سحر سليمان
12-20-2009, 05:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كعباد الشمس اذوي
كعباد الشمس
تتكئ روحي على حنينها إليك
وكعباد الشمس تميل لشمسها
تميل روحي لشوقها إليك
وكعباد الشمس حين ينتهي فصله
تذوي روحي حين ينتابني الشوق إليك
لاادري أية غيمة غيبت حقيقتك عن حدسي ونبؤتي وأنا التي
أرى ما يحدث قبل حدوثه كحلم أتوقع حصوله إلا حبي لك ما
حلمت به ولا خمنته نبؤتي لي لاكحلم ولا كرؤيه هل ليقع لي
ما أراه ألان أم ليزيد طوفان عذابات الروح روحي هل ظنتك
الروح منقذها أم مخلصها من الالامها هذه الروح الغشيمة
الطفلة روحي انظر ولا ترتوي العين من النظر إلى صديقتها
عباد الشمس و أجدني أنا في بداية تعارفنا وكيف نسيت كل
ما يتعلق بي بك بصدق حدسي بصدق نبؤتي أجدني أميل إليك
راغبة طائعة مجبره أميل كعباد الشمس استمد دفيء الروح
منك وراحة النفس منك اتكأ عليك كمن وجد ضالته واتكىء
عليها لم يكن ما بيننا حب ولا شوق لا لا لا كانت أشياء إلى
ألان ورغم كل ما مر من أسى وحزن وألم لم استطع إن أجد
له تسمية رغم خيبة حدسي وارتكاسات الروح بعباد شمسها
لكنني لاانكر أن ما كان بيننا شيا ما عصي على الفهم أو
التسمية أو الإدراك شيا ما مابين روحينا عجزت عن الوصول
إليه لكن هذه الروح روحي لما كان يصعب عليها اكتشاف
الحقيقة حقيقتك أنا متيقنة من صدق مشاعرك وحبك لكن لماذا
لماذااخفيت عني ما أراه ألان بعيني ياه كم هي بسيطة حواء
لحد الغشم إن أحبت تُغيب كل الحقائق عن عينهاام لأننا التقينا
بوقت حتى أن صارحتني ستغيب هذه الحقيقة عن عيني وقلبي
لأنني أصدقك القول إنني كنت كموجه تبحث عن بحر ترتمي
به غير ملتفتة لعمقه غدره نواياه المهمة أن ترتمي به ترتاح
تلقي بألم روحها إليه تحاكيه يحاكيها كحواء أحبها ادم وكأنها
أول حواء التقاها وهي تحبه كأنه أدمها الأول لتغسل روحها
من جروح ادم والزمن والماضي وكل كل ما ألمها لكنها فجأة
تجد ذاتها كموجه خائفة تتساءل كيف وصلت إلى هنا وكيف
غرر بروحها وكيف كيف ومئات من مناقير الاسئله تنقر لب
الروح والقلب تنز أوجاعها لكنها لاتجد إلا الصمت وهو
الأقدر على التعبير وإن صمتت لن تهدئ تلك المناقير عن
الدق
المتواصل على شرفات روحها ونوافذ القلب تدق بقوه
بصراخ لتدخل ثانية تمارس لعبتها ألان أنا وحيدة كأول حواء
تركها أدمها وحيدة كأول موجه خلقت لابحر ترتمي به ولا
بحر تثق به الصمت أناخ الروح بث السوس بأعماقها فانتشر
الهلاك وبدأت سعفات الروح تميل إلى الاصفرار وبدء
التساقط كدمعي المتهاطل اهو لوم أم تكفير أم ندم أم حب وهل
لازلت أحبه نعم ولوحدي أجد الاجابه نعم مازلت أحبه مهما
كانت نواياه وحدسي لأنني حين أحببته لم تكن أية نوايه مبيته
فييّ إلا أن أحبه فقط أحبه رغم ذاك الجفاف الذي يغزو الشفاه
وأنا انطق كلمة أحبه فيمتد التصحر ممتشقا سعفات لب الروح
كعباد الشمس اذوي
كعباد الشمس
تتكئ روحي على حنينها إليك
وكعباد الشمس تميل لشمسها
تميل روحي لشوقها إليك
وكعباد الشمس حين ينتهي فصله
تذوي روحي حين ينتابني الشوق إليك
لاادري أية غيمة غيبت حقيقتك عن حدسي ونبؤتي وأنا التي
أرى ما يحدث قبل حدوثه كحلم أتوقع حصوله إلا حبي لك ما
حلمت به ولا خمنته نبؤتي لي لاكحلم ولا كرؤيه هل ليقع لي
ما أراه ألان أم ليزيد طوفان عذابات الروح روحي هل ظنتك
الروح منقذها أم مخلصها من الالامها هذه الروح الغشيمة
الطفلة روحي انظر ولا ترتوي العين من النظر إلى صديقتها
عباد الشمس و أجدني أنا في بداية تعارفنا وكيف نسيت كل
ما يتعلق بي بك بصدق حدسي بصدق نبؤتي أجدني أميل إليك
راغبة طائعة مجبره أميل كعباد الشمس استمد دفيء الروح
منك وراحة النفس منك اتكأ عليك كمن وجد ضالته واتكىء
عليها لم يكن ما بيننا حب ولا شوق لا لا لا كانت أشياء إلى
ألان ورغم كل ما مر من أسى وحزن وألم لم استطع إن أجد
له تسمية رغم خيبة حدسي وارتكاسات الروح بعباد شمسها
لكنني لاانكر أن ما كان بيننا شيا ما عصي على الفهم أو
التسمية أو الإدراك شيا ما مابين روحينا عجزت عن الوصول
إليه لكن هذه الروح روحي لما كان يصعب عليها اكتشاف
الحقيقة حقيقتك أنا متيقنة من صدق مشاعرك وحبك لكن لماذا
لماذااخفيت عني ما أراه ألان بعيني ياه كم هي بسيطة حواء
لحد الغشم إن أحبت تُغيب كل الحقائق عن عينهاام لأننا التقينا
بوقت حتى أن صارحتني ستغيب هذه الحقيقة عن عيني وقلبي
لأنني أصدقك القول إنني كنت كموجه تبحث عن بحر ترتمي
به غير ملتفتة لعمقه غدره نواياه المهمة أن ترتمي به ترتاح
تلقي بألم روحها إليه تحاكيه يحاكيها كحواء أحبها ادم وكأنها
أول حواء التقاها وهي تحبه كأنه أدمها الأول لتغسل روحها
من جروح ادم والزمن والماضي وكل كل ما ألمها لكنها فجأة
تجد ذاتها كموجه خائفة تتساءل كيف وصلت إلى هنا وكيف
غرر بروحها وكيف كيف ومئات من مناقير الاسئله تنقر لب
الروح والقلب تنز أوجاعها لكنها لاتجد إلا الصمت وهو
الأقدر على التعبير وإن صمتت لن تهدئ تلك المناقير عن
الدق
المتواصل على شرفات روحها ونوافذ القلب تدق بقوه
بصراخ لتدخل ثانية تمارس لعبتها ألان أنا وحيدة كأول حواء
تركها أدمها وحيدة كأول موجه خلقت لابحر ترتمي به ولا
بحر تثق به الصمت أناخ الروح بث السوس بأعماقها فانتشر
الهلاك وبدأت سعفات الروح تميل إلى الاصفرار وبدء
التساقط كدمعي المتهاطل اهو لوم أم تكفير أم ندم أم حب وهل
لازلت أحبه نعم ولوحدي أجد الاجابه نعم مازلت أحبه مهما
كانت نواياه وحدسي لأنني حين أحببته لم تكن أية نوايه مبيته
فييّ إلا أن أحبه فقط أحبه رغم ذاك الجفاف الذي يغزو الشفاه
وأنا انطق كلمة أحبه فيمتد التصحر ممتشقا سعفات لب الروح