مشاهدة النسخة كاملة : ســرَاديب حكاية
إبتهال بليبل
09-17-2010, 09:26 PM
إبتلعَتْ قَدَماهُ تَعَاريجَ الطيّنِ
بِمهارةٍ
حطّمتْ قيودَ الخُطواتِ قُربَ
سراديبِ حكايةٍ
سرقتْني من جسدي المنحني
بِحُرقَةٍ
.....................
كَفِّنُوني بالشالِ الأسودِ
فمنذُ دهرٍ
أثرثرُ عَن مَوطِنٍ
أحنُّ إليهِ
و لكنْ...
إلى مَنْ يشكو قَتيلٌ
يعرفُ قاتِلَهُ ؟
.....................
سُقوفُكَ انصَهَرتْ بجَـمراتِ الخَائِنينْ
واِنمحَتْ ذكرى حجريةٌ
نحتَّ فيها أجزائي
عربدتْ الشياطينُ ببصمةِ سبابتِكَ
بينَ طَيَّتَيّ وَصِيَّةٍ
افقدَها ضبابُ الآهِ نواجذَ التلاحمِ
فَلَعَمرِي...
إنّكَ - كَخُوارِ انتفاضاتٍ- تُفزعُني
وملامحُ موتي
تُضيّعُني بِـ لُطْفٍبين أرصفةِ ذابحي الوَفَاءْ
*************
جلبابُ كفنٍ وصلاةُ حرمانٍ
يبعثُ الليلُ منها أهزوجةً
توقظُ حطامَ جسدِ نائمةٍ ...
يبعثرُها كالقتيلةِ والدّمُ زادُها ...
تصرُخُ .... وفي عينيها
وجَعٌ تسْكُنُهُ النّارُ ...
تُغني بصمتٍ :
لَمَّا بُكائي لا يكُفُّ الوَحْوشَ عنِي ..
لما زَهَتْ بِيْ وأنتحبتْ
باستراقِ ضحكاتي خلفَ الضّوْءِ..
تنتشلُ خطواتٍ لا تموتُ ،
وتتوجّسُ خطوطاً ..
تعدُّ الليلَ أرصفةً ..
والأحلامَ نائمةً ..
تبشرُ بدهورٍ تنتحرُ ...
منسيةٌ هي ..
تراهن على نوبةِ وجودِها ،
وبكلِّ ظلمٍ تتنفسُ
وتغطّي بوشاحِها
قُصاصاتِ أملٍ يستفزُّها ...
تُروّضُها
فلا تُفشي بفَتقِ روحِها حزناً ،
حتى غَدَتْ الاحزانُ غَرَابيلَ عمياءْ ...
مرمر القاسم
09-17-2010, 09:42 PM
إبتلعَتْ قَدَماهُ تَعَاريجَ الطيّنِ
بِمهارةٍ
حطّمتْ قيودَ الخُطواتِ قُربَ
سراديبِ حكايةٍ
سرقتْني من جسدي المنحني
بِحُرقَةٍ
.....................
كَفِّنُوني بالشالِ الأسودِ
فمنذُ دهرٍ
أثرثرُ عَن مَوطِنٍ
أحنُّ إليهِ
و لكنْ...
إلى مَنْ يشكو قَتيلٌ
يعرفُ قاتِلَهُ ؟
.....................
سُقوفُكَ انصَهَرتْ بجَـمراتِ الخَائِنينْ
واِنمحَتْ ذكرى حجريةٌ
نحتَّ فيها أجزائي
عربدتْ الشياطينُ ببصمةِ سبابتِكَ
بينَ طَيَّتَيّ وَصِيَّةٍ
افقدَها ضبابُ الآهِ نواجذَ التلاحمِ
فَلَعَمرِي...
إنّكَ - كَخُوارِ انتفاضاتٍ- تُفزعُني
وملامحُ موتي
تُضيّعُني بِـ لُطْفٍبين أرصفةِ ذابحي الوَفَاءْ
*************
جلبابُ كفنٍ وصلاةُ حرمانٍ
يبعثُ الليلُ منها أهزوجةً
توقظُ حطامَ جسدِ نائمةٍ ...
يبعثرُها كالقتيلةِ والدّمُ زادُها ...
تصرُخُ .... وفي عينيها
وجَعٌ تسْكُنُهُ النّارُ ...
تُغني بصمتٍ :
لَمَّا بُكائي لا يكُفُّ الوَحْوشَ عنِي ..
لما زَهَتْ بِيْ وأنتحبتْ
باستراقِ ضحكاتي خلفَ الضّوْءِ..
تنتشلُ خطواتٍ لا تموتُ ،
وتتوجّسُ خطوطاً ..
تعدُّ الليلَ أرصفةً ..
والأحلامَ نائمةً ..
تبشرُ بدهورٍ تنتحرُ ...
منسيةٌ هي ..
تراهن على نوبةِ وجودِها ،
وبكلِّ ظلمٍ تتنفسُ
وتغطّي بوشاحِها
قُصاصاتِ أملٍ يستفزُّها ...
تُروّضُها
فلا تُفشي بفَتقِ روحِها حزناً ،
حتى غَدَتْ الاحزانُ غَرَابيلَ عمياءْ ...
أعلقها و أرحل باحثة عن بعض هدوء ..هاربة من ثورة أحدثتها حروف زوبعة قرأتها على عجل
تحية ملء المساء وهذه:1 (5):
إبتهال بليبل
09-17-2010, 10:54 PM
مَرحبا مرمر بمدادِك هُنا
ولكِ مِن عُمقي هَذا :1 (23):
سفيان الهمامي
09-17-2010, 11:05 PM
لا تأمنن ثورة أنثى
تأبى الدفن ... في السّواد
.......
إنثالي نورا ... فالعتمة تأبى الإنصياع
أتعجب : كيف للحروف أن تستعرّ؟!!!
.......
فاضلتي
إبتهال بليبل
أرفع لسموِكِ قبعة الإعجاب
و أستأذنُك بالفرار فالحرف له مسّ سقرْ
إبتهال بليبل
09-17-2010, 11:18 PM
لا تأمنن ثورة أنثى
تأبى الدفن ... في السّواد
.......
إنثالي نورا ... فالعتمة تأبى الإنصياع
أتعجب : كيف للحروف أن تستعرّ؟!!!
.......
فاضلتي
إبتهال بليبل
أرفع لسموِكِ قبعة الإعجاب
و أستأذنُك بالفرار فالحرف له مسّ سقرْ
تحت السماء هُناك
لفظت أعوام قحطي
أنتظر هطول مطرِك
حتى تغرق آثام الشَوق
الهمـامي سفيان
انحناءة معقودة بالشكر لقلمكَ
سمير عودة
09-18-2010, 12:00 AM
سيدةَ الحرف الأنيق الشاعرة المبدعة إبتهال بليبل
أهلاً بعودتك بهذا الوهج الرائع من حروفك العبقة برائحة أزهار عراق الخير
دائماً تفاجئيننا بما هو جميل
ولكن
أستغرب أن تم وضعها في منتدى الخاطرة
هذه قصيدة نثر محكمة السبك
فاسمحي لي سيدتي بعد إذن أختي مرمر أن أنقلها إلى منتدى قصيدة النثر
تحياتي العطرة واحترامي
سلام نوري
09-18-2010, 07:28 AM
منذ زمن الخيبات
ابحث عن امرأة فيك
ولا اجدها الا في مداد حروفك
سلاما ياوطن
كمال أبوسلمى
09-18-2010, 10:34 PM
لذوق اللغة عندك نهر سلسبيل ,يغرف منه كل ظامئ لعطرها,,
نص للدهشة مكان,,
مودتي,,
إبتهال بليبل
09-19-2010, 06:08 PM
سيدةَ الحرف الأنيق الشاعرة المبدعة إبتهال بليبل
أهلاً بعودتك بهذا الوهج الرائع من حروفك العبقة برائحة أزهار عراق الخير
دائماً تفاجئيننا بما هو جميل
ولكن
أستغرب أن تم وضعها في منتدى الخاطرة
هذه قصيدة نثر محكمة السبك
فاسمحي لي سيدتي بعد إذن أختي مرمر أن أنقلها إلى منتدى قصيدة النثر
تحياتي العطرة واحترامي
لَحَظات ... واختنقت بالحُروف
يَتَمَاوَج الليِل بظِله الأسوَد
ويَتَمدد فَوق عَنَاقيِد الشَوق
أرفع بِخَيَال حُروفٍ اغتالتها القَلوب
هُنَاك حَيث الفَراغ .. الفَضَاء
قبعة الشكر والانحناء لك ياسيدي الفاضل :1 (23):
إبتهال بليبل
09-19-2010, 06:13 PM
منذ زمن الخيبات
ابحث عن امرأة فيك
ولا اجدها الا في مداد حروفك
سلاما ياوطن
ارتعدت عَضَلة النَبض
وأطبَقَت رَاحة يدها عَلى أصَابِعي
تَحَججت بالتعب وَهَربتُ ...
التَفَتت إلى وِسَادتي
حَاولت أنأرتَدي وَجهي العَتِيق
أطرَتنِي كلِماتَكَ
و مَضَيت أنَاكف وجهي بِبَسمة
كاد بِسَببها أن يَنفَلت عَقلِي
شكرا بكل الوجوه على كلماتك الراقية :1 (23):
إبتهال بليبل
09-19-2010, 06:21 PM
لذوق اللغة عندك نهر سلسبيل ,يغرف منه كل ظامئ لعطرها,,
نص للدهشة مكان,,
مودتي,,
سَقَطَت مِنْ بَقَايَا نُبُوءَة تَغْزِلُ لحَافَ صَوْتِهَا
نَظَرَتْ وَعدتُ سَقَطَت
أحَاول بِخفَّة تأبط كلماتك الأنيقة
شكراً لك وانحناءة معقودة بالود لحروفكَ الجميلة :1 (5):
انتصار دوليب
09-20-2010, 11:38 PM
لا يتبدد انتباهي وأنا في مدن حرفك
إعجاب بمقدار كون
مودتي
وباقات من الأوركيد
أدونيس حسن
09-21-2010, 12:08 AM
الشاعرة القديرة ابتهال بلبيل
هذا هو الشعر عندما يأتي لصاحبه وليس غيره
يكتبه بصدق الحرف وموسيقى الكلمة والفكر
نعم كما تحدث أخي الأديب الكبير محمد سمير
هي قصيدة نثر بامتياز
ولكن جاءت القافية في أغلب المقاطع
تنحو بالقصيدة طريقا آخر يأخذها إلى الشعر المنثور
لك كل التقدير وكل الاحترام
لهذا الإبداع الراقي ومن جميع جهاته
تحياتي العطرة
شاكر القزويني
09-21-2010, 12:07 PM
إبتلعَتْ قَدَماهُ تَعَاريجَ الطيّنِ
بِمهارةٍ
حطّمتْ قيودَ الخُطواتِ قُربَ
سراديبِ حكايةٍ
سرقتْني من جسدي المنحني
بِحُرقَةٍ
.....................
كَفِّنُوني بالشالِ الأسودِ
فمنذُ دهرٍ
أثرثرُ عَن مَوطِنٍ
أحنُّ إليهِ
و لكنْ...
إلى مَنْ يشكو قَتيلٌ
يعرفُ قاتِلَهُ ؟
.....................
سُقوفُكَ انصَهَرتْ بجَـمراتِ الخَائِنينْ
واِنمحَتْ ذكرى حجريةٌ
نحتَّ فيها أجزائي
عربدتْ الشياطينُ ببصمةِ سبابتِكَ
بينَ طَيَّتَيّ وَصِيَّةٍ
افقدَها ضبابُ الآهِ نواجذَ التلاحمِ
فَلَعَمرِي...
إنّكَ - كَخُوارِ انتفاضاتٍ- تُفزعُني
وملامحُ موتي
تُضيّعُني بِـ لُطْفٍبين أرصفةِ ذابحي الوَفَاءْ
*************
جلبابُ كفنٍ وصلاةُ حرمانٍ
يبعثُ الليلُ منها أهزوجةً
توقظُ حطامَ جسدِ نائمةٍ ...
يبعثرُها كالقتيلةِ والدّمُ زادُها ...
تصرُخُ .... وفي عينيها
وجَعٌ تسْكُنُهُ النّارُ ...
تُغني بصمتٍ :
لَمَّا بُكائي لا يكُفُّ الوَحْوشَ عنِي ..
لما زَهَتْ بِيْ وأنتحبتْ
باستراقِ ضحكاتي خلفَ الضّوْءِ..
تنتشلُ خطواتٍ لا تموتُ ،
وتتوجّسُ خطوطاً ..
تعدُّ الليلَ أرصفةً ..
والأحلامَ نائمةً ..
تبشرُ بدهورٍ تنتحرُ ...
منسيةٌ هي ..
تراهن على نوبةِ وجودِها ،
وبكلِّ ظلمٍ تتنفسُ
وتغطّي بوشاحِها
قُصاصاتِ أملٍ يستفزُّها ...
تُروّضُها
فلا تُفشي بفَتقِ روحِها حزناً ،
حتى غَدَتْ الاحزانُ غَرَابيلَ عمياءْ ...
حضور الضوء لأبيض ينزف نوما قانيا حينما يمر ذابحي الوفاء في نوبات الوجود .. أي غربة تحكي حكاية السراديب العميقة في الوجدان .. تحكي حكاية الكلمات القديمة التي تفتقد الى حضور له معنى يشبه رائحة التراب والماء حين يعتنقان .....
جميل جميل ما قرأت أيتها المبدعة الجميلة الرائعة
تقبلي ودي وتقديري
عبد الرسول معله
09-24-2010, 08:51 PM
لا ينبثق الأدب الرفيع إلا من صهاريج الألم وتنور المعاناة
نص يتألق فيه الإبداع ويشي بوجود أديبة كبيرة ذات موهبة رائعة
دخلت معبد بوحك فاندهشت لجمال جدارياته وموسيقا عزفك الساحرة
قرأتك أكثر من مرة فكانت للجمال منابع تظهر بعد كل قراءة جديدة
دمت للحرف أنامل رقيقة تخطه بإتقان فتخرجه جميلا يسر الناظرين
تحياتي ومودتي
إبتهال بليبل
09-26-2010, 10:46 PM
لا يتبدد انتباهي وأنا في مدن حرفك
إعجاب بمقدار كون
مودتي
وباقات من الأوركيد
أقَرُؤنِي بحروفِها
فقد
وشمت ملامحي برونق الجمال
سيدتي الراقية
بك يزهو المكان :1 (41):
إبتهال بليبل
09-26-2010, 10:55 PM
الشاعرة القديرة ابتهال بلبيل
هذا هو الشعر عندما يأتي لصاحبه وليس غيره
يكتبه بصدق الحرف وموسيقى الكلمة والفكر
نعم كما تحدث أخي الأديب الكبير محمد سمير
هي قصيدة نثر بامتياز
ولكن جاءت القافية في أغلب المقاطع
تنحو بالقصيدة طريقا آخر يأخذها إلى الشعر المنثور
لك كل التقدير وكل الاحترام
لهذا الإبداع الراقي ومن جميع جهاته
تحياتي العطرة
لا أجرؤ على رفع
النقاب
خوفاً من تبدد ملامحي
سيدي وأستاذي الفاضل
اللحن الخالد
كالغطاء يمس السماء
ولحن حروفكَ هنا أزلي يشع نوراً وألقاً
تحية قدسية لنبض حرفكَ:1 (41):
أحمد الدراجي
09-26-2010, 11:42 PM
إبتلعَتْ قَدَماهُ تَعَاريجَ الطيّنِ
بِمهارةٍ
حطّمتْ قيودَ الخُطواتِ قُربَ
سراديبِ حكايةٍ
سرقتْني من جسدي المنحني
بِحُرقَةٍ
.....................
كَفِّنُوني بالشالِ الأسودِ
فمنذُ دهرٍ
أثرثرُ عَن مَوطِنٍ
أحنُّ إليهِ
و لكنْ...
إلى مَنْ يشكو قَتيلٌ
يعرفُ قاتِلَهُ ؟
.....................
سُقوفُكَ انصَهَرتْ بجَـمراتِ الخَائِنينْ
واِنمحَتْ ذكرى حجريةٌ
نحتَّ فيها أجزائي
عربدتْ الشياطينُ ببصمةِ سبابتِكَ
بينَ طَيَّتَيّ وَصِيَّةٍ
افقدَها ضبابُ الآهِ نواجذَ التلاحمِ
فَلَعَمرِي...
إنّكَ - كَخُوارِ انتفاضاتٍ- تُفزعُني
وملامحُ موتي
تُضيّعُني بِـ لُطْفٍبين أرصفةِ ذابحي الوَفَاءْ
*************
جلبابُ كفنٍ وصلاةُ حرمانٍ
يبعثُ الليلُ منها أهزوجةً
توقظُ حطامَ جسدِ نائمةٍ ...
يبعثرُها كالقتيلةِ والدّمُ زادُها ...
تصرُخُ .... وفي عينيها
وجَعٌ تسْكُنُهُ النّارُ ...
تُغني بصمتٍ :
لَمَّا بُكائي لا يكُفُّ الوَحْوشَ عنِي ..
لما زَهَتْ بِيْ وأنتحبتْ
باستراقِ ضحكاتي خلفَ الضّوْءِ..
تنتشلُ خطواتٍ لا تموتُ ،
وتتوجّسُ خطوطاً ..
تعدُّ الليلَ أرصفةً ..
والأحلامَ نائمةً ..
تبشرُ بدهورٍ تنتحرُ ...
منسيةٌ هي ..
تراهن على نوبةِ وجودِها ،
وبكلِّ ظلمٍ تتنفسُ
وتغطّي بوشاحِها
قُصاصاتِ أملٍ يستفزُّها ...
تُروّضُها
فلا تُفشي بفَتقِ روحِها حزناً ،
حتى غَدَتْ الاحزانُ غَرَابيلَ عمياءْ ...
سـأضعها على طاولتي
واستنشقها شعراً نسائياَ،، يهب الحواس
جمر الاتقاد ،، وأغوص باحثاً عن محار المعنى بين كنوز المفردة
وبحار الصور
وحتى ذلك الحين ترقبي طاولتي
تقديري والتحايا
عواطف عبداللطيف
10-06-2010, 12:57 PM
سراديب حكاية
من وهج الحروف
المتناثرة على بساط الشوق
إطلالة رقيقة برقتك
دمت بخير
محبتي
رياض الهلال
10-06-2010, 11:04 PM
بروعة تنساب الحروف وتجري
لتدخل الروح وتتفاعل معها
بكل الود
رياض
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir