مشاهدة النسخة كاملة : سمراء : د / لطفي زغلول
د . لطفي زغلول
12-07-2009, 09:09 AM
سمراء
د / لطفي زغلول
www.lutfi-zaghlul.com
سَمراءُ .. سَمارُكِ يَسبحُ في الَّليلِ
السهرانِ مَعَ السمَّارْ
الَّليلُ يُطوِّقُ هذا القَدَّ ..
المَقدودَ الأوصالِ من الأقمارْ
ويُخاصِرُهُ ويُحاصرُهُ
يَجتاحُ خُطوطَ الطولِ ..
يُحلِّقُ في المَجهولِ
يَجوبُ خُطوطَ العَرضِ ..
ويُشعلُ فِيها النارْ
سَمراءُ .. ولونُ العِشقِ " سَمارْ "
في عَينيكِ البَحرُ المَسكونُ ..
بِموجٍ يَسبحُ في الأسرارْ
وأرى شَطّاً ..
يَفتحُ للصَيفِ ذِراعيهِ
نَزلت تَصطافُ بِه عَشتارْ
سَمراءُ .. وتَنسابُ الكَلماتُ ..
عَلى شَفتيكِ .. غِناءَ هَزارْ
تَحملُني بينَ ذِراعيها
وتُسافرُ بِي بَينَ الأفلاكِ ..
وأرجعُ أُلقي بَينَ يَديكِ ..
عصا الأسفارْ
أحمِلُ في دَفترِ أيّامي
أحلى مَا قُلتُ من الأشعارْ
سَمراءُ .. وأسمعُ صَوتاً
يَهتفُ بِي ويَصيحُ ..
حَذارِ حَذارْ
هذا البَحرُ اللاّمحدودُ ..
المُتمرِّدُ في عَينيكِ ..
إلى أقصى الدُّنيا
من غَيرِ قَرارْ
أخشى لو زَلَّتْ بي قَدمي
أن يَجرفَني فِيهِ التيّارْ
أن يَرمِيَني في شَطٍّ مَجهولٍ
تَنهشُني الغُربَةُ فِيهِ ..
أتيهُ أضيعُ .. إذا يوماً
بَاعدتُ بِعينيكِ المِشوارْ
يارا عويس
12-07-2009, 09:27 AM
الشاعر الدكتور لطفي زغلول
رحلتي هذا الصباح كانت في غمرة ابداع شعرك وعلى موقعك الألكتروني
ابداعك ليس له حدود
عبد الرسول معله
12-07-2009, 01:20 PM
الأستاذ الشاعر الكبير د. لطفي زغلول
تعودت عيني عند الدخول إلى صفحة الشعر البحث عنك
لعلها ترى جديدا كي تنتشي بروعته وجماله
فلقد تعودت الدندنة بهذا الرحيق المسكر للروح والمفرح للقلب
أظن أن لامخلوق مثلي على الارض أحس بجمال النص مثلما أحسه
أعجز أن أقول شيئا أمام هذه الخببية سوى كلمة شكرا لك إذ عطرت صباحي بها
مرحى بك وبعرائس شعرك وزدنا وفقك الله للخير وللشعر الجميل
ليفتخر كل عضو وكل زائر في النبع بك
تحياتي ومودتي
عواطف عبداللطيف
12-08-2009, 01:57 PM
سَمراءُ .. وأسمعُ صَوتاً
يَهتفُ بِي ويَصيحُ ..
حَذارِ حَذارْ
هذا البَحرُ اللاّمحدودُ ..
المُتمرِّدُ في عَينيكِ ..
إلى أقصى الدُّنيا
من غَيرِ قَرارْ
أخشى لو زَلَّتْ بي قَدمي
أن يَجرفَني فِيهِ التيّارْ
فعلا هذه السمراء كالعروس على ضفاف النبع
عطرت صباحاتي بعبير حروفها
اقف بصمت واردد
شكرا لك
دمت بخير
تحياتي
عادل الفتلاوي
12-14-2009, 10:54 AM
د. لطفي زغلول
تجولت عيناي هنا بين ليلك الأسمر
وهذه السمراء التي بزغت بهذا الليل
بدراً أنار وجهها هذا النص البديع
د. لطفي زغلول
رائع أنت
وطن النمراوي
03-12-2010, 08:33 PM
فأين أستاذي الدكتور لطفي عن السمراء تلك اليوم ؟!
لقد اشتقنا حرفك أستاذي ؛ فأين هو عنا ؟
تحياتي و تقديري لحرفك الألق
شاكر السلمان
01-22-2012, 09:01 PM
اشتقنا لك كما اشتقنا للسمراء وضياء حرفك
تقديري
سمير عودة
01-23-2012, 07:09 PM
إشتقنا لحرفك أستاذي الغالي
عساك بخير
خببياتك كلها أغانٍ تحتاج إلى ملحنين كبار ليتغنى بها الناس
أعلقها
لجمالها وقيمتها الأدبية
محبتي
خالد قاسم
01-23-2012, 07:43 PM
د لطفي
الله خببية جميلة, صور رائعة , جديدة , ما لا كتها الألسنة
والله لمن الروائع يا سيدي
دام نبضك وتقبل مروري المتواضع
خالد صبر سالم
01-27-2012, 12:45 PM
اخي شاعرنا الجميل الدكتور لطفي
كان غزلك شفيفا ومناجاتك العاشقة رائقة
دمت بجمال وابداع وفرح
محبتي
سفانة بنت ابن الشاطئ
01-30-2012, 04:40 AM
الراقي د. لطفي زغلول صباح مشرق ونهارك سعيد ملؤه الفرح
اشتاقت لك الأماكن فعلا .. واشتقنا لحروفك الراقية
وهل ستجد السمراء أجمل من هذا رقة وعذوبة ووصف ..
قصيدة بديعة بصورها ومعانيها .. سعدت بعبور ضفافها
تقديري واحترامي ومواسم زهر
سفــانة
حسام السبع
01-31-2012, 01:35 PM
وانا أسمع عشتار تتغنى بهذا الألق
والأحرف أوتار :
سَمراءُ .. سَمارُكِ يَسبحُ في الَّليلِ
السهرانِ مَعَ السمَّارْ
الَّليلُ يُطوِّقُ هذا القَدَّ ..
المَقدودَ الأوصالِ من الأقمارْ
ويُخاصِرُهُ ويُحاصرُهُ
يَجتاحُ خُطوطَ الطولِ ..
يُحلِّقُ في المَجهولِ
يَجوبُ خُطوطَ العَرضِ ..
ويُشعلُ فِيها النارْ
سَمراءُ .. ولونُ العِشقِ " سَمارْ "
في عَينيكِ البَحرُ المَسكونُ ..
بِموجٍ يَسبحُ في الأسرارْ
وأرى شَطّاً ..
يَفتحُ للصَيفِ ذِراعيهِ
نَزلت تَصطافُ بِه عَشتارْ
سَمراءُ .. وتَنسابُ الكَلماتُ ..
عَلى شَفتيكِ .. غِناءَ هَزارْ
تَحملُني بينَ ذِراعيها
وتُسافرُ بِي بَينَ الأفلاكِ ..
وأرجعُ أُلقي بَينَ يَديكِ ..
عصا الأسفارْ
أحمِلُ في دَفترِ أيّامي
أحلى مَا قُلتُ من الأشعارْ
سَمراءُ .. وأسمعُ صَوتاً
يَهتفُ بِي ويَصيحُ ..
حَذارِ حَذارْ
هذا البَحرُ اللاّمحدودُ ..
المُتمرِّدُ في عَينيكِ ..
إلى أقصى الدُّنيا
من غَيرِ قَرارْ
أخشى لو زَلَّتْ بي قَدمي
أن يَجرفَني فِيهِ التيّارْ
أن يَرمِيَني في شَطٍّ مَجهولٍ
تَنهشُني الغُربَةُ فِيهِ ..
أتيهُ أضيعُ .. إذا يوماً
بَاعدتُ بِعينيكِ المِشوارْ
محمد ذيب سليمان
01-31-2012, 08:29 PM
رقيقة جميلة بهية المطلع والختام
ازدانت بقلائد المحسنات البديعية فكانت حسناء
شكرالك
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir