المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / مثنى محمد نوري


عواطف عبداللطيف
06-12-2011, 02:59 AM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد
الشاعر
مثنى محمد نوري

عواطف عبداللطيف
06-12-2011, 03:00 AM
للوطن أغني


وطني .. مهد الطفولة


*


هدية مزجاة :


إلى بنت وطني الجريح


الشاعرة المتألقة عواطف عبد اللطيف

مهدُ الطفولةِ قَد رضعتُ هَواكــا
................................وَدَمي تمــــازجَ عَاشِــقاً بِثراكــــا
وطويــتُ إسمِكَ حانيـاًً في مهجتـي
................................تسـمُو بِفكري ، هائمـاً بعُلاكــا
وجَعلـتُ ذِكـركَ هيكـلاً لعبــــادةٍ
................................شَعّت على الدُنيـا بفيضِ سَــناكا
بالرغمِ مِن أَلـمي .. وحُرقةِ خافقي
...............................مِن نائبــاتٍ شَــــلّتْ الإدراكـــا
مَرتْ عليَّ خِـــلالَ أيـامٍ مَضَــت
...............................شَـتى الشـجونِ وكَم أرتني هَـلاكا
تَبقى بعينيْ مِثـــلَ بـدرٍ ســـاطعٍ
..............................أبـداً تُضيءُ الأفــــقَ والأفلاكـــا




وترينيَ الأمــلَ الذي أهفـو لـــهُ
..............................وأظــلُّ فيـــكَ مُولّهـــاً بهواكــا
عَلمتني أسـمو بروحـــي للعُــلى
..............................وعَن الحقيقـةِ لا أحيــدُ فكاكــــا
يا مَوطـنَ الأجــدادِ يا حُبـاً سَــما
............................في القَلب حـازَ العقـلَ والإدراكــا
تَفنى نجاوى العمر لا نأســى لهـــا
.............................وتظـــــلَّ في أعماقنــا نَجواكــا
لـو خيروني الخلدَ دونكَ موطنـــاً
.............................جافيتــهُ ، ولما رضيـــتُ سِـــواكا
21/5/2011

عواطف عبداللطيف
06-12-2011, 03:01 AM
عتاب


*


لا تقولي يا ابنة الأشواق والحسن الوريـفِ ...


لم لا تشـــــدو كطير الروض بالحــبِ العفيـــفِ


وتناجينـــــــي بألحانـــكَ والشـــعر الطريــــــفِ


مثلما كنـــتَ ، فهل ، خنـت الهوى يا حلـم ذاتي


*


قلـــت يا " سمراء" يا ترنيمة القلـــب الجريحِ


أنــتِ أهوائـي وصهبائي وأنغامــي وروحـــــي


وأغاريـدي النشــاوى وتســـــابيح طموحـــــــي


أعذريني . . إن تناسـيتك يا سِـــــرَّ حياتــــي


*


أشــغلتني اليــوم عن حبــكِ آمــــــــال كبــــــــارُ


وجراحـــــــات بـــلادٍ لم تــــــــزل فيهــا تثـــــــارُ


أنا في حــب بــــــــــلادي مســـــــتهام مســـتطارُ


أتغنــــــى بهواهـــــــــــا وهواهــــــا أمنياتــــــــي


*


كيـــــف أشـــدوكِ بأشـــــواقي وحبي وبـــــــلادي


موطـــــن الأحــرار دار المجــد محـراب الرشـــادِ


أصبحــت تحـــت ســــــياط الــــــذل نهباً للأعادي


كـــل فــــرد لأسـى بغـــــــــداد مسـلوب الرشــــادِ


*


قبلـــةُ الدنيــــا .. واحلام الــورى في كلِّ عَصــــرِ


كيـــف أرداكِ الطواغيــــــتُ الرعاديـدُ بغــــدرِ ؟!


وأباحـوا فيــــكِ قتــلاً .. حــلّ في أســـــوءِ فجــــرِ


فأعـــادوا عهــدَ "هولاكو" .. وفاقــــوهُ بشـــــــرِّ


*


في غّــــدٍ صولــةُ عـــــــــزٍّ تُرجــعُ الأمس البعيـــدْ


ويعــــودُ الحــقُ في واديـــكِ يا تــــــاجَ الخلــــــودْ


بأيـــــادي الغُـــــــرِّ مــــن شــــــــــــــبان صيــــــــدِ


وســـتمحى الصفحةُ الســـوداء من ســـــفرٍ تليــــدْ


*


إيه .. يا بغــــــداد .. يا أحلى نشــــــيدٍ في لساني


يا هـــوى ينثـــالُ في قلبـــــــي وآيـــاتِ المعانـــــي


أنا مهمـــا شــــــدتُ في وصفــــكِ لا يرقـــــى بياني


لـــــذرى مجــــــدكِ يا أروعَ أمجــــــــاد الزمــــــانِ


*


إيـــه أختـــاه لقــد هيجـــتِ ما كــان دفينــــــــــــــــا


وأثــــرتِ الألــــــم الــمـــــرّ وواريـــــتِ الشــــجونا


فتعالــي وضعـــــــــي كفـــك في كفــي حينـــــــــــــا


لنلبي صرخــــة الشــعب وقـــد أضحـــت يقينـــــــــا

عواطف عبداللطيف
06-12-2011, 03:02 AM
يوم الوداع
***
أُختـــاه قــــــــد شـــطَّ المـزارْ.......فأهاجَ في الأعمــــــاقِ نارْ
يــوم الـــــــــوداع أمضـــنــي.......وأحــــال عمــري للدمــــارْ
وتلفتــت عينـي ومــا غيـــر الدمــوع همــــــت غــــــــــــــزارْ
رحلــــت طيـــوف الحــــبّ عن عش الهـــوى ونـــأى الهــزارْ
ورجعــت أنــدب مهجــــــــة......أغفـــت على اليأس المثــــارْ
أختــــــاه إنـــي متعـــــــــــبٌ......والنفسُ يرهقهــا انكســــــارْ
متــع الحيـــاة ســـــــــلوتها.......فالعيــش بعـــدك في مــــرارْ
لا مجلسٌ أضحى يطيـــــــبُ........ولا لفـــكري مــن قــــــــرارْ
شـــوقٌ إليـــــكِ يشــــــدني........ورؤى تهـــــــاويمٌ حــــــرارْ
وأعيش عمـــري يائســـــــاً.......أحيا على حلــــم انتظــــــــارْ
يامنبــع الوجـــــــــــدان في خلـــــق تســـامى كالنضــــــــــــــارْ
ذكــــراكِ دوماً في الضمـــير.......وفي المشــاعر تســــــــتثارْ
نجواكِ غشّــت وحــــــــدتي........أبـــداً بشـــوق وانبهــــــــارْ
فمتى يجود الدهــــر باللقيــا........ويقـــترب المـــــــــــــــــزارْ

عواطف عبداللطيف
06-20-2011, 03:28 AM
وسألت الفؤاد

عبــقٌ ، رقـــةٌ ، جمــالٌ عجيــــبُ
................وصبـا يافــعٌ ، ولطـفٌ وطيــــبُ

أخيــالُ الحبيــــب لاحَ لعــــيني ؟
............أم مــلاكٌ من الســـــماءِ مهيبُ ؟

آه يا ( شــوق ) إنَ يــــومَ لقانـــــــا
..................قــــدرٌ فيـــــه حُبنـــــا مكتـــوبُ

لسـتُ أنسى مـــاذا اعتراني لمــــا
..................هزني صَوتُكِ الرخيمُ الطـــروبُ

فالخريــــفُ الـذي أقاســـيه عمـرٌ
..................ليس يلقى به الشـــبابَ المشـــيبُ

وسألت الفؤاد : هــل يتـــــــلاقى
..................مشرقُ الشمس عنـدهُ والمغيــــــبُ

قال : ما العمرُ بالسنين ولكــــنْ
..................بانسجامٍ تدعــــــــو إليــــه القلــــوبُ

فبها إن جفــا الحبيـــبُ عــــذابٌ
..................وبهـــا إن هفــــا الحبيــــبُ وجيـــــبُ

فلماذا لا نجعــلُ العمـــر وصلاً
..................فيـــه تُلغــــى كآبـــــــة ولغـــــــــوبُ

فبسحر الهــــوى تظـــلُ الدوالي
..................راقصـــــاتٍ ويصــــدحُ العندليـــــــــبُ

والمحـــبُ الصـــدوقُ يحيا ربيعــــاً
..................ملكــهُ الأرضُ والفضـــاءُ الرحيــــــــبُ

يرمــقُ الأفــقُ ، لا يرى غيرَ وَردٍ
..................وضيـــاءٍ بـــه تشـــــــعُ الـــــــــــدروبُ

فليكــــــن حُبُنا هديــة عمــــــرٍ
..................مـن حبيــــــبٍ بهــــــــا يُسَـــرُ حبـــــبُ

عواطف عبداللطيف
04-02-2012, 06:06 AM
مصــاب زينب




إلى الشاعرة



زينب" التي أبكتني قصيدتها ، في رثاء أخويها



المغدورين : حيدر و محمد : أفاء الله عليهما



شآبيب رحمته ، وحباهما جنات الخلود .. "





مصابكِ اليــومَ أبكاني وروعنـي.........يا أخت روحي وصبّ النارَ في كبدي



أبياتُ شـعركِ ما شـامت مثيلهمــا.........عيناي طول زمانِ الحـزنِ والنكـــدِ



كأنني أسمعُ " الخنساء " راثيــــةً.........بشـــعرها في بكـــاء القلــب للولـــدِ



يا أختَ " حيدرَ" قد أرديتني مزقــاً........من فيض حزنكِ،بل أوهيتِ لي جَلَـدي



وما طلعتِ بشــعر كلّـه حُـــــرَقٌ.........ســرى كمثل لهيـبِ النار في جسـدي



على شــقيقين كم باهو بطلعتهــم.........والغدرُ أودى بهم في ظلمة اللحــــدِ



مثلُ الورود شــــبابٌ زاهــرٌ ألِــــقٌ........يلقى المماتَ بكــــفٍ غــادرٍ حَقـــــِدِ



سالت دموعي على خَديَّ والهـــــةً....... وكــدتُ أخــرجُ من ديني ومعتقـدي



أســـتغفرُ الله ، فالبلــوى محيــــرةٌ.........والقل.ب لا يرتضي ظلماُ على أحـــدِ



أهكـــذا يصبح الإنسان في بلــــدي....... حياته لا تســــاوي في زمـــان ردي



يا أخـتُ "زينب" في البلوى ومحنتهـا........لا تيأسي من قصاص الواحد الأحـدِ



لا يفلــــح اليـــومَ طغيانٌ لشـــــرذمةٍ........عاثت فساداً لفكر الشـعب والجســـدِ



شــريعـةُ الغابِ بانـــت غيرَ مجديـة.........ففي غدٍ سـوف تعلو صولـةُ الأســــدِ



والطائفيـــةُ باءت ريحها فشــــــــلاً.........فالشعبُ متحــدُ الأطيــاف للأبـــــــــدِ



رغـــمَ العبادة " للدولار" من فئـــــةٍ.........وآخرين " لتومـان " الغريــب صـدي



فكفكفــي الدمـــع يا أختــاه وارتقبي........عدالـــــةً تتجلى فــــي ضمير نــــدي



دمُ الشقيقين لن يمضي ســدىً وثقـي........بأن ربَّــكِ للباغيـــــن في رَصَـــــــــدِ



ســتشرقُ الشمـــسُ يا أختاه ثانيــــةً........وينمحي الظلمُ عن أهلي وعــن بلـدي