المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإعتذار


شاكر السلمان
07-25-2011, 11:18 PM
الاعتذار أدب اجتماعي في التعامل الإسلامي، ينفي منك شعور الكبرياء، وينفي من قلب أخيك الحقد والبغضاء، ويدفع عنك الاعتراض عليك، أو إساءة الظن بك، حين يصدر منك ما ظاهره الخطأ.

ومع أن الاعتذار بهذا المعنى حسن، فالأحسن منه أن تحذر من الوقوع فيما يجعلك مضطرًا للاعتذار، فقد جاء في الوصية الموجزة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: "ولا تتكلم بكلام تعتذر منه غدًا". [رواه أحمد وابن ماجه وحسنه الألباني].

فإن زلت قدمك مرة فإنه "لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة". كما في الحديث [رواه أحمد وحسنه الترمذي ووافقه الأرناؤوط]..

وعندئذ فإن من التواضع ألا تكابر في الدفاع عن نفسك، بل إن الاعتراف بالخطأ أطيب للقلب، وأدعى إلى العفو.

ومعلوم أن توبة الصحابي الكريم كعب بن مالك إنما أنجاه فيها الصدق، فقد كان يقول: "يا رسول الله! إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أني أخرج من سخطته بعذر، والله ما كان لي عذر..."[رواه أحمد وأصله في الصحيحين].

ولن ينقص من منزلتك أن تعترف بخطئك، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان يظن أنه لا ضرورة لتأبير النخل أشار بعدم تأبيرها.

ثم قال بعد ذلك: "إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنًا، فلا تؤاخذوني بالظن" [رواه مسلم].


ماهو الإعتذار؟__________

الإعتذار هو فعل نبيل وكريم يعطي الأمل بتجديد العلاقة وتعزيزها هو التزام لأنه يحثنا على العمل على تحسين العلاقة وعلى تطوير ذاتنا

الإعتذار فن له قواعده و مهارة إجتماعية نستطيع أن نتعلمها وهو ليس مجرد لطافة بل هو أسلوب تصرف

ماذا يستوجب الإعتذار الصادق؟


يستوجب الإعتذارالصادق:

أولا ً القوة للاعتراف بالخطأ..

ثم الشعور بالندم على تسبيب الأذى للآخر .. و أستعدادنا لتحمل مسؤولية أفعالنا من دون خلق أعذار أو لوم الآخرين ويجب أن تكون لدينا الرغبة في تصحيح الوضع من خلال تقديم التعويض المناسب والتعاطف مع الشخص الاخر

ما هي فوائد الإعتذار؟


للإعتذار فوائد كثيره أهمها:

أنه يساعدنا في التغلب على إحتقارنا لذاتنا وتأنيب ضميرنا.. وهو يعيد الإحترام للذين أسأنا اليهم و يجردهم من الشعور بالغضب .. و يفتح باب المواصلة الذي أوصدناه.. وفوق هذا كله هو شفاء الجراح والقلوب المحطمة..

ما هوالسماح؟

السماح هو مانفعله عندما نتخطى مشاعر الغضب الناتجة عن أذى تعرضنا له
والسماح لا يعني النسيان بل هو محاوله لــ التقدم للأمام ويؤدي الى السلامة العقلية والجسدية
ولا يكفي ان نقول "سامحتك" وانما يجب ان نغير سلوكنا .
و السماح لا يعني الصلح واستئناف الحياة مع المذنب.
ومن أنبل الأمور التي نقوم بها (السماح الأحادي) حيث ليس بالضرورة في هذا السماح اعتراف المذنب بذنبه لتسامحه

ما الفرق بين السماح والاعتذار؟

السماح أصعب بكثير من الاعتذار ,
و الاعتذار واجب ولكن السماح ليس بواجب إنما فضيلة ولا يجوز فرضها .
و السماح لا يحصل بين ليلة وضحاها وإنما هو عملية تتطلب وقتا وتفكيراً

ما هو الانتقام؟

إذا المذنب لم يعتذر أو إذا إعتذر ولم يُسامَح , فالانتقام من ردات الفعل الممكنة و الانتقام قد يولد الفرح ولكنه لا يدوم طويلا وغالبا ما يكون ثمنه غاليا و الشعور بالرضا الناجم عن الانتقام مرفوض لأنه يكون على حساب الآخر فالرغبة بالانتقام تشوه ذاتك وتحولك إلى شخص شرير مثلك مثل من اذاك و الشر عادة ينقلب على صاحبه في نهاية المطاف
و الأنتقام لن يوصلك إلا الى خراب حياتك ودمارها


............................................

فأعتذروا لتسموا نفوسكم وتكبروا في أعين أنفسكم قبل أن تكبروا في أعين الآخرين
وسامحوا لتصفوا قلوبكم من كل حقد وكراهية

انتصار دوليب
07-26-2011, 12:28 AM
أي والله
وما تـــــواضع عبد لله..إلا ورفعه
والاعتذار من أصعب فنون التواضع
لكنه الفن الوحيد الذي يملأ الهواء حولنا بجميع السكينة والثقة في تلك الآفاق الحلوة للرحمة

امتناني لهذه الأعماق الأنيقة منكــ سيدي
موتي
وباقات ضياء

مرمر القاسم
07-26-2011, 12:56 AM
من المعروف أني مغرورة جدا جدا و قد قيل أني متكبرة و أنا و الله لست كذلك أبدا ،
و الجميع في العمل يتعاملون معي بحذر شديد لأن غضبي شديد و لا أسمح بالحديث لأي كان ومتى ما شاء ، و نظرا لما سبق و قلته عن نظرة الآخرين إليّ بالمتكبرة و المغرورة الخ ..
أذكر حادثة حصلت معي في العمل لم أتسبب من خلالها في كاثرة و لا أية ضرر لأحد إنما نسيت أمر من أهم الأمور في العمل و هو اعطاء الدواء لمريض و من المفروض أنه في فترة اختبار إن كان بامكانه أخذ الدواء دون مساعدة أحد يعني الخطأ ليس خطئي بالكامل ، فاتصلت بالمدير الأعلى مني و أخبرته بما حصل ثم سافرت في سيارة اجرة خصوصي إلى مدرسة المريض كي اعطيه الدواء وتدارك الخطر الممكن حدوثه في حال تأخر في العودة إلى المركز ، ثم عدت إلى المركز كي أكتب تقريرا عما حصل ، في نهايته كتبت ( أعتذر ، أسفة الخطأ خطئي ) .


ليسالاعتذار بتلك الصعوبة لكن حين يتوجب إنه سهل جدا لكن إن كان فقط من أجل ( تطييب الخواطر ) فإنه صعب إلى درجة قد تخنق الأنفاس ، فليس من طبيعة البشر الأعزاء التنازل بسهولة عن الكبرياء ،



شكرا أستاذي و معذرة على الاطالة أيها الكريم

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-26-2011, 01:50 AM
ما الفرق بين السماح والاعتذار؟

السماح أصعب بكثير من الاعتذار ,
و الاعتذار واجب ولكن السماح ليس بواجب إنما فضيلة ولا يجوز فرضها .
و السماح لا يحصل بين ليلة وضحاها وإنما هو عملية تتطلب وقتا وتفكيراً

.................................................. ..................................

كم آلمني الدخول لهذا الموضوع .. لأنه ذكرني بأحداث كثيرة .. وكم
حلقت فيه الذكريات لتشعرني بالإختناق حقا ..
رغم أني لا أتسبب بالإيذاء لأي أحد ولا التعدي على أحد و مستحيل أن
أقدم أو أفكر في جرح أحد .. رغم كل هذا تجدني أعتذر من أي شخص
إذا أحسست مجرد إحساس أنه ربما تضايق من أمر ما .. وغالبا يكون
ظني ليس في محله بل بنسبة 99% لا اتردد أبدا في الإعتذار وأعتبر
هذا من الشيم السامية .. فما أصعب من يمعنون في الخطأ بحق الغير
ويمعنون في تشبثهم في مواقفهم و لا يقدمون على الإعتذار...

أما التسامح لم يوصلني عموما إلى مكان إلا كان الألم آخره ..
ربما لأني سريعة قبول أسف الغير .. ربما لأني فعلا أقبل العذر لدرجة
لا أحب أن يفتح ما جرى كي لا يجعلني أتردد في تسامحي او يثير أي
مشاعر لا أحبها في داخلي أو اقبل الإعتذار ظاهريا .. لذلك أتسامح وأعفو
بصدق وبنية حسنة عن أي خطأ يكون في حقي ..
لدرجة أني كثيرا ما أكره هذه الصفة فيَّ .. وأتمنى أن أصبح مثل غيري
لا أبالي بمشاعر الغير .. كما هم لا يبالون بمشاعري وبالأذى الذي
يسببونه لي جراء افعالهم التي غالبا تكون إما متهورة .. أو أنانية
أو حب الذات .. أو أذى لمجرد الأذى .. بل إذا أخطأ في حقي شخص
ما أتمنى أن أأخذ موقفا منه وأن لا اقبل أي اعتذار او مبرر .. هذه
الافكار تصارعني دوما كلما تآذيت من احد وكلما عانيت من انعكاسات
هذه التصرفات على نفسيتي وحياتي وطبيعتي وحتى صحتي .. واقول
ماذنبي بكل هذا ولما أنا هكذا هل هذا ضعف فيَّ .. هل أنا خطأ وغيري
صح .. هل الحب الصادق والطيبة ابتلاء وليس نعم ..
وربما نصي الأخير (تساؤلات متلاطمة على الهامش ) يغوض في بعض
هذه المضمون وعندي نص آخر عنوانه ( رياح التغير وثورة الضمير )
وكان حوار مع الضمير الذي أتعبني دوما ..ونص ( على خذ الياسمين )
صدقني شاعرنا شاكر السلمان وأنا اكتب هذه الكلمات اشعر فعلا بالإختناق
وبالتعب الشديد ..
شكرا لفتح هذا الموضوع الرائع والواقعي فقد قل الإعتذار بين الناس واذا
وجد لم يكن خالصا صادقا إلا نادرا وتكون الوعود كلام ما يلبث أن تمحيه
اللحظات \ الدقائق \ الساعات \ الأيام ..
وأما التسامح اصبح عملة نادرة شحت في زمننا .. وإن وجدت يسمى
صاحبها بالمغفل .. لكن اتمنى من كل قلبي أن تنتشر من جديد لعلي
أجد نفسي من جديد .. وكل هذا بسبب البعد عن مبادئ ديننا وما
أوصانا به الله ورسوله .. جعل الله ما تقدمه لنا من فائدة في ميزان
حسناتك شكرا لك

مودتي وتقديري

سفـــــانة

الوليد دويكات
07-26-2011, 02:03 AM
ليتنا نملك القدرة على الإعتذار ...فالمُكابرة صفة ..باتت لصيقة ..
من السهل جدا أن نُسيء لغيرنا ..وأصعب أنواع الإساءة عندما
تكون في الظهر ...

الأستاذ الكبير

موضوع جميل وعرض رائع

تحية لك ونفعنا الله بما تُقدّم


الوليد

شاكر السلمان
07-26-2011, 12:46 PM
أي والله
وما تـــــواضع عبد لله..إلا ورفعه
والاعتذار من أصعب فنون التواضع
لكنه الفن الوحيد الذي يملأ الهواء حولنا بجميع السكينة والثقة في تلك الآفاق الحلوة للرحمة

امتناني لهذه الأعماق الأنيقة منكــ سيدي
موتي
وباقات ضياء

بوركت غاليتنا

يسعدني مرورك البهي

لك التحية والتقدير

شاكر السلمان
07-26-2011, 12:48 PM
من المعروف أني مغرورة جدا جدا و قد قيل أني متكبرة و أنا و الله لست كذلك أبدا ،
و الجميع في العمل يتعاملون معي بحذر شديد لأن غضبي شديد و لا أسمح بالحديث لأي كان ومتى ما شاء ، و نظرا لما سبق و قلته عن نظرة الآخرين إليّ بالمتكبرة و المغرورة الخ ..
أذكر حادثة حصلت معي في العمل لم أتسبب من خلالها في كاثرة و لا أية ضرر لأحد إنما نسيت أمر من أهم الأمور في العمل و هو اعطاء الدواء لمريض و من المفروض أنه في فترة اختبار إن كان بامكانه أخذ الدواء دون مساعدة أحد يعني الخطأ ليس خطئي بالكامل ، فاتصلت بالمدير الأعلى مني و أخبرته بما حصل ثم سافرت في سيارة اجرة خصوصي إلى مدرسة المريض كي اعطيه الدواء وتدارك الخطر الممكن حدوثه في حال تأخر في العودة إلى المركز ، ثم عدت إلى المركز كي أكتب تقريرا عما حصل ، في نهايته كتبت ( أعتذر ، أسفة الخطأ خطئي ) .


ليسالاعتذار بتلك الصعوبة لكن حين يتوجب إنه سهل جدا لكن إن كان فقط من أجل ( تطييب الخواطر ) فإنه صعب إلى درجة قد تخنق الأنفاس ، فليس من طبيعة البشر الأعزاء التنازل بسهولة عن الكبرياء ،



شكرا أستاذي و معذرة على الاطالة أيها الكريم

مرحباً بك مرمر

أنرت المكان

ويقولون الأجر على قدر المشقة


لك تحيتي والتقدير

شاكر السلمان
07-26-2011, 12:58 PM
ما الفرق بين السماح والاعتذار؟

السماح أصعب بكثير من الاعتذار ,
و الاعتذار واجب ولكن السماح ليس بواجب إنما فضيلة ولا يجوز فرضها .
و السماح لا يحصل بين ليلة وضحاها وإنما هو عملية تتطلب وقتا وتفكيراً

.................................................. ..................................

كم آلمني الدخول لهذا الموضوع .. لأنه ذكرني بأحداث كثيرة .. وكم
حلقت فيه الذكريات لتشعرني بالإختناق حقا ..
رغم أني لا أتسبب بالإيذاء لأي أحد ولا التعدي على أحد و مستحيل أن
أقدم أو أفكر في جرح أحد .. رغم كل هذا تجدني أعتذر من أي شخص
إذا أحسست مجرد إحساس أنه ربما تضايق من أمر ما .. وغالبا يكون
ظني ليس في محله بل بنسبة 99% لا اتردد أبدا في الإعتذار وأعتبر
هذا من الشيم السامية .. فما أصعب من يمعنون في الخطأ بحق الغير
ويمعنون في تشبثهم في مواقفهم و لا يقدمون على الإعتذار...

أما التسامح لم يوصلني عموما إلى مكان إلا كان الألم آخره ..
ربما لأني سريعة قبول أسف الغير .. ربما لأني فعلا أقبل العذر لدرجة
لا أحب أن يفتح ما جرى كي لا يجعلني أتردد في تسامحي او يثير أي
مشاعر لا أحبها في داخلي أو اقبل الإعتذار ظاهريا .. لذلك أتسامح وأعفو
بصدق وبنية حسنة عن أي خطأ يكون في حقي ..
لدرجة أني كثيرا ما أكره هذه الصفة فيَّ .. وأتمنى أن أصبح مثل غيري
لا أبالي بمشاعر الغير .. كما هم لا يبالون بمشاعري وبالأذى الذي
يسببونه لي جراء افعالهم التي غالبا تكون إما متهورة .. أو أنانية
أو حب الذات .. أو أذى لمجرد الأذى .. بل إذا أخطأ في حقي شخص
ما أتمنى أن أأخذ موقفا منه وأن لا اقبل أي اعتذار او مبرر .. هذه
الافكار تصارعني دوما كلما تآذيت من احد وكلما عانيت من انعكاسات
هذه التصرفات على نفسيتي وحياتي وطبيعتي وحتى صحتي .. واقول
ماذنبي بكل هذا ولما أنا هكذا هل هذا ضعف فيَّ .. هل أنا خطأ وغيري
صح .. هل الحب الصادق والطيبة ابتلاء وليس نعم ..
وربما نصي الأخير (تساؤلات متلاطمة على الهامش ) يغوض في بعض
هذه المضمون وعندي نص آخر عنوانه ( رياح التغير وثورة الضمير )
وكان حوار مع الضمير الذي أتعبني دوما ..ونص ( على خذ الياسمين )
صدقني شاعرنا شاكر السلمان وأنا اكتب هذه الكلمات اشعر فعلا بالإختناق
وبالتعب الشديد ..
شكرا لفتح هذا الموضوع الرائع والواقعي فقد قل الإعتذار بين الناس واذا
وجد لم يكن خالصا صادقا إلا نادرا وتكون الوعود كلام ما يلبث أن تمحيه
اللحظات \ الدقائق \ الساعات \ الأيام ..
وأما التسامح اصبح عملة نادرة شحت في زمننا .. وإن وجدت يسمى
صاحبها بالمغفل .. لكن اتمنى من كل قلبي أن تنتشر من جديد لعلي
أجد نفسي من جديد .. وكل هذا بسبب البعد عن مبادئ ديننا وما
أوصانا به الله ورسوله .. جعل الله ما تقدمه لنا من فائدة في ميزان
حسناتك شكرا لك

مودتي وتقديري

سفـــــانة

أهلاً سفانة

السماح ليس سهلاً على المجروح لكنه من شيمة الشجعان وذوي النفوس العلية

تحيتي والتقدير

شاكر السلمان
07-26-2011, 12:58 PM
ليتنا نملك القدرة على الإعتذار ...فالمُكابرة صفة ..باتت لصيقة ..

من السهل جدا أن نُسيء لغيرنا ..وأصعب أنواع الإساءة عندما
تكون في الظهر ...

الأستاذ الكبير

موضوع جميل وعرض رائع

تحية لك ونفعنا الله بما تُقدّم



الوليد


لو جربنا مرة وثانية واعتذرنا لوجدناه سهلاً ولطابت نفوسنا

لكن أن تأخذنا العزة في الآثم فهذا ما لا يرضاه ربنا

لك التحية سيدي الطيب والتقدير

عواطف عبداللطيف
07-27-2011, 06:31 AM
أنــــا آســـف ...
أعتذر
باب من أبواب المحبة والسلام

أعتذر
كلمة من الصعب علينا أن نرددها
لو كانت القلوب صافية والنوايا حسنة ورددناهما بصدق لذاب الجليد وزال الهم
وتعود المياه إلى مجاريها في كثير من العلاقات المتصدعة ...

فالهروب من المواجهه يزيد الأمور تعقيداً
ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة أو ضعف أو إنقاص للشخصية والمقام .. وكأننا نعيش في مواجهه مع الآخر تتطلب منا ان نتكبر حتى على حساب الحقيقة فنبدأ بإطلاق سيل من الإتهامات الغير مبررة لانه من الصعب علينا أن تنعترف بالخطأ وإن الطرف الاخر هو الملام أو من السهل نجد ما نضع عليه السبب

وعندما نعتذر يجب أن تخرج الحروف من العمق لتمسح كل ماداخل النفس من سواد

ويقال
الإعتذار مقدرة تتطلب علماً وثقافة وأدباً وذوقاً وحلماً ورشداً وفكراً سديداً،
من يريد أن يصبح وحيداً فليتكبر وليتجبر وليعش في مركز الحياة الذي لا يراه سواه ...
ومن يريد العيش مع الناس يرتقي بهم .. لا عليهم .. فليتعلم فن الاعتذار

ولكن .......
في بعض المواقف

هل نقدر أن نسامح ؟؟؟؟؟


شكرا لك استاذنا الكريم على هذه المساحة

دمت بخير
تحياتي

شاكر السلمان
07-27-2011, 09:15 AM
أنــــا آســـف ...
أعتذر
باب من أبواب المحبة والسلام

أعتذر
كلمة من الصعب علينا أن نرددها
لو كانت القلوب صافية والنوايا حسنة ورددناهما بصدق لذاب الجليد وزال الهم
وتعود المياه إلى مجاريها في كثير من العلاقات المتصدعة ...

فالهروب من المواجهه يزيد الأمور تعقيداً
ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة أو ضعف أو إنقاص للشخصية والمقام .. وكأننا نعيش في مواجهه مع الآخر تتطلب منا ان نتكبر حتى على حساب الحقيقة فنبدأ بإطلاق سيل من الإتهامات الغير مبررة لانه من الصعب علينا أن تنعترف بالخطأ وإن الطرف الاخر هو الملام أو من السهل نجد ما نضع عليه السبب

وعندما نعتذر يجب أن تخرج الحروف من العمق لتمسح كل ماداخل النفس من سواد

ويقال
الإعتذار مقدرة تتطلب علماً وثقافة وأدباً وذوقاً وحلماً ورشداً وفكراً سديداً،
من يريد أن يصبح وحيداً فليتكبر وليتجبر وليعش في مركز الحياة الذي لا يراه سواه ...
ومن يريد العيش مع الناس يرتقي بهم .. لا عليهم .. فليتعلم فن الاعتذار

ولكن .......
في بعض المواقف

هل نقدر أن نسامح ؟؟؟؟؟


شكرا لك استاذنا الكريم على هذه المساحة

دمت بخير
تحياتي
شكراً لمرورٍ زاد الموضوع بهاءً وفائدة

تحيتي والتقدير

عواطف عبداللطيف
07-27-2011, 01:19 PM
بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة

دعوة للتسامح
دعوه لتصافي القلوب
دعوه للنسيان
دعوه لتجديد المشاعر
دعوة لبياض الروح
دعوة لصفاء النية
دعوة لغسل النفوس من الحقد
دعوه للإعتذار

شاكر السلمان
07-27-2011, 02:33 PM
وأنا الذي سأبدأ بالإعتذار ممن آذيته بكلمة أو بفعل أو ظن بأني أقصده في شيء

وللجميع محبتي من قلب صافي

سفانة عذراً إن أغضبتك يوماً دون قصد
ديزي عذراً إن كانت كلماتي قد تسببت يوماً في انزال دموعك الغالية

تقديري سيدتي لهذه الدعوة الكريمة

ورمضان مبارك

عواطف عبداللطيف
07-28-2011, 07:47 AM
أعزائي
أحبائي
أعتذر من الجميع عن أي كلمة أو حرف بدر مني كان السبب في ألم أو دمعة
سامحوني
لإنكم أهلي
وأنا ليس لي سوى محبتكم
هي عندي بالدنيا
بعد أن فقدت الكثير في طريق أيامي

لقلوبكم الورد

ورمضان مبارك