عبد الله راتب نفاخ
02-23-2011, 08:28 PM
كل امرئ راجع يوماً لشيمته
و إن تمتع أخلاقاً إلى حين
ذو الإصبع العدواني
قذف الله بالحق عليك أيها الرجيم ... يا قاذف الدماء
كنا نحسبك إلى وقت قريب خيراً من كثيرين لا عروبة فيهم و لا إسلام ، و نحسب أن لديك إيماناً ببعض ما سلخوا أنفسهم منه .
كنا نحسبك تحمل في صدرك عروقاً تنبض بالإنسانية و لو قليلة ، و ترتل حماسات العروبة ولو متلعثمة أو متعثرة .
كنا نحسب رأسك لا يزال به شيء من نسائم عمر المختار تمر به فتوقظك من غفلتك بين حين و حين .
لكنَّ الله أبى إلا أن يتم كلمته ، و يظهر ما أنت عليه على الملأ دون مساحيق و لا زعفران .
أبى رب العزة إلا أن يكشف وجه قاذف الشر المبيد المبير أمام العالم من أقصاه إلى أقصاه .
شاء ربك ألا تبقى رمزاً و لو عند حفنة من المخدوعين .
و شاء ربك ألا تغرّر بنا من جديد بكلماتك و صرخاتك و تشدقاتك ، فنقول إن زلت : كان به بقية من خير .
شاء ربك أن يكشف صفيحة وجهك لكل حاضر و كل غائب ، و كل رائح و كل غاد ، و كل مقيم و كل راحل ، وجهاً لا أقبح منه إلا وجوه الذئاب .
شاء ربك أن تنكشف للتاريخ الذي حاولت أن تزوِّره إلى ما بعد قرون ، فتلعنك أجيال و أجيال لا أفراد و أفراد .
لم يبق لك اليوم نصير و لا رفيق ...
لم يبق لك مؤيد و قد جاوزت كل حد و كل قدر ...
لم يبق لك إلا شيطانك الذي ألقى بك في مهاوي الردى ، و هو لا بد الآن يقول لك : ما كان لي عليك من سلطان .
اذهب غير مأسوف عليك يا عدو نفسه ....
اذهب ... فلم يعد في الدنيا كلها من يأبه لك أو يريدك ..
اذهب ... فقد فضحك عملك قبل أن تموت ، لترحل عن الدنيا جيفة مستقذرة تعافها الضباع .
اذهب .... و أقم هنالك مع رفاقك الذين لا يؤذن لهم و لا يستعتبون .
و ليشهد عليك كتاب الله الذي حُفِّظتَه فلم تحفظه ، و أممت به في الناس فكان حجة عليك إلى يوم الدين .
[ و اتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين . و لو شئنا لرفعناه بها و لكنه أخلد إلى الأرض و اتبع هواه . فمثله مثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ]
و إن تمتع أخلاقاً إلى حين
ذو الإصبع العدواني
قذف الله بالحق عليك أيها الرجيم ... يا قاذف الدماء
كنا نحسبك إلى وقت قريب خيراً من كثيرين لا عروبة فيهم و لا إسلام ، و نحسب أن لديك إيماناً ببعض ما سلخوا أنفسهم منه .
كنا نحسبك تحمل في صدرك عروقاً تنبض بالإنسانية و لو قليلة ، و ترتل حماسات العروبة ولو متلعثمة أو متعثرة .
كنا نحسب رأسك لا يزال به شيء من نسائم عمر المختار تمر به فتوقظك من غفلتك بين حين و حين .
لكنَّ الله أبى إلا أن يتم كلمته ، و يظهر ما أنت عليه على الملأ دون مساحيق و لا زعفران .
أبى رب العزة إلا أن يكشف وجه قاذف الشر المبيد المبير أمام العالم من أقصاه إلى أقصاه .
شاء ربك ألا تبقى رمزاً و لو عند حفنة من المخدوعين .
و شاء ربك ألا تغرّر بنا من جديد بكلماتك و صرخاتك و تشدقاتك ، فنقول إن زلت : كان به بقية من خير .
شاء ربك أن يكشف صفيحة وجهك لكل حاضر و كل غائب ، و كل رائح و كل غاد ، و كل مقيم و كل راحل ، وجهاً لا أقبح منه إلا وجوه الذئاب .
شاء ربك أن تنكشف للتاريخ الذي حاولت أن تزوِّره إلى ما بعد قرون ، فتلعنك أجيال و أجيال لا أفراد و أفراد .
لم يبق لك اليوم نصير و لا رفيق ...
لم يبق لك مؤيد و قد جاوزت كل حد و كل قدر ...
لم يبق لك إلا شيطانك الذي ألقى بك في مهاوي الردى ، و هو لا بد الآن يقول لك : ما كان لي عليك من سلطان .
اذهب غير مأسوف عليك يا عدو نفسه ....
اذهب ... فلم يعد في الدنيا كلها من يأبه لك أو يريدك ..
اذهب ... فقد فضحك عملك قبل أن تموت ، لترحل عن الدنيا جيفة مستقذرة تعافها الضباع .
اذهب .... و أقم هنالك مع رفاقك الذين لا يؤذن لهم و لا يستعتبون .
و ليشهد عليك كتاب الله الذي حُفِّظتَه فلم تحفظه ، و أممت به في الناس فكان حجة عليك إلى يوم الدين .
[ و اتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين . و لو شئنا لرفعناه بها و لكنه أخلد إلى الأرض و اتبع هواه . فمثله مثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ]