مشاهدة النسخة كاملة : كاتب
عبد الله راتب نفاخ
05-12-2011, 01:32 PM
حلقت فكرة في رأسه ، حاول أن يمسك بها فلم يتمكن ، اختفت في تلافيف دماغه ، و كانت سوداء لذا لم يستطع أن يلتقطها في الظلام ، اعتصر فكره كثيراً ليصل إليها ، فتقاطرت من رأسه ، و حين بدأ يكتبها اختفت أوراقه
سولاف هلال
05-12-2011, 09:02 PM
فكرة مشاكسة وسوداء.. وقفلة رائعة
الأستاذ عبدالله راتب
أهلا بك ....
تحياتي
سعدون جبار البيضاني
05-13-2011, 05:37 PM
الاستاذ عبد الله راتب
محبتي
نص رائع ،عذب ،ومضة جميلة
أحييك
عواطف عبداللطيف
05-20-2011, 03:50 PM
متعب هذا الكاتب
من الأفكار التي تحلق في رأسه
ولكن هيهات أن يكتب!!
ومضة جنيلة
دمت بخير
تحياتي
سوزانة خليل
05-20-2011, 04:08 PM
ما أشقاه
بحث بجد
وعندما وجدها كانت قد تلاشت
تكثيف عالي
سلمت يداك
عبد الرسول معله
06-01-2011, 10:33 PM
كم من الأفكار حاولت الإمساك بها ولكنها تنزلق كالأسماك
نص جميل يشع كالنور في قلوب المتلقين
عبد الله راتب نفاخ
06-05-2011, 09:44 AM
فكرة مشاكسة وسوداء.. وقفلة رائعة
الأستاذ عبدالله راتب
أهلا بك ....
تحياتي
صدقت أستاذتي الكريمة ..
لك كل التقدير ..
و الشكر موصول لكم لمروركم الراقي
عبد الله راتب نفاخ
06-05-2011, 09:45 AM
الاستاذ عبد الله راتب
محبتي
نص رائع ،عذب ،ومضة جميلة
أحييك
بوركتم أستاذي القدير ...
لكم التحايا و التقدير
سفانة بنت ابن الشاطئ
06-06-2011, 02:26 AM
وما هذا الكاتب إلا نحن ،، فكم من فكرة وفكرة تسللت بعيدا عن مساحة الوعي واختفت ،،
وكم من ظلمة تسكننا وتحيط بنا
ومضة مكثفة عكست حالة واقعية ،، بأسلوب جميل
لذلك كانت الحبكة موفقة والقفلة جميلة ومفتوحة
مع كل تقديري واحترامي
ومشاتل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفـــــــانة
كوكب البدري
06-06-2011, 09:56 AM
وماذا عن القصائد التي تنشد في الحلم وتفرُّ هاربة عند انبلاج الفجر؟
ألف شكر لك هذا النّص
عبد الله راتب نفاخ
06-11-2011, 05:30 PM
متعب هذا الكاتب
من الأفكار التي تحلق في رأسه
ولكن هيهات أن يكتب!!
ومضة جنيلة
دمت بخير
تحياتي
كما تعلمين استاذتي .. فالكاتب يرغم كثيراً على ألا يقول ما لا يريد ..
و هذا كان واحداً من هؤلاء ...
بوركتم ..
لكم التحايا
عبد الله راتب نفاخ
06-11-2011, 05:33 PM
ما أشقاه
بحث بجد
وعندما وجدها كانت قد تلاشت
تكثيف عالي
سلمت يداك
بوركت أستاذتي ..
ألف شكر لك لمرورك الطيب
لك التحايا
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir