أحمد الدراجي
10-09-2010, 12:53 AM
إلى من أسميته وطني
قد متُ بعدك َ إذ نام الضياء
لمَ،، إذن خلقتَ الوصايا ،،،
على الجراح ِ لو ناءت بكَ الأمطار
مزهوة بمائها الممعدن،،
فوقفة الانتظار كم تطول .
أشربت دمي على المتون وجئت تطلبني
الصراخ
فأيما القتيل أنا .
ليست تجف الأرض من عرق الرعاة
حين تحنو المسافة على الخطى وينز الصوت
في رجف الدروب
قطن الضباب يغسلني و ما ليس لي من مآب
بالأمس دربت المنازل ضد خيانة الفراغ
فشاقني الجدار ...
تماطر فوق بنفسجي المطعون بوابل من نار
فشدَّني أيها اللهاث في جبروتك الوضاح
معطلة هي الحواس إذ ناء بيَّ المكان
وبين الثنايا ظلام ٌ يخرج ُ من محاجري
هيأت لك فحولة الماء وسكينة جسدي
فوق جزر الدخان
معارج للنوم لعلي أصل ُ مشارف الضرير
وضراعة الكهان
لأي مملكة تأخذ الأرواح موعدها
في صحاري الزفرات ،،
وأعرف إن الحكاية لا زالت تبرهنها شواطئ الجفاف
أيا وطني ،،،
كيف أجيء إليك الآن ..؟
ومعصية عصاي تتوكأ على جسدي
أنصفوها فقد ولدت لتوها
أحمد الدراجي
قد متُ بعدك َ إذ نام الضياء
لمَ،، إذن خلقتَ الوصايا ،،،
على الجراح ِ لو ناءت بكَ الأمطار
مزهوة بمائها الممعدن،،
فوقفة الانتظار كم تطول .
أشربت دمي على المتون وجئت تطلبني
الصراخ
فأيما القتيل أنا .
ليست تجف الأرض من عرق الرعاة
حين تحنو المسافة على الخطى وينز الصوت
في رجف الدروب
قطن الضباب يغسلني و ما ليس لي من مآب
بالأمس دربت المنازل ضد خيانة الفراغ
فشاقني الجدار ...
تماطر فوق بنفسجي المطعون بوابل من نار
فشدَّني أيها اللهاث في جبروتك الوضاح
معطلة هي الحواس إذ ناء بيَّ المكان
وبين الثنايا ظلام ٌ يخرج ُ من محاجري
هيأت لك فحولة الماء وسكينة جسدي
فوق جزر الدخان
معارج للنوم لعلي أصل ُ مشارف الضرير
وضراعة الكهان
لأي مملكة تأخذ الأرواح موعدها
في صحاري الزفرات ،،
وأعرف إن الحكاية لا زالت تبرهنها شواطئ الجفاف
أيا وطني ،،،
كيف أجيء إليك الآن ..؟
ومعصية عصاي تتوكأ على جسدي
أنصفوها فقد ولدت لتوها
أحمد الدراجي