مشاهدة النسخة كاملة : مُر الحقيقة
عواطف عبداللطيف
01-23-2011, 07:22 AM
مُر الحقيقة
بعد سنوات انتظار سلك كل واحد منهما فيها طريقه عاد إليها ,,ليعلن لها عن حبه,,
وعندما أرادت أن تتنفس عطر الحياة وتمسك بخيط الأمل تقاذفتها الألسن,,
فبقيت تنتظر دفاعه عنها ولكنه رحل!!!!!بصمته.
سولاف هلال
01-23-2011, 02:35 PM
الحب الحقيقي هو الذي يصمد ويتحدى ويدافع
لكن كلاهما لم يفعل شيئا
دمت بخير
تحياتي
شروق العوفير
01-26-2011, 12:28 AM
لم يمهلها لتسنشق عطره
أغلق النوافذ حتى لا يرى الشمس
و تمضي بنا الاقصوصة حيث الذكريات و زفرات للألم
مودتي وكل الحب ماما
وطن النمراوي
02-17-2011, 08:29 PM
مُر الحقيقة
بعد سنوات انتظار سلك كل واحد منهما فيها طريقه عاد إليها ,,ليعلن لها عن حبه,,
وعندما أرادت أن تتنفس عطر الحياة وتمسك بخيط الأمل تقاذفتها الألسن,,
فبقيت تنتظر دفاعه عنها ولكنه رحل!!!!!بصمته.
إن كانت تحبه حقا و يستحق هذا الحب فلماذا تخشى الألسن ؟!
و إن كان قد رحل قبل أن تتنفس عطر الحياة فذلك أفضل لها
فمعه سوف لا يكون للحياة عطر
سعدت بقراءة النص أستاذتي عواطف
لك و لحرفك تحياتي و :1 (45):
د.عدي شتات
02-23-2011, 03:34 AM
خالتي عواطف
لأول مرة أقرأ لك نصا قصصيا قصيرا جدا
الفكرة كانت واضحة ومكتملة الملامح
وتوافرت كل عناصر السرد القصصي
كان بالإمكان تكثيف الومضة أكثر
والنهاية لم تكن مفتوحة, مما أفقد النص الكثير من ألقه
فالقصة الومضة تلعب على ثلاثة عناصر أساسية:
-تكثيف الفكرة والمعنى ويتسنى هذا بحسن انتقاء الكلمات, والتخلص من كل حرف زائد
-صناعة "الدهشة"
-النهاية المفتوحة
بفضل تكاثف هذه العناصر, يعوض المتلقي قصر النص, بالتأمل, والسعي لإعادة كتابة القصة بتفاصيلها.
أتمنى أن أقرأ لك دائما نصوصا قصصية, وأن تكون النصوص القادمة أكثر إبهارا, وجذبا للمتلقي
محبتي وتقديري
رمزت ابراهيم عليا
03-04-2011, 10:02 AM
الأديبة عواطف
عزيزتي ما أصعب الرحيل وما أحلاه
ما أصعب رحيل من نحب
سيترك المكان يشكو بأنين
وما أجمل رحيلهم هؤلاء الذين نكافح ليرحلوا
دمت
ودام إبداعك
رمزت
سوسن سيف
04-06-2011, 04:31 PM
يا رائعتي عواطف
لا اريد ان اقول
هذه أنا
لقد بكيت وها انا ما زلت على الباب انتظر
ربما ربما يعود ومعه سأجد قلبي المفقود
اعرف هذا ولكن ما العمل واقدرانا ما زالت تلهو بنا
لا ندري الى اين ومتى ؟ ؟ ؟
الاتكفي تلك الاحزان التي تركتها في كتابي الاخير رسائل شوق لم تصل
سوسن سيف
عواطف عبداللطيف
04-07-2011, 03:50 AM
الحب الحقيقي هو الذي يصمد ويتحدى ويدافع
لكن كلاهما لم يفعل شيئا
دمت بخير
تحياتي
لكنها قدمت الكثير وهي تنتظر خيط الأمل ولكنه في لحظة الصفر تراجع
شكراً لمرورك
محبتي
عواطف عبداللطيف
04-07-2011, 03:51 AM
لم يمهلها لتسنشق عطره
أغلق النوافذ حتى لا يرى الشمس
و تمضي بنا الاقصوصة حيث الذكريات و زفرات للألم
مودتي وكل الحب ماما
أحسنتِ الإبحار في النص وما خلف الحروف
دمت بخير
محبتي
عواطف عبداللطيف
04-07-2011, 03:53 AM
إن كانت تحبه حقا و يستحق هذا الحب فلماذا تخشى الألسن ؟!
و إن كان قد رحل قبل أن تتنفس عطر الحياة فذلك أفضل لها
فمعه سوف لا يكون للحياة عطر
سعدت بقراءة النص أستاذتي عواطف
لك و لحرفك تحياتي و :1 (45):
فعلاً ابنتي الغالية هو أفضل لها ولكنه ترك خلفه عذابات سنين
إنها ومضة من الواقع
دمتِ ودام مرورك
محبتي
عواطف عبداللطيف
04-07-2011, 03:54 AM
خالتي عواطف
لأول مرة أقرأ لك نصا قصصيا قصيرا جدا
الفكرة كانت واضحة ومكتملة الملامح
وتوافرت كل عناصر السرد القصصي
كان بالإمكان تكثيف الومضة أكثر
والنهاية لم تكن مفتوحة, مما أفقد النص الكثير من ألقه
فالقصة الومضة تلعب على ثلاثة عناصر أساسية:
-تكثيف الفكرة والمعنى ويتسنى هذا بحسن انتقاء الكلمات, والتخلص من كل حرف زائد
-صناعة "الدهشة"
-النهاية المفتوحة
بفضل تكاثف هذه العناصر, يعوض المتلقي قصر النص, بالتأمل, والسعي لإعادة كتابة القصة بتفاصيلها.
أتمنى أن أقرأ لك دائما نصوصا قصصية, وأن تكون النصوص القادمة أكثر إبهارا, وجذبا للمتلقي
محبتي وتقديري
وأتمنى ابني العزيز أن أراك بالقرب لأستفيد منكم وأتعلم
دمت بخير وعافية
محبتي
عواطف عبداللطيف
04-07-2011, 03:55 AM
الأديبة عواطف
عزيزتي ما أصعب الرحيل وما أحلاه
ما أصعب رحيل من نحب
سيترك المكان يشكو بأنين
وما أجمل رحيلهم هؤلاء الذين نكافح ليرحلوا
دمت
ودام إبداعك
رمزت
الأستاذ رمزت
ولكنه الرحيل بعد أن زرع الأمل فكان الموقف اصعب
دمت بخيرتحياتي
عواطف عبداللطيف
04-07-2011, 04:00 AM
يا رائعتي عواطف
لا اريد ان اقول
هذه أنا
لقد بكيت وها انا ما زلت على الباب انتظر
ربما ربما يعود ومعه سأجد قلبي المفقود
اعرف هذا ولكن ما العمل واقدرانا ما زالت تلهو بنا
لا ندري الى اين ومتى ؟ ؟ ؟
الاتكفي تلك الاحزان التي تركتها في كتابي الاخير رسائل شوق لم تصل
سوسن سيف
الغالية سوسن
لا داعي لأن تذرفي الدموع
دعي كل شيء يمر
هي لكِ فعلاً
أردت أن أجسد تلك الصورة بكلمات قليلة
لتتوقفي عن الحزن وتعيشي حياتك
دمت بخير
محبتي
وقار الناصر
08-14-2013, 12:14 PM
الخذلان شعور يكسر صاحبه .و لا يتوقف احيانا سيدتي الغالية عواطف والغالية سوسن
لكن الحقيقة قد يكون لها طعم العلقم لكن الشفاء منها مرهون باستكمال طعمه المر
حتى ننتهي منه. ومن منا لم يتجرع طعم الأنكسار في تفاصيل كثيرة في الحياة
البحث عن الجمال وثراء الحياة لا يتوقف عند رمز واحد .
شكراً سيدة العواطف ولك المحبة كلها وللقديرة سوسن لقلبك السلام / محبتي / وقار
عواطف عبداللطيف
11-25-2013, 11:38 PM
الخذلان شعور يكسر صاحبه .و لا يتوقف احيانا سيدتي الغالية عواطف والغالية سوسن
لكن الحقيقة قد يكون لها طعم العلقم لكن الشفاء منها مرهون باستكمال طعمه المر
حتى ننتهي منه. ومن منا لم يتجرع طعم الأنكسار في تفاصيل كثيرة في الحياة
البحث عن الجمال وثراء الحياة لا يتوقف عند رمز واحد .
شكراً سيدة العواطف ولك المحبة كلها وللقديرة سوسن لقلبك السلام / محبتي / وقار
هذه الحقيقة هي التي ترفع بسواترها عالياً ليكتمل الوجع
الغالية وقار
اشتقنا لك
وعدتني بالعودة
وطال الانتظار
اتمنى ان تكوني بخير
محبتي
الفرحان بوعزة
12-18-2013, 11:25 PM
مُر الحقيقة
بعد سنوات انتظار سلك كل واحد منهما فيها طريقه عاد إليها ,,ليعلن لها عن حبه,,
وعندما أرادت أن تتنفس عطر الحياة وتمسك بخيط الأمل تقاذفتها الألسن,,
فبقيت تنتظر دفاعه عنها ولكنه رحل!!!!!بصمته.
****************
المبدعة المتألقة .. عواطف عبد اللطيف .. تحية طيبة ..
يمكن حصر أزمنة النص في ثلاثة / زمن الانتظار / زمن الفراق / وزمن العودة / وزمن الرحيل / هي أزمنة تجسد وضعيات متأرجحة بين اتصال وانفصال .. فزمن الانتظار يمكن أن يكون اتصالا فكرياً ووجدانياً ، هذا الاتصال لم يعمر طويلا رغم طول الانتظار ،لأنه لم يكن مبنياً على أرضية صلبة ليكون ذا نتيجة تتوج باتصال دائم وممتد عبر الزمن .. اتصال اتسم بالهشاشة والضعف سرعان ما تهدمت تلك العلاقة غير المبنية على التفاهم والصراحة .. يبدو أن هذا الاتصال تتخلله عدة فراغات فسحت المجال لفتح نوافذ تتسرب منها أقوال الناس ..
سلك كل واحد منهما فيها طريقه/
وضعية جديدة قلبت الحالة البدئية ، فاستبدلت بحالة أخرى حيث قام البطل بفعل إنجازي وهو التقرب من الذات الأخرى حين أعلن حبه، أملا منه أن يغير حالة الانفصال إلى حالة اتصال يقرب بين الطرفين .. والدافع لذلك الفعل الإنجازي هو الحب سواء كان صدقاً أم كذباً .. لكن قوة أخرى تدخلت من الخارج فوقفت ضد هذا الاتصال وهي ألسنة الناس .. فالبطل لم يستطع أن يتخطى سلطة المجتمع ، ولم يستطع أن يكيفها لتكون في صالحه عن طريق التواصل والتحاور والإقناع والاقتناع .. ومن هنا يتبين أن للمجتمع سلطة كبيرة على الفرد إذ لا يمكن أن ينفصل عنه ..
بطل لم يعمل بما يمليه عليه قلبه وفكره وضميره ، يمكن أن نعتبره من الشخوص السلبية التي تنسحب بسهولة كلما تعقدت الأمور أمامه .. فاستغل الفرصة للتراجع تاركاَ ضحيته تتنسم عطر اليأس والإحباط ..
بطل خرج من وضعية حرجة بالنسبة له لكنه ضاعف أزمة ضحيته حين عزم على الرحيل دون أن يدافع عن حبه الذي أعلنه في البداية ..
بفنية أدبية متميزة بنت الساردة قصتها على عدة حالات تجتاح الذات الإنسانية تتأرجح بين التناقض والانسجام ، بين الرغبة والرفض ، بين الجرأة والتراجع ..
بين ضعف الذات وسلطة المجتمع ...
جميل ما كتبت وأبدعت ..
تقديري واحترامي ..
الفرحان بوعزة ..
أحلام المصري
12-21-2013, 09:23 AM
مُر الحقيقة
بعد سنوات انتظار سلك كل واحد منهما فيها طريقه عاد إليها ,,ليعلن لها عن حبه,,
وعندما أرادت أن تتنفس عطر الحياة وتمسك بخيط الأمل تقاذفتها الألسن,,
فبقيت تنتظر دفاعه عنها ولكنه رحل!!!!!بصمته.
لأنه هو نفسه لم يصدق يوما إلا ما تقاذفتها به الألسن
هو أول متهم...و أول الهاربين
و آخر من عرف معنى الحب
المرأة...تضحي بـ كل شيء لـ أجل الحب
و الرجل - هنا - هرب لأنه مسكونٌ بـ الشك
حال الكثيرين يا قديرة
تخسر المرأة كثيرا من نفسها حين تراهن على رجل...و هو يفوز بـ كل شيء
،،،
هذا هو مر الحقيقة
محبتي و تقديري
عواطف عبداللطيف
12-21-2013, 01:04 PM
مُر الحقيقة
بعد سنوات انتظار سلك كل واحد منهما فيها طريقه عاد إليها ,,ليعلن لها عن حبه,,
وعندما أرادت أن تتنفس عطر الحياة وتمسك بخيط الأمل تقاذفتها الألسن,,
فبقيت تنتظر دفاعه عنها ولكنه رحل!!!!!بصمته.
****************
المبدعة المتألقة .. عواطف عبد اللطيف .. تحية طيبة ..
يمكن حصر أزمنة النص في ثلاثة / زمن الانتظار / زمن الفراق / وزمن العودة / وزمن الرحيل / هي أزمنة تجسد وضعيات متأرجحة بين اتصال وانفصال .. فزمن الانتظار يمكن أن يكون اتصالا فكرياً ووجدانياً ، هذا الاتصال لم يعمر طويلا رغم طول الانتظار ،لأنه لم يكن مبنياً على أرضية صلبة ليكون ذا نتيجة تتوج باتصال دائم وممتد عبر الزمن .. اتصال اتسم بالهشاشة والضعف سرعان ما تهدمت تلك العلاقة غير المبنية على التفاهم والصراحة .. يبدو أن هذا الاتصال تتخلله عدة فراغات فسحت المجال لفتح نوافذ تتسرب منها أقوال الناس ..
سلك كل واحد منهما فيها طريقه/
وضعية جديدة قلبت الحالة البدئية ، فاستبدلت بحالة أخرى حيث قام البطل بفعل إنجازي وهو التقرب من الذات الأخرى حين أعلن حبه، أملا منه أن يغير حالة الانفصال إلى حالة اتصال يقرب بين الطرفين .. والدافع لذلك الفعل الإنجازي هو الحب سواء كان صدقاً أم كذباً .. لكن قوة أخرى تدخلت من الخارج فوقفت ضد هذا الاتصال وهي ألسنة الناس .. فالبطل لم يستطع أن يتخطى سلطة المجتمع ، ولم يستطع أن يكيفها لتكون في صالحه عن طريق التواصل والتحاور والإقناع والاقتناع .. ومن هنا يتبين أن للمجتمع سلطة كبيرة على الفرد إذ لا يمكن أن ينفصل عنه ..
بطل لم يعمل بما يمليه عليه قلبه وفكره وضميره ، يمكن أن نعتبره من الشخوص السلبية التي تنسحب بسهولة كلما تعقدت الأمور أمامه .. فاستغل الفرصة للتراجع تاركاَ ضحيته تتنسم عطر اليأس والإحباط ..
بطل خرج من وضعية حرجة بالنسبة له لكنه ضاعف أزمة ضحيته حين عزم على الرحيل دون أن يدافع عن حبه الذي أعلنه في البداية ..
بفنية أدبية متميزة بنت الساردة قصتها على عدة حالات تجتاح الذات الإنسانية تتأرجح بين التناقض والانسجام ، بين الرغبة والرفض ، بين الجرأة والتراجع ..
بين ضعف الذات وسلطة المجتمع ...
جميل ما كتبت وأبدعت ..
تقديري واحترامي ..
الفرحان بوعزة ..
الحب وحده لم يكن كافياً للسير إلى الأمام
خذلها رغم تمسكها به
نعم هو من الشخوص السلبية التي تنسحب بسهوله عندما تتغقد الأمور كما ذكرت
الأستاذ الفرحان بوعزة
قراءة واعية وراقية لعمق النص
استحق هذا الرد أن يكون هنا:1 (34): ليبقى
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13339
مع شكري
تحياتي وتقديري
عواطف عبداللطيف
12-21-2013, 01:08 PM
لأنه هو نفسه لم يصدق يوما إلا ما تقاذفتها به الألسن
هو أول متهم...و أول الهاربين
و آخر من عرف معنى الحب
المرأة...تضحي بـ كل شيء لـ أجل الحب
و الرجل - هنا - هرب لأنه مسكونٌ بـ الشك
حال الكثيرين يا قديرة
تخسر المرأة كثيرا من نفسها حين تراهن على رجل...و هو يفوز بـ كل شيء
،،،
هذا هو مر الحقيقة
محبتي و تقديري
الغالية أحلام
بداية أرحب بك على ضفاف النبع من جديد وعطر وجمال المرور
هي قصة حقيقية لصديقتي
نعم هرب وتركها تتألم من هول الصدمة وصفعات البشر رغم حبها الكبير
دمت بخير
محبتي
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir