سوزانة خليل
07-10-2011, 08:22 PM
http://pic.jro7i.com/data/media/4/key1_2.jpg
عندما قرر أنه سيبدأ برسمها كانت قد اختفت..
ولأنها مجرد سراب وقعت من غيمة مرت بالصدفة،
أدرك أنها قطرة مطر تاهت عن الشتاء لتلتصق بالربيع،
عبور لفتاة اختلقتها رغباته،
أشياء تجمعنا بمحض الصدفة مع من نستنسخهم في عقولنا،
لنشبع نهمنا من الحياة
مجرد أوراق ومجموعة من الألوان وريشة
وفتاة عارية مفاتنها تفوق الخيال،
تتطلع بشوق إلى الأنتهاء
مناجاة غير متوقعة!!
للوحة تطالب بها رغم التعب،ورغم أن الرسام
نفسه قد تعب...
احتمالات بقائها واقفة وهي عارية قليلة،
صمت جسدها ينذر بالعاصفة
وبداية لكتابة خطيئة
على مرآى القلم والريشة والصفحات
.................................................. ........
نمر أحيانا بتخمة الكلام ،
لنعترف بأنانيتنا الجمة،ندرك أخطائنا ،
ونخطئ رغم أنف الجميع..
عشقت بلزاك..!!
وأنا لم أقترف خطيئة،إنما حوسبت بطريقة أو بأخرى
بأن قصصت شعري،وانتهجت مشية الرجل وقسوة امرأة عانس
.................................................. ........
/لا أنكر حبك/
وإنما أتصارع كل يوم مع نفسي والمرأة وأدوات التجميل
الباهظة الثمن،
وفساتين الساتان وعطوري الباريسية المقلدة،
نهمي للكتابة ولى دون أسفي
.................................................. ........
اعترف بأني أنثى غير ناضجة،لا تتكلم بثقة،
وإنما تتدعيها
كإبداء قوة مصطنعة،
مجردة من نون النسوة ومن كأس خمرتي وسيجارتي،
مقيدة بسلاسل من صنعي ومسجونة في متحف نهايتي..!
.................................................. .........
شكرا لأنك وهبتني حب الكلمات الأخيرة،
شكرا لللاشيء أصبح بين السحب
مطرا وغيثا
وشكرا لنهاية وضعت ختمها على وجهي،
وأسدلت جدائلي رغما عني
شكرا لأني رغم كل شيء أحببتـــــــكـََ
.................................................. .....
سوزانة خليل /طرطوس
عندما قرر أنه سيبدأ برسمها كانت قد اختفت..
ولأنها مجرد سراب وقعت من غيمة مرت بالصدفة،
أدرك أنها قطرة مطر تاهت عن الشتاء لتلتصق بالربيع،
عبور لفتاة اختلقتها رغباته،
أشياء تجمعنا بمحض الصدفة مع من نستنسخهم في عقولنا،
لنشبع نهمنا من الحياة
مجرد أوراق ومجموعة من الألوان وريشة
وفتاة عارية مفاتنها تفوق الخيال،
تتطلع بشوق إلى الأنتهاء
مناجاة غير متوقعة!!
للوحة تطالب بها رغم التعب،ورغم أن الرسام
نفسه قد تعب...
احتمالات بقائها واقفة وهي عارية قليلة،
صمت جسدها ينذر بالعاصفة
وبداية لكتابة خطيئة
على مرآى القلم والريشة والصفحات
.................................................. ........
نمر أحيانا بتخمة الكلام ،
لنعترف بأنانيتنا الجمة،ندرك أخطائنا ،
ونخطئ رغم أنف الجميع..
عشقت بلزاك..!!
وأنا لم أقترف خطيئة،إنما حوسبت بطريقة أو بأخرى
بأن قصصت شعري،وانتهجت مشية الرجل وقسوة امرأة عانس
.................................................. ........
/لا أنكر حبك/
وإنما أتصارع كل يوم مع نفسي والمرأة وأدوات التجميل
الباهظة الثمن،
وفساتين الساتان وعطوري الباريسية المقلدة،
نهمي للكتابة ولى دون أسفي
.................................................. ........
اعترف بأني أنثى غير ناضجة،لا تتكلم بثقة،
وإنما تتدعيها
كإبداء قوة مصطنعة،
مجردة من نون النسوة ومن كأس خمرتي وسيجارتي،
مقيدة بسلاسل من صنعي ومسجونة في متحف نهايتي..!
.................................................. .........
شكرا لأنك وهبتني حب الكلمات الأخيرة،
شكرا لللاشيء أصبح بين السحب
مطرا وغيثا
وشكرا لنهاية وضعت ختمها على وجهي،
وأسدلت جدائلي رغما عني
شكرا لأني رغم كل شيء أحببتـــــــكـََ
.................................................. .....
سوزانة خليل /طرطوس