مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة أدباء النبع الباسقة ...عواطف عبداللطيف
الوليد دويكات
07-25-2011, 07:47 PM
سلسلة أدباء النبع الاسقة ...شجرة عبد الرسول معلة
الحلقة الثانية
هي سيدة ، غير عادية ، هي عنوان من عناوين الصبر النادرة ، وأديبة لها بصمتها وأسلوبها
لها محبة خاصة في القلوب ، ولها مكانة لا ينافسها عليها أحد، نحبها كثيرا ..ومشاعرها نقية
لا شوائب فيها ، تُحبُّ الجميع ، تعطي لتعطي ، لا تنتظر المُقابل أبدا ، تغارُ على النبع كثيرا
وتحبه فهو الوطن الساكن في وجدانها بعدما خانتها الجغرافيا ، وأصبحت تنظر لبقعة جغرافية
تعلّقَ بها قلبها من خلف المسافة ، تلك البُقعة التي أخذت منها كلَّ شيء سوى سلاحها الدائم
صبرها ...أمام هذه السيدة ، تنحني الحروف وتشعرُ الكلماتُ بالحرج في محرابها ، تُشاركُ الجميع في كل شيء هي عمود النبع وعنوانه وسيدته الأولى ، هي الأم الحنونة ، وحبيبتنا كلنا ، وكلٌّ منا يدّعي أنه الأقرب لقلبها في حين كلّنا الأقرب لقلبها ، نحن أبناؤها ، وهي الأخت الكبرى والأم والحبيبة والصديقة ...الأديبة الحاجة الأستاذة /
عواطف عبد اللطيف
، اسم لا يتكرر مرتين ، وحالة خارج دائرة الحسابات ، كانت مع حكيم النبع تبني هذا المكان زهرة زهرة ، ووردة وردة ، كانت مع حكيم النبع رحمه الله يتابعان نبع العواطف لحظة بلحظة ، يحرصان على نموه واستمراره وديمومته ، رحل الحكيمُ وترك حولها أقلام وفيّة وأسرة متحابة متماسكة ، وها هو النبع يزهو ، وهي ما زالت تتربع على عرشه
أطال الله في عمرها ....
في هذه الحلقة ، لا أجد من الكلام ما يليقُ بها ، بمكانتها ، بحضورها ...
أترك لكم ..لأقلامكم ...حرية السفر في هذا المتصفح ...
وأطفيء القنديل بصمتٍ وهدوء وأنسحب
الوليد
سوزانة خليل
07-25-2011, 08:36 PM
أضم صوتي لصوتك أستاذ وليد
فقلة هم الذين يدخلون قلوبنا بصفة الأم والأخت والصديق والأخ
السيدة عواطف تمسك كل تلك الصفات بيد وكأنها تعلمنا دون أن ندري
كيف تكون العلاقة الصادقة وكيف تجمع المحبة بين جميع الناس
إنها ..ببساطة رائعة
شكرا لك أستاذ وليد أتحت لنا الفرصة لنعبر عن جزء صغير مما
يرد في نفوسنا تجاه تلك السيدة الرائعة
محبتي
شاكر السلمان
07-25-2011, 10:05 PM
انا لا اقول شيء .. فلا شيء يفي حقها
يكفي أن أقول لكم انها مع فارق الوقت بيننا تجهد نفسها في متابعتنا وتنصح من يسهر بأن لايجهد نفسه
كانت قبل ليلة من وفاة الحكيم تقول له اترك النبع الآن وارتاح
وانا اكثر من مرة تناديني آخر الليل لتقول دير بالك على نفسك ... اقفل وروح نام .. عندك دوام الصبح
بربكم ماذا تريدوني أن اقول بحقها؟
كانت تنظر الى الجميع بعينٍ واحدة ..
تحية لك اخي الوليد
وتحية للأم الرؤوم والأخت الحنون
ومن القلب للجميع خفقات المحبة
الوليد دويكات
07-26-2011, 12:52 AM
أضم صوتي لصوتك أستاذ وليد
فقلة هم الذين يدخلون قلوبنا بصفة الأم والأخت والصديق والأخ
السيدة عواطف تمسك كل تلك الصفات بيد وكأنها تعلمنا دون أن ندري
كيف تكون العلاقة الصادقة وكيف تجمع المحبة بين جميع الناس
إنها ..ببساطة رائعة
شكرا لك أستاذ وليد أتحت لنا الفرصة لنعبر عن جزء صغير مما
يرد في نفوسنا تجاه تلك السيدة الرائعة
محبتي
يالرائعة أنتِ ..
مررتِ ونشرتِ الزهرَ هنا ..
تابعتِ وأجدتِ في الحضور ..
ما أروع حرفك حين يكون
في الوقت الذي يجب أن يكون
وما أروع نبضكِ حين ينبضُ مموسقا
يتناغمُ مع طبيعة النص ..
لكِ ...
لسيدة النبع ...
تحياتي
الوليد
الوليد دويكات
07-26-2011, 12:54 AM
انا لا اقول شيء .. فلا شيء يفي حقها
يكفي أن أقول لكم انها مع فارق الوقت بيننا تجهد نفسها في متابعتنا وتنصح من يسهر بأن لايجهد نفسه
كانت قبل ليلة من وفاة الحكيم تقول له اترك النبع الآن وارتاح
وانا اكثر من مرة تناديني آخر الليل لتقول دير بالك على نفسك ... اقفل وروح نام .. عندك دوام الصبح
بربكم ماذا تريدوني أن اقول بحقها؟
كانت تنظر الى الجميع بعينٍ واحدة ..
تحية لك اخي الوليد
وتحية للأم الرؤوم والأخت الحنون
ومن القلب للجميع خفقات المحبة
كنتُ أعلمُ أنّكَ لن تقولَ شيئاً وقد قلتَ كلَّ شيء
فأنتَ من العيون الساهرة على رفعة المكان ورقيه
وأنتَ من صُنّاع الفرح والقرار ...
لك التحية آناء الليل والنهار
تحياتي
الوليد
ولسيدة النبع محبتي
الوليد دويكات
07-26-2011, 01:08 AM
قال لها حكيم النبع عندما عادت من الديار المقدّسة ، قصيدة خالدة : ( العودة الميمونة ) :
عـادَتْ وكـلُّ قلـوبِ النبـعِ تَنْتَظِـرُ
وكـانَ دَهْـراً عَليْـنـا ذلِــكَ السّـفَـر
عادَتْ إلينا وعِطْرُ الحَرْفِ يَسْبقُها
كأنَّها الشّمْسُ فاصْدَحْ أيُّهـا الوَتَـر
فلِلحُـروفِ حَنـيـنٌ فــي أضالُعِـهـا
كيْ تجعَلَ النّبْعَ فواحاً بـه المَطَـر
يـا بنـتَ دِجْلـةَ إنَّ النبْـعَ مَزرعـةٌ
مِنّا ومِنْكِ سيُجْنى الطِّيـبُ والثَمَـر
فـلا تغيبـي فـإنَّ النـبْـعَ رَوْضتُـنـا
قلوبُـنـا بـوِشـاحِ الـصِـدْقِ تَـأْتَــزِر
كمْ مُنْتدى برَكيكِ الحَرْفِ مُنْشغِـلٌ
وفـي يَنابيعِنـا يَسْمـو بـنـا السَّـمَـر
وأنــتِ للنَـبْـعِ كَــمْ أثْرَيْـتِـهِ عَبَـقـاً
حـتـى كـأنَّـك فـــي آفـاقِــهِ قَـمَــرُ
لَمَمْتِ شَمْلَكِ فـي بَيْـتٍ تُحيـطُ بـهِ
وشـائِـجُ الـحـبِّ والآدابُ والفِـكَـر
كـأنَّ مَـكّـةَ قــد نـادَتْـكِ صـارِخـةً
إنّـي بمَـنْ قلبُهـا صـافٍ سَأَفْتَـخِـر
فكانَ قلبُـكِ صَـوْبَ النـورِ يَرْمقُـهُ
حتى حَجَجْتِ فهامَ السَّمْعُ والبَصَر
حَزينةٌ قـد قضَيْـتِ العُمْـرَ مُؤْمِنـةً
أنَّ العَـذابَ امْتحـانٌ ساقَـهُ الـقَـدَر
أظــنُّ مَـكّـةَ قــد أَهْـدَتْـكِ طَمْـأَنَـةً
فعُدْتِ لا ضَجَـرٌ يُـؤْذي ولا كَـدَر
فذي حُروفيَ قد جاءَتـكِ شاخِصَـةً
لـعـلَّـهـا بـقَـبــولٍ مــنــكِ تُـبْـتَــدَرُ
وذا فــؤاديَ قـــد أهـــداكِ قـافـيـةً
على البسيـطِ مداهـا وهْـيَ تَعْتـذِر
وليْتَـنـي صُغْـتُـهـا عِـقْــداً أُعـلّـقُـهُ
عـلــى جِـــدارٍ لـنـبـعٍ كُـلُّــهُ دُرَر
الوليد دويكات
07-26-2011, 01:10 AM
نُحلّق مع حرفها ، نجدُ الوجع يسكن بين مفرداتها والحزنُ يُخيمُ في سطورها ...كيف لا وهي تعيش غربة النفس وغربة الوطن ....
غُربة
ببعدك ياعزيز الروح
أحيا اليومَ في غربـه
قناديـلـي أُنـوّرهـا
سراج الروح في دربه
وعتم الليل يجعلنـي
أُمني النفس في قربه
آل النبع الكرام
مع محبتي وتقديري
رفاقَ الدربِ هذا العمرُ يمضـي
وجرحُ القلبِ ينزفُ من حنانـي
سياطُكِ غربتي تُدمـي فـؤادي
تعذّبني وتمسـكُ لـي لسانـي
وتقول :
ماذا يقولُ ببعدِك القلب الحزين
ماذا يقولُ النخلُ للوجع ِالدفين
ماذا تقولُ الشمسُ لو زادَ الحنين
ماذا يقولُ النجمُ لو سمعَ الأنين
ماذا تقولُ الروحُ للغالي الثمين
وتقول :
لن نسامح
\
لم ترَ النومَ عيوني
ملأ الـــــدمُّ جفوني
أتعبوني هجرون
فعلى ماذا وماذا سنسامحْ
لن نسامحْ
الوليد دويكات
07-26-2011, 01:11 AM
سيدة النبع ....
رائعة أنتِ حد الدهشة ...
الوليد
رحم الله حكيم النبع ...رفيق حلمك ومشوارك
سوسن سيف
07-26-2011, 11:14 AM
سيدتي وحبيبة قلبي عواطف
لا ادري حين اكتب لك اشعر انني تحت رذاذ نبعك انت اول من علمنا معنى المحبة والصداقة والوفاء وكيف نتصافح عبر البحار وكيف نتعانق عبر المسافات جعلت منا عائلة واحدة تعيش في عوالم الشعر والغناء وازمان النقاء اريد ان اقول عبارة واحدة لك ا
محبتي لينبوع الحنان والحب انني وجدت هنا الواحة التي نستريح فيها في صحاري غربتنا
سوسن سيفhttp://www.youtube.com/watch?v=UOWER7S9bpQ&feature=related
الوليد دويكات
07-26-2011, 11:37 AM
الرائعة / سوسن
دام نبضك وحضورك
تحية لك
سولاف هلال
07-27-2011, 06:03 PM
يااااه يا أستاذ وليد.. اخترت من يقف الحرف أمامها عاجزا وتشتاق لمعانقتها الروح
هذه المرأة فيها لغز عجيب يشعر المرء أنه طفلها المدلل حتى وإن فاق عمره عمرها
نحن هنا بمختلف أعمارنا وتنوع جغرافيتنا نشعر تجاهها بذات الشعور ونلمس منها نفس الرعاية والاهتمام فهل تعتقد أن هذا أمر يسير؟
هي تحمل طاقة حب هائلة تجعلها تتواصل مع الجميع وتمنح حبها للقاصي والداني على حد سواء وهذا بحد ذاته بذل وعطاء قد يعجز عنه أقرب المقربين
أستاذة عواطف..غاليتي عواطف
الحياة بقدر ما تأخذ منا تعطينا وقد كان نبعك ملاذا آمنا لنا فوجدنا فيه القدوة الحسنة التي تجسدت بكل صورها ومعانيها في حبيبنا الغالي الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
وكنت أنت اليد الحانية التي تربت على الأكتاف ولا أجاملك حين أقول أنني حين يضيق صدري وتنهش روحي الهموم أفكر في اللجوء إليك ولم تخيبي يوما رجائي ، الناس معادن وأنت معدن نفيس فهنيئا لنا بك وبقلبك العامر بحب ليس له حدود
هذا على الصعيد الإنساني أما مايخص إدارتك لهذا المنتدى فأنت طاقة جبارة تستحق التقدير والانحناء لما تبذليه من جهد في دفعنا إلى الأمام والارتقاء بهذا الصرح الأدبي الشامخ الذي تمنيت أن يبقى سليما ومعافى من الأمراض الفكرية والنفسية التي قد يصدرها له البعض وقد تحقق لك ذلك من خلال الوجوه الخيرة والطاقات الخلاقة التي تعم أرجاء النبع
النبع .. هذا الوطن الدافئ الذي جمعنا على الحب والمودة والإبداع دون حدود أو قيود
بارك الله فيك وبهذا النبع الصافي وبارك لك بعائلتك النبعية ووفق الجميع لما فيه خير هذا البيت
قبلة على جبينك غاليتي متعك الله بالصحة وحفظك من كل سوء
كوكب البدري
07-28-2011, 02:33 PM
روح النّبع
منذ يومين وأنا حائرة ماذا أكتب عنها : حسنا سأطلق لحبيس دمعي العنان أن يكتب
إنّها الرّوح البغداية الطّيبة الأصيلة التي تشتهر بها الأمهات هناك
ماأن كلمتها يوما إلا ونثيث من الدّمع يغالبني ، أكاد أسمعها ، واسمع معها كل يوم جميل لم أعشه في بغداد ؛ منذ بنائها على يد الخليفة ابو جعفر المنصور وحتى اليوم
ماأن أقرأها حتى ينساب خرير دجلة في مسمعي ، ويظلني النّخل في ظهيرة يوم قائظ من ايام صيف بغداد - فهل جربتم الصّيف في بغداد ؟ والله حتى أن نسائها يزددن جمالا معه رغم لهيبه ..!!
نعم نبرتها أعرفها ، إنّها تشبه نبرة تلك المرأة التي التقيتها في ساحة الاندلس - حين كنت أدرس الماجستير في بغداد - تلك المرأة مازلت أذكرها لقد شهقت حزنا عليّ حين علمت بأنني من محافظة أخرى وأني في بغداد للدّراسة ، توسلت أن أترك - القسم الدّأخلي واسكن معهم ، مع بناتها ، وأفهمتها أنني بخير مع الصّديقات من محافظات العراق ، احتضنتني وكأنني في منفى ولست في بغداد التي أعشق وأحب و...أكون
روح النّبع مهما كتبت لك ِ ففي القلب الكثير من محبوس الكلام
ربما لو ضممتكِ يوما وقبلت يديك وجبينك عند ذاك فقط أكون قد قلت كل مابجعبتيي ، فأنت ِ بغداد وبغداد أنت
الوليد دويكات
07-28-2011, 07:26 PM
يااااه يا أستاذ وليد.. اخترت من يقف الحرف أمامها عاجزا وتشتاق لمعانقتها الروح
هذه المرأة فيها لغز عجيب يشعر المرء أنه طفلها المدلل حتى وإن فاق عمره عمرها
نحن هنا بمختلف أعمارنا وتنوع جغرافيتنا نشعر تجاهها بذات الشعور ونلمس منها نفس الرعاية والاهتمام فهل تعتقد أن هذا أمر يسير؟
هي تحمل طاقة حب هائلة تجعلها تتواصل مع الجميع وتمنح حبها للقاصي والداني على حد سواء وهذا بحد ذاته بذل وعطاء قد يعجز عنه أقرب المقربين
أستاذة عواطف..غاليتي عواطف
الحياة بقدر ما تأخذ منا تعطينا وقد كان نبعك ملاذا آمنا لنا فوجدنا فيه القدوة الحسنة التي تجسدت بكل صورها ومعانيها في حبيبنا الغالي الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
وكنت أنت اليد الحانية التي تربت على الأكتاف ولا أجاملك حين أقول أنني حين يضيق صدري وتنهش روحي الهموم أفكر في اللجوء إليك ولم تخيبي يوما رجائي ، الناس معادن وأنت معدن نفيس فهنيئا لنا بك وبقلبك العامر بحب ليس له حدود
هذا على الصعيد الإنساني أما مايخص إدارتك لهذا المنتدى فأنت طاقة جبارة تستحق التقدير والانحناء لما تبذليه من جهد في دفعنا إلى الأمام والارتقاء بهذا الصرح الأدبي الشامخ الذي تمنيت أن يبقى سليما ومعافى من الأمراض الفكرية والنفسية التي قد يصدرها له البعض وقد تحقق لك ذلك من خلال الوجوه الخيرة والطاقات الخلاقة التي تعم أرجاء النبع
النبع .. هذا الوطن الدافئ الذي جمعنا على الحب والمودة والإبداع دون حدود أو قيود
بارك الله فيك وبهذا النبع الصافي وبارك لك بعائلتك النبعية ووفق الجميع لما فيه خير هذا البيت
قبلة على جبينك غاليتي متعك الله بالصحة وحفظك من كل سوء
على كرسي الرقي تجلسين
ومن منابر الذائقة تخرج حروفك
أنيقة رقيقة ..
أستاذة سولاف شكرا لك
لتواجدك
الوليد
الوليد دويكات
07-28-2011, 07:27 PM
روح النّبع
منذ يومين وأنا حائرة ماذا أكتب عنها : حسنا سأطلق لحبيس دمعي العنان أن يكتب
إنّها الرّوح البغداية الطّيبة الأصيلة التي تشتهر بها الأمهات هناك
ماأن كلمتها يوما إلا ونثيث من الدّمع يغالبني ، أكاد أسمعها ، واسمع معها كل يوم جميل لم أعشه في بغداد ؛ منذ بنائها على يد الخليفة ابو جعفر المنصور وحتى اليوم
ماأن أقرأها حتى ينساب خرير دجلة في مسمعي ، ويظلني النّخل في ظهيرة يوم قائظ من ايام صيف بغداد - فهل جربتم الصّيف في بغداد ؟ والله حتى أن نسائها يزددن جمالا معه رغم لهيبه ..!!
نعم نبرتها أعرفها ، إنّها تشبه نبرة تلك المرأة التي التقيتها في ساحة الاندلس - حين كنت أدرس الماجستير في بغداد - تلك المرأة مازلت أذكرها لقد شهقت حزنا عليّ حين علمت بأنني من محافظة أخرى وأني في بغداد للدّراسة ، توسلت أن أترك - القسم الدّأخلي واسكن معهم ، مع بناتها ، وأفهمتها أنني بخير مع الصّديقات من محافظات العراق ، احتضنتني وكأنني في منفى ولست في بغداد التي أعشق وأحب و...أكون
روح النّبع مهما كتبت لك ِ ففي القلب الكثير من محبوس الكلام
ربما لو ضممتكِ يوما وقبلت يديك وجبينك عند ذاك فقط أكون قد قلت كل مابجعبتيي ، فأنت ِ بغداد وبغداد أنت
كوكب النبع الأستاذة كوكب
مع حروفك زرت بغدادنا
واستعدتُ شريطا جميلا
رائع حضورك كأنت
تقديري لك
الوليد
الوليد دويكات
08-15-2011, 04:15 AM
نجدد التحية لك سيدة النبع
سوسن سيف
08-15-2011, 08:29 AM
الرائعة / سوسن
دام نبضك وحضورك
تحية لك
http://www.youtube.com/watch?v=h6cNRp34WqM
شكرا لك ايها الوليد
لقد ايقظت ورد الصباح فتترقق الندى حالما يفكر بهذا المكان وبسيدة العطاء والحب
لك وردة لانك كتبت لها وعلمتنا ان نكتب معك ووردة اخرى لقلب عواطف الرائعة لتبق معنا ودائما وليحفظها الله من كل مكروه ويسعدها
سوسن سيف
الوليد دويكات
08-18-2011, 08:38 PM
سوسن سيف
ولك باقات ورد
لحضورك هنا
الوليد دويكات
10-14-2011, 04:07 PM
نرصد حروفكم هنا ..أمام هذا الغصن النديْ
الوليد
</B></I>
الوليد دويكات
05-21-2012, 10:45 PM
لسيدة المكان باقة ورد
سوسن سيف
05-22-2012, 11:44 AM
الرائعة / سوسن
دام نبضك وحضورك
تحية لك
http://www.youtube.com/watch?v=z4qvXAXa0F4&feature=related
الاخ العزيز والأديب المبدع
شكرا لتواجدك الجميل الذي يذكرني بنقاء السماء وخضرة العشب وبوح الياسمين الف شكر
ولن ننسى ذلك الينبوع الذي يجري من افياء العزيزة الغالية عواطف
سوسن سيف
الوليد دويكات
08-25-2012, 10:54 PM
نعيدها للواجهة مجددا
سمير عودة
09-03-2012, 07:26 PM
نعيدها للواجهة مجددا
....................
شكراً جزيلاً
لإعادتها إلى الواجهة
فالحاجة عواطف قلب ينبض في ضمائرنا
تحية عطرة أخي الوليد
الوليد دويكات
09-03-2012, 08:10 PM
بورك حضورك أستاذنا الكبير
هي غاليتنا جميعا
الوليد دويكات
09-03-2012, 08:14 PM
نرجو من كل من مر من هنا أن ينثر وروده ...
سولاف هلال
09-03-2012, 11:40 PM
قبلة على جبينك غاليتي
أحبك
http://www.up.bagdady.com/uploads/bagdady13467045031.jpg (http://www.up.bagdady.com/)
الوليد دويكات
10-30-2012, 03:20 AM
ونحن نحبها ...
شكرا لك أستاذة سولاف
ليلى أمين
10-30-2012, 04:00 AM
ما عساي أقول وانا الحديثة العهد بنبعكم
أخاف أن أخفق في وصفها فلا أسامح نفسي
وهي روح النبع وقلبه النابض بالحب
تنثره نثر الورود في كل الارجاء
أراها في حروفنا ،في همساتنا
في إبتساماتنا.تحوم كالفراش
من جناح إلى جناح لتبعث السكينة
وتنشرالسلام والوئام
كالام التي تحرص على غرس
المحبة والاخوة بين الإخوة
كوني بخير
محبتي وتقديري
إليك هديتي يا لؤلؤة النبع
http://www.qatar-photo.com/gallery/data/652/the_Pearl1.jpg
الوليد دويكات
03-31-2013, 10:51 AM
شكرا لك ليلى
الحاجة في قلوبنا جميعا
عواطف عبداللطيف
03-31-2013, 11:31 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/F6X18531.jpg
لقلوبكم النقية
http://www.mbc66.net/upload/upgif2/zHi18531.gif
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/WQm18531.jpg
الوليد دويكات
03-31-2013, 01:26 PM
دمت وسلمت غاليتي
شاكر السلمان
03-31-2013, 01:52 PM
تحية من القلب
الوليد دويكات
08-26-2014, 09:05 AM
غصن وارف من أغصان شجرة رائعة
منوبية كامل الغضباني
08-26-2014, 09:35 AM
عناقيد لؤلؤ تتدلّى من السّماء
سوسن سيف
08-26-2014, 07:03 PM
وللحبيبة الغالية
اليها والى الجميع الذين يغفون تحت جناحها
https://www.youtube.com/watch?v=GFpDtO1obU8
منوبية كامل الغضباني
08-26-2014, 10:29 PM
http://www.youtube.com/watch?v=p1zZSU05v6g
لكم جميعا يا وطن أنتم .......
أحلام المصري
05-18-2021, 02:22 PM
سلسلة أدباء النبع الاسقة ...شجرة عبد الرسول معلة
الحلقة الثانية
هي سيدة ، غير عادية ، هي عنوان من عناوين الصبر النادرة ، وأديبة لها بصمتها وأسلوبها
لها محبة خاصة في القلوب ، ولها مكانة لا ينافسها عليها أحد، نحبها كثيرا ..ومشاعرها نقية
لا شوائب فيها ، تُحبُّ الجميع ، تعطي لتعطي ، لا تنتظر المُقابل أبدا ، تغارُ على النبع كثيرا
وتحبه فهو الوطن الساكن في وجدانها بعدما خانتها الجغرافيا ، وأصبحت تنظر لبقعة جغرافية
تعلّقَ بها قلبها من خلف المسافة ، تلك البُقعة التي أخذت منها كلَّ شيء سوى سلاحها الدائم
صبرها ...أمام هذه السيدة ، تنحني الحروف وتشعرُ الكلماتُ بالحرج في محرابها ، تُشاركُ الجميع في كل شيء هي عمود النبع وعنوانه وسيدته الأولى ، هي الأم الحنونة ، وحبيبتنا كلنا ، وكلٌّ منا يدّعي أنه الأقرب لقلبها في حين كلّنا الأقرب لقلبها ، نحن أبناؤها ، وهي الأخت الكبرى والأم والحبيبة والصديقة ...الأديبة الحاجة الأستاذة /
عواطف عبد اللطيف
، اسم لا يتكرر مرتين ، وحالة خارج دائرة الحسابات ، كانت مع حكيم النبع تبني هذا المكان زهرة زهرة ، ووردة وردة ، كانت مع حكيم النبع رحمه الله يتابعان نبع العواطف لحظة بلحظة ، يحرصان على نموه واستمراره وديمومته ، رحل الحكيمُ وترك حولها أقلام وفيّة وأسرة متحابة متماسكة ، وها هو النبع يزهو ، وهي ما زالت تتربع على عرشه
أطال الله في عمرها ....
في هذه الحلقة ، لا أجد من الكلام ما يليقُ بها ، بمكانتها ، بحضورها ...
أترك لكم ..لأقلامكم ...حرية السفر في هذا المتصفح ...
وأطفيء القنديل بصمتٍ وهدوء وأنسحب
الوليد
نعم ،
روح النبع ، النخلة الباسقة على ضفاف الإبداع ،
السيدة عواطف عبد اللطيف
قامةٌ إبداعية ليس من السهل الإلمام بمحيطها ،
لكن من السهل جدا التعايش في براح عطفها ، و التنعم بهذا الوهج الإنساني الذي يصدر من حروفها . .
فهنيئا لنا تواجدنا في واحةٍ هي نبعها . .
كل التقدير
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir