المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة قصيدة .. للشاعر عبداللطيف استيتي


عبد اللطيف استيتي
07-27-2011, 11:37 AM
أخي د/ عدي شتات :
طلبت مني روح النبع ونبراس عنوانه السيدة الكريمة عواطف عبد اللطيف , أن أشارك بقصة قصيدة ,,
ويسعدني ويشرفني أن البي هذا الطلب الغالي والثمين ,,, وعليه فقد اخترت قصيدة ( إن بعد العسر يسرا)
وهي على الرابط التالي :

http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1795

وأما قصتها فهي قصة قضايا أمة صارت حكاية الأمم ,,, إذ بعدما غزا تتار القرن العشرين عراقنا الحبيب , بعدما اغتصبت فلسطين وبعدما ضربت أمة الإسلام في كيانها ,, وقسمت تركة الدولة العثمانية بموجب سايكس بيكو ,,, تقزم عقول الكثير من الناس في فهم الأحداث المتسارعة ,, حاملة معها عواصف الهزائم المتلاحقة ,
حتى وصل الأمر إلى انتهاك الحرمات والمقدسات والأعراض ,, وفراعنة الأمة لا يتصدون إلا لصحوة شعوبهم خدمة لساداتهم ,,, فأطيحت برؤوس الشرفاْ ,,, وزج كرام الخلق في السجون والمعتقلات ,,,
رحت أبحث كبقية خلق الله عن إنسان يخرجني مما حل بي من حزن وألم وكفر بمبادئ الوطنجية والقومية
والإقليمية البغيضة والعنتريات الفارغة على محطات الإذاعة وأبواق السلاطين ,,, وبحثت في ذاكرتي عن إنسان ليس كبقية البشر أو هكذا خيل إلي ,,, فتذكرت معلمي وأستاذي الذي له الفضل الأكبر عليّ ,, في تعلم لغتي العربية وتذوق معانيها ,, كيف لا وهي لغة القرآن العظيم ,,, ذلك العملاق الرائع الذي علمنا حب الله وحب الرسول وحب الوطن والتفاني في سبيل الله من أجل رفعة شأن الأمة وإعادة الإحتكام إلى كتاب الله وسنة نبيه ,,, فلمعت بارقة محبة واحترام وتقدير لذلك القدوة الجبارة ,, فاخترت زيارته بعد أن تعرفت على عنوانه ,,, فزرته في بيته فوجدته قد ظهر عليه العجز وأحنى ظهره ,, وعكازه بجانبه وهو يؤدي صلاة الضحى لذلك اليوم الذي زرته فيه فرحب بي بعد السلام من صلاته ,, فدار بيني وبينه هذاالحوار والذي كان في ختامه ,, أن تنبأ بزوال دولة الاتحاد السوفييتي ,,( قطب الشرق)ثم زوال قطب الغرب ( أمريكا ) بإذن الله وقد بدت علامات وهنا ووضعف عمودها الفقري ( الإقتصاد) ,,, هذه قصتي لهذه القصيدة ,,, وأرجو أن أكون قد وفقت في السرد وأداء الحقيقة كما كانت ,,, ولكم مني خالص محبتي وتقديري ,,

بسم الله الرحمن ا لرحيم



إنَّ بعْــدَ العُسْر ِيُسْــــراً

******

أزْهَرتْ أيامـُـــــهُ دهــراً فدهـــــراً
قدْ حنى يمْشي علَــــى العُكَّاز ِظََهـْـــرا

ناهـَـز التسعين شيْــخٌ عالــــــــــم ٌ
يعْمـُــرُ الايمــــانُ في جنبيـــه ِصــدْرا

ذو بياضٍ ناصعٍ يزهـُــو بــِـــــــهِ
في وَقـــــــار ٍزادَه الشـَّيْــــبُ وَأثــرَى

إن ْدَنا فالطِّيـــــبُ يدنو قبْلـــــــــهُ
أو مَضى في السَّرْدِ عَنْ مَاضِيهِ سرَّى

جالسٌ في روْضةٍ تزْهو بــِــــــــه ِ
يعْتنيها عُمْرَهُ سـِــفـْــراً فَسِـفـْـــــــــراً

يالهُ مِنْ وادِعٍ فــي سـِـرْيـِــــــــــهِ
قدْ حباهُ اللـــهُ فوْقَ الـــدّر ........ دُرَّا

زرْتـُـــــــهُ ظمْآنَ أبْغـِــي رَشْفـَــةً
مِـنْ يَنـَابـِيـعَ احْتوتْ شهْداً وعِطْرَا

رحَّبَ الشَّيْخُ الذى فـــي و ِرْ دِ هِ
واصَـلَ التَّسْبيح َوالتَّحْميــدَ وِتـْــــــــراً

قلتُ ويْحِي كمْ يكــونُ العُمْــرُثِقْلاً
إنْ دَنـا الترْْحالُ مـــنْ دَار ٍلأخْــــــــرَى

فاسْتدارَ الشيخُ نحْوِى مُــرْسِــــلاً
بسْمَــة ًشاخَت ْمَــعَ الأيَّام ِحـَــــــــرَّى

********

قلتُ : شيْخِي هــذهِ الــدُّنْيا غَــدَتْ
غُصَّــةً في الحَلْقِ جُرْحـَــــاً مُسْتَمِـــرَّاً

صارتْ الاوطانُ فيهــا سِلْـــعـَــــةً
واسْتَـــوى الضِّدانِ صـَـارَ الخَيْرُ شَــرَّاً

اّدَميُّونَ ا ستَظلُوا غـَيْــــمَــــــــــة ً
يحْسَبُــونَ العَيْشَ خُلْـداً مُسْتَـــــقِــــــرَّاً

اسْلَمــوا اشْطانَهمْ ظـَهْـرَ الـهَـوَى
كــُلَّ شَيْطانٍ رَبَــا فـيــهـــــا وَأمْـــــــرَا

يعمُــرونَ الأرْضَ حتـَّـى أنَّـهُــــــمْ
غامــــروا فـــي الكونِ يبْغونَ المِجَـــرَّا

( دسْتروا ) أهْواءَهمْ في شِرْعَــةٍ
واسْتَباحُـوا فِطْــرَةَ المِنْهاج ِظهْـــــــراً

حَرَّفـوا الاسماءَ عَــنْ أشْيـــائـِهــا
فالخَنا عـِـــــز ُّوصَـــارَ الدِّيــنُ كُفْــــرا

نافسُـــوا قـارونَ فـــي امْـلاكـِــــه ِ
(وَيْكَأنَّ) المَالَ يُعْـطي العمْـرَ عُْـمْــراً؟!

ثمَّ غابتْ فــي الثـَّـــرَى أجْسادُهُـمْ
تارِكــينَ الاصْفَرَالبَــــرّاقَ تِبْــــــــــــراً

********

قـالَ شْيـخِي : وَهُـوَ يَرْثي حَالَتِـــي
أيُّها المَقْرورُ فــي دُنْيـــــــاكَ صَْــــبـراً

كَمْ نَبيٍّ في الــوَ رَى حَـلَّتْ بــــــهِ
نائِبـاتٌ تُعْجِــــز ُالتَّعْــدادَ حصْــــــــــراً

فـَـإذا مااسْتُـنْـفِــذَتْ أسْــــبَابُـهُـــمْ
واسْتَشَاطَ الحِقْدُ فـــــــي الكُفَّار ِشــــراً

أيْقَـنَ الايمانُ ضعْفـــــاً مــاثـــــلا ً
جـاءَ وعْــــدُ اللــــــهِ للايمــان ِنَصْـــراً

هكذا الدُّنْيا إذا اخْتَلَّـــــتْ تَـوَلَّــــتْ
يَنْبَـــــرى الطُّغْيـانُ للانسـانِ قَهْــــــــراً

فالـــدُّنَا مَعْبُـودَةُ الغـاوينَ دوْمـــــاً
يبتغــون الَّلهْوَ فيهـــــــــــا والمَفَــــــــرَّا

كالعَروس ِازّيّـنَــتْ فِي خـِدْرِهــــا
تسْلــــُبُ الانظـــارَ حَيْــــثُ الرَّكْبُ مَـــرّا

حُــلْـــوَةٌ , أخّــاذَةٌ , مَـعْشـُــوقَـــةٌ
لاتُسـاوِى عِنْــدَرَبِّ العَــرْشِ ظُفْـــــــــراً

********

دُولَــةُ الأيــــــــام ِنـَـهْــــج ٌدائِــبٌ
منـذُ بـدءِ الخَلْــــقِ والتَّـاريخُ يُقْـــــــــرا

شاهِـــــدٌ في عَصْـرِنــا أُمْـثـولَـــةٌ
ر احَ عِبْـــــــــرَ الرِّيـحِ بِالمِذْراةِ يُــــذْرا

قِيلَ: قُطْبُ الشَّــرْقِ أضحى فِرْيَـةً
لـم يُقِرُّوا أنَّ لـلـمَخْلــــــــوقِ عُمْـــــــراً

ذاكَ قطْبُ الغربِ أحْنــى ظَهـْـــرَهُ
يَلْـفِـظُ الانفـــاسَ مـــنْ وهْـــــم تَعَـــرّى

كلُّ مخلوق ٍلـــــــهُ في جسمـِــــهِ
عِلَّـــــــة ٌتَنْمُـــــــو لِكَــيْ تـُودِيــهِ قبْــراً

يا دُعاةَ الحَـــقِّ إنَّــــــا أمَّـــــــــة ٌ
أُخْرجَــــــتْ للنــاسِ إنقــــاظاً وخَيْــــــراً

جاهِدُوا في العُروةِ الوُثْقى خِفافـاً
أْوثِـقــــالاً إنَّ بَـعْــــدَ العُسْــــــر ِيُسْــــراً

********

عواطف عبداللطيف
07-27-2011, 01:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


آل النبع الكرام

يسعدنا دعوة الشاعر عبداللطيف إستيتي

وقصة قصيدة إن بعد العسر يسرا

للإستفادة من تجربته الشعرية

ومن أجل رفع مستوى التواصل يسعدني ويشرفني دعوة أساتذتي الكرام لمناقشة قصة قصيدة:

1-الشاعرة مصطفى السنجاري
2-الشاعر خالد صبر سالم
3-الشاعر العربي حاج صحراوي

شاكرة لهم تعاونهم

مع التقدير
القصيدة

بسم الله الرحمن ا لرحيم



إنَّ بعْــدَ العُسْر ِيُسْــــراً

******

أزْهَرتْ أيامـُـــــهُ دهــراً فدهـــــراً
قدْ حنى يمْشي علَــــى العُكَّاز ِظََهـْـــرا

ناهـَـز التسعين شيْــخٌ عالــــــــــم ٌ
يعْمـُــرُ الايمــــانُ في جنبيـــه ِصــدْرا

ذو بياضٍ ناصعٍ يزهـُــو بــِـــــــهِ
في وَقـــــــار ٍزادَه الشـَّيْــــبُ وَأثــرَى

إن ْدَنا فالطِّيـــــبُ يدنو قبْلـــــــــهُ
أو مَضى في السَّرْدِ عَنْ مَاضِيهِ سرَّى

جالسٌ في روْضةٍ تزْهو بــِــــــــه ِ
يعْتنيها عُمْرَهُ سـِــفـْــراً فَسِـفـْـــــــــراً

يالهُ مِنْ وادِعٍ فــي سـِـرْيـِــــــــــهِ
قدْ حباهُ اللـــهُ فوْقَ الـــدّر ........ دُرَّا

زرْتـُـــــــهُ ظمْآنَ أبْغـِــي رَشْفـَــةً
مِـنْ يَنـَابـِيـعَ احْتوتْ شهْداً وعِطْرَا

رحَّبَ الشَّيْخُ الذى فـــي و ِرْ دِ هِ
واصَـلَ التَّسْبيح َوالتَّحْميــدَ وِتـْــــــــراً

قلتُ ويْحِي كمْ يكــونُ العُمْــرُثِقْلاً
إنْ دَنـا الترْْحالُ مـــنْ دَار ٍلأخْــــــــرَى

فاسْتدارَ الشيخُ نحْوِى مُــرْسِــــلاً
بسْمَــة ًشاخَت ْمَــعَ الأيَّام ِحـَــــــــرَّى

********

قلتُ : شيْخِي هــذهِ الــدُّنْيا غَــدَتْ
غُصَّــةً في الحَلْقِ جُرْحـَــــاً مُسْتَمِـــرَّاً

صارتْ الاوطانُ فيهــا سِلْـــعـَــــةً
واسْتَـــوى الضِّدانِ صـَـارَ الخَيْرُ شَــرَّاً

اّدَميُّونَ ا ستَظلُوا غـَيْــــمَــــــــــة ً
يحْسَبُــونَ العَيْشَ خُلْـداً مُسْتَـــــقِــــــرَّاً

اسْلَمــوا اشْطانَهمْ ظـَهْـرَ الـهَـوَى
كــُلَّ شَيْطانٍ رَبَــا فـيــهـــــا وَأمْـــــــرَا

يعمُــرونَ الأرْضَ حتـَّـى أنَّـهُــــــمْ
غامــــروا فـــي الكونِ يبْغونَ المِجَـــرَّا

( دسْتروا ) أهْواءَهمْ في شِرْعَــةٍ
واسْتَباحُـوا فِطْــرَةَ المِنْهاج ِظهْـــــــراً

حَرَّفـوا الاسماءَ عَــنْ أشْيـــائـِهــا
فالخَنا عـِـــــز ُّوصَـــارَ الدِّيــنُ كُفْــــرا

نافسُـــوا قـارونَ فـــي امْـلاكـِــــه ِ
(وَيْكَأنَّ) المَالَ يُعْـطي العمْـرَ عُْـمْــراً؟!

ثمَّ غابتْ فــي الثـَّـــرَى أجْسادُهُـمْ
تارِكــينَ الاصْفَرَالبَــــرّاقَ تِبْــــــــــــراً

********

قـالَ شْيـخِي : وَهُـوَ يَرْثي حَالَتِـــي
أيُّها المَقْرورُ فــي دُنْيـــــــاكَ صَْــــــراً

كَمْ نَبيٍّ في الــوَ رَى حَـلَّتْ بــــــهِ
نائِبـاتٌ تُعْجِــــز ُالتَّعْــدادَ حصْــــــــــراً

فـَـإذا مااسْتُـنْـفِــذَتْ أسْــــبَابُـهُـــمْ
واسْتَشَاطَ الحِقْدُ فـــــــي الكُفَّار ِشــــراً

أيْقَـنَ الايمانُ ضعْفـــــاً مــاثـــــلا ً
جـاءَ وعْــــدُ اللــــــهِ للايمــان ِنَصْـــراً

هكذا الدُّنْيا إذا اخْتَلَّـــــتْ تَـوَلَّــــتْ
يَنْبَـــــرى الطُّغْيـانُ للانسـانِ قَهْــــــــراً

فالـــدُّنَا مَعْبُـودَةُ الغـاوينَ دوْمـــــاً
يبتغــون الَّلهْوَ فيهـــــــــــا والمَفَــــــــرَّا

كالعَروس ِازّيّـنَــتْ فِي خـِدْرِهــــا
تسْلــــُبُ الانظـــارَ حَيْــــثُ الرَّكْبُ مَـــرّا

حُــلْـــوَةٌ , أخّــاذَةٌ , مَـعْشـُــوقَـــةٌ
لاتُسـاوِى عِنْــدَرَبِّ العَــرْشِ ظُفْـــــــــراً

********

دُولَــةُ الأيــــــــام ِنـَـهْــــج ٌدائِــبٌ
منـذُ بـدءِ الخَلْــــقِ والتَّـاريخُ يُقْـــــــــرا

شاهِـــــدٌ في عَصْـرِنــا أُمْـثـولَـــةٌ
ر احَ عِبْـــــــــرَ الرِّيـحِ بِالمِذْراةِ يُــــذْرا

قِيلَ: قُطْبُ الشَّــرْقِ أضحى فِرْيَـةً
لـم يُقِرُّوا أنَّ لـلـمَخْلــــــــوقِ عُمْـــــــراً

ذاكَ قطْبُ الغربِ أحْنــى ظَهـْـــرَهُ
يَلْـفِـظُ الانفـــاسَ مـــنْ وهْـــــم تَعَـــرّى

كلُّ مخلوق ٍلـــــــهُ في جسمـِــــهِ
عِلَّـــــــة ٌتَنْمُـــــــو لِكَــيْ تـُودِيــهِ قبْــراً

يا دُعاةَ الحَـــقِّ إنَّــــــا أمَّـــــــــة ٌ
أُخْرجَــــــتْ للنــاسِ إنقــــاذاً وخَيْــــــراً

جاهِدُوا في العُروةِ الوُثْقى خِفافـاً
أْوثِـقــــالاً إنَّ بَـعْــــدَ العُسْــــــر ِيُسْــــراً


قصة القصيدة كما ذكرها الشاعر أعلاه

قصة قضايا أمة صارت حكاية الأمم ,,, إذ بعدما غزا تتار القرن العشرين عراقنا الحبيب , بعدما اغتصبت فلسطين وبعدما ضربت أمة الإسلام في كيانها ,, وقسمت تركة الدولة العثمانية بموجب سايكس بيكو ,,, تقزم عقول الكثير من الناس في فهم الأحداث المتسارعة ,, حاملة معها عواصف الهزائم المتلاحقة ,
حتى وصل الأمر إلى انتهاك الحرمات والمقدسات والأعراض ,, وفراعنة الأمة لا يتصدون إلا لصحوة شعوبهم خدمة لساداتهم ,,, فأطيحت برؤوس الشرفاْ ,,, وزج كرام الخلق في السجون والمعتقلات ,,,
رحت أبحث كبقية خلق الله عن إنسان يخرجني مما حل بي من حزن وألم وكفر بمبادئ الوطنجية والقومية
والإقليمية البغيضة والعنتريات الفارغة على محطات الإذاعة وأبواق السلاطين ,,, وبحثت في ذاكرتي عن أنسان ليس كبقية البشر أو هكذا خيل إلي ,,, فتذكرت معلمي وأستاذي الذي له الفضل الأكبر عليّ ,, في تعلم لغتي العربية وتذوق معانيها ,, كيف لا وهي لغة القرآن العظيم ,,, ذلك العملاق الرائع الذي علمنا حب الله وحب الرسول وحب الوطن والتفاني في سبيل الله من أجل رفعة شأن الأمة وإعادة الإحتكام إلى كتاب الله وسنة نبيه ,,, فلمعت بارقة محبة واحترام وتقدير لذلك القدوة الجبارة ,, فاخترت زيارته بعد أن تعرفت على عنوانه ,,, فزرته في بيته فوجدته قد طهر عليه العجز وأحنى ظهره ,, وعكازه بجانبه وهو يؤدي صلاة الضحى لذلك اليوم الذي زرته فيه ,, فدار بيني وبينه هذاالحوار والذي كان في ختامه ,, أن تنبأ بزوال دولة الاتحاد السوفييتي ,,( قطب الشرق)ثم زوال قطب الغرب ( أمريكا ) بإذن الله وقد بدت علامات وهنا ووضعف عمودها الفقري ( الإقتصاد) ,,, هذه قصتي لهذه القصيدة ,,, وأرجو أن أكون قد وفقت في السرد وأداء الحقيقة كما كانت


ننتظر العزيزة سفانة لمتابعة الموضوع

مع الشكر للشاعر عبداللطيف استيتي

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-27-2011, 02:45 PM
نتشرف أن نعود لملف [ قصة قصيدة ] ونفتتحه بشاعرمن شعراء النبع

المميزين الشاعر [ عبد اللطيف استيتي ] شاعر يخوض بحور الشعر

بكل ثقة .. ويأخذنا مع معانيه وصوره برحلات باذخة تؤطر لعالم

مليئ بالجمال والروعة .. وقصائد تنوعت أغراضها وتلونت العاطفة

فيها حسب فكرتها الرئيسية سعيدة ببدأ هذا الجزء مع شاعرنا الكريم

وشكرخاص لسيدة النبع الرائعة الأديبة والشاعرة عوطف عبد اللطيف

لما قدمته وكل ما تقدمه

أحبتي شعراء وأدباء النبع فلنتابع معا هذا الجزء وشاركونا

مع خالص التقدير والإحترام


مودتي المخلصة




سفـانة

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-27-2011, 03:13 PM
وأتشرف الآن بدعوة اللجنة الكريمة الشعراء المميزين في نبع

العواطف لمناقشة قصة القصيدة التي ذكرها لنا الشاعر الضيف

الشاعر عبد اللطيف استيتي .. اللجنة المكونة من :

الشاعر مصطفى سنجاري

الشاعر خالد صبر سالم

الشاعر العربي حاج صحراوي

مع خالص شكري وتقديري

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-27-2011, 03:30 PM
من المؤكد أن الشاعر ابن قضيته .. بيئته .. دينه .. وهذا محور القصيدة

التي قدمت قصتها للمناقشة .. وقد عبر فيها الشاعر عن الخلفية التي

أنتجت هذه الأبيات والغرض من كتابتها والأسباب التي دفعت الشاعر

لنظمها.. وطبعا كما عُرف عن الشاعر عاطفته هي المحرك الأساسي

والأول لما ينظمه قلمه .. لذلك نجدها هي من تسير اتجاه المعاني ونوع

الصور وتطور البناء العام للقصيدة .. لنصل في النهاية إلى قصيدة

مكونة من أبيات تحدد عددها الدفقة الشعورية التي تتيح للقرئ الولوج

إلى عالم الشاعر الذي طالما كان محدد المعالم مهما استخدم الرمز

أو الإيحاء .. ومهما كان له أسلوبه الخاص في التعبير عما يريد ..

وقد قدم لنا شاعرنا الراقي عبد اللطيف ستيتي قصة قصيدته

الرافضة لواقع معاش والمتنقلة بين الماضي والحاضر .. والمحلقة في

عالم الأمنيات فالأمل هو الخطوة الأولى عند الشاعر للوصول للهدف ..

سنترك شعراءنا الأفاضل ليخوضوا في عباب القصة و يظهروا

لنا نسبة التوافق بين القصيدة والقصة ..فأهلا وسهلا بمشاركاتهم


مع خالص التقدير والإحترام

مودتي المخلصة

سفـــــــانة

مصطفى السنجاري
07-27-2011, 07:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعا ورحمة من الله

بادئ ذي بدء أوجه الشكر والتحية لروح نبعنا الغالي

على ثقتها وجميل اختيارها للشاعر القدير .. كما أشكر شاعرنا الكبير على اختياره لسامقة من سوامقه وهي تتناول هم الأمة وشجونها وشؤونها.
ولا يفوتني أن أشكر الزميلة العزيزة المثابرة الدؤوبة الشاعرة ( سفانة بنت ابن الشاطئ ) على إدارتها لهذا الجزء من قصة وقصيدة

قليلا ما أخوض في نقد القصائد .. فالقصائد ولائد لحالات تنتاب الشاعر .. وكل شاعر له ما يبرره فيما يقول ويصف ويعبر ويملك كامل الصلاحيات لتمثيل عصره ووطنه وقومه وجيله .. ضمن حدود أدواته المتاحة المكتسبة والموهوبة,ورب قصيدة تفتح أما القارئ أكثر من قراءة وأكثر من وجهة نظر .. وأعلم أن النقد ليس إظهار مثالب ومحاسن القصيدة أو ناظمها بقدر ما هو تسليط الضوء على مكامنها وما خفي منها على القارئ العادي ..
والحقيقة لا شك في أن القصيدة التي بين أيدينا تتمتع بكل مقومات القصيدة الفاعلة والناجحة من سمو الفكرة ونبل الطرح واللغة الحيية التي تأخذ بتلابيب ذهن القارئ إلى مرافئ الإبداع الحقيقي وكيف لا وهي واحدة من أجمل ما كتبه شاعرنا القدير ..
وطالما أن القصيدة وضعت في حيز النقاش لبيان مدى فاعليتها مع فكرتها المطروحة وأدائها لدورها في خدمة الفكرة .. فنحن جميعا قرأنا وعاصرنا جوانب من قصتها وتجرَّعنا مرارة أحداثها ..الأمر الذي يستدعي قراءة النص أكثر من مرّة ولأكثر من غاية من جميع جوانبه..
في البداية استوقفني العنوان (إنّ بعد العسر يسرا ) وهو مأخوذ من آية كريمة في سورة الانشراح التي تدعو المسلمين إلى التفاؤل والالتزام بالصبر والتؤدة
وسوف يؤتى ثماره بوعد من رب العزة ..وأخذني الذهول من اختياره له واختتم به القصيدة

ثم افتتح قصيدته بمدح شيخ مبجل بأبيات عديدة وكأن القصيدة خصصت له وجاءت في مدحه حيث نال المساحة الكبرى من جسد القصيدة .. ووددت لو أسأل الشاعر لم لمْ يبدأ قصيدته بطرح الهم العربي أو لم يمهد القارئ للجو الذي خلقه لمدح الشيخ وكان استهلاله مفاجئا بالنسبة لي إذ جاء بلا تمهيد ولو ببيت أو بيتين .. وكان عليه أن يبرر للقارئ سبب لجوئه الى الشيخ بعد انقباض نفسه من هم الأمة
وكان بالإمكان أن يقوم الشاعر نفسه بهذا الدور الذي لعبه الشيخ في القصيدة فلم أجد كقارئ ما يبرر وجوده في النص طالما أن القصيدة لا تصبّ في مدحه ..
كما نوهت في البداية أن العنوان لم يكن ملائما للفكرة التي بنيت حولها القصيدة فجاء فضفاضا وحبذا لو أجد تفسيرا لاختياره لهذا العنوان
والقصيدة في مجملها تدعو إلى اليأس والانقباض من تكالب المحن والأزمات وسيطرة الأدعياء على مقاليد السلطة وتمنيت لو أن القصيدة ختمت بالدعوة إلى الجهاد والنضال لتحرير الأمة وخلاصها من براثن قدرها .. فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..

والقصيدة جملة وتفصيلا من القصائد الحكمية ..كانت زاخرة بالحكمة والبيان واللغة المحكمة الرصينة .. وأنا أحيي شاعرنا القدير على درّته التي تخلده له التاريخ ويخلده بها ..والتي أمتعنا بها


وهنا أوجه دفة الحوار إلى زميلتنا العزيزة ( الشاعرة والأديبة سفانة بنت الشاطئ )
مع تحياتي ومحبتي للجميع

عبد اللطيف استيتي
07-28-2011, 11:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيبا على كل ماكتبه الأخ الشاعر مصطفى السنجاري من نقد لقصيدة إن بعد العسر يسرا) وما قدمه من رأي اعتز بقراءته ,, حيث يقول :)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعا ورحمة من الله

بادئ ذي بدء أوجه الشكر والتحية لروح نبعنا الغالي

على ثقتها وجميل اختيارها للشاعر القدير .. كما أشكر شاعرنا الكبير علىاختياره لسامقة من سوامقه وهي تتناول هم الأمة وشجونها وشؤونها.
ولا يفوتني أن أشكر الدكتور الشاعر عدي شتات على فكرته الخلابة ..

قليلا ما أخوض في نقد القصائد .. فالقصائد ولائد لحالات تنتاب الشاعر .. وكل شاعر له ما يبرره فيما يقول ويصف ويعبر ويملك كامل الصلاحيات لتمثيلعصره ووطنه وقومه وجيله .. ضمن حدود أدواته المتاحة المكتسبة والموهوبة,وربقصيدة تفتح أما القارئ أكثر من قراءة وأكثر من وجهة نظر .. وأعلم أن النقدليس إظهار مثالب ومحاسن القصيدة أو ناظمها بقدر ما هو تسليط الضوء علىمكامنها وما خفي منها على القارئ العادي ..
والحقيقة لا شك في أن القصيدة التي بين أيدينا تتمتع بكل مقومات القصيدةالفاعلة والناجحة من سمو الفكرة ونبل الطرحواللغة الحيية التي تأخذبتلابيب ذهن القارئ إلى مرافئ الإبداع الحقيقي وكيف لا وهي واحدة من أجملما كتبه شاعرنا القدير ..
وطالما أن القصيدة وضعت في حيز النقاش لبيان مدى فاعليتها مع فكرتهاالمطروحة وأدائها لدورها في خدمة الفكرة .. فنحن جميعا قرأنا وعاصرنا جوانبمن قصتها وتجرَّعنا مرارة أحداثها ..الأمر الذي يستدعي قراءة النص أكثر منمرّةولأكثر من غاية من جميع جوانبه..
في البداية استوقفني العنوان (إنّ بعد العسر يسرا ) وهو مأخوذ من آية كريمةفي سورة الانشراح التي تدعو المسلمين إلى التفاؤل والالتزام بالصبروالتؤدة
وسوف يؤتى ثماره بوعد من رب العزة ..وأخذني الذهول من اختياره له واختتم به القصيدة

ثم افتتح قصيدته بمدح شيخ مبجل بأبيات عديدة وكأن القصيدة خصصت له وجاءت فيمدحه حيث نال المساحة الكبرى من جسد القصيدة .. ووددت لو أسأل الشاعر لملمْ يبدأ قصيدته بطرح الهم العربي أو لم يمهد القارئ للجو الذي خلقه لمدحالشيخ وكان استهلاله مفاجئا بالنسبة لي إذ جاء بلا تمهيد ولو ببيت أو بيتين .. وكان عليه أن يبرر للقارئ سبب لجوئه الى الشيخ بعد انقباض نفسه من همالأمة
وكان بالإمكان أن يقوم الشاعر نفسه بهذا الدور الذي لعبه الشيخ في القصيدةفلم أجد كقارئ ما يبرر وجوده في النص طالما أن القصيدة لا تصبّ في مدحه ..
كما نوهت في البداية أن العنوان لم يكن ملائما للفكرة التي بنيت حولهاالقصيدة فجاء فضفاضا وحبذا لو أجد تفسيرا لاختياره لهذا العنوان
والقصيدة في مجملها تدعو إلى اليأس والانقباض من تكالب المحن والأزماتوسيطرة الأدعياء على مقاليد السلطة وتمنيت لو أن القصيدة ختمت بالدعوة إلىالجهاد والنضال لتحرير الأمة وخلاصها من براثن قدرها .. فلا يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..

والقصيدة جملة وتفصيلا من القصائد الحكمية ..كانت زاخرة بالحكمة والبيانواللغة المحكمة الرصينة .. وأنا أحيي شاعرنا القدير على درّته التي تخلدهله التاريخ ويخلده بها ..والتي أمتعنا بها

مع تحياتي ومحبتي للجميع

//

أخي الشاعر الأستاذ مصطفى السنجاري المحترم

أشكر لك حسن زيارتك واهتمامك ,, كما أسعدني نقدك لقصيدتي ( إن بعد العسر يسرا ) وتقديرا مني لما قدمته وأسديته من رأي ,, واستجابة لتساؤلاتك ,, يسرني أن أحاول إزالة اللبس الذي حصل بسبب التعجل في قراءة النص :

أولا : آية إن( بعد العسر يسرا) فهي مقتبسة من سورة الطلاق الآية (7)

وهي تختلف في مناسبتها ومعناها عن آية سورة الشرح ,,

ثانيا : كوني ابتدأت القصيدة بوصف الشيخ وزيارتي له ,, لأن القصيدة بقصتها هي مع الشيخ المعلم والمرجع الوقور ,, وأما مضمون القصيدة فهو حوار جرى بيني وبين معلمي حول ما يجري على أرضنا الاسلامية والعربية ,, وحالة الألم التي أصيب بها الناس وأنا منهم ,حيث أبديت سبب الزيارة في البيت التالي:

زرْتـُـــــــهُ ظمْآنَ أبْغـِــي رَشْفـَــةً
مِـنْ يَنـَابـِيـعَ احْتوتْ شهْداً وعِطْرَا

ثالثا : أما وأني لم أتطرق لواقع الأمة المؤلم فهذا يا أستاذي تجن على القصيدة ومضمونها ,, فماذا تقول في هذه الأبيات :

قلتُ : شيْخِي هــذهِ الــدُّنْيا غَــدَتْ
غُصَّــةً في الحَلْقِ جُرْحـَــــاً مُسْتَمِـــرَّاً

صارتْ الاوطانُ فيهــا سِلْـــعـَــــةً
واسْتَـــوى الضِّدانِ صـَـارَ الخَيْرُ شَــرَّاً

اّدَميُّونَ ا ستَظلُوا غـَيْــــمَــــــــــة ً
يحْسَبُــونَ العَيْشَ خُلْـداً مُسْتَـــــقِــــــرَّاً

اسْلَمــوا اشْطانَهمْ ظـَهْـرَ الـهَـوَى
كــُلَّ شَيْطانٍ رَبَــا فـيــهـــــا وَأمْـــــــرَا

يعمُــرونَ الأرْضَ حتـَّـى أنَّـهُــــــمْ
غامــــروا فـــي الكونِ يبْغونَ المِجَـــرَّا

( دسْتروا ) أهْواءَهمْ في شِرْعَــةٍ
واسْتَباحُـوا فِطْــرَةَ المِنْهاج ِظهْـــــــراً

حَرَّفـوا الاسماءَ عَــنْ أشْيـــائـِهــا
فالخَنا عـِـــــز ُّوصَـــارَ الدِّيــنُ كُفْــــرا

نافسُـــوا قـارونَ فـــي امْـلاكـِــــه ِ
(وَيْكَأنَّ) المَالَ يُعْـطي العمْـرَ عُْـمْــراً؟!

ثمَّ غابتْ فــي الثـَّـــرَى أجْسادُهُـمْ
تارِكــينَ الاصْفَرَالبَــــرّاقَ تِبْــــــــــــراً

********

ألا تكفي هذه الأبيات لشرح حال الأمة وما آلت إليه من مصائب بابتعادها عن منهاج الله ,, واعتناق قوانين وضعية مدسترة بأهواء البشر ,, ثم تغيير الأسماء عن مسمياتها فصار الإيمان كفرا والكفر إيمانا ,, وصارت الأوطان معروضة للبيع في أسواق النخاسة ,, وكذلك اسناد الأمر إلى غير أهله كرويبضات الأمة في هذا الزمان :
اسْلَمــوا اشْطانَهمْ ظـَهْـرَ الـهَـوَى
كــُلَّ شَيْطانٍ رَبَــا فـيــهـــــا وَأمْـــــــرَا

,, ثم انشغال الأمة وساستها في جني الأموال التي لم تشفع لقارون ولم تحمه من عضب الله ,,

أليست هذه أسباب تخلف الأمة وانهزاميتها ؟ اليست مواخير الخنا في هذه الأيام هي دور العز ومساجد الله هي المهجورة والمعابة ؟ أليست المطالبة بالديمقراطية مقدمة على المطالبة بتطبيق شرع الله في الأرض ؟

أليس الموت هو نهاية المطاف ؟ ثم ماذا بعد الموت إلا السؤال عن العمرفيما فني ,, وعن العلم فيما قدم وعن المال فيما أنفق وعن الأمانة كيف حفظت أو ضيعت ؟

رابعا أخي الأستاذ القدير مصطفى : تقول أني لم أطالب بالجهاد ,,

فماذا يعني هذان البيتان:

يا دُعاةَ الحَـــقِّ إنَّــــــا أمَّـــــــــة ٌ
أُخْرجَــــــتْ للنــاسِ إنقــــاظاً وخَيْــــــراً

جاهِدُوا في العُروةِ الوُثْقى خِفافـاً
أْوثِـقــــالاً إنَّ بَـعْــــدَ العُسْــــــر ِيُسْــــراً

إذا كان المعنى فيهما لا يعني الجهاد فماذا يعنيان إذن ؟

أشكر لك تجشمك قراءة القصيدة ,, وعناء تحليلك لمعانيها ونقدها ,,

لك في قلبي كل معزة ومحبة ولا تظن غير ذلك ,,,

تحياتي وتقديري ,,,

مصطفى السنجاري
07-28-2011, 02:39 PM
القديرة نورسة النبع سفانة بنت ابن الشاطئ

تحية طيبة

أحب ان أشكر

استاذنا الكبير

وشاعرنا القدير

عبد اللطيف استيتي

على دخوله البديع وتوضيحه الراقي

وأقول له

في الحقيقة سيدي لم أنقد القصيدة بالمفهوم الخاص للنقد


غير أني تحدثت من وجهة نظر شاعر

إلى مدى مطابقتها مع العنوان من جهة ومع القصة من جهة أخرى

والقصيدة من روائع القريض

أكرر تحيتي لك أيها الرائع

لك الود والموفقية

وشكرا لمديرة الحوار

تقبلوا فائق تقديري وامتناني

كوكب البدري
07-28-2011, 02:47 PM
وماذا يريد قارئ النّبع أكثر من هذا الإبداع في الشّعر والأدب ونقدهما ..!!

باقات ورد للجمع

العربي حاج صحراوي
07-28-2011, 11:32 PM
شكرا مديرة النقاش سفانة الشاعرة الأديبة .
تحية لأسرة النبع و على رأسهم عواطف عبد اللطيف .
أتشرف بالشاعر القدير عبد اللطيف استيتي .
ككل عربي مسلم له غيرة على وطنه و أمته لا يمكن له أن يسعد أو يهنأ و العدو متربص بالشرف العظيم و هو الأرض و ما يتعلق بها مما يدافع عنه . وهي حال شاعرنا و هو يزداد تأثرا و حيرة ، فيذهب الى مدرسه الشيخ يشكو و يطرح القضية لعل الشيخ يواسيه ، و يشاركه الجرح و الألم . هي قصة القصيدة . و لكن هل وفق الشاعر في تجسيد ذلك شعريا ؟؟؟.
اذا جئنا القصيدة نجد العنوان الموضوع يعبر عن القصيدة . و لكن كان للشاعر أن يختار عنوانا آخر . ونحن نرى في العناوين أن تدعونا الى قراءة النص . و ذلك بأن تحمل طابع الابهام و الغموض أو تكون كما قلت مدعاة الى تصفح النص . لا أن تعطينا النتيجة كأن تكون خلاصة أو مغزى أو ما يكشف المحتوى ، فيجعلنا نستغنيعن النص . و ليس معنى هذا أن العنوان غير صالح .
بالنسبة للغة فقد كانت بيد الشاعر لينة طيعة ، لا أرى جهدا كبيرا في اختيارها ، او في وضعها مكانها ، و هذا عائد الى مهارة الشاعر ، و حسن تمرسه في الصياغة الشعرية ، و النظم . لقد لا حظنا كيف يتلاعب و يتفنن بالكلمات و التعابير . و خلت من غريب اللفظ ، و ضعف التركيب و التكرار .
بالنسبة للوزن نلاحظ أن الشاعر تعامل مع بحر الرمل بعفوية و قدرة حتى صارالبحر سهلا الى درجة لا تلاحظ أن الشاعر مقيدا ببحر ما ، و هذا كذلك يعود الى مرونة البحر و ذكاء الشاعر في التعامل مع البحور الشعرية اعتمادا على الخبرة المكتسبة .
الأيقاع و القافية . بالنسبة لهذا الجانب توفر في القصيدة الكثير سواء داخيا أو في القافية الرائية التي كانت سليمة من كل الجوانب ، و لم نلاحظ حشوا ، أو تكلفا أو تكرارا لها غير مقبول .
مضمون القصيدة : من وجهة نظري أصاب الشاعر ، ووفق في اختيار موضوع مهم ، و مناسب جدا ، و هو تناول واقع الأمة و حالة شوبها و احساساتهم و كيف ينظرون الى الغد .
ونعيد السؤال : هل جسد الشاعر فكرته؟
أراه نجح الى حد كبير في الوصول الى هدفه . اختار الشيخ المعلم المثقف الحكيم . و هو رمز الى أن هذه الأمة أساسها العلم أولا و أخيرا ، و زبدة شعوبها هي الناس المثقفون العلماء و الحكماء فيمكن أن نتلاعب بعقول و عواطف الناس العاديين ،و لكن يصعب أن الأمر مع مثقفيها ، كما أن الشيخ يمثل الأصالة و الحكمة و حسن التفكير و التدبر . و كم وفق الشاعر في اختيار هذا الرمز . و حتى تكون القصيدة ناجحة، و يستطيع الحركة ، و تمرير أفكاره اعتمد الشاعر الحوارو هو شيءرائع في القصيدة . و ساعد الشاعر في توصيل ما أراد .
وظف الشاعر السرد لطبيعة القصيدة ،و لكنه سرد كما قلنا باضافة تقنيات كالحوار و غيره جعله شيقا. اتكأ الشاعر على موروثه الثقافي ، و معرفته للواقع المعيش فأغنى القصيدة بذلك . نلا حظ كذلك أن الشاعر كان فنانا في الوصف و التصوير و النقل خاصة للشيخ :


أزْهَرتْ أيامـُـــــهُ دهــراً فدهـــــراً
قدْ حنى يمْشي علَــــى العُكَّاز ِظََهـْـــرا

ناهـَـز التسعين شيْــخٌ عالــــــــــم ٌ
يعْمـُــرُ الايمــــانُ في جنبيـــه ِصــدْرا

ذو بياضٍ ناصعٍ يزهـُــو بــِـــــــهِ
في وَقـــــــار ٍزادَه الشـَّيْــــبُ وَأثــرَى

إن ْدَنا فالطِّيـــــبُ يدنو قبْلـــــــــهُ
أو مَضى في السَّرْدِ عَنْ مَاضِيهِ سرَّى

جالسٌ في روْضةٍ تزْهو بــِــــــــه ِ
يعْتنيها عُمْرَهُ سـِــفـْــراً فَسِـفـْـــــــــراً

و هنا نلاحظ ان الشاعرخصص مساحة فوق اللازم للشيخ ووصفه ، وكان له أن يقلل شيئا ما .و في تقديمه للمشكل و الواقع ينجح بطرقة ملفته :

قلتُ : شيْخِي هــذهِ الــدُّنْيا غَــدَتْ
غُصَّــةً في الحَلْقِ جُرْحـَــــاً مُسْتَمِـــرَّاً

صارتْ الاوطانُ فيهــا سِلْـــعـَــــةً
واسْتَـــوى الضِّدانِ صـَـارَ الخَيْرُ شَــرَّاً

انه رسم لانقلاب الموازين ، و تداخل المصطلحات و السلوكات .

اّدَميُّونَ ا ستَظلُوا غـَيْــــمَــــــــــة ً
يحْسَبُــونَ العَيْشَ خُلْـداً مُسْتَـــــقِــــــرَّاً

اسْلَمــوا اشْطانَهمْ ظـَهْـرَ الـهَـوَى
كــُلَّ شَيْطانٍ رَبَــا فـيــهـــــا وَأمْـــــــرَا

يعمُــرونَ الأرْضَ حتـَّـى أنَّـهُــــــمْ
غامــــروا فـــي الكونِ يبْغونَ المِجَـــرَّا

( دسْتروا ) أهْواءَهمْ في شِرْعَــةٍ
واسْتَباحُـوا فِطْــرَةَ المِنْهاج ِظهْـــــــراً

حَرَّفـوا الاسماءَ عَــنْ أشْيـــائـِهــا
فالخَنا عـِـــــز ُّوصَـــارَ الدِّيــنُ كُفْــــرا

نافسُـــوا قـارونَ فـــي امْـلاكـِــــه ِ
(وَيْكَأنَّ) المَالَ يُعْـطي العمْـرَ عُْـمْــراً؟!

ثمَّ غابتْ فــي الثـَّـــرَى أجْسادُهُـمْ
تارِكــينَ الاصْفَرَالبَــــرّاقَ تِبْــــــــــــراً

و يقدم الشيخ علاجا ، و ينظر نظرة تفاؤل ، و ينقذ الشاعر من حيرته ، و يستعمل الموروث الديني اليقيني في تثبيت الايمان بالغد ،و زيادة التمسك بالله متى خلص العمل :

كَمْ نَبيٍّ في الــوَ رَى حَـلَّتْ بــــــهِ
نائِبـاتٌ تُعْجِــــز ُالتَّعْــدادَ حصْــــــــــراً

فـَـإذا مااسْتُـنْـفِــذَتْ أسْــــبَابُـهُـــمْ
واسْتَشَاطَ الحِقْدُ فـــــــي الكُفَّار ِشــــراً

أيْقَـنَ الايمانُ ضعْفـــــاً مــاثـــــلا ً
جـاءَ وعْــــدُ اللــــــهِ للايمــان ِنَصْـــراً

ويعطي الشيخ تعريفا لماهية الدنيا ، و اهتمام الناسبها رغم قلة قيمتها :

هكذا الدُّنْيا إذا اخْتَلَّـــــتْ تَـوَلَّــــتْ
يَنْبَـــــرى الطُّغْيـانُ للانسـانِ قَهْــــــــراً

فالـــدُّنَا مَعْبُـودَةُ الغـاوينَ دوْمـــــاً
يبتغــون الَّلهْوَ فيهـــــــــــا والمَفَــــــــرَّا

كالعَروس ِازّيّـنَــتْ فِي خـِدْرِهــــا
تسْلــــُبُ الانظـــارَ حَيْــــثُ الرَّكْبُ مَـــرّا

حُــلْـــوَةٌ , أخّــاذَةٌ , مَـعْشـُــوقَـــةٌ
لاتُسـاوِى عِنْــدَرَبِّ العَــرْشِ ظُفْـــــــــراً

ويختمها الشاعر بالدعوة الى الجهاد ، و الجهاد هنا يجب أن يفهم عملا و علما و سلوكا و دفاعا لا المفهوم السطحي . و هو ما يجعل الأمة تسرجع مكانتهاو تحيا قائدة :

يا دُعاةَ الحَـــقِّ إنَّــــــا أمَّـــــــــة ٌ
أُخْرجَــــــتْ للنــاسِ إنقــــاظاً وخَيْــــــراً

جاهِدُوا في العُروةِ الوُثْقى خِفافـاً
أْوثِـقــــالاً إنَّ بَـعْــــدَ العُسْــــــر ِيُسْــــراً.

خلاصة : لقد قدم لنا الشاعر قصيدة رائعة ، يستحق التهنئة و المباركة . و رغم أهمية مضمونها ، و صعوبة تجسيده ، فقد وفق الشاعر في تجسيد قصيدة حديثة ، حركية توفرت على مقومات النجاح و البرور ، و أظهرت الشاعركأحد فرسان العمودي المتمكنين من جوانب عديدة . تحية لأخينا المبدع . و لقاؤنامعه في قصائد أخرى .

سمير عودة
07-29-2011, 08:15 PM
الأخت الفاضلة سفانة
الإخوة أعضاء اللجنة
دعوني أغرد خارج السرب قليلاً:
يجب أن لا ننسى أن القصيدة تنتمي إلى الشعر العمودي ،وهذه تحسب للشاعر على ما للشعر العمودي من قيود تقيد الشاعر سواء في عدد التفعيلات المحدد والقافية ،مما يجعل الخيارات محدودة جداً
ومع ذلك فقد أبدع شاعرنا بتصوير حال الأمة ،حتى أن إقحام قصته مع المعلم الشيخ تعد إبداعاً وفكرة متجددة .
من وجهة نظري المتواضعة أرى أن شاعرنا قد كان موفقاً وناجحاً في بناء قصيدة كلاسيكية بأسلوب عصري
تحياتي العطرة

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-29-2011, 09:35 PM
}أقدم شكري لشاعرنا الراقي عبد اللطيف استيتي الذي أضاء هذا الملف بقصيدته الباذخة وبالقصة التي قدمها لنا التي كانت سببا لولادة هذه القصيدة

وشكرا أيضا :


} للشاعر الراقي مصطفى السنجاري

} للغالية على القلب كوكب البدري

} للشاعر الراقي العربي حاج صحراوي

} للشاعر الراقي محمد سمير

على مساهتمهم التي أثرت الموضوع

في إنتظار شاعرنا الراقي خالد صبر سالم

مصطفى السنجاري
07-29-2011, 10:01 PM
شكرا لشاعرتنا نورسة النبع سفانة

على جميل متابعتها وإدارتها للحوار

سعيدون بك قطب الرحى

واشكر الجميع على لمساتهم وانفاسهم

سحر علي
07-30-2011, 02:42 AM
أتابع من بعيد جمال الصور ورقي القصائد
وفقكم الله

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-30-2011, 12:09 PM
شكرا لشاعرتنا نورسة النبع سفانة

على جميل متابعتها وإدارتها للحوار

سعيدون بك قطب الرحى

واشكر الجميع على لمساتهم وانفاسهم



الراقي مصطفى السنجاري صباحك يرفل بالسعادة والفرح

يسعدني اهتمامك .. ومرورك المتواصل ...

شكرا لكلماتك الرقيقة .. وتشجيعك المهم ..

يسرني تواجدك ومتابعتك لهذا الملف

مع خالص تقديري واحترامي


سفــــــــانة

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-30-2011, 12:14 PM
أتابع من بعيد جمال الصور ورقي القصائد


وفقكم الله


أهلا بالغالية سحر علي صباحك محمل بعبير المحبة والأمل

وأنا سعيدة غاليتي بهذه المتابعة وهذا الحضور

أتمنى أن تستمري دوما بتواصلك و متابعتك

مع حبي ومشاتل من الياسمين الدمشقي

مودتي المخلصة

سفــانة

خالد صبر سالم
07-30-2011, 08:15 PM
سيدتي الغالية عواطف
سيدتي الغالية سفانة
سيدي الشاعر الجميل
سادتي القراء
ارجو انتظاري لان عليّ أن ادرس القصيدة جيدا
عذرا لكم سأعود قريبا
لكم محبتي واحترامي

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-30-2011, 10:00 PM
سيدتي الغالية عواطف

سيدتي الغالية سفانة
سيدي الشاعر الجميل
سادتي القراء
ارجو انتظاري لان عليّ أن ادرس القصيدة جيدا
عذرا لكم سأعود قريبا

لكم محبتي واحترامي

الراقي خالد صبر سالم مساء جميل وأوقاتك محملة بعبير السعادة والأمل

أهلا بك شاعرنا الكريم و بهذه المداخلة الأولى لك

نحن في انتظار مداخلتك القيمة ...

مع خالص التقدير والإحترام


مودتي المخلصة

سفــــــانة

خالد صبر سالم
07-30-2011, 10:17 PM
‎ ‎‏ سيدتي الغالية عواطف
‏ شكرا لدعوتك لي واسجل اعتزازي برسالتك الكريمة
‏ سيدتي الكريمة سفانة
‏ شكرا لمتابعتك الدؤوبة
‏ سيدي شاعرنا المبدع عبد اللطيف
‏ أعتذر لتأخري‎ ‎

‏ لست ناقدا ولا احبّ أنْ اكون كذلك.‏
‏ في اعتقادي انّ أصعب مهمة للنقد وللناقد هي الوقوف ‏أمام القصيدة لنقدها لأن من الظلم ان يقف الناقد وهو في ‏حالة وعي
كامل ليحاكم الشاعر الذي كتب القصيدة وهو ‏في حالة حلم شارد وهوطائر الى مجرات الخيال النائية ‏ويسبح في محيطات اللاوعي
ويكتب نيابة عن عقله ‏الباطن.‏
‏ ولذلك أجدني اعطي رأي المتذوق وليس الناقد.‏
‏ القصيدة منذ عنوانها توحي لنا بالتفاؤل فكما يبشرّنا ‏القرآن الكريم بهذ القول(ان مع العسر يسرا) يبشرنا ‏الشاعر بعنوانه
(ان بعد العسر يسرا) ولكن هذا العنوان ‏ينقلنا الى المجهول ليجعلنا نتساءل: في أيّ موضع يريد ‏الشاعر ان يضع تفاؤله؟
أفي موضوع شخصي وذاتي ‏يتعلق مثلا في صدمة عاطفية او عائلية فينظر من خلالها ‏‏ الى بارقة أمل ؟
أم تراه سيتحدث عن حالة عامة تخص الامة او الوطن او ‏الدين او الطائفة.‏
‏ وهذا يحسب للشاعر لأنه يريد ان يحقق عنصر التشويق ‏والمفاجأة.‏
‏ القصيدة فيها تمكـّن واضح من استخدام الأدوات الفنية ‏للشعر من انتقاء الفاظ وجمال صور وبر اعة خيال
وادارة ‏حوار وموسيقى شعرية حيث استخدم الشاعر بحر الرمل ‏الهادئ ليعبّر عن حالة السكون التي تمرّ
بها الامة ‏وتخلـّفها ولكن مع هذا السكون والهدوء تأتي القافية ‏الرائيّة المنطلقة صعودا مع ألف الاطلاق
ليعبّر هذا ‏الاطلاق عن نقيض ذلك حيث الأمل بتجاوز الحالة ‏المرفوضة.‏
‏ المطلوب منا أن نتحدث عن فكرة القصيدة.‏
‏ في البدء من المهارة أنْ يكون التفاؤل صادرا عن ‏شيخ كبير فالشيخوخة تمثل الضعف وهذا عسر
ولكن ‏الكلام الناتج عن الحكمة والتجربة يمثل اليسر. ‏
‏ لكنني اختلف مع محتوى الفكرة لأنني لست مقتنعا في ‏انّ الامم لا تنهض الا حينما تسقط امم اخرى
وارى انّ ‏سقوط الانظمة الشيوعية وليس سقوط الفكرة الشيوعية ‏لأنها لا زالت موجودة في كل انحاء
العالم ولا يوجد شعب ‏ليس فيه شيوعيون او ماركسيون بل انّ عددا من الدول ‏لا زالت شيوعية ومنها
من قام اخيرا بالجوار من الحديقة ‏الامريكية كفنزويلا والبرازيل ونيكاراغوا وبوليفيا ‏اضافة الى كوبا
والكل يعرف ان الثور الامريكي لم ‏يستخدم قرونه بعنف في منطقتنا الا بعد غياب القطب ‏الاشتراكي أقول.
انّ سقوط تلك الانظمة أثرّت تأثيرا سلبيا على قضايانا الحيوية.
فليس من الانصاف ان ننكر الصداقة المخلصة ‏المساندة لقضايانا.‏
‏ لو افترضنا انّ امريكا ستتهاوى وتسقط فهل ستنهض ‏امتنا بديلا عنها وما هي مقوّمات هذا البديل؟
نحن لا زلنا ‏في مجال الطب نبحث في نجاعة بول البعير كدواء وفي ‏مجال الفضاء والفلك نظن ان القمر
في الخسوف تبلعه ‏حوت وان الفتاوى من بعض رجال الدين تنكر كروية ‏الارض ولا زلنا في حقوق المرأة
نرى ان الموظفة عليها ‏ان ترضع زميلها الموظف في الغرفة المشتركة حتى ‏تكون محرمة عليه كامّه بل
لازال الجدال قائما في احقية ‏قيادة المرأة للسيارة في الوقت الذي تقف فيه امرأة ‏بيضاء وقبلها سوداء
لتقول لزعمائنا حان وقت رحيلكم.‏
‏ الامم لا تنتظر من الامم الاخرى السقوط لتنهض بل انّ ‏نهوضها يكون من داخلها فدول اوربا نهضت
عندما ‏غيرت حياتها الداخلية فاسقطت ملوكها او جعلتهم ‏يملكون ولا يحكمون ونهضت عندما اسقطت سلطة
‏الكنيسة واقطاعها ونهضت عندما اثبتت لغاليلو دوران ‏الارض واسقطت الذين حكموا عليه بالاعدام رغم
‏قداستهم المزعومة؟
‏ الامثلة يا سيدي كثيرة فالصين امة كبيرة ومؤثرة ‏وصناعاتها تغزو جميع دول العالم حتى امريكا وهي لم
‏تنتظر من عدوتها الرئيسة امريكا السقوط والتي حرمتها ‏سنوات طويلة من مقعدها في الامم المتحدة لصالح
دويلة ‏صغيرة لا تساوي نسبة ضئيلة من مساحتها الجغرافية ‏وعدد نفوس شعبها بل انها تقدمت ببنائها الذاتي
واليابان ‏والمانيا والهند مثل آخر ناصع.‏‎ ‎
‏ لا اريد أن اطيل بالامثلة فهي كثيرة جدا اما اذا بقينا ‏ننتظر سقوط الاخرين لننهض دون ان نوجد مقومات
‏النهوض الذاتية فانا اقول اننا ننتظر الذي يأتي ولا يأتي.‏
‏ تحيتي لك شاعرنا الكبير واسجل اعجابي بكوامن الجمال ‏الفني الأخاذ المزدحم في القصيدة رغم تحفظي
على ‏بعض افكارها.‏
‏ ‏

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-30-2011, 11:14 PM
شاعرنا الراقي خالد صابر سالم تحية مسائية محملة بعبير السعادة والهناء

شكرا لتجاوبك السريع .. ولهذه القراءة القيمة ..

لم يبقى لي الآن سوى أن أدعو شاعرنا الراقي عبد اللطيف استيتي

ليقدم له رأيه بما تفضلت به اللجنة ..

مع خالص تقديري واحترامي للجميع


مودتي المخلصة


سفـــــانة

عبد اللطيف استيتي
07-30-2011, 11:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى روح النبع ونبراس عنوانه ,, السيدة عواطف التي أكن لها كل الاحترام والتقدير ,,

الشاعرة الرقيقة والمبدعة سفانة بنت أبي الشاطئ الرائعة ,,,

الأخ والصديق الأديب والشاعر المحلق في سماء نبع العواطف الأدبية محمد سمير

الأخوة شعراء النبع المتألقين في مجال القافية والأدب ,,,

الشاعر مصطفى السنجاري
الشاعر خالد صبر سالم
الشاعر العربي حاج صحراوي

الأصدقاء والصديقات في مدارج العزة والكرامة ,, إلى حملة أقلام الصدق والعطاء والوفاء ,,, أقدم لكل منكم باقة ورد محلاة بعبير

الياسمين ولون سماء ربيعية صافية كصفاء نبع العواطف وأوجه شكري وتقديري إلى نبراس النبع التي أتاحت لي هذه الفرصة لعرض بعض مشاعري المقترنة بالقصة التي قادت لقول هذه القصيدة ,,, وأسدي التحية والتقدير لكل من قرأ حروف مشاعري

ورعاها بناظريه ,, وغاص في مكنون معانيها ,, أو استظل في ظلها برهة ثم غادر ولم يترك أثرا ,,, وكم كنت سعيدا وأنا أتابع

حوارا حضاريا راقيا حول القصيدة قصة وعنوانا وفكرا ومعنى ,

سواء من أيد الفكر المستنير الذي اعتمدت عليه القصة , أو خالف فكرها ومضمونها ,,, فكل له رأيه وله فكره ,, وله معتقداته ,, ولست ملزما أحدا أن يكون ملكيا أكثر من الملك ,, وليعلم جميع الاخوة والأصدقاء ,, أني مسلم أحمل ثقافة الإسلام في دمي وعروقي وأعبر عن مبادئه بكل فخر واعتزاز ,, ولا أجبر قارئا أو دارسا يحذو حذو فكري ومبادئي ,, فالكل يعلم لماذا خلق وماذا سيكون المآل ,,

وقد أعجبت كثيرا بمداخلات بعض الزملاء والأخوة ,, ولا يفوتني أن أوجه خالص محبتي وتقديري للشاعر مصطفى السنجاري الذي أثرى الموضوع بمداخلته ,, وكذلك الشاعر العربي حاج صحراوي

الذي غاص في المعاني والأفكار حتى استخرج مكنوناتها من مكامنها فعرف وأبدع ,, ورتب الأفكار كأنه يقرأ ما في قلبي ,,وما كانت ترمي إليه كلماتي كوني ابن رسالة حضارية حية معصومة من عبث العابثين وتلاعب المتلاعبين ,, لا زالت مبادئها ناصعة كالشمس في رابعة النهار ,, لولا تعطيل الاحتكام إلى كتاب الله الذي لا يشوبه شائبة وسنة نبيه محمد عليه السلام والتي تركها على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك ,,,

كما وأثني على مقدمة الأستاذ الشاعر المتأأ

ألق خالد صبر سالم ,

والذي أدلا بدلوه وشرق وغرب ,, ثم ذهب بعيدا في الوصول إلى أننا نتمنى هلاك الأمم الأخرى كي تنهض أمتنا ,,
قال تعالى :وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )
ولا ألوم الأستاذ

خالد صبر سالم ,, فكثير من شبابنا عايشوا تداخل الأفكار ,, وتدافع الانظمة المطبقة لها ,, ولهم باع طويل في العولمة والعلمانية والتي من نتائجها الديمقراطيات التي من أول مبادئها :

فصل الدين عن الدولة ,,,, حرية اعتناق المذهب ,, حرية الإختيار

بين الجنسين ( ذكر مع ذكر , وأنثى مع أنثى ) وحرية الحصول على رأس المال أمن حرام كان أو حلال ,,,

وهذا بالطبع من وضع البشر بقوانين وشرائع بعيدة كل البعد عن مبادئ كتب السماء ,, فصارت الأرض تحكم بالتسلط وأكل حقوق الغير ,, ومحاولة إفراغ الأرض من مضامينها التي وجدت من أجلها وهي عبادة الله والإحتكام إلى الطواغيت ( كل من عُبد من دون الله ) ,,, ولا أريد ألإطالة كي لا تتحول الجلسة جلسة سياسية فقط علما بأن القصيدة سياسية واجتماعية وجهادية في سبيل انقاذ خلق الله من براثن المتحكمين في رقاب العباد ,, ومحاولة حرفهم عن مسار السراط المستقيم الذي لا يكون للحياة معنى بدونه ,,, أعود وأكرر شكري لكل من ساهم في إثراء هذا الموضوع ,, ولا أتهرب من الحوار شريطة أن يكون على العنوان التالي : abu-majdi@hotmail.com

لجميع الاخوة والأصدقاء شعراء وأدباء وباحثين ونقاد كل الإحترام والتقدير ,,,

لكم والله في قلبي قصور = تضاء بنوركم في كل آن

أخوكم : عبد اللطيف

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-31-2011, 03:25 AM
دعوني أهنئ نفسي و كل من شارك في هذا الحوار الثقافي الراقي

- سيدة النبع الغالية التي شجعت ودعمت إعادة فتح الملف

-ضيفنا الكريم صاحب قصة القصيدة شاعرنا الراقي عبد اللطيف استيتي

- اللجنة المكرمة التي ساهمت معنا كل برؤيته الخاصة فأثرت الموضوع

- الشاعر الراقي مصطفى السنجاري

- الشاعر الراقي العربي حاج صحراوي

- الشاعر الراقي خالد صبر سالم

وكل من عطرت كلماته هذا الملف وشاركنا بحروفه إما بالتحية او بالرأي

-شاعرنا المميز محمد سمير

- الغالية كوكب البدري

- الغالية سحر علي

وكل من تابع هذه المناقشة الرائعة لكم مني جميعا كل التقدير والاحترام


لقلوبكم تهدى الورود


http://www.roo7oman.com/up/files/307037.jpg




إلى اللقاء مع قصيدة جديدة وقصة جديدة وضيف جديد

انتظرونا لن نطيل الغياب إن شاء الله


مودتي المخلصة

سفــــــانة

العربي حاج صحراوي
07-31-2011, 08:40 AM
الشاعر عبد اللطيف استيتي . أشكرك على التقييم النهائي بكلمة منك عبرت عن هالتك الأدبية الفكرية و روحك المتقبلة لكل أفكار الآخرين . و تحية لمن أداروا الجلسة . و تمنيت لو وسع النقاش أكثر مع أكبر عدد من الأدياء و الشعراء و النقاد ، و هذه نقطة سلبية . الانكماش و عدم المشاركة في اثراء مواضيع بعضنا البعض هي تأخذ معانيا و تفسيرات ليست في صالح الأدباء . الملاحظة الأخيرة هي تحيةخالصة للشاعر خالد صابر سالم الذي أعجبتني نظرته السياسية للأوضاع ،و تحليله الرائع ، و نظرته الثاقبة من الجانب الفكري . و جميل أن يكون وعي أدبائنا هكذا . تحية لكل من شارك من بعيد أو قريب . ودام الفكرالحي ، و الأدب الراقي .

عبد اللطيف استيتي
07-31-2011, 01:43 PM
الشاعر العربي حاج صحراوي : أثني على ما جاء في خاتمة المطاف ,,, وأشكر لك اقتراحك في اشراك العدد الأكبر من الأخوة الشعراء والأدباء في مثل هذه الحوارات والتي نحن في أمس الحاجة لها ,, ليكمل بعضنا البعض ,,, ليستقيم المسار ,, وتستوي الطريق ,,, للوصول إلى الهدف المنشود في الرقي والروعة والإبداع ,,
لك خالص شكري وتقديري ,,

سفانة بنت ابن الشاطئ
07-31-2011, 04:27 PM
الشاعر عبد اللطيف استيتي . أشكرك على التقييم النهائي بكلمة منك عبرت عن هالتك الأدبية الفكرية و روحك المتقبلة لكل أفكار الآخرين . و تحية لمن أداروا الجلسة . و تمنيت لو وسع النقاش أكثر مع أكبر عدد من الأدياء و الشعراء و النقاد ، و هذه نقطة سلبية . الانكماش و عدم المشاركة في اثراء مواضيع بعضنا البعض هي تأخذ معانيا و تفسيرات ليست في صالح الأدباء . الملاحظة الأخيرة هي تحيةخالصة للشاعر خالد صابر سالم الذي أعجبتني نظرته السياسية للأوضاع ،و تحليله الرائع ، و نظرته الثاقبة من الجانب الفكري . و جميل أن يكون وعي أدبائنا هكذا . تحية لكل من شارك من بعيد أو قريب . ودام الفكرالحي ، و الأدب الراقي .


الراقي العربي حاج صحراوي تحية مسائية ترفل بالسعادة والأمل

وكل عام وأنت بألف خير بمناسبة حلول شهر رمضان أعاده الله

علينا وعليكم باليمن والخير والبركة

وأنا بدوري اشكرك على تفاعلك الراقي وعلى متابعتك المستمرة

خاصة في مثل هذه المواضيع .. ومشاركتك الحوارات التي تثري

ذائقتنا و معلوماتنا بكل جميل وباذخ .. أما بالنسبة لمساهمة الأدباء

والشعراء هي ملاحظة في محلها وأتمنى فعلا أن لا تقتصر الرغبة

عند هم بالنشر ومتابعة ما ينشرون وأن يهتموا بالتواصل وبالتفاعل

مع الآخرين .. وخاصة في الملفات والمواضيع التي تفتح الأفق ..

تضيف لنا كما نضيف نحن لها .. أتمنى بصدق أن تكون الحلقات

القادمة ثرية بالآراء والأفكار وتناول الموضوع من عدة جوانب ..

لك الشكر وخالص التقدير والإحترام

مودتي المخلصة

سفـــــــانة