المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعتذار


يسرا القيسي
12-14-2009, 04:39 AM
كانت تحبه ؛ تحرص على أن تقدم له الهدايا في عيد ميلاده؛ تشتاق له ؛ ولسنيين حبهما الحلوة ؛ حلمت بتحقيق أحلامها ... تلبي رغباتهما المشتركة في رحلة ممزوجة بالحب ؛
هي المبادرة ؛ هي محور العلاقة .. رسمت صور لحياتهما..؛
أنتظرته طويلآ ...أبتعدت المسافة الروحية بينهما ...؛
أكتشفت أنه ليس لها ؛ سقطت في مخيلتها صورها الشفافة ...؛
تباهت به وبحبهما أمام صديقاتها ؛ تحدثت لهم بالساعات ... تلاشت أحلامها وآمالها ...؛
قررت الاتصال به ؛... تفاجئت بما هو غير مفاجئ .... يحتفل بعيد ميلاده مع زوجته ...!
تسمرت أمام الهاتف ... تسارعت دقات قلبها ... لزمت الصمت ... أحست بخوار ... سقط الهاتف....؛

حسن المهندس
12-14-2009, 01:54 PM
أنتظرته طويلآ ...أبتعدت المسافة الروحية بينهما ...؛


وماأروعه من حب يتجذر في الروح

وماأروعه من تعبير أختصر كل تعاريف الحب بعبارة واحدة

وماأقواه من سبب قتل أحلام أنسية في الذكريات والتمني

كل الود لكِ سيدتي

أحمد الهاشمي
12-14-2009, 06:51 PM
سقط الهاتف بسقوط الحلم

الوردي

تسلم ايدك وابداعك

استاذه يسرا

مودتي

يسرا القيسي
12-15-2009, 01:21 AM
أستاذ حسن المهندس
عطرني مرورك بعطر الحب
أشكرك لوجودك معي ..
دمت بخير

يسرا القيسي
12-15-2009, 01:23 AM
أستاذ أحمد الهاشمي
نعم أحست بخوار وسقط الهاتف
أكتشفت كذبه وخداعه .. أشكر مرورك
مودتي

سولاف هلال
12-15-2009, 04:45 PM
يسرا الجميلة
دامت كلماتك العذبة
ودام إحساسك المرهف

يسرا القيسي
12-15-2009, 10:41 PM
غاليتي سولاف
شكرآ لك ولعذوبة روحك

عواطف عبداللطيف
12-16-2009, 02:05 PM
ما فائدة الحب

عندما يكون من طرف واحد

والطرف الأخر لا يقدر

لتكبر المسافة

هي غصة في بحر من الألم والمرار

الغالية يسرا

دمت بخير

تحياتي

يسرا القيسي
12-24-2009, 07:41 AM
غاليتي عواطف لا أعرف لماذ كلماتك توجعني
توخزني وتوقظني كي أرى
الحب والآخر بعين ووعي
مختلف ؛ شكرآ لحضورك
دمت بخير وبحب دائمآ

عبد الرسول معله
01-03-2010, 12:31 PM
تشدين المتلقي بحبال اللهفة والشوق وفي لحظة تشوقه لمعرفة المزيد

توجهين له ضربة قوية على رأسه كي يصحو من أوهامه ومن سكره

دام قلمك الذي لا يعزف إلا أنغاما جميلة

احمد الكربلائي
01-13-2010, 04:53 PM
الله على روعة اللحظة التي سقط فيها الهاتف
وربما كانت اصابعها ترتجف بقوة
الله يكون بعونها
تحياتي لك ايتها الرائعة الرائعة
على شجن كلاماتك

يسرا القيسي
01-22-2010, 08:51 AM
أستاذي الأكثر من رائع
تشدني وتجذبني اليك كلماتك وعزفك على أوتار
النص بدقة لتكشف ما ورائه ... لك معزة خاصة
في قلبي ال ... تقبل أحترامي وتقديري

يسرا القيسي
01-22-2010, 08:53 AM
ما أروع روحك يا صديقي احمد
أين أنت ؟ شكرآ لتواصلك معي
تحية عطرة لك ولطيبتك ... دمت

يسرا القيسي
03-20-2010, 12:03 AM
أستاذي الرائع والجميل عبد الرسول المعله ..
أششششتقت اليك كثييرآ رغم بعد المسافة بيننا لكن تأكد لك مكانة كبيرة في القلب والبال .. أعترف من سوء حظي اليوم قرأت تعليقك الذي ينم عن جمال روحك وروعتها ..لا يسعني الا أن أرفع القبعة حبآ وأحترامآ لحضرتك .. الف شكر لك ولمتابعتك لنتاجاتي المتواضعة .. تقبل تحياتي العطرة...

سعدون جبار البيضاني
03-22-2010, 09:17 PM
القاصة المبدعة يسرا القيسي
تحياتي
قصة جميلة معبرة مقتضبة لا اسفاف ولازوائد فيها
شكرا لهذا القص الجميل
تسلمين

خالد يوسف أبو طماعه
03-29-2010, 09:27 PM
هي الخاسرة إذا ؟
هكذا هو الوفاء والصدق
وتلبية نداءات القلب المتكررة
ولكن هل كان يستحق كل ذلك ؟
لا بأس إن كانت الخاسرة فهذا هو الوفاء
وتلك هي التضحية والرابح في النهاية لا بد
بانها هي لا غير
أستاذة يسرى القيسي وضعت يراعك على جرح
غائر لم يعرف طريقه إلى الإلتئام
مودتي وتقديري الكبيرين
دام لك بهاء الحرف

يسرا القيسي
04-06-2010, 08:40 PM
أستاذ خالد يوسف
سعدت لمرورك الجميل وتقييمك الرائع لومضتي
أُحييك وأرجب بك بالنبع .. نبع المحبة والابداع
تقبل تحياتي ومودتي

عمر مصلح
10-23-2012, 03:40 PM
كانت تحبه ؛ تحرص على أن تقدم له الهدايا في عيد ميلاده؛ تشتاق له ؛ ولسنيين حبهما الحلوة ؛ حلمت بتحقيق أحلامها ... تلبي رغباتهما المشتركة في رحلة ممزوجة بالحب ؛
هي المبادرة ؛ هي محور العلاقة .. رسمت صور لحياتهما..؛
أنتظرته طويلآ ...أبتعدت المسافة الروحية بينهما ...؛
أكتشفت أنه ليس لها ؛ سقطت في مخيلتها صورها الشفافة ...؛
تباهت به وبحبهما أمام صديقاتها ؛ تحدثت لهم بالساعات ... تلاشت أحلامها وآمالها ...؛
قررت الاتصال به ؛... تفاجئت بما هو غير مفاجئ .... يحتفل بعيد ميلاده مع زوجته ...!
تسمرت أمام الهاتف ... تسارعت دقات قلبها ... لزمت الصمت ... أحست بخوار ... سقط الهاتف....؛

سيدتي الفاضلة .. طابت أوقاتك
بدءاً لابد من الإتفاق على أن النقد بنّاء في كل الأحوال ، وهو يتنافر مع الإنتقاد
لو تأملنا النص بشكل سريع .. لوجدناه يتكون من بضع وثمانين كلمة .. بينهما سبعة أفعال مضارعة ، ووخمسة عشر فعل ماض ، وما يزيد على عشرة حروف جر.
وبمعادلة بسيطة نجد أن النص قد تضمن أفعالاً وحروف جر بما يعادل الثلث!.
وهذا طبعا يأكل من جرف النص كثيراً .. خصوصاً ، وإن الفكرة جميلة ، وتستوجب صياغتها دقة أكثر .. فهو قابل للضغط كثيراً ، خصوصاً ، وإنه نص ومضة.
أي كان باستطاعة الأخت الكريمة صياغته بشكل آخر ، بحيث لايتعدى الثلاثة أسطر ، ويفي بالغرض ، بل ويكون بهياً.
أما إذا أردنا قراءته من زاوية أخرى ، فعلينا أن نتوقف على فعلين مهمين .. فالابتداء كان بفعل ماض والانتهاء كذلك .. أي أن الحدث قد تم في زمن مضى ، وهذا يستوجب استذكاراً ، بشكل محسوب .. ولو عدنا إلى المتن لتوضح لنا جلياً ثمة خلل بائن في جملة ( تفاجأت بماهو غير مفاجئ) ، فالكاتبة أقرّت بانها تفاجأت ، ثم أردفت بنفي المفاجأة ، دون أن نعرف ، من هو غير المتفاجئ هنا.
وثمة خلل آخر ، في السرد ، حيث أن الاًصوات التي سمعتها ، لاتفشي بنوع المناسبة بالضرورة.
وختاماً .. أرجو أن يتسع صدر الأخت الكريمة ، لأن الله من وراء القصد.