غريب عسقلاني
03-21-2011, 11:49 PM
رغوة الانتظار
صوتها تعب كسول, يتمطى بين سحر النوم وضجر اليقظة:
- كنت في الحلم معك!!
- كانت بوابة الانتظار موصدة.. فقلقت عليكِ!!
أي امرأة كل مرة قبل أن تغادره تترك فيه ما يتسرب تحت الجلد رغوة شهوة جديدة.. لكنه اليوم ولأول مرة منذ تعارفا يرى دمه ينتشر على وجهها حمرة مغمسة بالخجل.. فهل في ذلك بعض يقين؟.. قالت:
- ما بك لذت بالصمت.. جئتني في الحلم محاطا برغوة من بنفسج.. هل كنت أنت؟!
- ربما!
وعاد إلى صمت مراوغ, يتصيد امرأة تصحو من الحلم تحمله على وجهها, وترشقه كعادتها بأسئلة تسري تحت الجلد موجة اشتياق وانتظار..
صوتها تعب كسول, يتمطى بين سحر النوم وضجر اليقظة:
- كنت في الحلم معك!!
- كانت بوابة الانتظار موصدة.. فقلقت عليكِ!!
أي امرأة كل مرة قبل أن تغادره تترك فيه ما يتسرب تحت الجلد رغوة شهوة جديدة.. لكنه اليوم ولأول مرة منذ تعارفا يرى دمه ينتشر على وجهها حمرة مغمسة بالخجل.. فهل في ذلك بعض يقين؟.. قالت:
- ما بك لذت بالصمت.. جئتني في الحلم محاطا برغوة من بنفسج.. هل كنت أنت؟!
- ربما!
وعاد إلى صمت مراوغ, يتصيد امرأة تصحو من الحلم تحمله على وجهها, وترشقه كعادتها بأسئلة تسري تحت الجلد موجة اشتياق وانتظار..