عبد الرسول معله
12-22-2009, 03:11 PM
فليتك تحلو والحياة مريرة / أبو فراس الحمداني
أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ، = وَلا لِمُسِيء عِنْدَكُنّ مَتَابُ؟
لَقَد ضَلّ مَنْ تَحوِي هوَاهُ خَرِيدةٌ، = وَقَد ذَلّ مَن تَقْضي عَلَيْهِ كَعَابُ
وَلَكِنّني، وَالحَمْدُ للَّهِ، حَازِمٌ = أعِزّ إذَا ذَلّتْ لَهُنّ رِقَابُ
وَلا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبيَ كُلّهُ = وَإنْ شَمِلَتْهَا رِقّةٌ وَشَبَابُ
وَأجرِي فلا أُعطي الـهوَى فضْلَ مقوَدي، = وَأهْفُو وَلا يَخْفَى عَلَيّ صَوَابُ
إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَةً، = فَلَيْسَ لَهُ إلاّ الفِرَاقَ عِتَابُ
إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّةٍ ما أُرِيدُهُ = فَعِنْدِي لأخْرَى عَزْمَةٌ وَرِكَابُ
بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ = وَمِنْ أينَ للحُرّ الكَرِيمِ صِحَابُ؟
وَقَدْ صَارَ هَذَا النّاسُ إلاّ أقَلَّهُمْ = ذِئَاباً عَلى أجْسَادِهِنّ ثِيَابُ
فَكَيْفَ وَفِيما بَيْنَنَا مُلكُ قَيْصرٍ = وَللبَحْرِ حَوْلي زَخْرَةٌ وَعُبَابُ
أمِنْ بَعْدِ بَذلِ النّفسِ فيما تُرِيدُهُ = أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِينَ أُثَابُ؟
فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ، = وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ = وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَابُ
أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ، = وَلا لِمُسِيء عِنْدَكُنّ مَتَابُ؟
لَقَد ضَلّ مَنْ تَحوِي هوَاهُ خَرِيدةٌ، = وَقَد ذَلّ مَن تَقْضي عَلَيْهِ كَعَابُ
وَلَكِنّني، وَالحَمْدُ للَّهِ، حَازِمٌ = أعِزّ إذَا ذَلّتْ لَهُنّ رِقَابُ
وَلا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبيَ كُلّهُ = وَإنْ شَمِلَتْهَا رِقّةٌ وَشَبَابُ
وَأجرِي فلا أُعطي الـهوَى فضْلَ مقوَدي، = وَأهْفُو وَلا يَخْفَى عَلَيّ صَوَابُ
إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَةً، = فَلَيْسَ لَهُ إلاّ الفِرَاقَ عِتَابُ
إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّةٍ ما أُرِيدُهُ = فَعِنْدِي لأخْرَى عَزْمَةٌ وَرِكَابُ
بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ = وَمِنْ أينَ للحُرّ الكَرِيمِ صِحَابُ؟
وَقَدْ صَارَ هَذَا النّاسُ إلاّ أقَلَّهُمْ = ذِئَاباً عَلى أجْسَادِهِنّ ثِيَابُ
فَكَيْفَ وَفِيما بَيْنَنَا مُلكُ قَيْصرٍ = وَللبَحْرِ حَوْلي زَخْرَةٌ وَعُبَابُ
أمِنْ بَعْدِ بَذلِ النّفسِ فيما تُرِيدُهُ = أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِينَ أُثَابُ؟
فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ، = وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ = وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَابُ