المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثورة الجياع (( خيوط العنكبوت ))


أحمد الدراجي
10-03-2010, 02:46 AM
البيتُ ...... قصرٌ ...
والجالسون ....... لم يغفلوا ...
صوت الشجن ....

ابصر فالفضاء.... سلالم ... لمن رامَ
وصل ... الشمس ... لا يمتحن ...
هم عابثون ..... . والصدى ..
كسراب ...صحراء توهمك المزن ...
لازالَ صوت الناي .... وكف أبي ..
معلقان . .... في أذني ...
يتلون جذوة الإذكاء .. ما بين التراكيب ..المحطمة .
في هيكل الإنسان .. منذ القدم ....
كانوا ... على شرفة القصر .. يقيمون. التحايا ..
صلاةَ بقاءٍ ... على البكاء .
المعتق .. في تعاويذ الكنائس ..
امهلوهم ... كل تاريخ الحكايات . الطويلة .
كي يغني شهريار ..
عندما تغفو الأميرة .
كل أبواب التواريخ ... صراع ..!
بين ذرات صغيره ..
بين ما بين أموات المقابر ..
بعض قربى ... نائمون ..
نائمون ..... حد الموت لم يفيقوا ...
بين أنقاض الحضارة .....
وجه طفل يتكلم ....
يهمس في أذن المشانق.....
أيقظونا .....من سبات ...

من زوال الأمنيات....
صَمتُنا .... لا زال قائم ..
من عصورٍ أشرقت ...
كي لا ينام الحلم ....... مابين النمارق ..
إن غفوتم .... ثُمَ وجه النار ....... يبرق ...
يتلظى....للجياع .... الساكنة .....
بين أستار هزيلة ...
صوتهم يأبى السكوت ..
حينما مرت أمانٍ مستحيلة ....
فروا من التعبِ المصفدِ ....
فوق أكتاف نحيلة ...
واستباحوا الليل كي ينشق ... وجه الفجر ..
عن تصابيحٍ جميله ...
يطلبون الأمس ..... قِداً من طعام ٍ..
كي يعيشوا بين أركان الحطام ....


(( الجماهير أقوى من الطغاة دائما ...)))

أحمد الدراجي

مرمر القاسم
10-03-2010, 10:25 PM
البيتُ ...... قصرٌ ...
والجالسون ....... لم يغفلوا ...
صوت الشجن ....

ابصر فالفضاء.... سلالم ... لمن رامَ
وصل ... الشمس ... لا يمتحن ...
هم عابثون ..... . والصدى ..
كسراب ...صحراء توهمك المزن ...
لازالَ صوت الناي .... وكف أبي ..
معلقين . .... في أذني ...
يتلون جذوة الإذكاء .. ما بين التراكيب ..المحطمة .
في هيكل الإنسان .. منذ القدم ....
كانوا ... على شرفة القصر .. يقيمون. التحايا ..
صلاةَ بقاءٍ ... على البكاء .
المعتق .. في تعاويذ الكنائس ..
امهلوهم ... كل تاريخ الحكايات . الطويلة .
كي يغني شهريار ..
عندما تغفو الأميرة .
كل أبواب التواريخ ... صراع ..!
بين ذرات صغيره ..
بين ما بين أموات المقابر ..
بعض قربى ... نائمون ..
نائمون ..... حد الموت لم يفيقوا ...
بين أنقاض الحضارة .....
وجه طفل يتكلم ....
يهمس في أذن المشانق.....
أيقظونا .....من سبات ...

من زوال الأمنيات....
صَمتُنا .... لا زال قائم ..
من عصورٍ أشرقت ...
كي لا ينام الحلم ....... مابين النمارق ..
إن غفوتم .... ثُمَ وجه النار ....... يبرق ...
يتلظى....للجياع .... الساكنة .....
بين أستار هزيلة ...
صوتهم يأبى السكوت ..
حينما مرت أمانٍ مستحيلة ....
فروا من التعبِ المصفدِ ....
فوق أكتاف نحيلة ...
واستباحوا الليل كي ينشق ... وجه الفجر ..
عن تصابيحٍ جميله ...
يطلبون الأمس ..... قِداً من طعام ٍ..
كي يعيشوا بين أركان الحطام ....


(( الجماهير أقوى من الطغاة دائما ...)))

أحمد الدراجي






أحسنت وصف الحال أستاذي
و أدميت بحروفك الوقت

تحية تليق:1 (5):

نبيه السعديّ
10-03-2010, 11:09 PM
الأخ الشاعر الإنسان أحمد..
نطقت باسم أكثر من ثلثي سكان العالم.. بتلهفون على الرغيف/ ويتشوقون لشرب ما ء قرح!
أجدت التعبير والتصوير
مع المودة

سمير عودة
10-04-2010, 12:42 AM
مبدعنا الراقي أحمد الدراجي
نص رائع
سيطرت عليك فيه إيقاعات بحر الرمل (فاعلاتن)
أثبته
لقيمته الأدبية
محبتي

إبتهال بليبل
10-04-2010, 06:48 PM
أصابعي تلاصق زجاج مركباتهم المحترقة
وترسم خيال مقبرة ..
بشهوة الريح في جوف الحصاد
لسلب حنطة الجياع .
الدراجي/أحمد
حروفكَ تنام في مقلتي النبض
وضعت قليلاً من جنونها
وبعض من صخبها
ومائة قطرة من وجَعها
لتسكبه في قلوبنا
(
)
وقفة حزينة وبالغة التأثير
دمت بألق:1 (45):

سلام نوري
10-05-2010, 06:56 AM
اي روعة
لحلاوة الحروف وهي تنزف وجها بتلك الروعة ياصديقي
سلاما

عبد الرسول معله
10-05-2010, 08:40 PM
الله الله

ومن بنانك ننهل عذب الحروف والمعاني

ويبقى التوق يحملنا للمزيد فنحن طماعون

أثلجت الصدر ورويت الظمأ وأفرحت القلب

ولكن أغضبت شعراء النثر لوجود الأسطر الموزونة

أهطل وأغرقنا فنحن كلما شربنا نميرك اشتقنا للمزيد

عواطف عبداللطيف
10-06-2010, 01:09 PM
صورة حزينة
لواقع مؤلم
وأمنيات ماتت على قارعة الطريق
غلفتها خيوط العنكبوت
دمت بخير
تحياتي

أحمد الدراجي
10-08-2010, 08:37 PM
أحسنت وصف الحال أستاذي
و أدميت بحروفك الوقت

تحية تليق:1 (5):


مرورك نبع أتوضأ بوهج ضياءه

شكراً من القلب

فاضلتي
لكِ التقدير

أحمد الدراجي
10-08-2010, 08:39 PM
الأخ الشاعر الإنسان أحمد..
نطقت باسم أكثر من ثلثي سكان العالم.. بتلهفون على الرغيف/ ويتشوقون لشرب ما ء قرح!
أجدت التعبير والتصوير
مع المودة

نبيه السعدي

استاذي الفاضل

هكذا هو الحال وتلك هي المعاناة

حينما نصلب طوابير في انتظار لذة الموت

تقديري لمرورك الجم