المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغيرة والحسد وما علاقتهما بالحقد


شاكر السلمان
07-20-2011, 12:53 AM
الغيرة والحسد وما علاقتهما بالحقد



الغيرة والحسد





ماهى أسبابها ، و هل هما نتاج نقص فى ناحية من نواحى الشخصية ، كالثقافة والجمال واللباقة أم لهما علاقة بالبيئة والتربية ؟ وهل يسببان الحقد



* هل ان نجاح الفرد في عائلة ما يجب أن يكون مصدر سعادة للبقية ؟؟
أم مصدراً للغيرة والحسد ؟؟

* هل تغار أو تحسد جاراً لك على نجاحه وتفوقه ؟؟
أم يجب أن يكون هذا حافزاً لتقديم أفضل ما لديك ؟؟؟

* هل تغار أو تحسد صديقاً لك حقق نجاحاً في عمل ما ؟؟
آم تسانده للوصول؟؟


أرجو من الأعضاء المناقشة بكل شفافية




الغيرة والحسد:

ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة متبادلة ، فهما لا يعنيان الشىء نفسه على الإطلاق ، فالحسد هو أمر بسيط يميل نسبياً إلى التطلع إلى الخارج ، يتمنى فيه المرء أن يمتلك ما يملكه غيره ، فقد يحسد الطفل صديقه على دراجته وتحسد الفتاة المراهقة صديقتها على طلعتها البهية.
فالغيرة هى ليست الرغبة فى الحصول على شئ يملكه الشخص الأخر ، بل هى أن ينتاب المرء القلق بسبب عدم حصوله على شئ ما... فإذا كان ذلك الطفل يغار من صديقه الذى يملك الدراجة ، فذلك لا يعود فقط إلى كونه يريد دراجة كتلك لنفسه بل وإلى شعوره بأن تلك الدراجة توفر الحب... رمزاً لنوع من الحب والطمأنينة اللذين يتمتع بهما الطفل الأخر بينما هو محروم منهما، وإذا كانت تلك الفتاة تغار من صديقتها تلك ذات الطلعة البهية فيعود ذلك إلى أن قوام هذه الصديقة يمثل الشعور بالسعادة والقبول الذاتى اللذين يتمتع بهما المراهق والتى حرمت منه تلك الفتاة.
فالغيرة تدور إذا حول عدم القدرة على أن نمنح الآخرين حبنا ويحبنا الآخرون بما فيه الكفاية ، وبالتالى فهى تدور حول الشعور بعدم الطمأنينة والقلق تجاه العلاقة القائمة مع الأشخاص الذين يهمنا أمرهم.
*****
والغيرة فى الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور ، لرغبتهم فى إشباع حاجاتهم ، دون مبالاة بغيرهم ، أو بالظروف الخارجية ، وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 – 4 سنوات ، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين.
والشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة ، وهى تمثل خطراً داهما على توافقه الشخصى والاجتماعى ، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادى أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة فى شد انتباه الآخرين ، وجلب عطفهم بشتى الطرق ، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق ، أو بمظاهر العدوان السافر.

ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتى:-

• التعرف على الأسباب وعلاجها.
• إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.
• تعويد الطفل على أن يشاركه غيره فى حب الآخرين.
• تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.
• تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.
• بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.
• توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل ، دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ، فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة
• تعويد الطفل على تقبل التفوق ، وتقبل الهزيمة ، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب ، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ، بالصورة التى تدفعه لفقد الثقة بنفسه.
• تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات.
• يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل ، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه لا ينبغى إغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.
• فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ، وهو لا يحتاج إلى الكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمى الذى يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذى كان يتمتع به.
• يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها.
• تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل فى ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.
• المساواة فى المعاملة بين الابن والابنة ، لآن التفرقة فى المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها فى صور أخرى فى مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن.
• عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها فى تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة
.................................................. ..



منقول

الوليد دويكات
07-20-2011, 01:10 AM
موضوووووووووووووووع رائع

بوركت ...

لي عودة بحول الله

شاكر السلمان
05-13-2012, 10:02 PM
موضوووووووووووووووع رائع


بوركت ...


لي عودة بحول الله

انتظرتك طويلاً

وأنتظرك الآن

محبتي

سلوى حماد
07-27-2012, 10:50 AM
الغيرة والحسد وما علاقتهما بالحقد، ماهى أسبابها ، و هل هما نتاج نقص فى ناحية من نواحى الشخصية ، كالثقافة والجمال واللباقة أم لهما علاقة بالبيئة والتربية ؟ وهل يسببان الحقد

* هل ان نجاح الفرد في عائلة ما يجب أن يكون مصدر سعادة للبقية ؟؟
أم مصدراً للغيرة والحسد ؟؟

* هل تغار أو تحسد جاراً لك على نجاحه وتفوقه ؟؟
أم يجب أن يكون هذا حافزاً لتقديم أفضل ما لديك ؟؟؟

* هل تغار أو تحسد صديقاً لك حقق نجاحاً في عمل ما ؟؟
آم تسانده للوصول؟؟


أرجو من الأعضاء المناقشة بكل شفافية



عمدة النبع العزيز شاكر،
كل عام وانت بألف خير ورمضان كريم،

موضوع مهم لإنه يتطرق الى صفتين لهما تأثير كبير وسلبي في طبيعة العلاقة الإنسانية،
ساقوم بالإجابة على الأسئلة بكل شفافية :1 (14):

*الغيرة والحسد وما علاقتهما بالحقد، ماهى أسبابها ، و هل هما نتاج نقص فى ناحية من نواحى الشخصية ، كالثقافة والجمال واللباقة أم لهما علاقة بالبيئة والتربية ؟ وهل يسببان الحقد؟

أعتقد بإن الحقد هو نتيجة للغيرة والحسد، والحقد يكون غالباً رد فعل مؤذي نتيجة للغيرة.
أما أسباب الغيرة والحسد فترجع الى ثغرات في بناء الشخصية التى لا تنفصل عن البيئة، عادة ما يكون الغيورون ذوي شخصية مهزوزة وفاقدي الثقة لأنفسهم ولذلك يرون الأخرين أفضل منهم دائماً، أما الحسودين فهم يتصفون بالأنانية وحب الذات وعدم القناعة، ويكرهون أن يتفوق عليهم أحد في أي شيئ.

* هل ان نجاح الفرد في عائلة ما يجب أن يكون مصدر سعادة للبقية ؟؟ أم مصدراً للغيرة والحسد ؟؟

الإنسان السوي يفرح لنجاح انسان مثله حتى لو لم يكن من عائلته، النجاح يجب ان يكون مصدر سعادة للجميع لكن أصحاب النفوس الضعيفة غير القادرين على الوصول الى النجاح سيكون دورهم المراقبة والتقليل من شأن أي نجاح يصل اليه الأخرين.

* هل تغار أو تحسد جاراً لك على نجاحه وتفوقه ؟؟ أم يجب أن يكون هذا حافزاً لتقديم أفضل ما لديك ؟؟؟

ليس كل الغيرة سلبية، هناك غيرة إيجابية يحرص فيها الشخص على الاقتداء بغيره من المتفوقين حتى يصبح مثلهم، وهذه غيرة محببة تخلق حالة من التنافس الشريف الذي يرتقي بالبشر بالاتجاه الصحيح...أنا شخصياً أفضل هذا النوع من الغيرة المنتجة التى تفيد ولا تضر.

فمثلاً أغار من قدرتك أستاذ شاكر على الرسم بالحروف، وأحاول أن أتعلم هذا الإسلوب الأدبي الجميل...غيرة إيجابية طبعاً ...حماك الله من شر الحاسدين والغيورين.

*هل تغار أو تحسد صديقاً لك حقق نجاحاً في عمل ما ؟؟ آم تسانده للوصول؟؟

أسعد كثيراً عندما يحقق أحد أصدقائي نجاحاً في عمل ما وأشعر انني شريكة في هذا النجاح..لا أتوانى أبداً عن تقديم المساعدة والنصح وإلا لن أستحق أن أكون صديقة.

اللهم إبعد عنا شر الغيورين والحسودين وارزقنا الرفقة الطيبة التى تدلنا على الخير..اللهم أميـــــــن.

أشكرك يا عمدة النبع على هذا الموضوع وأتمنى أن يكون شهر رمضان خير وبركة عليك وكل عام وأنت وكل الأحبة بخير.

تقديري،

سلوى حماد

شاكر السلمان
07-27-2012, 02:37 PM
بوركت سيدتي الغالية

جزاك ربي خير الجزاء

وكل عام وانت بألف خير

سمير عودة
09-03-2012, 07:42 PM
الغيرة :
أظن أنها مشروعة لأنها تحفز على تقليد الناجحين
الحسد:
أعوذ بالله العلي العظيم منه ،فهو مرض إجتماعي أدى إلى فشل أمتنا فشلاً ذريعاً
والحسد نابع عن ضعف في إيمان المرء ،لأنه لو علم أن الرزق وجميع النعم من عند الله يؤتيها من يشاء ويمنعها عن من يشاء
وأن الله وازن بين ذلك
فلربما تجد مليونيراً يتمنى أن يأخذ الله كل ملايينه مقابل إحدى النعم المحروم منها
ولكن ماذا عسانا القول؟
(خلق الإنسان هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإن مسه الخير منوعا * إلا المصلين *الذين هم على صلاتهم يحافظون )
محبتي

شاكر السلمان
09-04-2012, 07:52 AM
رأيت أن الغيرة والحسد موجودتان لدى كل انسان وبنسب متفاوتة منها الحسن ومنها السيء وحسب نشأة الإنسان وتربيته والسلوك الذي تربى عليه ... يتناسب الحقد طردياً مع هاتين الصفتين اذا اتخذا منحاً سيئاً .. وعكسياً اذا اتخذا المنحى الحسن

علي خليل الشيخي
09-04-2012, 08:38 AM
الغيرة والحسد والحقد" جريمة ولكن لايعاقب عليها القانون"!

البيئة المنزل العمل أو المدرسة الجامعة، النشأة والأصول، الأسباب كثيرة من وجهة نظري الخاصة، أستاذنا الجليل: شاكر السلمان...

لهذا تربية البيت المسلم في هكذا مسائل قوله تعالى" ولاتجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنو ربنا إنك رؤوف رحيم" الآية10 سورة الحشر...

وقوله صلى الله عليه وسلم" لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه كما يحب لنفسه"..

والآيات القرآنية والأحاديث النبوية تحدثت كثيراً في هذه المسائل " الحقد والحسد والغيرة تحديداً"..

كل التحيات.

شاكر السلمان
09-04-2012, 08:51 AM
بوركت استاذ علي المكرم

هذه اضافة رائعة ودليلها القرآن والحديث النبوي

محبتي

سنا ياسر
10-12-2012, 12:28 AM
الغيرة والحسد والحقد ...صفات ملأت المجتمع

لانعدام القناعة لدى الفرد بما منحه الخالق من نعم ...

ولكن هناك حقد أو غيرة إيجابية وهي طبيعة في الإنسان تدفعه أكثر للعمل ليحصل على ما يريد دون تمنيه زوال النعمة من الشخص الآخر

تحيتي وتقديري أستاذي القدير شاكر

موضوع راائع حقا ويستحق النقاش ..

دمت ألقا

شاكر السلمان
10-12-2012, 12:45 AM
الغيرة والحسد والحقد ...صفات ملأت المجتمع

لانعدام القناعة لدى الفرد بما منحه الخالق من نعم ...

ولكن هناك حقد أو غيرة إيجابية وهي طبيعة في الإنسان تدفعه أكثر للعمل ليحصل على ما يريد دون تمنيه زوال النعمة من الشخص الآخر

تحيتي وتقديري أستاذي القدير شاكر

موضوع راائع حقا ويستحق النقاش ..

دمت ألقا

مرحباً بك غاليتنا

شكرا لإضافتك الجميلة

سفانة بنت ابن الشاطئ
10-14-2012, 03:58 AM
الحسد هو تَمَنِّي زوال نعمة الغَيْر، سواء تَمَنَّى الحاسد تَحَوُّل هذه النعمة إليه دون المحسود، أو لم يَتَمَنَّ ذلك، وليس الحسد قاصرًا على ذلك، بل من الحسد فرح المرء لزوال النعمة عن غيره، أو إصابته بمصيبة، أو حزنه لحصول غيره على نعمة وخير، وذلك حسد مذموم؛ إذ وَصَفَ الله تعالى الكافرين به بقوله: (إنْ تَمْسَسْكُمْ حسنةٌ تَسُؤْهُمْ وإنْ تُصِبْكُمْ سيئةٌ يَفْرَحوا بها...) آل عمران : 120 .. أو حرصه على ألا يصل الخير إلى الغير، أو تَمَنِّيه ألا يصل إليه، وهذا حسد مذموم كذلك؛ لأن تمني عدم حصول النعمة مساوٍ لتمني زوالها بعد حصولها.
والحسد يأكل الحسنات؛ كما تأكل النار الخطب.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحسد يأكل الحسناتِ كما تأكل النارُ الحطب"، ورُوِيَ عن معاوية بن حيدة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحسد يُفْسِد الإيمان كما يُفْسِد الصبرُ العسلَ".

ويختلف الحسد -بهذا المفهوم- عن الغِبْطَة، رغم اشتراكهما في أن الحاسد والغابط ينظر كلٌّ منهما إلى ما عند الغير من نعمة. فإن الغبطة: هي تَمَنِّي المرء أن يكون له مثل ما لغيره من غير أنْ يَتَمَنَّى زوالَه عن الغير، والحرص على هذا يُسمَّى منافسة، فإن كانت في الخير فهي محمودة، وإن كانت في الشر فهي مذمومة.

وقد يُطلَق الحسد على الغِبْطة مجازًا، كما في حديث ابن مسعود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "لا حَسَدَ إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسَلَّطَه على هَلَكَته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يَقْضي بها ويُعَلِّمها". فالحسد في الحديث يُراد به الغِبْطة؛ لأن كلا من الرجلين تمنَّى لنفسه مثل ما عند الآخر، ولم يتمنَّ زوالَ النعمة عنه.

عَنْ النَّبِيِّ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ قَالَ ( الحسد إلا فى اثنتين رجل اتاه الله القرآن فهو يتلوه اناء الليل واناء النهار ورجل اتاه الله مالاً فهو ينفقه اناء الالليل واناء النهار ) .
والثاني : ( المذموم ) هو تمني زوال ما عند الغير من الخير، وهذا محرم، وورد التعوذ منه في قوله _تعالى_ : ( ومن شر حاسداً اذا حسد )

والغيرة هى كما فسرها البعض :
افكار و احاسيس و سلوكيات لشخص يعتقد ان علاقة مهمة بالنسبة له مع محبوب قد تسلب منه من قبل شخص منافس. هذا المنافس قد يعلم او لا يعلم انه يشكل تهديد للشخص الذي يشعر بالغيرة.

من الممكن ان يكون كل غيور حاسد لسبب ان الغيرة هى سلب شخص مايخص شخص شئ ذو قيمة عند المسلوب لذلك ينتج الحسد المذموم (تمنى زوال الشئ سبب الغيرة )

بالنسبة للعين

عن ابن عياس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( العين حق ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين ) .
وهى ليست حكراً على اناس دون الاخرين ويمكن ان يكون كلامك بأنها قدرات يمتلكها الناس كلهم مع وقف التنفيذ أحياناً ، هو افضل تعبير

اللهم إكفى المؤمنين شر الغيره والحقد والحسد

سفانة بنت ابن الشاطئ
10-14-2012, 04:26 AM
الغيره والحسد امراض نفسية (http://www.hesn-3.com/vb/showthread.php?t=77163)



الغيره والحسد (http://www.hesn-3.com/vb/showthread.php?t=77163) وتبعاتها من امراض (http://www.hesn-3.com/vb/showthread.php?t=77163) نفسيه ليس غريباً ان يُقال بان الحسد مرض نفسي
والغيره مرض نفسي وتبعاتها امراض (http://www.hesn-3.com/vb/showthread.php?t=77163) نفسيه .. للغيره اسباب قد تكون بعيده عن اعين الكثيرين
مِنها ضعف الشخصيه والثقافه المحددوه وحتى انفصام الشخصيه لدى الكثيرين هذه العوامل تساعد على اثارة حفيظة الغيره (http://www.hesn-3.com/vb/showthread.php?t=77163) نجد غيرنا افضل منا وناجحاً في عملٍ ما او محبوباً من الناس وما اليه فلِماذا لا نكون مثله بدل الغيره (http://www.hesn-3.com/vb/showthread.php?t=77163) والتشكيك به واثارة الفتنه



وهنالك من تنبعث شرارة الحسد والغيرة بسبب الانانية وحب الأنا التي تخطت المعقول .. والاغرب في الموضوع أنه يتظاهر بعكس ذلك .. ولكن عندما تضعه ظروف ما في الزاوية تنكشف آفاته الكثيرة التي غطتها طويلا لباقته وتظاهره بحب الآخرين وشيئا فشيئا يأتي اليوم الذي ينكشف للآخرين ذات يوم ولو طال الوقت ..


والحسد ايضاً كارثه كبرى تجتاح النفس البشريه لماذا نحسُد الاخرين على رقيهم وتقدمهم بمسافات بعيده عنا ؟ لذا نردد دوما بيننا وبين أنفسنا كلما دفعتنا الظروف أمام نار الحاسد او الحاقد او الغيور ..


-لماذا نحسد الاخرين على حب الناس لهم؟؟

- لماذا نحسد الاخرين على ابداعاتهم؟



الحسد اخطر امراض (http://www.hesn-3.com/vb/showthread.php?t=77163) الحياة لن يودي بصاحبه إلا الى البقاء في قوقعة الشعور بالنقص حتى لو تظاهر أنه كامل .. بل نجده يقولها ويردد عبارات انه كامل بين الحين والحين .. وهذا اذا صادف من لا يعتبره كذلك ..مثلا



و العلاج الافضل هو الاستمرار بتقديم الافضل والسير على الطريق الصحيح والتفكير دائما بان الجميع افضل من اجل عدم الوقوع في هذا الامر والعودة للدين فزيادة الايمان يبث تلقائيا في النفس الطمئنينة والاهم القناعة .. أما إذا كان مرضا مُزمِناً فلا علاج له.




يقول اخصائي امراض نفسية : أن هناك من الناس من يجعل الحقد والحسد منهجا، فهنا يكون شعور الحقد والحسد شعورا مرضيا يلازم هذا الإنسان.. ويدمره تدريجيا... فما التفسير الطبى النفسى لهذه الأحاسيس التى يشعر بها الإنسان من حين إلى آخر؟.


إن شعور كل من الحقد وشعور الحسد لها تفسيرات طبية عقلية وهما عبارة عن فكرة معرفية وشعور بالغضب الشديد الذى ينتاب الإنسان نتيجة امتلاك الغير شيئا ما لا يمتلكه هو. وهو عبارة عن سوء تقدير عقلى من الإنسان لأن الأفكار تترك مشاعر فى النفس مما يجعل الغضب يؤثر على المنطق فيؤثر على الأفعال مما يؤثر على نفسية الإنسان الحاقد بشكل سلبى مرضى شديد يحتاج إلى العلاج.



وعن بقية تفسير الطب النفسى لمرضين هما الحقد والحسد، يضيف الدكتور أمجد مبينا أن الحقد والحسد هما فى نفسية الإنسان الحامل لهما والمريض بهما هما نتيجة عقلانية لأى شئ ناقص أو لا يتمتع به الإنسان الحاقد ويكون فى أيدى غيره.

سفانة بنت ابن الشاطئ
10-14-2012, 04:27 AM
}{ ولهذا لا أعتبر نفسي أبدا ممن يعانون والحمد لله من هذه الآفات ولأسباب كثيرة .. ربما بسبب التربية منذ الصغر وهذه النقطة ركز عليها عمدتنا خلال رحه واعتقد انها هي مفتاح الحل .. وهي اساس تكوين هذه الآفات في النفس .. تعلمنا منذ الصغر ان نحب للآخرين ما نحب لأنفسنا ..


وايضا أن نفرح لفرحهم .. ونهنئ كل متفوق ومن حقق انجاز ما بروح راضية وطيبة .. بل اذا قصرنا نلوم انفسنا عن التقصير بعيدا اي تفكير بالآخرين .. لذا عشت في بيئة تحب الخير للجميع وكل من عاشر والدي رحمه الله وعاشرنا يعرف ذلك .. تربينا والحمد لله على قيم افتقدناها في زمننا .. كالايثار مثلا الذي اعتبره ضروري للقضاء على هذه الآفات الثلاثة .. فمن يباديك على نفسه لا اعتقد انه سيغار منك وهو يتمنى لك السوء او يحسدك وهو ينتظر نتيجة حسده .. ولا يحقد عليك وقلبه لا يتسع الا للحب ..


والأمر الآخر القناعة التي ايضا اصبحت من الأمور النادرة في زمننا .. عندما اقتنع أن ما وصلت اليه مثلا مرضي حتى لو غيري وصل لافضل واشكر الله عليه سوف تدوم علي هذه النعمة ومن ثم تهيئني لتقدم والتطور دون ربما ان يلحظ من حولي وهم في جشعهم و أنانيتهم غارقون ..


وغيرتهم يسبحون .. وحسدهم يتقلبون ..واصطياد الفرص وبناء العلاقات على اساس المصلحة .. وغيرها من الآفات الاجتماعية التي كلها تتداخل تحت هذه الكلمات الثلاثة .. لذا لا أملك أمام هكذا طوفان إلا ان الجأ لقلبي الطيب واحتمي به وببياضه .. واترك القافلة تسير حتى تصدطم بالحقيقة المرة .. ولكن للأسف بعد فوات الأوان ..


عمدتنا الرائع اثرت موضوع يقال فيه الكثير وقد طلبت منا ان نكون شفافين في ردودنا وقد كنت كذلك .. اؤكد لك ولكل من سيقرأ ردي أني ذلك ,,وما قلته يعرفه عني كل من عرفني والمقربون .. وصدقني هذا الموضوع مهم جدا للنقاش وياريت لو يدخل الجمبع اليه ليقفوا امام مرآة الذات وينثرون ما شاهدوه بكل شفافية ..

تقديري واحترامي وقوافل من الزهر وعافاني الله وإياكم من هذه العلل

شاكر السلمان
10-14-2012, 07:50 AM
شكراً أستاذة سفانة لما قدمتيه من اضافات مهمة

ونتمنى ما الأحبة اغناء الموضوع من جميع جوانبه لاسيما وانه متفرع وواسع

تحية تليق