مشاهدة النسخة كاملة : قصة قصيدة .. للشاعر ة عواطف عبداللطيف
د.عدي شتات
12-27-2010, 06:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي الكرام أعضاء هذا البيت الكريم
يشرفني ويثلج صدري
أن يكون ضيفي وضيفكم في العدد الثالث من : "قصة قصيدة" شاعرة وأديبة وماجدة عراقية أبية, ناضلت من أجل بلدها وأمتها طيلة سنوات عمرها ولا تزال تقاوم رغم كل شيء
أرحب باسمكم جميعا بروح النبع, ومؤسسة هذا الصرح الأدبي الرائع "منتديات نبع العواطف الأدبية" الأستاذة الشاعرة:
عواطف عبد اللطيف
فأهلا وسهلا ومليون مربا بها وبقصيدتها, وبقصتها.
ستروي لنا الحاجة عواطف قصة قصيدة:
"صرخة طفل عراقي"
ويشرفني أن أدعو الأخوات والإخوة:
1-الأديبةالأستاذة سولاف هلال
2-الدكتور الشاعر شفيق ربايعة
3-الأستاذ الشاعر محمود عثمان
ليشكلوا اللجنة الثلاثية التي ستناقش شاعرنا الجميل, وتحكم على مدى امانة ساعي البريد.
حياكم الله
ولكم محبتي الخالصة
د.عدي شتات
12-27-2010, 06:56 PM
صرخة طفل
من الواقع العراقي
\
لا....لا
تأخذوهْ
أبتي
حبيبي
اتركوهْ
من يربّيني
أنا عمري صغيرْ
ارحموني
ارحموهْ
هو للموت يسيرْ
\
لا تخفْ روحي سأرجعْ
لن أرى عينيكَ تدمعْ
لم أخنْ يوماً بلادي
عشت مختالا عليها
ولها في كل يوم سوف أركعْ
ياحبيبي
انت في قلبي أثيرْ
\
دفعوني
سحبوني
كتفوهْ
وبقيت اليوم أصرخْ :
قتلوهْ
ورموهْ
في المزابلْ
تحت أكوام الحصيرْ
\
ونسيتْ
كيف أقرأْ
كيف ألهو
مع صِحابي
كيف أضحكْ
كيف ألعبْ
بعد أن باعوا الضميرْ
\
أنا من فوق أنيني
علموني
بسنيني السبعْ
كيف أفهمْ
كيف أصبحْ
رجلَ البيتِ الكبيرْ
\
علموني
عندما أصحو على
صوتِ رشاشٍ ومدفعْ
كيف أثأرْ
كيف أكبُرْ
وأنا الطفل الصغيرْ
\
عواطف عبداللطيف
31\5\2008
رابط القصيدة في النبع:
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1602 (http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1602)
الدكتور شفيق ربابعة
12-27-2010, 08:17 PM
الدكتور عدي شتات
لي الشرف اذا تمكنت من التواجد والمتابعه
لك الود والتقدير
سولاف هلال
12-28-2010, 07:56 AM
الأستاذ عدي شتات
يشرفني ويسعدني أن أكون معكم
أضم صوتي لصوتك وأرحب بالغالية الأستاذة عواطف عبد اللطيف
وأعتذر جدا عن عدم حضوري في حلقة الأستاذ عبد الرسول معله والأستاذ محمد سمير
تحياتي للجميع
عواطف عبداللطيف
12-28-2010, 08:44 AM
الدكتور عدي شتات
تحية طيبة
وسلام بعبير الوطن
يشرفني ويسعدني أن أكون ضيفة الحلقة الثالثة من موضوع قصة قصيدة
شكراً لهذا الألق
شكراً لمن يسعى للرقي بالحرف والكلمة
شكراً لأعضاء اللجنة الثلاثية الأساتذة الأفاضل :
الأستاذة سولاف هلال
الدكتور شفيق ربايعة
الأستاذ محمود عثمان
وشكراً لكل من سيمر من هنا من آل النبع الكرام
دمتم بخير
محبتي وتحياتي وتقديري
عواطف عبداللطيف
12-28-2010, 09:04 AM
قصة قصيدة صرخة طفل
بالرغم من مرار جرحي إلا أنني أتابع ما يحدث من وجع لأكون بالقرب منه
في 31\5\2008 كنت أتحدث مع إبني العزيز عادل الفتلاوي فأخبرني بأن هناك من قتل والد الشاعرة العراقية ضحى حداد فأتصلت بها مباشرة لتعزيتها فقالت
كان والدي في محله ومعه أخي الصغير وعمره سبع سنوات فإذا بمجموعة تدخل المحل وتجر والدي لتخرجه منه وأخي يصرخ أتركوا والدي ولكنهم لم يسمعوا صرخات الطفل فأخذوه وتركوا الصغير لوحده يبكي ويرتجف من ألم المنظر ولا يعرف ما يفعل وبقينا نبحث وعندما حل المساء وجدنا جثة الوالد متروكة قرب أكوام من النفايات
هالني بشاعة المنظر وأوجعتني حالة الطفل ومشاعره وكيف لقلوب ميتة أن تقتل الفرحة من على وجه البراءة وكيف سيكبر وبماذا سيشعر والصورة عالقة ذهنه ودموعي تتساقط لتوقد الجرح الكامن داخل روحي فخرجت الحروف منه على لسان الصغير لأهديها الىى عائلة اللشاعرة ضحى حداد تعزية لها بإستشهاد الوالد
رحمه الله وأدخله فسيح جناته
أتمنى أن أكون قد وفقت
ومستعدة
للإجابة عن أي استفسار من قبل الجميع
محبتي
نبيه السعديّ
12-28-2010, 11:19 AM
الأخت الحاجة روح النبع:
قصة مؤثرة.. ومشهد يقطر ألما!
ألا ترين سيدتي.. أن ما نحن فيه من استعمار واحتلال بكافة أشكاله، نجم عن ضعفنا، الذي استفحل في مجتمعنا بسبب كثرة العملاء التجار، وكثرتهم أتت من عدم التزامنا بواجباتنا الوطنية، الذي كان بدوره نتيجة لا نعدام أخلاقنا، وعدم تمسكنا بمكارم الأخلاق، التي غابت عنا مع غياب إيماننا بثوابت الدين!!؟؟
لست أتطلع إلى الإسلام السياسي طبعا، ولكني أنظر إلى الدين كجرعة دوائية من الأخلاق، تشفي مجتمعاتنا المريضة، التي أسقمتها ملوّثات الحضارة الحديثة..
لك المودة
سمير عودة
12-28-2010, 01:43 PM
الغالية عواطف
بعد احتلال العراق عمت البلد فوضى عارمة في كل مناحي الحياة
وصاحب الإحتلال سقوط أخلاقي فظيع لم نكن نرى مثيلاً له من قبل
وصار دم الناس رخيصاً جداً كما حصل مع زوجك الشهيد ومع والد شاعرتنا المبدعة ضحى الحداد وغيرهما كثير كثير .
فكيف من وجهة نظرك يخرج العراق من هذه الأزمة والمعضلة بل قولي الكارثة ؟
ربما تقولين بالوحدة الوطنية ؟ فكيف يتم تحقيقها؟
محبتي
وطن النمراوي
12-28-2010, 09:04 PM
مرحبا للجميع
مرور أول لتحيتكم
أستاذتيّ عواطف و سولاف :1 (41)::1 (41):
و أستاذيّ شفيق و محمود
و لكل من مر و سيمر هنا
و لي عودة أخرى بإذن الله.
اسامة الكيلاني
12-28-2010, 09:19 PM
شاعرتنا و أديبتنا الكبيرة / عواطف عبد اللطيف .. أتعلمين عندما كنتُ صغيراً
كنتُ أشاهد برامج الاطفال و المسلسلات الكرتونية كثيراً .. حتى عندما كبرت
أحاول تمضيت الوقت بمشاهدة بعض برامج الاطفال ... و كنتُ عندما أشاهد الاخبار مع أبي رحمه الله ... كنتُ أعتقد أن كل ما يجري من قتلٍ و تدمير و حرق ما هو إلا برنامج تلفزيوني فقط ... و أن َّ كل ما نراه هو مجرد خيالات تترائى في عقولنا فقط و الواقع هو مختلفٌ تماماً عن ما نشاهده على شاشات التلفزة .. لم أكن أدرك أن هذه الجرائم هي حقيقة لا بذَّ للفرد منّأ الوقوف عندها ..... سيدتي للعراق وجهٌ آخر لم نره بعد ... العراق على مرِّ العصور كان يمر في وعكاتٍ صحية قاسية لكنه سرعان ما ينهض من جديد .. ليمسح جراح الآخرين .. و للآن لم أقتنع بأن العراق أصبح دولةً بلا عنوان .. لا سيعود العراق من جديد .. فالتاريخ يقول ذلك ..و سيبقى العراق بأهله جميلاً و عظيماً .. و ما دام هناك نهر الفرات يتمايل على أوردة بغداد .. سيعود العراق حلواً جميلاً ... حماك الله
سولاف هلال
12-29-2010, 07:48 PM
تحية من القلب لأديبتنا الغالية عواطف عبد اللطيف ولصاحب الفكرة العبقرية الدكتور عدي شتات ولكل الأخوة والأخوات في نبعنا الجميل
من خلال قراءتي السابقة لقصيدة (صرخة طفل) وقراءتي الحالية لها أستطيع أن أقول وهذا ليس اكتشافا وإنما حقيقة يدركها الجميع أن الكاتبة تجيد تقمص الشخصية التي وقعت تحت تأثير حدث أوحالة ما وهذا ما يسهل عليها دعم الفكرة ورفدها بمشاعر حقيقية حتى لتبدو للقارئ بأنها صاحبة هذه التجربة أو تلك وقد قرأت لها نصا جسدت فيه معاناة إحدى صديقاتها التي أثنت هي ذاتها على قدرة كاتبتنا في التعبير عن حالة ربما عجزت هي عن تأطيرها بذلك الإطار الإبداعي المتقن .
وما دمنا نتحدث عن قصيدة (صرخة طفل) فلابد أن نتأمل صوت الطفل ووالده الشهيد .
لا....لا
تأخذوهْ
أبتي
حبيبي
اتركوهْ
من يربّيني
أنا عمري صغيرْ
ارحموني
ارحموهْ
هو للموت يسيرْ
تمكنت الشاعرة هنا من التلاحم مع الواقع الذي يعيشه هذا الطفل أو سواه في ظل الطائفية وتفشي الأحقاد وغياب القانون ، فنجد الطفل يستنجد بالمعتدين ويطلب الرحمة ممن خلت قلوبهم من الرحمة ويزداد المشهد إيلاما في هذه الجملة (ارحموني ارحموهْ
هو للموت يسيرْ ) فلنتخيل طفلا في السابعة من العمر يدرك تماما المصير الذي ينتظر والده على أيدي أولئك الأوغاد الذين سحبوا والده أمام عينيه كما سحبوا البراءة من قلبه الصغير.
وهنا يحاول الأب أن يطمئن صغيره وينفي عن نفسه تهمة الخيانة ويعده بالرجوع رغم أنه يعلم كما يعلم صغيره أنه هالك لا محال
لاتخفْ روحي سأرجعْ
لن أرى عينيكَ تدمعْ
لم أخنْ يوماً بلادي
عشت مختالا عليها
ولها في كل يوم سوف أركعْ
ياحبيبي
انت في قلبي أثيرْ
ثم تسترسل كاتبتنا فتجعل الصغير يصف المشهد القاسي الذي أفزعه وأقض مضجعه والمصير الذي آل إليه والده الحبيب
دفعوني
سحبوني
كتفوهْ
وبقيت اليوم أصرخْ :
قتلوهْ
ورموهْ
في المزابلْ
تحت أكوام الحصيرْ
ويتساءل هنا
ونسيتْ
كيف أقرأْ
كيف ألهو
مع صِحابي
كيف أضحكْ
كيف ألعبْ
بعد أن باعوا الضميرْ
حقا كيف سيواصل هذا الصغير حياته ؟ هل سيفكر بمستقبله ؟ هل سيتمكن من العيش كطفل لم تمتد له يد السوء ؟ بالطبع لا .. لأنه سيبقى سجين هذا المشهد طوال حياته .
وهنا تخرج الكاتبة من الخاص إلى العام
أنا من فوق أنيني
علموني
بسنيني السبعْ
كيف أفهمْ
كيف أصبحْ
رجلَ البيتِ الكبيرْ
وقد نجحت في تصوير حالة طفل في السابعة من العمر يطرح أسئلة أكبر من وعيه ، ويتأهب لحمل مسؤولية أكبر من سنه
تقول بعض الإحصائيات بأن عدد الأيتام يفوق الخمسة ملايين بينهم 500ألف طفل مشرد في الشوارع ، وهنالك أطفال بعمر الزهور تركوا مدارسهم وعملوا باجور زهيدة ليساعدوا عائلاتهم ومنهم من امتهن التسول وافترش الأرصفة والتحف بالسماء .
وتشير الإحصاءات إلى أن عدد الأطفال النازحين في سن الدراسة الابتدائية يبلغ نحو 220 ألف طفل لم يستطع ثلثهم مواصلة تعليمهم خلال عام 2007، فضلاً عن أن 760 ألف طفل لم يلتحقوا أصلاً بالمدارس الابتدائية، كما تعرض مئات الأطفال العراقيين للتحرش الجنسي والاغتصاب .
هذا هو العراق الجديد ...
وهنا تساؤلات أخرى
علموني
عندما أصحو على
صوتِ رشاشٍ ومدفعْ
كيف أكبُرْ
وأنا الطفل الصغيرْ
وبعد كل هذا تجعله يسأل كيف يكبر ليثأر لوالده ولكل الآباء الذين أزهقت أرواحهم تلك الأياد القذرة .
وفي الختام أقول للأستاذة عواطف أنها وفقت بهذا النص ولم تضل حروفها الطريق إلى قلوبنا وعقولنا وذائقتنا أيضا .
عواطف عبداللطيف
12-29-2010, 09:55 PM
الأخت الحاجة روح النبع:
قصة مؤثرة.. ومشهد يقطر ألما!
ألا ترين سيدتي.. أن ما نحن فيه من استعمار واحتلال بكافة أشكاله، نجم عن ضعفنا، الذي استفحل في مجتمعنا بسبب كثرة العملاء التجار، وكثرتهم أتت من عدم التزامنا بواجباتنا الوطنية، الذي كان بدوره نتيجة لا نعدام أخلاقنا، وعدم تمسكنا بمكارم الأخلاق، التي غابت عنا مع غياب إيماننا بثوابت الدين!!؟؟
لست أتطلع إلى الإسلام السياسي طبعا، ولكني أنظر إلى الدين كجرعة دوائية من الأخلاق، تشفي مجتمعاتنا المريضة، التي أسقمتها ملوّثات الحضارة الحديثة..
لك المودة
الأستاذ نبيه السعدي
الأرضة نخرت كل شئ
نلتهم القشور بأسم التحضر
لتأتي على قيمنا الجميلة وتنال منا
لو إلتزمنا بثوابت الدين بالشكل الصحيح
وتماسكنا
لما حصل ما حصل
نبكي بحرقة على تراب الوطن عندما تدنسه أحذية المحتل
وشعوبنا تئن وهناك من يتفرج وهو منا
لا أعرف ما أقول فهمومنا تكبر يوماً بعد يوم
ضعفنا في تشتتنا
شكراً لك
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
12-29-2010, 10:07 PM
الغالية عواطف
بعد احتلال العراق عمت البلد فوضى عارمة في كل مناحي الحياة
وصاحب الإحتلال سقوط أخلاقي فظيع لم نكن نرى مثيلاً له من قبل
وصار دم الناس رخيصاً جداً كما حصل مع زوجك الشهيد ومع والد شاعرتنا المبدعة ضحى الحداد وغيرهما كثير كثير .
فكيف من وجهة نظرك يخرج العراق من هذه الأزمة والمعضلة بل قولي الكارثة ؟
ربما تقولين بالوحدة الوطنية ؟ فكيف يتم تحقيقها؟
محبتي
الأستاذ الفاضل محمد سمير
صعب أن يكون الدم رخيص
والأصعب عندما لا ترى سبباً لما يحدث
هناك أيادي تخطط وتدفع لمن ينفذ للنيل من العراق وشعب العراق
زرع المحتل الطائفية فور دخوله ليستطيع تنفيذ مخططاته
الهم عراقي
والوجع عراقي
وما دام التقسيم في كل شئ لا زال يستند على أسس طائفية وقومية
فلن يتغيير شئ
ويستمر الوضع من سئ إلى أسوأ فالكل يريد أن يجني أكبر ما يمكن بأسرع وقت
على حساب نقص كل شئ وإزديداد عدد الأرامل وأفواه الجياع والشباب يملىء أرصفة الشوارع
وحرمان العراقي من العيش كإنسان
فعلا كارثة
إنتشال العراق مما هو فيه لن يتم إلا بأيادي عراقية وطنية مخلصة يجري في دماها حب الوطن ليس لها لا مصلحة حزبية ولا قومية شعارها الوطن ثم الوطن ثم الوطن
بعيداً عن كل الأيادي الخارجية التي لكل واحد منها مصلحة داخل الوطن
وطن الخيرات
والعزة والكرامة
أعتذر عن الإطالة فنزف جرحي لن يتوقف حتى تشرق الشمس
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
12-29-2010, 10:13 PM
شاعرتنا و أديبتنا الكبيرة / عواطف عبد اللطيف .. أتعلمين عندما كنتُ صغيراً
كنتُ أشاهد برامج الاطفال و المسلسلات الكرتونية كثيراً .. حتى عندما كبرت
أحاول تمضيت الوقت بمشاهدة بعض برامج الاطفال ... و كنتُ عندما أشاهد الاخبار مع أبي رحمه الله ... كنتُ أعتقد أن كل ما يجري من قتلٍ و تدمير و حرق ما هو إلا برنامج تلفزيوني فقط ... و أن َّ كل ما نراه هو مجرد خيالات تترائى في عقولنا فقط و الواقع هو مختلفٌ تماماً عن ما نشاهده على شاشات التلفزة .. لم أكن أدرك أن هذه الجرائم هي حقيقة لا بذَّ للفرد منّأ الوقوف عندها ..... سيدتي للعراق وجهٌ آخر لم نره بعد ... العراق على مرِّ العصور كان يمر في وعكاتٍ صحية قاسية لكنه سرعان ما ينهض من جديد .. ليمسح جراح الآخرين .. و للآن لم أقتنع بأن العراق أصبح دولةً بلا عنوان .. لا سيعود العراق من جديد .. فالتاريخ يقول ذلك ..و سيبقى العراق بأهله جميلاً و عظيماً .. و ما دام هناك نهر الفرات يتمايل على أوردة بغداد .. سيعود العراق حلواً جميلاً ... حماك الله
إبني العزيز أسامة
أجمل شئ هو الإبتسامة عندما ترسم على وجه البراءة
ولكن ما يحدث جعل اللعبة هي الرشاش والمسدس
وصوت الانفجارات بدلاً من غناء وتغريد العصافير
نعم إبني بالرغم من كل شئ
سيقى العراق شامخاً
رمزاً للعزة والكبرياء
شكراً لك نقاء وبياض حروفك
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
12-29-2010, 10:16 PM
مرحبا للجميع
مرور أول لتحيتكم
أستاذتيّ عواطف و سولاف :1 (41)::1 (41):
و أستاذيّ شفيق و محمود
و لكل من مر و سيمر هنا
و لي عودة أخرى بإذن الله.
إبنتي الغالية وطن
أسعدني مرورك
ولكني سأبقى أنتظرك
محبتي
عواطف عبداللطيف
12-29-2010, 10:22 PM
تحية من القلب لأديبتنا الغالية عواطف عبد اللطيف ولصاحب الفكرة العبقرية الدكتور عدي شتات ولكل الأخوة والأخوات في نبعنا الجميل
من خلال قراءتي السابقة لقصيدة (صرخة طفل) وقراءتي الحالية لها أستطيع أن أقول وهذا ليس اكتشافا وإنما حقيقة يدركها الجميع أن الكاتبة تجيد تقمص الشخصية التي وقعت تحت تأثير حدث أوحالة ما وهذا ما يسهل عليها دعم الفكرة ورفدها بمشاعر حقيقية حتى لتبدو للقارئ بأنها صاحبة هذه التجربة أو تلك وقد قرأت لها نصا جسدت فيه معاناة إحدى صديقاتها التي أثنت هي ذاتها على قدرة كاتبتنا في التعبير عن حالة ربما عجزت هي عن تأطيرها بذلك الإطار الإبداعي المتقن .
وما دمنا نتحدث عن قصيدة (صرخة طفل) فلابد أن نتأمل صوت الطفل ووالده الشهيد .
لا....لا
تأخذوهْ
أبتي
حبيبي
اتركوهْ
من يربّيني
أنا عمري صغيرْ
ارحموني
ارحموهْ
هو للموت يسيرْ
تمكنت الشاعرة هنا من التلاحم مع الواقع الذي يعيشه هذا الطفل أو سواه في ظل الطائفية وتفشي الأحقاد وغياب القانون ، فنجد الطفل يستنجد بالمعتدين ويطلب الرحمة ممن خلت قلوبهم من الرحمة ويزداد المشهد إيلاما في هذه الجملة (ارحموني ارحموهْ
هو للموت يسيرْ ) فلنتخيل طفلا في السابعة من العمر يدرك تماما المصير الذي ينتظر والده على أيدي أولئك الأوغاد الذين سحبوا والده أمام عينيه كما سحبوا البراءة من قلبه الصغير.
وهنا يحاول الأب أن يطمئن صغيره وينفي عن نفسه تهمة الخيانة ويعده بالرجوع رغم أنه يعلم كما يعلم صغيره أنه هالك لا محال
لاتخفْ روحي سأرجعْ
لن أرى عينيكَ تدمعْ
لم أخنْ يوماً بلادي
عشت مختالا عليها
ولها في كل يوم سوف أركعْ
ياحبيبي
انت في قلبي أثيرْ
ثم تسترسل كاتبتنا فتجعل الصغير يصف المشهد القاسي الذي أفزعه وأقض مضجعه والمصير الذي آل إليه والده الحبيب
دفعوني
سحبوني
كتفوهْ
وبقيت اليوم أصرخْ :
قتلوهْ
ورموهْ
في المزابلْ
تحت أكوام الحصيرْ
ويتساءل هنا
ونسيتْ
كيف أقرأْ
كيف ألهو
مع صِحابي
كيف أضحكْ
كيف ألعبْ
بعد أن باعوا الضميرْ
حقا كيف سيواصل هذا الصغير حياته ؟ هل سيفكر بمستقبله ؟ هل سيتمكن من العيش كطفل لم تمتد له يد السوء ؟ بالطبع لا .. لأنه سيبقى سجين هذا المشهد طوال حياته .
وهنا تخرج الكاتبة من الخاص إلى العام
أنا من فوق أنيني
علموني
بسنيني السبعْ
كيف أفهمْ
كيف أصبحْ
رجلَ البيتِ الكبيرْ
وقد نجحت في تصوير حالة طفل في السابعة من العمر يطرح أسئلة أكبر من وعيه ، ويتأهب لحمل مسؤولية أكبر من سنه
تقول بعض الإحصائيات بأن عدد الأيتام يفوق الخمسة ملايين بينهم 500ألف طفل مشرد في الشوارع ، وهنالك أطفال بعمر الزهور تركوا مدارسهم وعملوا باجور زهيدة ليساعدوا عائلاتهم ومنهم من امتهن التسول وافترش الأرصفة والتحف بالسماء .
وتشير الإحصاءات إلى أن عدد الأطفال النازحين في سن الدراسة الابتدائية يبلغ نحو 220 ألف طفل لم يستطع ثلثهم مواصلة تعليمهم خلال عام 2007، فضلاً عن أن 760 ألف طفل لم يلتحقوا أصلاً بالمدارس الابتدائية، كما تعرض مئات الأطفال العراقيين للتحرش الجنسي والاغتصاب .
هذا هو العراق الجديد ...
وهنا تساؤلات أخرى
علموني
عندما أصحو على
صوتِ رشاشٍ ومدفعْ
كيف أكبُرْ
وأنا الطفل الصغيرْ
وبعد كل هذا تجعله يسأل كيف يكبر ليثأر لوالده ولكل الآباء الذين أزهقت أرواحهم تلك الأياد القذرة .
وفي الختام أقول للأستاذة عواطف أنها وفقت بهذا النص ولم تضل حروفها الطريق إلى قلوبنا وعقولنا وذائقتنا أيضا .
صديقتي الغالية سولاف
غاصت حروفك في النص بعمق
لتخرج بهذه القراءة الواعية والمدركة لهموم الوطن
نعم أنا أحس بالمقابل ويحتويني الجرح لأكتبه فتخرج الحروف من أعماقي
يستحق هذا الرد الراقي أن يستقر في مبضع من كلمات قسم الدراسات النقدية
فقد كان له وقع كبير داخل نفسي
أسعد الله قلبك بالخير
دمت بخير
محبتي
وطن النمراوي
12-29-2010, 11:47 PM
مرحبا للجميع
و مرة أخرى شكرا لأستاذي عدي لهذه الفكرة اللطيفة جدا
و شكرا لأستاذتي عواطف التي أثرت الموضوع باختيار هذه القصيدة لتقص لنا قصتها
و شكرا جزيلا جزيلا لأستاذتي الفاضلة سولاف التي نفذت إلى عمق النص و غاصت به تماما كناقدة متمكنة من دراسة الحالة النفسية التي اعترت شاعرتنا و هي تكتب هذه القصيدة
كذلك لما أثرت به الموضوع من معلومات للأسف قد فجع بها العراق بعد الاحتلال اللعين.
أعود لقصيدة أستاذتي عواطف
نعلم أن الحوار في القصائد يكون صعبا نوعا ما إلا على الشاعر الذي يتمكن من الإمساك بالحوار و الانتقال ببراعة بين طرفي الحوار
و قد فعلت هنا و بنجاح أستاذتي عواطف في الانتقال برشاقة في حوارها بين الطفل مع القتلة، ثم مع والده، ثم حديث الوالد لولده، ثم حديث الولد لنفسه...
ماذا أوصلت لنا أستاذتي عواطف من خلال هذه القصيدة:
1- لقد سلطت الضوء على أكبر جريمة ترتكب اليوم بحق العراق و العراقيين و هي قتل النفس البريئة بدون وجه حق
هل اكتفت بذلك من خلال وصفها للحادثة ؟
لا، لم تكتف، بل أنها
2- سلطت الضوء أيضا على معاناة الأطفال عندما يجدون أنفسهم أمام هول المسؤولية التي تتعلق برقابهم في حالة فقد المعيل فيجد الطفل نفسه و قد أصبح هو المسؤول عن الأسرة...
في الوقت نفسه و هذا ما يحسب لعاداتنا و تقاليدنا التي تربينا عليها
3- فسلطت الضوء على رجولة و شهامة الطفل رغم صغر سنه و هذه طبعا من إفرازات التربية الصحيحة أن يزرعوا في الطفل فكرة أنه هو المسؤول عن الأسرة بغياب الأب...
4- بذات الوقت هي سلطت الضوء على النفر الضال الذي صار يعيث فسادا في مجتمعنا بغياب القانون و الواعز الديني و الأخلاقي و الضمير... فكانت موفقة و من خلال كلمات قليلة وصفتهم.
5- تعتبر قصيدة أستاذتي صرخة رافضة لكل الظواهر السلبية التي رافقت الاحتلال و تحديدا الطائفية التي حاول المحتل أن يزرعها بين أبناء الوطن الواحد مستعينا بذلك على عصابات القتل و التدمير ودرب النفر القميء القائم بعمليات التهجير و التقتيل بالتعاون مع جارة السوء إيران من أجل رسم ملامح عراق جديد تريده أمريكا مقسما بين طائفتين و قوميتين و أكثر من دين
لكن و لله الحمد وعي الشعب للمخطط القذر حال دون الاستمرار بمسلسل الرعب الذي تعرض العراق له لسنتين من أسوأ سني الاحتلال من تقتيل على الهوية و تهجير .
أحييك مرة أخرى أستاذتي عواطف لهذه الصرخة التي وجهتها للعالم عن طريق صرخة طفل عراقي...
و أحيي أستاذتي سولاف مرة أخرى
و للجميع تحياتي.
الدكتور شفيق ربابعة
12-30-2010, 12:19 AM
الدكتور عدي شتات
لقد تناولت الأديبة عواطف عبداللطيف بقصيدتها صرخة طفل,
واقعا مريرا ومحزنا.وقد تسلسلت بالوقائع بشكل درامي مؤثر.
وقد ساعدها على تقمص المجريات رواية زوجة المغدور وأم
الطفل المفجوع .
بدأت المشهد باستعراض عصبة الإجرام ووحشيتهم وهم يجرون والد
الطفل بوحشية , أثارت الطفل وجعلته يصرخ مستنجدا بالجناه في
محاولة يائسه لإفلات والده والإفراج عنه وهم وحوش كاسرة وبرابرة.
وتتجلى قدرة الشاعرة بتقمصها لشخصية الطفل وهو يتخيل الحالة
التي سيكون عليها وكيف سيعيش بدون أب.
ولم يغب عنها, أن يتعلم الطفل ويتمنطق بالسلاح ليأخذ بثأر والده
وهو مايكسب النص قوة وروعه.
لقد حللت الأخت سولاف هلال النص تحليلا منطقيا ورائعا , حيث فصلت
المشاهد وعلقت عليها بكل دقة وشرح.وهو تحليل دقيق موثق كشف
المعاني وجسّد الصور التي أرادت الشاعرة أن تبرزها من خلال النص.
وأنا أقدر للأخت سولاف جهدها وتحليلها بنفس القدر الذي أحيي فيه كاتبة النص
للحبك الرائع والصور الحية رغم ماانطوت عليه من حزن وفجيعه.
وأرى أن الشاعرة قد وفّقت بهذا النص بحبك شامل وعبارات قوية وصور ناطقة ومعبرة.
محمد نصيف
12-30-2010, 03:42 PM
صديقي الفاضل د. عدي شتات
مبادرة جميلة ولفتة ذكية
فقصة القصيدة عندما تحضر
مع القصيدة فإنها تضيف
غنى وجمالاً وتكاملاً لدى
القارئ
أبارك هذه الخطوة
مودتي
قصي المعتصم
12-30-2010, 06:59 PM
الأخ الدكتور عدي شتات المحترم ..بوركت جهودك بتبني تلك الفكرة الرائعة ، والتي تذكرنا بالمقاهي الأدبية والسياسية في العراق ابّان العهد الملكي وامابعده بقليل كمقهى البرلمان والرصافي وغيرها من الأماكن التي كان المثقفون يرتادونها وتجري نقاشات في مختلف المجالات ، الأدبية والسياسية ، اتمنى لخطوتك الجريئة كل النجاح ولمن يساهم في انجاحها كل التقدير ...قصي المعتصم
وطن النمراوي
12-31-2010, 10:59 PM
أين الكرام عن الموضوع ؟
أستاذي الفاضل محمود عثمان، مساؤك الخير أينما كنت
كنت أود أن نأنس برأيك و بمشاركتنا القصيدة القصة
و نظل بانتظار مشاركة الجميع.
مع تحياتي و تقديري.
عواد الشقاقي
01-01-2011, 03:30 PM
الأستاذة الفاضلة والأديبة والشاعرة القديرة
عواطف عبد اللطيف المحترمة
شكراً لك أستاذتي على هذه القصيدة التي بالحقيقة أدمت
قلوبنا جميعاً وأحدثت في دواخلنا وفي ضمائرنا اضطراباً نفسياً
لهول ماقرأناه من أحداث يندى لها جبين الإنسانية في هذه القصة
المؤلمة ومثلها الكثير مما نراه ونسمعه ونحن نعيش في ظل
احتلالين بغيضين الأمريكي والمحاصصة التي حتماً ستأخذ مأخذها
التدميري لكل مقدرات البلد بما يزيد وبلا شك على التدمير الذي
حصل نتيجة الاحتلال العسكري بكل أشكاله من المليشيات فصاعداً
وبتحصيل حاصل كان الشاعر والقصيدة ضمن القوى التي وقفت
وستقف لتضع كما هو مفترض جميع النقاط الحائرة على الحروف
فيما يخص الأحداث الدائرة في بلدنا العزيز وللأسف
السؤال هو
نعلم جميعاً ما أحدثته هذه القصيدة كما ذكرت سالفاً من هزة عنيفة
للكيان والضمير وأدمت القلوب فهل ياترى أن هذه القصيدة ومثلها
الكثير مما قلناه وقاله غيرنا من الشعراء لتسليط الضوء على حجم
المآسي الحاصلة لها آذان تسمع وعيون تبصر وضمائر تحاسب في
مجتمعنا اليوم بقادته المشغولين بشكل أساسي بتأمين حياتهم
وحياة عوائلهم لمئات من السنين قادمة هنا في العراق وهناك في
بلدانهم الثانية في أوربا وأمريكا وأيران وغيرها من البلدان الأخرى
وكذلك شعبنا المشغول بلا شيء كمن يذهب ويعود ولا يدري أين
ذهب ومن أين أتى ومتى عاد
ارجو أن تتقبلي شكري الجزيل على قبولك استضافة موضوع
قصة قصيدة والقائمين عليه والشكر موصول للدكتور عدي شتات
المحترم وتقبلوا جميعاً خالص الأحترام والتقدير
عواطف عبداللطيف
01-01-2011, 07:32 PM
مرحبا للجميع
و مرة أخرى شكرا لأستاذي عدي لهذه الفكرة اللطيفة جدا
و شكرا لأستاذتي عواطف التي أثرت الموضوع باختيار هذه القصيدة لتقص لنا قصتها
و شكرا جزيلا جزيلا لأستاذتي الفاضلة سولاف التي نفذت إلى عمق النص و غاصت به تماما كناقدة متمكنة من دراسة الحالة النفسية التي اعترت شاعرتنا و هي تكتب هذه القصيدة
كذلك لما أثرت به الموضوع من معلومات للأسف قد فجع بها العراق بعد الاحتلال اللعين.
أعود لقصيدة أستاذتي عواطف
نعلم أن الحوار في القصائد يكون صعبا نوعا ما إلا على الشاعر الذي يتمكن من الإمساك بالحوار و الانتقال ببراعة بين طرفي الحوار
و قد فعلت هنا و بنجاح أستاذتي عواطف في الانتقال برشاقة في حوارها بين الطفل مع القتلة، ثم مع والده، ثم حديث الوالد لولده، ثم حديث الولد لنفسه...
ماذا أوصلت لنا أستاذتي عواطف من خلال هذه القصيدة:
1- لقد سلطت الضوء على أكبر جريمة ترتكب اليوم بحق العراق و العراقيين و هي قتل النفس البريئة بدون وجه حق
هل اكتفت بذلك من خلال وصفها للحادثة ؟
لا، لم تكتف، بل أنها
2- سلطت الضوء أيضا على معاناة الأطفال عندما يجدون أنفسهم أمام هول المسؤولية التي تتعلق برقابهم في حالة فقد المعيل فيجد الطفل نفسه و قد أصبح هو المسؤول عن الأسرة...
في الوقت نفسه و هذا ما يحسب لعاداتنا و تقاليدنا التي تربينا عليها
3- فسلطت الضوء على رجولة و شهامة الطفل رغم صغر سنه و هذه طبعا من إفرازات التربية الصحيحة أن يزرعوا في الطفل فكرة أنه هو المسؤول عن الأسرة بغياب الأب...
4- بذات الوقت هي سلطت الضوء على النفر الضال الذي صار يعيث فسادا في مجتمعنا بغياب القانون و الواعز الديني و الأخلاقي و الضمير... فكانت موفقة و من خلال كلمات قليلة وصفتهم.
5- تعتبر قصيدة أستاذتي صرخة رافضة لكل الظواهر السلبية التي رافقت الاحتلال و تحديدا الطائفية التي حاول المحتل أن يزرعها بين أبناء الوطن الواحد مستعينا بذلك على عصابات القتل و التدمير ودرب النفر القميء القائم بعمليات التهجير و التقتيل بالتعاون مع جارة السوء إيران من أجل رسم ملامح عراق جديد تريده أمريكا مقسما بين طائفتين و قوميتين و أكثر من دين
لكن و لله الحمد وعي الشعب للمخطط القذر حال دون الاستمرار بمسلسل الرعب الذي تعرض العراق له لسنتين من أسوأ سني الاحتلال من تقتيل على الهوية و تهجير .
أحييك مرة أخرى أستاذتي عواطف لهذه الصرخة التي وجهتها للعالم عن طريق صرخة طفل عراقي...
و أحيي أستاذتي سولاف مرة أخرى
و للجميع تحياتي.
ابنتي الغالية وطن
كنت أنتظر مرورك وتحليلك للنص
نعم هي صرخة خرجت من أعماق روحي
رافضة لكل الظواهر التي نالت من وطننا العزيز بدخول المحتل وزرعة للطائفية المقيتة
والرعب الذي أحدثته الأيام ورسمته على وجوه الأطفال
إضافة الى كل أنواع الدمار النفسي والخلقي والخدمي والبيئي
وأحمد الله إني أستطعت إيصال الفكرة الى القاريء
شكراً لكِ
دمتِ بخيرمحبتي
عواطف عبداللطيف
01-01-2011, 07:37 PM
الدكتور عدي شتات
لقد تناولت الأديبة عواطف عبداللطيف بقصيدتها صرخة طفل,
واقعا مريرا ومحزنا.وقد تسلسلت بالوقائع بشكل درامي مؤثر.
وقد ساعدها على تقمص المجريات رواية زوجة المغدور وأم
الطفل المفجوع .
بدأت المشهد باستعراض عصبة الإجرام ووحشيتهم وهم يجرون والد
الطفل بوحشية , أثارت الطفل وجعلته يصرخ مستنجدا بالجناه في
محاولة يائسه لإفلات والده والإفراج عنه وهم وحوش كاسرة وبرابرة.
وتتجلى قدرة الشاعرة بتقمصها لشخصية الطفل وهو يتخيل الحالة
التي سيكون عليها وكيف سيعيش بدون أب.
ولم يغب عنها, أن يتعلم الطفل ويتمنطق بالسلاح ليأخذ بثأر والده
وهو مايكسب النص قوة وروعه.
لقد حللت الأخت سولاف هلال النص تحليلا منطقيا ورائعا , حيث فصلت
المشاهد وعلقت عليها بكل دقة وشرح.وهو تحليل دقيق موثق كشف
المعاني وجسّد الصور التي أرادت الشاعرة أن تبرزها من خلال النص.
وأنا أقدر للأخت سولاف جهدها وتحليلها بنفس القدر الذي أحيي فيه كاتبة النص
للحبك الرائع والصور الحية رغم ماانطوت عليه من حزن وفجيعه.
وأرى أن الشاعرة قد وفّقت بهذا النص بحبك شامل وعبارات قوية وصور ناطقة ومعبرة.
الدكتور شقيق ربايعة
تحية طيبة
أسعدني ردك وتحليلك للنص
شهادتك أعتز بها
هي وسام منحته لي بنجاح النص
شكراً لك
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
01-01-2011, 07:40 PM
صديقي الفاضل د. عدي شتات
مبادرة جميلة ولفتة ذكية
فقصة القصيدة عندما تحضر
مع القصيدة فإنها تضيف
غنى وجمالاً وتكاملاً لدى
القارئ
أبارك هذه الخطوة
مودتي
شكراً لمرورك
فعلاً إنه موضوع يحتاج التوقف والمتابعة والدعم من الجميع
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
01-01-2011, 07:42 PM
الأخ الدكتور عدي شتات المحترم ..بوركت جهودك بتبني تلك الفكرة الرائعة ، والتي تذكرنا بالمقاهي الأدبية والسياسية في العراق ابّان العهد الملكي وامابعده بقليل كمقهى البرلمان والرصافي وغيرها من الأماكن التي كان المثقفون يرتادونها وتجري نقاشات في مختلف المجالات ، الأدبية والسياسية ، اتمنى لخطوتك الجريئة كل النجاح ولمن يساهم في انجاحها كل التقدير ...قصي المعتصم
ما أجمل وصفك للموضوع
ذكرتني بأيام زمان
أيام الخير
ليكون هذا الموضوع إنطلاقة الى صالون أدبي خاص بالنبع
ولكنه يحتاج الى تكاتف الجميع من أجل دعمه وأنجاحة
شكراً لمرورك
وشكراً للدكتور عدي على روعة الفكرة
تحياتي
عواطف عبداللطيف
01-01-2011, 07:53 PM
الأستاذة الفاضلة والأديبة والشاعرة القديرة
عواطف عبد اللطيف المحترمة
شكراً لك أستاذتي على هذه القصيدة التي بالحقيقة أدمت
قلوبنا جميعاً وأحدثت في دواخلنا وفي ضمائرنا اضطراباً نفسياً
لهول ماقرأناه من أحداث يندى لها جبين الإنسانية في هذه القصة
المؤلمة ومثلها الكثير مما نراه ونسمعه ونحن نعيش في ظل
احتلالين بغيضين الأمريكي والمحاصصة التي حتماً ستأخذ مأخذها
التدميري لكل مقدرات البلد بما يزيد وبلا شك على التدمير الذي
حصل نتيجة الاحتلال العسكري بكل أشكاله من المليشيات فصاعداً
وبتحصيل حاصل كان الشاعر والقصيدة ضمن القوى التي وقفت
وستقف لتضع كما هو مفترض جميع النقاط الحائرة على الحروف
فيما يخص الأحداث الدائرة في بلدنا العزيز وللأسف
السؤال هو
نعلم جميعاً ما أحدثته هذه القصيدة كما ذكرت سالفاً من هزة عنيفة
للكيان والضمير وأدمت القلوب فهل ياترى أن هذه القصيدة ومثلها
الكثير مما قلناه وقاله غيرنا من الشعراء لتسليط الضوء على حجم
المآسي الحاصلة لها آذان تسمع وعيون تبصر وضمائر تحاسب في
مجتمعنا اليوم بقادته المشغولين بشكل أساسي بتأمين حياتهم
وحياة عوائلهم لمئات من السنين قادمة هنا في العراق وهناك في
بلدانهم الثانية في أوربا وأمريكا وأيران وغيرها من البلدان الأخرى
وكذلك شعبنا المشغول بلا شيء كمن يذهب ويعود ولا يدري أين
ذهب ومن أين أتى ومتى عاد
ارجو أن تتقبلي شكري الجزيل على قبولك استضافة موضوع
قصة قصيدة والقائمين عليه والشكر موصول للدكتور عدي شتات
المحترم وتقبلوا جميعاً خالص الأحترام والتقدير
الاستاذ عواد الشقاقي
لا أتصور أحد من الساسة سيلتفت الى هذه الحروف
فالكل مشغول بالمحاصصة وتقسيم الكعكة
ولكن يبقى للحرف قيمة عند أصحاب النفوس المخلصة الناصعة البياض
وهو يؤرخ حدث ويصف حالة زرعت كل أنواع العنف والطائفية والتفرقة وأتت على روح برئ لتقتل الطفولة
المهم أن لا نسكت
ولتبقى اقلامنا تعري ما يحدث بكل صدق
لعل العالم يطلع على ما يحدث ويجري
وها أنا من خلال هذه الحروف إستطعت ان أصل بصرختي وما يحدث الى أخوتي واساتذتي من الأدباء والكتاب داخل النبع وخارجه في كل أنحاء العالم
دمت بخير
تحياتي
وطن النمراوي
01-02-2011, 12:02 PM
مرحبا للجميع
لقد قضينا وقتا ماتعا مع قصيدة أستاذتي عواطف و مداخلات أساتذتي الكرام
فشكرا جزيلا لكم جميعا
و كنت أتمنى على أستاذي محمود عثمان مشاركتنا هذه المرة
و بانتظار ما بجعبة أستاذي عدي و قصة أخرى و قصيدة أخرى لشاعر من شعرائنا الكرام
لكم جميعا تحياتي و تقديري.
د.عدي شتات
01-03-2011, 12:01 PM
أحبائي
يا من أثريتم بمروركم العطر هذه الصفحة
يعجز لساني على شكركم, فبكم وبفضل تفاعلكم الدائم يحافظ هذا الموضوع على ألقه واستمراريته
فبارك الله بكم جميعا
محبتي وتقديري
د.عدي شتات
01-03-2011, 12:51 PM
صرخة طفل
من الواقع العراقي
\
لا....لا
تأخذوهْ
أبتي
حبيبي
اتركوهْ
من يربّيني
أنا عمري صغيرْ
ارحموني
ارحموهْ
هو للموت يسيرْ
\
لا تخفْ روحي سأرجعْ
لن أرى عينيكَ تدمعْ
لم أخنْ يوماً بلادي
عشت مختالا عليها
ولها في كل يوم سوف أركعْ
ياحبيبي
انت في قلبي أثيرْ
\
دفعوني
سحبوني
كتفوهْ
وبقيت اليوم أصرخْ :
قتلوهْ
ورموهْ
في المزابلْ
تحت أكوام الحصيرْ
\
ونسيتْ
كيف أقرأْ
كيف ألهو
مع صِحابي
كيف أضحكْ
كيف ألعبْ
بعد أن باعوا الضميرْ
\
أنا من فوق أنيني
علموني
بسنيني السبعْ
كيف أفهمْ
كيف أصبحْ
رجلَ البيتِ الكبيرْ
\
علموني
عندما أصحو على
صوتِ رشاشٍ ومدفعْ
كيف أثأرْ
كيف أكبُرْ
وأنا الطفل الصغيرْ
\
عواطف عبداللطيف
31\5\2008
رابط القصيدة في النبع:
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1602 (http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1602)
قصة قصيدة صرخة طفل
بالرغم من مرار جرحي إلا أنني أتابع ما يحدث من وجع لأكون بالقرب منه
في 31\5\2008 كنت أتحدث مع إبني العزيز عادل الفتلاوي فأخبرني بأن هناك من قتل والد الشاعرة العراقية ضحى حداد فأتصلت بها مباشرة لتعزيتها فقالت
كان والدي في محله ومعه أخي الصغير وعمره سبع سنوات فإذا بمجموعة تدخل المحل وتجر والدي لتخرجه منه وأخي يصرخ أتركوا والدي ولكنهم لم يسمعوا صرخات الطفل فأخذوه وتركوا الصغير لوحده يبكي ويرتجف من ألم المنظر ولا يعرف ما يفعل وبقينا نبحث وعندما حل المساء وجدنا جثة الوالد متروكة قرب أكوام من النفايات
هالني بشاعة المنظر وأوجعتني حالة الطفل ومشاعره وكيف لقلوب ميتة أن تقتل الفرحة من على وجه البراءة وكيف سيكبر وبماذا سيشعر والصورة عالقة ذهنه ودموعي تتساقط لتوقد الجرح الكامن داخل روحي فخرجت الحروف منه على لسان الصغير لأهديها الىى عائلة اللشاعرة ضحى حداد تعزية لها بإستشهاد الوالد
رحمه الله وأدخله فسيح جناته
أتمنى أن أكون قد وفقت
ومستعدة
للإجابة عن أي استفسار من قبل الجميع
محبتي
هذه القصيدة
وهذه القصة
ولا خط يفصل بين القصة والقصيدة
كنت يا خالتي في هذا النص كالكاميرا التي تنقل الأحداث بتجرد
لكنك لم تستطيعي في آخر النص أن تقفي على الحياد
فاستشرفت الآتي
هذا الآتي المثقل بالدم والدمع
المكبرت بنار الثأر
قصتك/قصيدتك مرآة لواقع عراقي مر
أفرزه الاحتلالان الصهيو صليبي والصهيو صفوي
هذا الواقع الذي استرخص الدماء والأعراض
وفصار العراقي رقما يجمع من المزابل, والمناطق المهجورة
صدقيني يا حاجة عواطف أشعر بعجز شديد على التعبير
لا أجد كلماتي ولا أفكاري أمام هول هذا المشهد اللاإنساني
واللا حيواني أيضا
لقد كنت موفقة إلى حد بعيد في ترجمة اللحظة لشعورية, غطيت تفاصيلها بكلمات بسيطة, ولكن بعمق أيضا
وجمعت بين جرحك وجرح هذا الطفل من خلال تزاوج لا شعوري بين الحدثين فكنت كمن حضر المأساة
وكنت كمن رأى الهلع في عين الطفل
وأيضا شرارة الحقد التي ومضت من عينيه, وهي تضرب موعدا للثأر لن يخلفه ولن نخلفه ما دمنا على وجهها.
خالتي عواطف
إخواني وأخواتي أعضاء منتديات نبع العواطف
كل عام وأنتم بألف ألف خير بمناسبة العام الميلادي الجديد
أسأل الله العلي العظيم أن يجعله عام خير ونماء على الأمتين
وأن يكون عام النصر والتمكين في فلسطين والعراق وأفغانستان
وفي كل شبر غاله الزمن اللقيط
وعام السحل المجيد بإذن الله
محبتي وتقديري
د.عدي شتات
01-03-2011, 01:20 PM
تطوي قصة قصيدة :"صرخة طفل عراقي" صفحاتها المخضبة بالدم والدمع, تاركة فينا أثرا عميقا, ونحن على أبواب عدد جديد, وصفحة جديدة من :قصة قصيدة
اسمحوا لي إخواني أخواتي
بأن أشكر ضيفتنا الاستثنائية روح النبع الشاعرة الكبيرة عواطف عبد اللطيف التي جعلتنا نعيش الحدث مرتين: مرة من خلال قصيدتها ومرة أخرى من خلال قصتها.
كما أشكر باسمكم أيضا كل من الأستاذة سولاف هلال والدكتور شفيق ربايعة عضوي اللجنة ونلتمس العذر لأخينا الأستاذ محمود عثمان الذي دعوناه ليشاركنا قصة خالتي عواطف ولكننا لم نره وكما قلت نلتمس له العذر ونتمنى له كل الخير
كما أشكر كل من ساهم وشارك في هذه الحلقة
وإلى اللقاء مع:
شاعر جديد
وقصيدة جديدة
وقصة جديدة
محبتي تقديري
وطن النمراوي
01-05-2011, 01:27 AM
مرحبا، أستاذي الفاضل عدي
و نحن بانتظار قصيدة جديدة و قصة جديدة لشاعر جديد سترشحه حضرتك ليقص لنا قصة قصيدة من قصائده
فمتى ستعلن لنا عن شاعرك الجديد ؟
لك و لجميع الكرام في النبع تحياتي و تقديري.
محمود عثمان
01-05-2011, 09:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الدكتور / عدي شتات
إنه لمن دواعي السرور أن تنيلني شرف قراءة قصيدة للشاعرة القديرة/ عواطف عبد اللطيف
ومن دواعي حزني أنني لم أر هذه الدعوة إلا الآن ، فاعذر أخاك يا أخي وسألقي بدلوي إن شاء الله قريبا جدا
وأعتذر عذرا لا يـُقبل إلا بقبولكم
سامحني أخي
محمود عثمان
01-05-2011, 12:42 PM
أسمى التحايا العطرة إلى شاعرتنا القديرة الشاعرة الرائعة / عواطف عبد اللطيف
إن القارىء لهذه القصيدة يلمس صورتين الأولى صورة البر اءة التي أوصلتها إلينا النفس ُ الشاعرة ولولا أن شعرت بهذه الصورة حقا لما وصلت إلينا، أما الصورة الثانية فهي صورة الحزن التي لم تكن عادية بقليل كلمات:
لا....لا
تأخذوهْ
أبتي
حبيبي
اتركوهْ
من يربّيني
أنا عمري صغيرْ
ارحموني
ارحموهْ
هو للموت يسيرْ
في هذا المقطع الشعري أيضا نجد رجاء الطفل في فعل الأمر لا ... لا وهذا الإحساس لا يشعر به إلا فطن خبير بالأمور ـ واقصد الشاعرة ـ وبالتحديد ظهر الرجاء في هذا السطر:
لا....لا
تأخذوهْ
والنصيحة لمن ليس هو محل النصح ولكن بعقل الطفل يكون كل شي، بالتحديد هنا :
أبتي
حبيبي
اتركوهْ
من يربّيني
أنا عمري صغيرْ
ارحموني
ارحموهْ
هو للموت يسيرْ
وقد جاء في محل النصيحة المغلفة المملو ةء بالحيرة من الآخرين وعلى حاله القادم
استطاعت الشاعر من إزجاء النصيحة على لسان الأب إلى الطفل وإلى الأجيال القادمة في قولها :
لاتخفْ روحي سأرجعْ
لن أرى عينيكَ تدمعْ
لم أخنْ يوماً بلادي
عشت مختالا عليها
ولها في كل يوم سوف أركعْ
ياحبيبي
انت في قلبي أثيرْ
وصورت لنا الشاعرة بعيني الطفل مشهد المستقبل وهذه الصور تأتي في ثوان معدودة للحائر الحزين أو المبتهج ولا يشعر بها إلا فطن طببالأمر كله ولذلك كانت الشاعرة واعية شاعرة بكل ما جاش بصدر الطفل فأسعفت اللحظات وأخذت الإحساس وهو ساخن :
ونسيتْ
كيف أقرأْ
كيف ألهو
مع صِحابي
كيف أضحكْ
كيف ألعبْ
بعد أن باعوا الضميرْ
تساؤلات حائرة لا يجيب عليها سوى الأيام الأيام وحدها هي التي ستجيب
وهنا ما نسيت الشاعرة إرسال رسالة للحض على حب الوطن وغرس الفدى في نفس الأجيال القادمة على لسان الطفل، أقول على لسان الطفل إذ اختارت الفاظا تتماشى وروح الطفل وهذا هو الإبداع الحقيقي لتكتمل الصورة احساسا ولفظا ومعنى إذ لو بحثنا في معجم القصيدة لن نجد ما تتأزز منه الأسماع والقلوب:
أنا من فوق أنيني
علموني
بسنيني السبعْ
كيف أفهمْ
كيف أصبحْ
رجلَ البيتِ الكبيرْ
- نعم أخي ولا ينبيك مثل خير إنها مسئولية كبيرة هي التي وضعتك فيها يدُ القدر ولكن أنت بحجمها إذ الأبطال لا تأتي بأبطال ـ
وهنا شحذ همة نفس تتجلى في هذا المقطع له ولغيره من الأجيال القادمةبعدما علم بالذي سيحدث بعد أخذ أبيه إلى النهاية المحتومة التي رآها قبل أن تحدث:
علموني
عندما أصحو على
صوتِ رشاشٍ ومدفعْ
كيف أكبُرْ
وأنا الطفل الصغيرْ
في النهاية أقدم شكري الكبير لأخي الدكتور عدي ولأختي الفاضلة الشاعرة القديرة عواطف عبد اللطيف على ثقتهم فيّ وأعتذر كثيرا عما حدث من تأخر وأمني النفس أن ترسلوا رسالة قبل الاختيار حتى يستعد العضو للإبداع.
وهذا قراءة سريعة لعامل الوقت والتأخير وما كان لي أن أتأخر عنكم أيتها الوجوه الجميلة المبدعة ، ربما وفقت أو لا .
أسمى المنى والتقدير
وطن النمراوي
01-09-2011, 10:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الدكتور / عدي شتات
إنه لمن دواعي السرور أن تنيلني شرف قراءة قصيدة للشاعرة القديرة/ عواطف عبد اللطيف
ومن دواعي حزني أنني لم أر هذه الدعوة إلا الآن ، فاعذر أخاك يا أخي وسألقي بدلوي إن شاء الله قريبا جدا
وأعتذر عذرا لا يـُقبل إلا بقبولكم
سامحني أخي
مرحبا، أستاذي الفاضل محمود
دعني أرحب بك نيابة عن أستاذي عدي صاحب الموضوع
و عن أستاذتي عواطف صاحبة قصة القصيدة.
و إن تأخرت في الحضور فعذرك معك و نتمنى أن تشاركنا باقي القصائد التي نتناولها هنا للحوار عنها فبالتالي نثري الموضوع بآرائنا و نقرأ كل ما يقال بالقصيدة قيد الطرح.
سعدت جدا بحضورك و ألف أهلا و سهلا بك.
وطن النمراوي
01-09-2011, 10:59 AM
أسمى التحايا العطرة إلى شاعرتنا القديرة الشاعرة الرائعة / عواطف عبد اللطيف
إن القارىء لهذه القصيدة يلمس صورتين الأولى صورة البر اءة التي أوصلتها إلينا النفس ُ الشاعرة ولولا أن شعرت بهذه الصورة حقا لما وصلت إلينا، أما الصورة الثانية فهي صورة الحزن التي لم تكن عادية بقليل كلمات:
لا....لا
تأخذوهْ
أبتي
حبيبي
اتركوهْ
من يربّيني
أنا عمري صغيرْ
ارحموني
ارحموهْ
هو للموت يسيرْ
في هذا المقطع الشعري أيضا نجد رجاء الطفل في فعل الأمر لا ... لا وهذا الإحساس لا يشعر به إلا فطن خبير بالأمور ـ واقصد الشاعرة ـ وبالتحديد ظهر الرجاء في هذا السطر:
لا....لا
تأخذوهْ
والنصيحة لمن ليس هو محل النصح ولكن بعقل الطفل يكون كل شي، بالتحديد هنا :
أبتي
حبيبي
اتركوهْ
من يربّيني
أنا عمري صغيرْ
ارحموني
ارحموهْ
هو للموت يسيرْ
وقد جاء في محل النصيحة المغلفة المملو ةء بالحيرة من الآخرين وعلى حاله القادم
استطاعت الشاعر من إزجاء النصيحة على لسان الأب إلى الطفل وإلى الأجيال القادمة في قولها :
لاتخفْ روحي سأرجعْ
لن أرى عينيكَ تدمعْ
لم أخنْ يوماً بلادي
عشت مختالا عليها
ولها في كل يوم سوف أركعْ
ياحبيبي
انت في قلبي أثيرْ
وصورت لنا الشاعرة بعيني الطفل مشهد المستقبل وهذه الصور تأتي في ثوان معدودة للحائر الحزين أو المبتهج ولا يشعر بها إلا فطن طببالأمر كله ولذلك كانت الشاعرة واعية شاعرة بكل ما جاش بصدر الطفل فأسعفت اللحظات وأخذت الإحساس وهو ساخن :
ونسيتْ
كيف أقرأْ
كيف ألهو
مع صِحابي
كيف أضحكْ
كيف ألعبْ
بعد أن باعوا الضميرْ
تساؤلات حائرة لا يجيب عليها سوى الأيام الأيام وحدها هي التي ستجيب
وهنا ما نسيت الشاعرة إرسال رسالة للحض على حب الوطن وغرس الفدى في نفس الأجيال القادمة على لسان الطفل، أقول على لسان الطفل إذ اختارت الفاظا تتماشى وروح الطفل وهذا هو الإبداع الحقيقي لتكتمل الصورة احساسا ولفظا ومعنى إذ لو بحثنا في معجم القصيدة لن نجد ما تتأزز منه الأسماع والقلوب:
أنا من فوق أنيني
علموني
بسنيني السبعْ
كيف أفهمْ
كيف أصبحْ
رجلَ البيتِ الكبيرْ
- نعم أخي ولا ينبيك مثل خير إنها مسئولية كبيرة هي التي وضعتك فيها يدُ القدر ولكن أنت بحجمها إذ الأبطال لا تأتي بأبطال ـ
وهنا شحذ همة نفس تتجلى في هذا المقطع له ولغيره من الأجيال القادمةبعدما علم بالذي سيحدث بعد أخذ أبيه إلى النهاية المحتومة التي رآها قبل أن تحدث:
علموني
عندما أصحو على
صوتِ رشاشٍ ومدفعْ
كيف أكبُرْ
وأنا الطفل الصغيرْ
في النهاية أقدم شكري الكبير لأخي الدكتور عدي ولأختي الفاضلة الشاعرة القديرة عواطف عبد اللطيف على ثقتهم فيّ وأعتذر كثيرا عما حدث من تأخر وأمني النفس أن ترسلوا رسالة قبل الاختيار حتى يستعد العضو للإبداع.
وهذا قراءة سريعة لعامل الوقت والتأخير وما كان لي أن أتأخر عنكم أيتها الوجوه الجميلة المبدعة ، ربما وفقت أو لا .
أسمى المنى والتقدير
و دعني آخذ نسخة من قراءتك الجميلة هذه لقسم الدراسات الأدبية و النقدية.
محمود عثمان
01-10-2011, 04:35 PM
مرحبا، أستاذي الفاضل محمود
دعني أرحب بك نيابة عن أستاذي عدي صاحب الموضوع
و عن أستاذتي عواطف صاحبة قصة القصيدة.
و إن تأخرت في الحضور فعذرك معك و نتمنى أن تشاركنا باقي القصائد التي نتناولها هنا للحوار عنها فبالتالي نثري الموضوع بآرائنا و نقرأ كل ما يقال بالقصيدة قيد الطرح.
سعدت جدا بحضورك و ألف أهلا و سهلا بك.
الأستاذة القديرة/ وطن النمراوي
طابت أوقاتك بكل خير ولكل خير
ألف شكر على حسن استقابلك
ود وتقدير لا ينتهيان
محمود عثمان
01-10-2011, 04:38 PM
و دعني آخذ نسخة من قراءتك الجميلة هذه لقسم الدراسات الأدبية و النقدية.
كم يشرفني استاذة وطن
بارك الله فيك وشكرا جزيلا إليك ِ
د.عدي شتات
01-13-2011, 12:37 AM
شاعرنا المبجل محمود عثمان
أهلا وسهلا ومرحبا بك
بين ثنايا قصة قصيدة
بحرفك الجميل وقراءتك المبدعة ازداد المكان ألقا
انتظرت حضورك الكريم, ورغم التأخر إلا أن سعادتي بك وبهطولك الجميل لا تطاولها سعادة
واستثناء
سأستغل هذا الفضاء المفتوح لدعوتك لتكون ضيفا معززا مكرما في العدد القادم من قصة قصيدة وأرجو أن تقبل دعوتي
حياك الله
ولك محبتي
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir