المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إلـــي


عمر مصلح
06-27-2011, 01:30 PM
عفواً.. إلى نحن البائرين في سوق التغيير

جرجرتَ الحقائبَ عائداً من اغتراب تغذى على بسمتك سنين طوال
حالماً بأمان في عراق الذكريات
فأذا بك تحمل الحقائب ذاتها
متعكزاً على أملٍ مثلوم
متجهاً صوب المجهول
تائهاً بين المطارات والمحطات والمرافيء
هارباً من وجوه مطلية بشمع منقوع بالرذيلة .. كبضاعة صُنِّعت في بيت داعر
وغير صالحة للأستخدام البشري
فمشيتَ تتلفت وراءك بحسرة ...
نحو طلل عظيم , وإخوان مازالوا على قيد الشرف
فبلغتَ من القهر عتيا
ولسانُ حالك يقول .. سر مع الجميع , ولتكن خطوتك وحدك
لذا سأحث الخطى كي ألتقيك في درب
لا نصافح فيه إلا بعضنا

كوكب البدري
07-04-2011, 11:36 PM
انك لاتغمس قلمك في حبر .. بل في قلب ليل ٍ مذبوح بجرح الوطن

عمر مصلح
07-05-2011, 11:37 AM
شظايا زجاج , تعكس صوراً مشتتة لوطني
فتسيل دموع مالحة .. تجبرني على الكتابة بها كي تمضني في كل حين
شكراً لمرورك سيدتي كوكب البدري

عواطف عبداللطيف
08-13-2011, 03:06 PM
وما لنا غير الكتابة
لتاوي جرح ينزف
وتمسخ دمعة توقفت على الجفون تستحي من الهطول وهي تئن

ويكبر الشرح وتبعد المسافة
ونبقى ننتظر
ونقول
هل ؟؟؟؟؟
لعل يوماً نجد في نهاية النفق ثقب يدخل منه النور
حماك الله
دمت بخير
رمضان مبارك
تحياتي

شاكر السلمان
08-13-2011, 05:38 PM
أخرجت آهاتنا وحسراتنا بحرفك من عمق القلب

تقديري

سعد سعيد
08-13-2011, 06:01 PM
نزفنا دموعا سوية عمر من أجل هذا الوطن، فماذا تريد بعد؟!
أن نسفح الدماء؟!
فعلناها مسبقا.. فورثه المفسدون!!!

عمر مصلح
08-13-2011, 09:45 PM
سيدتي الفاضلة عواطف
بين الصمت والمسافات .. بوح حزين
والصدى ؛ أنين الثكالى , والأرامل , والعوانس
فصرنا قاب موتين أو أدنى
وكلنا نردد بصوت واحد
( رب إني مغلوب فانتصر ).

عمر مصلح
08-13-2011, 09:48 PM
عافاك الله سيدي الفاضل شاكر السلمان
حتى الحسرات صارت تتمرد .. والغصة تسيدت الحياة.

عمر مصلح
08-13-2011, 09:50 PM
ذرفنا دموعاً في الغربة , ونزفنا في شرق البصرة وگردمند .. والآن لابد من أن نكون دروعاً بشرية لحفظ ما تبقى من الذاكرة التأريخية , وترميم ما تبقى منا
شكراً لمرورك أخي الكبير سعد

سفانة بنت ابن الشاطئ
09-07-2011, 05:20 AM
عفواً.. إلى نحن البائرين في سوق التغيير





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ



الراقي عمر مصلح صباح محمل بعبير السعادة ونهارك بهاء
ليس غريبا على فنان صاحب حس مرهف ورؤية واسعة
ونظرة شاخصة أن يسطرقلمه الباذخ هذه الكلمات التي تنبض
عشقا لوطن جريح و تعكس آنينا وحسرة بخطاب للذات قبل الآخر



جرجرتَ الحقائبَ عائداً من اغتراب
تغذى على بسمتك سنين طوال
حالماً بأمان في عراق الذكريات


هاهي الأحلام تترنح بين الرياح العاتية
وشبح العودة يحوم بالجوار
لكنه أطبق على شوقه الجناح..
وتكدست فوق جراحه الملح ..


فأذا بك تحمل الحقائب ذاتها
متعكزاً على أملٍ مثلوم
متجهاً صوب المجهول
تائهاً بين المطارات والمحطات والمرافيء


فدروب عراق المجد تحتشد فيها وحوش من البشر ..
تنهش بشراهة جسده الغض ..
وتمص بتؤدة دماءه .. وعلى العلن ..
وأنا .. أين أنا ...
تتقاذفني المطارات ..
ليكون المجهول عنواني ..
بعد أن ضاعت بوصلة وطني ..
وانسد أفق الأمل ..


هارباً من وجوه مطلية بشمع منقوع بالرذيلة ..
كبضاعة صُنِّعت في بيت داعر
وغير صالحة للأستخدام البشري


ألوذ هاربا من الوجوه المزيفة ..
التي تتقن فن التمثيل ..
تمتهن العهر سبيلا في زمن رخُص فيه البشر ..
عميٌ .. صمٌ .. بكمٌ ..
ثلاث فاتنات للبيع في سوق النخاسة ..
فمن يشتري ..


فمشيتَ تتلفت وراءك بحسرة ...
نحو طلل عظيم , وإخوان مازالوا على قيد الشرف
فبلغتَ من القهر عتيا
ولسانُ حالك يقول .. سر مع الجميع ,
ولتكن خطوتك وحدك
لذا سأحث الخطى كي ألتقيك في درب

لا نصافح فيه إلا بعضنا


على مسافة من الشوق ..
أتلفت خلفي .. ابحث عن أطلال وطن ..
على رصيف الحرية تساقطت الرايات ..
ورفعت شعارات ورموز لا تعرفني \ لاأعرفها ..
وسيدهم الدولار ينتهك العرض .. والوطن ..
في زمن الإنكسارات ..
ممتشقا ذئاب الوطن .. سوطه الذمم الرخيصة ..
لم يعد لي غير أمل معتق بالوحدة..
أعزف لحنا منفردا ..
وخطوي باتجاه واحد ..
وهدفي عنونتُه بــــ " يوم اللقاء "

الراقي عمر مصلح ما أجمل الكلمات عندما تعْبر حدود المتصفح لترسو

على ضفاف القلوب .. وتترك أثر لها .. عندما تحجز مكانا مميزا ..

هنا كان الوطن حاضرا بكل جراحاته .. بأطلاله .. بشموخه .. بهذا

الحب الكبير والشوق الحقيقي السرمدي ..

لا يمكن أن نسمي ما نُثر هنا إلاَّ لوحة إبداعية للفنان عمر مصلح

رسم ببهاء ملامحها و بكل إحساس وجمال ..

عذرا تناثرت بعض كلماتي تفاعلا مع هذه اللوحة الباذخة

أثبتها مع تقديري واحترامي


مودتي المخلصة


سفـــانة

عمر مصلح
09-07-2011, 12:24 PM
حين يكون البوح حزيناً
تنهمر القطرات المالحة , لترسم نشيجاً ملوناً بالأنين , وتحفر خطوطاً تنتهك الصمت
تُزعج المتخندقين خلف شرفهم المشاع , وتُطرب المطبقين أجنحتهم على الشوق
هكذا انسابت حروفك الدافئات سيدتي , لتهدهد خفقان القلب , كترتيل الأمهات
ويصير الأمل المعتــَّق في دنان الذات ملحاً يمض النسيان كلما حاول الأقتحام
فكلما صرختِ دروب بغداد تنهشها وحوش بزي بشر ..
ننفلت من الشعور بالوحدة الذي صار يهددنا بالتوحد , ونعدوا نحو يوم اللقاء
لنصافحنا فيكِ أيتها الناطقة الرسمية باسم الشرف
لذا جعلتكِ منذ عرفتكِ
بوصلتي التي ستشير إلى الوطن
لنعيد الفاتنات اللواتي كنَّ رتبة الله في راية ألله وأكبر
حماكِ الله مولاتي المقدسة سفانة.