المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إبن الشاطئ: أحبّك.. ولكن..!؟!


د.عدي شتات
10-17-2010, 04:15 PM
أَيْقَظتِني..!! ودفنتِ نَفْـ=ـسَكِ في حقيبـة شهـرزادِ
وظننتِ أَنّي شَهْــرَيــا...=...رُ.. أُطِلُّ من شَبَـقِ الوِسـادِ
وجـرحْتِني.. يـا طالمــا=جرَّحْتِ أنفــاس الـودادِ..!!
كـمْ رافقتني آخـــر الـ=أنبـاءِ عن زُلفى سعــادِ..!!
ولَكَــمْ تَراهــَزَتِ الدّجى=لِتَمُصَّ أحجـــار الرّشـادِ..!!
ولَكَــمْ بكيــتُ على دمي=وبَكَيْتُ حتى في مـــدادي..!!
وعـرفتُ ما يشـوي الضّلو...=...عَ.. وما يُتَرْجِمُهُ فــؤادي..!!
هذا يُقَـــــرِّبُ أَخْمَصي=شًكْـلاً وهذا في احتِـــدادِ
والآخـــرون يُطَبِّلـو...=...نَ.. ويوغِلون في الابتِعـادِ..!؟
والهُدْهُدُ الخَـــزَفِيُّ يَسْـ=ـتَمْني على كــلِّ الجيـادِ..؟؟
مـــاذا جَنَيْــتُ لتكتبي=نَعْيِي.. وتَنْتَحِلي امْتِـــدادِ..؟؟
أَكَفَـرْتُ حيـن رَدَدْتُ عَنْـ=ـكِ الموت في الزّمنِ المُعادي..؟؟
أكفـرْتُ لمّــا عـــَرَّبَتْ=كَفِّي مشاويــر الزِّنــادِ..؟؟
لِمَ تصمتينَ..؟؟ أَتُتْقِنيـ=ـنَ صراحـةً فَنَّ الحيــادِ..؟؟
لا تخذليــني كلّمــــا=طَوَّقْتُ خَصْـرَكِ في اعتِــدادِ
فأنا ورغـم القَمْــعِ يَصْـ=ـعُبُ يا معذِّبَتي.. قِيــادي..!!
وفتحْتُ عيني والحِصَــا...=...رُ مُشَدَّدٌ.. ودَمي عَتـــادي
وكَسَــرْتُهُ رغْــمَ الشَّرا...=...سةِ.. والجَنـادِبِ.. والجِــرادِ
أنا لا أخاف الموت يا امْـ=ـرَأتي.. ولا أخشى العَــوادي
خمسيـن عامـاً أسكـن ال=أحلامَ في جَســَدِ الرَّمــادِ
وعواطف الحكّــام تَحْـ=ـمِلُني إلى ســوق المَــزادِ
وأنا أفكِّــر كيـفَ أخْـ=ـرُجُ من مراسيـم الحِــدادِ!؟
وطَلَعْتُ من ضلـعِ الجـرا...=...حِ وكبــريائي واتِّقــادي!!
جسَّدْتُ في لحـمِ التــرا...=...بِ مشيئتي.. وضحى مـرادي
لكِّنَّني فوجئْـتُ خَلْـــ=ـفَ الظَّهْرِ بالسَّبْعِ الشِّدادِ!!
مَضَتِ السُّنون.. ونحن نَكْـ=ـظُمُ غيظنا في كلِّ نـادِ
ونحـوِّل التعبيـــر دو...=...نَ (الفِعْـلِ) عن كـلِّ ارْتِدادِ
نتلَحَّفُ الصبْــرَ الجميـ=ـلَ.. ونمتطي فَـرَسَ العِنـادِ
ونُخَبِّئُ الزّمـنَ الفلسْـ=ـطينيَّ في مُقَـلِ المَعادِ..!!
عشـرون عـامـاً والرّصـا...=...صُ محاصـرٌ خلْفَ الأعـادي
وتجــارة الأفيــون رَا...=...ئِجــةٌ وألفاظ الجهــادِ..!؟
عشـرون.. كمْ هزِمـوا وَمَا=زالوا على رأس العِبــادِ..!!
يَتَوَعَّــدون ويَسْبِقـــو=نَ الريح في طول الأيادي!؟
لِمَ تَسْكُتيــن وأنتِ تَمْـ=ـتَلِكينَ أفْراس البوادي؟؟
أَوَليس من حَـقِّ الحَــرَا...=...ئِرِ أنْ يَثُرْنَ على الفسادِ؟؟
أهـواكِ يا امـرأتي ولـ=كنِّي أُحِبُّـــكِ في اعتقــادي!!
لا تسكُني عُنُـقَ الزُّجــا...=...جَةِ..!! إنَّ شوقي في ازدياد..ِ!!
أنـا فـارسٌ أبــداً وأَرْ...=...فُضُ أنْ يفارقني جــوادي..!!
أَتُبَـرِّريـنَ سكـوتكِ الـ=ـمَلْغومَ..؟ سجْنُـكِ إنفِـرادي!؟
أنا لنْ أَظَــلَّ هنــاك في =وادٍ.. وأنتِ هنـا بِـوادي
جَسَــدٌ.. وقلبٌ واحِـــدٌ=ويـدٌ تشُــدُّ على الزِّنـادِ..!!
جيجل في: 13-05-1989م
من ديوان: حجر من خارج الأرض المحتلة

شروق العوفير
10-28-2010, 02:17 PM
أموتُ جوعاً وأبقى دائماً مَطَراً
من(الجليل)وتبقى قامتي(مُضَرُ)

http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//78839/files//2009/12/dsc03944-300x224.jpg


ابن الشاطىء إسماعيل إبراهيم شتات:

ولد في 28/05/1939 في الجسير - فلسطين وتوفي في 30/04/2008م في الجزائر

أنهى دراسته الثانوية في الخليل بالضفة الغربية

والجامعية في تخصص الأدب العربي في القاهرة.

عمل مدرساً في الأردن ولبنان وسورية والجزائر

كما عمل في الصحافة اللبنانية في أواخر الخمسينيات, والصحافة الجزائرية

وفي الإذاعة الموجهة للمشرق العربي, ثم عاد إلى التدريس في المعاهد التكنولوجية

والثانويات والجامعات بالجزائر.

دواوينه الشعرية: كتب ما يزيد على الستين ديواناً نشر منها:

- خفقات قلب 1964 (سورية)

- محطات على ذاكرة الزمن 1966 (سورية)

- دائرة الرفض 1978 (لبنان)

- الزمن الفلسطيني يتجدد في البعد الثالث 1979 (لبنان)

- اعترافات في عز الظهيرة 1981 (بغداد)

- غاليتي لا تجيد فن الرقص ط1 1982 (بغداد) ط2 2009 (الجزائر)

- ميسون وسرطان الموقف الصعب 1983 (بغداد).

- الحدائق المعلقة والزمن البديل 1998م (بغداد)

- أبجديّة المنفى والبندقيّة ط1 2004 ط2 2009 (الجزائر)

- أم أوفى تتجدد رغم الليل الطويل 2007م (الجزائر)


استاذ عدي يسعدني ان ادرج هنا السيرة الذاتية

للاستاذ اسماعيل شتات الملقب بابن الشاطئ

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه

شروق العوفير
10-28-2010, 02:24 PM
هَلْ يَعِي الشَّرْقُ كِبْرِيَاءَ انْتِخَائِـي
بَعْدَمَا اسْتَيْقَظَتْ حُرُوفُ النِّدَاءِ..؟؟

واسْتَقَالَتْ مَدَائِنُ الصَّمْـتِ جَهْـراً
وَتَسَامَـتْ حَقِيـقَـةُ الأَشْـيَـاءِ

واسْتَوَتْ رِحْلَةُ الشِّتَـاءِ وَطَابَـتْ
رِحْلَةُ الصَّيْفِ فِي رُبَى (الفَيْحَاءِ)!؟

إِنَّهُ الحُـبُّ يَـا (عَـدِيُّ) تَعَـرَّى
فِي فُؤَادِ الضُّحَى.. وَصَدْرِ الفِـدَاءِ

يَسْكُنُ الصَّحْوَ دَائِمـاً.. وَصَـدَاهُ
فِي جَبِيـنِ الأَعْـوَامِ وَالكِبْرِيَـاءِ

لاَ يُحَابِي.. وَلاَ يُدَارِي.. وَيَهْـوَى
أَنْ يَرَى النُّورَ مِنْ زِنَـادِ العَطَـاءِ

وَعَلَـى سِـدْرَةِ الزَّمَـانِ يُصَلِّـي
مُؤْمِنـاًً.. وَاثِقـاً نَجِيـلَ الإِبَـاءِ

يَتَسَامَـى عَـنِ الصَّغَائِـرِ دَوْمـاً
وَيُصَفِّي العُلُـوجَ فِـي الهَيْجَـاءِ

وَيُوَافِي النَّخِيلَ فِـي (أُمِّ أَوْفَـى)
رَغْمَ أَنْـفِ اللُّصُـوصِ وَالأَنْـوَاءِ

فَالعَرَاجِيـنُ كُلُّهَـا مِـنْ ضِيَـاءٍ
وَالنَّشَامَى العِظَـامُ كَـوْنُ ضِيَـاءِ

وَالعَبَـاءَاتُ دَائِـمـاً خَـيْـر زَادٍ
فِي المَلَمَّاتِ رَغْمَ هَذَا العَـرَاءِ..!!

تَحْمِلُ (المَاجِدَاتُ) سَيْفَ (المُثَنَّى)
فِي تَحَـدٍ.. مُخْضَوْضِـلٍ مِعْطَـاءِ

فَإِذَا القُدْسُ فِي ضَمِيـرِ (دَيَالَـى)
وَالمُرُوءَاتُ فِي حِمَى (الـزَّوْرَاءِ)

وَإِذَا أَنْـتَ يَــا بُـنَـيَّ زِنَــادٌ
مِنْ جِهَادِ الأَوْرَاسِ فِي حَيْفَاءِ..!!

تَتَجَلَّـى عُرُوبَـةُ الأَمْـسِ حَقّـاً
فِي ضُحَى الوَنْشَرِيسِ بِاسْتِمْـرَاءِ

فَعَلَـى هَامَـةِ الجَزَائِـرِ شَمْـسٌٌ
شَكَّلَتْـهَـا مَـلاَحِـمُ الشُّـهَـدَاءِ

هِيَ وَالحُـبُّ تَوْأَمَـانِ وَحَسْبِـي
أَنْ يَكُونَ الأَوْرَاسُ مِنْ أَسْمَائِي..!

أَوَمَا عِشْـتَ فِـي رُبَـاهُ غَنِيّـاً
بِالفَوَانِيسِ.. وَالهَوَى.. وَالرَّجَـاءِ

وَفَهِمْـتَ الجِهَـاد قَـوْلاً وَفِعْـلاً
وَتَحَدَّيْـتَ فِـي ثَـرَى عَـكَّـاءِ

وَاتَّخَذْتَ الأَوْرَاسَ دَرْبـاً مُعَافَـى
لِرُبَـانَـا.. وَلِلْـغَـدِ الـوَضَّـاءِ

يَا عَدِيُّ الحَبِيـبُ.. أَنْـتَ مَنَـارٌ
قُزَحِـيٌّ فِـي مُقْلَـةِ الظَّلْـمَـاءِ

وَعَلَـى صَـدْرِكَ الجَزَائِـرُ نَبْـعٌ
عَبْقَـرِيٌّ فِـي نَـقْـدِكَ الْبَـنَّـاءِ

إِنَّنِـي أُدْرِكُ الْمَحَـبَّـةَ دَوْمًــا
وَمَتَـى يَنْفِـضُ الْغُبَـارَ نَقَائِـي

وَمَتَـى أَسْتَطِيـعُ فَتْـحَ جِرَاحِـي
مِنْ جَدِيـدٍ.. وَأَحْتَمِـى بِوَفائِـي

أَوَ لَسْتَ الْوِصَـالَ بُعْـداً وَفِكْـراً
وَمَرَايَا الأَوْرَاسِ فِـي الـزَّوْرَاءِ؟

وَالدَّمَ الْحُرَّ فِي شَرَايِيـنِ (لَيْلَـى)
وَالأَمَانِي الْعِذَابَ فِـي (الْحَدْبَـاءِ)

أَوَ لَيْسَـتْ لَيْـلاَكَ بَغْـدَادُ حَقَّـا
وَعَلَى جَفْنِهَا ضُحَى الْبَيْـدَاءِ..؟؟

تَتَحَـرَّى بِدِقَّـةٍ كُــلَّ شَــيْءٍ
وَتَعِـي الآَنَ مَـا وَرَاءَ الْــوَرَاءِ

لاَ الْمَوَالِي تَسْطِيعُ أَخْـذَ حُلاَهَـا
مِـنْ يِدِيْهِـا وَلاَ دُجَـى الأَهْـوَاءِ

فَهْيَ فِي قِمَّـةِ الْجِهَـادِ وَتَبْقَـى
وَطَنَ الصَّالِحِيـنَ وَالأَنْقِيَـاءِ..!!

وَسَتَبْقَى عُـشَّ الدَّبَابِيـرِ دَوْمـاً
وَتُصَـفِّـي أَظَـافِـرَ الأَعْــدَاءِ

يَا حَبِيبِي.. أُحِبُّ فِيـكَ انْطِلاَقِـي
مُنْذُ أَنْ كُنْـتُ لَحْظَـةَ اسْتِثْنَـاءِ

مُنْذُ أَنْ جَسَّدَتْ فِلَسْطِينُ وَصْلِـى
وَاسْتَنْفَرَتْ فِي (بَيْتِ لَحْمٍ) دِمَائِـي

وَتَرَاءَتْ بَنَـادِقُ الصَّحْـوِ حِينـاً
وَتَجَلَّتْ فِي (الرَّمْلَـةِ الْبَيْضَـاءِ)

لَسْتُ أَخْشَى عَلَيَكَ.. حَسْبُكَ أَنِّـي
فِي مِرَايَاكَ مُوغِلٌ فِـي انْتِمَائِـي

وَبِأَنِّـي فِـي الرَّافِدَيْـنِ مَضَـاءٌ
مُسْتَفِيضٌ فِـي ثَوْرَتِـي الْعَرْبَـاءِ

أَحْصُدُ الْبَغْيَ.. وَالْعُلُـوجَ وَأُفْنِـي
مَا تَبَقَّى مِنْ أَعْيُـنٍ رَمْـدَاءِ ..!!

وَأُصَلِّـي عَلَـى النَّبِـيِّ الْمُفَـدَّى
رَغْمَ نَارِ الْمَجُوسِ وَاللُّقَطَـاءِ..!!

لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكَ.. إِنََّـك حَقًّـا
فِي شُمُوسِ الأَوْرَاسِ وَالشُّرَفَـاءِ

أَنْتَ كَالأَمْسِ فِي شَرَايِيـن يَافَـا
تَسْكُنُ الْوَنْشَرِيسَ فِي خُيَـلاَءِ ..!



اللاذقيّة في: 14-07-2003م
ليلة عيد ميلاد حبيبي عدي
من ديوان: "وطن تتوضّأ فيه الشمس".

د.عدي شتات
10-29-2010, 09:17 PM
أختي الكريمة الأديبة شروق العوفير
لا أجد الكلمات.. ففي لحظة فرت مني
وتخلت عني خواطري
فالشكر قليل على ما قدمته لي
وعلى التفاتتك الكريمة
فاعذريني أخيتي على التقصير
وتقبلي
ودي وتقديري وتحاياي