الدكتور شفيق ربابعة
01-27-2011, 09:57 AM
أذكريني
أيتها الفتاة التي عرفت قبل أن أرى !
يامن شوقها إلى الفؤاد سرى,
وطيفها في خيالي انبرى ,
وكأنها نموذج متعال,
فريد من نسج الخيال.
أيتها الإنسانة التي أحببت على عجل,
رغم الأمل أو اللاأمل,
لاأدري ما كنه المصير,
ولا أين سينتهي بنا المسير.
يافتاتي ,أنت لست بالجميلة ولكنك الأجمل.
ولا بالحلوة , إنّما الأحلى ,
ولست بالبهيّة ولكنك الأبهى.
لأنك هكذا توصفي , ففي الفؤاد تعصفي ,
يامن تكسف الشمس من بسمتها,
ويتوارى البدر من إطلالتها.
لن أكتب فيك شعرا , كي لايتغنّى به العشاق.
أو نثرا كي لايتلوّى به لسان كلّ مشتاق.
حالة تعجز عن رسمها ريشة أبدع فنّان .
ولا يجسّدها أروع قلم رنّان .
****
يامن بذكرك يحلو الكلام ,
وبالحديث إليك تتبدّد الأوهام.
وتتحقّق الأحلام.
ولكن هيهات أن تغمض لي عين أو تنام.
سهاد بلا سقام ,
صراع بين الآمال والآلام.
خليط بين الممكن واللاممكن,
اسئلة بجواب أو بلا جواب,
لقاء يولول بالفراق.
حيرة أو لاحيرة,
رؤيا بلا أو ببصيرة.
أنين وحنين, مد وجزر,
أمواج هادئة أو هادرة.
ألوان زاهية أو فاهية .
لقاء وفراق,
تلك هي الهواجس والأنّات ,
يازينة الآدميات.
حقيقتان أستطيع تأكيدهما:
الأولى, أننا سنفترق,
والثانية , لن أنساك.
فاذكريني.
أيتها الفتاة التي عرفت قبل أن أرى !
يامن شوقها إلى الفؤاد سرى,
وطيفها في خيالي انبرى ,
وكأنها نموذج متعال,
فريد من نسج الخيال.
أيتها الإنسانة التي أحببت على عجل,
رغم الأمل أو اللاأمل,
لاأدري ما كنه المصير,
ولا أين سينتهي بنا المسير.
يافتاتي ,أنت لست بالجميلة ولكنك الأجمل.
ولا بالحلوة , إنّما الأحلى ,
ولست بالبهيّة ولكنك الأبهى.
لأنك هكذا توصفي , ففي الفؤاد تعصفي ,
يامن تكسف الشمس من بسمتها,
ويتوارى البدر من إطلالتها.
لن أكتب فيك شعرا , كي لايتغنّى به العشاق.
أو نثرا كي لايتلوّى به لسان كلّ مشتاق.
حالة تعجز عن رسمها ريشة أبدع فنّان .
ولا يجسّدها أروع قلم رنّان .
****
يامن بذكرك يحلو الكلام ,
وبالحديث إليك تتبدّد الأوهام.
وتتحقّق الأحلام.
ولكن هيهات أن تغمض لي عين أو تنام.
سهاد بلا سقام ,
صراع بين الآمال والآلام.
خليط بين الممكن واللاممكن,
اسئلة بجواب أو بلا جواب,
لقاء يولول بالفراق.
حيرة أو لاحيرة,
رؤيا بلا أو ببصيرة.
أنين وحنين, مد وجزر,
أمواج هادئة أو هادرة.
ألوان زاهية أو فاهية .
لقاء وفراق,
تلك هي الهواجس والأنّات ,
يازينة الآدميات.
حقيقتان أستطيع تأكيدهما:
الأولى, أننا سنفترق,
والثانية , لن أنساك.
فاذكريني.