حسين أحمد سليم
07-07-2011, 09:19 PM
خواطر منوعة
بقلم: كاتيا علي سمعان
كاتبة ناشئة من بقاع لبنان- تمنين التحتا
خاطرة أولى
اخاف ان اسهو يوما و اغفو في حلم خطير ,تمر بي الاحداث دون ان انتبه لها
ويصبح دفتري فارغ من مذكراتي و قصصي يزعجني التاهب الدائم كثيراو اشتاق
للحظات العبث ,الهو و العب باشيائي اخفف عبئا عن كاهلي و احس بحلم الطفولة
دائما تثقلني الهموم و ترسم تعابير الكبر و الهرم على تكاوين و جهي و معالم جسدي
تخط الخطوط متعرجة و يتقوس الظهر و تشل الاقدام ينحني الراس تعبا و ضعفا كلها
علامات و مؤشرات الالام اترقب وسادتي و المسها تكون ناعمة كخيوط الشمس
اتوسدها براسي كي اغفو فكان اشواك تنخر جمجمتي اعود و التمس فراشي
فانه لين كالحرير امدد جثتي الهامدة طلبا للراحة فكان الحجارة ترص على عظمي
اقف و اسامر الليل اتفكر بحالي و اخاسيسي اسرد شريط ايامي فاتيقن تربص الفراش
و عناد الوسادة فاغدو مسرعة الى البراري اشلح جسمي غلى الفلاة و اترك اشواكي
و احجاري تتخابط و تقاتل التراب تزول الهموم ساعات و اغفو في سباتي...
خاطرة ثانية
اليك انت في البعد المؤلم يتقطع الوصل دائما و يرمى في المياه الراكدة تجرف معها الامل و يروح الوصال .اليك انت في الافق الرحب ارسم ظلال الحياة المرجوة التائهة مع الايام .اليك انت احوك انسجة بقاع في الارض نلبسها في اللقاء الذي يحتضر بعد كل امل يتقوقع حالي في عالم صغير بعد تصفية للاماكن الغريبة الملم نفسي و اجزائي في وعاء يسيل فيه حكايات الحب و العشق الطاهر تفوح منه قداسة الايمان و الوفاء و عاء يعكس كلمات و اشعار يخطها قلمك و تهرب الى اوراقي تنهمر علي كشلالات اقف تحتها تغسلني و ترويني مصداقية الشعور و الاحساس اكاد لا استطيع جمع تلك الاحرف باكملها منها ما اتخذها عباءة تكسو جسدي تدفئني و تحميني منها ما يروح ادراج الذكريات اعود و اطرحها ساعة اشاء .اليك انت ارسل حنيني مع الحمام الزاجل يحلق في الرحاب يرسم اناشيد الحنايا و يقطع النوتاة ريسما يصل اليك و يقدم لك سمفونية عشقي..
خاطرة ثالثة
كل حروف الحياة تجهر رجولة واستبدادا و عنفا و تخط طرقات النجاة سيرا فيها خوفا و قلقا وحسبانا تبني معها معالم الحضارة المزيفة ترسم لوحات التقيد و الانفتاح في اّن معا تنمق بالوان الحرية المفبركة المزركشة المنسوجة بخيوط الحرير الفاسد يلمع و يبرق و يتمايل خفة وجاها و ليس كل ما يلمع ذهبا حروفا تقبض الارواح خنقا و تشل تفكيرنا و تنتهز ضعفنا قوة لها و تحرق مشاعرنا و كياننا ومن جهلنا نحملها قنديلا لانارة دروبنا تجسد خريطة مسالكنا ز امالنا و اهدافنا تحط من كرامتنا تشعل القهر و الالم تذرف دمائنا تسلبنا حرياتنا و نحن في غفلة ونيام في اليقظة فتمحو رسائلنا و حقائقنا تمجد الكبر و الكفر هي حروف من حديد تتصدى مع رطوبة الكلمة الطيبة و اشراق شمس الحق و لكن اين الرطوبة و اين الشمس؟و الكل في سبات جاحظين بعيوننا و صاغين باّذاننا حاملين على اكتافنا اقلامنا و كتبنا و رسالتنا و لكننا في ظلمة النور و الضوء تكتب على انفاسنا ضرائبها تسلبنا اموالنا و اتعابنا ...
بقلم: كاتيا علي سمعان
كاتبة ناشئة من بقاع لبنان- تمنين التحتا
خاطرة أولى
اخاف ان اسهو يوما و اغفو في حلم خطير ,تمر بي الاحداث دون ان انتبه لها
ويصبح دفتري فارغ من مذكراتي و قصصي يزعجني التاهب الدائم كثيراو اشتاق
للحظات العبث ,الهو و العب باشيائي اخفف عبئا عن كاهلي و احس بحلم الطفولة
دائما تثقلني الهموم و ترسم تعابير الكبر و الهرم على تكاوين و جهي و معالم جسدي
تخط الخطوط متعرجة و يتقوس الظهر و تشل الاقدام ينحني الراس تعبا و ضعفا كلها
علامات و مؤشرات الالام اترقب وسادتي و المسها تكون ناعمة كخيوط الشمس
اتوسدها براسي كي اغفو فكان اشواك تنخر جمجمتي اعود و التمس فراشي
فانه لين كالحرير امدد جثتي الهامدة طلبا للراحة فكان الحجارة ترص على عظمي
اقف و اسامر الليل اتفكر بحالي و اخاسيسي اسرد شريط ايامي فاتيقن تربص الفراش
و عناد الوسادة فاغدو مسرعة الى البراري اشلح جسمي غلى الفلاة و اترك اشواكي
و احجاري تتخابط و تقاتل التراب تزول الهموم ساعات و اغفو في سباتي...
خاطرة ثانية
اليك انت في البعد المؤلم يتقطع الوصل دائما و يرمى في المياه الراكدة تجرف معها الامل و يروح الوصال .اليك انت في الافق الرحب ارسم ظلال الحياة المرجوة التائهة مع الايام .اليك انت احوك انسجة بقاع في الارض نلبسها في اللقاء الذي يحتضر بعد كل امل يتقوقع حالي في عالم صغير بعد تصفية للاماكن الغريبة الملم نفسي و اجزائي في وعاء يسيل فيه حكايات الحب و العشق الطاهر تفوح منه قداسة الايمان و الوفاء و عاء يعكس كلمات و اشعار يخطها قلمك و تهرب الى اوراقي تنهمر علي كشلالات اقف تحتها تغسلني و ترويني مصداقية الشعور و الاحساس اكاد لا استطيع جمع تلك الاحرف باكملها منها ما اتخذها عباءة تكسو جسدي تدفئني و تحميني منها ما يروح ادراج الذكريات اعود و اطرحها ساعة اشاء .اليك انت ارسل حنيني مع الحمام الزاجل يحلق في الرحاب يرسم اناشيد الحنايا و يقطع النوتاة ريسما يصل اليك و يقدم لك سمفونية عشقي..
خاطرة ثالثة
كل حروف الحياة تجهر رجولة واستبدادا و عنفا و تخط طرقات النجاة سيرا فيها خوفا و قلقا وحسبانا تبني معها معالم الحضارة المزيفة ترسم لوحات التقيد و الانفتاح في اّن معا تنمق بالوان الحرية المفبركة المزركشة المنسوجة بخيوط الحرير الفاسد يلمع و يبرق و يتمايل خفة وجاها و ليس كل ما يلمع ذهبا حروفا تقبض الارواح خنقا و تشل تفكيرنا و تنتهز ضعفنا قوة لها و تحرق مشاعرنا و كياننا ومن جهلنا نحملها قنديلا لانارة دروبنا تجسد خريطة مسالكنا ز امالنا و اهدافنا تحط من كرامتنا تشعل القهر و الالم تذرف دمائنا تسلبنا حرياتنا و نحن في غفلة ونيام في اليقظة فتمحو رسائلنا و حقائقنا تمجد الكبر و الكفر هي حروف من حديد تتصدى مع رطوبة الكلمة الطيبة و اشراق شمس الحق و لكن اين الرطوبة و اين الشمس؟و الكل في سبات جاحظين بعيوننا و صاغين باّذاننا حاملين على اكتافنا اقلامنا و كتبنا و رسالتنا و لكننا في ظلمة النور و الضوء تكتب على انفاسنا ضرائبها تسلبنا اموالنا و اتعابنا ...