاعر الفذ أدونيس ؟؟؟ لست أدري
ولكن سأكتفي بقليل العبارات هدية رائعة وشاعرة كريمة ومهدي إليه بديع فكيف ستبدو إذاً
نعم
كما هي ساحرة ساحرة ساحرة
مودتي
الشاعر الجميل أخي الغالي
يونس يوسف
كلما آنست عقارب ساعتي الوحشة والغربة
تطل كلمات قلبك على وقتي
فلا أجد نفسي إلا وليت وجهي شطر واديك
لأفوز بقبس من نارك
وأعثر فيه على وطن
لك المحبة والتقدير
والاحترام
والتحيات العطرة
أدونيس حسن
01-22-2011, 03:45 AM
الرائعة / انتصار دوليب
نحن فقراء الصور نتعلم منك هنا كيف تكون التعابير
وكيف تأتي التصاوير لتؤثر
وتؤلم
وتوجع !
وكأني امام لوحتك هذه على قمة تلة عصفت بي الريح وطيرّت إلي كل الخيالات
وكل الاحلام المستحيلة البعيدة
دمت بروعة
وهنيئاً للمبدع أدونيس هذا الجمال وإن كان حزيناً
الأديبة والشاعرة الكبيرة
عطاف سالم
تقديري وشكري للتهنئة الرقيقة
التي ضمت بين جوانحها
كل معاني الوصول
وقد غلفه الجمال
كل احترامي
وتحياتي العطرة
أدونيس حسن
01-22-2011, 03:26 PM
انها الأسطورة القديمة القديمة .. الظل الآخر للمرأة .. تارة تتبعه وتارة هو من يتبعها .. وقد استحال هذا السحر هنا نصا يقف وسط الكلمات ليشرع دهشته كطيور من المعاني الملونة .. ونحن المشدوهين فحسب
محبتي وتقديري لك أيتها المبدعة الجميلة
تلك الأسطورة التي ولَّدتْ من محاولات العودة إلى البعيد عن الوعي القصير القامة .. اكتشافَ الطريق إلى الاندماج والامتزاج بتراب الوعي الأول .. حيث لا عقل يدركه ولا قلب يستطيع إلا أن يتلمس مشارف مدنه بأنامل بصيرة .. عجزت عن أن تدرك عقلها .. أو تدرك كنه تلك المدن .. مهما كانت أناملها دقيقة الرؤية أو حادة البصر .. ليبقى السؤال جاريا في جداول وديان البحث العميقة ... الوارفة الظلال .. النقية الهواء .. ولنبقى نحن في أمل يقطع حبال خيمة اليأس المشدودة بأوتاد الجفاف .. في صحراء الغربة عنا
الأديب والشاعر الكبير
والأخ والصديق الغالي
شاكر القزويني
جاءت كلماتك تدغدغ العمق
حتى ظهرت ابتسامة حروفنا تلمع فوق سطح الظهور
وهي تنحني أمام قامة مدادكم السامقة
لك المحبة والتقدير والاحترام
تحياتي العطرة
أدونيس حسن
01-22-2011, 03:43 PM
نص توشح بالجمال وتألق بروعة الفكر
صور تتأرجح بين الخيال والإبداع
أهديت لسيد الصورة الأنيقة أدونيس حسن
فنعم الشاعرة الرقيقة التي أهدت الجمال
ونعم المهدى إليه فكلاهما نجمان مضيئان
تحيتي ومودتي
ومرت على الهدية كلمات شاعر
تنثر فوق باقة أزهارها حبات قلبه الكبير
لتلمع من صفحات بتلاتها نجوم الفكر في سماء أدبه الرفيع
وترسل إلى أرض العيون هداية الطريق
لتصل بها إلى مكان لا ضياع لزمانه عنه
وإلى زمان لا يضل مكانه عن سواء السبيل
الشاعر الكبير
عبد الرسول معلة
هكذا كان مرورك الذي لا تستطيع أوقات الجمال
إلا ان ترتوي من نمير عذوبته ومن ماء رقته
لك التقدير والاحترام
والتحيات العطرة
أدونيس حسن
04-28-2012, 06:16 PM
كم أخذت هذه الأغنية من تلاوةٍ
وكم جلستُ على مفارقها أقبض على الحصى تارة ومرة على الحجر وأخرى الرملَ
لا أصحو إلا بعد أن يُفرغ كل شمس الصحراء في كفي
وتتوهج أصابع الروح من ثغر القلم
شمساً لا تشرق إلا على مدن السؤال
عن نغمة ناي تملأ الدنيا بزفير صدر ضاق عن الجواب
تقديري وكل الاحترام
لجميع الإخوة هنا وفي كل مكان
شاكر السلمان
09-16-2012, 07:50 AM
تعاد الى الضوء مع تقديري
انتصار دوليب
09-17-2012, 06:14 PM
قد أعدت إليها الكثير من الشموس بـ هذا الرقي منكـــ
تقديري في عمق المرايا, القدير والنقي شـــاكر السلمان
مودتي لـــ روحكــ البيضاء
وحفنة هائلة من عنب السمــــاء
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir