الشاعر حسن رحيم الخرساني
12-12-2009, 01:32 AM
ليتها
تهبط ُ كالمعنى
بلا وقت ٍ
وفي اللاوقت ِ
نجلسُ عاشقينْ .
------------------
لامكانَ للشمس ِ
في بلد ٍ من كلام ٍ،
بلد ٍ من ترابْ ..
لامكانَ للكلمات ِ
في رماد ِ الكتابْ ..
-------------
لصمتها
تنحني نجمة ٌ
رأيتـُها
بينَ قلبي تنامُ
وبينَ عيوني ـ لها
أسرارُها...
---------------
فلننتمي للضياءْ
وحدَنا
يا سماءْ .
------------------
أمامي تكلمتْ الرياح ُ بنورِها
إني رأيتـُك َ نجما ً في مجراتي
أنتَ النخيلُ
وفي عينيكَ مقبرة ٌ ـ تأريخُها اليومَ
في الماضي ، وفي الآتي ..!
------------------------------
هي الفجرُ
فيها النخلُ نورُ جمالِها
على خدها النهران ِ ــ مثلَ قصيدة ٍ
فيها دمي والحرفُ يزدحمان ِ ..
كنتُ الضياءَ .. حليبَ الماء ِ ..طائرَها
واليومَ
صوتي وثوبُ الصوت ِ ــ من لهب ٍ ــ
يُرتلان ِ لها عشقا ً
ويشتعلان ِ .
-----------------------
لأنها ــ ترقصُ كالصمت ِ ــ معي
كتبتـُها ـ بالنور ِـ في أدمعي
ومثلَ نسمة ٍ خجولة ٍ ـــ بذاتها
رأيتـُها
تعلم ُ الأشياءَ حريتي
------------------------
أسبقيني إليّ
وأدخلي أحلامي
نفقٌ هذا الزمانُ
أمامي ..
نفق ٌ هذا المكانُ
غريبُ
نفق ٌ كلُنا
يا حبيبُ ..!
-------------
في رحيل ٍ
كما كانَ تأريخُها:
لم أكنْ أسمها
كنتُ أسماءَها .
------------------
في الليل ِ ــ يدخلُ النورَ ــ ويمضي
إليها ..
إنها لغة ُ البحر ِ ــ قلبُه ُ ـ في
يديها ..!
-----------------
يُبلـّلـُها الموتُ
برحيل ِ النخيل ِ ــ تارة ً
بالغزاة ْ.
يـُبللـُها ــ والسماء ُ
بصمت ِ السكاكين ِ
تقطع ُ قلبَ الفراتْ ..!؟
-------------------
على ضفتيَ العيون ِ ــ أراها
تطوف ُ بأغصانها الحالمة ْ
وتسألـُني ــ يا ... ــ أنْ أنامَ
وأتركـُها هائمة ْْ ..!!
إنني طيفـُها البعيد ُ ــ ولي
بينَ أمواجِها
لغة ٌ قادمة ْ .
---------------
هذا الغيابُ ـ في الغياب ِ ـ جمالـُها
فيه ِ الربيع ُ ـ بنوره ِ ـ يتشمسُ
سفري إليكِ ـ هوايَ ـ سرٌ دائم ٌ
والضوءُ قلبي في سراجك ِ جالسُ
بغدادُ نجم ٌ.. أرتباكُ حبيبة ٍ
عطشَ الغرام ِ عيونـُها تتهامسُ
أثوابـُها ـ للبحر ِ ـ تكتبُ صوتـَه ُ
شعرا ً، ومن أمواجه ِ يتنفسُ
ويداها جسرٌ للغريب ِ وخيمة ٌ
فيها النخيل ُ لليتامى حارسُ
تبقى الطفولة ُ فيك ِ يشرق ُ ماؤها ..... بشذى النهار ِــ إلى الصباح ِ ـ مؤانسُ
تهبط ُ كالمعنى
بلا وقت ٍ
وفي اللاوقت ِ
نجلسُ عاشقينْ .
------------------
لامكانَ للشمس ِ
في بلد ٍ من كلام ٍ،
بلد ٍ من ترابْ ..
لامكانَ للكلمات ِ
في رماد ِ الكتابْ ..
-------------
لصمتها
تنحني نجمة ٌ
رأيتـُها
بينَ قلبي تنامُ
وبينَ عيوني ـ لها
أسرارُها...
---------------
فلننتمي للضياءْ
وحدَنا
يا سماءْ .
------------------
أمامي تكلمتْ الرياح ُ بنورِها
إني رأيتـُك َ نجما ً في مجراتي
أنتَ النخيلُ
وفي عينيكَ مقبرة ٌ ـ تأريخُها اليومَ
في الماضي ، وفي الآتي ..!
------------------------------
هي الفجرُ
فيها النخلُ نورُ جمالِها
على خدها النهران ِ ــ مثلَ قصيدة ٍ
فيها دمي والحرفُ يزدحمان ِ ..
كنتُ الضياءَ .. حليبَ الماء ِ ..طائرَها
واليومَ
صوتي وثوبُ الصوت ِ ــ من لهب ٍ ــ
يُرتلان ِ لها عشقا ً
ويشتعلان ِ .
-----------------------
لأنها ــ ترقصُ كالصمت ِ ــ معي
كتبتـُها ـ بالنور ِـ في أدمعي
ومثلَ نسمة ٍ خجولة ٍ ـــ بذاتها
رأيتـُها
تعلم ُ الأشياءَ حريتي
------------------------
أسبقيني إليّ
وأدخلي أحلامي
نفقٌ هذا الزمانُ
أمامي ..
نفق ٌ هذا المكانُ
غريبُ
نفق ٌ كلُنا
يا حبيبُ ..!
-------------
في رحيل ٍ
كما كانَ تأريخُها:
لم أكنْ أسمها
كنتُ أسماءَها .
------------------
في الليل ِ ــ يدخلُ النورَ ــ ويمضي
إليها ..
إنها لغة ُ البحر ِ ــ قلبُه ُ ـ في
يديها ..!
-----------------
يُبلـّلـُها الموتُ
برحيل ِ النخيل ِ ــ تارة ً
بالغزاة ْ.
يـُبللـُها ــ والسماء ُ
بصمت ِ السكاكين ِ
تقطع ُ قلبَ الفراتْ ..!؟
-------------------
على ضفتيَ العيون ِ ــ أراها
تطوف ُ بأغصانها الحالمة ْ
وتسألـُني ــ يا ... ــ أنْ أنامَ
وأتركـُها هائمة ْْ ..!!
إنني طيفـُها البعيد ُ ــ ولي
بينَ أمواجِها
لغة ٌ قادمة ْ .
---------------
هذا الغيابُ ـ في الغياب ِ ـ جمالـُها
فيه ِ الربيع ُ ـ بنوره ِ ـ يتشمسُ
سفري إليكِ ـ هوايَ ـ سرٌ دائم ٌ
والضوءُ قلبي في سراجك ِ جالسُ
بغدادُ نجم ٌ.. أرتباكُ حبيبة ٍ
عطشَ الغرام ِ عيونـُها تتهامسُ
أثوابـُها ـ للبحر ِ ـ تكتبُ صوتـَه ُ
شعرا ً، ومن أمواجه ِ يتنفسُ
ويداها جسرٌ للغريب ِ وخيمة ٌ
فيها النخيل ُ لليتامى حارسُ
تبقى الطفولة ُ فيك ِ يشرق ُ ماؤها ..... بشذى النهار ِــ إلى الصباح ِ ـ مؤانسُ