المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم في حياة زهرة


فتحية الحمد
01-19-2011, 10:52 PM
بالقرب من جدول ماء رقراق تفتحت ذات صباح زهرة جميلة .. زارتها نحلة العسل لتصنع من رحيقها شراباً فيه شفاء للناس .. جلس بقربها شاعر فألهمته كتابة قصيدة جميلة .. ثم جاء عالم جليل لدراستها فهتف يسبح الله حين اكتشف فيها أسراراً عجيبة .. حطت عليها فراشة ملونة .. فالتقط لهما المصور صورة طبعها على بطاقات للإهداء .. مر من أمامها رجل حزين فابتسم حين أثارت في نفسه السرور .. وأخيراً جاء صانع العطور .. فجمع شذاها إلى شذى أزهار أخرى ، وصنع منه عطراً عبأه في قوارير كثيرة .. ليمتد بذلك عمر الزهرة طويلاً .. طويلاً ..





(النص للاطفال)

ياسر ميمو
01-20-2011, 01:35 AM
وللكبار أيضاً أستاذتي الفاضلة



سعدت كثيراً بأناقة نصك





شكراً جزيلاً لك

عواطف عبداللطيف
01-20-2011, 12:37 PM
هو هكذا الورد
يدخل الراحة للنفوس
وينثر عبيره في كل مكان

نعمة من نعم الخالق

عشت رحلتها وسعدت معها

دمتِ بخير
محبتي

سولاف هلال
01-20-2011, 07:11 PM
سبحان الله
المبدعة فتحية الحمد
نصك جذاب وممتع
حماك الله

فتحية الحمد
01-20-2011, 08:22 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر ميمووللكبار أيضاً أستاذتي الفاضلة سعدت كثيراً بأناقة نصك شكراً جزيلاً لكِ







شكراً لمروركم الكريم

فتحية الحمد
01-20-2011, 08:25 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف
هو هكذا الورد يدخل الراحة للنفوس وينثر عبيره في كل مكان نعمة من نعم الخالق عشت رحلتها وسعدت معها دمتِ بخير محبتي







و يبقى للورود سحرها ..
سرني أن عبيرها وصل إليك .. شكراً لأنكِ كنت هنا ..

فتحية الحمد
01-20-2011, 08:31 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطةسولاف هلال
سبحان الله
المبدعة فتحية الحمد نصك جذاب وممتع حماك الله






أهلاً بكِ .. يسرني أنه راق لكِ

فتحية الحمد
01-22-2011, 04:13 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف
هو هكذا الورد يدخل الراحة للنفوس وينثر عبيره في كل مكان نعمة من نعم الخالق عشت رحلتها وسعدت معه
دمتِ بخير محبتي







و يبقى للورود سحرها .. سرني أن عبيرها وصل إليك ..
شكراً لأنكِ كنت هنا ..

فتحية الحمد
01-22-2011, 04:24 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطةسولاف هلال
سبحان الله
المبدعة فتحية الحمد نصك جذاب وممتع حماك الله






أهلاً بكِ .. يسرني أنه راق لكِ

فتحية الحمد
05-09-2015, 02:21 PM
بالقرب من جدول ماء رقراق تفتحت ذات صباح زهرة جميلة .. زارتها نحلة العسل لتصنع من رحيقها شراباً فيه شفاء للناس .. جلس بقربها شاعر فألهمته كتابة قصيدة جميلة .. ثم جاء عالم جليل لدراستها فهتف يسبح الله حين اكتشف فيها أسراراً عجيبة .. حطت عليها فراشة ملونة .. فالتقط لهما المصور صورة طبعها على بطاقات للإهداء .. مر من أمامها رجل حزين فابتسم حين أثارت في نفسه السرور .. وأخيراً جاء صانع العطور .. فجمع شذاها إلى شذى أزهار أخرى ، وصنع منه عطراً عبأه في قوارير كثيرة .. ليمتد بذلك عمر الزهرة طويلاً .. طويلاً ..