مشاهدة النسخة كاملة : بين حسرة الفأس وابتسام الشجرة
عمر مصلح
06-18-2011, 05:03 PM
ذات أَرَق .. أيقنتُ بأن الموت مازال على قيد الحياة.
http://im30.gulfup.com/RzjH1.bmp (http://www.gulfup.com/?M6AfZ3)
الفنان نياز المشني
06-18-2011, 06:21 PM
http://nabee-awatf.com/vb/attachment.php?attachmentid=136&d=1308405416
بين حسرة الفاس وابتسامة الشجرة
الاشجار تموت واقفة
عمل رائع حقاً
فكرة وتنفيذ
كل الشكر على امتاعنا بكل هذا الاحساس رغم ما يحمله من ألم
عمر مصلح
06-18-2011, 07:42 PM
ألفنان نياز المشني الجميل .. ليس غريباً أن تبتسم الشجرة النازفة قيحاً لحسرة الفأس التي أدمنت أنتهاك الحرمات , لأنها أقنعتنا بأن الموت وقوفاً أبهى .. وأنت أيها العذب , جذورك في الأرض ورأسك مرفوعاً بين بنات نعش في السماء . لك بيادر ورد.
رواء الحداد
07-06-2011, 08:39 PM
بلْ مِن الموتِ
تنمو حياة
( الأشجارُ المبتورةُ بَعدَ فترةٍ مِن الضياءِ
تَنْبُتُ براعمَ خضراءً صغيرة )
هكذا قررتُ أَنْ أقرأها
كي أربتُ عليها
بعض بصيص أمل
زِيْنَة تهديكَ التحّايا خالصاتِ
أخي الفّنان عُمر مَصلح
عمر مصلح
07-08-2011, 03:52 PM
ألآنسة النقية زينة الحداد
أي عمل فني أو ادبي مفنع , يحتمل تعدد القراءات , تبعاً لـتأويل المتلقي , وهذا ما يجعل العمل معافى .. لذا أنا مسرور بقراءتك .. لك بيادر ورد.
ندى العمر
07-17-2011, 12:19 PM
لمحو الذكريات دائما هناك قطع للشجر وبتر للورق
في صباح بائس ضبابي
وانا ابحث عن صورة لواقعي
لم اجد غير لوحتك المعبرة
لك مني الف تحية لريشتك الذهبية
عمر مصلح
07-17-2011, 01:34 PM
جعل الله صباحاتك مشرقة بك
وما شجرتي إلا هاجس يومي
يعتعتنا
ليرينا الفأس وهي تتحسر .. ندماً
وأسلوبك يشي بوعي كبير
وبأمكانية قراءة اللون والكلمة , بشفافية مبهرة
وهذا بحد ذاته ألَق
سلمتِ أيتها الرقيقة.
الدكتور اسماعيل الجنابي
02-12-2013, 10:57 PM
الاستاذ عمر
مساء النور
اتحفتنا بلوحة ثم لم تزد .. !!
ليتك عرفتنا عن هذه اللوحة الجميلة ..
تحياتي
عمر مصلح
02-12-2013, 11:45 PM
الاستاذ عمر
مساء النور
اتحفتنا بلوحة ثم لم تزد .. !!
ليتك عرفتنا عن هذه اللوحة الجميلة ..
تحياتي
صديقي البهي .. طبت منى
سبق وأن نشرت العديد من اللوحات، لكنها لم تكن محظوظة لتنال من بريق عيونك نصيبها فتزهو
أما هذه اللوحة، فقد كُتِبت عنها اكثر من دراسة نقدية، أذكر منها ماكتبه الأستاذ الشاعر الكبير فائز الحداد، وأستاذة النقد الرائعة سميرة بطرس، والأستاذ الإعلامي المعروف ناظم السعود.
وأظنني نشرت بعضها هنا في النبع.
لكن اللوحة، وكما تعرف أيها المبجل، هي مشروع متعدد القراءات، ولكل له رأيه، وزاوية قراءة.
أتمنى أن تكون نالت استحسانك.. مع بالغ تقديري واحترامي.
منوبية كامل الغضباني
05-07-2013, 05:26 PM
كنت سارية في بلاطك ....
واليوم انا خريف حزين....
امرأة من عرعار وشيح ...
شجرة يابسة الجذوع ...
والمواقد شاهدة على يبسها....
امرأتك تتلظّى على برزخ قصائدك....
تصدأ الرّوح منها تحت وقر خريف العمر...
والشّمس ترتق ثوبها ولا تلحق....
وتسترسل نمو الحكايات ......
وتصرخ فيصغي أليها الحجر .....
ما بين حسرة الفأس...ووهم ابتسام الشّجر
بذرة عصماء خبّأها خريف عمر...
.
.
عمر مصلح
07-24-2013, 06:39 AM
كنت سارية في بلاطك ....
واليوم انا خريف حزين....
امرأة من عرعار وشيح ...
شجرة يابسة الجذوع ...
والمواقد شاهدة على يبسها....
امرأتك تتلظّى على برزخ قصائدك....
تصدأ الرّوح منها تحت وقر خريف العمر...
والشّمس ترتق ثوبها ولا تلحق....
وتسترسل نمو الحكايات ......
وتصرخ فيصغي أليها الحجر .....
ما بين حسرة الفأس...ووهم ابتسام الشّجر
بذرة عصماء خبّأها خريف عمر...
.
.
مابين حسرة الفأس وابتسام الشجرة خط نيسمي.. اسمه أنا
نخرته أرضة العنوسة، وباركها السياسي نقّار الخشب
فـــ حين :
كان البلاط.. كانت الأنوثة
كان الخريف.. كانت الأشجار تتأمل الربيع
كان الموقد.. كانت الأنثى تتشهى
كان القصيد، ذا مقصد.. كانت القصائد تُرتجى
كان الصيف.. كانت المدافئ تتلضى
كان البوح.. كانت الجدات تتسلى
ولكن..
صارت الشجرة الأنثى تحت رحمة المنجل الفحل..تقصدت بأن أستشهد بما قاله الله
" ألرجال قوامون على النساء"
لأقول
لم يقل الفحل.. بل قال الرجال.. وهنا لابد من نظرة تأملية، مابين الذكورة والرجولة، فبعض النساء أكثر رجولة من الذكور في كثير من المواقف.
وهنا أود أن أقرر..
للأنثى مثل حق الذكرين جمالياً.
ولابد من اجتثاث الأنثى على يد أنثى.. إن استوجب الأمر.
محبتي يا أخيَّة
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir