المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر/ شاكر السلمان


وطن النمراوي
01-03-2011, 07:11 PM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد الشاعر
(شاكر السلمان)

وطن النمراوي
01-03-2011, 07:12 PM
أيَــــحقُّ لــــي اشـدو بغير هـــــواك = وهل استكان بناظري إلاكــــــــــا


فخـــر الهـــــداة قلوبنــــا في حبكم = شعّت وهامت رغبة برضاكـــــــا


الفكــــر يعجــب إذ يغيــــب حـبيـبـه = وشغـاف قلبي عُطِّرت بشذاكــــــا


إنــي جعلتك مهجتـــي في مهجتــي= فيتيـــه خلدي إذ أشـــمُّ خطاكـــــا


واجتاح صوتٌ منك غَوْرَ مسامعي = كـــي أنتشـي منـه لذيـذ هواكــــــا


أنت المؤملُ في الخطوب إذا دجتْ = وألــذُّ نجــوى عاشـقٍ نجواكــــــا


فبــأيِّ معجــزةٍ تهيــم جوارحــــي = وبـــأي اطيــابٍ تجـــودُ يداكــــــا


أمُّ القــرى صـارت بـبعـثـك قبلـــةً = ولمـــا خُلقنــــا كلنـــــا لولاكــــــا


فـلَـنـورك الوضّــاء يغـني دربنــــا = ولِعــــرشهِ الرحمن قـد ناداكــــــا


عهــــدٌ بشعـري القافيـاتُ قطعنـــه = مالي شفيع في الوجـود سواكـــــا


كنــز النجــاة فمالنــا مــن ملجـــــأٍ = غير الرؤوف فنرتجـي ذكراكـــــا


يــا مـن بــه يــوم الشفاعة نحتفــي = كــل البــريـــة تحتمي بحماكــــــا


بــل يا رحيمــا للسيـــادة مجتبــــى = قــد خصـك الرحمن إذ سماكــــــا


مــا للأحبــة تكتــوي أوصالـهـــــا = لمـا تجلجـل فـي المنام خطاكـــــا


ما للهوى أمسـى وأصبـح موجعــاً = هــــلاّ تـبــارك دربنــا عيناكــــــا


بثراك أضحــت أرض طيبـة جنــةً = سَمْعُ الخلائـق يرتجي بشراكــــــا


الطيـــب فيهـــا للــعشــيــق دواؤه = ولأنــت عــــزٌّ للــــذي والاكـــــا


أحببتُ أرضاً أنت ساكن روضهــا = روحي فــدا تـلك الـربى وفداكـــــا

وطن النمراوي
01-03-2011, 07:15 PM
سامحيني
دجلة الخير كثيراً
سامحيني

فأنا الطهر الذي عند الفرات
وسراج الخيل معقودٌ بجرحي
وغماد السيف تبكي الموجعات

سامحيني
ربما الأيام تمشي خلفنا
وتعود الريح خلف الصافنات


هذه الأيام مرّت
مُزُناً من فِتَنٍ

فيها غدرٌ فيها ظلمٌ

وسجونٌ
فيها صوت العز يحدوه الأباة


سامحيني
بغداد حبي يرتوي دمع الثرى
وجراحي عمقها لؤم الغزاة
أرضنا بيعت بدمٍ أسودٍ
لغزاةٍ في ظلام اليأس
ترجو الأمنيات


سامحيني
كلنا صوتٌ اذا مات النداء
أينكم يا عُرْب؟ اين الساريات؟
أين من كنا له درع المدى؟
ورفعنا ذكرة قبل الممات

سامحيني
فبلادي هدّها جَوْرُ الورى
ودموع الورد تغفو في الفلاة
ربما نبكي على اسلافنا
سامحيني

فدماء العشق لا تنوي السباة
أرضنا حبٌ وصوتٌ ثائرٌ
لمعالي المجد نشدو في ثبات

واعلمي بغداد اني ذاهبٌ
صوب المنون
بخواء العمر من صوت العروبة
كي ينادي الموت روّاد الحياة
فاذرفي بغداد دمعاً طاهراً
واوقدي الشمع بقلب النائبات


سامحيني

وطن النمراوي
01-03-2011, 07:17 PM
أنا والفجر وأصوات المنائر

كلنا يحدو ويشقى في مداه
كلنا يحرقه الشوق وتغويه رؤاه
ويضج الصوت فيه
سوف نخطو
في ربى الحزن ونمضي
بعد ان باعدنا النجمُ
ودار
في تلافيف المدار
وترجّ البلدةَ الباسطة الأطراف
اصواتُ المنائر
ثم يجتاز الحدود كلُّ صوتٍ

عابراً همس السكائر

***

طلّ من سفر المنايا بسمةٌ
لم تختمر بعد
لكي تسقي المرايا
ايها الحزن .... أما للحزن آخر؟
أوما تنبض ساعات المنائر
أوَما تحملُ ألحاني الرياحين
وتمتدُّ الزوايا
وضعوني بين شعري والجدار
أزرع الفجر وأغتال الثمارا
ليت شعري لهبٌ
في الأرض كي يزهر نارا
وهجٌ أضرم شوقي
ثم أخفاه وسار
مثقلاً ينتحب الصبح
ويجتاز الديارا
ويطول الليل ، تحتار المدارات .. تسير
في خفايا العمر .. ذي الدرب العسير
وأخيراً
بدأ القيد يدور
ويدور
وارتوى صوتك في الأفق المهاجر
عند صدرٍٍٍ أُوقدت فيه المجامر
يندب الفجرَ واحلامَ المنائر

ليغامر من جديد

ويسافر

وطن النمراوي
01-07-2011, 12:40 PM
كان نزفا في حياتي = كان جرحا ونداء
كان فيه الدرب موتاً = كان صوتا وعزاء


إن ذاك الجرح غائر
يعتلي كل السفوح
فيه أشواق تغادر
فيه أوراق تنوح
إنه الحب الذي قد عاش دوماً في العناء
إنه كان فناءً


إنه كان ضياعاً = في سواقيه الضياع
إنه كان قناعاً = في خفاياه الوداع


لست أشكو عابراً
إنما عمري تلاشى في ارتحال وعناء



إن جرحي اليوم طافِ = عنده تغفو الدماء
في علا جرحي قوافِ = عائمٌ فيها الرثاء


فلتكن مثل الفيافي .. ياخؤوناً .. ولتكن من غير ماء



ولتمت كالسدر جافِ = في أياديك العراء

وطن النمراوي
02-12-2011, 07:38 PM
الجسـمُ مِـنْ سَكـرةِ الأشـواق معلـولُ = وأحـمـدُ المصطـفـى بالـنـور مـجـبـولُ


جــمــالــهُ زيّــــــنَ الآفــــــاق قــاطــبــةً = فالـقـلـبُ فـــي وَلَـــهٍ والــخــدُّ مـبـلــولُ


وجـــنّــــةُ الله بــالإحــســـان حــافـــلـــةٌ = فـلــمْ يـــرَ الــحــورَ أفّــــاكٌ ومــعــزولُ


خـلائــقُ الله قـــد ســـاروا لـهــا زمـــراً = وكــلُّ عــاصٍ بــدار الـشـؤم مـخـذولُ


يـاسـيــدي يـاحـبـيــب الله أنـــــت لــنـــا = مشـفّـعٌ عـنــد يـــوم الـهــول مـأمــولُ


مــاجـــنّ لــيـــلٌ وإلاّ مــادحـــوك بــــــه = تـمـايـلـوا ولــذيـــذ الــذكـــر مــوصـــولُ

خــوفٌ بقـلـبـي إذا حـــلَّ الـنـهـار بـــه = مِنْ أنْ يكون عن التسبيح مشغولُ


فــي كــلِّ لـيـلٍ بـنـا الأشــواقُ لاهـبــةٌ = بـهـا المـحـبُّ تلـظّـى وهـْــوَ مـشـلـولُ


وقـيــلَ إنـّــكَ صَـــبٌّ قُــلْــتُ ويـْحَـكُـمُـوا = إنـــــي بــحـــبِّ رســـــول الله مــتــبــولُ

عواطف عبداللطيف
04-24-2011, 11:50 AM
لهب يحرق الضلوع دفينا

فــي غـــرام الـجــراح نـحــن بُلـيـنـا
وبــفــرْط الـشـجــون هــمّـــاً سُـقـيـنــا

وبتيْه الزمان شوقاً جُرفنا
ونسينا ما كان قد مرّ فينا


كــلّــمـــا قُـــــــرّب الــلــقـــاءُ تــــنــــاءى
بـــشـــرود حـــتـــى بَــعُــدْنــا سـنـيــنــا

لــــــم تـــفـــارق خـيـالــنــا ذكـــريـــات
او يــفــارق أســــى الـبـعــاد أنـيــنــا

لست أهوى غيري سجيناً بجنـا
تــــــك يــــــا زهــــــرةً تـــفـــوح حـنـيــنــا

مــا أعانـيـه يــا عـصـارة روحـــي
لــهـــبٌ يــحـــرق الـضــلــوع دفــيــنــا

فـي خيالـي سجلْـتُ أبهـى حـيـاة
لــلــقــاء يـــكــــاد يــضــحـــى يـقــيــنــا

من دماءٍ سوى دمي أنا أخشى
بـعـدهـا تصـبـحـيـن ديــــراً حـزيـنــا

أفَـتـرضـيـن إرث روحـــــي رفــاةً
أم تكـونـيـن لــــي كـنـفـسـي قـريـنــا

عواطف عبداللطيف
05-03-2011, 12:32 PM
ليت هذا القلب يجتاز قيوده

ياحبيبي
هذه البسمة ما زالت جميلة
ورداء الحب
يحتار ينادي في رباها
هذه البسمة فيها
نشر الفجر ذيوله
ورياح الشعر ما زالت تناجي
ياحبيبي
في سعيري شبت الأحرف واجتاز الجدار
وتلاشى الفجر والثغر
وعاد الحزن واحتار المدار
ليت هذا الحزن يجتاح حدوده
ليت هذا القلب يجتاز قيوده
ليت حالي حوّلت حالي
فأعطاك وريده
ياحبيبي نحن قلبان
عذاب واحد يمضي .. ودنيا في رؤانا شارده
شمع ميلادك في صوتي
سنا صبح جديد
انا في صدرك ألقى صوت قلبي
وامتداداً لوجودي
حينما تزهر ياحبي ربوعاً .. وتحاذيك ربوع
حينما ترفل ايام من الدهر
وايام تضيع
حينما القنديل يخبو ...
تطلع اللهفة في سحر الشموع
فتعطر ياحبيبي
ان في هذي الدموع
بسمة للشوق لا تجرفها ريح شقية
بسمة تبقى غنيه
في ضلوع صار يكويها الحنين
انها بسمة دربك
انها عمري اصطفى عالم عمرك
يا حبيـــــــــــــــــــــــبي

عواطف عبداللطيف
12-23-2011, 06:45 PM
عطرك وديواني

كتبتُ عطرَك في دمي إعلانــــا
ورسمْتُ حباً بإسمكِ الديوانــــا


فالخـدُّ عندي وحـــده لقصيــــــــدةٌ
كي تكتبي في مقلتي العنوانـــــا



ما قـد جرى في خافقي أعلنتـهُ
فستأخذي من نبضه التيجانـــــا


انشودةٌ في مهجتي عينــاك اذ
تشدو بها اوراقيَ الألحانــــــــا

وتهزنـي في نشـوة احلامُنــــــا
كي ترتمي في دربنا اغصانــــا

وأضـمُّ ما بين الضــلوع تصبـــــراً
كي ينتمي لجنانــه بستانـــــــــا

واميـرةٌ في خَطْوِها مُذْ تُوِّجَتْ
منايَ هذي تشبه الغزلانــــــا

وتقاسمي الانفـاسَ ثمّ تنهّـدي
فـأنا بحبكِ لمْ ازلْ سكرانــــــــا


وتزاحمتْ منكِ الحروفُ بهاجسي
كي اتــــــرك الاقلام والميدانــــــا


إني اِنتميتُ لِصَفْوِ نهـرِكِ مُغرماً
اذ اننـي قــد لا أُرى عطشانــــا

عواطف عبداللطيف
05-15-2012, 09:16 AM
لو كان لأحزاني أن تغفوَ بين القلبين

لشطرت الصبر الى صبرين

ورسمت لها درباً في ماء العين

لكن

جرحي صار كبيراً

وانشقّ الى جرحين

جرحٌ مازال يعانقُ سيفهْ

والجرح الآخر ينزف بين الشفتين

عواطف عبداللطيف
07-15-2012, 02:26 AM
سامحيني

دجلة الخير كثيراً سامحيني







سامحيني


فأنا الطهر الذي عند الفرات





سامحيني


وسراج الخيل معقودٌ بجرحي
وغماد السيف تبكي الموجعات



سامحيني

ربما الأيام تمشي خلفنا

وتعود الريح خلف الصافنات







هذه الأيام مرّت



مزناً من فتنٍ



هي غدرٌ
هي ظلمٌ



وسجونٌ

هي صوت العز يحدوه الأباة







سامحيني


مهجتي.... بغداد
حبي يرتوي دمع الثرى

وجراحي عمقها لؤم الغزاة

أرضنا بيعت بدمٍ أسودٍ
لغزاةٍ





في ظلام اليأس

ترجو الأمنيات




سامحيني

كلنا صوتٌ اذا مات النداء

أينكم يا عُرْب اين الساريات؟
أين من كنا له درع المدى؟
ورفعنا ذكرهُ قبل الممات




سامحيني

فبلادي هدّها جَوْرُ الورى

ودموع الورد تغفو في الفلاة
ربما نبكي على اسلافنا





سامحيني

فدماء العشق لا تنوي السباة

أرضنا حبٌ وصوتٌ ثائرٌ
لمعالي المجد نشدو في ثبات





سامحيني


واعلمي بغداد اني ذاهبٌ
صوب حتفي
بخواء العمر من صوت العروبه
كي ينادي الموت روّاد الحياة
فاذرفي بغداد دمعاً طاهراً
واوقدي الشمع بقلب النائبات


سامحيني

عواطف عبداللطيف
04-20-2013, 01:32 AM
عشقُها أضحى سلوكاً

والهوى عندي اشتهاءْ



ما جنى في الحبِّ طيرٌ
أو توارى في حياءْ



هذه الأيامُ أنّتْ
واكتوى فيها الحنينْ
مثلما العمرُ تناءى في ارتحالٍ وعناءْ



لا فمي يبكي الثريا
أو يدي فيها الشفاءْ



إنما الشوقُ اعتراني
زادَ في نفسي الشّقاءْ



أنتِ أنوارُ الثريا
كيفَ لي........ يا نورَ عيني
كيف أحظى بالثريا
والخُطى منها بعيدهْ
وبعيدهْ
بُعدَ أرجاءِ الفضاءْ



ليتها كانت ملاذاً
عبرَ أمواجِ البحورْ


ليتها كانت حروفاً
بين آلافِ السطورْ


لالتقى فيها عنادي
وارتوى منها الرجاءْ



عندما قلبي انتقاها
وارتوى شعري كثيراً من صداها


باتتِ الأحلامُ وهماً
تنطوي فيهِ الدهورْ


ثم عادت لتغني
بين أسراب الطيورْ


مرحبــــــــاً..يا من على شباكِ عمري قد شدا
مرحبــــــاً.... بانَ الهناءْ



عطرُها الفوّاحُ مسكٌ
تستحي منهُ الزهورْ


درتي ، أهديكِ قلبي
ليكون العرشُ فيهِ

حاملاً سرَّ الوفاءْ