د. إبراهيم عبد الله
10-08-2010, 10:29 PM
إِبْحاَرٌ في عُيُون الحُورِيَات
حُبُّ الأَمْثاَلِ
حُبُّ الأَغْيَارِ
مُفاَرَقاَتُ الأَبْداَل،
حُبُّ السُّهَى
حُبُّ النُّهَى
مَعَابِرُ الأَقْدَارِ.
/
يَبيِدُ إِبْحاَريِ في ِمَتاَهاَت الوُصُولِ
فيِ لُطْفِ البَلاَهَةِ يَعْدُو الغَريِبُ.
/
وَأَنْتِ يَا كُومَةً مِنْ شَهْوَةٍ تَلْهَثُ
وَيَدَانِ مُحَرَّمَتَانِ تَعْبَثَانِ بِالبَرَاءَةِ !
الْجَسَدُ البَرِّيُّ مِنْكِ شَظِيَّة
يَنْهَكُ الْخُصُوصِيّةَ
يُعَرِّي الْحَميِمِيَّةَ.
/
بِسَطْوَةِ الدَّوْحِ يَنْكَسِرُ الغُصْنُ
الأَيْديِ العَابِثَةُ تَسْتَهيِنُ
وَالبَرَاءَةُ تَشْتَهيِ الوِساَدَ.
بَيْنَ الإِقْبَالِ وَالإِدْبَارِ
وَكَشْفِ الأَطْفَالِ
يَصيِحُ الدَّوْحُ صَيْحَةَ الغَضَبِ
عَلَى الظِّلَّ أَنْ يَسْتَقيِمَ !
تَتَخَمَّرُ البَذْرَةُ
والفَسيِلَةُ َتَنْطَلِقُ.
/
اِرْحلْ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ
ارْحَلْ مِنْ زَمَانٍ إلىَ زماَنٍ!
يَنْبُو عَنِ الْبَياَضِ السَّوَادُ
وَتَسيِرُ القَطَاةُ فيِ طُرُقَاتِ الفُؤَادِِ
ثُمَّ تَطيِرُ
وهذاَ الفؤاَدُ يُرىَ فيِ صَفْوِهِ
الوَجْهُ الْجَميِلُ،
وَأَناَ العَليِلِ
فيِ الطُّرُقاَتِ أسيِرُ.
/
ظِلُّ الاِسْتِقَامَةِ أُنْثَى
َأشُمُّ رَائِحَةَ البُعْدِ
وَفيِ البُعْدِ يَعْدُو الْخَرَابُ.
فيَ كُلِّ سُلاَمَى مِنْكِ حُورِيَتيِ عِشْقٌ
عَيْنَانِ تَلْتَهِمَانِ النَّوَى
بَسْمَةٌ تَطْرُدُ الْحُبَّ الكَريِهَ
وَأَحْضَانُ شَوْقٍ جَنُوبِيِّ الأَهَازيِجِ
يُراَقِصُهُ اليَقيِنُ
فيِ سَفيِنَةِ البُرْهاَنِ.
/
وَأَنْتِ يَا حُورِيَةَ بَحْريِ
يَاسُمْرَةَ الجَنُوبِ
وَثَمَرَةَ الأَسْلاَفِ!
أَنْتِ بَرُّ التُّخُومِ
وَمَنْطَقَةُ العُبُور،.
ذِرَاعيِ مَفْتُوحَتَانِ.
تَحْمَرُّ التُّفَّاحَتاَنِ
وَهَذيِ الأَغْصَانُ تَرْتَعِشُ،
أَتُطاَلُ المَلاَئِكُ
وَيُشَافَهُ الْمِثَالُ؟!
حُبٌّ كَالْعِهْنِ
وَصَحْرَاءُ ضَائِعَةٌ
مَنْ يُشْرِفُ بِالقَلْبِ الْمَكْلُومِ
عَلَى هِضَابِ الوَزْنِ
وَالإيِقَاعِ الغَريِبِ .
/
أَحُورِيةَ الْمَلاَحةِ الآسِرَةِ
القَلْبُ فيِ بَرْزَخِ العِشْقِ طَيْرٌ يَتَرَدَّدُ
فَاسْلُكيِ بِهِ سَبيِلَ الأُنْثىَ ذُلَُلاً.
الأَمْثَالُ سَنَدٌ
وَمِنْ حَوَّاءَ كاَنَ الوُجُودُ.
أَهْلاً سَيِّدَةَ العَطاَءِ
فالقَلْبُ باَكوُرَةٌ
والعُذْرِيَةُ تَاجٌ.
/
أَنِسَاءَ الْحَيَاةِ!
جُنُونيِ يَشْفَى بَيْنَ عَفاَفِ الأَحْضَانِ
الأُنْثَى حِكَايَةُ البِدَايَةِ
الأُنْثىَ قِصَّةُ النِّهَايَةِ.
/
وَأَنْتَ يَا مَنْ يَقُولُ :
عَبَثُ الطٌُّفُولَةِ : لاَ!
لَعْبَةُ الْهُبُوطِ : لاَ !
بَدْرُكَ سَعَةُ الْحُبِّ الوَضيِء.
مَشَاغِلُ الْحوُرِياَتِ سُلْوَانٌ
الغَدُ الرَّحيِمِ نَداَوَةُ الهَمِّ الْجَميِلِ.
وَجَبيِنُكَ قِنْديِلُ الطَّريِقِ.
/
السُّرَى نَافِلَةُ القُرْبِ
وُجُودٌ يَسْمُقُ عَلَى عَيْنَيْ الزَّمَنِ .
مِسْكٌ يَتَضَوَّعُ
خَيْرٌ أَسْمَى
صِرَاعٌ يُخْرِجُ الذَّاتَ مِنَ الذَّاتِ
شَظِيَّةٌ تُوقِدُ الشِّفَاءَ
سَيْفٌ عَلَى رَقَبَةِ السُّوءِ
ياَ أَنْتَ!
كُنْ آدَم!
حُبُّ الأَمْثاَلِ
حُبُّ الأَغْيَارِ
مُفاَرَقاَتُ الأَبْداَل،
حُبُّ السُّهَى
حُبُّ النُّهَى
مَعَابِرُ الأَقْدَارِ.
/
يَبيِدُ إِبْحاَريِ في ِمَتاَهاَت الوُصُولِ
فيِ لُطْفِ البَلاَهَةِ يَعْدُو الغَريِبُ.
/
وَأَنْتِ يَا كُومَةً مِنْ شَهْوَةٍ تَلْهَثُ
وَيَدَانِ مُحَرَّمَتَانِ تَعْبَثَانِ بِالبَرَاءَةِ !
الْجَسَدُ البَرِّيُّ مِنْكِ شَظِيَّة
يَنْهَكُ الْخُصُوصِيّةَ
يُعَرِّي الْحَميِمِيَّةَ.
/
بِسَطْوَةِ الدَّوْحِ يَنْكَسِرُ الغُصْنُ
الأَيْديِ العَابِثَةُ تَسْتَهيِنُ
وَالبَرَاءَةُ تَشْتَهيِ الوِساَدَ.
بَيْنَ الإِقْبَالِ وَالإِدْبَارِ
وَكَشْفِ الأَطْفَالِ
يَصيِحُ الدَّوْحُ صَيْحَةَ الغَضَبِ
عَلَى الظِّلَّ أَنْ يَسْتَقيِمَ !
تَتَخَمَّرُ البَذْرَةُ
والفَسيِلَةُ َتَنْطَلِقُ.
/
اِرْحلْ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ
ارْحَلْ مِنْ زَمَانٍ إلىَ زماَنٍ!
يَنْبُو عَنِ الْبَياَضِ السَّوَادُ
وَتَسيِرُ القَطَاةُ فيِ طُرُقَاتِ الفُؤَادِِ
ثُمَّ تَطيِرُ
وهذاَ الفؤاَدُ يُرىَ فيِ صَفْوِهِ
الوَجْهُ الْجَميِلُ،
وَأَناَ العَليِلِ
فيِ الطُّرُقاَتِ أسيِرُ.
/
ظِلُّ الاِسْتِقَامَةِ أُنْثَى
َأشُمُّ رَائِحَةَ البُعْدِ
وَفيِ البُعْدِ يَعْدُو الْخَرَابُ.
فيَ كُلِّ سُلاَمَى مِنْكِ حُورِيَتيِ عِشْقٌ
عَيْنَانِ تَلْتَهِمَانِ النَّوَى
بَسْمَةٌ تَطْرُدُ الْحُبَّ الكَريِهَ
وَأَحْضَانُ شَوْقٍ جَنُوبِيِّ الأَهَازيِجِ
يُراَقِصُهُ اليَقيِنُ
فيِ سَفيِنَةِ البُرْهاَنِ.
/
وَأَنْتِ يَا حُورِيَةَ بَحْريِ
يَاسُمْرَةَ الجَنُوبِ
وَثَمَرَةَ الأَسْلاَفِ!
أَنْتِ بَرُّ التُّخُومِ
وَمَنْطَقَةُ العُبُور،.
ذِرَاعيِ مَفْتُوحَتَانِ.
تَحْمَرُّ التُّفَّاحَتاَنِ
وَهَذيِ الأَغْصَانُ تَرْتَعِشُ،
أَتُطاَلُ المَلاَئِكُ
وَيُشَافَهُ الْمِثَالُ؟!
حُبٌّ كَالْعِهْنِ
وَصَحْرَاءُ ضَائِعَةٌ
مَنْ يُشْرِفُ بِالقَلْبِ الْمَكْلُومِ
عَلَى هِضَابِ الوَزْنِ
وَالإيِقَاعِ الغَريِبِ .
/
أَحُورِيةَ الْمَلاَحةِ الآسِرَةِ
القَلْبُ فيِ بَرْزَخِ العِشْقِ طَيْرٌ يَتَرَدَّدُ
فَاسْلُكيِ بِهِ سَبيِلَ الأُنْثىَ ذُلَُلاً.
الأَمْثَالُ سَنَدٌ
وَمِنْ حَوَّاءَ كاَنَ الوُجُودُ.
أَهْلاً سَيِّدَةَ العَطاَءِ
فالقَلْبُ باَكوُرَةٌ
والعُذْرِيَةُ تَاجٌ.
/
أَنِسَاءَ الْحَيَاةِ!
جُنُونيِ يَشْفَى بَيْنَ عَفاَفِ الأَحْضَانِ
الأُنْثَى حِكَايَةُ البِدَايَةِ
الأُنْثىَ قِصَّةُ النِّهَايَةِ.
/
وَأَنْتَ يَا مَنْ يَقُولُ :
عَبَثُ الطٌُّفُولَةِ : لاَ!
لَعْبَةُ الْهُبُوطِ : لاَ !
بَدْرُكَ سَعَةُ الْحُبِّ الوَضيِء.
مَشَاغِلُ الْحوُرِياَتِ سُلْوَانٌ
الغَدُ الرَّحيِمِ نَداَوَةُ الهَمِّ الْجَميِلِ.
وَجَبيِنُكَ قِنْديِلُ الطَّريِقِ.
/
السُّرَى نَافِلَةُ القُرْبِ
وُجُودٌ يَسْمُقُ عَلَى عَيْنَيْ الزَّمَنِ .
مِسْكٌ يَتَضَوَّعُ
خَيْرٌ أَسْمَى
صِرَاعٌ يُخْرِجُ الذَّاتَ مِنَ الذَّاتِ
شَظِيَّةٌ تُوقِدُ الشِّفَاءَ
سَيْفٌ عَلَى رَقَبَةِ السُّوءِ
ياَ أَنْتَ!
كُنْ آدَم!