مشاهدة النسخة كاملة : حكاية مثل
عواطف عبداللطيف
09-27-2009, 06:02 PM
:1 (5)::1 (5):حكاية مثل:1 (5)::1 (5):
لكل مثل من الأمثال التي تضرب حكاية
تعالوا نتشارك بوضعها هنا
عواطف عبداللطيف
10-01-2009, 10:15 AM
بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى.
هي جمع زُبْيَة. وهي حُفْرة تُحْفَر للأسد إذا أرادوا صَيْده، وأصلُها الرابية لا يَعْلُوها الماء، فإذا بلغها السيلُ كان جارفا مُجْحفاً. يضرب لما جاوز الحد.
قال المؤرج: حدثني سعيد بن سماك بن حَرْب عن أبيه عن ابن النعتنر قال: أُتِيَ مُعاذُ بن جبل بثلاثة نَفَر فتلهم أسد في زُبْيَة فلم يدر كيف يفتيهم، فسأل علياً رضي الله عنه وهو مُحْتَبٍ بفِناء الكعبة، فقال: قُصُّوا عليَّ خبركم، قالوا: صِدْنا أَسَداً في زُبْية، فاجتمعنا عليه، فتدافع الناسُ عليها، فَرَمَوُا برجل فيها، فتعلق الرجل بآخَرَ، وتعلق الآخر بآخر، فَهَووْا فيها ثلاثتهم، فقضَى فيها عليٌّ رضي الله عنه أن للأول رُبُعَ الدية، وللثاني النصف، وللثالث الدية كلها، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقضائه فيهم، فقال: لقد أَرْشَدَكَ الله للحق.
عواطف عبداللطيف
10-10-2009, 09:44 AM
وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَةَ
قَالَ الشرقي بن القطامي: كان رجل من دُهاة العرب وعُقَلاَئهم يُقَال له شَنٌّ، فَقَالَ: والله لأَطُوفَنَّ حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها، فبينما هو في بعض مَسِيرَه إذ وافقه رَجُلٌ في الطريق، فسأله شَنٌّ: أين تريد؟ فَقَالَ: موضعَ، كذا، يريد القربة التي يَقْصِدها شَنٌّ، فوافقه، حتى [إذا] أخذا في مسيرهما
قَالَ له شَنٌّ: أتحْملُنِي أم أحْمِلُكَ؟ فَقَالَ له الرجل: ياجاهل أنا راكب وأنت راكب، فكيف أحملك أو تحملني؟ فسكتَ وعنه شَنٌّ وسارا حتى إذا قَرُبا من القرية إذا بزَرع قد استَحْصَد، فَقَالَ شَنٌّ: أترى هذا الزرع أكِلَ أم لاَ؟ فَقَالَ له الرجل: يا جاهل ترى نَبْتاً مُسْتَحْصِداً فتقول أكِلَ أم لاَ ؟ فسكَتَ عنه شن حتى إذا دخلاَ القرية لَقَيَتْهما جِنَازة فَقَالَ شن: أترى صاحبَ هذا النّعْشِ حياً أو ميتاً؟ فَقَالَ له الرجل: ما رأيتُ أجْهَلَ منك، ترى جِنَازة تسأل عنها أمَيْتٌ صاحبُها أم حى؟ فسكت عنه شَن، لاَاراد مُفارقته، فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير به إلى منزله فمضى معه، فكان للرجل بنت يُقَال لها طَبقة فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضَيفه، فأخبرها بمرافقته إياه، وشكا إليها جَهْلَه، وحدثها بحديثه، فَقَالَت: ياأبت، ما هذا بجاهل، أما قوله "أتحملنى أم أحملك" فأراد أتحدثُنى أم أحَدِّثك حتى نقطع طريقنا وأما قوله "أترى هذا الزرع أكِلَ أم لاَ" فأراد هَلْ باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لاَ، وأما قوله في الجنازة فأراد هل ترك عَقِباً يَحْيا بهم ذكرهُ أم لاَ، فخرج الرجل فَقَعد مع شَنٍّ فحادثه ساعة، ثم قَالَ أتحبُّ أن أفسِّرَ لك ما سألتنى عنه؟ قَالَ: نعم فَسَّرَهُ، ففَسَّرْهُ، قَالَ شن: ما هذا من كلامك فأخبرنى عن صاحبه، قَالَ: ابنة لى، فَخَطَبها إليه، فزوَّجه إياها، وحملها إلى أهله، فلما رأَوْها قَالَوا: وافَقَ شَنٌّ طَبَقَةَ، فذهبت مثلاً.
يضرب للمتوافقين.
وقَالَ الأَصمعي: هم قوم كان لهم وعاء من أدَمٍ فَتَشَنَّنَ، فجعلوا له طَبَقاً، فوافقه، فقيل: وافق شن طَبَقَهُ، وهكذا رواه أبو عبيد في كتابه،
وقَالَ ابن الكلبي: طَبَقَةُ قبيلة من إياد كانت لاَ تطاق، فوقع بها شَنُّ بن أقْصَي بن عبد القيس بن أفصَى بن دُعْمى بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار، فانتصف منها، وأصابت منه، فصار مثلاً للمتفقين في الشدة وغيرها، قَالَ الشاعر:
لَقَيَتْ شَنُّ إيَاداً بِالَنَا * طَبْقاً وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهْ
وزاد المتأخرون فيه: وافقه فاعتنقه
عواطف عبداللطيف
10-21-2009, 08:39 AM
بين حانة ومانة ... ضاعت لحانه
يضرب هذا المثل للشخص الذي يقع بين داهيتين تصيبانه فلا يستطيع منهما خلاصا ، حتى يصيبه من الأذى ما لايقدر على دفعه أو النجاة من شرّه
أصله :
أن رجلا كانت له زوجة اسمها حانة فلما أسنّت تاقت نفسه للزواج من إمرأة أصغر منها . فبنى بفتاة صغيرة مليحة ، حسناء اسمها مانة فكان يعدل بينهما كما أمر الله تعالى فيقضي ليلة مع حانة وليلة مع مانة فلا يغبط إحداهما حقها وكانت كل واحدة تريد ان تستأثر به وحدها ، فكان إذا اختلى بزوجته الأولى حانة تأخذ بعض الشعرات السوداء من لحيته فتنتفها ، حتى تصبح لحيته بيضاء20، فيشعر بأنه كهل وأنه من سنها وينبغي أن يكون لها وحدها دون سواها . وإذا اختلى بزوجته الصغيرة مانة فأنها تنتف بعض الشعرات البيضاء من لحيته حتى تصبح لحيته سوداء فيشعر بأنه لا يزال شابا وأنه ينبغي أن يكون لها وحدها دون غيرها ومازال دأب زوجتيه معه حتى اختفى شعر لحيته مع الأيام ولم يبق منها ولا شعرة واحدة .
وفي ذات يوم كان الرجل جالسا مع بعض أصحابه في المقهى ، فسأله أحدهم : (( هاي شنو أب و فلان ؟ وين لحيتك ؟ .. مزيّنها ؟)) فقال الرجل : (( لا والله مازيّنتها ولكن (( بين حانة ومانة ... ضاعت لحانه ) فسأله أصحابه عن مغزى قوله ، فأخبرهم الخبر ، فضحكوا من ذلك طويلا وتعجّبوا من صبر الرجل المسكين على مافعلته زوجتاه به ، وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
10-21-2009, 08:43 AM
ماينراد الْها روحة للقاضي
يضرب للشخص يشكُل عليه حل مشكلة بسيطة ، ويصعب عليهالتخلص من ورطة صغيرة .
أصله:
أن رجلا كان على سفر . فمرّ في طريقه على مدينة صغيرة ، يتميّز أهلها بأنهم غشمه بسطاء . وكان الوقت ليلا ، فذهب الرجل يفتّش عن خان يقضي فيه ليلته . فمرّ في أحد الأزقّة ، فرأى جمعا من الناس في هرج ومرج ورأى عروسا في لباس العرس ، تقف أمام أحد البيوت ، وقد التفّ حولها وجهاء القوم يتجادلون ويصخبون . فسأل أحد الحاضرين عمّا يجري ويدور ، فقال له : (( عدنا مشكلة كلّش چبيرة .. هاذي العروس طويلة ، وباب بيت العريس ناصي .. واحنا حايرين .. نهدم باب البيت ، صاحب البيت ما يرضى.. نگص رجل العروس ، العريس ما يرضى .. نگص راس العروس ، العروس تموت وآهلها ما يرضون. وما دا ندري اشلون نطلع من هالورطة )) . وقبل أن يجيبه الرجل بشيء، سمع أحد وجهاء القوم يصيح : (( ماكو حل .. غير نروح للقاضي ، وهو يحل المشكلة )) .
فاقترب الرجل من ذلك الوجيه ، وقال له : (( يابه .. هاي المسألة بسيطة ..
{ ماينراد الْها روحة للقاضي } . إفسحوا لي الطريق )) . ثم اقترب من العروس وأمسك برأسها ، وقال لها : (( أشو بنيتي .. نصّي راسچ شويه )). فطأطأت العروس رأسها ، وانحنت قليلا ، فاستطاعت المرور من باب الدار . فضجّ القوم بعبارات الدهشة والتعجّب . ورفعوا أصواتهم بآيات الثناء والشكر . وعجبوا من سعة إطّلاع ذلك الرجل الغريب ، وذكائه . فقدّموا له من الهدايا ما غمره .. ومن الشكر والثناء ما أفرحه وسرّه . فعلم الرجل أن أهل تلك المدينة أناس بسطاء . فضحك من قلة عقولهم وغبائهم وجهلهم .
وذهب ذلك القول { ماينراد الْها روحة للقاضي } مثلا يتداوله الناس
عواطف عبداللطيف
10-31-2009, 04:44 AM
إِنّ أَخاكَ مَنْ آسَاكَ.
يقال: آسيت فلانا بمالي أو غيره، إذا جعلته أُسْوَةَ لك، ووَاسَيْتُ لغة فيه ضعيفة بَنَوْهَا على يُوَاسي، ومعنى المثل إن أخاك حقيقةً مَنْ قدمك وآثَرَك على نفسه.
يضرب في الحثّ على مراعاة الإخوان وأول من قال ذلك خُزَيم بن نَوْفل الهَمْداني، وذلك أن النعمان بن ثَوَاب العبديّ ثم الشنيّ كان له بنون ثلاثة: سعد، وسعيد، وساعدة، وكان أبوهم ذا شرف وحكمة، وكان يوصي بنيه ويحملهم على أدَبِه، أما ابنه سعد فكان شجاعاً بطلاً من شياطين العرب لا يُقَام لسبيله ولم تَفُتْه طَلِبَتهُ قطّ، ولم يفرَّ عن قِرْن. وأما سعيد فكان يشبه أباه في شرفه وسؤدده. وأما ساعدة فكان صاحب شراب ونَدَامى وإخوان، فلما رأى الشيخ حالَ بنيه دعا سعدا وكان صاحب حرب فقال: يا بُنَي إن الصارم يَنْبو، والجواد يَكْبُوُ، والأثر يعفو، فإذا شهدت حرباً فرأيت نارها تستعر، وبطلها يحظر، وبحرها يزخر، وضعيفها ينصر، وجبانها يجسر، فأقْلِلِ المكث والانتظار، فإن الفرار غير عار، إذا لم تكن طالبَ ثار، فإنما ينصرون هم، وإياك أن تكون صَيْدَ رماحها، ونطيح نطاحها، وقال لابنه سعيد وكان جوادا: يا بني لا يبخل الجواد، فابذل الطارف والتِّلاد، وأقلل التَّلاح، تُذْكَرُ عند السماح، وأبْلُ إخوانك فإن وَفِيَّهم قليل، واصنع المعروف عند محتمله. وقال لابنه ساعدة وكان صاحب شراب: يا بني إن كثرة الشراب تفسد القلب، وتقلل الكسب، وتجدّ اللعب، فأبصر نَديمك، واحْمِ حريمك، وأعِنْ غريمك، واعلم أن الظمأ القامح، خير من الري الفاضح، وعليك بالقَصْد فإن فيه بلاغا. ثم إن أباهم النعمان بن ثَوَاب توفي، فقال ابنه سعيد وكان جوادا سيدا: لآخذنّ بوصية أبي ولأبلُوَنَّ إخواني وثقاتي في نفسي، فعمد إلى كبش فذبحه ثم وضعه في ناحية خِبائه، وغَشَّاه ثوباً، ثم دعا بعض ثقاته فقال: يا فلان إن أخاك مَنْ وفَى لك بعهده، وحاطك بِرِفده، ونصرك بوده، قال: صدقت فهل حدث أمر؟ قال: نعم، إني قتلت فلاناً، وهو الذي تراه في ناحية الخِباء، ولابد من التعاون هليه حتى يُوَارَى، فما عندك؟ قال: يالَهَا سَوْأة وقعتَ فيها، قال: فإني أريد أن تعينني عليه حتى أغيبه، قال: لستُ لك في هذا بصاحب، فتركه وخرج، فبعث إلى آخر من ثقاته فأخبره بذلك وسأله مَعُونته، فردّ عليه مثل ذلك، حتى بعث إلى عَدَد منهم، كلهم يردّ عليه مثل جواب الأول، ثم بعث إلى رجل من إخوانه يقال له خُزَيم بن نَوْفل، فلما أتاه قال له: يا خُزَيم مالي عندك؟ قال: ما يسرّك، وما ذاك؟ قال: إني قتلت فلاناً وهو الذي تراه مُسَجًّى، قال: أيْسَرُ خَطْبٍ، فتريد ماذا؟ قال: أريد أن تعينني حتى أغيبه، قال: هان ما فَزِعْتَ فيه إلى أخيك، وغلامٌ لسعيد قائم معهما، فقال له خزيم: هل اطلع على هذا الأمر أحدٌ غير غلامك هذا؟ قال: لا، قال: انظر ما تقول، قال: ما قلت إلا حقا، فأهْوَى خزيم إلى غلامه فضربه بالسيف فقتله، وقال: ليس عبدٌ بأخٍ لك، فأرسلها مثلا، وارتاع سعيد وفزع لقتل غلامه، فقال: ويحك! ما صنعت؟ وجعل يلومه، فقال خزيم: إن أخاك من آساك، فأرسلها مثلا، قال سعيد: فإني أردْتُ تجربتك، ثم كشف له عن الكَبْش، وخبره بما لقي من إخوانه وثقاته وما ردوا عليه، فقال خزيم: سَبَقَ السيفُ العَذَلَ، فذهبت مثلا.
عواطف عبداللطيف
10-31-2009, 04:46 AM
ضَرَبَ أَخْمَاساً لأَسْدَاسٍ.
الخِمْسُ والسِّدْسُ: من أظماء الإِبل، والأصل فيه أن الرجل إذا أراد سفراً بعيداً عَوَّدَ إبلَه أن تشرب خِمْسَاً، ثم سِدْسَاً، حتى إذا أخَذَتْ في السير صَبَرَتْ عن الماء، وضرب بمعنى بَيَّن وأظهر، كقوله تعالى (ضَرَبَ لكم مَثَلاً مِنْ أنْفُسِكُمْ) والمعنى أظهر أخماساً لأجل أسداس: أي رقي إبله من الخِمْس إلى السِّدْسِ.
يضرب لمن يظهر شيئاً ويريد غيره أنشد ثعلب:
اللّه يعلم لَوْلاَ أنني فَرِقٌ * مِنَ الأمير لَعَاتَبْتُ ابْنُ نِبْرَاسِ
في مَوْعِدٍ قاله لي ثم أخلفني * غدا غدا ضرب أخماس لأسداس
الهام فارس
11-20-2009, 10:49 PM
الموضوع فيه إنّ - القصة فيها إنّ - الحكاية فيها إنّ!!
فما أصل هذه العبارة؟ ومن أين جاءت؟
يُقال إن أصل العبارة يرجع إلى رواية طريفة مصدرها مدينة حلب، فلقد هرب رجل
اسمه علي بن منقذ من المدينة خشية أن يبطش به حاكمها محمود بن مرداس لخلاف جرى بينهما،
فأوعز حاكم حلب إلى كاتبه أن يكتب إلى ابن منقذ رسالة يطمئنه فيها ويستدعيه للرجوع إلى حلب،
ولكن الكاتب شعر بأن حاكم حلب ينوي الشر بعلي بن منقذ فكتب له رسالة عادية جدا
ولكنه أورد في نهايتها "إنّ شاء الله تعالى" بتشديد النون،
فأدرك ابن منقذ أن الكاتب يحذره حينما شدد حرف النون،
ويذكره بقول الله تعالى: "إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ"*.
فرد على رسالة الحاكم برسالة عادية يشكره أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به،
وختمها بعبارة: "إنّا الخادم المقر بالأنعام".
ففطن الكاتب إلى أن ابن منقذ يطلب منه التنبه إلى قوله تعالى: "إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا"*،
وعلم أن ابن منقذ لن يعود إلى حلب في ظل وجود حاكمها محمود بن م رداس.
ومن هنا صار استعمال (إنَّ) دلالة على الشك وسوء النية
عواطف عبداللطيف
11-22-2009, 11:53 AM
جنت على أهلها براقش
كان لقوم كلبه تدعى براقش وذات ليلة جاء أعداء لهم يبحثون عنهم في الظلام فلم يهتدوا اليهم فيئسوا وهمّوا بالرجوع فلما أحست بهم الكلبه نبحت عليهم فعرفوا من نباحها مكان القوم فهاجموهم وقضوا عليهم وعلى كلبتهم فقيل جنت على اهلها براقش.
عواطف عبداللطيف
11-22-2009, 11:55 AM
رجع بخفي حنين
ساوم أعرابي الإسكافي حنينا على خفين فلم يشتريهما بعد جدل طويل مما أغاظ حنينا فذهب حنين الى طريق الأعرابي وطرح أحد الخفين ثم سار مسافة وطرح الأخر ثم أختبأ.
وعندما مر الأعرابي رأى أحد الخفين فقال ما أشبه هذا بخف حنين ولو كان معه اخر لأخذته وعندما سار رأى الأخر مطروحآ فندم على تركه الاول فنزل عن ناقته وربطها ثم رجع الى الأول فخرج حنين من مخبأه فحل الناقه وأخذها وعندما رجع الاعرابي الى بلده وليس معه الإ الخفان قالوا رجع بخفي حنين
حسن المهندس
12-16-2009, 11:31 PM
*من كثرة الملاحين غرقت السفينة.. يحكى ان رجلاً كانت له زوجات ثلاث وأم في بيته، طبخن يوما طبيخا فألقت كل من هؤلاء النسوة الملح في القدر ولا تعلم ان غيرها فعلت ذلك فلما اكتشف الرجل ذلك ارسل كلامه فسار مثلاً .
*يعلم من اين تؤكل الكتف: كناية عن الدهاء وسعه الحيلة.
*لا تعلم اليتيم البكاء.. يقال لمن يحاول تبصير البصير بالشيء.
*في بقية الزهر عزاء عن النرجس.. زعموا ان رجلاً تغير عليه صاحب له فقال كلامه يريد انّ في سواه من الاخوان عزاءً عنه.
عواطف عبداللطيف
12-17-2009, 12:05 PM
إياك أعني واسمعي يا جارة :
قائله سهل بن مالك الفزاري
خرج يوما قاصدا النعمان بن المنذر ملك الحيرة – عاصمة دولة المناذرة تحت نفوذ الأكاسرة – فمر بأحد أحياء طيء و سأل عن رأس القوم ، فأخبر بأنه حارثة بن لأم . فلما توجه إلى بيته لم يجده .. ولكن أخته التي كانت موجودة رحبت به قائلة : انزل في الرحب والسعة .... فنزل حيث أكرمته ولاطفته ، ثم خرجت من خبائها فرأى جمالا فتن أهل الدهر ، وأصابت سهامها قلبه .
فجلس يفكر كيف يعبر ، وكيف يخبرها بما أحس أو يحدثها عما لمس
فجلس في الفناء الذي به الخباء .. ثم صب في أذنيها هذه الأبيات :
يا أخت أهل البدو والحضارة
ماذا ترين في فتى فــــــــزارة
أصبح يهوى حرة معطـــــارة
إياك اعني واسمعي يا جارة
فلما استقرت كلماته في ذهنها .. عرفت أنه عناها فقالت بصوت مسموع : " ما هذا بقول ذي عقل أريب ، ولا رأي مصيب ، ولا أنف نجيب ، فأقم ما أقمت مكرما ، ثم ارتحل متى شئت مسلما " .
ويقال أنها ردت بالأبيات :
إني أقول يا فتى فــــــزارة
لا أبتغي الزوج ولا الدعارة
ولا فراق أهل هذه الحـــارة
فارحل إلى أهلك باستخارة
فاستحيا الفتى وقال : ما أردت منكرا ... واسوأتاه
قالت : صدقت ... وقد ظهر الحياء من تسرعها.
ثم ارتحل سهل إلى النعمان فأكرمه و نعم فلما رجع نزل على أخيها ، فلما رأته سحرها جماله وبهرتها خلاله ، فطلب أن يكون لها خطبا ... فتقدم إلى أخيها يطلب يدها ، فتم ما أرادا ، ثم تزوجا و عاد إلى قومه .
ويقال المثل لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غير مدلوله ومعناه.
عواطف عبداللطيف
12-17-2009, 12:11 PM
إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض:::::
قائله علي كرم الله وجهه من حديث قال فيه : إن مثلي و مثل عثمان كمثل ثلاثة أثوار كن مع أسد ، أحدها ابيض والثاني احمر والثالث أسود.
وفي يوم قال الأسد للأحمر والأسود : إن الثور الأبيض يدل علينا بلونه ولوني على لونكما فدعاني آكله كي تصفو لنا الحياة في الغابة . فقالا : دونك فكله،..فأكله .
وفي يوم آخر .. قال للثور الأحمر : إن لوني على لونك ، فدعني آكل الثور الأسود ... فانه مخالف لنا ، فقال : دونك فكله،... فأكله .
و في يوم قال للأحمر : إني آكلك لا محالة.. فقال دعني أنادي ثلاثا قبل أن تأكلني .. فقال : افعل ، فنادى بأعلى صوته : "ألا إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض ".
ثم قال علي بصوت مرتفع : " ألا أني هنت يوم قتل عثمان " .
ويضرب المثل في الرجل يرزأ بأخيه .
حسن المهندس
12-17-2009, 03:00 PM
الهم قتل الهرة
سأخبركم بحكاية المثل فيما يلي :
يرقى هذا المثل إلى أواخر القرن السادس عشر للميلاد ، ويرجح أنه مستمد من حكاية مجهولة من الحكايات الموضوعة على ألسنة الحيوانات
زعمت أن هرة من الهررة استبد بها الهم والقلق فقضت نحبها على الرغم من الأعتقاد الشعبي بأن الهرة تتمتع بمناعة عجيبة تجعلها في نجوةٍ من الموت أو تكاد ( وهو الإعتقاد الذي يجسده المثل الإلنجليزي القائل للهرة تسع أرواح
A cat has nine lives ،
ولعل شعبية هذا المثل ناشئة عن أن ثلاثاً من كلماتها الأربع يبدأ كل منها بحرفٍ يمثل صوت " الكاف " بالعربية .
وأيا كان فقد جاء هذا المثل في بعض الرويات على الصورة التالية
Curiosity killed a cat
ومعناه " الفضول قتل الهرة "
والمثل في نصه المألوف / الهم قتل الهرة ) يذّكر بقول العرب " ثلثا الهرم هم " ومحصله أن الهم تُهرم المرء أكثر مما تهرمه السّنّ ، ومن وجوه البلاغة العجيبة ، في هذا القول المأثور أن لفظ (هرم) المؤلف من ثلاثة أحرف تشتمل على حرفي الهاء والميم اللذين يؤلف لفظة " هم " وبذلك يكون الهرم - حتى من حيث عدد الحروف - هماً .
فكرة المثل في قصيدة للشاعر الإنجليزي جون ليدغيت" Lydgate يرقى تاريخها إلى العام 1422 للميلاد . أما المثل بصيغته الحالية ، فقد قيل أول ما قيل عام 1670 م .
وهذه هي حكاية المثل
المصدر : قاموس المورد
عواطف عبداللطيف
12-19-2009, 07:07 AM
إلْيدري يدري .. والمايدري گبضة عدس
يضرب للشخص الذي يقع في شدة كبيرة ، وأمر عظيم ، فلا يستطيع الجهر به ، أو الكشف عنه ، لفداحة الأمر وهول ال دة .
أصله:
أن رجلا كان يعمل ببيع الحبوب من رز وقمح وشعير وعدس ونحو ذلك . وكان له دكان كبير يقع في أول الزقاق الذي يسكنه . وكان للرجل زوجة مليحة حسناء ، ولكنها كانت خبيثة ، ماكرة ، لعوبا .. وك ان لها عشيقا شابا يزورها بين الفينة والفينة – عند غياب زوجها عن البيت وفي ذات يوم جاء العاشق لزيارة المرأة في بيتها ، فدخل إليها ، وجلس معها يتناجيان ويتحدثان . وبينما هما كذلك ، دخل عليهما الزوج على غير عادته في المجيء إلى البيت ورأى إمرأته تجلس مع ذلك الشاب الغريب ، فستولى عليه الغضب ، وثارت النخوة في رأسه، فاستل خنجره من غمده ، وهجم به على الشاب يبغي قتله . لكن الشاب أسرع ب لفرار من البيت ، وولّى هاربا ، وخشي أن يفتضح أمره وأمر المرأة بين الناس ، فتلوك الألسن سمعته وسمعة صاحبته . فلما مرّ من أمام دكان الرجل غرف بيده قبضة من العدس المعروض للبيع ، واستمر في ركضه ، وه و يوهم الناس أن الرجل إنما ينتضي خنجره ، ويركض خلفه ، من أجل ذلك العدس الذي نشله من دكانه . ورأى الناس ذلك ، فصاحوا بالرجل : (( رويدك ياهذا .. أتقتل شخصا من أجل قبضة من عدس ؟ إتق الله يارجل )) . فص اح الزوج المسكين بهم قائلا : (( إلْحكْ وياكم .. { إلْيدري يدري .. والمايدري گبضة عدس } . ثم علم الناس بعد ذلك بأمر الرجل وخيانة زوجته له ، فعجبوا من خيانة المرأة وكيدها .
وذهب ذلك القول { إلْيدري يدري .. والمايدري گبضة عدس } مثلا متداولا.
عواطف عبداللطيف
12-19-2009, 07:08 AM
أحسن ماتگلها كش ... إكسر رجلها
يضرب للشخص الذي يأخذ الأمور بالحزم ويتجنب الحيرة والتردد في جميع أفعاله وأعماله .
أصله:
أن ضيفا نزل على رجل في بيته ، فقدّم الرجل له طعاما ، وفاكهة ، وحلوى وجلس معه يأكلان ويتسامران ، وكان للرجل دجاجة كبيرة تصول في البيت وتجول . وكان الرجل قد احتفظ ببعض الطعام في ناحية ، خشية أن يكون الطعام الذي يأكل منه الضيف لايكفيهما ، فكانت الدجاجة تأتي إلى ذلك الطعام فتنقر فيه فيطردها الرجل بأن يصيح بها : ( كش .. كش!) . على عادة بعض الناس في طرد الطيور أو غيرها . ولا تكاد الدجاجة تبتعد قلي حتى تعود فتقترب من الطعام ثانية فتلتقط منه ، فيعود الرجل فيطردها بقوله : كش ( فزهك )الضيف وقال للرجل : ( تالي وياك ؟ ) .. تظل الدجاجة تروح وتجي وانت بمكانك تصيح : كش ( أحسن ماتگلها كش .. إكسر رجلها ) فتعجّب الرجل من حزم صاحبه الضيف وحسن معالجته للأمور وذهب ذلك
عواطف عبداللطيف
12-19-2009, 07:09 AM
نگنگ بْبيتكم .. واتعشّا هْنا
يضرب للشخص الذي يظهر شراهته للطعام ، فلا يترفّع عن تناول طعام غيره ، مع عدم حاجته لتناوله ، شراهة منه ودناءة .
أصله:
أن رجلا دخل على أحد أصحابه ، ذات مساء ، فوجده يتناول عام عشاءه . فدعاه صاحبه إلى تناول الطعام معه مجاملة . فقال الرجل : أنه تناول عشاءه في بيته في التو ، وأنه لا يستطيع تناول شيءٍ آخر لإملاء معدته بالطعام . فعاد صاحبه يجامله ، فقال له : (( تفضل نكنك شوية )) . فلم ير الرجل بدا من تلبية دعوة صاحبه ، فجلس إلى المائدة . وبدلا من أن ينگنگ راح يأكل بشهية عجيبة وشراهة غريبة ، ويلقم لقْما منكر .. حتى أتى على ما في المائدة من طعام صاحبه . فدهش صاحبه من ذلك ، وقال له : (( ما شاء الله . كل هاي وانت متعشّي )) . فقال الرجل : (( إي والله .. چنت متعشّي )) فقال صاحبه : (( بس هسّه اشسوّيت ؟) . فقال الرجل : (( إنت گلت لي أگعد نگنگ .. نگنگت شوية ويّاك )) . فقال صاحبه : (( شوف .. مرّة الجّاية .. { نگنگ بْبيتكم .. واتعشّا هْنا} . فعلم الرجل أنه قد تعدّى أصول الضيافة آدابها ، ولام نفسه على ذلك . وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
12-19-2009, 07:10 AM
إحْدَى حُظَيَّاتِ لُقْمَانَ
الْحُظَيَّة : تصغير الْحَظْوَة بفتح حائه وهي المرماة ( هي سهم صغير قدر ذراع ) قيل : هي التي لا نَصْلَ لها ولقمان هذا هو : لُقْمان بن عادٍ وحديثه أنه كان بينه وبين رجلين من عاد يقال لهما عمرو وكعب ابنا تِقْن بن معاوية قتال وكانا رَبَّيْ إبل وكان لقمان ربّ غنم فأعجبت لقمانَ الإبلُ فراودهما عنها فأبَيَا أن يبيعاه فعمد إلى ألبان غَنَمه من ضأن ومِعْزًى وأنافِحَ من أنافح السَّخْل فلما رأيَا ذلك لم يلتفتا إليه ولم يرغبا في ألبان الغنم فلما رأى ذلك لقمان قال : اشتَرِياها ابْنَيْ تِقْن أقبلَتْ مَيْسا وأدبَرتْ هَيْسا وملأت البيتَ أقِطاً وحَيْسا . اشترياها ابْنَيْ تِقْن إنها الضأن تُجَزّ جفَالاَ وتُنْتَج رِخَالا وتحلب كثَباً ثِقالا . فقالا : لا نشريها يالُقْمَ إنها الإبل حملْنَ فاتسقْنَ وجرَيْنَ فأَعْنَقْنَ وبغير ذلك أفلتن يَغْزُرْن إذا قطن . فلم يبيعاه الإبل ولم يشريا الغنم فجعل لقمان يُدَاوِرهما وكانا يَهَابانه وكان يلتمس أن يغفلا فيشدّ على الإبل ويَطْرُدها فلما كان ذاتَ يوم أصابا أرنباً وهو يَرْصُدهما رجاء أن يصيبهما فيذهب بالإبل فأخذا صفيحة من الصَّفا فجعلها أحدُهما في يده ثم جعل عليهما كومةً من تراب قد أَحْمَيَاه فملاَّ الأرنب في ذلك التراب فلما أَنْضَجَاها نَفَضَا عنها التراب فأكلاها فقال لقمان : ياويله أنِيئةً أكلاها أم الريح أَقْبَلاَها أم بالشِّيح اشتَوَيَاها ولما رآهما لقمان لا يغفلان عن إبلهما ولم يجد فيهما مطمعاً لقيهما ومع كل واحد منهما جَفير مملوء نَبْلاً وليس معه غير نَبْلَين فخدعهما فقال : ما تصنعان بهذه النبل الكثيرة التي معكما ؟ إنما هي حَطَب فوالله ما أحمل معي غير نَبْلِين فإن لم أُصِبْ بهما فلستُ بمصيب فعمدا إلى نبلهما فنثَراها غير سهمين فعمد إلى النبل فحواها ولم يُصب لقمان منهما بعد ذلك غِرّة وكان فيما يذكرون لعمرو بن تِقْن امرأة فطلقها فتزوجها لقمان وكانت المرأة وهي عند لقمان تكثر أن تقول : لافَتًى إلا عمرو وكان ذلك يغَيظ لقمان ويسوءه كثرة ذكرها فقال لقمان : لقد كثَرْتِ في عمرو فوالله لأقتلنَّ عمراً فقالت : لا تفعل . وكانت لابني تِقْن سمُرة يستظلاَّن بها حتى ترد إبلهما فيسقيانها فصعدها لقمان واتخذ فيها عُشٍّا رجاء أن يصيب من ابني تِقْن غِرَّة فلما وردت الإبل تجرَّد عمرو وأَكَبَّ على البئر يستقي فرماه لقمان من فوقه بسَهْم في ظهره فقال : حَسّ إحدى حُظَيات لقمان فذهب مثلا ثم أَهْوَى إلى السهم فانتزعه فوقع بصره على الشجرة فإذا هو بلقمان فقال : انزل فنزل فقال : اسْتَقِ بهذه الدلو فزعموا أن لقمان لما أراد أن يرفع الدلو حين امتلأت نَهَضَ نهضةً فضَرَط فقال له عمرو : أَضَرَطا آخِرَ اليوم وقد زال الظهر ؟ فأرسلها مثلاً . ثم إن عمراً أراد أن يقتل لقمان فتبَّسم لقمان : فقال عمرو : أضَاحِك أَنْت ؟ قال لقمان : ما أَضْحَكُ إلا من نفسي أما إني نُهِيتُ عما ترى فقال : ومَنْ نهاك ؟ قال : فلانة قال عمرو : أَفَلِي عليك إن وَهَبْتُك لها أن تُعْلمها ذلك ؟ قال : نعم فخلّى سبيله فأتاها لقمان فقال : لا فَتًى إلا عمرو فقالت : أقد لقيته ؟ قال : نعم لقيته فكان كذا وكذا ثم أَسَرَني فأراد قتلي ثم وَهَبني لك قالت : لا فَتًى إلا عمرو
يضرب لمن عُرِف بالشر فإذا جاءت هَنَةٌ من جنس أفعاله قيل : إحْدَى حُظَيات لقمان أي أنه فَعْلَة من فَعَلاَته
عواطف عبداللطيف
12-19-2009, 07:11 AM
بَعْدَ الَّلتَيَّا وَالَّتِي.
هما الداهية الكبيرة والصغيرة، وكَنَى عن الكبيرة بلفظ التصغير تشبيهاً بالحيَّة، فإنها إذا كثر سمها صغرت لأن السم يأكل جَسَدها، وقيل: الأصل فيه أن رجلاً من جَدِيس تزوج امرأة قصيرة، فقاسى منها الشدائد، وكان يعبر عنها بالتصغير، فتزوج امرأة طويلة، فقاسى منها ضعف ما قاسى من الصغيرة، فطلقها، وقال: بعد اللَّتَيَّا والَّتِي لا أتزوج أبدا، فجرى ذلك على الداهية، وقيل: إن العرب تصغِّر الشيء العظيم، كالدُّهَيْم والُّلهَيْم، وذلك منهم رَمْز.
عواطف عبداللطيف
12-19-2009, 07:13 AM
إنَّ العَصا قُرِعَتْ لِذِي الْحِلْم
قيل: إن أول من قُرِعت له العصا عمرُو بن مالك بن ضُبَيْعة أخو سعدِ بن مالك الكِناني، وذلك أن سعداً أتى النعمانَ بن المنذر ومعه خيل له قادها، وأخرى عَرَّاها، فقيل له: لم عَرّيت هذه وقُدْت هذه؟ قال: لم أقد هذه لأمْنَعَهَا ولم أعر هذه لأهَبَهَا. ثم دخل على النعمان، فسأله عن أرضه، فقال: أما مَطَرها فغَزير، وأما نَبْتها فكثير، فقال له النعمان: إنك لَقَوَّال، وإن شئت أتيتك بما تَعْيا عن جوابه، قال: نعم، فأمر وَصيفاً له أن يَلْطِمَهُ، فلطَمه لَطْمة، فقال: ما جواب هذه؟ قال: سَفِيه مأمور، قال: الْطِمْه أخرى، فلطمه، قال: ما جوابُ هذه؟ قال: لو أَخِذ بالأولى لم يعد للأخرى، وإنما أراد النعمان أن يتعدَّى سعد في المنطق فيقتله، قال: الطمه ثالثة، فلطمه، قال: ما جواب هذه؟ قال: رَبٌّ يؤدب عبده، قال: الْطِمْه [ص 38] أخرى، فلطمه، قال: ما جواب هذه؟ قال: مَلَكْتَ فأسْجِحْ، فأرسلها مثلاً، قال النعمان: أصَبْتَ فامكُثْ عندي، وأعجبه ما رأى منه، فمكث عنده ما مكث. ثم إنه بَدَا للنعمان أن يبعث رائداً، فبعث عمراً أخا سَعْد، فأبطأ عليه، فأغضبه ذلك فأقسم لئن جاء ذامّاً للكلأ أو حامداً له ليقتلنه، فقدم عمرو، وكان سعد عند الملك، فقال سعد: أتأذن أن أُكلمه؟ قال: إذَنْ يقطع لسانك، قال: فأشير إليه؟ قال: إذن تقطع يدك، قال: فأقرع له العصا؟ قال: فَاقْرَعْها، فتناول سعد عَصَا جليسِه وقَرَع بعصاه قرعةً واحدة، فعرف أنه يقول له: مكانك، ثم قرع بالعصا ثلاث قرعات، ثم رفعها إلى السماء ومَسَح عَصَاه بالأرض، فعرف أنه يقول له: لم أَجد جَدْباً، ثم قرع العصا مراراً ثم رفعها شيئاً وأومأ إلى الأرض، فعرف أنه يقول: ولا نَبَاتاً، ثم قرع العصا قرعةً وأقبل نحو الملك، فعرف أنه يقول: كَلِّمه، فأقبل عمرو حتى قام بين يدي الملك، فقال له: أخْبِرْنِي هل حمدت خِصْباً أو ذممت جَدْبا؟ فقال عمرو: لم أذمم هُزْلا، ولم أحمد بَقْلا، الأرضُ مُشْكِلة لا خِصْبُها يعرف، ولا جَدْبُها يوصف، رائدُها واقف، ومُنْكِرها عارف، وآمنُها خائف. قال الملك: أَوْلى لك، فقال سعد بن مالك يذكر قَرْع العصا:
قَرَعْتُ العَصَا حتى تبيَّنَ صاحِبِي * ولم تَكُ لولا ذاك في القوم تُقْرَعُ
فقال: رأيتُ الأرضَ ليس بمُمْحِل * ولا سارح فيها على الرعْيِ يَشْبَعُ
سَوَاء فلا جَدْب فيعرفَ جَدْبُها * ولا صَابَهَا غَيْثٌ غَزير فتُمْرِعُ
فَنَجَّى بها حَوْباء نَفْسٍ كريمةٍ * وقد كاد لولا ذَاكَ فِيهِمْ تقطعُ
هذا قول بعضهم. وقال آخرون في قولهم " إن العصا قرعت لذي الحلم": إن ذا الحلم هذا هو عامر بن الظَّرِبِ العَدْوَاني، وكان من حكماء العرب، لا تَعْدِل بفهمه فهماً ولا بحكمه حكماً، فلما طَعَنَ في السن أنكر من عقله شيئاً، فقال لبنيه: إنه قد كبرَتْ سِنِّي وعرض لي سَهْو، فإذا رأيتموني خرجْتُ من كلامي وأخذت في غيره فاقرعوا لي المِجَنَّ بالعصا، وقيل: كانت له جارية، يقال لها خصيلة، فقال لها: إذا أنا خُولِطْتُ فاقرعي لي العصا، وأُتيَ عامر بِخُنْثَى ليحكم فيه، فلم يَدْر ما الحكم، فجعل ينحَر لهم ويُطعمهم ويدافعهم بالقضاء، فقالت خصيلة: ما شأنك؟ قد أتلفْتَ مالك، فخبرها أنه لا يدري ما حكم الخنثى، فقالت: أَتْبِعْهُ مَبَاله. قال الشعبي: فحدثني ابن عباس بها [ص 39] قال: فلما جاء الله بالإسلام صارت سنة فيه.
وعامر هو الذي يقول:
أرى شَعَراتٍ على حاجِبَيّ * بيضاً نبتن جميعاً تُؤَامَا
ظَلْلتُ أهاهي بهنَّ الكلا * ب أَحْسَبُهُنَّ صِوَاراً قِياما
وأَحْسِبُ أَنْفِي إذا ما مَشَيْ * تُ شَخْصاً أمامي رآني فقاما
يقال: إنه عاش ثلثمائة سنة، وعو الذي يقول:
تقول ابنتي لما رأتني كأنني * سَليمُ أَفَاعٍ ليلهُ غير مودع
وما الْمَوْتُ أفناني، ولكن تتابَعَتْ * على سِنُونَ مِنْ مَصيف ومَرْبَعِ
ثَلاَثُ مِئِينَ قد مَرَرْنَ كوامِلاً * وها أنا هذا أرتجي مَرّ أَرْبَعِ
فأصبحتُ مثلَ النَّسْر طارَتْ فراخُه * إذا رام تَطْياراً يقال له: قَعِ
أُخَبِّر أَخْبَارَ القرونِ التي مَضَتْ * ولا بدَّ يوماً أن يُطَار بمَصْرَعِي
قال ابن الأعرابي: أول من قرعت له العصا عامر بن الظَّرِب العَدْوَاني، وربيعة تقول: بل هو قيس بن خالد بن ذي الجَدَّيْن وتميم تقول: بل هو ربيعة بن مُخَاشِن أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم، واليمن تقول: بل هو عمرو بن حُمَمَة الدوسيّ.
قال: (ذكر المجد في (ص ح ر) أنها أخت لقمان، وتعقبوه، وذكر هو نفسه في (ح ك م) أنها بنت لقمان، وقد ذكر في الموضع الثاني حكام العرب، وزاد عمن ذكرهم المؤلف هنا فارجع إليه إن شئت) وكانت حكام تميم في الجاهلية أَكْثَمُ بن صَيْفي، وحاجب بن زُرَارة، والأقْرَع بن حَابس، وربيعة بن مُخَاشن، وضَمْرة بن ضَمْرة، غير أن ضمرة حكم فأخذ رِشْوة فغَدَر. وحُكام قَيْس: عامر بن الظَّرِب، وغَيْلاَن بن سَلَمة الثقفي، وكانت له ثلاثة أيام: يوم يحكم فيه بين الناس، ويوم ينشد فيه شعره، ويوم ينظر فيه إلى جماله، وجاء الإسلام وعنده عشر نسوة، فخيره النبي صلى الله عليه وسلم، فاختار أربعاً، فصارت سنة. وحكام قريش: عبدُ المطلب، وأبو طالب، والعاصي بن وائل. وحكيمات العرب: صُحْرُ بنت لقمان (ذكر المجد في (ص ح ر) أنها أخت لقمان، وتعقبوه، وذكر هو نفسه في (ح ك م) أنها بنت لقمان، وقد ذكر في الموضع الثاني حكام العرب، وزاد عمن ذكرهم المؤلف هنا فارجع إليه إن شئت)، وهند بنت الْخُسّ، وجمعة بنت حابس، وابنة عامر بن الظَّرِبِ الذي يقال له "ذو الحلم" قال المتلمس يريده:
لِذِي الْحِلْم قبل اليوم ما تُقْرَعُ العصَا * وما عُلِّم الإنسان إلا لِيَعْلَمَا
والمثل يضرب لمن إذا نُبِّه انتبه.
عواطف عبداللطيف
12-24-2009, 01:17 PM
رب رمية من غير رام
الرمية فعلة من الرمي، و يقال: رمى السهم عن القوس و على القوس أيضا، و لا تقل: رميت بالقوس. و معنى المثل أن الغرض قد يصيبه من ليس من أهل الرماية. فيضرب عندما يتفق الشيء لمن ليس من شأنه أن يصدر منه... و يذكر أن المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري، و كان من أرمى الناس. فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما.
فخرج بقوسه فرمى فلم يعقر شيئا فبات ليلة بأسوإ حال، و فعل في اليوم الثاني كذلك فلم يعقر شيئا، فلما أصبح قال لقومه: ما أنتم صانعون؟ فإني قاتل اليوم نفسي إن لم أعقر مهاة. فقال له ابنه: يا أبت احملني معك أرفدك فانطلقا، فإذا هما بمهاة، فرماها فأخطأها. ثم تعرضت له أخرى فقال له ابنه: يا أبت ناولني القوس. فغضب حكيم و همّ أن يعلوه بها. فقال له ابنه: أحمد بحمدك، فإن سهمي سهمك. فناوله القوس فرماها الابن فلم يخطئ. فقال عند ذلك حكيم: رب رمية من غير رام.
عواطف عبداللطيف
12-24-2009, 01:18 PM
جاءوا على بكرة أبيهم
البكرة (بالفتح ثم السكون): الفتية من الإبل، و الفتى منها بَكْر. وكان يقال البكر من الإبل بمنزلة الفتى من الناس، و البكرة بمنزلة الفتاة، و القَلوص بمنزلة الجارية الشابة، و البعير بمنزلة الإنسان، والجمل بمنزلة الرجل، والناقة بمنزلة المرأة. والبكرة أيضا بكرة الدلو التي يُستقى عليها.
واختلف في معنى هذا المثل فقيل: معنى جاءوا على بكرة أبيهم: جاءوا مجتمعين، لم يتخلف منهم أحد... وفي الحديث جاءت هوازن على بكرة أبيها. و قيل هو وصف بالقلة والذلة، أي جاءوا بحيث تكفيهم بكرة واحدة يركبون عليها، وذكر الأب احتقار.
وقيل إن أصل هذا المثل أن قوما قتلوا فحملوا على بكرة أبيهم، فقيل فيهم ذلك، ثم صار مثلا للقوم يجيئون معا. وقيل إن البكرة هاهنا هي بكرة الدلو، والمعنى جاءوا بعضهم في إثر بعض، كدوران البكرة على نسق واحد. وقيل: أريد بالبكرة الطريقة، أي: جاءوا على طريقة أبيهم يقتفون أثره.
عواطف عبداللطيف
12-24-2009, 01:19 PM
الحديثُ ذو شُجُون
يُضْرَب هذا المثل في الحديث يذكر بغيره من الأحاديث، وذو شجون يعني ذا طرق، وقد نظم الشيخ أبو بكر علي بن الحسين هذا المثل ومثلاً أخر، في بيت واحد يقول: تَذَكَّرَ نَجْدًا والحديثُ شجونُ فحنَّ اشتياقًا والجنونُ فنونُ وأول من قال هذا المثل ضبة من بني مضر، وكان له ابنان اسم أحدهما سعد والآخر سعيد، وقد وجههما لرد إبل له ضلت في الصحراء، فتفرقا ووجدها سعد فردها، ومضى سعيد في طلبها فلقيه الحارث بن كعب فقتله وأخذ برديه. فكان ضبة إذا أمسى ورأى في الليل سوادًا قال: سعداً أم سعيدًا؟ فذهبت مثلاً. ثم ذهب الى مكة للحج فلقي الحارث بن كعب وعليه بردا ابنه سعيد فسأله عنهما، فقال: "لقيت غلامًا سألته إياهما فأبى فقتلته وأخذتهما". فقال ضبة: "بسيفك هذا؟" قال: "نعم"، فقال: "أرنيه أنظر إليه؟" فأعطاه الحارث السيف فلما أخذه هزه، وقال: "الحديثُ ذو شجون"، ثم ضربه به فقتله، فقيل له: "يا ضبة، أفي الشهر الحرام؟" قال: "سبق السيفُ العَذلَ؟" فهو أول من قال هذه الأمثال الثلاثة
عواطف عبداللطيف
12-24-2009, 01:20 PM
لا تأمن الخبل يأتيك بداهية
وهذا المثل شعبيي ومعروف لدى كثير من الناس.
و (داهية) هذه اسم لعجوز متوحشة وشرسة ووجبتها الشهية والرئيسية هي لحوم البشر.
والناس تعرفها وتتجنبها وكانت تقطن إحدى الجبال ولا يمكن الاقتراب في منطقتها أو حدودها, فأي شخص يقترب من الجبل أو يؤذيها فستكون له وجبة طعام شهية.
إليكم القصة .
يروى في احد الأزمنة قبل الإسلام, أن هنالك قوم يتزعمهم أمير يسكنون في إحدى أراضي شبه الجزيرة العربية, وكان لدى الأمير حاشيته الخاصة من بين حاشيته رجل منافق فكان هذا الرجل من المقربين للأمير لأنه يسعده ويؤنسه دائماً, ورعاته الخاصين من بين هؤلاء الرعاة راعي لقبه الخبل وهو اسم على مسمى يعني (أن به خلل في صحته العقلية ) لذلك لقب بهذا الاسم.
صعب عليهم الزمن وجفت أرضهم من الماء والعشب, فكان لابد عليهم الرحيل من ديارهم والذهاب إلى ديار يجدون فيها مسببات عيشهم وعيش قطعانهم من الماشية, ذهبوا ففتشوا عن الأرض الأنسب والأفضل فلم يجدوا سواء ارض جميله خالية من السكان إنها ارض ( داهية) تلك العجوز المتوحشة, فكان معهم رجل كبير في السن وحكيم ولديه دراية بالمناطق حيث يعرف جميع الديار, عندما وضعوا رحالهم وهموا بالإستطيان في تلك الأرض جمعهم هذا الرجل الحكيم وأخبرهم بأنهم في أرض ( داهية ) ونصحهم بعدم الذهاب أو مجرد الاقتراب إلى جبل ( داهية) وأيضا عدم إيذائها, ولسوء الحظ لم يكن (الخبل) معهم فقد كان يقود الغنم ويرعاها, فلم يخبره احد عنها.
وبعد مرور عدة أشهر على بقائهم في هذه الأرض, كان اغلب وقت ( الخبل ) مع الماشية فهو راعي غنم ونادراَ ما يأتي ديارهم, فهو بلا أب ولا أم, وليس له مصالح في ديارهم سوا القدوم والسلام على الأمير في كل شهر مره, وإخباره عن أحوال الماشية فهو راعي لماشية (الأمير) ولمواشي القوم أيضاً.
في ذات يوم مر الراعي ( الخبل) إلى ديارهم لكي يخبر الأمير عن أحوال الماشية, ولسوء حظه لم يجد الأمير فقد كان خارج الديار مع الرجل الحكيم ووجد القوم متواجدين في بيت الأمير ومن ضمنهم الرجل ( المنافق ), فوجد أنهم مجتمعون على وجبه دسمه من الطعام, فسألهم من أين لكم هذا؟ وكان يعرف أن حالة الفقر والجوع في وقتهم شديدة, فمن أين يأتون بطعام كهذا؟
فأجابه المنافق قال أتريد مثل هذا الطعام قال ( الخبل ) نعم بكل تأكيد قال له المنافق إذا صعدت قمة هذا الجبل وأشار إلى جبل ( داهية) وأصبحت في قمته حيث تلوح لنا ثم تعود أدراجك نحونا, فإذا فعلت هذا سنذبح لك ذبيحة كهذه.
ففرح الخبل وهم مسرعا يريد أن يصعد الجبل واتجه نحو الجبل والقوم يرونه وهم يضحكون عليه, حيث إنهم يتوقعون له النهاية عند اقترابه من (داهية).!
صعد هذا (الخبل) الجبل والقوم يرونه وهو يقترب من حتفه وهم يضحكون عليه ولا يبالون لأنه (خبل) , وعلى ما هم عليه من هذا الحال ينظرون ويضحكون اختفى ( الخبل) عن أنظارهم فلم يستطيعوا رؤيته لأن (الخبل في هذه اللحظة داخل كهف ( داهية) وفي صراع من أجل البقاء معها).
فوجئ القوم بقدوم الأمير وعندما وصل إليهم رائهم يضحكون وينظرون إلى الجبل ! سألهم الأمير ما بالكم؟ فأجابوه: انظر إلى (الخبل) انه يحاول صعود الجبل. سألهم الأمير ما الذي دعاه إلى صعود الجبل؟؟ , فأجابه (المنافق) قال أنا أيها الأمير,, فقال له الأمير : إلا تعلم بأن داهية في هذا الجبل..! وأنك أرسلت هذا الخبل إلى حتفه, فأجابه المنافق: قال يا أمير إننا لا نعلم هل داهية مازالت على قيد الحياة أم ماتت منذ زمن بعيد, فإذا عاد الخبل سالما ولم تعترضه داهية فمعنى هذا بأنها قد ماتت , وبإمكاننا الاقتراب من أسفل الجبل حيث تكثر المراعي والأعشاب النادرة بسبب عدم اقتراب الرعاة خوفا من تلك العجوز المتوحشة ( آكلة لحوم البشر). وإن لم يعد فهو (خبل) لا فائدة منه ولا أهل له .
سكت الأمير وأخذ ينظر إلى الجبل فلم يضحك كحال قومه إنما ينظر باستعطاف كله أمل أن يعود ( الخبل).
وعلى ما هم عليه من الضحك والنظر إلى الجبل, عم عليهم صمت رهيب وذهول كبير! حيث رأوا رجل شديد بياض الثياب على عكس راعيهم الذي كانت ثيابه متسخة ومتمزقة, يصعد أعلى قمة الجبل ثم يلوح بيديه تجاه القوم..
وأخذ هذا الرجل با النزول من الجبل وحتى أن اقترب من القوم وهو يتجه نحوهم إلى أن وصل إليهم,,, يا ترى من هذا الرجل؟ انه ( الخبل) نعم انه الخبل ومعه سيف ودرع بالإضافة إلى بعض الحلي من الذهب و المجوهرات, عندما وصل سلم على الأمير وأعطاه ما في حوزته من السلاح والذهب والمجوهرات.
سأله الأمير كيف أتيت بهذه؟ ثم أخبرنا ماذا جرا لك عندما اختفيت من الجبل؟
قال (الخبل) عندما توسطت الجبل وجدت كهف مهجورا فدفعني الفضول إلى الدخول إليه فعندما اقتربت من مدخل الكهف خرجت لي عجوز مرعبه وهي تتهددني بالقتل وان تلتهمني فعندما همت بالهجوم علي أخذت صخرة فحذفتها بها فأصابتها الصخرة في رأسها أسفل أذنيها فذبحتها,,, قال الأمير: أقتلتها؟؟ قال ( الخبل ) نعم قتلها ثم دخلت الكهف ووجدت فيه أنواع الكنوز من ذهب وفضة وسلاح ,
فعندما سمع المنافق بقول الخبل هم مسرعا نحو الجبل لكي يستحوذ على ما يريد من ذهب ومال وفضة. والقوم من خلف هذا المنافق كلهم يجرون تجاه الكهف لكي يغتنموا من الغنائم.
فعندما اقترب المنافق من الكهف وجد العجوز في وجهه - وجها لوجه فأراد الرجوع من حيث أتى ولكن لا مناص من الهروب فقد هجمت عليه وقتلته والتهمته والقوم ينظرون بذهول.
رجع باقي القوم مسريعن تجاه الأمير والخوف يدب في قلوبهم دباً, عندما وصولوا إلى الأمير اخبروه بان الرجل المنافق قد قتل وذبحته ( داهية) وكان هذا الرجل المنافق كما أسلفنا من المقربين لدى الأمير, بل كان من اعز أصحابه, نظر الأمير إلى ( الخبل) نظرة غضب ,,, وقال كيف تكذب؟ يا ( الخبل ) قال: أنا لم أكذب بل قتلتها, وإذا كنت تريد مني أن أتيي بتلك العجوز فأنا مستعد, أعطني جواداً لكي أتيك بها فأعطاه الأمير جواد ليتبين حقيقة أمره وهل هو صادق فيما يقول,.
أمتطى الخبل صهوة الجواد وذهب نحو الجبل, والجميع ينظرون له نظرة ذهول,
فقال الرجل الحكيم : يا أميرنا ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية ).
عندما وصل الخبل مشارف الكهف فوجئ بوجد داهية وأنها على قيد الحياة, ففزعت داهية عندما رأت هذا الخبل الذي سبب لها رعب فقد كاد أن يقتلها, فقالت له : دعني وشأني وخذ ما تريد من جواهر وحلي,
تجرئ الخبل من جوابها الذي أحس فيه أنها خائفة منه, وقال لها : أن الأمير طلب مني أن أتي بكي لتبين حقيقة أمرك, ستذهبين معي وإلا قتلتك,
فزعت ( داهية) من جواب الخبل وقالت سوف أذهب معك بشرط أن لا تؤذيني.
قال لكي هذا,,,, (وهو خبل لا يأتمن له),
ركبت معه الجواد وذهبوا تجاه القوم, فعند وصولهم إلى القوم دب الفزع والرعب في قلوب الجميع, فتعالت صرخات الأطفال وعويل النساء وأستنفار الرجال, من شكلها القبيح والمرعب.
فقال الحكيم للأمير : الم اقل لك ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية),
والداهية في وقتنا الحالي تعني المصيبة أو الكارثة,
عواطف عبداللطيف
12-24-2009, 01:30 PM
الفتنه أشد من القتل
كان لأحد الملوك وزيرا مخلصا, أحبه وأكثر من إكرامه, إلا أن ذلك الوضع قد حفز الغيرة عند أحد الأصدقاء المقربين من الوزير, وراح صديق السوء يفكر في الانتقام منه وقطع الثقة بينه وبين الملك !!
وفي أحد الأيام عمل وليمة فخمة للوزير وأكثر من الثوم في كافة أنواع الأكل الفاخرة, وما أن شم الوزير روائح الطعام حتى نفر وأبى تناول أي شيئ, فاستغرب صاحب الوليمة واستفسر عن السبب فقال الوزير لصديقه :
إن الملك يكره رائحة الثوم فكيف أستطيع الجلوس بقربه؟
وفي الحال اقترح صديق السوء على الوزير أن يضع منديلا على فمه عندما يكون في حضرة المللك !! – وهكذا مرت الخدعة بسهولة وقد شعر الوزير بصحة الحل وأكل من كل الأصناف. وفي نفس الوقت سرب ذلك الحاقد رسالة إلى الملك مدعيا أن وزيره قد قال لبعض زملائه: إن رائحة فم الملك كريهه و تتسرب منه روائح لا تطاق, ولهذا يضع الوزير منديلا على أنفه وفمه عندما يكون بحضرة الملك ليتجنب تلك الروائح !
ضمر الملك ذلك الموقف الشائن من وزيره وأراد أن يتحقق من صحته واستدعى وزيرة فورا بعد تلك الوليمة المشؤومة, وما أن جلس الوزير بجنب الملك حتى أخرج منديله ووضعه على فمه وانفه !
وفي الحال تعصب الملك على وزيره وتأكد مما ورد بالرسالة واصدر امرا بعزله
عواطف عبداللطيف
12-24-2009, 01:34 PM
ابن الوز عوام
كان لامرأة عجوز شاة في حقلها الصغير, تعتني بها و تعيش على لبنها. وفي أحد الأيام وجدت "جرو" ذئب, فاحتضنته, وسقته من لبن شاتها , وهكذا راحت تعتني به إلى أن كبر وبدأ يرضع من الشاة مباشرة. ومضت الأيام, وفي ليلة شتوية, أحست العجوز بأمر غير طبيعي, ولما أطلت من نافذة غرفتها وجدت الذئب يأكل الشاة!! فأنشدت الأبيات الشعرية الآتية:
ذبحت شويهتنا وحرقت قلبي= وكنت لشاتنا ولدا ربيب
تغذيت من درها ونشأت فينا= فمن أدراك أن أباك ذيب؟
عواطف عبداللطيف
12-24-2009, 01:35 PM
دفع الله ما كان أعظم
نادى المنادي في شوارع بغداد في العهد العباسي ليعلن أن الخليفة يرغب بسماع صوت رجل يغني وسوف يجزل عليه الهدايا النفيسة إذا أطربه, أما إذا أزعجه فسوف يعاقبه بعقاب يعلن عنه في حينه!
توسلت امرأة رجل يشتغل في أحد حمامات بغداد لزوجها ليذهب إلى قصر الخليفة ويشترك في السمابقة! فلم يوافق وقال لها إن صوته جميل فقط بالحمام, فقالت له زوجته: إذن خذ معك الحب أو الزير( وهو الوعاء المستعمل لخزن الماء وتبريده في ذلك العهد وما زالت الطريقة تستعمل في الكثير من مدن العراق الجنوبية), وضع رأسك به وغني لم يوافق الرجل حيث سيعتبر ذلك غش! ويعاقب عليه, وهنا قالت له الزوجة: إذن خذ معك الشربه (القلة) وضعها تحت عباءتك! وسوف لن يراها أحد.
وافق الرجل وجهز نفسه وفق خطة زوجته. ولما حان دوره وراح يغني انزعج الخليفة و أمر الجلاد أن يملأ الشربة بالماء ويغطس عود الخيزران فيها ويضرب ذلك الرجل إلى أن ينشف الماء منها!
نفذ الجلاد الأمر و راح يضرب الرجل بقوة وفي كل مرة يغطسها بالماء ويضربه, إلا أن الرجل في كل جلدة يقول: دفع الله ما كان أعظم !
استغرب الجلاد من منطق الرجل وتوقف قليلا وسأله عن معنى كلامه فقال الرجل: هم زين ما جبت الحب وياي !.
عواطف عبداللطيف
01-01-2010, 07:37 AM
حسبة برما
مقولة مصرية دارجة تقال عندما يحتار المرء في حساب شئ ما.
ويعود أصل هذة المقولة الشهيرة إلى احدى القري المصرية التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية وهي قرية ( برما ) التي تبعد عن طنطا بحوالي 12 كيلو متر.
وقد جاءت هذه المقولة عندما اصطدم أحد الاشخاص بسيدة كانت تحمل قفصا محملا بالبيض فأراد تعويضها عما فقدته من البيض فقال لها الناس: كم بيضه كانت بالقفص ؟
فقالت : لو احصيتم البيض بالثلاثة لتبقي بيضة ، وبالاربعة تبقي بيضة ، وبالخمسة تبقي بيضة ، وبالستة تبقي بيضة ، ولو احصيتموه بالسبعة فلا تبقي شيئا.
وبعد حسابات وحيرة كثيرة عرفوا ان القفص كان يحتوي على 301 بيضة ومن هنا جاءت المقولة ( حسبة برما ).
عواطف عبداللطيف
01-02-2010, 11:50 AM
لا حظت برجيلها .. ولا خذت سيد علي
يضرب للشخص الذي يترك مافي يده طمعا في الحصول على ماهو أفضل منه ، فلا يحصل على ماكان يطمع فيه ، ولايحافظ على ما كان في يده ، فيخسر هذا وذاك ، ويذوق وبال أمره وعاقبة طمعه . أصله : أن إمرأة مليحة حسناء ، ذات طهر وعفاف ، كانت قد زُوّجت إلى رجل فقير ، قليل الرزق ، ضيق ذات اليد . وكان ودودا لزوجته ، حريصا على هنائها وسعادتها ما وسع جهده ، وماتسمح به حالته . وبعد مرور بضع سنوات على زواجهما ضاقت المرأة ذرعا بفقر زوجها ، وضيق عيشها معه ، فملّت عشرته ، ونفرت من العيش معه . فذهبت تفتّش عن فتاح فال يكشف لها طالعها ، وطالع زوجها ، ويكشف لها – إعتقادا منها – عن مستقبل حياتها معه . فدلّتها بعض النسوة على ملا إسمه السيد علي ، كان مشهورا بقراءة الفأْل . فرأى سيد علي حسن المرأة وجمالها ، فزاغت عينه .. فقرر أن يستحوذ عليها لنفسه ، وأن يوقعها بين براثنه . فحسِب لها النجم وسأل لها ملك الجن ، ثم أخبرها أن نجمها ونجم زوجها لا يتلا ئمان .. وأن الطلاق من زوجها هو خير ماتستطيع أن تفعله ، وإن كان الطلاق هو أبغض الحلال عند الله . ثم لمّح لها في حديثه أنه مستعدّ للزواج منها وإسعادها ، إذا ما افترقت عن زوجها وأكملت عدّتها . فصدّقت المرأة كلامه ، ووثقت من وعده لها . فذهبت إلى زوجها فطلبت الطلاق منه ، فطلّقها مرغما أسِفا . ثم أن المرأة عادت إلى سيد علي ، وطلبت منه أن يبرّ لها بوعده فيتزوجها. فراح يماطلها ويدافعها ، حتى أحسّت المرأة بمكره وعلمت بخداعه ، ووثقت من عزوفه عن الزواج منها ، فرجعت إلى زوجها آسِفة ، نادمة ، باكية ، وطلبت منه أن يعيدها إلى عصمته مرّة أخرى . وكان الرجل – من شدة فقره – عفيفا ، ذا إباءٍ وشممٍ ، فأبى ذلك . فعادت المرأة إلى أمها حزينة باكية ، لتعيش معها ، ولتقاسمها قسوة الفقر ، وأهوال الفاقة . وعلم الناس بذلك الأمر ، فقالوا في المرأة (( لا حظت برجيلها .. ولا خذت سيد علي )) ، ولاموا المرأة على سوء تصرفها ، وعدم قناعتها بما قسم الله تعالى لها من رزق . وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
01-02-2010, 12:03 PM
رضا الناس غاية لا تدرك
فيه شويب وولده الصغير ومعهم حمارهم يمشون والأب راكب الحمار.
ومروا من عنده شباب جالسين عند الباب. قالوا لبعض شف هالشايب تارك ولده الصغير وهو اللي راكب الحمار.
وسمعهم الشايب ونزل وركب ولده وهو صار اللي يمشي.
ومر من عند شياب خارجين من المسجد وقالوا لبعض شف هالولد اللي غير مهتم بأبوه.
وسمعهم الشايب ونزل ولده ومشوا على رجليهم ولا أحد ركب على الحمار.
ومر من عند شباب يلعبون كوره ووقفوا للعب وقاموا يضحكون وقالوا لبعضهم وش هالمجانيين معهم حمار ولا ركبوه ؟؟
قالوا الشايب: رضا الناس غاية لا تدرك.
عواطف عبداللطيف
01-05-2010, 09:35 AM
جبت الأكرع يونّسني .. كشف راسه وخرّعني
يضرب للشخص الذي يطلب العون من الناس ، فيلقى منهم مايزيد في عنائه وشقائه
أصله :
أن إمرأة خرجت ذات يوم إلى السوق لقضاء بعض الأشغال . فلما فرغت من ذلك أرادت الرجوع إلى البيت ، وكان معها صبي صغير لها تحمله على كتفها وكان يبكي طول الطريق من غير سبب معلوم ، وكلما أرادت المرأة أن تسكّته وتهّأه ذهبت جهودها أدراج الرياح . وبينما هي تسير في أحد الأزقّة وابنها مازال يبكي وقد بلغت روحها التراقي ، صادفت رجلا يقف بجانب الطريق وبيده يشماغ له يلفّه على رأسه ، فتقدّمت منه وقالت له : (( الله يرحم والديك .. ماتخّف هذا الولد .. حتى يسكت ! )) . فقال الرجل : (( سهلة .. وينه هذا ؟ )) . فأشارت إلى ولدها ، فتقدّم الرجل منه وأمسكه من كلا كتفيه ، ثم رفع الجرّاوية عن رأسه فبدت له صلعة منكرة ! .. ثم خفض رأسه وجعله أمام وجه الصبي وهزّ رأسه ذات اليمين وذات الشمال هزّا عيفا وصاح بصوت منكر أجشّ : (( ترررررررررر )) فإخترعت المرأة ووقعت أرضا ، ثم نهضت وأخذت ولدها وهربت به وهي تقول : ((جبت الأكرع يونّسني .. كشف راسه وخرّعني )) . ثم ذاع ذلك الأمر بين الناس فعجبوا من غباء الرجل وجهله ، وبلادة المرأة وسوء تصرّفها . وذهب ذلك القول مثلا
مينا البغدادي
01-05-2010, 10:45 AM
الشكر لك على هذه الامثال وشرحها الوافي
عواطف عبداللطيف
02-01-2010, 02:29 PM
الشكر لك على هذه الامثال وشرحها الوافي
الشكر لمرورك غاليتي
تحياتي
عواطف عبداللطيف
02-01-2010, 02:30 PM
لا قيم الركاع من ديرة عفج
يحكى إن ركاعا (اسكافي) قصد مدينة عفج (او عفك الواقعة في محافظة الديوانية من العراق) وذلك طلباً للثراء السريع واخذ معه أدواته من الرقع والمسامير وغيرها وماان حط رحاله ووجد ركناً يزاول به مهنته حتى بادره أهالي عفج بالترحيب والاستعارة فهذا يطلب منه مسماراً وذاك يطلب منه رقعة صغيرة وثالث يطلب منه صمغاً ورابع يطلب منه جاكوجه (المطرقة) حتى انه اصبح في أحد الأيام وهو خالي الوفاض من الأدوات والأموال فكان لسان حاله يقول: قيم الركاع من ديرة عفج وهو بهذا يريد أن يقول ان ماكان يمني به النفس من ثراء سريع لن يتحقق في مدينة عفج لأن أهلها يفضلون البلاش (مجاناً) على صرف الأموال على اصلاح أحذيتهم ونعلهم.
حسن المهندس
03-09-2010, 05:59 PM
إن الحماة أُوْلِعَت بالكَنَّة، وأولعت كّنَّتها بالظنَّه
الحماة أم زوج المرأة.
والكنَّة امرأة الابن، وامرأة الأخ أيضا.
والظنَّة التهمة.
وبين الحماة والكَنَّة عداوة مستحكمة.
يضرب المثل في الشَّرِّ يقع بين قومٍ هم أهل لذلك.
حسن المهندس
03-09-2010, 06:00 PM
( إن الهوى ليميل بالراكبِ)
أي من هوي شيئا مال به هواه نحوه، كائنا ما كان ، قبيحا كان أو جميلا، كما قيل :
إلى حيث يهوى القلب تهوِي به الرّجلُ
حسن المهندس
03-09-2010, 06:01 PM
(شر أيام الدِّيك يوم تُغسل رجلاه )وذلك إنما يقصد إلى غسل رجليه بعد الذبح والتهيئة للاستواء
قال الشاعر
ولا أبالي بإذلال خُصصت به****فيهم ومنهم وإن خُصُّوا بإعزازِ
رجلُ الدَّجاجة لا من عزِّها غُسلت****ولا من الذُّلِّ حيصت مقلة البازِ/
حسن المهندس
03-09-2010, 06:02 PM
ويُقالُ لمن يطلب الأمرَ العسير " سألني بَيضَ الأنوق " أو " هوَ أعزُّ من بَيضِ الأنوق "
والأنوق هي طيور الرخمة - طيور جارحة - لا تبيض إلا في رؤوس الجبال , فلا يكاد يوجد بيضها , لبعد مطلبِهِ وعُسرِه .
فإن سأل أمراً مُحالاً قيلَ له " سألتني الأبلَقَ العَقوق "
والأبلق هو ذكر الخيل , ويقال فرسٌ عَقوق إذا امتلأ بطنها -حَمَلَت- لذا فالأبلق العقوق مُحال .
ويُروى أن رجلاً سألَ معاويةَ أمراً لا يوجد ، فأَعلمه ذلك ، فسألَ أمراً عسراً بعده ، فقال معاويةُ:
طَلبَ الأبلقَ العقوقَ فلمّا = لم ينلهُ أرادَ بيضَ الأنوقِ
عواطف عبداللطيف
03-11-2010, 06:29 AM
مثل الليرة الذهبية
يُحكى أنَّ رجلاً ميسوراً ، كان له ولد وحيد ، بالغت أمُّهُ في تدليله والخوف عليه ، حتى كبر ، وأصبح شابَّاً ، لايتقن أيَّ عمل ، ولا يجيد سوى التسكع في الطرقات ، واللهو واقتراف الملذَّات ، معتمداً على المال الذي تمنحه إيَّاه أمُّهُ خفيةً ، ودون علم والده !
وذات صباح ، نادى الأب ولده ، وقال له :
كبرت يابني ، وصرتَ شابَّاً قويَّاً ، ويمكنك ، منذ اللحظة ، الاعتماد على نفسكَ ، وتحصيل قوتِكَ بِكَدِّكَ وعرق جبينك .
قال الابن محتجَّاً :
- ولكنني لا أتقنُ أيَّ عملٍ ياأبي !
قال الأب :
يمكنك أن تتعلَّم .. وعليكَ أن تذهب الآن إلى المدينة وتعمل .. وإيَّاكَ أن تعود منها قبل أن تجمع ليرةً ذهبيةً ، وتحضرها إليَّ !
خرج الولد من البيت ، وما إن تجاوز الباب ، حتى لحقت به أمُّه ، وأعطته ليرة ذهبية ، وطلبت منه أن يذهب إلى المدينة ، ويعود منها في المساء ، ليقدِّم الليرة إلى والده ، ويدَّعي أنَّهُ حصل عليها بعمله وكَدِّ يده !
وفعل الابن ماطلبت منه والدته ، وعاد مساءً يحمل الليرة الذهبية ، وقدَّمها لوالده قائلاً :
لقد عملتُ ، وتعبتُ كثيراً حتى حصلت على هذه الليرة . تفضل ياأبي !
تناول الأب الليرة ، وتأملها جيِّداً ثم ألقاها في النار المتأججة أمامه في الموقد ، وقال :
إنَّها ليست الليرة التي طلبتها منك . عليكَ أن تذهب غداً إلى المدينة ، وتحضر ليرةً أخرى غيرها !
سكتَ الولد ولم يتكلم أو يحتج على تصرُّف والده !
وفي صباح اليوم الثاني ، خرج الولد يريد المدينة ، وما إن تجاوز الباب ، حتى لحقت به أمه ، وأعطته ليرة ثانية ، وقالت له :
لا تعد سريعاً . امكث في المدينة يومين أو ثلاثة ، ثم أحضر الليرة وقدِّمها لوالدك .
تابع الابن سيره ، حتى وصل إلى المدينة ، وأمضى فيها ثلاثة أيام ، ثم عاد ، وقدَّم الليرة الذهبية لوالده قائلاً :
عانيتُ وتعذَّبتُ كثيراً ، حتى حصلتُ على هذه الليرة . تفضَّل ياأبي !
تناول الأب الليرة ، وتأملها ، ثم ألقى بها بين جمر الموقد قائلاً :
- إنها ليست الليرة التي طلبتها منكَ .. عليكَ أن تحضر غيرها يابني !
سكتَ الولد ، ولم يتكلم !
وفي صباح اليوم الثالث ، وقبل أن تستيقظ الأمُّ من نومها ، تسلل الابنُ من البيت ، وقصد المدينة ، وغاب هناك شهراً بأكمله ، ثمَّ عاد يحمل ليرة ذهبية ، وقد أطبق عليها يده بحرص كبير ، فقد تعب حقَّاً في تحصيلها ، وبذل من أجلها الكثير من العرق والجهد .
قدَّم الليرة إلى أبيه وهو يبتسم قائلاً :
أقسم لكَ ياأبي أن هذه الليرة من كدِّ يميني وعَرَقِ جبيني .. وقد عانيت الكثير في تحصيلها !
أمسك الأب الليرة الذهبية ، وهمَّ أن يُلقي بها في النار ، فهجم عليه الابنُ ، وأمسكَ بيده ، ومنعه من إلقائها ، فضحك الأب ،
وعانق ولده ، وقال :
الآن صِرتَ رجلاً ، ويمكنك الاعتماد على نفسكَ يابني ! فهذه الليرة هي حقَّاً ثمرة تعبكَ وجهدك ، لأنَّكَ خفتَ على ضياعها ، بينما سَكَتَّ على ضياع الليرتين السابقتين ...
فَمَنْ جاءهُ المال بغير جهد ، هان عليه ضياع هذا المال
عواطف عبداللطيف
03-23-2010, 11:12 AM
حشية عريعر
كان عند أحـد رجال الباديه خادمه ولها طفل صغير , وفي أحد الأيام عادت
الـخادمه من المرعى لغرض ما!!!!!!!!!
طبعا في غير موعدها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فوجـدت في البيت رجـلاً عند زوجـة مخـدومـهـا في حالة غير شرعية فعـادت أدراجـهـا مـسـرعـة ,
إلا أن الـزوجــه اعــتقدت أن الخـادمـه سـوف تخــبر زوجـها بالأمر ,!!!!!!!!!!
فلمّا عاد زوجـها ألحـت عليه أن يبيع الخـادمـه وتحـجّـجـت بحيلتها بأنها لم تعد تنفع للعمـل .!!!!!!!!!!
فقال جهزي الناقه للرحيل فسـرى الرجـل لـيلاً بالخــادمـه ليبيعـهـا صـباح اليوم التالي وأبقى على ولـدها عـند زوجـته ,
والخـادمه في صـدمه لا تعرف ما هو ذنبها ؟ !!!!!!!!!!
وفي أحد الأوديه جلس ليأخذ قليل من الراحه وهي جالسه رأت البرق اهتاضت وقالت
كـــريـم يـا بــــرقٍ عــقـبـنـا عـلـى اهــلــنــا= جــــعـــلـــه عـــلـــى دار الــغـــريـــر يـــلــــوح
لا عـــوّد الـلــه نـكـــســـتـي مــن رعــيْـــتــي= يـــومٍ نــكــســت ابــغـــي غــــدا وصـــبـــوح
ما يـســتــوي طــفــلــيـن .. طــفـلٍ عـلـى امّــه = وطـــــفـــلٍ يـعــــــاجـــي مـــا بــقــــالــــه روح
ومـا يـســتــوي غــرســيـن غــرس مـهـمّــل =وغــــرسٍ عــلــى عـــيـــدٍ ومــــــاه يـــفـــــــوح
ولا يـســـتــوي رجــلـيـن .. رجـــل على الشـقـا= ورجــــلٍ عــــلـى جــــــال الــفــــراش ســــــدوح
يــا ويـلـــنــا مــن طـــبّــة الـســــوق بــاكــر = هــــــــذا يـــــســـــــاومـــنــي وذاك يـــــــــــروح
ففهـم الرجـل ما كانت تقصده الخـادمه, فرجـع بهـا وتركها عند راحـلـته
وتسلل الى بيته فشـاهـد رجــلاً في الفراش معع زوجــته كما أشارت الخـادمه
في قصـيدتها , فـقتل الرجـل ووضـعـه فـي صندوق من ضـمـن عـفش زوجــتـه
وقد طـلـّقها وأرجـعـهـا الى بيت أهـلـهـا , فسـألـهـا أهـلـها عن هـذا الصندوق
فقالت من هـول المـصـيبه : هـذا حـشية عـريعر , فصـارت الكـلمـه مـثلاً عند
الناس , فلـمّـا تبيّن لأهـلـهـا خــيـانتهـا ربـطـــوهــا بين جــمـلـين حتى تقطع جسمها الى
نصفين...... لحفظ الشرف والكرمةا
عواطف عبداللطيف
04-02-2010, 10:35 PM
روح فهم حاج احمد أغا !
إعتاد احد الشباب على مداعبة والدته لأخذ مصروفه منها بعد وفاة والده, وقد اسرف كثيرا وقررت الأم تقليل المبلغ, ولم يوافق الشاب على ذلك الأجراء ودخل معها في شجار و اساء الأدب مع امه, فأقسمت الأم على رفع شكوى ضد ابنها الى الوالي الحاج احمد اغا, ..وهكذا نفذت الأم قسمها و ذهبت الى الوالي وشرحت له الموضوع, فأنزعج الحاج احمد, وقال لها: (هاذا عمل قبيح), الله يقول: لا تقل لهما أف ! كيف هاذا, ولد صايع يشتم حضرتكم !..ثم نادى على الجلاد وطلب منه الذهاب مع المرأة واحضار ابنها الى هنا بالقوة ! ..خرجت المرأة مع الجلاد وكان ضخما و مدججا بكافة الأسلحة !.. ولما رأت الأم الشرر يتطاير من عيون ذلك الجلاد, خافت على ابنها وبنفس الوقت لم تستطع التراجع عن الشكوى, لذا اشارت الى شاب يسير بمفرده في الشارع, وقالت للجلاد, ذاك ابني !...ثم نادى الجلاد على ذلك الشاب و اقتاده بعنف الى مقرالوالي الحاج احمد, والشاب يتوسل بالجلاد لمعرفة السبب ولكن من دون جدوى. بدأ الحاج احمد بالمحاكمة وقال للشاب:
( لماذا انتي يكلم امك كلام يغضب ربنا؟ ), تعجب الشاب وقال للحاكم : مولانا, امي ميته من زمان وهذي المرأة لا اعرفها !
غضب الحاج احمد من نكران الشاب لأمه بالرغم من توسل الشاب وقسمه بعدم معرفة هذه المرأة. كل هذا والمرأة صامته لم تنطق بكلمة وانتظرت قرار الحاج احمد
الى ان انتهى من الكتابة وامر الجلاد ان يعاقب الشاب بالجلد اذا انكر امه واذا اعترف, عليه ان يحملها على كتفيه ويدور بها في شوارع المدينة الى ان يصل الى بيتها !
وافق الشاب على حمل المرأة والتجول بها والجلاد خلفه للتاكد من تطبيق الشاب لبنود الحكم الذي اصدره الحاج احمد, وهكذا وبعد دقائق التقى الشاب مع اخيه وجها لوجه وقال الأخ له : ويلك, هاي شنو؟ انت ألمن شايل؟ فقال الشاب لأخيه : هاي امنا
فقال الأخ : ويلك,.. امنا ماتت من زمان ! ---
فأجاب الشاب:
آني اعرف لكن روح فهم حاج احمد آغا !
عواطف عبداللطيف
04-03-2010, 02:34 AM
أعق الناس؟؟!!
قال الأصمعي : حدثني رجل من الأعراب قال: خرجت من الحي أطلب أعق الناس وأبر الناس ، فكنت أطوف بالأحياء حتى انتهيت إلى شيخ في عنقه حبل يستقي بدلو لا تطيقه الإبل ، في الصحراء والحر الشديد، وخلفه شاب في يده رشاء ( أي حبل على شكل سواط ) ملوي يضربه به ، قد شق ظهره بذلك الحبل .
فقلت: أما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف؟ أما يكفيه ما هو فيه من حد هذا الحبل حتى تضربه؟!
قال: إنه مع هذا أبي !! قلت: فلا جزاك الله خيرا
قال: اسكت ، فهكذا كان يصنع بأبيه ، وكذا كان يصنع أبوه بجده.
فقلت: هذا أعق الناس.
أي عقوق وصل بهذا الولد الشرير حتى وصل به الأمر أن يربط أباه بالحبل ، ويضربه بالسوط في عز الظهر ، فهو لا شك خاسر في الدنيا والآخرة ، وهذا جزاء الأب كما فعل بأبيه ، وسيفعل بالابن كما فعل بأبيه أيضا ، وكما تدين تدان ، فلا مفر من العقوبة.
عواطف عبداللطيف
04-03-2010, 02:37 AM
الجزاء من جنس العمل؟؟!!
كان هناك رجل يعيش مع زوجته عيشة شجار دائم ، وكان يعامل زوجته بقسوة ، فقد كان قاسي القلب حاد الطبع ، وكانت زوجته تعاني من شدته ومعاملته القاسية لها.
وفي يوم من الأيام وكالعادة ، نشب شجار بين الزوجين ، فعمد الزوج القاسي إلى عصا غليظة فضرب بها زوجته ، ومن شدة الضرب ماتت الزوجة من دون أن يقصد الزوج قتلها ، بل كان غرضه تأديبها ، فلما رآها ماتت ، خاف واحتار ماذا يصنع ، وأخذ يفكر في كيفية الخلاص من هذه الورطة ، ولم يجد حيلة للخلاص ، فخرج من منزله متوجها إلى أحد أقاربه ، وقص عليه القصة عله يجد عنده حلاًّ لهذه الورطة.
فقال له قريبه : اسمع يجب أن تبحث عن شاب جميل الصورة ، وتدعوه إلى منزلك للضيافة ، ثم اقتله واقطع رأسه ، وضع جسده بجانب جنازة زوجتك ، وقل لأهلها أنك وجدت هذا الشاب مع زوجتك ، فلم تتحمل فعلهما السيء ، فقتلتهما معا ، وتكن بذلك قد خلصت نفسك من هذه الورطة ، وظهرت لهم بصورة الرجل الشريف.
وحين سمع الزوج كلام قريبه أحس براحة ، وأسرع إلى منزله لينفذ الحيلة ، وجلس على باب منزله علّه يعثر على مبتغاه ، وبعد مدة أقبل شاب جميل الصورة وسيم ، تبدو عليه ظواهر النعمة ، فقفز الزوج قائما مستقبلا الشاب مرحبا به ، والشاب مستغرب لما يحدث ، ولكن الزوج أصر على الشاب بأن يدخل معه المنزل كي يضيفه ، وجره إلى داخل المنزل ، وأغلق الباب ، والشاب المسكين في ذهول ودهشة ؛ أسرع الزوج وفعل فعلته الشنعاء ، وقتل الشاب المذهول ، ثم قطع رأسه وألصق جسده بجسد زوجته ، ولما جاء أهل الزوجة وشاهدوا الجنازتين ، وقص عليهم الزوج القصة المختلقة ، ذهبوا وهم يلعنون ويشتمون ابنتهم على فعلتها القبيحة ، وهدأت نفس الزوج وأحسن أنه قد أنقذ نفسه من موت محقق ، وأخذ يدعو لقريبه الذي دله على هذه الحيلة الماكرة.
وبينما الرجل جالس في منزله فرحان مسرور إلى ما آلت له الأمور ، سمع طرقات على الباب ، ولما فتح الباب فإذا بقريبه ، فاحتضنه الزوج وأخذ يقبله ويشكره وأدخله المنزل كي يقوم بالواجب نحوه ، فقال له قريبه: هل نجحت الخطة ؟ فقال له الزوج : لقد نجحت نجاحا باهرا وانطلت الحيلة عليهم ، وكل هذا من حسن تفكيرك وسلامة تدبيرك.
فقال له قريبه: وهل وجدت بغيتك ؟ قال الزوج : أجل ، لقد وجدت شابا جميلا بهي الصورة.
فقال له قريبه : أرني ذلك الشاب الجميل الذي قتلته ، فلما رآه شهق شهقة وسقط مغمى عليه ، لقد كان هذا الشاب الجميل القتيل ولده ، لقد دبر المحتال حيلة لقريبه كي ينقذه من ورطته بدل أن ينصحه بتسليم نفسه للعدالة أو يبلغ عنه ، ولكنه أعانه على جريمته بجريمة أعظم منها ، وكان الضحية ولده فلذة كبده ، فوقع في شر أعماله ، وكما تدين تدان.
عواطف عبداللطيف
04-03-2010, 02:40 AM
دقة بدقة لو زدت لزاد السقا !!!
كان بمدينة بخاري رجل سقاء يحمل الماء إلى دار رجل صائغ مدة ثلاثين سنة ، وكان لذلك الصائغ زوجة في نهاية الحسن والجمال ، ومعروفة بالديانة ، وموصوفة بالستر والصيانة .
فجاء السقاء على عادته يوما وجلب الماء ، وكانت المرأة نائمة في وسط الدار ، فدنا منها وأخذ بيدها وقبلها ، ثم تركها ومضى .
فلما جاء زوجها من السوق قالت له : أريد أن تعرفني أي شيء صنعت اليوم في السوق لم يكن لله تعالى فيه رضا ؟
فقال الرجل : ما صنعت شيئا
فقالت المرأة : إن لم تصدقني وتعرفني فلا أقعد في بيتك ولا تعود تراني ولا أراك .
فقال : أعلمي أنه في يومنا هذا ، أتت امرأة إلى دكاني ، فصنعت لها سوارا من ذهب ، فأخرجت المرأة يدها ووضعت السوار في ساعدها ، فتحيرت من بياض وحسن زندها ، فأخذت يدها و قبلتها .
فقالت المرأة : الله أكبر !! لا جرم أن ذلك الرجل الذي كان يدخل البيت ثلاثين سنة ولم نر منه خيانة أخذ اليوم يدي وقبلها !!
فقال زوجها : دقة بدقة و لو زدت لزاد السقا !!!
عبد الرسول معله
04-04-2010, 11:11 AM
من طرق باب الناس طرقت بابه ولو كثرت حجّابه
ليتك تزيديننا من هذه القصص التي ينفرد بها تراثنا ففيها الكثير من العبر
عواطف عبداللطيف
04-20-2010, 10:30 PM
ومن يصنع المعروف في غير أهله....................يلاقي ما لاقى مجير
و هي أن قوماً خرجوا إلى الصيد ، و بينما هم في عرض الصحراء إذ خرجت عليهم ضبع ، فطاردوها فهربت منهم حتى دخلت إلى خباء أعرابي
فخرج إليهم الأعرابي وقال: ما شأنكم؟ فقالوا: صيدنا وطريدتنا ، فقال: كلا والذي نفسي بيده لا تصلون اليها ما ثبت سيفي بيدي ، ومن أخلاق العرب أنهم إذا استجار بهم أحد لا يخذلونه ، فرجع الصيادون وتركوه
فقام الأعرابي الى شاة عنده فحلبها و قربه إلى الضبع و قرب إليها إناء ماء فأقبلت تشرب مرة من هذا ومرة من ذاك حتى ارتوت واستراحت وعادت لها الحياة و نامت
فبينما الأعرابي نائم في جوف الليل إذ وثبت عليه فبقرت بطنه وشربت دمه واكلت لحمه ثم تركته
فجاء ابن عم له يزوره في الصباح و إذ به مجندل وقد بُقر بطنه و أُكِل قلبه فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها فقال: هي والله التي أجارها بالأمس ، فأخذ قوسه وكنانته وتبعها
فلم يزل يبحث عنها حتى أدركها فقتلها ثم بكى على ابن عمه عند جثتها وانشأ يقول:
ومن يصنع المعروف في غير أهله....................يلاقي ما لاقى مجير أم عامر (أم عامر كنية للضبع)
عواطف عبداللطيف
05-02-2010, 09:29 AM
اللي بياكل حمير العرب لازم يزازي بالقرب
يروى أن الزير سالم عندما كان في عنفوان شبابه وفي فترة لهوه ، ذهب يستقي يوماً من البئر ويملأ قرب الماء خاصته ، فترك حماره يرعى بجانب البئر ونزل يملأ القِرَب ، وعندما خرج لم يجد حماره ووجد الأسد وقد افترسه لتوّه ، فغضب وتطاير الشرر من عينيه وأمسك بعصاه وأهوى بها على رأس الأسد فوقع الأسد على الأرض ، فألجمه الزير ووضع عليه برذعة الحمار وقِرَب الماء وركب عليه وساقه إلى الحي وصار يضربه على رأسه ويقول : " اللي بياكل حمير العرب لازم يزازي بالقرب "
والمقصود بالمثل ان الذي يأخذ أشياء الآخرين عليه أن يتحمل النتائج .
عواطف عبداللطيف
05-27-2010, 12:39 AM
نصيحة بجمل
يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ،
فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ،
فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ،
وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي
رحّب به وأكرم وفادته ،
وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ،
فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ،
ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ،
وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .
وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل
وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ،
ودام على ذلك الحال عدة سنوات
كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .
ومضت عدة سنوات
اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ،
فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ،
فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ،
وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه
وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة..
وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة
رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ،
ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ،
وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي
وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ،
فقال له : أنا أعمل في التجارة .
فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ،
وأين بضاعتك ؟
فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح .
فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟!
فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير .
فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة
وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ،
ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر
فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟
..فقال له الشيخ :
" إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل
" ففكر الرجل في هذه النصيحة
وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ،
وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه
قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر .
فقال له الشيخ :
" أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له "
وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً
وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ،
فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر .
فقال له :
" نام على النَّدَم ولا تنام على الدم " .
ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ،
فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه
وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر.
وفي أحد الأيام أدركه المساء
فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ،
فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ،
وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ،
وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ،
وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ،
وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ،
ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ،
فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في قاع هذا الوادي ،
فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ،
فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي .
وفي أواخر الليل
جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ،
ولم يُبقِ سوى بعض المواشي .
وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه.
وسار في طريقه عدة أيام أخر
حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ،
فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ،
وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ،
فنظر إليه وإذا به
" ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق "
فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ،
إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء .
وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ،
وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ،
ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ،
وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ،
وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ،
أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه
حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ،
فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ،
ولكن الضيف كان يقف وراءه
فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ،
وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء .
وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ،
فوجد مضارب قومه على حالها ،
فترك ماشيته خارج الحيّ ،
وسار ناحية بيته ورفع الرواق
ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ،
فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ،
وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول
" نام على الندم ولا تنام على الدم "
، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ،
وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح.
وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ،
واستقبله أهل بيته وقالوا :له لقد تركتنا منذ فترة طويلة ،
انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ،
ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته
فحمد الله على سلامتهم ،
وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم
وقال بينه وبين نفسه
والله إن كل نصيحة أحسن من بعير((جمل )).
وهكذا فإن النصيحة
لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها
في الوقت المناسب
منتهى محمد
05-27-2010, 03:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت هذه الحكايات والأمثال وقصصها
شكرا لك سيدتي
سأساهم معكم لو أذنتم لي
محبتي
عواطف عبداللطيف
05-27-2010, 03:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت هذه الحكايات والأمثال وقصصها
شكرا لك سيدتي
سأساهم معكم لو أذنتم لي
محبتي
يسعدنا ذلك
تحياتي
عواطف عبداللطيف
05-27-2010, 05:52 AM
( عش رجبا تر عجبا)
كان للحرث بن عباد الثعلبي امرأه سليطه فطلقها
وارادت ان تتزوج برجل وان هذا الرجل لقى الحرث يوما فاعلم الحرث بمنزلته عند المرأه
فقال الحرث : عش رجبا تر عجبا
شبه مدة تربصها في بيتها بشهر رجب الذي لايكون فيه حرب فاذا انقضى حدثت الاهوال
يريد انه اذا عاشرها رأى من سوء عشرتها عجبا
عواطف عبداللطيف
05-27-2010, 05:53 AM
بَيْنَهُمْ عِطْرُ مَنْشِمَ
(مَنْشِم) - بكسر الشين - اسمُ امرأةٍ عطَّارة كانت بمكة، وكانت قبيلتا (خُزَاعة) و(جُرْهم) إذا أرادوا القتالَ تعطروا من عطرها، وكانوا إذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم!
فكان يقال : "أشْأَمُ مِنْ عِطْرِ مَنْشِمَ".
ويضرب هذا المثل في الشؤم والشر العظيم.
عواطف عبداللطيف
05-27-2010, 05:55 AM
مسمار جحا
أما "مسمار جحا"؛ فهو لا يقل شهرة عن جحا نفسه.. وجحا شخصية هامة جدًّا فيتاريخنا؛ إذ طالما كان اللسان المعبر عما نسميه الآن "الأغلبية الصامتة"،أما مسماره، فيُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل.
وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيهاتماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل،فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:
جئت لأطمئن على مسماري!! فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارةطالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛ إذ خلعجحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً، وسأله?
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!
فأجاب جحا بهدوء :
سأنام في ظل مسماري!!
وتكرر هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع، وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!
عواطف عبداللطيف
06-05-2010, 08:14 AM
قطعت جهيزة قول كل خطيب
أصله أن قوماً اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين قتل أحدهما
من الآخر قتيلاً ويسألون أن يرضي أهل القتيل بالدية
فبينما هم في ذلك إذ جاءت أمة يقال لها جهيزة
فقالت : أن القاتل قد ظفر به بعض أولياء القتيل فقتله0
فقالواء عند ذلك :
قطعت جهيزة قول كل خطيب ، أي لم يبق مجال للكلام ،،،،
عواطف عبداللطيف
06-05-2010, 08:16 AM
اللي اختشو ماتو
حدث بأحد حمامات النساء هذه حريق هائل وخرجت بعض السيدات من الحمام لا يعرن انتباها انهم لا يرتدين شيئا ففى ذهنهم فى ذلك الوقت انهم ينجوا من الحريق
اما السيدات اللى اختشوا قرروا ان يبقوا بالحمام وليقضى اللة أمرا كان مفعولا كان الحريق أهون لديهن من انهم يخرجوا بذلك المنظر فماتوا بالداخل
ومنها اتى ذلك المثل
عواطف عبداللطيف
06-05-2010, 08:18 AM
مواعيد عرقوب:
عرقوب هذا رجل من العماليق أتاه رجل يسأله أن يعطيه شيئا من ثمار نخله فقال له: سأعطيك إذا طلع نخلي فلما طلع نخله أتاه فقا ل إذا أبلح فلما أبلح أتاه فقال: إذا زها فلما زها أتاه فقال:إذا أرطب فلما أرطب فقال:إذا أتمر فلما أتمر جزه ليلا ولم يعطه شيئا فصار مثلا يضرب في خلف الوعد
الفنان نياز المشني
06-05-2010, 08:55 AM
اكثر من الصديق فانك على العدو قادر
أول من قال هذا المثل هو أبجَرُ بن جابر العجلي.
وكان من خبره أنّ ابنه حجاراً كان نصرانياً، فرغب في الاسلام، فأتى أباه أبجر
فقال له: يا ابت انّي ارى قوماً دخلوا في هذا الدين ليس لهم مثل قدمي، ولا مثل آبائي فَشَرُفوا.
فقال: يا بُنَيَّ اذا أزمعت على هذا فلا تعجل حتى أقدم معك على عمر، فاوصيه بك.
وإن كنتَ لابدَّ فاعلاً، فخذ منى ما أقول لك: ايّاك وأن تكون لك همّةٌ دون الغاية القصوى وايّاك والسآمة.
فأنّك إن سئمت قد فتك الرجالُ خلف أعقابها.
واذا دخلت مصراً، فأكثر من الصديق، فأنّك على العدو قادر.
واذا حضرت باب السلطان، فلا تَنازعَنَّ بوّابَهُ على بابه, فأنَّ ايسَر ما يلقاك منه أنْ يعلَقَك اسماً يَسُبُّك به الناس.
واذا وصلت الى اميرك، فَبَوِّي لنفسك منزلاً يجملُ بك.
وايّاك أنْ تجلسَ مجلساً يقصرُ بك.
وإنْ أنتَ جالست اميرك، فلا تجالسه بخلاف هواه, فانك إن فعلت ذلك لم آمنْ عليك وإنْ لم تعجل عقوبتك أنْ ينفر قلبه عنك، فلا يزال منك منقبضاً.
وإيّاك والخُطَبَ، فإنها مشوا كثير العثار.
وإيّاك حلواً، فَتُزدَرَد، ولا مُرّاً فتُلفظُ.
واعلم أنّ أمثل القوم تقيةً الصابرُ عند نزول الحقائق الذّابُّ عن الحرب.
عطرالورد نزار
06-11-2010, 12:34 AM
بلا مداس ولا جميلة الناس:
يحكي أن عريسا احتاج الى مداس (حذاء) فاعاره الحذاء صديق له وفي الطريق وأثناء الزفه أخذ الصديق يقول له: دير بالك أمامك وحل احذر لئلا يتسخ فتضايق ابن عم له فطلب منه ان يخلع المداس ويعطيه لصاحبه ثم أعطاه مداسه وفي الطريق أخذ أبن عمه يصيح بصوت عالي:
دعس مطرح ما بدك المدس مداسي ولايهمك
امش.بالوحل امشي بالمي وخلي البسمه على فمك
فتضايق العريس وخلع المداس وسار حافيا وهو يقول: بلا مداس ولا جميلة الناس
عطرالورد نزار
06-11-2010, 12:45 AM
مد رجلك على قد لحافك ؟؟؟
هناك شاب ورث ثروه طائله عن والده وهو وريثه الوحيد فلم يحسن هذا الشاب التصرف بهذه الثروه بل اخذ
يبعثرها ويلعب بها , كثر عنده اصحاب الرخاء , كثرت سهراتهم عنده وكثر البذخ والاسراف و التبذير وهم
ياكلون ويضحكون ويمدحون هذا الشاب ...
وبعد مده ادبرت دنياه ونفذ جميع مايملك من ثروة والده واصبح لايملك قوت ليله ... عندها تخلوا عنه وضاقت عليه الارض فخرج من بلدته باحثا عن عمل يحصل منه على لقمة العيش وانتهى به المطاف عند صاحب بستان استاجره.. ولكنه لاحظ انه لايعرف العمل ولم يسبق ان عمل بيده , وانه ابن ترف لكن ظروفا لزمته بذلك فساله صاحب البستان ماالذى اجبرك على العمل؟ ومن انت ؟ فاخبره الشاب بكامل القصه .. فذهل صاحب البستان لانه يعرف والد الشاب وانه صاحب ثروه كبيره لايمكن ان تنفد ولكن الشاب انفقها بغير تصرف .. فحوقل الرجل ثم قال: لااريدك ان تعمل وتهان وانت ابن فلان .. ثم عقد له الزواج على ابنته ثم زوجه اياها واسكنه بيتا صغيرا قريبا منه واعطاه جملا , وقال ياولدى احتطب وبع وكل من عمل يدك وانصحك بان تمد رجلك على قد لحافك وصارت مثلا ....
عواطف عبداللطيف
06-22-2010, 03:03 PM
سبق السيف العدل
قصة هذا المثل انه كان لرجل من الاعراب اسمه ضبّة ابن يقال له سعيد فلقيه الحارث بن
كعب وكان على الغلام بردان فسأله الحارث اياهما فأبى عليه فقتله واخذ برديه فكان ان حج ضبة فوافى عكاظ فلقي بها الحارث بن كعب وراى عليه بردي ابنه سعيد فعرفهما فقال له:هل انت مخبري ما هذان البردان اللذان عليك؟ قال: لقيت غلاما وهما عليه فسألته: اياهما فأبى عليّ فقتلته واخذتهما. فقال ضبة: بسيفك هذا؟ قال: نعم قال: ارنيه فاني اظنه صارما فاعطاه الحارث سيفه فلما اخذه هزه وقال: الحديث ذو شجون ثم ضربه به فقتله فقيل له ياضبة: افي الشهر الحرام؟ قال: سبق السيف العدل… فذهبت عبارته مثلا.
منتهى محمد
06-23-2010, 07:15 AM
عادت حليمة لعادتها القديمة
أو نقولها
رجعت حليمة لعادتها القديمة
حليمةهي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهربالكرم
لكن حليمة لم تكن مثله
فكانت إذا أرادت أن تضعسمنا في الطبخ ارتجفت يدها و هي تحمل ملعقة السمن.
أراد حاتم أن يعلمهاالكرم فقال لها:
يقول أجدادنا أن المرأة كلما وضعت ملعقةمن السمن في حلة الطبخ زاد الله بعمرهايوما
فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباوتعودت يدها على السخاء.
ثم شاء الله أن يفجعها بموت ولدها الوحيد الذي كانت تحبه أكثر من نفسهافجزعت حتى تمنت الموت
وأخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت.
فقال الناس
عادت حليمة إلى عادتها القديمة
منتهى محمد
06-28-2010, 07:33 PM
اللى مايعرف الصقريشويه
كان هناك رجل عنده صقر ثمين جدا يحبه أكثر من أولاده لأنه مصدر أكلهم بعد
الله فخرج ذات يوم وكان الجو غائما فترك الطير يطاردجمعا من الحباري غاب
الصقرعنه وأخذ طوال نهاره يصيح في كل مرقاب ويلوح ولكن دون جدوى
وبعد صلاةالعصر وبعد التعب والعطش رأى من بعيدراعيا يرعى إبله فلما وصل اليه
وإذا هو عبدقد أشعل نارا وجلس عندهاسلم صاحب الطير على العبدوسأله عن الطير
فقال العبد لاأعرف طيرك ولكن جاء طيران ووقعا تحت هذه الشجرة وأخذا يتعاركان
فقربت منهماوضربتهما بالعصا ثم ذبحتهما وهاهما في النار بعدقليل ينضجان فنأكلهما
عمدالرجل الى الناروحرثها وإذا هو طيره ومعه حبارى وقد وضعهما العبد في النار
صاح الرجل قائلا..: يامجنون
هذا طيري وهذا صقر لايؤكل
وهذه حباري تؤكل
قال العبدلا فرق عندي بين حباري وصقر..
ندم الرجل وبكى ولكن لا يفيد الندم ثم أطلق كلمته المشهورة
( اللي مايعرف الصقر يشويه)
عواطف عبداللطيف
07-13-2010, 03:33 PM
معايد القريتين
المعايدة هي التهنئة بالعيد وقديماً كان الناس يجتمعون خصوصاً أهل القرى ويسلم بعضهم على بعض ويأكلون أعيادهم وكانوا يحرصون على التجمع ويحرصون على الأكل لان الناس في حاجة الى الطعام بعكس ما نحن فيه الآن والحمد لله من نعم, فيقال إن رجلاً يسكن بين قريتين هما الروضة والمستجدة وتقعان جنوب غرب حائل وهذا قديم طبعاً وفي يوم العيد وفي الصباح ذهب الى الروضة للصلاة وأكل العيد معهم ومن حرصه ذهب الى القرية الأبعد ليأكل ثم يرجع بسرعة الى القرية الثانية المستجدة ويأكل معهم أيضا أي ليتمكن من معايدة القريتين والشبع من الأكل فلما وصل الى الروضة وقد يكون عرض له عارض في الطريق وجدهم قد اكلوا اعيادهم رجع مسرعا الى المستجدة وهي القرية الثانية وطبعا وجدهم قد أكلوا أعيادهم لانه تأخر وهذا التأخر نتيجة حرصه الشديد على الحضور للقريتين لذلك كما يقال أفلس من الأكل ورجع الى منزله ولم يحصل له أكل وانما حصل له التعب والمعايدة أي الوصول الى القريتين فقط بدون فائدة فصار المثل يضرب لمن يفلس من شيء ويريد تعويضه بشيء ثم يفلس أيضاً وقد ركب الشعراء هذا المثل فمنهم من ضمنه في بيت من أبياته مثل:
غديت مثل معايد القريتيني
لاصاد خير ولا سلم من ملامه
وفعلا معايد القريتين لاصاد خير ولا سلم من ملامه.
الهام فارس
07-14-2010, 02:16 PM
-----
روح فهم حاج احمد أغا ! :
(مثل بغدادي)
اعتاد احد الشباب على مداعبة والدته لأخذ
مصروفه منها بعد وفاة والده، وقد اسرف كثيرا وقررت الأم تقليل المبلغ، ولم يوافق الشاب على ذلك الأجراء ودخل معها في شجار و أساء الأدب مع امه، فأقسمت الأم على رفع شكوى ضد ابنها الى الوالي التركي الحاج أحمد أغا، ..
وهكذا نفذت الأم قسمها و ذهبت الى الوالي وشرحت له الموضوع، فأنزعج الحاج أحمد، وقال لها: (هازا عمل قبيح)، الله يغول: لا تقل لهما أف ! كيف هازا! ولد صايع يشتم حضرتكم !..ثم نادى على الجلاد وطلب منه الذهاب مع المرأة واحضار ابنها الى هنا بالقوة ! ..خرجت المرأة مع الجلاد وكان ضخما و مدججا بكافة الأسلحة !.. ولما رأت الأم الشرر يتطاير من عيون ذلك الجلاد، خافت على ابنها وبنفس الوقت لم تستطع التراجع عن الشكوى، لذا اشارت الى شاب يسير بمفرده في الشارع، وقالت للجلاد، ذاك ابني !...ثم نادى الجلاد على ذلك الشاب واقتاده بعنف الى مقرالوالي الحاج احمد، والشاب يتوسل بالجلاد لمعرفة السبب ولكن من دون جدوى. بدأ الحاج أحمد بالمحاكمة وقال للشاب:
(لمازا انتي يكلم امك كلام يغزب ربنا؟) تعجب الشاب وقال للحاكم : مولانا، أمي ميته من زمان وهذي المرأة لا اعرفها !
غضب الحاج احمد من نكران الشاب لأمه بالرغم من توسل الشاب وقسمه بعدم معرفة هذه المرأة. كل هذا والمرأة صامته لم تنطق بكلمة وانتظرت قرار الحاج احمد الى ان انتهى من الكتابة وأمر الجلاد ان يعاقب الشاب بالجلد اذا انكر أمه واذا أعترف عليه ان يحملها على كتفيه ويدور بها في شوارع المدينة الى ان يصل الى بيتها !
وافق الشاب على حمل المرأة والتجول بها والجلاد خلفه للتاكد من تطبيق الشاب لبنود الحكم الذي اصدره الحاج أحمد، وهكذا وبعد دقائق التقى الشاب مع اخيه وجها لوجه وقال الأخ له : ولك، هاي شنو؟ انت ألمن شايل؟ فقال الشاب لأخيه : هاي أمنا
فقال الأخ : ولك،.. أمنا ماتت من زمان ! --- فأجاب الشاب:
آني أعرف لكن روح فهم حاج أحمد آغا!!! ! فذهبت مثلا
منتهى محمد
07-15-2010, 03:12 AM
هذا بلا ابوك ياعقاب
مثل مشهور وطبعا تعرفون ان قايله هو الشاعر نمر بن عدوان وتعالوا نعرف وش قصته..
..القصه تبدأ عندما تزوج نمـر بـ أبنة عمه .. وكانت إمرأة جميله .. وقـد أحبها حب كبير ..
وتوج هذا الحب بـ أبن أسموووه عقــاب ..
كانت زوجة نمـر بالاضافه إلى جمالها .. كانت ذات جسم رشيق وتميـزت بخصرها الدقيق . .
حتى أن إبنها عقـاب في أحد الايام .. كان يلعب بـتفاحه ، وكانت أمه نايمه على جنبها .. فكـان يرمـي
التفاحـه .. ويدحرجها وتمر من تحت خصر امـه وتخـرج
من الجهه المقابله من خلفها رغم انها نايمه لتناسق جسمها ودقة خصرها
وكان عند نمر فـرس عزيزه عليه وكانت مميزه عن جميع خيول القبيله .. وكان اذا رجع لبيته .. تقوم إمراءته بـ ربط الحصان ويدخل
هو للبيت .. للعشاء ثم ينام .. وجرت العاده على ذلك ..وفي أحد الايام .. رجع نمر لبيته .. ودخل وجلس إلى إمرأته.. وقبل أن يدخل لينام سألها .. إن كانت قـد ربطت الفرس ..
وكانت لم تفعل ..لكنهااا خافت أن يغضب منها لعدم اهتمامها ..
فقالت انها ربطته .. بعد أن خطر على بالهـا أنه بعد نوم زوجها ..
ستقوم لتربط الفرس وكأن شي لم يكـن .. وفعلا نام نمـر وذهبت زوجته لربط الفرس ..
لكن بعد خروجها بقليل صحى نمـر من نومه على صوت الفرس نهض بسرعه بسلاحه .. وذهب بقرب المكان
الموجود فيه الفرس ظناً منه ان هناك من يحاول سرقت الفرس ..سأل نمـر بصوت عالي :
من هناك؟ ... كانت زوجته تحاول ربط الفرس لكنها رغم سماعها لنداء زوجها لم ترد الرد إلا
بعد انتهائها من ربط الفرس .. كي تقول أنها صحت من النوم لقضاء أمر .. لكن نمـر غلب على ظنه أن
من هناك يحاول سرقت الفرس وكرر سؤاله بـ :
من هناك ؟ ولكنه لم يسمع رد .. فأيقن بوجود سارق وعندما لمح ظل يتحرك بسرعه
ويقوم إليه .. قام بأطلاق النار على هذا الظـل .. واكتشـف أنه قتـل
زوجـته بنفسـه !! بعد ذالك ساد الحزن على القبيله
وعظم على نمـر ..
حتى انه حرّم الزواج من أخرى بعدها ..ومع مرور السنين ..أشاروا ابناء عمومته عليه بالزواج .. على الاقل لتربيت أبنه .. فقد كان يضعه عند أحد نساء القبيله عندما كان يذهب هو لصيـد أو غـزو .. وفعلا تزوج إمرأه .. كانت هذه أقل جمال من زوجته المتوفيه .. حاولت بشتى الطرق أن تحببه فيها .. لكنه لم يستطع نسيان
إمرأته الاولى .. واكتفى بزوجته الجديده لتربية أبنه عقــاب !
وفي أحد الايام ..
رأى عقـاب إمرأة أباه الجديده نايمه على جنبهـا ..
فقـام وأتى بـتفاحه .. وحاول أن يدحرجها .. من
تحت خصرها .. مثلما كان يفعل مع أمه ..
لكن الفاكهه كانت تصطدم بجسم
زوجة أبوه ولا تمر من تحت
خصرها . . لان جسمها
لم يكن برشاقة
وتناسق
جسم أمه ..عندهـا .. ذهب عقـاب إلى أبـاه وأخبره أن الفاكهه
لاتمـر من تحت جسمها وهي مستلقيه كلما رماها ..
عندها قال أبـوه...هـذا بلاء أبـوك ياعقـاب ... ..فراحت مثل..
نقلاعن أحدالمواقع المهتمة بالتراث
عواطف عبداللطيف
07-29-2010, 11:32 PM
چفيان شر لملا عليوي
بدربونه من دربونات بغداد كان هناك ملا أسمه ملا عليوي وكان معروف ببغداد بحكمته وبدينه، لكن كان عنده ولد عكسه تماما يسهر وبدون عمل في الشوارع .
في يوم من الأيام طلب ملا عليوي من أبنه أن يصلي الظهر جماعة معه
فلما بدأت الصلاة بدل من أن يقول نويت أن أصلي صلاة الظهر لوجه الله تعالى قال بصوت عالي أمام المصلين (نويت ان اصلي صلاة الظهر چفيان شر لملا عليوي).
ملاحظة :/ جفيان تعني منع (جفيان شر ملا عليوي) هو (منعا لشر ملا عليوي)
يضرب لمن يجبر على عمل لا رغبه له فيه
عواطف عبداللطيف
08-04-2010, 12:25 PM
( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية )
وهذا المثل شعبي ومعروف لدى كثير من الناس .
و (داهية) هذه اسم لعجوز متوحشة وشرسة ووجبتها الشهية والرئيسية هي لحوم البشر.
والناس تعرفها وتتجنبها وكانت تقطن إحدى الجبال ولا يمكن الاقتراب في منطقتها أو حدودها, فأي شخص يقترب من الجبل أو يؤذيها فستكون له وجبة طعام شهية.
إليكم القصة .
يروى في احد الأزمنة قبل الإسلام, أن هنالك قوم يتزعمهم أمير يسكنون في إحدى أراضي شبه الجزيرة العربية, وكان لدى الأمير حاشيته الخاصة من بين حاشيته رجل منافق فكان هذا الرجل من المقربين للأمير لأنه يسعده ويؤنسه دائماً, ورعاته الخاصين من بين هؤلاء الرعاة راعي لقبه الخبل وهو اسم على مسمى يعني (أن به خلل في صحته العقلية ) لذلك لقب بهذا الاسم.
صعب عليهم الزمن وجفت أرضهم من الماء والعشب, فكان لابد عليهم الرحيل من ديارهم والذهاب إلى ديار يجدون فيها مسببات عيشهم وعيش قطعانهم من الماشية, ذهبوا ففتشوا عن الأرض الأنسب والأفضل فلم يجدوا سواء ارض جميله خالية من السكان إنها ارض ( داهية) تلك العجوز المتوحشة, فكان معهم رجل كبير في السن وحكيم ولديه دراية بالمناطق حيث يعرف جميع الديار, عندما وضعوا رحالهم وهموا بالإستطيان في تلك الأرض جمعهم هذا الرجل الحكيم وأخبرهم بأنهم في أرض ( داهية ) ونصحهم بعدم الذهاب أو مجرد الاقتراب إلى جبل ( داهية) وأيضا عدم إيذائها, ولسوء الحظ لم يكن (الخبل) معهم فقد كان يقود الغنم ويرعاها, فلم يخبره احد عنها.
وبعد مرور عدة أشهر على بقائهم في هذه الأرض, كان اغلب وقت ( الخبل ) مع الماشية فهو راعي غنم ونادراَ ما يأتي ديارهم, فهو بلا أب ولا أم, وليس له مصالح في ديارهم سوا القدوم والسلام على الأمير في كل شهر مره, وإخباره عن أحوال الماشية فهو راعي لماشية (الأمير) ولمواشي القوم أيضاً.
في ذات يوم مر الراعي ( الخبل) إلى ديارهم لكي يخبر الأمير عن أحوال الماشية, ولسوء حظه لم يجد الأمير فقد كان خارج الديار مع الرجل الحكيم ووجد القوم متواجدين في بيت الأمير ومن ضمنهم الرجل ( المنافق ), فوجد أنهم مجتمعون على وجبه دسمه من الطعام, فسألهم من أين لكم هذا؟ وكان يعرف أن حالة الفقر والجوع في وقتهم شديدة, فمن أين يأتون بطعام كهذا؟
فأجابه المنافق قال أتريد مثل هذا الطعام قال ( الخبل ) نعم بكل تأكيد قال له المنافق إذا صعدت قمة هذا الجبل وأشار إلى جبل ( داهية) وأصبحت في قمته حيث تلوح لنا ثم تعود أدراجك نحونا, فإذا فعلت هذا سنذبح لك ذبيحة كهذه.
ففرح الخبل وهم مسرعا يريد أن يصعد الجبل واتجه نحو الجبل والقوم يرونه وهم يضحكون عليه, حيث إنهم يتوقعون له النهاية عند اقترابه من (داهية).!
صعد هذا (الخبل) الجبل والقوم يرونه وهو يقترب من حتفه وهم يضحكون عليه ولا يبالون لأنه (خبل) , وعلى ما هم عليه من هذا الحال ينظرون ويضحكون اختفى ( الخبل) عن أنظارهم فلم يستطيعوا رؤيته لأن (الخبل في هذه اللحظة داخل كهف ( داهية) وفي صراع من أجل البقاء معها).
فوجئ القوم بقدوم الأمير وعندما وصل إليهم رائهم يضحكون وينظرون إلى الجبل ! سألهم الأمير ما بالكم؟ فأجابوه: انظر إلى (الخبل) انه يحاول صعود الجبل. سألهم الأمير ما الذي دعاه إلى صعود الجبل؟؟ , فأجابه (المنافق) قال أنا أيها الأمير,, فقال له الأمير : إلا تعلم بأن داهية في هذا الجبل..! وأنك أرسلت هذا الخبل إلى حتفه, فأجابه المنافق: قال يا أمير إننا لا نعلم هل داهية مازالت على قيد الحياة أم ماتت منذ زمن بعيد, فإذا عاد الخبل سالما ولم تعترضه داهية فمعنى هذا بأنها قد ماتت , وبإمكاننا الاقتراب من أسفل الجبل حيث تكثر المراعي والأعشاب النادرة بسبب عدم اقتراب الرعاة خوفا من تلك العجوز المتوحشة ( آكلة لحوم البشر). وإن لم يعد فهو (خبل) لا فائدة منه ولا أهل له .
سكت الأمير وأخذ ينظر إلى الجبل فلم يضحك كحال قومه إنما ينظر باستعطاف كله أمل أن يعود ( الخبل).
وعلى ما هم عليه من الضحك والنظر إلى الجبل, عم عليهم صمت رهيب وذهول كبير! حيث رأوا رجل شديد بياض الثياب على عكس راعيهم الذي كانت ثيابه متسخة ومتمزقة, يصعد أعلى قمة الجبل ثم يلوح بيديه تجاه القوم..
وأخذ هذا الرجل با النزول من الجبل وحتى أن اقترب من القوم وهو يتجه نحوهم إلى أن وصل إليهم,,, يا ترى من هذا الرجل؟ انه ( الخبل) نعم انه الخبل ومعه سيف ودرع بالإضافة إلى بعض الحلي من الذهب و المجوهرات, عندما وصل سلم على الأمير وأعطاه ما في حوزته من السلاح والذهب والمجوهرات.
سأله الأمير كيف أتيت بهذه؟ ثم أخبرنا ماذا جرا لك عندما اختفيت من الجبل؟
قال (الخبل) عندما توسطت الجبل وجدت كهف مهجورا فدفعني الفضول إلى الدخول إليه فعندما اقتربت من مدخل الكهف خرجت لي عجوز مرعبه وهي تتهددني بالقتل وان تلتهمني فعندما همت بالهجوم علي أخذت صخرة فحذفتها بها فأصابتها الصخرة في رأسها أسفل أذنيها فذبحتها,,, قال الأمير: أقتلتها؟؟ قال ( الخبل ) نعم قتلها ثم دخلت الكهف ووجدت فيه أنواع الكنوز من ذهب وفضة وسلاح ,
فعندما سمع المنافق بقول الخبل هم مسرعا نحو الجبل لكي يستحوذ على ما يريد من ذهب ومال وفضة. والقوم من خلف هذا المنافق كلهم يجرون تجاه الكهف لكي يغتنموا من الغنائم.
فعندما اقترب المنافق من الكهف وجد العجوز في وجهه - وجها لوجه فأراد الرجوع من حيث أتى ولكن لا مناص من الهروب فقد هجمت عليه وقتلته والتهمته والقوم ينظرون بذهول.
رجع باقي القوم مسريعن تجاه الأمير والخوف يدب في قلوبهم دباً, عندما وصولوا إلى الأمير اخبروه بان الرجل المنافق قد قتل وذبحته ( داهية) وكان هذا الرجل المنافق كما أسلفنا من المقربين لدى الأمير, بل كان من اعز أصحابه, نظر الأمير إلى ( الخبل) نظرة غضب ,,, وقال كيف تكذب؟ يا ( الخبل ) قال: أنا لم أكذب بل قتلتها, وإذا كنت تريد مني أن أتيي بتلك العجوز فأنا مستعد, أعطني جواداً لكي أتيك بها فأعطاه الأمير جواد ليتبين حقيقة أمره وهل هو صادق فيما يقول,.
أمتطى الخبل صهوة الجواد وذهب نحو الجبل, والجميع ينظرون له نظرة ذهول,
فقال الرجل الحكيم : يا أميرنا ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية ).
عندما وصل الخبل مشارف الكهف فوجئ بوجد داهية وأنها على قيد الحياة, ففزعت داهية عندما رأت هذا الخبل الذي سبب لها رعب فقد كاد أن يقتلها, فقالت له : دعني وشأني وخذ ما تريد من جواهر وحلي,
تجرئ الخبل من جوابها الذي أحس فيه أنها خائفة منه, وقال لها : أن الأمير طلب مني أن أتي بكي لتبين حقيقة أمرك, ستذهبين معي وإلا قتلتك,
فزعت ( داهية) من جواب الخبل وقالت سوف أذهب معك بشرط أن لا تؤذيني.
قال لكي هذا,,,, (وهو خبل لا يأتمن له),
ركبت معه الجواد وذهبوا تجاه القوم, فعند وصولهم إلى القوم دب الفزع والرعب في قلوب الجميع, فتعالت صرخات الأطفال وعويل النساء وأستنفار الرجال, من شكلها القبيح والمرعب.
فقال الحكيم للأمير : الم اقل لك ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية),
والداهية في وقتنا الحالي تعني المصيبة أو الكارثة
عواطف عبداللطيف
08-04-2010, 12:29 PM
أفْقَرُ مِنْ أَدِيْب
وهوَ مَثَلٌ يُقَالُ فِيْمَنْ أَرْبَى بِهِ الفَقْرُ عَنْ حَدِّه، فبَاعَ بالبَخْسِ ثَوْبَ أَبِيْهِ وجَدِّه، والأَدِيْبُ رَجُلٌ مُنْشَغِلٌ بِما يَنْفَعُ النَّاس، ولا يَـحْظَى بِغَيْرِ الـهَوَانِ والإفْلاس.
وأَصْلُ المَثَلِ أنَّ رَجُلاً انْصَرَفَ إلى الأَدَب، وجَدَّ في تَـحْصِيْلِ فُنُوْنِهِ وطَلَب، فلَـمَّا فَاقَ وبَـرَع، وابْتَـكَرَ واخْتَـرَع، رَأَى أَقْرَانَهُ يَتَـبَوَّؤوْنَ المَـنَاصِب، وهوَ وَحْدَهُ في الـهَمِّ نَاصِب، هُوَ يَـجْمَعُ النُّخَب، وهُمْ يَـجْمَعُوْنَ الذَّهَب، ويَنْظِمُ القَصَائد، ويُنَظِّمُوْنَ المَوَائد، ويُبْدِعُ الرِّوَايات، ويَبْتَدِعُوْنَ الـهِوَايات، ويَنْقُدُ الأَعْمَال، ويَنْتَقِدُوْنَ المَال.
فلَـمَّا رَأَى ضَيْعَةَ حَالِه، وفَقْرَه وسُوْءَ مَآلِه، مَزَّقَ كُتُـبَهُ وأَوْرَاقَه، وأَقْسَمَ أنْ يُوَدِّعَ الفَاقَة، فاقْتَـرَضَ مِنْ ذَوِيْهِ دُرَيْـهِمَات، ووَضَعَها في المُسَاهَمَات، فمَا إنْ فَـتَحَ طَرْفَهُ وأَغْمَض، إلاّ وقَدْ أُكِلَ كالثَّوْرِ الأَبْيَض، وما كَرَّ عَلَيْهِ يَوْمَان، إلاّ وهوَ أَفْقَرُ مِـمَّا كَان، فأَدْرَكَ أنَّهُ مَنْحُوْس، لا تَنْفَعُهُ الدُّرُوْس، فعَادَ إلى حِرْفَتِه، وأَنْشَدَ مِنْ حُرْقَتِه:
لَقَدْ جَرَّبْتُ هَذَا العَيْشَ دَهْراً = فَلَمْ أَرَ قَطُّ أَفْقَرَ مِنْ أَدِيْبِ
نَشَأْتُ عَلَى التَّأَدُّبِ مِنْ قَدِيْمٍ = وَهَا قَدْ لاحَ لِلرَّائي مَشِيْبي
سِنُوْنَ مَضَتْ أَصُوْغُ بِـهَا اللآلِي = وَأَنْثُرُ مِنْ فُنُوْنِي كُلَّ طِيْبِ
أُسَامِرُ لَيْلَتِي بِصَدَى القَوَافِي = وأَصْحُو مِثْلَ مُبْتَئسٍ كَئيْبِ
أَجُوْعُ فَـآكُلُ النُّخَبَ السَّوامِي = وإنْ أَظْمَأْ فَمِحْبَـرَتِي قَلِيْبي
وَيَبْلَى الثَّوْبُ ذُو التِّسْعِيْنَ فَتْقاً = فَيَـبْدُو مِنْ نَوَافِذِه مَعِيْبي
وَلِي كُوْخٌ تَفِرُّ الـجِنُّ مِنْهُ = وَلا يَدْنُو إلَيْهِ أَيُّ ذِيْبِ
وَغَيْرِي هَانِئٌ في خَفْضِ عَيْشٍ = يُطِلُّ عَلَيَّ مِنْ قَصْرٍ مَهِيْبِ
وَيَرْمُقُنِي بِنَظْرَتِهِ احْتِقَاراً = وَإنْ سَلَّمْتُ لَـمْ أَرَهُ مُـجِيْبي
وَمَا في رَأْسِهِ إلا هَبَاءٌ = وَلَكِنْ لا اعْتِرَاضَ عَلَى النَّصِيْبِ
فَيَا دُنْيَا رَجَوْتُكِ عَذِّبِيْنِي = وَيَا آلامُ وَيْـحَكِ لا تَغِيْبي
عواطف عبداللطيف
08-04-2010, 12:31 PM
كل فتاة بأبيها معجبة
جلست العجفاء بنت علقمة السعدي مع 3 نسوة من قومها في روضة معشبة خصبة ,
فقلن : أي النساء أفضل ؟ فقالت احداهن ( العذراء و الودود والولود)
قالت أخرى ( خيرهن ذات الغناء وطيب الثناء وشدة الحياء )
قالت الثالثة ( خيرهن السموع الجموع النفوع غير المنوع )
قال الرابعة ( خيرهن الجامعة لأهلها والوادعة الرافعة لا الواضعة ) ,
قلن : أي الرجال أفضل ؟
قالت احداهن ( خيرهم السيد الكريم وذو الحسب العميم والمجد القديم )
وقالت الثانية ( خيرهم الخظي الرضي غير الحظال ولا الحقاد )
قالت الثالثة ( خيرهم السخي الوفي الذي لا يغير الحرة ولا يتخذ الضرة )
وقالت الرابعة ( وأبيكن ان في أبي لنعتكن , كرم الأخلاق والصدق عند التلاق والفوز عند السباق ويحمده أهل الرقاق )
وقالت العجفاء عند ذلك
( كل فتاة بأبيها معجبة )
عواطف عبداللطيف
08-04-2010, 12:38 PM
إن غداً لناظره قريب
أن الملك النعمان بن المنذر خرج يوما يتصيد على فرسه اليحموم, فطارد حمار وحش وشذ عن رفاقه وأمطرت عليه السماء فطلب ملجأ, فجاء إلى بناء وجد فيه رجلا من طيء يقال له حنظلة ومعه امرأة له. فذبح الطائي له شاة وأعد له خبزا فأطعم النعمان ولم يكن يعرفه, فلما أصبح النعمان لبس ثيابه وركب فرسه ثم قال: يا أخا طيء اطلب ثوابك, أنا النعمان, قال الطائي: أفعل إن شاء الله. ثم مضى النعمان ولحق بالخيل إلى الحيرة, ومكث الطائي بعد ذلك زمانا حتى اصابته نكبة وجهد فقالت له امرأته: لو أتيت الملك لأحسن إليك. فذهب الطائي إلى الحيرة, فوافق مجيئة يوم بؤس النعمان, فلما رآه النعمان قال له: أفلا جئت غير هذا اليوم, والله لو سنح لي في هذا اليوم ابني لم أجد بدا من قتله. فاطلب حاجتك من بالدينا, وسل ما بدا لك فإنك مقتول قال: وما أصنع بالدينا بعد نفسي, وإن كان لابد فأجلني حتى أعود لأهلي فأوصي إليهم وأهيئ حالهم, ثم أعود إليك, قال النعمان: أقم لي كفيلا على ذلك.
فوثب إليه رجل من كلب يقال له قراد, فقال للنعمان: هو علي فضمنه إياه. ثم أمر النعمان للطائي بخمسمئة ناقة, فمضى بها الطائي إلى أهله وكان الأجل عاما, من يومه ذلك إلى مثل ذاك اليوم, فلما حال على الطائي الحول وبقي من الأجل يوم قال للنعمان لقراد: ما أراك إلا هالكا غدا فقال قراد:
فإن يك صدر هذا اليوم ولى ــــ فـإن غـدا لناظـره قريـب
وبينما كان قراد يعد للقتل إذ ظهر لهم الطائي , قال له النعمان: ما الذي حملك على الرجوع بعد إفلاتك من القتل?..
قال الطائي : الوفاء .
فما كان من النعمان إلا أن عفا عنه
عبد الرسول معله
08-08-2010, 12:12 AM
مَن يَمْدَحُ العَروسَ إِلاَ أهْلُهاَ؟
يضرب في اعتقاد الأقارب بعضهم ببعض وعجبهم بأنفسهم
قيل لأعرابي: ما أكثر ما تمدح نفسك! قَالَ: فإلى من أكِلُ مَدْحَها؟ وهل يمدح العروسَ إلاَ أهلها؟
عبد الرسول معله
08-08-2010, 12:56 AM
جَزَاءَ سِنِمَّارٍ.
أي جَزَاني جزاءَ سنمار، وهو رجل رومي بَنَى الخوَرْنَقَ الذي بظَهْر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فَخَرَّ ميتاً، وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلَه لغيره، فضربت العرب به المثلَ لمن يجزي بالإحسان الإساءة، قال الشاعر:
جَزَتْنَا بنو سَعْد بحُسْن فَعَالِنَا = جَزَاء سِنِمَّارٍ وما كانَ ذَا ذَنْب
ويقال: هو الذي بنى أطمَ أحَيْحَةَ ابن الجُلاَح، فلما فرغ منه قال له أُحَيْحَة: لقد أحكمتَه، قال: إني لأعرفُ فيه حجرا لو نُزع لتقوَّضَ من عند آخره، فسأله عن الحجر، فأراه موضعه. فدفعه أحيحة من الأطم فخرّ ميتاً.
الأُطْمُ
، (بضَمَّةٍ و بضمتين): القَصْرُ، وكلُّ حِصْنٍ مبنِيٍّ بحجارَةٍ، وكلُّ بَيْتٍ مُرَبَّعٍ مُسَطَّحٍ، ج: آطامٌ وأُطومٌ،
عبد الرسول معله
08-08-2010, 06:24 PM
بَعْضُ البِقاعِ أَيْمَنُ مِنْ بَعْضٍ.
قاله أعرابي تعرض لمعاوية في طريق وسأله، فقال معاوية: مالك عندي شيء، فتركه ساعة ثم عاوده في مكان آخر، فقال: ألم تسألني آنفاً، قال: بلى، ولكن بعضُ البقاع أيْمَنُ من بعض، فأعجبه كلامه ووصَله.
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:51 PM
[ نَعِمَ كَلبٌ مِن بُؤسِ أهلِهِ ]
زعموا أن قومًا من العرب كانت لهم ماشية من إبل وغنم ، فوقع فيها الموت ؛ فجعلت تموت فيأكل كلابهم من لحومها ، فأَخْصَبَتْ وسمنت ، فقيل : نَعِمَ كَلبٌ مِن بُؤسِ أهلِهِ فذهبت مثلاً .
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:52 PM
[ مَنْ سَرَّهُ بَنُوهُ سَاءَتْهُ نَفْسُه]
زعموا أن ضرار بن عمرو الضبي ولد له ثلاثة عشر ولدًا ؛ وكلهم بلغ أنْ كان رجلاً ورأسًا ؛ فاحتمل ذات يوم ؛ فلما رأى رجالاً معهم أهلوهم وأولادهم ؛ سرَّه ما رأى من هيئتهم ، ثمّ ذكر في نفسه أنهم لم يبلغوا ما بلغوا حتى رقَّ ؛ وأَسَنَّ ؛ وضَعُفَ ؛ وأنكر نفسهُ ؛ فقال : مَنْ سَرَّهُ بَنُوهُ سَاءَتْهُ نَفْسُه فأرسلها مثلاً فقال :
إذا الرجالُ وَلَدَتْ أوْلادُهَا اااااااااافانتَقَضَتْ من كِبَرٍ أَعضَادُهَا
وجَعَلَتْ أوصَـابُها تَعْتَادُهَا تتتتااا فهي زُرُوعٌ قَدْ دَنَا حَصَادُهَا
رأسًا : أي مقدمًا في قومه ، احتمل ذات يوم : طلب من بنيه أن يحملوه لعجزه عن القيام بنفسه ، فلما رأى رجالاً : أي رأى أولاده قد أصبحوا رجالاً ، انتَقَضَتْ : اضطربت ، أَعضَادُهَا : أَعضَاؤُهَا ، أوصـابُها : أمراضها ، أنكر نفسهُ : رأى من نفسه غير ما ألف فيها من قدرة وقوة .
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:53 PM
[ إذا عَزَّ أَخُوكَ فَهِنْ ]
زعموا أنَّ الهذيل بن هبيرة ، أخا بني ثعلبة بن حبيب بن غنم بن تغلب بن وائل ، كان أغار على أناسٍ من ضبة فغنم ثم انصرف ؛ فخاف الطلب فأسرع السير ، فقال له أصحابه : اقسمْ بيننا غنيمتنا ، فقال : إني أخاف أن تشغلكم القسمةُ ، فيدرككم الطلب فتهلكوا ، فأعادوا عليه ذلك مرارًا فلما رآهم لا يفعلون قال : إذا عَزَّ أَخُوكَ فَهِنْ فأرسلها مثلاً ، وتابعهم على القسمة .
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:54 PM
[ كَفَى بِرُغَائِهَا مُنَادِيًا ]
زعموا أنَّ رجلاً بينما هو في بيته إذ جاءه ضيف فنـزل ناحيةً فجعلت راحلته تَرْغُو ؛ فقال ربُّ البيت : من هذا الذي آذانا رُغاءُ راحلته ولم ينـزلْ علينا فيستَوجِبَ حقَّ الضيف ؟ فقال الضيف : كَفَى بِرُغَائِهَا مُنَادِيًا فذهب قوله مثلاً .
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:55 PM
[ يَدَاكَ أَوكَتَا وَفُوكَ نَفَخْ ]
وزعموا أنَّ قوماً كانوا في جزيرة من جزائر البحر في الدهر الأول ، ودونها خليج من البحر ، فأتاها قوم يريدون أن يعبروها فلم يجدوا معبرًا ، فجعلوا ينفخون أسقيتهم ثم يعبرون عليها فعمد رجل منهم فأقل النفخ وأضعف الربط ، فلما توسط الماء جعلت الريح تخرج حتى لم يبق في السقاء شيء ، وغشيه الموت فنادى رجلا من أصحابه أن يا فلان إنِّي قد هلكت . فقال : ما ذنبي يَدَاكَ أَوكَتَا وَفُوكَ نَفَخْ فذهب قوله مثلا .
يُضربُ لمن لا يحسن الإعداد لأمره مع قدرته عليه ثم يطلب العون من غيره.
أَوكَتَا : من قول العرب أَوكَيْتُ السقاءَ أي شددته .
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:56 PM
[ ولو بَأحَدِ الـمَغْرُوين ]
زعموا أنّ رجلين من أهل هجر أخوين ركب احدهما ناقة صعبة ، وكانت العرب تُحَمِّقُ أهل هجر ، وأنّ الناقة ندَّتْ ، ومع الذي لم يركب منهما قوس ونبل ، واسمه هنين ، فناداه الراكب منهما : يا هُنينُ أنزلني عنها ولو بَأحَدِ الـمَغْرُوين ـ يعني سهمه ـ فرماه أخوه فصرعه فمات فذهب قوله : ولو بَأحَدِ الـمَغْرُوين مثلا .
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:57 PM
[ إنْ يبغ عليكَ قومُك لا يبغ عليكَ القمر ]
كان الناس يتبايعون على طلوع الشمس وغروب القمر من صبح ثلاث عشرة ليلة تخلو من الشهر : أتطلع بعد غروب القمر أم قبله ، فتبايع رجلان على ذلك ، فقال أحدهما : تطلع قبل غروب القمر ، وقال آخر : يغيب القمر قبل طلوع الشمس ، فكأن قوم اللذين تبايعا ضلعوا مع الذي قال إن القمر يغرب قبل طلوع الشمس ، فقال الآخر : يا قوم إنكم تبغون علي ، فقال له قائل ، إنْ يبغ عليكَ قومُك لا يبغ عليكَ القمر ، فذهبت مثلا .
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:58 PM
[ ذُلٌ لَو أَجِدُ نَاصِرًا ـ لَو نُهيَ عَنْ الأولَى لم يَعدْ للآخِرَة ـ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ]
زعموا أن الحارث بن أبي شمر الغساني سأل أنس ابن الحجيرة عن بعض الأمر فأخبره به فلطمه فقال : ذُلٌ لَو أَجِدُ نَاصِرًا ، ثم قال : الطموه ، فقال أنس : لَو نُهيَ عَنْ الأولَى لم يَعدْ للآخِرَة فأرسلها مثلاً فقال زيدوه ؛ فقال أنس : أيها الملك مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، فأرسلها مثلاً فأمر أنْ يُكَفَ عنه .
محمد عبدالله
08-18-2010, 07:59 PM
[ يا حَاملُ اذْكُرْ حلاَّ ]
زعموا أنّ قومًا تَحَمَّلوا وهم في سفر، فشدوا عقد حبلهم الذي ربطوا به متاعهم فلما نزلوا عالجوا متاعهم فلم يقدروا على حلّه إلاّ بعد شر ، فلما أرادوا أن يُحَمِّلوا قال بعضهم : يا حَاملُ اذْكُرْ حلاَّ فأرسلها مثلاً .
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:00 PM
[ خَلْعُ الدِّرْعِ بِيدِ الزَّوْج ـ إنَّ التَّجَرُدَ لِغيرِ نِكَاحٍ مُثْلَة ]
زعموا أنَّ كعب بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة تزوج رقاش بنت عمرو بن عثم بن تغلب بن وائل ، وكانت من أجمل نساء الناس وأكملهن خلقًا فقال لها : اخلعي درعك فقالت : خَلْعُ الدِّرْعِ بِيدِ الزَّوْج ، ثم قال : اخلعي درعك لأنظر إليك فقالت : إنَّ التَّجَرُدَ لِغيرِ نِكَاحٍ مُثْلَة ، فطلقها فتحملت إلى أهلها ، فمرت بذهل بن شيبان بن ثعلبة فأتاها فسلم عليها وخطبها إلى نفسها فقالت . لخادمها : أنظري إليه إذا بال أيبعثر أم يقعِّر ، فنظرت إليه الأمة فقالت : يُقعِّر ، فتزوجته ، وعنده امرأة من بني يشكر يقال لها الورثة بنت ثعلبة ، وكانت لا تترك له امرأة إلاَّ ضربتها وأجلتها فخرجت رقاشُ وعليها خلخالان ، فقالت الورثة : بخ بخ ساق بخلخال، فقالت رقاش : أجل ساق بخلخال ، من نِحْلةِ خال ، ليسَ كخالكِ البخَّال ، فوثبت عليها الورثة لتضربها ، فضبطتها رقاش وغلبتها ، حتى حجزها عنها الرجال فقالت الورثة :
يَا ويحَ نَفْسِي؛ اليومَ أَدْرَكَنِي الكِبَرْ ـ أأبْكِي على نَفْسِي العَشِـيَّةَ أمْ أذَرْ
فَـوالله لـو أدْرَكْـتِي فِيَ بَقِـيِّةً ـ لَلاَقيتِ مَا لاَقَى صَـواحِبُكِ الأُخَرْ
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:01 PM
[ قد تُخْرِجُ الخمرَ مِن الضَّنين ]
زعموا أنَّ زهير بن جناب بن هبل الكلبي وفدَ عَاشِرَ عشرةٍ من مضرَ وربيعة إلى امرئ القيس بن عمرو بن المنذر ابن ماء السماء فأكرمهم ونادمهم وأحسنَ إليهم ، وأعطى لكلِّ واحدٍ منهم مائةً من الإبل ، فغضب زهير فقال : قد تُخْرِجُ الخمر من الضَّنين ؛ فغضب امرؤ القيس فقال : أَوَمِنِّي يا زهير ؟ قال : ومنك ؛ فغضب الملك فأقسم لا يعطي رجلا منهم بعيرًا ، فلامه أصحابه فقالوا : ما حملك على ما قلت ؟ قال : حسدتكم أن ترجعوا إلى الحي من نزار بتسعمائة بعير وأرجع إلى قضاعة بمائة من الإبل ليس غيرها .
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:03 PM
[ نفسُ عصامٍ سَوَّدَتْ عِصَامَا ـ مَـا ورَاءَكَ يَا عِصَامُ ]
زعموا أنَّ عصام بن شهبر الجرمي كان أشدَّ الناس بأسًا ، وأبينهم لسانًا ، وأحزمهم رأيًا ، ولم يكن في بيت قومه ، وكان من صلحائهم ، وكان على عامة أمر النعمان ، قال قائل من الناس : وكيف نزل عصام بهذه المنزلةِ من النعمان وليس في بيت قومه وليس بسيدهم ؟ فقال عصام :
نفسُ عصامٍ سَوَّدَتْ عِصَامَا ــ وجـعلته ملِكـًا هُمـامَا
وعَلَّمَتْهُ الـكَرَّ والإقـدَمَا ــ وألحَقَتْهُ السَـادَةَ الكِـرَمَا
وعصام بن شهبر الذي يقول له النابغة :
ألَمْ أُقْسِمْ عَلَيْـكَ لَتَخْبِرَنَّي ــ أَمَحْمُولٌ على النَّعْشِ الهُمَامُ
فإنِّي لا أَلُـومُكَ في دُخُولٍ ــ ولَكِنْ مَـا ورَاءَكَ يَا عِصَامُ
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:04 PM
[ ابْنُكِ مَن دَمَّى عَقِبَيْكِ ]
زعموا أنَّ الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب كانت تحته امرأة من بني القين ابن جسر بن قضاعة ، فولدت له نفرًا منهم يزيد وعقيل ، فتبنت كبشة بنت عروة بن جعفر عقيلاً ؛ وكانت ضرَّتَها ، فعرم بعضَ العرامِة على أمه ففرَّ منها فأدركته وهو يريد أن يلجأ إلى كبشة ، فضربته أمه ، فألقت كبشةُ نفسَهَا عليه ثم قالت : ابني ابني ، فقالت القينية : ابْنُكِ مَن دَمَّى عَقِبَيْكِ ، فأرسلتها مثلاً ، فرجعت كبشة وقد ساءها ما قالت القينية فولدت عامر بن الطفيل بعد ذلك .
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:05 PM
[ إنِّي سَأكْفِيكَ مَا كَانَ قَوْلاً ]
زعموا أن النمر بن تولب العكلي كان أحبَّ امرأة من بني أسد بن خزيمة يقال لها جمرة بنت نوفل ، وقد أسنّ يومئذ ، فاتخذها لنفسه وأعجب بها ، وكان له بنو أخٍ فراودها بعضهم عن نفسها ، فشكت ذلك إلى نمر وقلت : إنّ بني أخيك ربما راودوني بعضهم عن نفسي ، ولست آمنهم أن يغلبوني ، فقال لها النمر : قولي لهم وقولي إن أرادوا شيئًا من ذلك ، وقالت جمرة : إنِّي سَأكْفِيكَ مَا كَانَ قَوْلاً ؛ فأرسلتها مثلاً ، تقول إنْ كان القول فأني سأكفيك القول .
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:05 PM
[ أتبِعِ الفرسَ لِجَامَهَا والدَّلوَ رِشَاءَهَا ]
وزعموا أنَّ ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن ملك بن بكر بن سعد بن ضبة أغار على كلب ثم على بني عدي بن جناب من كلب ، فأصاب فيما أصاب أهل عمرو بن ثعلبة أخي بني عدي بن جناب ، وكان صديقا لضرار بن عمرو ، ولم يشهد القوم حين أغير عليهم ، فلما جاءهم الخبر تبع ضرارًا وكان فيما أخذ من أهله يومئذ سلمى بنت وائل الصائغ ، وكانت أَمَة له وأمها وأختين لها ، وسلمى هي أم النعمان بن المنذر ابن ماء السماء ، فلما لحق عمرو بن ثعلبة ضرارًا قال له عمروا : أنشُدُكَ المودة والإخاء فإنك قد أصبت أهلي فارددهم علي ، فجعل ضرارُ يردُّهم شيئًا شيئا حتى بقيت سلمى وأختاها ، وكانت سلمى قد أعجبت ضرارًا ، فسأله أن يرُدَّهُنَّ ، فردهما غير سلمى ، فقال عمرو بن ثعلبة : يا ضرارُ :أتبِعِ الفرسَ لِجَامَهَا فأرسلها مثلا ، فردها عليه ومما زاده قوله: والدَّلوَ رِشَاءَهَا .
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:06 PM
[ حَبَّذَا الـمُنْتَعِلُونَ قيامًا ـ إِذَا رُمْتَ البَاطِلَ أنجَحَ بِكْ ]
زعموا أنَّ شيخًا كانت تحته امرأة شابة ، فكانت تراه إذا أراد أن ينتعلَ قعد فانتعل ، وكانت ترى الشبان ينتعلون قيامًا ؛ فقالت : يَا حَبَّذَا الـمُنْتَعِلُونَ قيامًا فسمع ذلك منها فذهب ينتعل قائمًا فأرَاحَ وهي تسمع فقالت : إِذَا رُمْتَ البَاطِلَ أنجَحَ بِكْ أي غلبك ، فأرسلتها مثلاً .
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:07 PM
[ شَولاَنُ البَرُوق ]
زعموا أن مجاشع بن دارم بن مالك ببن حنظلة ، وكان خطيبا كثير المال عظيم المنزلة من الملوك ، وأنه كان مع بعض الملوك فقال له : إنه قد بلغني عن أخيك نهشل بن دارم خير ، وقد أعجبني أن تأتيني به فأصنع خيرًا إليه ، وكان نهشل من أجمل الناس وأشجعهم ، وكان عيي اللسان قليل المنطق ، فلم يزل ذلك الملك بمجاشع حتى أتاه بنهشل ، فأدخله عليه وأجلسه ، فمكث نهشل لا يتكلم ، وقد كان أعجب الملك ما رأى من هيئته وجماله ، فقال له الملك : تكلم ، قال : الشر كثير ، فسكت عنه ، فقال له مجاشع : حدث الملك وكلمه ، فقال له نهشل : إني والله ما أُحْسِنُ تِكْذَابَكَ وتَأَثَامَكَ ، تَشُولُ بِلِسَانِكَ شَولاَنَ البَرُوق ، فارسل : شَولاَنَ البَرُوق مثلا .
البَرُوق : الناقة التي تشيل ذنبها تُري أهلها أنها لاقِح وليست بِلاقِحٍ .
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:08 PM
[ لوكُنْتِ مِنَّا حَذَوْنَاكِ ]
زعموا أنَّ مرَّة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة كانت الأَكَلَةُ أصابت رجله ؛ فَأُمِرَ بقطعها من الرَّكبة ، فدعا بنيه ليقطعوها ، فكلهم أبى أن يقطعها ، فدعا نقيذًا وهو ـ همام بن مرَّة ـ وكان من أجسرهم في نفسه فقال : اقطعها يا بنيَّ ، فجعل يهم به ، فقال أبوه : إذا هممت فافعل ، فَسُمِّى همَّاما ، فلما رآها قد بانت قال : لوكُنْتِ مِنَّا حَذَوْنَاكِ فأرسلها مثلاً .
محمد عبدالله
08-18-2010, 08:08 PM
[ أَيْنَمَا أُوَجِّهُ أَلْقَ سَعْدًا ـ فِي كُلِّ وَادٍ بَنُو سَعْد ]
زعموا أنَّ الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم كان يرى من قومه وهو سيدهم بغيًا عليه وتنقصًا له فقال : ما في مجامعة هؤلاء خير ، ففارقهم وسار بأهله حتى نزل بقومٍ آخرين ، فإذا هم يفعلون بأشرافهم كما كان يفعل به قومه من التنقيص له والبغي عليه ، فارتحل عنهم وحلَّ بآخرين ، فإذا هم كذلك ، فلما رأى ذلك انصرف وقال : ما أرى الناس إلاَّ قريبًا بعضهم من بعض ، فانصرف نحو قومه وقال : أَيْنَمَا أُوَجِّهُ أَلْقَ سَعْدًا فأرسلها مثلاً .
أَلْقَ سَعْدًا : أي مثل قومي بني سعد ؛ ومما زاده قوله : فِي كُلِّ وَادٍ بَنُو سَعْد .
عبد الرسول معله
08-19-2010, 12:36 AM
ولَوْ تُرِكَ القَطَا لَيْلاً لَنَامَا
نزل عمرو بن مَامَةَ على قوم من مُرَاد، فطرقوه ليلا، فأثاروا القَطَا من أماكنها، فرأتها امرأته طائرة، فنبهت المرأةُ زوجها، فَقَال: إنما هي القطا، فَقَالت: لو تُرِكَ القطا ليلا لنام.
يضرب لمن حُمِلَ على مكروه من غير إرادته.
وقَال المفضل: أول من قَال "لو ترك القطا ليلا لنام" حَذامِ بنتُ الريان، وذلك أن عاطس بن خلاج سار إلى أبيها في حِمْيَرَ وخَثْعَم وجُعْفَى وهَمْدَان، ولقيهم الريان في أربعة عشرة حَيَّا من أحياء اليمن، فاقتتلوا قتالا شديداً، ثم تحاجَزُوا، وإن الريَّان خرج تحت ليلته وأصحابه هرابا فساروا يَوْمَهم وليلتهم، ثم عسكروا، فأصبح عاطس فغدا لقتالهم، فإذا الأرضُ منهم بلاَقع، فجرد خَيْله، وحثَّ في الطلب، فانتهوا إلى عسكر الريان ليلا، فلما كانوا قريبا منه أثاروا القَطَا، فمرت بأصحاب الريان، فخرجت حَذَامِ بنت الريان إلى قومها، فَقَالت:
ألا يا قَوْمَنَا ارتَحْلُوا وَسِيْرُوا = فَلَو تُرِكَ القَطَا ليلا لَنَامَا
أي أن القطا لو ترك ما طار هذه الساعة وقد أتاكم القومُ، فلم يلتفتوا إلى قولها، وأخْلَدُوا إلى المضاجع لما نالهم من التعب، فقام دَيْسَمُ بن طارق وقَال بصوت عالٍ:
إذَا قَالتْ حَذَامِ فَصَدِّقُوهَا * فَإنَّ القَوْلَ مَا قَالتْ حَذَامِ
وثار القوم فلجؤا إلى وادٍ كان قريباً منهم، فانحازوا به حتى أصبحوا، وامتنعوا منهم.
عواطف عبداللطيف
08-23-2010, 04:16 PM
(بلا مداس ولا جميلة الناس )
يحكي أن عريسا احتاج الى مداس (حذاء) فأعاره الحذاء صديق له وفي الطريق وأثناء الزفة أخذ الصديق يقول له: دير بالك أمامك وحل احذر لئلا يتسخ فتضايق ابن عم له فطلب منه ان يخلع المداس ويعطيه لصاحبه ثم أعطاه مداسه وفي الطريق أخذأبن عمه يصيح بصوت عالي :
دعس مطرح ما بدك المدس مداسي ولايهمك
امش بالوحل امشي بالمي وخلي البسمه على فمك
فتضايق العريس وخلع المداس وسار حافيا وهو يقول: بلا مداس ولا جميلة الناس
عواطف عبداللطيف
08-23-2010, 04:22 PM
( الضرة مره ولو كانت جره )
كان احد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل .. وكانت زوجته لا تنجب .. فألحت عليه زوجته ذات يوم قائله:
لماذا لا تتزوج ثانيه يا زوجي العزيز .. فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك ...
فقال الزوج:
ومالي بالزوجة الثانية .. فسوف تحدث بينكما المشاكل
والغيرة !!
فقالت الزوجه:
كلا يا زوجي العزيز فأنا احبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل...
وأخيرا وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها:
سوف أسافر يا زوجتي .. وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما...
وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جره كبيره من الفخار .. قد البسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة..
افرد لها حجره خاصة ...
وقال لزوجته الأولى :
ها انا ذا حققت نصيحتك يا زوجتي .. ولقد تزوجت امرأة ثانيه !!
وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت .. وجد زوجته تبكي فسألها:
ماذا يبكيك يا زوجتي
؟؟
ردت الزوجة :
ان امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن اصبر على هذه الاهانه !!
تعجب الزوج ثم قال:
أنا لن أرضى بإهانة زوجتي وسترين بعينيك ما سأفعله بها
ثم تناول الزوج
عصاه.. وضرب بها الضرة المزعومة على رأسها فتهشمت
وإذا بها جره فخاريه ... والزوجة قد ذهلت فقال لها الزوج
ها .... هل أدبتها لك !!
فقالت المرأة لزوجها:
لا تلمني على ما حدث.. فالضرة مره ولو كانت جره !!
عواطف عبداللطيف
10-21-2010, 12:35 PM
فلان يطمر العرفجه
وهو دليل على القوه والصحه والنشاط ..فيقال فلان يطمر العرفجه اي مكتمل الصحه والنشاط والعافيه...ولهذا المثل قصه طريفه سأرويها هنا
وهي ان احد ابناء القرى كان خارج ايام الربيع والعشب ليجمع بعض الاعشاب والحشائش ويجلبها الى بيته ويخزنها ليستفيد منها لتعليف ماشيته في ايام الصيف وهي عاده يزاولها الاولين للاستفاده من الاعشاب الموسميه..وكان هذا الشخص قد جمع كم لابأس به من الحشائش والاعشاب وحملها في شبكه او مجدل وكر راجعا بها الى قريته..وفي اثناء طريقه تعرض له حنشل ليسلبوه ما معه من اكل او لبس فأوقفوه وهمو بسلب ثيابه وشبكته وكان هذا كل مايملك..وكان وقت صلاة ....فقالو له صل ياحضري اي طلبو منه ان يأمهم في الصلاة لعلمهم انه اجدر واعلم نهم في الدين فصلى بهم وهم صافين خلفه واطال في الركعه الاولى واطاال ايضا في السجوود وفي سجود الركعه الثانيه وعندما تأكد من سجودهم جميعا قام من سجوده على مهل وبتروي لكي لايسمع له صوت وحمل شبكته بما تحويه من عشب و حشائش واطلق ساقيه للريح هاربا منهم..وعندما اطالو السجود توجسو في الامر شيئا فرفع احدهم رأسه فأذا بأمامهم الحضري ليس مكانه فصاح بهم يخبرهم ان الحضري هرب..فقامو جميعا ولحقو به وهو حامل شبكته المليئه بالعشب والحشيش اللتي يقدرها العارفون بمية وزنه اي مايعادل الميه وخمسين كيلو جرام او اكثر ..فجدو في طلبه لعلهم يعيدون الامساك به وسلبه وليس ذالك فقط وانما تأديبه واشباعه بالضرب..وعندما رائهم جادين في طلبه فكر في فكره يثنيهم بها عن ذالك وبشكل تحدي لهم واعلامهم انهم لن يصلو له ولو ركبو ذلولا او فرس وعندما وصل الى شجرة عرفج متوسطه لحجم او كبيره نسبيا قفز تلك الشجره والشبكه على رأسه محموله..وعنما رئوه يفعل ذالك علمو ان لا طاقة لهم به حتى وان مسكوه مره اخرى لانه يتمتع بنشاط هائل لايستطيعون معه سلبه او ضربه والسيطره عليه..فكروو راجعين وتركوه في سبيله....وبعد ذالك ذهبت قصته مثلا يقال في الصحه والنشااط فقالو فلان يطمر العرفجه اسوة بذالك الرجل النشيط
عواطف عبداللطيف
03-14-2011, 05:10 AM
من بطن الدجاجة لحلك أبو علي
يضرب هذا المثل المشهور للشخص الذي لايستطيع ان يوفر مالا ً لأنه لو حصل على مقدار من المال فسرعان مايشتري به لحاجة ٍ يحتاجها للبيت وقصة المثل ،ان أمرأه فقيره كان لها بضع دجاجات تعتاش من بيع بيضها الى اهل المنطقه وكان لها ولد اسمه حسين وهي تدعوه (ابو علي) وكان يعمل في مدينه اخرى ويصرف على نفسه اما هي فقد عاشت عيشه رغيده مما تحصل عليه من بيع البيض الى ان جاء اليوم الذي عاد فيه حسين الى بيته تاركاً عمله واعتمد على ما تحصل عليه أمه وكان يحب اكل البيض فلا تخلو وجبة من طعامه من البيض حتى لم تعد امه تحتفظ ببيض للبيع وصادف ان جاءت أمرأه لشراء البيض من ام حسين فقالت لها بأنها لم تعد تبيع البيض فسألتها عن السبب فقالت لها :
أمنين أنلحك أذا هيه من بطن الدجاجه لحلك أبو علي
عواطف عبداللطيف
03-14-2011, 05:12 AM
هيچي شغله مستعجله ... إحنا مانشتغل ْ
يُضرب ُ للرجُل ِ يتوانى بما يُكلف ُ ، حتى يتجاوز َ ذلك َ حدود َ الأمور ِ المألوفة والمعقولة .
وأصله ُ :
أن رجُلا ً ولد َ له ُ ولد ذكر ، ففرح به فرحا ً شديدا ً ، وذهب َ إلى النجار ليصنع َ له ُ " كاروك مال خشب " . فطلب َ منه ُ النجار ُ كمية ً من الخشب ِ ، فأحضر َ له ُ الرجل ُ ما طلب َ .
وعاد َ الرجل ُ بعد َ أسبوع ٍ فوجد َ الخشب َ على حاله ِ لم تمسه ُ يد بعد ُ . واعتذر النجار ُ له ُ بكثرة أعماله ِ ، ووعده ُ بإنجاز " الكاروك " في الاسبوع القادم . ولما عاد َ الرجل ُ في الموعد ِ لم يَحصل على أكثر من عبارات الاعتذار ، والوعد بإنجاز العَمل ِ . حتى يئس َ الرجل فلمُ يَعد للنجار بعد َ ذلك َ .
ثم إن الوليد َ كبُر َ ، وصار رجُلا ً ، وتزوج ، ورزق َ بولد ٍ . فأراد أن يوصي َ له ُ بعمل " كاروك " . فجاء إلى النجار وطلب منه ُ صُنع " الكاروك " المطلوب . فقال َ النجار ُ : " والله ... الخشب اللي جابه المرحُوم والدك ْ بعده ذاك هُوه ... مُر عَلي إسبوع الجاي إن شاء الله ... تشوف الگاروك ْ حاضر ! ".
وبَدأت القصة ُ من ْ جديد ٍ : " اليوم وباچر ْ ... وهَالسبوع ُ ، واسبوع الجاي ... " .
حتى " زهك الولد ْ " . فقال َ للنجار ِ : " گلي إنت َ ماثخنتها شويه ْ ... إنت َ شگد دَهري ؟ ... " . فصاح َ به النجار ُ : " شوف دَاگلك .... لاتغلط ْ ... يعْجبك ؟ .. يعجبك ْ ! .. مَا يعجبك ْ ذاك َ الخشب ْ مَالكم روح أخذه ْ ... [ هيچي شغله مِستعجله.. إحنا ما نشتغل ! ... ] . ومَالازم ْ حَچي زَايد ! " .
عواطف عبداللطيف
03-14-2011, 05:14 AM
مَادام ْ وياهم .. تنذبح وياهُم
يُضرب ُ للرجل ِ يعاشر ُ الأشرار فيحسب ُ منهم ، ويُعامل ُ كما يُعاملون .
وهو من الأمثال التي تضرب ُ على ألسنة الحيوانات .
يقال أن زراعا ً لاقى الأمرين من عبث ِ العصافير بما يحصده ُ من القمح ِ . فنصب َ شبكآ لاصطيادها . فاصطاد َ عددآ كبيرا ً منها ، فوجد بينها بُلبُلا ً . فأخذ العصافير َ وراح َ يذبحها واحدا ً واحدا ً . حتى انتهى الأمر ُ إلى البلبل ُ ، فأمسكه ليذبحه ُ ، فقال َ البلبل ُ : " آني مُو عصفور ْ ... آني بلبل ْ !! ... " . فقال َ الزراع ُ : " آني هيچي حچي مَا أعرف .. لزمتك صارت ويه ْ العَصافير ... ومَا دام ْ صارت ْ لزمتك ْ وياهم ْ أعاملك نفس مُعاملتهم ... [ مَادام وياهم .... تنذبح ْ وياهم ْ . ] ... لمن مشيت ويه ْ هالشكول شعرفت ؟ ... " .
عواطف عبداللطيف
03-14-2011, 05:16 AM
من ْ بعد سيري حَزموني بْمرش ْ
يُضرب ُ للرجل ِ تتغير ُ له ُ الدنيا ، ويغدر به الزمان ُ ، ويدير له ُ القدر ُ ظهر َ المجن
يقال أن بغداديا ً كان َ " باش چاووش " في الجيش العُثماني . وكان َ يرتدي بزة ً عسكرية ً لطيفة ً ، ومن جُملتها نطاق جلدي عريض يُضفي على البَدلة رونقا ً وجمالا ً .
ثم تمرقت الدولة ُ العُثمانية " بعد الحرب العالمية الاولى " فتسرح الرجل ُ البغدادي من الجيش ِ ، وترك َ لباسه ُ العسكري ، ولبس َ الملابس َ المدنية َ . ولما كان َ لايحسن صنعة ً ولايجيد مهنة ً فقد أضطر إلى العمل ِ في البناء . فكان َ يرتدي " الدشداشة " و " يتحزم عليها بخيط أو حَبل " .
وفي يوم ٍ من الايام ِ كان َ الرجل ُ يجلس ُ إلى زوجته يحدثها عن أخبار المعارك التي خاضها في الحرب ِ . فتذكر ما كان َ عليه من حُسن المظهر وأبهة الملابس فتحسر على ما فات ، وتألم لما مضى ، وقال : [ من بعد سيري حزموني بمرش ] . فذهب قوله ُ مثلا ً .
" السير " : هو النطاق الجلدي العَسكري . و " المرش" : حبل يصنع ُ من الليف وهو أرادأ أنواع ِ الحبال ِ وأرخصها .
عواطف عبداللطيف
03-14-2011, 05:18 AM
مَرگتك مَالحَه ْ .. ولحمتك ْ مَامستويه ْ
يُضرب ُ للغبي الجاهل ِ يَرى في نفسه ِ الفطنة َ والمعرفة َ والذكاء ْ
يقال أن أعرابيا ً " في زمن العُصمنلي " جاء َ إلى بغداد ، فشعر َ بالجوع ِ . فسأل أحد المارين عن مكان ٍ يشتري منه ُ طعاما ً له ُ . فدله ُ الرجُل ُ على " باچه چي " قريب ، وشرح َ له ُ كيف َ أن " الباچه چي " سيُقدم له ُ وجبة ً شهية ً وما عليه ِ هو إلا أن يأخذ ُ معه ُ ما يحتاج ُ من َ الخبز ِ . فقال الاعرابي : " بويَه آنا عندي خبيزة ! .. " .
ثم أن الأعرابي أراد الذهاب إلى " الباچه چي " فأخطأ الطريق َ ، فصادف َ في طريقه " رگاع " " ما مستفتح وزهگان .! " . فقال َ الأعرابي " بويه يرحم والديك .. شرب لي هذا الخبز بقرش !.. وأريد ْ لحمه مستويه !! .. " . فأخذ " الرگاع " منه ُ الخبز َ و " ثرده ْ " في " ماعون " كان َ يستعمله ُ لحفظ المسامير !! .. ثم وضع عليه ماء ً مما يستعمله في " نگع الجلد ْ " .! ، وأخذ َ بعض َ قطع ِ الجلد فوضعها على الثريد ! .. وكان َ الأعرابي ُ المسكين ُ جائعا ً . فأكل ما في الصحن جميعا ً !! .. ثم أخرج من جيبه قرشا ً سَلمه ُ إلى " الرگاع " وقال َ له ُ : " عمي .. لاتگول آنه ما أفتهم !! .. تره [ مرگتك مَالحه ... ولحمتك مَامستويه ] .
عواطف عبداللطيف
03-14-2011, 05:25 AM
لو بسرَاجين ... لو بالظلمَه ْ .
يُضرب ُ للرجُل ِ يرتجل ُ أعماله ُ ارتجالا ً ، فلا يزن ُ الأمور َ بميزان ِ الحِكمة ِ والصواب ِ ، فهو َ إما أن يُسرف َ إسرافا ً في عَمَله ِ ، وإما أن يُقتر َ تقتيرا ً فيه .
السراج هو القنديل _ هو إناء تتصل ُ فيه فتيلة ، يوضَع ُ فيه الزيت ُ ، وتُشعَل ُ الفتيلة ُ فيستضاء ُ به . والزيت ُ المستعمل ُ في هذا النوع ِ من السراج ِ هو زيت ُ السمسم المسمى : " الشيَرج ْ " ، وقد كان َ هذا السراج ُ يُستعمل ُ في حمامات ِ بغداد َ ، وبعض ِ بيوتها قبل َ أقل من نصف ِ قرن ٍ من الزمان ِ .
يقال أن رجلا ً جاء َ إلى بيته ِ مساء َ ذات ِ يوم ٍ ، فلم يجد ما يُستضاء ُ به ِ . فسَأل َ زوجته ُ عن ذلك َ ، فقالت ْ : " والله أبو فلان ... السراج مَالتنا ، لابيه ِ فتيله ْ !! .. ولابيه ْ دهن ْ شيرَج ومَعَه ُ سراج جديد ، فمَلأه ُ بالزيت ِ وأضاءه ُ . فوجد َ أن زوجته ُ قد اصلحت السراج َ القديم َ ، فجاءت به ِ فأضاءته ُ أيضا ً . فقال َ لها : " يَامعودَه .. مَاتعرفين شويه ْ تدبرين حَالنا ؟ ... يَعني [لو بِسراجين ... لو بالظلمة ؟! ] .. "
عواطف عبداللطيف
03-14-2011, 05:28 AM
عايشين بالصلوات
يُضرب ُ للجماعة ِ من الناس ِ ، من ذوي النفوس ِ الخيرة ِ ، والنوايا الطيبة ِ ، والاعمال ِ الحسنة ِ ، يأتيهم رزقهم رغدا ً ، وهم آمنون مطمئنون .
يقال إن رجلا ً كان َ على سفر ٍ . فمر في بعض الجهات ِ النائية . فدخل مدينة ً كبيرة ً حَسنة َ العُمران ، عامرة َ الأسواق . فمر في أحد ِ أسواقها فرأى طعاما يُباع ُ ، وكان َ الرجل ُ جائعا ً . فسأل البائع َ عن ثمن ِ شيء منه ُ ليأكله ُ . فقال البائع : " بخمسين ... " . فقال الرجل ُ : " بخمسين أيش ؟ .. " . فقال َ البائع ُ : " بخمسين مَره تصلي عَالنبي !!! .. " .
فرددَ الرجل ُ الصلوات ِ على النبي "ص" خمسين مرة ً ، فأعطاه ُ الرجل ُ طعاما ً حسنا ً نظيفا ً !! ..
ثم أن الرجُل َ دَخل المسجد يُصلي . فقام رجل من المصلين َ ، فقال َ ؟ " أيُها المسلمون َ .. من منكم يُزوجني ؟ .. " . فقام َ اليه ِ رجل فقال َ : " أنا أزوجك َ ابنتي فلانة على مهر ٍ معلوم ٍ ... قدره ُ خَمسمائة !! ... " . وكان َ في المسجد ِ مائة ُ رجل ٍ ، فردد َ كل منهم الصلاة َ على النبي "ص" خمس َ مرات ٍ ، فصار َ العدد ُ تمام َ الخمسمائة .. وهكذا !! .
ولما عاد َ الرجل ُ الى مدينته ِ جلس َ يحدث ُ معارفه ُ عما رأى من عجائب َ في سفره ِ في الأمصار ِ والبلدان ِ ... حتى قص عليهم ما رأى من أهل ِ تلك َ المدينة ، فقال َ : " والله ياجماعة مَا شفت مثل هالناس الطيبين ... كلهُم عَايشين بالصلوات ْ
أرقم أحمد الكاظم .
03-14-2011, 11:13 PM
الحجي ماكله الثور
وقصة هذا المثل حقيقية وقعت أحداثها جنوب العراق
في أحدى قرى الجنوب وذات ظهر يوم قائظ خرجت أبنة شيخ القرية
لتستحم في النهر القريب من القرية . عند وصولها وتأكدها أنه لا أحد
موجود قرب النهر خلعت ثوبها ووضعته تحت شجرة قريبة من الشاطيء
ونزلت الى الماء لتستحم وتلهو أذ أنها كانت مطمئنة حيث أنه لا أحد كان
قرب النهر .وأثناء وجودها في النهر أذ صادف أن مر أحد شبان القرية بالقرب منها عائدا ًً الى بيته فأختبأت منه وعند أبتعاده عاودت السباحة . بعد أنتهائها جرجت من النهر صعقت حين وجدت أنه لا أثر لثيابها رجعت
الى النهر لتستر نفسها وعلى أثر تأخرها من العودة الى البيت جاء ابوها يبحث عنها وحين عرف بما حصل رجع الى البيت وجلب لها ثياب لبستها وعاد بها الى البيت . ووجهت تهمة سرقة الثياب الى الشاب الذي مر بالقرب منها اذ لا غيره كان قد مر من نفس الطريق . فصار لزاما ً عليه أن يبعث ببعض رجال القرية الى ابيها ليحصل على ما تسمى بالعرف العشائري ( العطوه ) أي يمنح فترة من الزمن تضمن له عدم أخذ الثأر منه على فعلته بعد أنتهائها يأتي برجال محترمين الى بيت أبيها ليدفع ما يطلبه أبوها من مال أوغيره عقابا ً على ما فعله والذي يسمى عشائريا ً ( الفصل ) . بعد أنتهاء المدة صحب معه عدد من الرجال المعروفين والذين لهم قيمة أجتماعية وجاء الى بيت الشيخ . ومن العادة أنه على الشخص الذي
يدفع له الفصل أن يعمل وليمة للرجال الذين يجلبهم المتهم . فما كان من الشيخ أذ قام بذبح ( ثور ) وعند سلخه وبقر بطنه لتقطيع اللحم وجد ثوب أبنته في معدة الثور أذ ذاك تفاجأالشيخ . بعد أنتهاء الوليمة بدأت الجلسة
تحدث أحد الجال الذي جلبهم الشاب قائلا ً : أي شيخ أحجي وأطلب
أجابه الشيخ ما أطلب شي طلع الحجي ماكله الثور من حينها صار يضرب
مثلاً على كل ما يحصل لمثل هذه الحالة
فيا أخوتي الأعزاء ( الحجي ماكله الثــــــــــــــــــــــــــــــــــــور )
عواطف عبداللطيف
06-01-2011, 10:35 AM
حكم قرقاوش
قراقوش بالتركية -النسر الأسود- (قوش +نسر ، قرا : أسود) إن قراقوش له صورتان صورة تاريخية صادقة وصورة روائية صورها عدو له من منافسيه .
والعجيب أن الصورة التاريخية الحقيقية طمست ونسيت والصورة الخيالية بقيت وخلدت فلا يذكر قراقوش إلا ذكر الناس هذه الحكايات العجيبة وهذه الأحكام الغريبة التي نسبت إليه وافتريت عليه ..
فمن هو قراقوش؟
أبو سعيد قراقوش بن عبدالله الأسدي الملقب بهاء الدين 597هـ ارتبط اسمه - قراقوش - في مصر والشرق بالظلم والتحكم والغفلة، ورويت عنه نوادر كثيرة، تدل على البخل والجنون، حتى شاعت بين الناس عبارة حكم قراقوش ويقصدون بها التحكم الأعمى، فقراقوش يعرف لدى غالبية الناس مقترنا بالأحكام العجيبة والتي تصوره ظالما تارة وغبيا تارة أخرى، وهي أحكام يتناقلها الناس ويزيد عليها البعض نوادر وطرائف نسبت قبل قراقوش إلى جحا وأشعب حتى أصبح البعض حين يرى تصرفا ظالما أو غريبا يطلق عليه حكم قراقوش .
لكن الحقيقه
هو أحد قواد بطل الإسلام صلاح الدين الأيوبي كان من أخلص أعوانه وأقربهم إليه وكان قائدا مظفرا وكان جنديا أمينا وكان مهندسا حربيا منقطع النظير .
وكان مثالا كاملا للرجل العسكر إذا تلقى أمرا اطاع بلا معارضة ولا نظر ولا تأخير ، وإن أمر أمرا لم يرض من جنوده بغير الطاعة الكاملة لا اعتراض أو تأخير أو نظر .
وكان أعجوبة في أمانته ، لما احس الفاطميون بقرب زوال ملكهم شرعوا يعبثون بنفائس القصر ويحملون منها ما يخف حمله ، ويغلو ثمنه ، وكان القصر مدينة صغيرة كدس فيها الخلفاء الفاطميون خلال قرون من التحف والكنوز والنفائس مالا يحصيه العد ، ولو ان عشرة لصوص اخذو منه ما تخفيه الثياب لخرج كل منهم بغنى الدهر ولم يحس به أحد .
فوكل صلاح الدين قراقوش بحفظ القصر فنظر فإذا أمامه من عقود الجواهر والحلي النادرة والكؤوس والثؤيات والبسط المنسوجة بخيوط الذهب ما لامثيل له في الدنيا ، هذا فضلا عن العرش الفاطمي الذي كان من أرطال الذهب ومن نوادر اليواقيت والجواهر ومن الصنعة العجيبة ما لا بقوم بثمن
وكان في القصر فوق ذلك من ألوان الجمال في المئات والمئات من الجواري المتحدرات من كل أمم الأرض ما يفتن العابد ، فلا فتنه الجمال ولا أغواه المال ، وفى الأمانة حقها ولم يأخذ لنفسه شيئا ولم يدع أحدا يأخذ منها شيئا .
وهو الذي اقام اعظم المنشئات الحربية التي تمت في عهد صلاح الدين، وإذا ذهبتم إلى مصر وزرتم القلعة المتربعة على المقطم المطلة على المدينة فاعلموا أن هذه القلعة بل المدينة العسكرية اثر من آثار قراقوش .
وإذا رأيتم سور القاهرة الذي بقي من آثاره إلى اليوم ما يدهش العين فاعلموا أن الذي بنى السور وأقام فيه الجامع وحفر البئر العجيبة في القلعة هو قراقوش .
ولما وقع الخلاف بين ورثة صلاح الدين وكادت تقع بينهم الحرب ما كفهم ولا ردهم إلا قراقوش .
ولما مات العزيز الأيوبي وأوصى بالملك لابنه المنصور وكان صبيا في التاسعة جعل الوصي عليه قراقوش ، فكان الحاكم العادل والأمير الحازم أصلح البلاد وأرضى العباد .
ابن مماتي هذا كاتب بارع وأديب طويل اللسان ، كان موظفا في ديوان صلاح الدين وكان الرؤساء يخشونه ويتحامونه ويتملقونه بالود والعطاء ولكن قراقوش وهو الرجل العسكري الذي لا يعرف الملق ولا المداراة لم يعبأ به ولم يخش شره ، ولم يدر أن سن القلم أقوى من سنان الرمح ، وأن طعنة الرمح تجرح الجرح فيشفى أو تقتل المجروح فيموت أمام طعنة القلم فتجرح جرحا لا يشفى ولا يريح من ألمه الموت …
فألف ابن مماتي رسالة صغيرة سماها " الفافوش في أحكام قراقوش " ووضع هذه الحكايات ونسبها إليه …….. وصدقها الناس . ونسوا التاريخ …
ومات قراقوش الحقيقي وبقي قراقوش الفافوش
عواطف عبداللطيف
08-15-2011, 01:56 PM
دا احنا دفنينو سوا
يحكي ان رجلين فقيرين كانا يسيران ومعهما كلبها بالقرب من الصحراء فمات الكلب فدفنوه وفكروا في ان يقيموا عليه مقاما ويقولون هذا ضريح احد الصالحين وفعلوا ذلك وقالوا هذا مقام سيدي جريو وكان اسم الكلب جريو وعملوا صندوق للنذور ليجمعوا المال من محبي وعشاق سيدهم جريو وقالوا للناس جريو كان رجلا صالحا وله كرامات ومعجزات منها انه اذا اراد ان ياكل يتعملق ويمد يده الي البحر فيصطاد حوتا فيمده الي عين الشمس فيشوي الحوت وياكل بالهناء والشفاء وصدق الناس وامتلا صندوق النذور بالمال وكان كل واحد منهم يباشر العمل اسبوعين والتاني ينزل اجازة ويتبادلان العمل ويتقاسمان المال وفي مرة طمع احدهما ف المال ولم يبقي لصديقه الا اقل القليل وعندا ثار الصديق اللي حياخد االمال الكثير قال الصديق الطمعان ومقام سيدي الجريو ما حد جه وزار سيدي الجريو قال الصديق اللي سياخذ المال القليل سيدك مين؟
يا راجل دا احنا دفنينو سوا
عواطف عبداللطيف
08-15-2011, 02:00 PM
قمحة ولا شعيرة
يضرب المثل لمعرفة هل تمت الامور على ما يرام]أم لا ؟
فإن كان قمحة فالنتيجة جيدة وإلا كانت النتيجة عكس المطلوب
وأصل القصة: أن قدماء المصريين وقبل حوالي 5 آلاف عام كانوا أول من استطاع معرفة نوع الجنين في بطن أمه و قد كان ذلك بأنهم كانوا يطلبون من المرأة الحامل أن تتبول في إناءين كل على حدة .. ثم يحضرون حفنة من القمح و يضعونها في الاناء الأول..
و حفنة من الشعير و يضعونها في الوعاء الثاني
و تتم متابعتهما عدة أيام حتى تنبت فإذا نبت الشعير أولاً .. يكون المولود أنثى
و إذا نبت القمح أولا .. يكون المولود ذكراً ... وجرت العادة أن يتم السؤال
قمحة ولا شعيرة ؟للدلالة على نوع الجنين
ثم أصبحت مثلا يضرب لمعرفة هل الأمر تم كما يجب أم لا وكما ترون في أيامنا هذه إذا كانت شعيرة فالنتيجةليست هي المرجوة
رياض محمد سليم حلايقه
08-15-2011, 06:51 PM
الاستاذه الكبيرة عواطف
استمتعت كثيرا في قراءة هذه الامثال الجميله والقصص المرافقة الموضحة لها والرائعه وكم نحن الان بحاجه لأن نعيش بالصلوات والأخلاق الحميده والحب وان نتمنى للجميع الخير والسعاده
مصطفى السنجاري
09-04-2011, 03:49 PM
أين الثرى من الثريّا ..وكل يدّعي الكمال ...؟؟؟
فريد مسالمه
09-05-2011, 01:09 PM
اريد اجابة"""
هل بالفعل لو اننا جربنا نفس المعادلة مع نساء حوامل اليوم هل تكون النتيجة كما قرأت الان~؟
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 12:15 AM
طير مندو ...
ويقال هذا المثل عن الأبناء الذين ليس فيهم خير لأهاليهم وقصة هذا الطير ...
هي إن مندو هذا وجد طائرا فقام بأخذه إلى بيته ومعالجته وبعد فترة عاد هذا الطير للطيران وكان كل ماخرج من البيت يعود حاملا الأفاعي و العقارب ويرميها في بيت مندو .
وبذلك أصبح مضربا للمثل لمن ترجو منه الخير فلا يأتيك الا بالشر
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 01:46 PM
أكو من جلمة ... وأكو من سطرة
يضرب للشخص الذي يعامل الناس حسب قدرهم ، وعلى قدر عقولهم .
أصله:
أن أحد الحلاقين كان يحلق يوما لأحد زبائنه بموس ماضية فزلّت يده فأصاب وجه الزبون بجرح غائر ، بدأ الدم يسيل منه غزيرا فما كان من الحلاق إلاّ أن مال على أذن الزبون وقال له : (( تره أكو بعكالك وسخ )) وتلك كناية عن تعرّض سمعته لكلام الناس ! فثارت ثائرة الرجل وأحمّر وجهه غضبا وقفز من مكانه وصاح : (( اتخسه ! .. انا أخو خيته .. )) . فتوقف نزيف الدم في الحال . فاعتذر الحلاق إليه ، وأخبره بأنه قد قال ما قال حتى يثير غضبه ، ويهز أعصابه ، فينقطع نزيف الدم . فسامحه الرجل وقبل عذره .
وكان للحلاق صبي ذكي مجدّ وكان قد سمع ورأى ما دار بين أستاده الحلاق والزبون . وبينما كان يحلق لأحد الزبائن ذات يوم أصاب الزبون بجرح في وجهه سال منه الدم غزيرا . فمال الصبي على الزبون وهتف في أذنه : (( تره أكو بعكالك وسخ )) فلم يتحرك الزبون ، ولم ينقطع نزف الدم ، فقال الصبي : (( تره سمعة بنتك موزينة بالمحلة )) فلم تؤثر كلمته في الزبون شيئا. فقال : (( الناس دا يحجون على بنتك )) فلم يتحرك الزبون كذلك . وكان الحلاق يسمع ويرى مايجري بن الصبي والزبون ، فأسرع إلى الزبون ورفع كفه وضربه سطرة شديدة على رقبته . فارتاع الزبون لذلك وانتابه الغضب وقام من مقعده ثائرا ، وسأل الحلاق : (( هاي شنو ؟ .. ليش تضربني ؟ )) . وقبل أن يجيبه الحلاق انقطع نزف الدم وتوقف .. فاعتذر الحلاق إلى الزبون ، وأطلعه على حقيقة الأمر ، وأن السطرة ماكانت إلاّ لتوقف النزيف . ثم التفت الحلاق إلى صانعه وقال له : (( شوف ابني .. الناس مو كلهم سوه .. أكو من جلمة ... وأكو من سطرة )) . فتعجّب الصبي من كلام الحلاق ، وسعة اطلاعه ، وشدة ذكائه ..
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 01:50 PM
ردتك شاهد .. طلعت لي قصّه خون
يضرب للشخص يؤتمن على أمر ، فلا يكون أهلا لتحمّل تلك الأمانة ، أو المحافظة عليها ، خيانة منه ولؤما .
أصله:
أن رجلا من أهل بغداد كان قد سافر إلى إحدى المدن العثمانية إبّان العهد العثماني بصحبة رفيق له . وبينما هما يتنزّهان في بعض شوارع المدينة _ في عصر ذات يوم _ رأى الرجل بقرة كبيرة واقفة في شرفة أحد البيوت والشرفة : هي ماكان يسمى في بغداد القديمة (( الطارمة )) ويسمى اليوم البلكون . وكانت الشرفة صغيرة وضيقة وبابها صغير وضيق ، فتعجّب الرجل من ذلك غاية العجب ، ولفت نظر رفيقه إلى ذلك ، وراح يتسائل وإياه عن كيفية صعود البقرة الكبيرة إلى تلك الشرفة الصغيرة الضيقة وعن كيفية نزولها منها والشرفة عالية عن الأرض ، وبابها صغير ضيق ! . ثم قال الرجل لرفيقه : (( إن هذا الأمر لايكاد يصدّقه العقل .. فلو أن امرءا حدّث به بعض معارفه ، هل كان يصدّق في قوله ؟ . فبالله عليك ياصاحبي إنتبه لما ترى جيدا واحفظ ذلك في هذا الأمر ، إذا ما عدنا إلى بغداد .. لأني أخشى الاّ يصدّقني أحد إذا ما قصصت عليه قصتها )) . فوعده رفيقه خيرا .
ثم أن الرفيقين عادا إلى بغداد ، وقد نسي الرجل أمر البقرة . وفي ذات يوم دخل الرجل إلى المسجد ليصلي الظهر ، فرأى صاحبه واقفا في ناحية من المسجد ، وقد التفّ حوله لفيف من الناس ، وهو يقصّ عليهم نبأ البقرة ، وكان القوم يستمعون إليه ويهزّون رؤوسهم غير مصدّقين لما يقول ! . وما كاد ذلك الرفيق يرى الرجل داخلا ، حتى صاح به قائلا : (( لقد جئت في الوقت المناسب ياصاحبي .. أن هؤلاء القوم يكذّبونني فيما أقصّ عليهم من نبأ البقرة . فهلاّ شهدت لي على صحة ما أقول ؟ )) . فقال الرجل : (( أنا لا أتذكّر من هذا الأمر شيئا .. وما أظن كلامك إلاّ إفتراءا وبهتانا ! . )) . فقال صاحبه : (( ماذا تقول ياصحبي ؟ .. هل نسيت ذلك بهذه السرعة ؟ .. )) فقال الرجل : (( لا .. لم أنس ذلك .. ولكنك أنت الذي نسيت ما طلبته منك .. لأني (( ردتك شاهد .. طلعت لي قصه خون . )) . ثم ذاع ذلك الامر بين الناس وعجبوا من قلة عقل ذلك الصديق ، وعدم إلتزامه بما وعد به رفيقه الأمر بين الناس ذاكرتك .. لعلّني أحتاج إلى شهادتك
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 01:52 PM
شمّع الخيط
يضرب للكيّس الفطن ، والذكي الماهر ، يستطيع بفطنته ومهارته أن يفلت من شر يحيق به أو ضر يوشك أن يصيبه .
أصله:
أن أحد اللصوص سطا على بيت نياّر ( وهو الشخص الذي يعمل بالنير والنير هو تهيئة خيوط النسيج وإعدادها ولفها على النبوبة ) . فشعر به صاحب البيت فانتضى قامة ماضية ثم هجم عليه ، فلما رآه اللص علم أنه مأخوذ ، فقال له : (( رويدك يارجل .. فأنا لم آت ِ لأسرقك كما تظن وإنما جئت إليك مرشدا وناصحا )) . فقال له صاحب البيت : (( وكيف تريد أن ترشدني وتنصحني ؟ )) فقال اللص : (( أنت تغزل الخيوط من القطن فتكون ضعيفة وركيكة لذلك يكون النسيج ضعيفا ركيكا كذلك .. فلماذا لا تتعلم كيف تشمّع الخخيوط فتصبح متينة قوية ؟ )) . فخدع الرجل بكلام اللص وسأله : (( وكيف أشمّع الخيوط ؟ )) فقال اللص : (( سأعلمك ذلك في التو واللحظة )) . ثم أخرج من جيبه قطعة من الشمع وأخذ خيطا طويلا وأعطى طرفه للرجل وقال له : (( إمسك طرف الخيط جيدا ولا تتحرك من مكانك .. وانظر كيف سأشمّع الخيط )) . ثم بدأ اللص يمرر الشمع على الخيط ويبتعد عن مكان الرجل شيئا فشيئا حتى أصبح خارج المنزل ، فربط الطرف الثاني من الخيط في باب البيت المجاور ، وفر هاربا . وانتظر الرجل عودة اللص حتى نفد صبره ، ولما طال عليه الإنتظار خرج يبحث عنه ، فلم يعثر له على أثر . فعاد إلى بيته خائبا ، فسألته زوجته أثر . فعاد إلى بيته خائبا ، فسألته زوجته : (( مالك ؟ .. وأين كنت ؟ )) فقال : (( كنت انتظر هذا الرجل .. فقد ذهب ليشمع الخيط ، ولم يعد حتى الآن ! )) . فضحكت المرأة من قوله وقالت له : (( ياخايب .. هذا ( شمّع الخيط ) .. ووصل بيتهم )) . ثم ذاع ذلك الحديث بين الناس فضحكوا من قول الرجل وسخروا من غفلته وغبائه ، وعجبوا من فطنة اللص وحسن تخلّصه .
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 01:55 PM
فلوسه صارت بجيبه ... ليش مايضحك ؟
يضرب للشخص الذي يبخس الناس حقهم ويجعل من باطله حقا فرضه عليهم ، لؤما منه وبهتانا .
أصله:
أن رجلا كان قد أقرض جحا بعض المال لأجل معين . فلما حان موعد سداد الدّين لم يكن مع جحا من المال ما يسدّد به دينه . فاعتذر للرجل ، وعيّن له موعدا آخر للسداد . فلما عاد الرجل في الموعد المعيّن لم يستطع جحا أن يفي له بما وعده به ، لضيق ذات يده ، فراح يماطل الرجل ويعده مواعيد أخرى . واستمر الحال هكذا زمنا طويلا حتى كلّ الرجل وملّ .
وفي ذات يوم جاء الرجل إلى بيت جحا يطالبه بسداد الدّين ، فخرج إليه ولده ، وقال له : (( والدي يقرؤك السلام ويقول لك : أن بجوار بيتنا أكواما كثيرة من الشوك ، وأن رعاة الغنم كثيرا ما يمرون بأغنامهم من ههنا ، فتحتكّ فراء تلك الأغنام بتلك الأشواك ، فينزع منها بعض الصوف فيعلق بالشوك . وقد أمرني والدي أن أجمع ذلك الصوف العالق بالشوك كل يوم وأحتفظ به حتى يصبح كمية كبيرة فنعزله وننظّفه ونمشّطه ونغزله ونلفّه على الدولاب ، ثم نحيكه عباءة كبيرة ، متقنة الصنع ، ناعمة الملمس ، فنبيعها بثمن عال ، ونفي لك حقك من ذلك الثمن )) . ولم يكد الرجل يسمع ذلك الكلام حتى راح يضحك عاليا وهو يفحص الأرض برجليه ، حتى استلقى على ظهره من شدة الضحك .
لما عاد جحا إلى بيته ، أخبره ولده بقدوم الرجل الدائن ، وماذا قال له ، وكيف شرح له الأمر شرحا كافيا حتى فحص الأرض بقدميه . فقال جحا : معلوم يضحك ... إذا (( فلوسه صارت بجيبه ... ليش مايضحك ؟ )) . ذاع ذلك الخبر بين الناس ، فضحكوا من قول جحا وعجبوا من فعله ، ورثوا لحال ذلك الدائن المسكين.
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 01:57 PM
. گال له : عمي خبزك طيب .. گال له : من گرد عمّك
يضرب للشخص الذي يعين الناس بما يقدر عليه ، ويساعدهم بما يستطيع ، فيطمع الناس بما عنده من خير وعون ، فيلحّون عليه بالمسألة ويحمّلونه ما لا طاقة له به ، غباءا منه وجهلا .
أصله:
أن رجلا جاء إلى بغداد لقضاء بعض الأشغال فيها . فنزل ضيفا على رجل كان صديقا لوالده . وكان الرجل معدما ، فلما رأى الضيف يحلّ بساحته ، رحب به وأجلسه . فلما حان وقت الغداء ، أخرج الرجل بعض رغفان من الخبز ، كان قد أعدّها غداءا له ولإبنه ، ووضعها أمام الضيف مع ما تيسر له من إدام قليل . فراح الضيف يأكل رغفان الخبز بشهية عجيبة وشراهة غريبة ، حتى أتى عليها جميعا ، والرجل ينظر إليه ولا يقدر على الكلام . وبعد أن انتهى الضيف الثقيل من طعامه ، إلتفت إلى رب البيت وتشكّر منه لكرمه ، ثم (( گال له : عمي خبزك طيب .. گال له : من گرد عمّك )) . أي أن الخبز لو لم يكن طيبا ، شهيا لما أكله الضيف كله ولترك منه شيئا له ولولده وهذا من سوء طالع الرجل وشقائه . ثم ذاع ذلك الحديث بين الناس ، فعجبوا من فعل الضيف وسوء أدبه .
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 01:58 PM
لا تقولوا : جابوه .. قولوا : جاؤوا به
يضرب للشخص الذي لايترك الفضول وهو في أشد الأ وقات عسرا وأكثرها حرجا ، حماقة منه وجهلا . أصله : أن نحويا - في أواخر العهد العثماني في بغداد – مرّ ذات يوم على ( ميناء الگمرك ) في بغداد ، وكان يقع آنذاك على شاطيء دجلة ، عند ملتقى ( سوق الساعه چيه ) بسوق الهرج . رأى ذلك النحوي لوحة كبيرة مكتوب عليها : ( دائرة الگمرك) . وكان ثمة خطأ نحوي في بعض حركات تلك الكلمات ، فاضطرب النحوي عند رؤيتها إضطرابا عظيما ، وأضمر في نفسه أن يصحح ما فيها من خطأ عند حلول الظلام لئلا يزعجه أحد أو يمنعه من ذلك . ولما جنّ عليه الليل أحضر سلّما ، ومطرقة ، وإزميلا ، وأدوات أخرى يحتاجها ، وجاء إلى باب ( دائرة الگمرك ) ، فوضع السلم على الحائط وارتقى عليه ، وراح يضرب على الحرف المراد تصحيحه بالمطرقة والإزميل ليزيل أثره ... فشعر به بعض العسس ، فظنوه لصا . فقبضوا عليه واقتادوه إلى الوالي . فظنه الوالي لصّا جاء يسرق شيئا من أموال الدولة . وكان عقاب اللص الذي يسرق أموال الدولة الشنق . فأمر الوالي به أن يشنق . وفي اليوم التالي نصبت المشنقة في السوق الممتد أمام دائرة الگمرك واجتمع الناس من كل فج ّ ليشهدوا عملية الشنق . وجيء بالنحوي ، فصاح بعض الصبية : (( جابوه .. جابوه ! )) . فصاح بهم النحوي : (( ويلكم يا أولاد ! ثكلتكم أمهاتكم ؟ .. ويلكم .. [ لا تقولوا : جابوه .. قولوا : جاؤوا به ! ] . )) . فسمعه الوالي ، فضحك من قوله ، وعلم أنه نحوي فضولي . فصدر حكم العفو عنه ، وخلّي سبيله .
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 02:01 PM
لا داعي .. ولا مندعي
يضرب للشخص الذي يتقي المشاكل ، ويتجنب المصائب ، ولكن المشاكل تسعى إليه .. والمصائب تأتيه سعيا .
أصله:
القاضي – في زمن العصمنلي – كان لا يعيّن قاضيا في المدن الكبيرة إلاّ برشوة يقدّمها لمن بيدهم أمر تعيينه . وكان أهم ما يسعى إليه القاضي بعد تعيينه هو أن يقوم بجمع مبلغ الرشوة ، التي قدّمها عند تعيينه ، ثم جمْع مايمكن جمعه من المال من الرشاوي التي يجمعها من الناس .
وفي ذات يوم ، قدّم أحد القضاة رشوة كبيرة ، فعيّن قاضيا في بغداد . ولكنه ما لبث أن نقل إلى إحدى المدن الصغيرة في شمال العراق . وكان أهل تلك المدينة من الناس المستورين الذين يتجنّبون المشاكل ، وينزّهون أنفسهم عن العداوة والبغضاء . فلم تكن هناك دعاوي تُرفع ، ولم يكن هناك داعي أو مندعي يتقاضى القاضي منهم مايقدر عليه من الرشوة . فحار في أمره ، ولم يعرف كيف يخرج من ورطته . وفي ذات يوم تفتّق ذهنه عن حل سديد . فطلب من حاجب المحكمة أن يقف بباب المحكمة ، ويُدخل إليه أي رجل يمر أمام المحكمة . فكان الرجل إذا ما أُدخِل إلى المحكمة يسأله القاضي : (( إنت داعي ؟ )) فيجيب الرجل : (( لا .. يامولانا القاضي .. آني ماعندي دعوى على أي شخص )) . فيسأله القاضي : (( هل إنت مندعي ؟ )) . فيقول الرجل : (( لا .. يامولانا القاضي .. آني إنسان مسالم .. ماعندي عداوة ويه أي شخص .. وما أحد إله دعوى ضدي )) . فيقول القاضي لكاتب المحكمة : (( هذا الرّجّال خوش آدمي ..[ لا داعي ولا مندعي ].. إكتب له شهادة .. وأخذ منه ليرتين رسوم الشهادة .. )) . وبهذه الطريقة راح القاضي يجمع المال الحرام من الناس . فاْنتشر الخبر بين الناس ، وتندّروا به ، حتى وصل إلى الوالي ، فأمر بعزل القاضي ومحاكمته .
وذهب ذلك القول [ لا داعي ولا مندعي ].. مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 02:03 PM
لسان الحلو ... يطلّع الحيّة من الزاغور
يضرب للشخص الذي ينال بحلو لسانه ما لايناله بقوة سلطانه ، ويظفر بجميل القول وحسن الكلام ، ما لايظفر به بطرف السنانوحدّ الحسام .
أصله:
أن رجلا كان يعيش في بيت قديم البنيان مع زوجه وولده . وكان في البيت حيّة تعيش في جحر في أحد حيطانه منذ أمد بعيد . وكان الرجل يكره أن تعيش الحيّة في بيته ، ويخشى منها على ولده . وفي ذات يوم رأى الرجل الحيّة تهمّ بدخول جحرها ، فأسرع إليها ليقتلها ، ولكنها استطاعت أن تفلت منه ، وأن تدخل جحرها فتنجو بحياتها . ومنذ ذلك اليوم أضمرت الحيّة للرجل وأهل بيته شرا . وفي صباح ذات يوم ، رأت الحيّة ربة البيت تعدّ الفطور لزوجها وولدها ، فتضع اللبن في أواني ، ثم تصفّ تلك الأ واني على منضدة الطعام . فرأت الفرصة مواتية للإنتقام من الرجل وأهل بيته ، فجاءت إلى اللبن فذرفت فيه من السم الزعاف مايكفي لقتل أناس كثيرين . ثم عادت إلى جحرها فدخلت فيه .
وبعد مدة وجيزة استيقظ الرجل من نومه ، فسمعت الحيّة زوجته تلومه على كراهيته للحيّة ومحاولة قتله لها . وقالت له : (( إنت هوايه غلطان .. هاذي الحيّة ساكنة ويانا من سنين .. وصارت واحدة من أهل البيت .. وآني أحبها مثل ما أحب ولدي )) . فأجابها : (( والله يامرة .. آني هم متندم على عملي .. ومن الآن فصاعدا راح أعامل الحيّة مثل ماتعامليها إنتِ .. وأحبها مثل ما تحبيها )) . وكانت الحيّة تنصت لما قاله الرجل وزوجته ، فلقي ذلك القول منها قبولا حسنا ، وندمت على ما فعلت من ذرف السم في أواني الحليب . فأسرعت خارجة من جحرها ، وذهبت إلى حيث يوجد بعض الرماد ، فتمرغت فيه . ثم راحت إلى أواني الحليب فجعلت تغطس في الأواني آنية بعد آنية حتى لوّثت الحليب كله بالرماد ، فصار غير قابل للشرب ، وأنقذت تلك العائلة من موت محتّم . ثم علمت المرأة بأمر الحية مع الحليب ، وخروجها من جحرها لتلوّثه . كما علمت أن الحيّة إنما فعلت ذلك بعد استماعها لكلامها وكلام زوجها . فقالت في ذلك :
{ لسان الحلو ... يطلّع الحيّة من الزاغور } . ثم علم الناس بذلك الأمر ، فعجبوا من فعل الكلام الطيب ، والقول المعروف في الناس .
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 02:05 PM
لمّن يِثُبت نفسه حصيني ... يروح جلده للدباغ
يضرب للبريء الذي يوضع موضع التهمة ، فينزل به العقاب قبل أن يستطيع النجاة بنفسه ، أو الخلاص بجلده .
أصله:
أن ثلاثة من الثعالب أصابهم الجوع ، وأمضّهم السغب . فخرجوا يبحثون عن طعام لهم . فلم يجدوا شيئا يتقوّتون به . فذهبوا إلى إحدى القرى القريبة لعلهم يصيبون فيها بعض الطعام . وبينما هم سائرون في طريقهم صادفوا قطيعا من الغنم متجها نحو تلك القرية . فسرّوا لذلك ، ودخلوا بين القطيع ليختفوا عن الأنظار ، ويترقّبوا الفرصة لعلهم يصيبون ديكا ، أو دجاجة من غير أن يشعر بهم أحد من أهل تلك القرية . ولسوء حظ تلك الثعالب أن القطيع كان يساق إلى مجزرة تلك القرية للذبح . فلم تلبث تلك الثعالب أن وجدت نفسها في داخل المجزرة ووجدت الجزارين يسرعون إلى الخراف فيتناولونها بالذبح الواحد تلو الآخر . أما أحد الثعالب – وكان كيّسا ماهرا – فأنه أطلق ساقيه للريح ، حال اطّلاعه على الأمر فنجا بجلده . وأما الثاني فقلّد صاحبه الذكي ، فأطلق ساقيه للريح مثله ، فنجا كذلك . وأما الثالث فقد بقي مختبئا بين الخراف وهو لايعلم – لغبائه – من الأمر شيئا .
ولما أصبح الثعلبان خارج المجزرة ، قال أحدهما للآخر : (( لننتظر قليلا حتى يأتي صاحبنا الثعلب الثالث )) فقال صاحبه : (( لا فائدة من الإنتظار . فإن صاحبنا لن يفلت من الذبح )) . فقال الأول : (( وماذا يفعل الناس بلحم الثعلب ؟ .. وإن صاحبنا ذكي ماهر ، وسيلقي بحجته إليهم ، ويثبت لهم أنه حصيني وليس خروفا ، فيتعفّفون عن ذبحه ، ويطلقون سراحه )) . فقال الثاني : (( ولك هذا عقلك ؟ .. هوه { لمّن يِثُبت نفسه حصيني ... يروح جلده للدباغ } . )) . ثم ذاع ذلك الحديث بين الناس فعجبوا من ذكاء ذلك الثعلب ، ووفرة عقله .
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 02:07 PM
مادام عندك هيچ علبات .. تظل تاكل سطرات
ضرب للشخص الذي يعرض نفسه لإنتقاد الناس وتقوّلاتهم ، فلا يبعد عن نفسه الظنون ، ولا يجبّ عنها الشبهات
أصله:
أن صديقين خرجا ذات يوم يتنزّهان ماشيين ، فرأيا أمامهما رجلا يسير وله علبة عريضة ( قفا الرقبة ) . فقال أحد الصديقين لصديقه : (( شنو رأيك؟ .. هذا مايستاهل فد سطرة على هالعلبات ؟ )). فقال صديقه : (( إسكت .. لايسمعك ويسوي لنا مشكلة )). فقال الأول : (( طيب إنطيني دينار وآني أضربه سطرة )). فدهش صاحبه لقوله ، ولكنه لما رأى الجد في كلام صاحبه أعطاه دينارا 0 فأخذ الأول الدينار ووضعه في جيبه ، ثم توجّه به إلى الرجل ، وضربه سطرة قوية على علباته ، وصاح به : (( ولك أبو جاسم إنت وين ؟ صار لي ساعة أدوّر عليك )) . فالتفت الرجل إليه مغضبا ، فقال الأول : (( العفو أخي. تره حسبالي صديقي أبو جاسم و آني غلطان )) فقال له الرجل : (( دير بالك لاتشتبه مرة ثانية ))
وعاد الصديق إلى صديقه ، فسأله صديقه : (( إشلون خلّصت منّه؟ )) فقال الأول : (( إنت شعليك! جيب دينار ثاني وأضربه سطرة ثانية )) فتعجّب صاحبه من ذلك ، ولكنه أخرج دينار آخر من جيبه فأعطاه لصديقه. فأخذه وسار إلى الرجل وضربه سطرة قوية وقال : (( ولك أبو جاسم هاي وين إنت؟ مو هسّه اشتبهنا بلرجّال وضربنا سطرة بالغلط من وراك )) فالتفت الرجل إليه مغضبا ، وقال له : (( هاي شنو ولك )) فقال : (( العفو أخي إشتبهت مرة ثانية وحسبالي أبو جاسم )) 0 فقال الرجل : (( آني ابتليت بأبو جاسم ! على كل حال دير بالك، مرة ثانية ما أسامحك وتصير مو زينة تره ))!!
ثم رجع الأول إلى صاحبه ، فسأله : (( هالمرة اشلون خلّصت منه ؟ )) 0 فقال : (( إنت شعليك ؟ جيب دينار ثالث وأضربه سطرة ثالثة )) فازداد عجب صاحبه من ذلك القول ، ولكنه أعطاه دينارا ثالثا . فأخذه الأول ثم انطلق إلى الرجل ، وضربه سطرة قوية ، ولكن بدون أن يتكلّم هذه المرة . فالتفت الرجل ، وأخذ بتلابيبه ، وقال له : (( هالمرة شنو عذرك ؟ )) فقال الأول : (( شوف دا أگول لك في الحقيقة كل عذر ماكو ، بس إنت { مادام عندك هيچ علبات .. تظل تاكل سطرات} لو رگبتك تنگطع! لو آني أنقِتل! فلوس هذا تخلّص!! )). فضحك من قوله ، بالرغم من غضبه وتألّمه، وسأله عن مغزى قوله ، فأصدقه الخبر . فزال غضب الرجل ، وعفا عن ذنبه ، وصفح عن إساءته
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
09-23-2011, 02:09 PM
مثل غراب البين .. ضيّع المشيتين
يضرب للشخص الذي يترك مايحسنه رغبة بتعلّم ما لا يحسنه ، فلا يستطيع أن يجيد ذلك ، ولايقدر على الرجوع إلى ما كان عليه ، فلا يفلح في كلتا الحالتين .
أصله:
أنّ الغراب - في غابر الأ زمان – كان يسير كما تسير بقية الحيوانات ، بخطوات لطيفة ، مليحة . فكان ينقل رجليه الواحدة بعد الأخرى بحركات رشيقة تحسده عليها بقية الطيور . وفي ذات يوم ، بينما كان الغراب يسير في الغابة ، صادف العصفور أمامه . فرآه يمشي بقفزات سريعة ، متوالية ، رشيقة ، فأعجبه ذلك . وأحب أن يقلّد العصفور في مشيته . فبدأ يقفز في مشيه قفزات سريعة مثل قفزات العصفور ، فلم يفلح بالمشي مثله لثقل جسمه ، وكبر رجليه . ثم حاول ذلك أياما طويلة فلم يقدر على ذلك . فخاب أمله ، ورأى أن يعود إلى مشيته الأولى ، فوجد أنه قد نسيها ، وأنّ قدميه قد تعودّتا على القفز ، ونسيا المشي بخطوات متوالية ، كما كانتا تفعلان آنفا . فبقي الغراب يمشي مشية لا هي مشيةالعصفور ، ولا هي مشية الغراب ، وإنما صار يقفز قفزات قبيحة مضحكة . فعلم الناس بذلك ، فضحكوا من فعل الغراب ، ومن قلة عقله
وقالوا فيه { مثل غراب البين .. ضيّع المشيتين } .
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
10-11-2011, 09:07 AM
َحميّينا الماي ... وطار الديج
يضرب هذا المثل للشخص الذي يعمل عملا عظيم الأثر ، ثم يعتذر عنه بعذر واه لا يصدّقه عقل ولا يقبله وجدان
أصله:
أن رجلا كانت له إمرأة جميلة مليحة ، وكان لها خليل تعشقه وتهيم به ولا تطيق فراقه ، وكانت تؤثره بكل شيء لديها من ملبس ومأكل وغير ذلك . وكانت كلما أعدّت طعاما لزوجها تأخذ منه شيئا لخليلها . وفي ذات يوم جاء زوجها بديك سمين ، فذبحه وطلب منها أن تعدّ منه مرقا لذيذا للغداء . فقامت المرأة إلى الديك فطبخته ووضعته في طبق ، ثم أرسلت به إلى خليلها ليأكله هنيئا مريئا . ثم إن الزوج عاد إلى البيت في وقت الغداء ، فأتته الزوجة ببعض المرق وبعض رغفان الخبز ، فسألها عن الديك ، فقالت له : (( ديج ؟ .. هذا يادبج ؟ .. هذا جان جنّي ! ))
فتعجّب الرجل من قولها ولم يصدّق كلامها وسألها : (( شنو هالحجي ؟ )) فقالت : (( لما ذبحت الديج .. نظّفناه آني والخادمة وخلينا الماي بالجدر .. والديج بالماي .. والجدر على النار .. ولما حمى الماي رفرف الديج بجناحه وطار من الجدر )) . فصعب على الرجل تصديق هذا الكلام ، فسأل الخادمة عن صحته ، فقالت : (( صدك عمّي .. حمّينا الماي ... وطار الديج . فصدّق الرجل كلام زوجته ، وتناول ما أمامهمن الطعام. ثم ذاع الخبر بين الناس ، فضحكوا من غفلة الرجل وغبائه ، وعجبوا من كيد المرأة وتدبيرها . وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
10-11-2011, 09:09 AM
السبع لمّا يشيب .. تقشمره الواوية
وهو من الأمثال التي تضرب على ألسنة الحيوانات
يضرب للشخص تزول عنه قوته وشدّته ، ويفارقه بأسه ويذهب عنه سلطانه وجاهه ، فيتجرأ عليه السفهاء ، وستخف به الرعاع والأوباش ، ويتطاول عليه السفلة والتافهون .
أصله:
كان الأسد يعيش في إحدى الغابات عيشة سعيدة ، راضية ، هانئة . وكان يلازمه إبن آوى يخدمه ويقضي حوائجه ، ويتقوّت على ما يفضل من طعام الأسد مما يصيده من حيوانات الغابة . حتى مضى على ذلك وقت طويل ، أسنّ خلاله الأسد وأصابه الهرم والضعف ، فلم يعد قادرا على الصيد ، كما كان يفعل في أيام قوته وفتوّته . وفي ذات يوم أصبح الأسد جائعا لعدم تمكنه من الصيد ، فجاع ابن آوى لجوعه ، فلما أضحى النهار لم ير ابن آوى بدّا من أن يخرج فيبحث عن الطعام بنفسه وإلاّ مات جوعا . فرأى غزالا كبيرا سمينا ، يرد الماء في ناحية من الغابة . فعاد إلى الأسد مسرعا ، وقال له : (( أيها الملك .. لقد وجدت غزالا كبيرا سمينا يرد الماء في طرف الغابة .. وسأذهب لآتيك به .. فاحرص على ألاّ يفلت منك . )) . فاستعدّ الأسد للقاء الغزال ، وذهب ابن آوى إلى الغزال ، فقال له : (( أسعدت صباحا أيها الغزال الجميل . أراك ترد الماء هنا , وقد تركت وراءك تلك المزرعة الكبيرة التي تحتوي على ما لذ وطاب من أنواع الخضر الطرية ، وأصناف الفاكهة الشهية ، ولابد أنك جائع كما أنت ظمآن فلماذا لا تتفضل فتأتي معي إلى تلك المزرعة ، فتصيب مما فيها من الخضر والفاكهة ، تأكل منها ما تشاء ، وتأخذ منها معك لعشائك . )) فسأله الغزال : (( وأين هي تلك المزرعة أيها الأخ الشفيق الناصح ؟ )) فقال ابن آوى : (( إتبعني لأدلك عليها . )) فتبعه الغزال ، فقاده ابن آوى إلى حيث يكمن الأسد . فلما اقترب الغزال من مكمن الأسد ، وثب عليه الأسد وثبة سريعة ، وضربه ضربة شديدة قضى بها عليه . ثم قال لإبن آوى : (( لابد من غسل اليدين قبل الطعام ، فاجلس هنا لتحرس الغزال ، حتى أذهب فاغسل يديّ . وإياك أن تقترب منه أثناء غيابي. )) ولما ذهب الأسد عمد ابن آوى إلى الغزال ، فأكل لسانه ، وأذنيه ، وقلبه ، ودماغه . ثم جلس في مكانه .
ثم أن الأسد عاد بعد ذلك ، فسأل ابن آوى : (( أين لسان الغزال ؟ )) فقال ابن آوى : (( مولانا الملك .. لعله كان أخرس . )) فسأله : وأين أذناه ؟ )) فقال : (( لعله كان أصمّ )) . فقال : (( وأين قلبه ؟ )) فقال : (( لعله كان أعمى القلب . )) فسأله : (( وأين دماغه ؟ )) ، فقال ابن آوى : (( مولانا الملك .. لو كان لهذا الغزال دماغ .. أكان يصدّق ما قلته له عن وجود مزرعة كبيرة تحوي أصناف الخضر وأنواع الفاكهة ، وهو يعلم أننا نعيش في ناحية من الغابة الجرداء ، لا ماء فيها ولا شجر . )) فقال الأسد : (( ولك أبو الويو .. دتشوف اشلون دتقشمرني ؟ )) . (( لو جنت بأيام شبابي وقوتي .. جان تجسّرت وقشمرتني ؟ )) ثم هجم عليه ، وقبض على عنقه ، ولم يتركه حتى أصبح جثة هامدة . ثم ذاع ذلك الحديث بين الناس ، فقالوا فيه (( السبع لمّا يشيب .. تقشمره الواوية )).
وذهب ذلك القول مثلا
عواطف عبداللطيف
10-11-2011, 09:11 AM
الناس ويّه ْ الواگَفْ
يضرب للشخص الذي يتقرّب من ذوي الجاه والحَوْل ، والقوّة والطّول ، فيتملّقهم ، ويصفهم بما ليس فيهم ويطلق عليهم من النعوت والصفات ما لا يستحقون ، ضعة منه وخبثا .
أصله:
أن الحصيني ـــ وهو الثعلب ـــ خرج يوما للصيد ، يبحث عن طعام له يتقوّت به . فلم يسعده الحظ بذلك . فأمَضّه الجوع ، وأضْناه التعب ، فرأى أن يعمل حيلة للحصول على رزقه . وكان ملك تلك الغابة أسدا عجوزا ، أدركته الشيخوخة ، فأنْهكت قواه ، ودكّت عظامه . فقصده الثعلب ، وقال له : (( ياملك الوحوش .. تره أحسن دُوَه إلك گلب الزّمال ودماغه ولسانه . وآني شفت بطريقي فد زمال أثْوَل .. أغبر .. نايم بالطريق . فلو جنابك توصل يمّه ، تگدر تصيده بضربة وحدة .. وتاكل منه اللسان والگلب والمخ .. وتخلّي اللّشة للداعي )) . فصدّق الأسد كلام الثعلب ، وجمع ما تبقى له من قوة ونهض ، ومشى مع الحصيني نحو مكان الحمار . ولما لم يكن عند الأسد من القوة والحول ، ما يمكّنه من مهاجمة الحمار والقضاء عليه ، فقد رأىأن يأتيه من خلفه ، ويأخذه على حين غَرّة منه . ولما وصل الأسد خلف الحمار أحسّ به الحمار ، فجمع حافري رجليه إلى بعضهما ورفس بهما الأسد فأصابه في جبهته . فسقط الأسد على الأرض مغشيا عليه . ولما أفاق من غشيته سمع الحصيني يقول للحمار وهو منحنٍ أمامه : (( عيني زمال أفندي .. تره إنت زين سوّيت .. عاش حافرك على هالزوج المضبوط .. وتره أنت عندك صوت ظريف .. وطبع لطيف .. وقوام جميل .. وذيل طويل )) . فصاح به الأسد : (( وُلَك حصيني .. ملعون .. شِنو هاللغوه ؟ .. شِنو هالتملّق ؟ )) . فأجابه الثعلب : (( مولانا الأسد .. { الناس ويّه ْ الواگَفْ } .. )) .. ولمّنْ يوگًعْ الواگَُفْ يدَوْرون على واحد واگَفْ غيره .. وِيصيرون وِيّاه .. )) . فتعجّب الأسد من رجاحة عقل الثعلب .. وقوة حجّته .. وحسن منطقه ..
وذهب ذلك القول { الناس ويّه ْ الواگَفْ } مثلا تتداوله الناس
مريم فارس
02-29-2012, 07:51 AM
" مسمار حجا "
أما "مسمار جحا"؛ فهو لا يقل شهرة عن جحا نفسه.. وجحا شخصية هامة جدًّا في تاريخنا؛ إذ طالما كان اللسان المعبر عما نسميه الآن "الأغلبية الصامتة"، وهـو - بالقطع - يحتاج إلى وقفة مستقلة.أما مسماره، فيُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل. وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا: جئت لأطمئن على مسماري!! فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛ إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً، وسأله:
- ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟! .. فأجاب جحا بهدوء:
- سأنام في ظل مسماري!!
وتكرر هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع،
وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!
سولاف هلال
10-21-2012, 05:50 AM
شرب لحميدة بفلسين
شرب: اسكب المرق على الخبز المثرود
يحكى أن(حميدة) أتت تحمل إناء فيه خبز مثرود ودفعت إلى (الباججي) فلسين، وطلبت منه أن يضع شيئاً من المرق واللحم على إنائها، فصاح (الباججي) بصانعه بأعلى صوت قائلاً: شرب لحميدة بفلسين! ففهم الصانع مقصد أستاذه، فسكب قليلاً من المرق فوق إناء حميدة دون أن يضع فيه شيئاً من اللحم، وذهب قول الباججي مثلاً
يضرب لتقديم مادة تناسب النقود المدفوعة
رياض محمد سليم حلايقه
10-21-2012, 09:26 AM
الأخت سولاف
جميل هذا المثل
وكأنه يقول
على قد فراشك مد رجليك
تحياتي
سولاف هلال
11-02-2012, 05:15 AM
شيم العُربي واخذ عباته
المقصود بالعُربي (الأعرابي من ابناء الريف أو البادية)
معنى ذلك: استنجد به واطلب معونته وستجده يبذل كل مايملك حتى عباءته التي يعتز بها والتي لايمتلك غيرها فهو جواد وشهم بكل معنى الكلمة.
يضرب هذا المثل لاختبار نخوة إنسان والحصول منه على ماتريد
سحر علي
11-18-2012, 09:55 AM
· ((من حفرَ حفرة لأخيه .. وقع فيها ))
يُـــقال بأن كان هناك اثنان من الأخوة .. أحدهما قد رزقه الله بنعمة الجاه والمال .. والآخر فقير وأعمى .. و كان للأخ الغني جلسة (( عتمة )) أمام بيته يجلس فيها مع اصدقائه من التجار وأصحاب الأموال ..
...
هذا المثل كثيرا ما نستخدمه ، فما ان نسمع عن قصه شخص حاول ايقاع شخص آخر في مشكله ويقع هو فيها ، حتى يتبادر هذا المثل في أذهاننا ونجد لساننا ينطق به ، فما قصة هذا المثل ؟
يُـــقال بأنه كان هناك أخوان .. أحدهما قد رزقه الله بنعمة الجاه والمال .. والآخر فقير وأعمى .. وكان لقصر الأخ الغني جلسة (( عتبة )) أمام بيته يجلس فيها مع اصدقائه من التجار وأصحاب الأموال .
وفي كل صباح بعد صلاة الفجر كان الأخ الفقير يأتي لزيارة أخيه بدافع واجب الأخوة القائم بينهما وحب أخيه ، يضرب بعصاه الأرض يمين ويسار وذلك لأنه أعمى لا يرى فيحاول ان يلتمس الطريق ، الأمر الذي كان مصدر ازعاج لأخيه الغني ، وانزال مكانته كتاجر مرموق ، فكان يحس بالخجل من تصرف اخيه الفقير أمام أصدقائه الأغنياء وحتى أمام خدمه ، فكان يتسبب بالحرج له ، فما كان من الأخ الغني إلا أن فكر في مكيدة يتخلص بها من أخيه ، وأعطى أمراً لخدمه بحفر حفرة كبيرة أمام البيت وأمرهم بالاستعداد لكي يقوموا بردم الحفرة بعد وقوع أخيه الفقير فيها .
وفعلا نفذ الخدم ما أمرهم به سيدهم وقاموا بحفر الحفره بعد خروج سيدهم إلى صلاة الفجر ، وقبل اشراقة الشمس ، حتى متى ما جاء الأخ الفقير لزيارة أخيه بعد صلاة الفجر كعادته وقع في الحفره وردموها .
بعد صلاة الفجر رجع الأخ الغني - صاحب الفكرة - إلى بيته ، ونسى المصيدة التي أعدها لأخيه ، فوقع في حفرته - التي حفرها الخدم - فأسرع الخدم بردم الحفرة ظناً منهم أن الذي وقع هو صاحبهم الأعمى ، ولم يأبهوا لصراخه لأنهم كانوا يظنون أنه هو الأخ الفقير وانه يستغيث ، وانهوا عملهم وردموا الحفره ، وبعد أن أشرقت الشمس جاء الأخ الفقير ، وكان قد تاخر على موعده لأنه فاتته
صلاة الفجر في ذلك اليوم ، وبعد ان قضى صلاة الفجر ذهب لزيارة أخيه الغني كعادته يضرب الأرض بعصاه فدهش الخدم عند رؤيته وأخذ كل منهم ينظر إلى زميله يرددون : من حفر حفرة لأخيه .. وقع فيها !
هذه هي قصة المثل
كما تتمنى لأخيك يرزقك الله ، فمن تمنى الخير لأخيه رزقه الله الخير ومن تمنى الشر لأخيه وقع في شر اعماله
سولاف هلال
11-24-2012, 08:30 PM
شباط حضر للجسر رباط
كانت الجسور المنصوبة بين جوانب الأنهار جميعها متكونة من الأخشاب، وتستند على قوائم خشبية وفي بعض الأحيان حديدية، وكانت هذه الجسور بصورة عامة واهنة، وكثيراً ماكانت الفيضانات الطاغية تجرفها باتجاه التيار وإلى مسافات بعيدة عن البلدة المقام عليها الجسر.
ولذا جرت العادة إلى أن تتخذ الاحتياطات لتقوية ربطة الجسر من جانبيه بسلاسل قوية، أو حبال متينة منذ شهر شباط، وقبل موسم الفيضانات إذ ربما هطلت أمطار غزيرة في هذا الشهر، وسببت زيادة كبيرة ومفاجئة في ارتفاع منسوب النهر.
يضرب: لاتخاذ الحيطة والحذر قبل حدوث خطر.
سولاف هلال
11-26-2012, 07:51 PM
شامي عامي
شامي:نسبة إلى الشام
عامي: نسبة إلى العامة
فلو أردت أن تطلب عمالاً من شخص للقيام بعمل، وسألك الشخص عن نوع العمال المطلوبين هل تود أن يكونوا مهرة أو غير ذلك؟ اجبته بهذا القول.. شامي عامي
معنى هذا، انك غير مهتم بالنوعية فاجلبهم كيفما اتفق.
يضرب: للأشخاص الذين ينجزون أعمالهم على عجالة وكيفما اتفق
سولاف هلال
12-07-2012, 05:52 AM
صاحبك تريد تبقيه، لا تاخذ منه ولا تنطيه
معنى ذلك، اذا أردت أن تدوم صداقة صديق وإخلاصه لك فلا تقرضه ولا تقترض منه، لأن ذلك يسبب فصم عرى الصداقة بينكما.
يضرب: لعدم التعامل مع الصديق في القضايا المالية "لا سيما المداينة"
سولاف هلال
12-07-2012, 06:01 AM
صايره شوربة
يحكى أن جماعة من العزاب اتفقوا فيما بينهم على العيش في بيت واحد دون الاستعانة بامرأة، وتبرع أحدهم بالطبخ باعتباره يجيده، فطبخ لهم شوربة عدس، وقبل أن ينتهي من طبخها ذاقها أحدهم فقال:
الشوربة يعوزها ملح، فوضع فيها كمية من الملح!
ثم ذاقها الثاني فقال:
الشوربة مالحة يعوزها ماء، فسكب عليها مقداراً من الماء.
واستمر الطباخ هذا شأنه ،فأحدهم يطلب زيادة ملحها، والآخر يطلب زيادة مائها حتى استحالت الشوربة إلى مجرد ماء وملح، ولا تكاد تعثر على حبات العدس.
يضرب هذا المثل لضياع الأمور.
سولاف هلال
12-09-2012, 08:17 PM
شكيت شك، تعال ركعه
ويروى( شك شك مايتخبط) و(فتك فتك مايتركع)
شكيت وشك: شقيت وشق
ركعه ومايتركع: رقعه ومايترقع
فتك: فتق
يقال أنه كان في زمن مضى عالم تجاوزت شهرته الآفاق وكان له والد جاهل كل الجهل ورحل هذا العالم ووالده إلى بلدة أخرى وتجمع الناس حول هذا العالم ووالده، وصاروا يحرجون هذا الوالد ببعض الأسئلة التي يضنون أنه يعرفها ويعرف أكثر منها لأنه والد ذلك العالم الذي كان من حوله يغترف من علمه، وأحرج الأب أكثر من مرة فأخبر ولده فقال له إذا سئلت عن أمر من الأمور فقل أن فيه لأهل العلم روايتين..... ودع فلاناً يتحدث عن هاتين الروايتين، وفلان هذا طالب علم وكان يلازم والد هذا العالم.
وانحلت المشكلة وصار كل من يسأله عن شيء لا يعرفه يقول له أن للعلماء في هذا الأمر قولان... يشرحهما لكم ولدي فلان... واستمر الوضع على هذا الحال حتى فطن أحد الماكرين إلى هذه اللعبة... وقال لرفاقه سوف أكشفه لكم لتعرفوا صدق ما تخيلت، واجتمع السائلون عند هذا الوالد وصاروا يوجهون إليه السؤال تلو السؤال... وكان يجيب بجوابه المعهود، وطالب العلم الذي بجانبه يفسر جوابه، ويدلل عليه بأقوال العلماء... وجاء دور مسائلنا الماكر فقال لهذا الأب: أفي الله شك؟ فقال الأب: أن للعلماء في ذلك قولان...وعندئذ ضحك بعض الحاضرين... وشعر الأب أنه أخطأ فالتفت إلى طالب العلم الذي بجانبه وقال له: ارقع هذا الشق الذي شققته...فقال الطالب إن هذا شقاً لايمكن رتقه.
يضرب: لما لا يمكن تداركه.
سولاف هلال
12-18-2012, 10:00 PM
غسل ولبس
تكون أقمشة الملابس على نوعين، منها الرديء والذي يستهلك بسرعة، ومنها الجيد ولا يستهلك بسرعة. فالرديء يغسل عدة مرات ثم يستهلك ولا يصلح للارتداء. أما الجيد فإنه يغسل كثيراً ولا يستهلك، فقالوا هذا القول.
يضرب: لامتداح القماش الجيد والقوي.
سولاف هلال
12-18-2012, 10:46 PM
من يعرف فطيمة بسوق الغزل
أي كمن يبحث عن شخص في سوق يتزاحم فيه الناس لكثرتهم ، أو كمن يبحث عن إبرة في كومة قش ، حيث يتعذر العثور عليها بسبب اختلاطها في مجموعة كبيرة تشابهها ، فيصعب تمييزها من بينها
سولاف هلال
12-19-2012, 09:39 AM
جرب غيري يالله تشوف خيري
أي أنه لا يعرف قيمته ومقداره وإخلاصه في بعض الحالات ، إلا بعد أن يجرب غيره فيكتشف الفرق بينهما ، ويعرف أنه أخطأ في تقييمه له وفي عدم التمسك به.
سولاف هلال
12-20-2012, 09:56 PM
مع الخيل يا شقراء
كان هناك فلاح يملك مجموعة من الخيول الأصيلة وكان الفلاح يدرب خيوله يوميا
فيفتح لها الاصطبلات ويطلق لها العنان في أرجاء المزرعة ...
وكان لهذا الفلاح
بقرة ( شقراء..)عزيزة على قلبه...فكلما أطلق الخيل انطلقت البقرة رافعة ذيلها وتركض بأقصى سرعتها والفلاح مندهش من فعل تلك البقرة ...
وكان كلما انطلقت الخيول ورأى ما رأى قال:
مع الخيل يا شقراء
فذهبت هذه العبارة مثلا يضرب لمن يحاكي ويقلد كل شيء ويندفع فيما خلق له وما جعله الله لغيره ولا يصلح له .
سولاف هلال
12-31-2012, 02:50 AM
حلاة الثوب رقعته منه وفيه
معنى هذا المثل أن الأفضل للإنسان أن يجتمع مع من هو من أصله ، سواء كان ذلك في زواج أو عمل أو غيره .
سولاف هلال
12-31-2012, 02:53 AM
اللي في الجدر يطلعه الملاس
الجدر :قدر الطعام
الملاس: المعلقة الكبيرة أو المغرفة
معناه أن الأخبار التي لم تظهر سوف تخرجها الأيام آجلاً أم عاجلاً ، وهذا يذكرنا ببيت الشعر القائل :
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً .. وتأتيك بالأخبار ما لم تزودِ .
سولاف هلال
12-31-2012, 02:56 AM
أذنك وين يا جحا ؟
يقال هذا المثل :للشخص الذي يريد أن يسلك طريقاً بعيداً ، بالرغم من وجود طريق أسهل يوصل إلى نفس الهدف ، فهو أشبه بجحا الذي سأل عن أذنه فأشار بيده اليمين من فوق رأسه على أذنه اليسار البعيدة متخطياً الأذن اليمين القريبة .
سولاف هلال
01-06-2013, 07:47 PM
جنت على نفسها براقش
براقش: هو اسم كلبة كانت لبيت من العرب في إحدى القرى الجبلية في المغرب العربي... وكانت تحرس المنازل لهم من اللصوص وقطاع الطرق، فاذا حضر أناس غرباء إلى القرية فإنها تنبح عليهم وتقوم بمهاجمتهم حتى يفروا من القرية، وكان صاحب (براقش) قد علمها أن تسمع وتطيع أمره، فإذا ما أشار إليها بأن تسمح لضيوفه بالمرور سمعت وأطاعت، وإن أمرها بمطاردة اللصوص انطلقت لفعل ما تؤمر.
وفي أحد الأيام حضر إلى القرية مجموعة من الأعداء , فبدأت (براقش) بالنباح لتنذر أهل القرية الذين سارعوا بالخروج من القرية والاختباء في إحدى المغارات القريبة، حيث أن تعداد العدو كان أكثر من تعداد أهل القرية، وفعلا خرج أهل القرية واختبأوا في المغارة، بحث الأعداء عنهم كثيرا ولكن دون جدوى ولم يتمكنوا من العثور عليهم فقرر الأعداء الخروج من القرية وفعلا بدأوا بالخروج من القرية، وفرح أهل القرية واطمأنوا بأن العدو لن يتمكن منهم.
عندما رأت (براقش) أن الأعداء بدأوا بالخروج بدأت بالنباح، حاول صاحبها أن يسكتها ولكن دون جدوى، عند ذلك عرف الأعداء المكان الذي كان أهل القرية فيه مختبئين، فقتلوهم جميعا بما فيهم ( براقش) ولذلك قالوا هذا المثل : (جنت على نفسها براقش).
عمر مصلح
01-06-2013, 10:16 PM
أندّم من الكُسَعي
من حديث الكسعي أنه خرج يرعى إبله في وادٍ. فرأى قضيب شَوْحط نابتاً في صخرة ملساء. فقال نِعمَ منبت العود في قرار الجلمود، ثم أخذ سقاءه وصب مافيه من الماء في أصله فشربه لشدة ضمأه. وجعل يتعاهده بالماء سنة حتى سبط العود واعتدل. فقطعه وجعل يقوِّمه حتى صلح. فبراه قوساً وبرى بقيته خمسة أسهم وخرج إلى مكمن كان مورد الحمر في الوادي. فوارى شخصه حتى إذا وردت رمى عِيراً منها بسهم منه بعد أن نفذه وضرب صخرة فقدح منها ناراً. فظن الكسعي أنه قد أخطأ. ثم وردت حمر أخرى فرمى عِيراً. فصنع سهمه كالأول. فظنه أخطأ.
وهكذا رمى خمسة منها الواحدة بعد الأخرى وكل مرة يظن أن سهمه أخطأ.
ثم خرج من مكمنه فاعترضته صخرة فضرب بالقوس عليها حتى كسره.
ثم قال أبيت ليلتي ثم آتي أهلي. فبات فلما أصبح رأى خمسة حمر مصروعة ورأى أسهمه مضرجة بالدم.
فندم على ما صنع وعض على أنامله حتى قطعها وقال:
ندمت ندامة لو أن نفسي ... تطاوعني إذاً لقتلت نفسي
تبين لي سفاه الرأي مني ... لعمر الله حين كسرت قوسي
سولاف هلال
01-07-2013, 06:01 PM
اللي مايـعرف الصقر يشويـه
كان هناك رجل عنده صَقر ثَـمين جداً يحبه أكثَر من أولاده لأنه مصدر رزقهم بعد الله
فخرج ذات يوم وكان الجو غير صافي فأطلق الطير على سرب من الحَبارى
فغاب الصقر عَنه وأخذ طَـوال نَهاره يبحث و يصِيح ويلوّح ولكن دون جَـدوى
وبعد صلاة العصر وبعد أن نال منه التعب والعطش رأى من بعيد راعياً يرعى إبلـه فلما وصل الـيه
وإذا به قد أشعل ناراً وجلَس عندها ، سلَـم صاحب الطير على الراعي وسأله عَـن الطير ؟ فقال الراعي لا أعرِف طَيرك ولكِن جاء طائران ووقعا تحت هذه الشجرة
وأخذا يتَعاركان فضربتهما بالعصا ثم ذبحتهـما
وها هما في النار و بعد قليل ينضجان فنأكلهُـما !
عمد الرجل إلى النار وحرثها وإذا هو طَيره ومعه حبارى وقَـد وضعهما الراعي في النّـار
صَاح الرجل قائلاً يامجنون هذا طَيري وهَـذا صقر لايؤكل وهذه حباري تؤكل..!
قال الراعي ليس هنالك فرق بين الحبارى والصقر كلها طيور
نَـدم الرجل وبكى ولكن لا يفيد الندم
ثم أطلق كلمته المشهـورة اللي مايعرف الصَقر يشوِيه
عمر مصلح
01-07-2013, 09:35 PM
مواعيد عُرقُوب: مثل يضرب لمن لايلتزم بموعد.
وعرقوب رجل أتاه أخ يسأله حاجة، فقال له عرقوب إذا أَطْلَعَتْ هذه النخلة فَلَكَ طلعها، فلما أطلعت قال اصبر حتى تصير بلحاً، فلما أبلحت قال اصبر حتى تصير زهواً، فلما زَهَتْ قال دعها تصير رطباً، فلما أرطبتْ قال دعها تصير تمراً، فلما أتمَرَتْ قطعها ولم يًعطِ أخاه شيئا.
سولاف هلال
01-07-2013, 09:46 PM
حَبْلَكِ على غاربك
مثل يُضرَب لمن يذهب حيث يريد ويفعل مايشاء .
والغارب أعلى السنام، وأصله أن الناقة إذا رَعَتْ وعليها الخطام أُلقي على غاربها كي لايقع أمام عينها.
عمر مصلح
01-08-2013, 03:12 PM
أبلَه من الحُبَارَى: الحبارى طير يضرب به المثل في البله والغباء لأن أنثاه إذا فارقت بيضها ذهلت عنه واحتضنت بيض غيرها.
سولاف هلال
01-08-2013, 07:24 PM
كالمستجير من الرمضاء بالنار
يضرب مثلاً لمن لايحسن اللجوء، وهو مأخوذ من البيت الشعري
المستجير بعمرٍو عند كُربَته == كالمستجير من الرمضاء بالنار
والرمضاء هي الأرض الحارّة
سولاف هلال
01-09-2013, 12:59 AM
أبلَغ من قُسّ
يضرب لمن كان حكيماً، نسبة إلى قس بن ساعدة المعروف بالفصاحة والحكمة والخطابة، وهو أول من قال " أما بعد " وأول من قال " البيِّنة على من ادعى واليمين على من أنكر".
ليلى أمين
01-09-2013, 01:06 AM
إذا عزّ أخوك فهن
وأصل هذا المثل - فيما زعَمُوا - أنَّ الهذيل بن هبيرة أغارَ على أُناسٍ من ضبة، فغنم منهم ما غنم ثم انصَرَف، فخاف أن يُدرِكه الطلب من ضبة، فأسرع مع جنده في السَّيْرِ، فطلَب منه أصحابُه أن يقسم بينهم غنيمتهم، فقال: إني أخاف أن تشغلكم القسمة، فيُدرِككم الطلب فتهلكوا، فلمَّا رآهم أعادوا عليه ذلك مِرارًا، قال: إذا عزَّ أخوك فهن، فأرسَلَها مثلاً، وخضَع لمطالبتهم له بالقسم، وقسم بينهم غنيمتهم.
سولاف هلال
01-09-2013, 02:43 AM
أَبْخَل مِن مادِر
يضرب لمن هو شديد البخل، نسبة إلى رجل من بني هلال بلغ من بخله أنه سقى إبله فبقي في أسفل الحوض ماء قليل فلوَّثه، كي لاينتفع به أحد.
عمر مصلح
01-09-2013, 02:34 PM
أكَل عليه الدهر وشرب
يُقال لمن طال عمره، يريدون أكل وشرب دهراً طويلاً.
سولاف هلال
01-09-2013, 11:46 PM
يعلم من أين تؤكل الكتف
يضرب للرجل الداهية .
قال بعضهم: تؤكل الكتف من أسفلها أما من أعلاها فيشق أكلها عليك. وذلك لأن المرقة تجري بين لحم الكتف والعظم فإذا أخذتها من أعلى انصبت عليك المرقة وإذا أخذتها من أسفل انقشرت عن عظمها وبقيت المرقة في مكانها.
عمر مصلح
01-10-2013, 12:23 AM
أخْبَطُ من حاطب ليل
يضرب للرجل الذي يهرف بما لايعرف . لأن المحتطب ليلاً يأخذ كل ماتقع يده عليه.
ليلى أمين
01-10-2013, 01:49 AM
مكره أخاك لا بطل : ( يضرب لمن تجبره الظروف على أن يفعل ما يكره )
ليلى أمين
01-10-2013, 01:50 AM
إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا : ( يضرب للقوي يبتلى بمن هو أقوى منه )
عمر مصلح
01-10-2013, 02:06 AM
أشأم من طـُوَيَسْ
كان طويس يقول: ولدت يوم مات الرسول، وفطمتني أمي يوم مات أبوبكر، وبلغت الحلم يوم قُتِل عمر، وتزوجت يوم قُتِل عثمان، ووُلِدَ لي يوم قتل علي.
سولاف هلال
01-10-2013, 08:51 PM
جزاء سنمار
كان النعمان الأول بن امرئ القيس من أشهر ملوك الحيرة.
ولما أصبح لديه من الجنود والمال والسلاح ما لم يكن لغيره من الملوك
أحضر البنائين من بلاد الروم وفي مقدمتهم سنمار المهندس المشهور
لكي يبني له قصر "الخورنق".
بعد تفكير طويل، وجد سنمار رسمًا جميلاً للبناء
فبنى القصر على مرتفع قريب من الحيرة حيث تحيط به البساتين
والرياض الخضراء. وكانت المياه تجري من الناحية العليا من النهر
على شكل دائرة حول أرض القصر وتعود إلى النهر من الناحية المنخفضة.
بعد أن أتم سنمار بناء القصر على أجمل صورة
صعد النعمان وحاشيته ومعهم سنمار إلى سطح القصر
فشاهد الملك مناظر العراق الخلابة وأعجبه البناء فقال:
- "ما رأيت مثل هذا البناء قط".
أجاب سنمار
- لكني أعلم موضع آجرة لو زالت لسقط القصر كله .
سأل الملك.
- أيعرفها أحد غيرك؟
- لا.. لو عرفت أنكم توفونني وتصنعون بي ما أنا أهله،
لبنيت بناءً يدور مع الشمس حيثما دارت.
قال الملك: لا يجوز أن يبقى حيّا من يعرف موضع هذه الأجرة
ومن يستطيع أن يبني أفضل من هذا القصر
ثم أمر بقذف سنمار من أعلى الخورنق
وأصبح ما صنعه النعمان بسنمار مثلاً بين الناس
حتى قيل "هذا جزاء سنمار".
يقال هذا المثل "للحسن الذي يكافأ بالإساءة".
عمر مصلح
01-10-2013, 09:48 PM
حَدِيثُ خُرافَة:
خرافة رجل زعموا أن الجن استهوته مدة.. فلما رجع إلى قومه أخبرهم بما رأى فكذبوه حتى صاروا يقولون لِما لايمكن وقوعه
" حديث خرافة"
عمر مصلح
01-11-2013, 08:02 PM
أشأم من عِطر منشم:
مِنشَم اسم امرأة كانت عطََارة تبيع الطيب.. فإذا قصدوا الحرب غمسوا أيديهم في طيبها وتحالفوا عليه أن يستميتوا حتى يقتلوا . فإذا دخلوا الحرب قيل " دَقُّوا بينهم عطر مِنْشَمِ"
سولاف هلال
01-11-2013, 10:44 PM
حيَّاك من خلا فُوهُ
أي نحن في شغل عنك ..
وأصله أن رجلاً كان يأكل فمرَّ به آخر وحيَّاه، فلم يقدر على الإجابة. يضرب في قلة عناية الرجل بشأن صاحبه.
سولاف هلال
01-12-2013, 05:28 AM
ومن الحب ما قتل
يقول الأصمعي : بينما كنت أسير في بادية العراق
مررت بـبيت قديم مكتوب على جداره هذا البيت :
أيا معشر العشاق باللّہَ خبروا ؟؟
.................. إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ
فكتبت تحته البيت التالي :
يُداري هواه ثم يكتم سره
.................. ويخشع في كل الأمور و يخضع
يقول ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته هذا البيت :
وكيف يُداري والهوى قاتل الفتى
.................. وفي كل يوم قلبه يتقطــع
فكتبت تحته البيت التالي :
إذا لم يجد الفتى صبرا لكتمان سرِه
.................. فليس له شيء سوى الموت ينفع
يقول الأصمعي : فعُدت في اليوم الثالث ، فوجدت شاباً ملقى تحت الحجر ميتا ، ومكتوب تحته هذا البيت
سَمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغـوا
.................. سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ
ولهذا أطلق هذا المثل
سولاف هلال
01-12-2013, 09:15 PM
شغل باب الاغا
وباب الاغا محلة في بغداد الحديثة، يكثر فيها أهل الصنائع المختلفة، وأغلبهم لا يحكمون الشغل، ولهذا يقولون هذا المثل (هذا شغل باب الاغا) وكان الاقدمون يقولون (عمل سوقي) .
يضرب: للعمل غير المتقن
عمر مصلح
01-12-2013, 09:50 PM
رضيت من الغنيمة بالإياب:
وهو مثل في الخيبة، يضرب عند القناعة بالسلامة لمن سعى إلى شيء فلم يفعله.
عمر مصلح
01-14-2013, 11:11 PM
لستَ أول من غرَّه السراب
أصله أن رجلاً رأى سراباً فظنه ماءً فلم يتزود بالماء فهلك.
سولاف هلال
01-15-2013, 12:20 AM
دونه خرط القتاد
مثل مشهور يضرب للدلالة على استحالة حصول شيء ما . والقتاد شجر شائك صلب شوكه مثل الإبر والخرط نزع شوك الشجر جذبا بالكف كما تنزع حبات البلح دفعة واحدة .
سولاف هلال
01-15-2013, 12:21 AM
دخول الحمّام مش زي خروجه
افتتح أحدهم حماما تركيا وأعلن أن دخول الحمام مجانا وعند خروج الزبائن من الحمام كان صاحب الحمام يحجز ملابسهم ويرفض تسليمها إلا بمقابل مالي والزبائن يحتجون قائلين : ألم تقل بأن دخول الحمام مجاني ؟ فيرد عليهم : دخول الحمام مش زي خروجه !!
عمر مصلح
01-16-2013, 08:58 PM
وافق شنٌّ طَبَقة
يضرب مثلاً للشيئين يتفقان، قال الأصمعي: ألشنّ وعاء أدم كان قد تشنن أي تقبض فجعل له طبقاً أي غطاءً فوافقه.
وقيل أيضاً شنٌ من دهاة العرب، وكان ألزم نفسه أن لا يتزوج إلا بامرأة تلائمه. فكان يجوب البلاد في ارتياد طلبته، فوافق في بعض أسفاره رجلاً إلى بلاد ذلك الرجل وهما راكبان.
فقال له شن: أتحملني أم أحملك؟.
فاستجهله الرجل، وإنما أراد أتحدثني أم أحدثك لنميط عنا كلال السفر.
وقال له وقد رأيا زرعاً مستحصداً: أآكل هذا الزرع أم لا؟.
وإنما أراد هل بيع فأكل ثمنه.
ثم استقبلتهما جنازة فقال له شنٌ: أحي من على هذا النعش أم ميِّت؟.
وإنما أراد هل له عقب يحيي به ذكره.
فلما بلغ الرجل وطنه وعدل بشنّ إليه سألته بنت له اسمها طَبَقـَة عنه، فعرَّفها قصته وجهله عندها.
فقالت: يا أبتي ماهذا إلا فطن داه، وفسَّرَت له أغراض كلماته.
فخرج إلى شن وحكى له قولها، فخطبها فزوجها إياه وحملها إلى أهله.
فلما رأوها وعرفوا ماحوته من الدهاء والفطنة قالوا: وافق شنٌ طَبَقة.
سولاف هلال
01-17-2013, 01:32 AM
قطعت جهيزة قول كل خطيب
أصله أن قوماً اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين قتل أحدهما
من الآخر قتيلاً ويسألون أن يرضي أهل القتيل بالدية
فبينما هم في ذلك إذ جاءت أمة يقال لها جهيزة
فقالت : أن القاتل قد ظفر به بعض أولياء القتيل فقتله0
فقالواء عند ذلك :
قطعت جهيزة قول كل خطيب ، أي لم يبق مجال للكلام .
ليلى أمين
01-17-2013, 02:34 AM
( جزاء سنمار )
سنمار رجل من الروم بنى لـ الملك النعمان بن امرىء القيس
قصره المعروف بالخورنق في ظاهر الكوفة ؛ فلما فرغ منه
ألقاه من أعلاه لئلا يبني مثله لغيره فسقط ميتا.
يضرب هذا المثل للمحسن يكافأ بالإساءة
عمر مصلح
01-18-2013, 03:05 PM
أُريها السهى وتريني القمر
أي أُريها الخفي وتريني الواضح
مثل يضرب لمن يغالط في ما لا يخفى، والسهى نجم خفي
سولاف هلال
01-18-2013, 11:44 PM
الإبرة غلبت الحايك
أو يقال في الأمثال الشعبية الحلبية "الإبرة تغلب الحايك" ، أي إبرة المرأة النشيطة في عملها أسرع من الحايك نفسه.
ويقال تكريماً للمرأة التي تنهض بأعباء المنزل وتعين زوجها من خلال عملها في الدار.
ويقال إثباتاً لجدوى العمل الدؤوب وإن كان يسيراً.
عمر مصلح
01-19-2013, 07:45 PM
خلا لك الجو فبيضي واصفري
أول من قاله الشاعر طرفة بن العبد، وذلك أنه نصب فخاً للقنابر، وانقضى يومه ولم يصد شيئاً فحمل فخه وابتعد، فرأى القنابر يلقطن الحب الذي نثره لهن فقال:
يالك من قنبرة بمعمر = خلا لك الجو فبيضي واصفري
سولاف هلال
01-20-2013, 04:40 PM
ابن دَلال
كناية عمن عاش عيشة ناعمة مترفة فأصبح رقيق البنية / ضعيف البدن
سولاف هلال
01-24-2013, 12:55 AM
وعند جهينة الخبر اليقين
قال هشام بن الكلبي : خرج رجل من جهينة يقال له الأخنس بن كعب - وكان الأخنس قد أحدث في قومه حدثاً , فخرج هارباً , فلقيه رجل يعرف بالحصين - فقال له :
من أنت ثكلتك أمك ? فقال له الأخنس : بل أنت ثكلتك أمك , فردد هذا القول حتى قال الأخنس : أنا الأخنس بن كعب , فأخبرني من أنت وإلا أنفذت قلبك بهذا السنان .
فقال له الحصين : أنا حصين بن عمرو الكلابي , فقال له الأخنس : فما الذي تريد ? قال : خرجت لما يخرج له الفتيان . فقال الأخنس : وأنا خرجت لمثل ذلك , فقال له الحصين : هل لك أن نتعاقد ألا نلقى أحداً من عشيرتك أو من عشيرتي إلا سلبناه? قال نعم . فتعاقدا على ذلك .فلقيا رجلاً فسلباه . فقال لهما هذا الرجل : هل لكما أن تردا علي بعض ما أخذتما مني وأدلكما على مغنم ? قالا : نعم , فقال الرجل المسلوب : هذا رجل من لخم قد قدم من عند بعض الملوك بمغنم كثير , وهو خلفي في موضع كذا وكذا , فردا عليه بعض ماله , وطلبا اللخمي , فوجداه نازلاً في ظل شجرة , ومعه طعام وشراب , فأقبلا عليه , وعرض عليهما الطعام , فكره كل واحد أن ينزل قبل صاحبه فيفتك به , فنزلا جميعاً , فأكلا وشربا مع اللخمي , ثم أن الأخنس ذهب لبعض شأنه , فرجع واللخمي يغرق في دمه , فقال الأخنس بعد أن سل سيفه لأن سيف صاحبه كان مسلولاً : ويحك فتكت برجل قد تحرمنا بطعامه وشرابه , فقال له حصين : اقعد يا أخا جهينة , فلهذا وشبهه خرجنا , فشربا ساعة وتحدثا , ثم أن الحصين قال :
يا أخا جهينة أتدري ما صعلة وما صعل ? قال الاخنس : هذا يوم شرب وأكل , فسكت الحصين , ثم قال : يا أخا جهينة هل أنت للطير زاجر ? ما رأيك بهذه العقاب ? قال الجهني : وأين تراها ? قال : هنا . وتطاول الحصين , ورفع رأسه إلى السماء , فوضع الأخنس بادرة السيف في نحر الحصين , فقال : أنا الزاجر والناحر , واحتوى على متاعه ومتاع اللخمي , وانصرف راجعاً إلى قومه , فمر ببطنين من قيس يقال لهما مراح وأنمار , فإذا هو بامرأة تنشد الحصين , فقال لها : من أنت ? قالت :أنا صخرة امرأة الحصين . فقال لها : أنا قتلته , فقالت : كذبت , ما مثلك يقتل مثله , فانصرف إلى قومه , وأصلح أمرهم , ثم جاء هم , ووقف وقال :
وكم من ضيغم ورد هموس = أبي شبلين مسكنه العريـن
علوت بياض مفرقه بعضب = فأضحى في الفلاة له سكون
وأضحت عرسه ولها عليه = بعيد هـدوء ليلتهـا رنيـن
وكم من فارس لا تزدريـه = إذا شخصت لموقعه العيون
كصخرة إذ تسائل فيمـراح = وإنمـار وعلمهمـا ظنـون
تسائل عن حصين كل ركب = وعند جهينة الخبر اليقيـن
عمر مصلح
01-24-2013, 01:42 PM
عاد بخفي حنين:
أصلُه أن (حُنَيناً) كان إسكافيا من أهل الحِيرة، فأراد أعرابي أن يشتري منه خُفَّين، وساومه فاختلفا حتى غضب حنين.. فأراد أن يغيظ الأعرابي.. فلما ارتَحَلَ الأعرابي أخذ حنينٌ أحدَ خفيه وطَرَحه في الطريق ثم ألقى الآخر في موضع آخر فلما مرَّ الأعرابي بأحدهما قال : "ما أشبه هذا الْخفَّ بخف حنين! ولو كان معه الآخر لأخذته"، ومضى. فلما انتهى إلى الآخر نَدِمَ على تركه الأولَ. وقد كَمنَ له حنينٌ يراقبه. فلما رجع الأعرابي ليأخذ الأول، سرق حنينٌ راحلته وما عليها وذهب بها!
وأقبل الأعرابي وليس معه إلا الخُفَّانِ فقال له قومه : ماذا جئت به من سفرك ؟ فقال : "جئتكم بِخُفَّيْ حُنَين"!
فذهبت مثلاً ، يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة
عمر مصلح
01-25-2013, 07:50 PM
لا في العير ولا في النَفير:
يُضرب للرجل الذي لايصلح لمهم ويُحتقر لقلة نفعه، والعـِير هي قافلة الإبل، وأطلقت على كل قافلة، والنفير القوم إذا كانوا دون العَشْرة . والأصل عِير قريش التي أقبلت مع أبي سفيان قافلة من الشام، والنفير من خرج مع عتبة بن ربيعة لاستنقاذها من أيدي المسلمين.
سولاف هلال
01-27-2013, 03:48 AM
عادت ريمه لعادتها القديمة
ريمه هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم كما اشتهرت هي بالبخل.
كانت إذا أرادت أن تضع سمناً في الطبخ وأخذت الملعقة ترتجف في يدها .
فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها:
أن الأقدمين كانوا يقولون أن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن في إناء الطبخ
زاد الله بعمرها يوماً.
فأخذت ريمه تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً
وتعودت يدها على السخاء.
وشاء الله أن يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه أكثر من نفسها.
فجزعت حتى تمنت الموت.
وأخذت لذلك تقلل من طعامها و من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت.
فقال الناس:
عادت ريمه لعادتها القديمة
عمر مصلح
01-27-2013, 07:32 PM
أَعْمَـرُ من نـَسْـر
إعتقد العرب أن النسر يعيش لمدة خمسمائة سنة
ويضرب لمن طال عمره
سولاف هلال
01-29-2013, 04:12 PM
ضربها عمية جتي مفتحة
ومعنى ذلك أنه سلك طريقا خاطئا فحالفه التوفيق
يضرب للمصادفات الناجحة
عمر مصلح
01-31-2013, 12:41 AM
بلغات الدماء الثنن
تستعمل في الحرب، وتعني أن الدماء وصلت إلى رسغ الدواب، والثنن جمع ثنية وهي شعيرات رسغ الدابة.
سولاف هلال
01-31-2013, 02:13 AM
الضيف ضيف الله
يضرب لعدم الاستثقال من الضيف وأن ما تقدمه له يعوضه الله
سولاف هلال
02-01-2013, 06:15 PM
أكرم من حاتم الطائي
سأل رجل حاتم الطائي، وهو مضرب أمثال العرب في الكرم، فقال: يا حاتم هل غلبك أحد في الكرم؟ قال: نعم غلام يتيم من طي نزلت بفنائه وكان له عشرة رؤوس من الغنم، فعمد إلى رأس منها فذبحه، وأصلح من
لحمه ، وقدمه إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فاستطبته.
فقلت : طيب والله ، فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً ويقدم لي الدماغ وأنا لا أعلم ، فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دماً عظيماً وإذا هو قد ذبح الغنم كله
فقلت له : لم فعلت ذلك؟
فقال: يا سبحان الله تستطيب شيئاً أملكه فأبخل عليك به ، إن ذلك لسُبة على العرب قبيحة!
قيل يا حاتم : فما الذي عوضته؟
قال: ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم
فقيل: إذاً أنت أكرم منه
فقال: بل هو أكرم، لأنه جاء بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير.
قال: ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم
فقيل: إذاً أنت أكرم منه
فقال: بل هو أكرم، لأنه جاء بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير.
رياض محمد سليم حلايقه
02-01-2013, 11:04 PM
الأخت سولاف
رائعة جدا ويا ليت اليوم يتعلم
الأغنياء من هذا الكلام الجميل
فيتصدقوا على الفقراء
تحياتي
عمر مصلح
02-05-2013, 11:35 PM
إياك أعني واسمعي يا جارة
مثل، قاله سهل بن مالك الفزاري وذلك انه خرج يريد النعمان فمر ببعض أحياء طي فسأل عن سيد الحي فقيل له حارثة بن لام، فذهب إليه ولم يجده فقالت له أخته: انزل على الرحب والسعة فنزل فأكرمته.. ثم خرجت من خبائها فرأى الرجل أجمل أهل زمانها وأكملهم وكانت عقيلة قومها وسيدة نسائهم فوقع في نفسه منها شيء فبقي لا يدري كيف يرسل إليها ولا ما يوافقها من ذلك فجلس بفناء الخباء يوما وهي تسمع كلامه فجعل ينشد ويقول :
يا أخت البدو والحضارة == كيف ترين في فتى فزاره
أصبح يهوى حرة معطارة == إياك أعني واسمعي يا جاره.
والمثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئاً غيره
رياض محمد سليم حلايقه
02-06-2013, 04:53 PM
الأخ عمر مصلح
حكاية فيها الكثير ليقال
حيث ذهبت مثلا
تحياتي
عمر مصلح
02-06-2013, 11:10 PM
الأخ عمر مصلح
حكاية فيها الكثير ليقال
حيث ذهبت مثلا
تحياتي
نعم أيها الغالي، لهذه الحكاية مدلولات كبيرة
والمثل قابل للقراءة من أوجه متعددة.
ممتن لمداخلتكم، مع بالغ التقدير.
عمر مصلح
02-10-2013, 02:39 AM
بلغ السيل الزبى
الزبى :
جمع زبية وهي حفرة تحفر للأسد إذا أريد صيده وأصلها الرابية إلي لا يعلو عليها الماء، فإذا بلغها السيل كان جارفاً مجحفاً.
يضرب لمن جاوز الحد قيل أن معاذ بن جبل أتى بثلاثة نفر قتلهم أسد في زبية فلم يدر كيف يفتيهم فسأل علياً عليه السلام وهو محجتب بفناء الكعبة، فقال :
قصوّا علّي خبركم، فقالوا :
صدنا أسداً في زبية فاجتمعنا عليه فتدافع الناس عليها فرموا برجل فيها فتعلّق الرجل بآخر وتعلّق الآخر بثالث فهووا فيها ثلاثتهم.
فقضى عليا عليه السلام أن للأول ربع الدية وللثاني النصف وللثالث الدية كلها، فأخبر النبي ( ص ) بقضائه فيهم فقال :
لقد أرشدك الله للحق.
عمر مصلح
02-11-2013, 11:09 PM
إختلط الحابل بالنابل
ألحابل صاحب الحبالة، والنابل صاحب النبال.. وذلك أن يجتمع القناص فيختلط الحبائل والنبائل فلا يصاد شيء
يضرب المثل في اختلاط الامر على القوم حتى لايعرفوا وجهه
عمر مصلح
02-13-2013, 11:52 PM
ماهكذا تورد الابل ياسعد
هذا مثل عربي منذ عصر الجاهليه، حين راى اعرابي أخاه يسقى الابل على غير مايرام.. فخاطب أخاه بهذه الصيغه
فجرى مجرى المثل
عمر مصلح
02-16-2013, 02:42 AM
بيدي لا بيدك ياعمرو
كانت ابنة الزباء ملكة الجزيره وقنسرين ولما وقعت أسيره في أيدي قصير وعمرو وكان لها خاتم فيه سم
فمصته فماتت مفضله ان تقتل نفسها قبل أن يقتلها عمرو.
سولاف هلال
02-16-2013, 07:52 PM
احنا دافنينه سوا
يحكى أنه في بلاد ما، عاش محتالان اتخذا من هذه الصفة مهنة العيش. وفي يوم من الأيام انكشفا لكل سكان تلك البلاد، فلم يبق أحد من سكان تلك البلاد إلا وتعرض لمكائدهما. عند هذا أقفلت الحياة أبوابها في وجهيهما وقررا السفر إلى بلاد أخرى ليجدا سبيلا للعيش عن طريق الاحتيال.
وبينما كانا يسيران قريبا من مدينتهما فإذا بهما يجدا جثة حمار مرمية على جانب الطريق، وعندها خطرت لهما فكرة جهنمية احتيالية. فقاما بدفن الحمار ثم أخذا يبنيان مزاراً فوق مكان دفن ذلك الحمار، وبعد أن انتهيا قاما بتعليق لوحة كتب عليها
"مزار المبجل زنكل"
وأخذ هذان المحتالان يمثلان دور الخادمين التقيين الورعين القائمين على مزار المبجل زنكل، وأصبحت تأتي إليه الزيارات من كل أصقاع الأرض طلباً للشفاعة، ويقوم الخادمان بالدعاء للمتبرع لينحسر همه أو يقومان بالدعاء على من لا يجود بالدفع لخدمة المزار، ويتبرع المتبرعون بما تجود به أنفسهم السخية وبما يتناسب مع مطلبه من المبجل زنكل. وكانت هذه التبرعات تجمع في صندوق واحد يحمل اسم صندوق خدمة المبجل زنكل.
كان إذا أمسى المساء جلس المحتالان ليقتسما مناصفة ما جادت به أنفس الزوار، حتى أتى ذلك اليوم الذي اختلفا فيه على قطعة ذهبية.
وحينها ارتفعت الأصوات وكثرت الشتائم، حتى تذكر أحدهما أنه خادم ورع تقي ولا يجوز أن تخرج منه هذه الشتائم فقال للمحتال الآخر: “والله إن لم تعطني حصتي كاملة دعوت عليك المبجل زنكل”.
نظر إليه الآخر نظرة ازدراء وتهكم وقال له: “هل نسيت يا عزيزي أننا دفناه سوية”
وهنا أفاقت ذاكرته النائمة وتصالح المحتالان واستمرا برعاية مزار المبجل زنكل، وبقيا يظهران للناس بتلك الحلة التقية، واستمر الناس بتصديقهما لأن الناس لم تعرف أبداً أنهما
دافنينه سوا
عمر مصلح
02-16-2013, 10:05 PM
يخبط خبط عشواء
العشواء هي الناقه الضعيفة البصر أو التي لاتبصر في الليل، ويضرب المثل للتهافت على الشيء، وللذي يركب رأسه ولا يهتم إلى ماوراء ذلك
سولاف هلال
02-17-2013, 08:09 PM
اللي ميعرفش يقول عدس
مثل مصري دارج ، يعود أصله إلى قديم الزمان حول رجل بقال كان يبيع في دكانه العدس والفول والبقوليات .
هجم عليه لص وسرق نقوده وجرى، فهمّ التاجر بالجري خلفه وفي أثناء جري اللص واستعجاله تعثر في شوال العدس فوقع الشوال وتبعثر كل ما فيه.
فلما رأى الناس شوال العدس وقد وقع على الأرض وركض التاجر خلف اللص ظنوا أن اللص سرق بعض العدس وهرب وأن التاجر يجري خلفه لهذا السبب فلاموا التاجر وعتبوا عليه و قالوا له: كل هذا الركض من أجل حفنة عدس؟؟ أما في قلبك رحمة؟
فرد التاجر الرد الشهير الذى نعرفه حتى اليوم و قال: اللي ميعرفش يقول عدس!!
عمر مصلح
02-17-2013, 11:08 PM
ليت هنداً انجزتنا ماتعد
ليت هنداً انجزتنا ماتعد == وشفت أ نفسـنا مما تجد
واســتبدت مرةً واحـدة == إ نمـا العاجز من لايسـتبد
هنا قصد الشاعرنفسه والحديث قد جرى عنه بين فتيات يتداولن سيرته ويتحدثن عن جماله وفنونه وحبه الشهير لهند
سولاف هلال
02-20-2013, 08:13 PM
بين حانة ومانة ضاعت لحانا
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة ، وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها.
فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنـزع منها كل شعرة بيضاء وتقول: يصعب عليَّ عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابًا ، فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي
الأخرى وتنـزع منها الشعر الأسود وهي تقول له : يُكدِّرني أن أرى شعرًا أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر.
ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يومًا فرأى بها نقصًا عظيمًا ، فمسك لحيته بعنف وقال : "بين حانة ومانة ضاعت لحانا" ومن وقتها صارت مثلاُ.
العربي حاج صحراوي
02-20-2013, 09:24 PM
دم على حال مابه أنت سار = والرضى لا يدوم كالانكار
مابه ذاك راضيا كان دوما = ليس يرضاه آخر في المسار
فاتخذ دربك الذي رحت تمشي = فيه وانعم بنهجك المختار.
شكرا سولاف هلال أديبتنا.
العربي حاج صحراوي
02-20-2013, 09:34 PM
شكرا عمر مصلح أمتعتنا .أديبنا الفاضل.
عمر مصلح
02-22-2013, 10:34 PM
رماه الله بثالثة الأثافي
ثالثة الاثافي: هي القطعه من الجبل يوضع الى جنبها حجران وينصب عليها القدرفوق النارلطهي الطعام
ويضرب هذا المثل لمن رمي بداهيه عظيمه لان الأثافيه ثلاث حجرات، كل حجر مثل راس الانسان فأذا رمي بالثالثه فقد بلغ النهايه
عمر مصلح
02-24-2013, 12:48 AM
أياك اعني فاسمعي ياجاره
هذا مثل مشهور الاستعمال عند التعريض باظهارك شيئاًوأنت تريد شيئاً اخر
وهو لنهشل بن مالك الفرازي في شعر له وسببه.. أنه خرج يريد النعمان بن المنذر.. فمر على بعض أحياء طي، فسال من سيد الحي فدل على
حارثه بن لآم الطائيين فقصد رحله فلم يصبه حاضراً
فقالت له اخت الحارثه:
أنزل على الرحب والسعه حتى يلحق حارثه، فأنزلته وأكرمت مثواه وأحسنت وفاده.. ثم رآها خرجت
وقد خرجت من خباء.. فرأى جمالاً باهراً وحسناً فاتناً وكانت عقيلة قومها وسيدة نساء الحي
فوقعت من قلبه كل موقع وجعل يقول
ياأخت خيرالبدو والحضــــــــارة = كيــــف ترين في فتى فزاره
أصبح يهوى بهوى حرة معطارة = إياك أعني واسمعي ياجاره
سولاف هلال
02-24-2013, 07:36 PM
جاءَنا بالهَيْل والهَيْلَمان
يضرب لمن يأتي طالبا القرب تسبقه سمعته الطيبة وهداياه .
عمر مصلح
02-24-2013, 10:09 PM
أولادنا أكبادنا تمشي على الارض
يضرب فيه المثل للدلاله على أهمية الأبناء وهو مأخوذ من الابيات التاليه
وإنـــما أولادنـــــــــا بـــيننـــا = أكبادنا تمشي على الارض
ولو هبت الريح على بعضهم = لامتنعت عيني من الغمض
عمر مصلح
03-08-2013, 11:24 PM
أمكرأً وانت في الحديد
هذا المثل لعبد الملك بن مروان قاله لسعيد بن عمرو بن العاص, وكان مكبلاً فلما أراد قتله قال : ياامير المؤمنين, إن رأيت لا تفضحني بأن تخرجني للناس وتقتلني بحضرتهم فافعل.
وأ نما اراد سعيد بهذه المقوله أن يخالفه عبد الملك فيما أراد فيخرجه فإذا اظهره منعه أصحابه وحالوا بينه وبين قتله, فقال : ياأبا أميه امكراَ وانت في الحديد ؟.
يضرب لمن اراد ان يمكر وهو مقهور
عمر مصلح
03-10-2013, 03:38 AM
رمي الكلام على عواهنه
إذا لم يبالِ إن كان قد أصاب ام أخطأ.
والعواهن.. هي جرائد النخيل إذا يبست.. وهي جمع عاهنه.
عمر مصلح
03-11-2013, 08:12 PM
عش رجباً ترى عجباً
كان للحارث بن عبـَّاد امرأه سليطة اللسان.. فطلقها وأرادت ان تتزوج رجلاً.. وأن هذا الرجل لقي الحارث يوماً فأعلم الحارث برغبته..
فقال الحارث: عش رجباً ترى عجباً.. اي شبَّه مدة تربصها في بيتها بشهر رجب الذي لاحرب فيهز.. فاذا انقضى حدثت الاهوال . يريد أنه إذا عاشرها رأى من سوء عشرتها العجب.
عبدالله علي باسودان
05-26-2013, 05:54 PM
تقول العرب - 1 -
إياك عني واسمعي يا جارة
قائله سهل بن مالك الفزاري خرج يوما قاصدا النعمان بن المنذر ملك الحيرة فمر بأحد أحياء طيء و سأل عن رأس القوم ، فأخبر بأنه حارثة بن لأم . فلما توجه إلى بيته لم يجده .. ولكن أخته التي كانت موجودة رحبت به قائلة: انزل في الرحب والسعة.
فنزل حيث أكرمته ولاطفته ، ثم خرجت من خبائها فرأى جمالا فتن أهل الدهر ، وأصابت سهامها قلبه .
فجلس يفكر كيف يعبر ، وكيف يخبرها بما أحس أو يحدثها عما لمس فجلس في الفناء الذي به الخباء .. ثم صب في أذنيها هذه الأبيات :
يا أخت خير البدو والحضارة
كيف ترين في فتى فزاره
أصبح يهوى حرة معطارة
إياك اعني واسمعي يا جارة
فلما استقرت كلماته في أذنها .. عرفت أنه عناها فقالت بصوت مسموع : " ما هذا بقول ذي عقل أريب ، ولا رأي مصيب ، ولا أنف نجيب ، فأقم ما أقمت مكرما ، ثم ارتحل متى شئت سالماً " .
ويقال أنها ردت بالأبـــيات التالية :
إني أقول يا فتى فزاره
لا أبتغي الزوج ولا الدعارة
ولا فراق أهل هذه الحـــارة
فارحل إلى أهلك باستخارة
فاستحيا الفتى وقال : ما أردت منكرا وسوأتاه
قالت : صدقت . وقد ظهرالحياء من تسرعها.
ثم ارتحل سهل إلى النعمان فأكرمه و نعم عليه فلما رجع نزل على أخيها ، فلما رأته سحرها جماله وبهرتها خلاله ، فطلب أن يكون لها خطيباً فتقدم إلى أخيها يطلب يدها فتم لهما ما أرادا ثم تزوجا و عاد إلى قومه .
و يقال المثل لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غير مدلوله ومعناه.
شعرة معاوية :
قال معاوية بن أبي سفيان .رضي الله عنهما " إذا كان بيني وبين شعبي شعرة لما انقطعت فإذا أرخو شيدت وإذا شدوا أرخيت. ويضرب هذا المثل في حسن تدبير الامور مع الناس.
الجود من الموجود
يروى ان رجلاً اقترض من أحد المرابين مبلغاً من المال ولما حل موعد تسديده قصد صديقاً له فطرق عليه الباب فرحب به واستقبله استقبالاً جيداً وادخله بيته وأجلسه إلى جانبه وقدم له مايقدم للضيف. وبعد برهة من جلوسه بدأ يعرض لصديقه حاجته بقوله لقد اقترضت مبلغاً من احد المرابين وقد أثقلني دفع الفوائد له واطلب منك مساعدتي فسأله صديقه ما مقدار المبلغ الذي تطلبه؟ فقال له الف دينار فقال له صديقه ليس لدي الاخمسمائة دينار فقط فقال :ان هذا المبلغ لايسد حاجتي كما ان عطاء ك هذا لاينطبق على ماعهدته عليه فاجابه صديقه " الجود من الموجود" فاخذ المبلغ وودعه فغدا قوله مثلاً يضرب للاعتذار عن قلة البذل والعطاء . وورد أيضا على لسان العرب " غاية الجود بذل الموجود.
.
شاكر السلمان
05-26-2013, 06:36 PM
بوركت وجوزيت خيرا
عبدالله علي باسودان
05-26-2013, 07:22 PM
جزاك الله خيراً أخي الأديب القدير شاكر على مرورك الكريم؟
بارك الله فيك.
الوليد دويكات
06-10-2013, 12:31 AM
قصــة مَــثَــل ْ
كان أحد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل . . وكانت زوجته لا تنجب . .
فألحت عليه زوجته ذات يوم قائلة:
لماذا لا تتزوج ثانية يازوجي العزيز . .
فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك. .
فقال الزوج:
ومالي بالزوجة الثانية . . فسوف تحدث بينكما المشاكل والغيرة !!
فقالت الزوجة:
كلا يا زوجي العزيز فأنا أحبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل
وأخيراً وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها:
سوف أسافر يا زوجتي . . وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما , وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جرة كبيرة من الفخار . . قد ألبسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة
وخصص لها حجرة و سمح لزوجته أن تراها من بعيد و هي نائمة. .
وخرج لها و قال لها : ها أنا قد حققت نصيحتك يا زوجتي العزيزة
وتزوجت من هذه الفتاة النائمة دعيها الليلة تنام لترتاح من عناء السفر وغدا أقدمك إليها . .
وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت . . وجد زوجته تبكي
فسألها ماذا يبكيك يا زوجتي؟؟
ردت الزوجة
انّ امرأتكَ التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن أصبر على هذه الإهانة !!
تعجب الزوج ثم قال:
أنا لن أرضَ بإهانة زوجتي العزيزة وسترين بعينك ما سأفعله بها
وأمسك عصا غليظة و ضرب الضرة الفخارية على رأسها
و جانبيها فتهشمت واكتشفت الزوجة الحقيقة وذهلت من المفاجأة و استحت من إدعاءها. .
فسألها الزوج: قد أدبتها هل أنت راضية؟ فأجابته: لا تلومني يا زوجي الحبيب
فالضرّة مرّة و لو كانت جرّة
عواطف عبداللطيف
06-10-2013, 03:48 AM
قصــة مَــثَــل ْ
كان أحد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل . . وكانت زوجته لا تنجب . .
فألحت عليه زوجته ذات يوم قائلة:
لماذا لا تتزوج ثانية يازوجي العزيز . .
فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك. .
فقال الزوج:
ومالي بالزوجة الثانية . . فسوف تحدث بينكما المشاكل والغيرة !!
فقالت الزوجة:
كلا يا زوجي العزيز فأنا أحبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل
وأخيراً وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها:
سوف أسافر يا زوجتي . . وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما , وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جرة كبيرة من الفخار . . قد ألبسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة
وخصص لها حجرة و سمح لزوجته أن تراها من بعيد و هي نائمة. .
وخرج لها و قال لها : ها أنا قد حققت نصيحتك يا زوجتي العزيزة
وتزوجت من هذه الفتاة النائمة دعيها الليلة تنام لترتاح من عناء السفر وغدا أقدمك إليها . .
وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت . . وجد زوجته تبكي
فسألها ماذا يبكيك يا زوجتي؟؟
ردت الزوجة
انّ امرأتكَ التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن أصبر على هذه الإهانة !!
تعجب الزوج ثم قال:
أنا لن أرضَ بإهانة زوجتي العزيزة وسترين بعينك ما سأفعله بها
وأمسك عصا غليظة و ضرب الضرة الفخارية على رأسها
و جانبيها فتهشمت واكتشفت الزوجة الحقيقة وذهلت من المفاجأة و استحت من إدعاءها. .
فسألها الزوج: قد أدبتها هل أنت راضية؟ فأجابته: لا تلومني يا زوجي الحبيب
فالضرّة مرّة و لو كانت جرّة
مع الشكر
نقلت المشاركة للمكان المناسب
مع تحياتي وتقديري
عواطف عبداللطيف
12-16-2013, 02:07 AM
"كل هذا حتماً سيمرّ".
دوام الحال من المحال.
جمع أحد الملوك كل حكماء بلاطه، ثم طلب منهم طلباً واحداً (( عبارة تُكتب فوق عرشه )) ينظر إليها في كل آن وحين ليستفيد منها.
قال لهم موضحاً : أريد حِكمة بليغة، تُلهمني الصواب وقت شدتي، وتعينني على إدارة أزماتي، وتكون خير موجّه لي في حالة السعادة والفرح والسرور..
فذهب الحكماء وقد احتاروا في أمرهم، وهل يمكن أن تصلح حكمة واحدة لجميع الأوقات والظروف والأحوال..إننا في وقت الشدة والكرب نريد من يهوّن علينا مصائبنا وبلاءنا، وفي حال الرخاء والسعادة نطمح إلى من يبارك لنا ويدعوا بدوام الحال.
ذهب الحكماء ثم عادوا بعد مدة من الزمن وقد كتبوا عبارات وعبارات، فيها من الحكمة والعظة الشيء الكثير؛ لكنها كلها لم ترُق للملك. إلى أن جاءه أحد حكماء مملكته برقعة مكتوب عليها
"كل هذا حتماً سيمرّ"..
نظر الملك مليًّا في الرقعة؛ بينما أخذ الحكيم في الحديث: يا مولاي الدنيا لا تبقى على حال.ومن ظنّ بأنه في مأمن من القَدَر فقد خاب وخسر..
أيام السعادة آتية؛ لكنها حتماً ستمرّ..
وسترى من الحزن ما يؤلم قلبك.. ويدمي فؤادك..لكن الحزن أيضاً سيمرّ..
ستأتي أيام النصر لتدقّ باب مملكتك، وسيهتف الجمع باسمك الميمون؛ لكنها يا مولاي أيام، طالت أو قصرت..ثم ستمر..
سترى بعينيك رفعة الشأن، وبلوغ المكانة العالية؛ لكن سُنّة الله في الكون أن هذا سينتهي ويمرّ..
البعض يا مولاي لا يفقَهُ هذه الحكمة؛ فيملأ الدنيا صراخاً وعويلاً حال العثرة، ويظن بأن كبوته هي قاصمة الظهر ونهاية المطاف؛ فيخسر من عزيمته الشيء الكثير،ويأبى أن يرى ما بعد حدود رؤيته الضيقة..يحتاج حينها لمن يُثّبت عزيمته مؤكداً أن هذا حتماً سيمرّ؛
فلا يجب أن يرى العالم ذُلّ انكساره، وضعفه وهوانه..
والبعض الآخر يا مولاي ينتشي سعيداً فلا يضع في حُسبانه أن الأيام دُوَل؛ فيكون البَطَر والتطرّف في السعادة هو سلوكه وطبعه؛ ظانًّا بأنه قد مَلَك حدود الدنيا وما بعدها.
وحكمة الله يا مولاي أن كل أحوالنا، حسنها وسيئها،سرورها وحزنها ،حتماً سيمرّ.
حينها تبسّم الملك راضياً، وأمر بأن تُنسخ هذه الحكمة البليغة، وتوضع؛ لا فوق عرشه فقط ؛ وإنما في كل ميادين المملكة.. كي يتذكر كل من يراها أن
دوام الحال من المحال.
عواطف عبداللطيف
12-18-2013, 01:51 PM
ما يعرف الجُك من البُك
...عند دخول الاستعمارالبريطاني الى البصرة قرر تدريس اللغة الانكليزية للعاملين لديهم من البصريين
ويوميا يكرر المدرس ( بُك ) يعني الكتاب Book
وجُك يعني الطباشير Chalk
ومرت الأيام ولم يتعلموا شيئاً
وقال القائل
والله لحد الآن منعرف الجُك من البُك
الدكتور اسعد النجار
12-18-2013, 07:27 PM
رحم الله رجلا أهدى الينا عيوبنا
روي عن عمر بن الخطاب أنه كان اذا خرج من المدينة فأفام أياما قال لأصحابه :
من بدا جفا فرحم الله امرءا أهدى الينا عيوبنا
وفي الحديث : المؤمن مرآة أخيه
وقال ابن الرومي :
أنا كالمرآة ألقى ـــــــــ كل وجه بمثاله
عواطف عبداللطيف
02-01-2014, 02:17 AM
إذا ذهب الحمار بأم عمرو
فلا رجعت ولا رجع الحمار
**********
مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم وتعددت اسباب تداوله،
أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ،وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،
لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،
وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب
وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ،
وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :
إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها )
وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ،
ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم
مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ،
وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي
ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب:
لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع،
فرد أبا أيوب قائلا :
قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :
إذا ذهب الحمار بأم عمرو
فلا رجعت ولا رجع الحمار
ويقال
وسبب انطلاق هذ المثل هو انه :
حكاية مأثورة عن الجاحظ وهي أنه قال: ألّفت كتاباً في نوادر المعلمين وماهم عليه من التغفل. ثم رجعت عن ذلك وعزمت على تقطيع ذلك الكتاب.. فقد دخلت يوماً مدينة، فوجدت فيها معلماً في هيئة حسنة، فسلمت عليه فرد علي أحسن رد ورحب بي، فجلست عنده وباحثته في القرآن الكريم، فاذا هو ماهر فيه. ثم فاتحته في الفقة والنحو وعلم المعقول، وأشعار العرب، فاذا هو كامل الفقة والأدب فقلت: هذا والله مما يقوي عزمي على تقطيع الكتاب الذي تحدثت فيه عن غفلة المعلمين.
وأخذت اختلف إليه وأزوره.. حتى جئت يوماً لزيارته، فإذا الكتاب مغلق، ولم أجده.. فسألت عنه، فقيل: مات له ميت فحزن عليه وجلس في بيته للعزاء.
فذهبت إليه نحو داره وطرقت الباب فخرجت الي جارية وقالت: ما تريد؟ قلت سيدك. فدخلت ثم خرجت وقالت: بسم الله.. فدخلت إليه وإذا به جالس فقلت عظم الله أجرك فيما فقدت(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) كل نفس ذائقة الموت، فعليك بالصبر. ثم قلت له: هذا الذي توفي ولدك؟ قال: لا. قلت والدك؟ قال: لا، قلت أخوك؟ قال: لا، فقلت: إن كانت زوجتك فرحمة الله عليها وعوضك الله خيرا منها.. قال ليست بزوجتي.. إذن الميت ما هو منك؟ قال حبيبتي. فقلت في نفسي هذه أول المناحس. فقلت: سبحان الله النساء كثير، وستجد غيرها بتوفيق من الله، ومشيئته. فقال: أو تظن أني رأيتها؟ قلت في نفسي وهذه منحسة ثانية.
ثم قلت: وكيف عشقت من لم تر؟ فقال: أعلم أني كنت جالساً في هذا المكان وأنا أنظر من الطاق، اذ رأيت رجلاً عليه برد وهو يقول:
أيا أم عمرو جزاك الله مكرمة
ردي علي فؤادي أينما كان
لا تأخذين فؤادي تلعبين به
فكيف يلعب بالانسان انسانا
ومضى المعلم يحدث الجاحظ
فقلت في نفسي: لولا أن أم عمرو هذه ما في الدنيا أحسن منها، لما قيل فيها هذا الشعر الجميل فعشقتها.. فلما كان منذ يومين إذ مر ذلك الرجل بعينه وهو يقول:
لقد ذهب الحمار بأم عمرو
فلا رجعت ولا رجع الحمار
فعلمت أنها ماتت فحزنت عليها وأغلقت المكتب وجلست في الدار أتقبل العزاء.. ...
ويقال
كان بمصر شريف من وُلْدِ أبي العباس يعرف بأبي جعفر وكان من البسطاء الذين إذا نَعَتَّهُمْ بالبلهِ والغفلةِ فما ظلمتهم ، و يحكي أنه دخل عليه كاتبه وكاتم أسراره أبو الحسين فوجده ينتحبُ ويبكى بكاءَ الثكالى وهويردِّد : وا ضَيْعَتَاهُ فقال أبو الحسين : مالك لا أَبْكى اللُه لكَ عينا ؟ فقال : ماتت أمى أو قال ماتت الكبيرة - وكان بارا بها فقال أبو الحسين أحقا ماتت ؟؟قال : نعم . فتصنع الحزنَ والأسى مشاطرةً لخاطره ولكن الكاتبَ أنكر الحالَ بعد قليلٍ إذ لم يجدْ على موتِ الكبيرةِ دليلاً فلا أحدَ يعزِّيهِ ولا في الدار حركةٌ فبقِىَ حائراً
******************************************
.. حتَّى أَتَتْ جاريةٌ فقالت للشريفِ : أمُّك تبلِّغك سلامَها وتسألكَ ماذا تأكلُ اليومَ ؟ فقال الشريف قولي لها :متى أكلتُ بغيرِ شهوتِك يقصد أنه لارأى له فما ترغب هى فى أكلِه هو فيه راغبٌ . فقلت يا سيدي الشريف هل الكبيرة مازالت حيةً ؟ فقال الشريف وما تظنُّ ؟ أتظُنُّ أنَّها ماتت حقَّاً ؟ ..بل إننى قد رأيتُ البارحةَ في المنامِ كأنها تركبُ حماراً يسيرُ بها في صحراءَ وعلى مسافةٍ ليستْ ببعيدةٍ منها أعرابيٌ ينشدُ شعراًً يقول فيه :
إذا ذهَبَ الحِمَارُ بأُمِّ عمروٍ** فلا رَجَعَتْ ولا رَجَعَ الْحِمَارُ
،ويُذْكرُ هذا المثلُ إذاولّى عنكَ شخص سبب لك أذى ،أو إذا افتقدتَ شيئاً غير ذى بال أى لاأهميةَ له ولايخُصُّك منه شىءٌ أ و ربما كنت تتمني ضياعَه !
،
صلاح الدين سلطان
02-14-2014, 03:12 PM
يا عواطف اتريدين الصدك، والله اجرلج اذن!!!!!! متعرفين اشكد اتونست بما تفضلت به.
ارجوج لا تزعلي اذا كلت عنجك انت عفريته!!! عفريته بسرد احداث خلتني اصفن يا بنت الحلال. فكرت اهوايه بكلمة شكر اتليق بيج موجدت!!! تستحقين وسام الابداع يا عواطفنا العزيزة. لو اقدملج لكل حدث ذكرتيه كيلو سلامات راح يصير عندج وزنتين سلامات وتستحقين اكثر ، هوايه اكثر.
شكرا يا بنت العراق شكرا ، وتقبلي مني الف تحية وتحية.
اخوك ابن العراق الجريح: صلاح الدين سلطان
عواطف عبداللطيف
04-13-2014, 12:54 PM
يا عواطف اتريدين الصدك، والله اجرلج اذن!!!!!! متعرفين اشكد اتونست بما تفضلت به.
ارجوج لا تزعلي اذا كلت عنجك انت عفريته!!! عفريته بسرد احداث خلتني اصفن يا بنت الحلال. فكرت اهوايه بكلمة شكر اتليق بيج موجدت!!! تستحقين وسام الابداع يا عواطفنا العزيزة. لو اقدملج لكل حدث ذكرتيه كيلو سلامات راح يصير عندج وزنتين سلامات وتستحقين اكثر ، هوايه اكثر.
شكرا يا بنت العراق شكرا ، وتقبلي مني الف تحية وتحية.
اخوك ابن العراق الجريح: صلاح الدين سلطان
الله يسلمك ويخليك ويبارك بعمرك استاذي الكريم
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
04-13-2014, 12:56 PM
العين ما تعلى عالحاجب
أصوله : قال القاضي زين الدين الخراط يمدح حاجب رأس العين من أعمال بعلبك عندما التحق بمنصبه سنة 807 هـ :
نزلت على العين التي انت نورها فمنها ومن كفيك تصفو المشارب
علوت عليها حين وليت حاجباً ولا عجب يعلو على العين حاجب
كنوا عن نفس الإنسان بـ ( العين ) ، وعن الأقارب بـ ( الحاجب ) . ولا شك أن الحاجب أعلى من العين ، ولذا لا يمكن أن تكون العين أعلى منه .
يضرب : لاستنكار استعلاء إنسان على أقاربه .
عواطف عبداللطيف
04-13-2014, 12:57 PM
غراب يكول لغراب وجهك أسود
ويروي ( عبد يكول لعبد وجهك أسود ) .
قصته : يحكى أن غربيين تخاصما وكانا متقابلين ، فأخذا يتعايران فيما بينهما ، وكان كل واحد منهما يعير الآخر بسواد وجهه ، وكل منهما لا يعرف أن وجهه أسود ، بل يعتقد أن السواد بوجه الغراب المقابل له حيث لم ير وجهه . وكان غراب ثالث يستمع إلى هذه التعاير ، فقال لهما هذا القول ، وأوقف تعايرها ، وذهب قوله مثلاً .
يضرب : لذوي خلة سيئة يتعايران فيما بينهما .
عواطف عبداللطيف
04-13-2014, 01:02 PM
الفلوس وصخ دنيا
وصخ : وسخ .
أصوله : قال الجاحظ : لم يسم النبي صلى الله عليه وسلم الذهب والفضة بالحجرين ألا وهو يريد أن يضع من أقدارهما ، ومن فتنة الناس بينهما .
منشؤه : يكثر تسلم أصحاب الحوانيت النقود المعدنية من المشترين ويعيدون لهم بعضها ، فتسود أصابعهم وباطن كفوفهم.
ويحصل نفس الشيء في أصابع وباطن كفوف الصرافين عندما يكونون في حوانيتهم أو على قارعة الطريق فإنهم يضعون نقوداً معدنية من أكبر الحجوم وحركونها من يد الى يد وبسرعة فتنبعث من هذا التحريك أصوات متعاقبة تجلب انتباه المارة إلى وجودهم .
كنوا عن النقود بـ ( وصخ دنيا ) ووصفوها بالوسخ لإتساخ أصابع وباطن كفوف متسلميها ، فقالوا هذا القول .
يضرب : للتخفيف من التكالب والتهالك على المال .
الدكتور اسعد النجار
04-13-2014, 03:36 PM
ليس لرجل لدغ من جحر مرتين عذر
كان الحالاث بن خزار معروفا بالخطابة فخطب يوما بالناس لما قتل يزيد بن المهلب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
أيها الناس ان الفتنة تقبل بشبهة وتدبر ببيان وليس لرجل لدغ من جحر مرتين عذر فاتقوا عصائب تأتيكم من قبل
الشأم كالدلاء قد انقطعت أوذامها ثم نزل
فصار قوله مثلا
سولاف هلال
04-23-2014, 01:44 AM
اللي ميعرفش يقول عدس
مثل مصري دارج ، يعود أصله إلى قديم الزمان حول رجل بقال كان يبيع في دكانه العدس والفول والبقوليات عامة فهجم عليه لص سرق نقوده وجرى فهم التاجر بالجري وراءه ، وفي اثناء جري اللص واستعجاله تعثر في شوال العدس فوقع الشوال وتبعثر كل ما فيه.
فلما رأى الناس شوال العدس وقد وقع على الأرض و التاجر يجري وراء اللص ظنوا أن اللص سرق بعض العدس وهرب وأن التاجر يجري خلفه لذلك وجهوا اللوم للتاجر : كل هذا الركض من أجل شوية عدس؟ أما في قلبك رحمة ولا تسامح؟
فرد التاجر الرد الشهير الذى نعرفه حتى اليوم و قال: اللي ميعرفش يقول عدس
رياض محمد سليم حلايقه
04-30-2014, 08:13 PM
كلام جميل د. أسعد ونبقى مع الحجاج
يحكى أن الحجاج بن يوسف قبض على ثلاثة في تهمة وأودعهم السجن، ثم أمر بهم أن تضرب أعناقهم. وحين قدموا أمام السياف .. لمح الحجاج امرأة ذات جمال تبكي بحرقة .. فقال: أحضروها. فلما أن أحضرت بين يديه .. سألها ما الذي يبكيها؟ فأجابت: هؤلاء النفر الذين أمرت بضرب أعناقهم هم زوجي .. وشقيقي .. وابني فلذة كبدي .. فكيف لا أبكيهم؟! فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراما لها وقال لها: تخيري أحدهم كي أعفو عنه .. وكان ظنه أن تختار ولدها .. خيم الصمت على المكان .. وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من ستختار؟! فصمتت المرأة هنيهة .. ثم قالت: أختار أخي! وحيث فوجئ الحجاج من جوابها .. سألها عن سر اختيارها .. فأجابت: أما الزوج .. فهو موجود "أي يمكن أن تتزوج برجل غيره"، وأما الولد .. فهو مولود "أي أنها تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد"، وأما الأخ .. فهو مفقود "أي لتعذر وجود الأب والأم". فذهب قولها مثلاً؛ وقد أعجب الحجاج بحكمتها وفطنتها .. فقرر العفو عنهم جميعاً.
الدكتور اسعد النجار
05-01-2014, 04:48 PM
جاورينا واخبرينا
كان رجلان يعشقان امرأة وكان أحدهما وسيما والآخر كان دميما ، قال لها الوسيم : عاشرينا وانظري الينا
ويقول الدميم : جاورينا واخبرينا ، فقالت المرأة لأختبرهما ، فطلبت منهما أن يذبح كل واحد جزورا ثم أتتهما
متنكرة فرأت الوسيم يلحس الدسم ويأكل الشحم ولما استطعمته أمر لها بثيل الجزور ، ورأت الدميم يقسم لحم ا
الجزور ويعطي كل من سأله ولما سألته أمر لها بأطايب الجزور
وفي اليوم التالي حين أتيا لها قدمت لكل واحد ماأعطاها ونهرت الوسيم وقربت الدميم وتزوجته
الدكتور اسعد النجار
05-02-2014, 02:12 PM
لاحر بوادي عوف
هو عوف بن محلم الشيباني وكان قد أجار رجلا يطلبه الملك عمرو بن هند
وأبى أن يسلمه فقال الملك لاحر بوادي عوف
الدكتور اسعد النجار
05-02-2014, 02:20 PM
سبق السيف العذل
لقي الحارث بن كعب سعيد بن ضبة وكان عليه بردان فسأله الحارث اياهما فأبى عليه فقتله وأخذ برديه
وصادف ان لقي ضبة وهو في الحج الحارث بن كعب وقد ارتدى بردي ابن ضبة فقال له أخبرني عن هذين البردين ؟
قال الحارث قتلت غلاما كان يرتديهما فقال ضبة بسيفك هذا ؟ قال نعم ، فطلب منه السيف ولما أخذه قتل الحارث به
فقيل له أفي الشهر الحرام قال ضبه سبق السيف العذل
الدكتور اسعد النجار
05-04-2014, 03:35 PM
رب شد في الكرز
قيل ان فارسا طلبه عدوه وهو على غقوق فألقت سليلها وعدا السليل مع أمه
فنزل الفارس وحمله في الجوالق فرهقه العدو وقال له : ألق الي الفلو
يضرب لمن يحمد مخبره
الدكتور اسعد النجار
05-07-2014, 03:21 PM
جوع كلبك يتبعك
كان أحد ملوك حمير عنيفا على أهل مملكته فقالت له زوجته يوما اني أخاف عليك أن يصيروا سباعا
وهم أتباعنا فقال لها جوع كلبك يتبعك وفي احدى الغزوات عنموا الكثير ولم يعطهم الملك شيئا
فاشتكوا لدى أخ الملك وقالوا له ان أخاك الملك لم يعطنا حقوقنا ونحن نكره خروج الملك منكم
فاقتل أخاك واجلس مكانه ففتل أخاه وصار ملكا مكانه فقال عامر بن جذيمة
ربما أكل الكلب مؤدبه اذا لم ينل ما يشبعه
الدكتور اسعد النجار
05-10-2014, 09:28 AM
أضبط من عائشة بن عثم
وهو من عبد شمس ، سقى ابله يوما وقد أنزل أخاه في الركية وازدحمت الابل فهوت بكرة منها في البئر فأخذ بذنبها
وصاح به أخوه ياأخي الموت فقال ذلك الى ذنب البكرة ثم اجتذبها فأخرجها فضرب به المثل في قوة الضبط
الدكتور اسعد النجار
05-12-2014, 08:37 AM
أدهى من قيس بن زهير
هو سيد عبس ، قيل انه مر ببلاد غطفان فرأى ثروة فكره ذلك ، فقيل له : انه يسوءك مايسر الناس
فقال : انك لاتدري ان مع الثروة التحاسد والتباغض ومع القلة التعاضد والتناصر
الدكتور اسعد النجار
05-14-2014, 10:25 AM
مرة عيش ومرة جيش
يصور حالة العرب أيام القحط والفاقة
فمرة يكون الناس في عيش رخي
ومرة في جيش غزاة
الدكتور اسعد النجار
05-15-2014, 08:29 AM
أحمق من ربيعة البكاء
هو ربيعة بن عامر بن صعصعة ومن حمقه أن أمه تزوجت رجلا فدخل عليها يوما ورأى حركة من زوجها فشك انه يريد قتلها
فرفع صوته بالبكاء وهتك عنهما الخباء فلحقه أهل الحي وقالوا له ماوراءك فقال ان هذا الرجل يريد قتل أمي
فقالوا أهون مقتول أم تحت زوج
الدكتور اسعد النجار
05-19-2014, 08:27 AM
بينهم عطر منشم
ومنشم هذه اسم امرأة عطارة في مكة وكانت قبائل خزاعة وجرهم اذا أرادوا
القتال تطيبوا من طيبها واذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم
فكان يقال أشأم من عطر منشم
يضرب في الشيء العظيم
الدكتور اسعد النجار
05-21-2014, 09:37 AM
خير الأمور أوساطها
قال اعرابي للحسن البصري :
علمني دينا وسوطا (بضم السين ) لاذاهبا ولافروطا ولاساقطا سقوطا
فقال البصري : أحسنت يااعرابي خير الامور أوساطها
الدكتور اسعد النجار
05-23-2014, 08:23 AM
دماء الملوك أشفى من الكلب
تزعم العرب انه من أصيب بداء الكلب وهو شيء شبيه بالجنون يعتري من عضة الكلب
فانه يشفى اذا سقي بدماء الملوك
الدكتور اسعد النجار
05-25-2014, 10:20 AM
أجمل من ذي العمامة
وهو سعيد بن العاص كان اذا لبس العمامة لايلبس قرشي عمامة على لونها
واذا خرج لم تبق امرأة الا برزت للنظر اليه من جماله
رياض محمد سليم حلايقه
05-25-2014, 10:28 AM
أحسفا وسوء كيله
تحكى لمن يغش في الوزن والجودة
الدكتور اسعد النجار
05-26-2014, 04:51 PM
هذه بتلك فهل جزيتك ؟
رأى عمرو بن الأحوص يزيد بن المنذر يداعب زوجته فصار يزيد يستحي منه مدة
وصادف أن خرجا في غزوة فهجم القوم على عمرو وسلبوا فرسه وطعنوه فحمل يزيد عليهم واستنقذه
فقال يزيد هذه بتلك فهل جزيتك ؟
الدكتور اسعد النجار
05-28-2014, 05:37 PM
خلا لك الجو فبيضي واصفري
قاله الشاعر طرفة بن العبد وكان قد رافق عمه وهو صبي في سفر
فلما استقرا في مكان ما ليستريحا ذهب طرفة بفخ ليصيد القنابر
غير انه لم يصد شيئا فعاد الى عمه وفي طريق عودتهما
رأى طرفة القنابر تلتقط الحب الذي نثره لهن فقال
يالك من فنبرة بمعمر = خلا لك الجو فبيضي واصفري
الدكتور اسعد النجار
05-29-2014, 04:44 PM
أتبع الفرس لجامها والناقة زمامها
كان ضرار بن عمرو الكلبي أغار على عمرو بن ثعلبة الكلبي
فسبى احدى نسائهم ولحقه عمرو بن ثعلبة فقال له
أنشدك الاخاء والمودة الا رددت علي الامرأة فأبى أن يردها
فقال عمرو ياضرار اتبع الفرس لجامها والناقة زمامها
الدكتور اسعد النجار
05-31-2014, 04:13 PM
ان الشقي وافد البراجم
قتل سويد التميمي شقيق عمرو بن هند وهرب فأحرق به مائة من تميم تسعة وتسعين من دارم وواحدا من البراجم فلقب بعمرو المحرق
الدكتور اسعد النجار
06-02-2014, 02:01 PM
اذا عز أخوك فهن
قاله هذيل التغلبي وكان قد أغار على بني ضبه فأقبل بالغنائم وقال له أصحابه
اقسمها بيننا فقال لهم أخشى أن تنشغلوا بها فيدرككم الطلب الا انهم أصروا
فقال اذا عز أخوك فهن ثم قسم الغنائم بينهم
الدكتور اسعد النجار
06-04-2014, 10:07 PM
بقي أشده
قيل انه كان في الزمان الأول هر أفنى الجرذان وشردها فاجتمع مابقي منها فقالت :
هل من حيلة نحتال بها لهذا الهر لعلنا ننجو منه ؟
فاجتمع رأيها على أن تعلق في رقبته جلجلا اذا تحرك سمعن صوت الجلجل فيأخذن حذرهن
فجئن بالجلجل فقال بعضهن أينا يعلق الآن فقال الآخر بقي أشده
الدكتور اسعد النجار
06-10-2014, 02:27 PM
أبي يغز و وأمي تحدث
قيل ان رجلا قدم من غزاة فأتاه جيرانه يسألونه عن الخبر
فجعلت امرأته تقول : قتل من القوم كذا وهزم كذا وجرح فلان
فقال ابنها متعجبا أبي يغزو وأمي تحدث
الدكتور اسعد النجار
06-12-2014, 02:35 PM
أنا منه فالج بن خلاوة
قيل لفالج بن خلاوة لما قتل أنيس الأسرى : أتنصر أنيسا ؟ قال :
أنا منه بريء فصار مثلا لكل من كان بمعزل عن الأمر
الدكتور اسعد النجار
06-13-2014, 08:22 AM
باءت عرار بكحل
ضرب كثير الحارثي عبد الله الثعلبي ولما تم عزله قيده عبد الله فقال كثير
باءت عرار بكحل فيما بيننا = والحق يعرفه اولوا الألباب
وعرار وكحل بقرتان انتطحتا فماتتا
يضرب لكل مستويين يقع أحدهما بازاء الآخر
الدكتور اسعد النجار
06-14-2014, 09:17 AM
أجناؤها أبناؤها
أحدثت بنت أحد ملوك اليمن بنيانا كان أبوها يكرهه بمشورة من أهل مملكتها وكان أبوها في غزوة
فلما عاد أمر بهدمه وقال أجناؤها أبناؤها
يضرب في سوء المشورة
الدكتور اسعد النجار
06-17-2014, 02:38 PM
دون غليان خرط القتاد
غليان فحل لكليب بن وائل فلما عقر كليب ناقة جساس ،
قال جساس ليقتلن غدا فحل هو أعظم من الناقة فبلغ ذلك كليبا فظن انه يعني فحله فقال
دون غليان خرط القتاد
الدكتور اسعد النجار
07-31-2014, 04:19 PM
مالي ذنب الا ذنب صحر
وصحر هذه بنت لقمان كان أبوها وأخوها لقيم خرجا مغيرين فأصابا ابلا كثيرة وحين سبق لقيم أباه الى البيت عمدت صحر الى جزور فنحرتها وصنعت منها طعاما تحية لمقدم أبيها
وعرف الأب انها من صيدهما لطم ابنته لطمة قضت عليها فصارت عقوبتها مثلا لكل من يعاقب ولاذنب له
عواطف عبداللطيف
08-26-2014, 10:17 AM
ردتك شاهد .. طلعت لي قصّه خون
.
أصله:
أن رجلا من أهل بغداد كان قد سافر إلى إحدى المدن العثمانية إبّان العهد العثماني بصحبة رفيق له . وبينما هما يتنزّهان في بعض شوارع المدينة _ في عصر ذات يوم _ رأى الرجل بقرة كبيرة واقفة في شرفة أحد البيوت والشرفة : هي ماكان يسمى في بغداد القديمة (( الطارمة )) ويسمى اليوم البلكون . وكانت الشرفة صغيرة وضيقة وبابها صغير وضيق ، فتعجّب الرجل من ذلك غاية العجب ، ولفت نظر رفيقه إلى ذلك ، وراح يتسائل وإياه عن كيفية صعود البقرة الكبيرة إلى تلك الشرفة الصغيرة الضيقة وعن كيفية نزولها منها والشرفة عالية عن الأرض ، وبابها صغير ضيق ! . ثم قال الرجل لرفيقه : (( إن هذا الأمر لايكاد يصدّقه العقل .. فلو أن امرءا حدّث به بعض معارفه ، هل كان يصدّق في قوله ؟ . فبالله عليك ياصاحبي إنتبه لما ترى جيدا واحفظ ذلك في ذاكرتك .. لعلّني أحتاج إلى شهادتك في هذا الأمر ، إذا ما عدنا إلى بغداد .. لأني أخشى الاّ يصدّقني أحد إذا ما قصصت عليه قصتها )) . فوعده رفيقه خيرا .
ثم أن الرفيقين عادا إلى بغداد ، وقد نسي الرجل أمر البقرة . وفي ذات يوم دخل الرجل إلى المسجد ليصلي الظهر ، فرأى صاحبه واقفا في ناحية من المسجد ، وقد التفّ حوله لفيف من الناس ، وهو يقصّ عليهم نبأ البقرة ، وكان القوم يستمعون إليه ويهزّون رؤوسهم غير مصدّقين لما يقول ! . وما كاد ذلك الرفيق يرى الرجل داخلا ، حتى صاح به قائلا : (( لقد جئت في الوقت المناسب ياصاحبي .. أن هؤلاء القوم يكذّبونني فيما أقصّ عليهم من نبأ البقرة . فهلاّ شهدت لي على صحة ما أقول ؟ )) . فقال الرجل : (( أنا لا أتذكّر من هذا الأمر شيئا .. وما أظن كلامك إلاّ إفتراءا وبهتانا ! . )) . فقال صاحبه : (( ماذا تقول ياصحبي ؟ .. هل نسيت ذلك بهذه السرعة ؟ .. )) فقال الرجل : (( لا .. لم أنس ذلك .. ولكنك أنت الذي نسيت ما طلبته منك .. لأني (( ردتك شاهد .. طلعت لي قصه خون . )) . ثم ذاع ذلك الأمر بين الناس ، وعجبوا من قلة عقل ذلك الصديق ، وعدم إلتزامه بما وعد به رفيقه
وصار يضرب للشخص الذي يؤتمن على أمر ، فلا يكون أهلا لتحمّل تلك الأمانة ، أو المحافظة عليها ، خيانة منه ولؤما
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir