سعدون جبار البيضاني
11-10-2010, 11:47 PM
عند مشارف المدينة المعطلة
اكتضت ْ شوارع وأزقة المجر الكبير بالموتى الذين مازالت تختزنهم ذاكرتي وما لم تختزن وبإيقاع بطيء، ثمة أناس تربطهم بك علاقات وشيجة وتبادلهم التحية على أحسن ما يرام الا انك لاتعرف أسمائهم مما يشكل عليك عبئا ً ثقيلا ً عندما تفتقدهم في وقت ٍ ما ، هؤلاء وجدتهم أيضا ًوشرحوا لي أسباب وتاريخ موتهم وبعضهم يحمل صورة من شهادة وفاته في جيبه وعندما سألت ُ أحدهم عن سبب ذلك أوضح لي لأنه خرج على مسؤوليته ، يعملون بنفس مهنهم قبل انخراطهم الى سلك الموتى ، يتراءى لي منهم عطارون فتحوا أبواب حوانيتهم وهم يزنون بضاعتهم بالشكل الذي اعتدنا عليه آنذاك والذي يرضي المتبضعين الى حد ما .
ثمة على ما أذكر امرأة ماتت مع طفلها قبل أكثر من عشرين سنة وكان طفلها لم يبلغ السابعة من عمره رأيته يركض خلفها متجاوزا ً السابعة من العمر على أقل تقدير والغريب ان جميع الموتى رأيتهم معافين سوى انهم فاتحون أفواههم بأقصى ما يمكن ولم أتذكر ان لأي منهم بقية أسنان وحين افتقدت ُأبي وأمي لم أجدهم مما زادني فزعا ً ورعبا ً عندها أدركت ُ اني في حلم وفسرت ُ ذلك ان علي ّ الذهاب إلى السوق لأجلب بضاعتي الرتيبة التي يشكل الباذنجان عمودها الفقري حيث بانتظاري عائلتي التي تضم أكثر من عشرة قوارضَ
أعني الذين تقل أعمارهم عن العاشرة ، بعدها أكلنا وجبة باذنجان شهية جدا ً حيث ان زوجتي بارعة في طبخها ثم قرأنا سورة الفاتحة ترحما ً لوالدتي ريثما أكون بحالة أفضل عندئذ ٍ سأشتري سمكة كبيرة جدا ًتليق ان نقرأ بعدها سورة الفاتحة ثوابا ً للذين رأيتهم في حلمي .
اكتضت ْ شوارع وأزقة المجر الكبير بالموتى الذين مازالت تختزنهم ذاكرتي وما لم تختزن وبإيقاع بطيء، ثمة أناس تربطهم بك علاقات وشيجة وتبادلهم التحية على أحسن ما يرام الا انك لاتعرف أسمائهم مما يشكل عليك عبئا ً ثقيلا ً عندما تفتقدهم في وقت ٍ ما ، هؤلاء وجدتهم أيضا ًوشرحوا لي أسباب وتاريخ موتهم وبعضهم يحمل صورة من شهادة وفاته في جيبه وعندما سألت ُ أحدهم عن سبب ذلك أوضح لي لأنه خرج على مسؤوليته ، يعملون بنفس مهنهم قبل انخراطهم الى سلك الموتى ، يتراءى لي منهم عطارون فتحوا أبواب حوانيتهم وهم يزنون بضاعتهم بالشكل الذي اعتدنا عليه آنذاك والذي يرضي المتبضعين الى حد ما .
ثمة على ما أذكر امرأة ماتت مع طفلها قبل أكثر من عشرين سنة وكان طفلها لم يبلغ السابعة من عمره رأيته يركض خلفها متجاوزا ً السابعة من العمر على أقل تقدير والغريب ان جميع الموتى رأيتهم معافين سوى انهم فاتحون أفواههم بأقصى ما يمكن ولم أتذكر ان لأي منهم بقية أسنان وحين افتقدت ُأبي وأمي لم أجدهم مما زادني فزعا ً ورعبا ً عندها أدركت ُ اني في حلم وفسرت ُ ذلك ان علي ّ الذهاب إلى السوق لأجلب بضاعتي الرتيبة التي يشكل الباذنجان عمودها الفقري حيث بانتظاري عائلتي التي تضم أكثر من عشرة قوارضَ
أعني الذين تقل أعمارهم عن العاشرة ، بعدها أكلنا وجبة باذنجان شهية جدا ً حيث ان زوجتي بارعة في طبخها ثم قرأنا سورة الفاتحة ترحما ً لوالدتي ريثما أكون بحالة أفضل عندئذ ٍ سأشتري سمكة كبيرة جدا ًتليق ان نقرأ بعدها سورة الفاتحة ثوابا ً للذين رأيتهم في حلمي .