المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستشهادي الغول..!


نبيه السعديّ
12-04-2010, 10:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الاستشهادي الغول..!



في السنوات الأخيرة، تردَّدتْ كلمة الإرهاب كثيرا في جميع وسائل الإعلام العربية والأجنبية، حتَّى درجت على كل شفة ولسان، وأصبحتْ سببا مباشرا لشنِّ حروب إبادة جماعية، كادتْ تفني شعوبا بأكملها، ومثلها الحيّ حرب أفغانستان، والحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق, رغم التضرُّع والصلوات العربية المقامة يوميا في هيكل "بوش".
الإرهاب اليوم عبارة عن تهمة مصنَّعة حسب الطلب، يكفي أن يتمَّ لصقها من الخارج والخلف، على ظهر دولة من الدول أو فرد من الأفراد، حتَّى تكون في ذلك النهاية والدمار. وعملية اللَّصق يجب أن تستوفي شرط صحتها الوحيد؛ أي أن تتمَّ بصمغ أمريكي مصنوع في إسرئيل.
باتتْ صفة الإرهاب ذريعة لقتل فرد أو شعب وإبادته؛ أي بمفعول تدميري أكبر بكثير من القنابل، التي ألقتها الولايات المتحدة الأمريكية (بحنانٍ بالغٍ) وديمقراطية قرمزية اللون، على "هيروشيما" و"ناغازاكي"، في الحرب العالمية الثانية.
لقد بدأت العمليَّات الاستشهادية على المسرح العالمي، قبل أن تنتقل إلى المسرح الأمريكي، وكانت أمريكا جزءا من الجمهور المتفرج عليها، في ثمانينات القرن الماضي، خاصَّة ما حصل منها في جنوب لبنان، ضدَّ المحتلِّ الإسرائيلي.
لكن ما لبث العرش الأمريكي أن اهتزَّ بعنفٍ، لأحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) عام /2001/؛ هذا العرش العتيد، الذي لا تمثِّل الديمقراطية فيه سوى إحدى ماساته الزائفة البرَّاقة، التي تمَّ غرسها بعناية فائقة في كعوب قوائمه الأربعة. وعندما يهتزُّ الكبير، يهزَّ كل العالم، دون أن تنفع المتَّهم جميع ابتهالاته ودعواته إبَّان الحدث، في محاولة يائسة للهرب من مواجهةٍ، يعصف في داخلها غضب الكاوبوي الأمريكي الهائج، عندما انتفض غيظا من جرح عميق في أسفل ظهر كبريائه المقدَّسة. وبعد أن استفاق المارد الأمريكي من غفلته، أشار بأصبع الاتهام إلى "أسامة بن لادن", كمتسبَّب وحيد في هذه الكارثة، فأساء دون أن يدري إلى هيبة نفسه وعظمتها، المنتهكتين من قبل شخص واحد ضعيف، كما أساء إلى قدراته العسكرية والأمنية العمياء، حين أعلن بصراحة فشل تقنيته في حماية مجتمعه، الغافي على وسادة الاطمئنان الأمني، والرفاه الاجتماعي. وانتصارا لكرامة الكاوبوي الأمريكي الجريحة، كان لا بدَّ له من تدبير عملية ردع كبيرة، توازي بحجمها حجم الكارثة الضخمة، التي لا تنبعث ضخامتها من آلاف الضحايا وفداحة التدمير فحسب، بل من مجرَّد الجرأة على عظمة وجبروت إله النظام العالمي الجديد.
كانت الضحية الأولى المقادة إلى مذبح الهيكل الأمريكي المقدس، راسفةً بقيود الإرهاب المزعوم، شعب أفغانستان بشيبه وشبابه.
وانطلاقا من المصلحة العالمية حسب زعمه، أعلن العلج الأمريكي حربا شاملة على الإرهاب ومن يسانده، ورسم شعارا غريبا، لا يقبل الحياد؛ فإمَّا أن تكون ضدَّ المنطق ومع أمريكا, بكل ما تعدُّه إرهابا، أو أن تكون مع المنطق وضدَّ أمريكا. وفي هذه الحالة الأخيرة ماذا ينفع المنطق، إذا خسر الإنسان نفسه، وسعى بقدميه إلى التهلكة, بمواجهة دولة عظمى مثل أمريكا، منفردة بحكم العالم؟!
وفي جميع أرجاء الأرض تسابق الحكام، بما فيهم الذين يضمرون العداء لأمريكا، على دروب تقديم فروض الطاعة والالتزام، متزاحمين أمام تمثال "هُبَل" العالم الجديد، مدفوعين بخوف دفين من مواجهته، أكثر من اقتناعهم بشعاره، أو بمنطقه الممسوخ حول الإرهاب والإرهابيين.
بدأتْ أمريكا بحثها الظاهر عن إبرة "ابن لادن"، في أكوام القشِّ الأفغانية المترامية، واستطاعت بالكثير من الحذر أن تقيِّد المُلْتحي الأفغاني المتمرِّد، بسلاسل الديمقراطية الذهبية، وحققتْ بذلك سياستها الباطنية في السيطرة على منابع النفط في بحر قزوين، والتي فشل في تنفيذها قبلها كلٌّ من الإنجليز والروس. كما حققتْ هدفا من أهداف حربها الاستباقية ضدَّ الصين؛ ذلك المارد النائم، الذي بدأ يستيقظ من غفوته، كي يشكِّل قطبا آخر في العالم، إلى جانب أمريكا "الفردة الواحدة"، وذلك عن طريق تطويق الصين بالتقرُّب منها، كما يتقرَّب الصياد من طريدته.
لم يطلْ الفيلم، حتَّى ظهر للعالم أجمع، وهيُ وبطلان تحميل "ابن لادن" مسؤولية التخطيط لتفجير الطائرات الأمريكية السفرية، فوق برجَيْ التجارة العالمية في مدينة نيويورك، وفوق سقف وزارة الدفاع الأمريكية؛ البنتاغون، في العاصمة الأمريكية. كما ظهر أيضا أنَّ البحث عنه في أفغانستان، ما هو إلاّ تغطية لهدف سياسي واقتصادي كبير؛ إذ انحسر ذكر "ابن لادن"، حالما تمَّتِ السيطرة الأمريكية على أفغانستان، وتمَّ تشكيل حكومة موالية فيها.
ولسهولة تدبير التهمة، تهيَّأتْ لأمريكا أسباب احتلال أيَّة دولة في العالم، فأخفتْ مصلحتها في سلب بترول العراق ونهب ثرواته، على شكل ورقة اتِّهام بالإرهاب والتعاون مع القاعدة، ودسَّتها في جيب العراق الداخلي، كي تحكم عليه متلبِّسا بتهمة الحيازة.
وبعد مليون شهيد عراقي، اكتشف العالم المتفرج منه والمستفيد، أنَّ تهمة العراق ما هي سوى كذبة، سوَّغتْ اقتياده كقربان إلى هيكل صهيون المقدس!
ومن الطبيعي المتوقع ألاّ يفوِّت سفاحٌ متمرسٌ في العنف مثل "شارون" الصهيوني، استخدام نفس السيناريو الأمريكي، في ضرب الفلسطينيين، واحتلال أراضي السلطة الفلسطينية المرَّة تلو الأخرى، متذرِّعا بمكافحة الإرهاب، المتمثِّل حسب رأيه بالاستشهاديين الفلسطينيين، الذين أوجب النظام العالمي الجديد مكافحتهم والقضاء عليهم بشتَّى الوسائل. والمهمُّ أن "شارون" استغل هذا الوضع، للقيام بمجازر ومذابح جماعية، ذهب ضحيَّتها مئات الفلسطينيين الأبرياء، وتمَّ القبض خلالها على آلاف المتَّهمين بالتدبير والتخطيط لعمليات استشهادية داخل الأراضي المحتلَّة. لكن، ومن خلال كلِّ ذلك، ظهر بوضوح عدم جدوى نظرية الأمن الإسرائيلي، وفشل الحزام الأمني، الذي يطالب به "شارون"، والذي طالب به من قبله "نتنياهو"؛ إذ على الرغم من جميع الاحتياطات والاحتلالات، ما زالت العمليات الاستشهادية مستمرة.
وانطلاقا من مصلحة إسرائيل وأمريكا وحدهما، جرى تصنيف العمليات الاستشهادية ضمن إطار العمليات الإرهابية المحظورة، وردَّدتْ جميع دول العالم "الكورس" دون استثناء، الشعار الأمريكي المطروح على التداول، حفاظا على مصالحها في عدم مواجهة ومعاداة الكاوبوي الأمريكي، تماما كما يردِّد الانتهازي شعار الحزب الحاكم. ومن الطبيعي في عالم أحادي القطبية، يفتقر بالتأكيد لمن يساند الحقَّ، أو يقول الحقيقة، أن تلتحق دول العالم الجديد بركب أمريكا، دون تحفُّظ أو تفكير.
ولو أننا حاولنا كشف وتحليل المعادلة، التي انبعث منها العمل الاستشهادي الفلسطيني خاصَّة، لعرفنا مدى تطابقها الكامل مع العدالة والحقِّ:
ففي الجانب الأول؛ تقبع إسرائيل، المحتلَّة للأراضي الفلسطينية؛ المالكة لأقوى ترسانة أسلحة حربية تقليدية، وأسلحة تدمير شامل، في منطقة الشرق الأوسط على الأقلِّ؛ الحائزة على المساعدات الأمريكية السخية، وعلى دعم الفيتو الأمريكي في جميع المجالات الدولية.
ويقبع في الجانب الآخر؛ الشعب الفلسطيني، الأعزل تحت نير الاحتلال، والذي بالكاد يملك ما يكفي لتأمين رغيف العيش، يدعمه ظاهريا ملايين العرب المتشرذمين المغلوبين على أمرهم، الذين لا يستطيعون مساعدته إلا بعد الحصول على الإذن من خصمه الأمريكي، فيحسنون إليه بين الفينة والأخرى بحفنة من نقود جافة، لا تتعدى المعونة الإنسانية.
والغريب أن يعترف العالم؛ كل العالم، بحقِّ الفلسطيني، رغم وضعه التعيس، بحقِّه في تحرير أرضه من الإسرائيلي المحتلِّ، وهو حقٌّ وارد في صلب وثيقة حقوق الإنسان العالمية، بعد أن تمَّ -بلمسة سحرية متَّفق عليها- تقزيم معنى الاحتلال الإسرائيلي، الذي اقتصر على الأراضي الفلسطينية المحتلة في حرب حزيران /1967/ فقط، وقد أصبح الكلام عن فلسطين؛ الوطن المُغتصب، نوعا من المحظورات والممنوعات، حتَّى على أكثر الدول العربية تطرُّفا بالمفهوم الأمريكي!
وهنا دعونا نتسائل عن الطريقة التي يتوجب فيها على الفلسطينيين، ممارسة حقِّهم المشروع لتحرير أرضهم من الاحتلال الإسرائيلي، ضمن إطار الاحتلال بمعناه الحالي؟!
من غير الممكن للفلسطيني الأعزل طبعا، أن يخوض ضدَّ إسرائيل حربا تقليدية نظامية؛ أي بمواجهة جيشين نظاميين، لأنَّه في حقيقته لا يملك جيشا، بل لا يملك حتى ثمنا للبذات العسكرية، فضلا عن الأسلحة والذخائر والمقرَّات الحربية. هذا إضافة إلى عدم توافر أيَّة إمكانية، تسمح له بشنِّ حرب عصابات ضدَّ إسرائيل، في ظلِّ احتلالها وفرض سلطتها فوق كلِّ شبر من الأراضي الفلسطينية الضيِّقة. كما أنَّه من غير المجدي مطلقا، المطالبة بحقوقه العادلة في المحافل الدولية، الأمر الذي ثبت أنه لم يأت، ولن يأتي بنتيجة إيجابية أبدا، طالما تحمل أمريكا الفيتو كسلة مهملات، ترمي فيها جميع القرارات الصادرة عن المحافل والمنظمات الدولية، إذا ما حملتْ في طيَّاتها مجرَّد تلميح طفيف بإدانة إسرائيل!
من حقِّنا أن نتساءل؛ عمّا يبقى بعد أمام الفلسطيني، كي يمارس حقَّه الطبيعي في تحرير أرضه المضغوطة، حتَّى درجة الانعدام؟!
لم يبقَ أمامه سوى أن يُسمع صوته للعالم، ويستدرَّ عواطف الغرب، علَّه ينتصر له. وانطلاقا من هذا الملاذ الأخير أعلن انتفاضة أطفال الحجارة، التي رمى فيها بأغلى ما لديه في التهلكة، ودفع بأطفاله نحو التحرير، متسلِّحين بالحجارة؛ أرخص وأوفر الأسلحة، التي ترتِّب الخسائر على أصحابها ومستخدميها, أكثر ممَّا ترتِّبها على الأعداء المحتلِّين. ومضتْ سنوات وسنوات ممزوجة بالمرارة والذلِّ، ردَّدتْ فيها أرجاء العالم، صدى أصوات سحق عظام الأطفال الفلسطينيين، وتكسير أطرافهم بهراوات الإسرائيليين، دون أن يرتفع صوت عدالة واحد، يتجرّأ على استنكار ما يحدث، تحت ضغط الفيتو الأمريكي الكابح المخرس.
ثم ما لبثتْ أن سيقتْ دول المواجهة بما في ذلك الفلسطينيون، إلى حفلة مصالحة استسلامية وإجبارية مع إسرائيل، في "مدريد"، بدتْ أنها تسير ظاهريا لإنجاز ما تسمَّى معاهدة سلام، بينما هي في حقيقتتها ليست أكثر من عقد إذعان، يرضخ فيه العرب، وتحت الحراسة الأمريكية المشدَّدة، للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. وبعد أن تعثَّرتْ المفاوضات في "مدريد"، خرج ممثلو الفلسطينيين من بابها الخلفي إلى "أوسلو"، وأجروا مباحثات سرِّية، بغية الوصول إلى سلام ما، حتَّى لو كان أعرجا. لكن المفاوضات فقدتْ أطرافها السفلية بعد اغتيال "رابين"، وبعد تنصُّل خلفه الليكودي "نتنياهو" (بمنتهى المحبة للسلام!) من كل ما توصَّلتْ إليه مسيرة السلام المزعوم، ثم تنصَّل بعده "شارون"؛ الليكودي من جميع اتفاقات أوسلو. عندئذ عادتْ مسيرة السلام إلى نقطة البداية، تماما كحكاية إبريق الزيت.
ضمن مثل هذه الظروف الظالمة، ماذا يبقى أمام الفلسطيني، في سعيه العادل والمشروع نحو التحرر!؟ ماذا يبقى أمام الفلسطيني المناضل، كي يمارس حقه العادل والمشروع لتحرير أرضه، بعد أن رضي بالفتات من هذه الأرض؛ وبعد أن استعصى عليه امتلاك الجيش النظامي التقليدي؛ وبعد أن سُدَّتْ أمامه جميع المنافذ لامتلاك سلاح الردع، القادر على مواجهة سلاح الخصم؛ وبعد أن لم ينفعه استصراخ العالم، الذي وضع أصابعه في أذنيه؛ وبعد أن غصَّتْ خيمته الصغيرة البالية بمئات القرارات الكسيحة المعوَّقة، الصادرة عن المنظمات الدولية، خلال فترة ستة عقود؟!
ولسنا نجد ضيرا، في أن يحدِّد لنا العالم أجمع، بما فيه صهيون بذاته ومن خلفه العم سام؛ ماذا يجب على الفلسطيني فعله في ممارسة حقِّه العادل والمشروع لتحرير أرضه!؟
الواقع أنَّه لم يبقَ للفلسطيني، ضمن هذه المعطيات القاسية والظالمة وغير الإنسانية، إلا التسلُّح بحياته، كأغلى وأقدس ما لديه، لأنَّه لا يملك غيرها في هذه الدنيا. نعم؛ لم يبقَ له سوى استخدام حياته هو عوضا عن البندقية، كأرخص وأفضل سلاح متوافر لديه، يمكِّنه من الوصول إلى العدوِّ في عقر داره. وكل الذين يقولون غير ذلك، فهم دون شكٍّ يكذبون على أنفسهم وعلى الناس أجمعين.
إن تضحية الفرد بحياته في سبيل تحقيق الحرية والاستقلال، أقلُّ ما يقال فيها إنها أقصى وأسمى أنواع النضال، وهي الطريقة الوحيدة، التي بقيتْ في متناول أيدي الفلسطينيين والعراقيين، بل والأمم المستضعفة جمعاء، ضمن عالم يحكمه نظام جديد أحادي القطبية.
والوصف الحقيقي الرهيب المرعب، أنَّ هذا العمل الجهادي الجريء، القائم على تفجير الفرد نفسه بنفسه، لا يمكن أن تقف أمامه أسلحة مضادة، وبالتالي هو بكلِّ تأكيد غير قابل للمواجهة بأيَّة وسيلة من الوسائل الحربية أو القسرية. ثمَّ أنَّه من جهة ثانية يمتلك القدرة المثالية، لاختراق أقوى الحواجز الأمنية على الإطلاق، وذلك لأنَّ طالب الشهادة، الذي توصَّل إلى قرار حاسم في التضحية بحياته، لا يمكن أن يقف في طريقه حاجز، ولا أن يردعه عن فعله رادع. من هنا أتتْ خطورة مثل هذه الأعمال الاستشهادية، على الدول العسكرية الكبرى، مثل أمريكا وإسرائيل. فهي؛ أي هذه الدول العسكرية المتخمة بالتقنية والسلاح، كانت تنام مطمئنة سالمة في حرز أمين، بعيدا جدا عن مكائد الأعداء والحاسدين، وقد بذلتْ كل ما تملك في سبيل تحقيق أمنها هذا، فسدَّتْ جميع الفجوات الأمنية، وردمتْ جميع الطرق المؤدية إلى اختراقها، ووظَّفتْ في سبيل ذلك تقنياتها وإمكاناتها المادية والبشرية. أما أن يأتيها الخرق من داخلها، بما تسمى عملية استشهادية، قوامها فرد واحد، يمتلك قدرة كافية لزعزعة كيانها الأمني، والإطاحة بجميع تدابيرها، فهو أمر بالغ الخطورة، ومنبع خطورته أنَّه يوقفها حائرة عزلاء على قدم المساواة مع غيرها من الأمم المستضعفة، فيسهل تهديدها في كل لحظة. بل والأخطر من ذلك بكثير، أنَّها تقف عاجزة عن منع واكتشاف مثل هذه العمليات الاستشهادية بالطرق التقنية الحديثة، ممَّا يجعلها ضعيفة مع جبروتها وعنجهيَّتها، ويوقفها مجبرة على نفس الأرضية مع الأمم المستضعفة. وأكثر من هذا وذاك أن العمليات الاستشهادية، جعلت الأمم المستضعفة أكثر تفوُّقا، وأطول باعا من الدول الحربية الكبرىأكثر تفوقا، بكونها قادرة على تسيير قوافل من هذه الأسلحة البشرية المتفجِّرة، إلى أيِّ مكان تريد، بينما تعجز دولة مثل أمريكا، عن امتلاك مثل هذه الأسلحة، في ظروف العيش الرغيد والحياة الهانئة، التي ينعم بها مواطنوها، والتي تمنعهم من التضحية بحياتهم الباذخة.
كلُّ ما سبق يشير بالتأكيد إلى صدق القول، الذي يعبِّر عن جوهر معادلة الاستشهاديين؛ وهو أن الجهاد لا يبلغ مستواه الأفضل عند الشعوب، إلاّ إذا بلغت الحياة عندهم مستوى الموت.
تدلُّ هذه المعادلة بوضوح، على أن شعوب الدول المتقدمة، عاجزة تماما عن صنع الاستشهاديين، بل إنَّ هذا السلاح الفتَّاك يبقى، وسيبقى حكرا على الأمم المغلوبة المستضعفة دون غيرها. وهذا هو السبب الرئيس في القلق الأمريكي الإسرائيلي من العمليات الاستشهادية، باعتبارها تستخدم سلاحا غاليا، لا تستطيع دول العالم المتقدم امتلاكه، بما أوتيت من أسباب التقدم والثراء.. هذا هو الاستشهادي الغول الأسطوري في العصر الحديث، وحامي المستضعفين، الذي ترتجف أمامه أكبر الدول الحربية في العالم..
هذا هو الاستشهادي المخلِّص، الذي يرتفع بالمستضعفين في المجال الحربي، إلى مراتب تتجاوز مستوى أقوى دول العالم، فتقرُّ بعجزها ليس عن مجابهته فقط، بل عن صنعه وامتلاكه.
هل نستغرب بعد ذلك، موجة الغضب الأمريكوإسرائيلي العارم ضد العمليات الاستشهادية!؟
ثمَّ هل نستغرب دأب الدول المستكبرة في لصق الصفة الإرهابية على العمليات الاستشهادية العادلة، وتصميمها على وأد الاستشهاديين، وتدمير مواطنهم، وقطع ذراريهم، وتشتيت مؤيديهم، أينما وجدوا؟!
بعد أن ذبلتْ أشجار الغابة، وقلَّتْ مواردها، بينه وبين نفسه قرَّر ملك الغابة الجائع أكل الحصان، فدعا الحيوانات إلى اجتماع مصطنع عاجل، لمعالجة مسألة البيئة المتأذية داخل الغابة. جلس فوق مكان مطلٍّ، وطلب من كل فرد من الحيوانات، أن يشرح طريقة حياته، كي يقرِّر هو على ضوء ذلك، مدى ضرر هذه الطريقة، المنعكس على البيئة. قال الذئب: أنا ألاحق البشر والأرانب والظباء، وأتربَّص بهم، حتى أظفر، فأفترسهم. فقال الملك: هذا أمر طبيعي عادل. وقال الدبُّ: أنا أدخل إلى البيوت المجاورة في غفلة من أصحابها، فأمزق الأطفال، وأفترسهم. فقال الملك: هذا أمر طبيعي عادل، لا غبار عليه أيضا. وقال الحصان: أنا إذا جعتُ، تجنبتُ أكل العشب الأخضر، حتى أضمن تكاثره، وأتغذى فقط على اليابس منه. فقال الملك: والله لقد أتيتَ أمرا فريَّا، أيها الحصان، والقتل هو أقل جزاء تستحقه على عملك المشين الظالم هذا، فوثب عليه على الفور، ثم افترسه.
نبيه محمود السعديّ

حسن هادي الشمري
12-06-2010, 09:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ديمقراطية الجمهوريات الوراثية
والعائلات المالكة

معذرة" للقارىء الكريم فأنا هنا لا أريد أن أثير جدلا" عقيما" بل نقاشا"ديمقراطيا"لكنه ليس بمفهوم
ديمقراطية العم سام بل بديمقراطية الحكام العرب وجمهورياتهم الوراثية وديمقراطية أصحاب الجلالة والأمراء التي أوجب الله تعالى على المتعبين والجياع طاعتهم التي بشر بها وعاظ السلاطين مستندين الى قوله تعالى ( وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم ) ومنذ أكثر من الف عام وهذه الأطاعة واجبة مهما كان ولي الأمر ( ظالما" زانيا" شاربا" للخمر الى آخره من الخطايا والموبقات ) . وما جاء في كتاب اله العزيز وفي كثير من الآيات انه توعد هؤلاء بالنار وبئس المصير . وقد قال تعالى وما للظالمين من أنصار ووصف شرب الخمر بأنه رجس من عمل الشيطان وفرض على الزاني الجلد . فكيف به يطلب منا أطاعة هؤلاء . انا هنا ليس برجل دين أو أفتاء ولا حتى من المنتنين الى الأحزاب الأسلامية لكني أردت هنا أن أعود الى 1981 وتحديدا" في الأشهر الأخيرة منه والأشهر الأولى من العام 1982 كنت حينذاك موجودا"في الجمهورية التونسية الشقيقة في محافظة والتي يسمونها الأخوة التونسيون (ولاية القصرين ) والتي أخذت أسمها لوجود قصرين أثريين من زمن الأمبراطورية الرومانية وكنت ساكنا"في فندق ( نزل السليوم ) وكان الأخوة التونسيين من موظفي الأستقبال في النزل يحبون النقاش معي في أمور تخص امتنا العربية وأمور سياسية أخرى وفي أحدى الليالي كنت أتناقش مع شقيق أسمه الطاهر أذ نظر لي بغضب وقال بلهجة تونسية ( سي حسن أنتم تكذبون علينا عندما تتحدثون بأسم العروبة والأسلام ) فقلت له بتعجب وكيف ذلك يا ( سي طاهر ) . قال لي أترى تلك ( منضدة الشراب ) وكان يشير الى منضدة ومجموعة من الكراسي موجودة في قسم تناول المشروبات الكحولية أجبته نعم أراها . قال لي في كل عام وفي فصل الصيف يأتي الى هنا شخص من أبناء العائلة المالكة السعودية يبقى هنا مدة شهر يجلب معة فتيات من مختلف الأجناس شقراء وسمراء وصفراء وحتى من الهنود الحمر يسكر ويعربد ويخرج من جيبه الآف الدولارات ينثرها على رؤوسهن وهن يجمعنها ضاحكات .وأنا أخوه العربي المحتاج أخدمه وهو يمارس سقوطه الأخلاقي لم يعطني يوما"ما دولارا" واحدا".كل هذا وهم يدعون أنهم خدام الحرمين الشريفيين أحترت بماذا أجيبه .ثم قال لي بعد صمت لماذا لم تقاتلوا الأيرانيين في زمن الشاه ؟ أنتم تحاربونهم لأنها ثورة أسلامية . حينها أردت أقنعه بأنهم هم الذين أعتدوا علينا وهم أول من بدأ الحرب لكنه ظل صامتا" ولم يقتنع .. ( ولعلم القارىء بعدها عدت الى العراق وشاركت في الحرب في الدفاع عن حدود العراق العزيز منتسبا" الى أعتى فرقها العسكرية المدرعة يعرفها القرىء العراقي ـ الفرقة العاشرة المدرعة ) حتى وضعت الحرب أوزارها . وكان هذه الحرب يمولها الأشقاء الخليجيون حيث طرح شعار في حينها ( علينا المال وعليكم الرجال ) . معذرة أذا قلت أن الغرض منها كان أبادة المسلمين من الطائفة الشيعية وأضعاف الدولتين القويتين التين كانتا تهدد الصهاينة بشعبيها المسلمين المؤمنين . وبعد انتهاء الحرب فوجيء العراقيون بأن الأشقاء أعتبروا ما أعطوا من أموال المساعدة للعراقيين في حربهم ديونا" وطالبوا بأعادتها فورا"وقد خرج العراق من الحرب مثقلا" بالديون وقد أكلت الحرب خيرة رجاله من ضباط وجنود من أجل أصحاب الكروش المنتفخة الذين لاهم لهم غير أملاء كروشهم وأشباع رغباتهم الجنسيه .وعند أجتماعهم مع الوفد الكويتي برئاسة المرحوم ولي العهد سعد العبد الله وكان الوفد العراقي برئاسة عزة الدوري فوجيء القادة العراقيين الأبطال ( أبطال التحرير القومي ) بأن أخوهم في العربة والأسلام يوعدهم بأنه سيجعل المرأة العراقية ( التي تشرفه ) ستعطي شرفها بدينار كويتي مما أغاض الوفد العراقي بعدها أتخذت القيادة العراقية قرارا"غير مدروس وفاجئوا العالم بأحتلالهم الكويت....
عزيزي القريء العربي للموضوع بقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــه أنتظرونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــي .......................

نبيه السعديّ
12-06-2010, 03:31 PM
الأخ حسن..
أنا أنتظر كما طلبت.. لكن ليس استجابة لطلبك فقط، بل لأني للآن لم أجد في كل ما طرحتَهُ علاقة بموضوع المقالة!
لكني أرى أن ما انصعتَ له وعملتَ به، من ديمقراطية الجمهوريات الوراثية، والعائلات المالكة، لا يختلف كثيرا عن ديمقراطية العم سام!!
مع المودة

حسن هادي الشمري
12-06-2010, 07:50 PM
عزيزي القاريء العربي كنت قد توقفت في الجزء الأول من الموضوع عند غزو العراق للكويت . وهنا سأترك هذا الموضوع لأعود أليه في جزء آخرفالمواضيع العربية ومشاكلهم كبيرة ومتشعبة ( وهنا لا أقصد الشعوب العربية المغلوبة على أمرها ) بل أقصد القادة المتسلطين على رقابهم وأرتباطاتهم بالأستعمار الأنكَلو أمريكي . ففي العام 1921 م تأسست المملكة العراقية ومنحت أستقلالا" شكليا" وجيء بفيصل بن الحسين الذي قاد الجيش العربي لمقاتلة الأستعمار العثماني بعد أن أعطوه البريطانيون وعدا" بأنه سينصب ملكا"على العراق وتم تنصيبه تحت أسم الملك فيصل الأول وكان ملكا" رمزيا"وكان يدير أمور البلاد رئيس الوزراء آنذاك المرحوم نوري السعيد وكان يتلقى أوامره من البريطانيين . وكان الفقر والجهل والمرض يخيم على أبنائه والبلد تحكمه حفنة من العملاء والأراضي الزراعية بيد الأقطاعيين والسماسرة والجواسيس وأستمر الوضع على هذا الحال حتى قيام عدد من الضباط الأحرار ب ( ثورة 14 تموز ) وأسقطت النظام الملكي وحررت العراق من الأستعمار البريطاني . وأعترفت الدول التحررية آنذاك بالجمهورية الفتية ومن ضمنها ( الأتحاد السوفيتي ) ألا أن الدول الأستعمارية وأمريكا الأمبريالية أغاضها تحرر العراق من سيطرتها(أذ صار يعرف بأسم الجمهورية العراقية الخالدة ) فجهزت جيوشها وأسطولها السادس وبمساندة الدول الأعضاء في ما كان يسمى حلف بغداد لأسقاط النظام الجمهوري الجديد وأعادة العراق الى الحلف أعلاه وألى سيطرتها وقد فشلت في ذلك آنذاك وذلك لتدخل الأتحاد السوفيتي بزعامة خروشوف وكان يشكل آنذاك قوة عظمى تقود التحرر العالمي ومناهضة للأستعمار والأمبريالية . وشهد العراق شيء من التطور الأجتماعي والرفاه الأقتصادي وصودرت الأراضي من الأقطاعيين وتم توزيعها على الفلاحين ووضع دستورا"جديدا" للبلاد وسنت قوانيين تنظم الحياة المدنية والعسكرية وتضمنت حقوق كل فئات الشعب وعمت المساوات الجميع وكان يقود البلد آنذاك رئيس الوزراء المرحوم الشهيد (عبد الكريم قاسم ) ألا أن الوضع كان مقلقا" للمستعمرين لأن العراق كان نقطة أنطلاق لتحرر الدول والشعوب المستعبدة حيث كان العراق يمد يد العون لتحررها ومنها الجزائر الشقيقة ( بلد المليون شهيد ) . فشكل المستعمرون حلفا" ضم شاه أيران التي كانت وقتها تشكل قاعدة للمستعمرين في المنطقة . والقومجية بقيادة جمال عبد الناصر الذي كان وقتها يطمح أن يكون قائدا" أوحدا" للعرب وبطلها الذي مابعده بطلا"( سآتي عليه في حلقة أخرى ) يسانده في تآمره عبد السلام محمد عارف الذي كان أحد الضباط الذين شاركوا بثورة (14 تموز ) لكنه خان القسم الذي أقسمه لرفيقه الزعيم قاسم وأشترك في التآمر (حزب البعث ) وعملاء آخرون فقاموا بأنقلاب (8 شباط ) الذي صادف كان يومها شهر رمضان في ال 14 منه فأسموا أنقلابهم بثورة ال14 من رمضان ليغلفوها بهالة من القدسية واعادوا العراق الى زمن الفوضى والتخلف حيث شكل حينها منتسبو حزب البعث مليشيات أسموها (بالحرس القومي ) وجهزهم جمال عبد الناصر ببنادق صناعة مصرية تسمى ( غدارة بور سعيد ) وأنتمى لهذه الميلشيات السوقيون ولاعبي القمار على أرصفة الشوارع والأميون وكنت أنا حينها طالبا"في المدرسة الأبتدائية لكنني أتذكرهم بشكل جيد وأذكر منهم على سبيل المثال والذي كان بيته يقابل بيتنا ( خزعل ) والذي كان من لاعبي القمار ولا يحمل أية شهادة (وعبيد ) عامل تنظيف الشوارع والذي كان يحمل البندقية بور سعيد بيد والمكنسة التي كانت تصنع من خوص النخيل باليد الأخرى . وهؤلاء عاثوا في البلد فسادا"فبدأوا يمارسون تخلفهم وعبثيتهم وأنحرافهم بشكل لا يطاق فراحوا يغتصبون العراقيات المحصنات من طبيبات ومدرسات وطالبات مدارس وكانوا أي فتاة يريدون أن يغتصبوها يوجهون لها تهمة سهلة جدا" (وهي أن أبنتكم شيوعية ) يأخذونها وبعد أن يغتصبوها يربطون رجليها بسيارتين بحبال تسيران بأتجاهين متعاكسين ويشطرونها نصفين وقتها عاش العراقيون أيام رعب وموت وأستمرت هذه الأعمال ستة أشهر ثقيلة على العراقيين الأمر الذي أخاف عبد السلام من أن ينفذ صبرهم فينتفضوا عليه مما أضطره من أن يصدر أمر جمهوريا" أعلن عن طريق الأذاعة وبشكل مفاجيء وذلك بحل ميلشيات الحرس القومي ومطالبتهم بتسليم أنفسهم وأسلحتهم الى أجهزة الشرطة أو الجيش فسلم نفسه وسلاحه من سلم وهرب الى جهة مجهولة من هرب . بعدها صدر كتاب بحجم كبير أعلن فيه عبد السلام برائته منهم بعد أن أغتصبوا ما أغتصبوا وقتلوا ما قتلوا ولم يعرف مصير الكثير من الذين تم أعتقالهم . كما وقد جمعت في الكتاب جرائمهم الكثيرة التي أرتكبوها وشكاوى المواطنين الذين اغتصبت وقتلت بناتهم وأبنائهم ووزعت هذه الكتب على ضباط وزارة الداخلية وقد قرأت الكتاب بالكامل لأن وقتها كان شقيقي الأكبر رحمه الله ضابطا" في الشرطة
( نسيت أن أذكر للقارئ الكريم أن المدعو خزعل صار بعد أنقلاب 17 تموز 1968 عضو مكتب في حزب البعث أي بدرجة أكبر من مدير عام )
وللموضــــــــــــــــــــــــــــــــــوع بقيــــــــــــــــــــــــة
أنتــــــــــــــــــــظروني لطفا"
أتمنى أن تكون أمام أنظار كل القراء العرب ليطلعوا عليها وليس الشاعر نبيه السعدي فقط

وطن النمراوي
12-06-2010, 08:25 PM
مرحبا، أستاذي الفاضل نبيه
شكرا لك لما قدمته من فكر نير هنا يخدم قضايانا المصيرية و التي نجد محاولات لتكبيلها بمصطلح عولمي جديد فرضته أكبر دولة داعمة للإرهاب بل هي الإرهاب عينه (أمريكا) لتبرير حروبها الصليبية على العالم العربي تحديدا ثم الإسلامي
بمحاولة إطلاق كلمة (إرهاب) على العمل الجهادي الذي فرضه الله على كل مسلم عندما يتعرض للعدوان، مستغلة نفوذها و تسلطها على رقاب العالم بأسره و مستغلة عمالة العملاء لها ليمرروا خططها
و للأسف وجدت عند العرب -تحديدا- قبولا مزعوما ، لتضمن قتال من يقاتلها بأيادٍ عربية خالصة مئة بالمئة
و جيشت وسائل الإعلام كلها من أجل ترسيخ هذه الفكرة بمحاولة دنيئة و قذرة كعادتها في تسييس و تجيير كل أمر لصالح إجرامها
فلم نر يوما إعلانا -مدفوع الثمن- عن إرهاب أمريكا و جرائمها بحق الإنسانية مثلا، كما لم نر صهيونيا يقتل في فلسطين أو العراق قد شمله إعلان تلفازي يحذر من خطره علينا
و كذلك بالنسبة للإرهاب الفكري، فلم نر أو نسمع من يحذر من إرهاب دولة الكيان الصهيوني المسخ اللقيط المقامة على أرض فلسطين عندما تهيء صغارها في المدارس على كره العرب و المسلمين تحديدا و على رسم خريطة لدولتهم المزعومة من النيل إلى الفرات... و حل محلها خلط بين الإرهاب الذي تمارسه عصابات القتل في العراق مثلا و جهاد المجاهدين الذين يوجهون فوهات بنادقهم للعدو الغاصب...
لي عودة قريبة بإذن الله أستاذي فالحديث بهذا الموضوع طويل
و أتمنى على باقي الكرام الاشتراك بآرائهم

وطن النمراوي
12-06-2010, 08:32 PM
أستاذ حسن
و بما أنك قد خرجت عن الموضوع الذي طرحه أستاذي نبيه هنا
و أراه موضوعا لا يمت للموضوع قيد المناقشة هذا
و طالما جعلته في سلسلة مقالات متعاقبة
فأتمنى عليك نشره موضوعا مستقلا في قسم المقال كي لا يكون تعديا منك على موضوعه.

نبيه السعديّ
12-07-2010, 01:52 PM
الأخ حسن..
لا أعتقد أن ذيل المقالة هو المكان الصحيح لنشر مذكراتك على حلقات، وبما أن مذكراتك أسمى من أن يحتويها ذيل مقالة لا علاقة لها بموضوعها، فإني سأستميحك عذرا بطلب حذفها، إلا ما يتعلق منها بالموضوع في المستقبل..
لك المودة

الوليد دويكات
12-10-2010, 01:26 AM
الأستاذ نبيه

عرضتَ موضوعا جميلا في معالجته وتناوله ...
وقدّمت لنا مقالا قيّما غنيّا جميلا ....
سعدتُ بقراءة ما دار في سطورك ...

نتابع قلمك هنا كما نرصده في قسم الشعر

دام نبضك

ربما لنا مُداخلة عن ظاهرة الإستشهاديين الت هزَّت عُمق الكيان الغاصب
وما لها وما عليها وإنعكاساتها على الجبهة الفلسطينية الداخلية وما ألقت من ظلال سلبية وإيجابية ، يعرفها بالكاد القابضون على الجمر هنا في الأرض المحتلة

الوليد دويكات
12-10-2010, 01:27 AM
الأستاذ حسن

نتمنى أن تنشر موضوعك في مقال مستقل ..لإستقلاليته ..