مرمر القاسم
10-21-2010, 04:09 PM
إلى الَّذين يتَّخذون من فعال بعض المسلمين ذريعةً للتَّطاوُل على الإسلام ذاتِه:
وحيد حامد الدهشان
(1)
مِنْ حَقِّهِمْ أَنْ يَفْجُرُوا
أَنْ يَزْعُمُوا مَحْضَ الوَلاءِ إِلَى الوَطَنْ
مَا دَامَ هَذَا العَصْرُ لا يَطْفُو عَلَى أَمْوَاجِهِ إِلاَّ العَفَنْ
مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَزَيْفُ الغَرْبِ وَالدُّولارِ صَارَتْ كَالوَثَنْ
مَا دَامَ ذُو الصَّوْتِ القَبِيحِ بِأَرْضِنَا يَزْهُو كَمَا يَزْهُو عَلَى العِطْرِ النَّتَنْ
مَاذَا عَلَيْهِ إِذَا فَجَرْ؟!
مَا دَامَ هَذَا العَصْرُ يُعْلِي كُلَّ كَذَّابٍ أَشِرْ
مَا دَامَتِ الأَبْوَابُ مُوصَدَةً وَيُحْظَرُ فَتْحُهَا
إِلاَّ لِمَنْ يُعْطِي الثَّمَنْ
أَمَّا الثَّمَنْ
فَهُوَ التَّنَفُّسُ مِنْ خَيَاشِيمِ الحُكُومَهْ
وَهُوَ التَّكَيُّفُ وَالتَّوَافُقُ فِي المَوَاخِيرِ الأَثِيمَهْ
وَهُوَ الهُيَامُ مَعَ التَّغَزُّلِ وَالتَّغَنِّي بِالتَّجَاعِيدِ الدَّمِيمَهْ
هُوَ أَنْ تَسِيرَ مَعَ المَوَاكِبِ بِالدُّفُوفِ وَبِالبَيَارِقِ بِالسُّيُوفِ وَبِالبَنَادِقِ
ثُمَّ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ دِمَاءُ إِخْوَتِكَ الغَنِيمَهْ
هُوَ أَنْ تَصِيرَ بِلا حَيَاءٍ كَالنَّوَاطِيرِ القَدِيمَهْ
أَنْ لا تَشَمَّ عَلَى اتِّسَاعِ دَوَائِرِ التَّفْرِيطِ وَالتَّخْرِيبِ
وَالإِذْعَانِ لِلتَّغْرِيبِ رَائِحَةَ الجَرِيمَهْ
وَهُوَ التَّرَبُّصُ وَالتَّحَدُّثُ وَفْقَ أَهْوَاءٍ سَقِيمَهْ
أَنْ تُصْبِحَ الأَقْلامُ أَسْوَاطًا
لِتُلْهِبَ ظَهْرَ مَنْ يَأْسَى عَلَى وَطَنٍ ذَبِيحٍ
قَاتِلُوهُ يُوَلْوِلُونَ وَيَزْعُمُونَ بِأَنَّهُمْ حَمَلُوا هُمُومَهْ
أَنْ يَنْمَحِي مِنْ مُفْرَدَاتِكَ مَا يُسَمَّى بِالضَّمِيرِ وَيَنْمَحِي شَرَفُ الخُصُومَهْ
(2)
أَعْرِفُ أَنَّ البَوْنَ كَبِيرٌ بَيْنَ الشَّاعِرِ وَالطَّبَّالْ
بَيْنَ الكَاتِبِ وَالمُحْتَالْ
بَيْنَ الهَزْلِ وَبَيْنَ الفِكْرَةِ تَسْمُو تُصْبِحُ مِثْلَ النَّجْمَةِ
تُنْقِذُ مِنْ تِيهٍ وَضَلالْ
كَيْفَ أُسَوِّي بَيْنَ المُرْسَلِ يَحْمِلُ وَحْيًا وَالدَّجَّالْ
يُصْبِحُ عِبْئًا فَوْقَ الطَّاقَةِ حِينَ تُهَيَّأُ أَرْضُ السَّاحَةِ لِلأَنْذَالْ
حِينَ يُغِيرُ سَلِيلُ الكَلْبِ عَلَى الأَشْبَالْ
حِينَ يُسَمَّى المُرْتَدُّونَ النَّفْعِيُّونَ نِعَالُ السُّلْطَةِ أَهْلَ نِضَالْ
لَيْتَ كِلابَ السُّلْطَةِ تُدْرِكُ
أَنَّ جَمِيعَ الأَحْذِيَةِ البَرَّاقَةِ جِدًّا مَحْضُ نِعَالْ
(3)
الأَوْلَوِيَّةُ لِلكِتَابِ يُحَكَّمُ
فَاللَّهُ أَوْلَى بِالخَلائِقِ مِنْهُمُ
وَالدِّينُ وَالدُّنْيَا صِرَاطٌ وَاحِدٌ
مَنْ رَاحَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ لا يَفْهَمُ
يَا أَيُّهَا المُلْتَاثُ يَحْسَبُ أَنَّهُ الأَوْلَى بِخَلْقِ اللَّهِ مِنْ رَبِّ الوُجُودْ
مَا أَنْتَ ... مَا الأَنْهَارُ ... مَا الوَادِي
وَمَا مِصْرٌ .. وَمَا الأَهْرَامُ فِي الكَوْنِ المَدِيدْ
يَا أَيُّهَا المُلْتَاثُ أَبْصِرْ وَاسْتَقِمْ مِنْ قَبْلِ يَوْمٍ
يَسْتَحِيلُ الغَافِلُ المَغْرُورُ ذَا بَصَرٍ حَدِيدْ
يَا أَيُّهَا المُلْتَاثُ لَيْتَكَ تَرْعَوِي
فَالدِّينُ عِنْدَ اللَّهِ دِينٌ وَاحِدٌ
لا يَرْتَضِي المَوْلَى سِوَاهُ مِنَ الأَنَامِ عَلَى المَدَى
وَالجَاهِلِيُّونَ الَّذِينَ تَمَرَّدُوا وَتَفَرْعَنُوا وَتَنَمْرَدُوا
وَتَمَرْكَسُوا وَتَأَمْرَكُوا وَتَقَلَّبُوا بَيْنَ الأَنَامِ بِلا هُدَى
خَابَتْ مَسَاعِيهِمْ وَخَابَ مَنِ اقْتَدَى
وَتَسَرَّبَتْ أَعْمَارُهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدَى
وَتَشَتَّتَتْ أَصْوَاتُهُمْ
مَا عَاشَ فِي سَمْعِ الزَّمَانِ لَهُمْ صَدَى
وَتَضَاءَلُوا .. وَتَضَاءَلُوا
وَتَشَكَّلُوا فِي دَفْتَرِ التَّارِيخِ
سَطْرًا أَسْوَدَا.
وحيد حامد الدهشان
(1)
مِنْ حَقِّهِمْ أَنْ يَفْجُرُوا
أَنْ يَزْعُمُوا مَحْضَ الوَلاءِ إِلَى الوَطَنْ
مَا دَامَ هَذَا العَصْرُ لا يَطْفُو عَلَى أَمْوَاجِهِ إِلاَّ العَفَنْ
مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَزَيْفُ الغَرْبِ وَالدُّولارِ صَارَتْ كَالوَثَنْ
مَا دَامَ ذُو الصَّوْتِ القَبِيحِ بِأَرْضِنَا يَزْهُو كَمَا يَزْهُو عَلَى العِطْرِ النَّتَنْ
مَاذَا عَلَيْهِ إِذَا فَجَرْ؟!
مَا دَامَ هَذَا العَصْرُ يُعْلِي كُلَّ كَذَّابٍ أَشِرْ
مَا دَامَتِ الأَبْوَابُ مُوصَدَةً وَيُحْظَرُ فَتْحُهَا
إِلاَّ لِمَنْ يُعْطِي الثَّمَنْ
أَمَّا الثَّمَنْ
فَهُوَ التَّنَفُّسُ مِنْ خَيَاشِيمِ الحُكُومَهْ
وَهُوَ التَّكَيُّفُ وَالتَّوَافُقُ فِي المَوَاخِيرِ الأَثِيمَهْ
وَهُوَ الهُيَامُ مَعَ التَّغَزُّلِ وَالتَّغَنِّي بِالتَّجَاعِيدِ الدَّمِيمَهْ
هُوَ أَنْ تَسِيرَ مَعَ المَوَاكِبِ بِالدُّفُوفِ وَبِالبَيَارِقِ بِالسُّيُوفِ وَبِالبَنَادِقِ
ثُمَّ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ دِمَاءُ إِخْوَتِكَ الغَنِيمَهْ
هُوَ أَنْ تَصِيرَ بِلا حَيَاءٍ كَالنَّوَاطِيرِ القَدِيمَهْ
أَنْ لا تَشَمَّ عَلَى اتِّسَاعِ دَوَائِرِ التَّفْرِيطِ وَالتَّخْرِيبِ
وَالإِذْعَانِ لِلتَّغْرِيبِ رَائِحَةَ الجَرِيمَهْ
وَهُوَ التَّرَبُّصُ وَالتَّحَدُّثُ وَفْقَ أَهْوَاءٍ سَقِيمَهْ
أَنْ تُصْبِحَ الأَقْلامُ أَسْوَاطًا
لِتُلْهِبَ ظَهْرَ مَنْ يَأْسَى عَلَى وَطَنٍ ذَبِيحٍ
قَاتِلُوهُ يُوَلْوِلُونَ وَيَزْعُمُونَ بِأَنَّهُمْ حَمَلُوا هُمُومَهْ
أَنْ يَنْمَحِي مِنْ مُفْرَدَاتِكَ مَا يُسَمَّى بِالضَّمِيرِ وَيَنْمَحِي شَرَفُ الخُصُومَهْ
(2)
أَعْرِفُ أَنَّ البَوْنَ كَبِيرٌ بَيْنَ الشَّاعِرِ وَالطَّبَّالْ
بَيْنَ الكَاتِبِ وَالمُحْتَالْ
بَيْنَ الهَزْلِ وَبَيْنَ الفِكْرَةِ تَسْمُو تُصْبِحُ مِثْلَ النَّجْمَةِ
تُنْقِذُ مِنْ تِيهٍ وَضَلالْ
كَيْفَ أُسَوِّي بَيْنَ المُرْسَلِ يَحْمِلُ وَحْيًا وَالدَّجَّالْ
يُصْبِحُ عِبْئًا فَوْقَ الطَّاقَةِ حِينَ تُهَيَّأُ أَرْضُ السَّاحَةِ لِلأَنْذَالْ
حِينَ يُغِيرُ سَلِيلُ الكَلْبِ عَلَى الأَشْبَالْ
حِينَ يُسَمَّى المُرْتَدُّونَ النَّفْعِيُّونَ نِعَالُ السُّلْطَةِ أَهْلَ نِضَالْ
لَيْتَ كِلابَ السُّلْطَةِ تُدْرِكُ
أَنَّ جَمِيعَ الأَحْذِيَةِ البَرَّاقَةِ جِدًّا مَحْضُ نِعَالْ
(3)
الأَوْلَوِيَّةُ لِلكِتَابِ يُحَكَّمُ
فَاللَّهُ أَوْلَى بِالخَلائِقِ مِنْهُمُ
وَالدِّينُ وَالدُّنْيَا صِرَاطٌ وَاحِدٌ
مَنْ رَاحَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ لا يَفْهَمُ
يَا أَيُّهَا المُلْتَاثُ يَحْسَبُ أَنَّهُ الأَوْلَى بِخَلْقِ اللَّهِ مِنْ رَبِّ الوُجُودْ
مَا أَنْتَ ... مَا الأَنْهَارُ ... مَا الوَادِي
وَمَا مِصْرٌ .. وَمَا الأَهْرَامُ فِي الكَوْنِ المَدِيدْ
يَا أَيُّهَا المُلْتَاثُ أَبْصِرْ وَاسْتَقِمْ مِنْ قَبْلِ يَوْمٍ
يَسْتَحِيلُ الغَافِلُ المَغْرُورُ ذَا بَصَرٍ حَدِيدْ
يَا أَيُّهَا المُلْتَاثُ لَيْتَكَ تَرْعَوِي
فَالدِّينُ عِنْدَ اللَّهِ دِينٌ وَاحِدٌ
لا يَرْتَضِي المَوْلَى سِوَاهُ مِنَ الأَنَامِ عَلَى المَدَى
وَالجَاهِلِيُّونَ الَّذِينَ تَمَرَّدُوا وَتَفَرْعَنُوا وَتَنَمْرَدُوا
وَتَمَرْكَسُوا وَتَأَمْرَكُوا وَتَقَلَّبُوا بَيْنَ الأَنَامِ بِلا هُدَى
خَابَتْ مَسَاعِيهِمْ وَخَابَ مَنِ اقْتَدَى
وَتَسَرَّبَتْ أَعْمَارُهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدَى
وَتَشَتَّتَتْ أَصْوَاتُهُمْ
مَا عَاشَ فِي سَمْعِ الزَّمَانِ لَهُمْ صَدَى
وَتَضَاءَلُوا .. وَتَضَاءَلُوا
وَتَشَكَّلُوا فِي دَفْتَرِ التَّارِيخِ
سَطْرًا أَسْوَدَا.