المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبدالرسول كان رحيلك مبكراً


شاكر السلمان
07-31-2011, 11:55 AM
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/72.gif





عبدالرسول كان رحيلك مبكراً





فيا من غاب عني وهو روحي = كيف أطيق من روحي انفكاكا



وما فارقتني طوعاً ولكن = دهاك من المنية ما دهاكا



يعزُّ عليّ حين أدير عيني = أفتش في مكانك لا أراكا







هاديء جداً .... خطواته قصائد ، ونظراته قصائد ، وصمته قصائد




حضوره مربد، وحديثه عكاظ




أجمل مافيه الصمت الذي تنثال منه رائحة القصائد انثيال العطر من أزهار الرازقي والياسمين




بريء من كل ادوات الحقد والكراهية ولا يربطه خيط وصلٍ مع شجرة الغرور




يصغي لآراء الجميع ويتحدث مع الجميع بمختلف مذاهبهم وطبقاتهم وآيدلوجياتهم






الكلمات اعلاه اقتطفتها من مجلة ظلال الخيمة ... ومجلة السلام

عادل الفتلاوي
07-31-2011, 12:05 PM
الحبيب الأستاذ شاكر
شكراً لهذا الاقتباس ولكن أثقل عليك بأن ينشر المقال كاملاً
محبتي لك

شاكر السلمان
07-31-2011, 12:30 PM
الحبيب الأستاذ شاكر
شكراً لهذا الاقتباس ولكن أثقل عليك بأن ينشر المقال كاملاً
محبتي لك

الغالي استاذي عادل

أردت الموضوع باباً لدخول الأحبة ومشاركاتهم في اثراءه من صفات الرحوم

ولا بئس في تكملة المقال وليس عليك حرج إن تفضلت فكلا المجلتين بين يديك

لك التقدير والمحبة

وقبلاتي

عواد الشقاقي
08-01-2011, 01:53 PM
تحية للأستاذ الأديب والشاعر الراقي

شاكر السلمان

أود هنا أن أتقدم لك بجزيل الشكر ووافر الاحترام
لتكلفك عناء السفر من بغداد إلى النجف الأشرف في يوم من
أشد أيام الصيف العراقي قسوة بحرارته الشديدة التي تجاوزت
الخمسين درجة مع ماتحمله من مشاعر الحزن والأسى على
فقدان أحد أعمدة الأدب العربي المرحوم الأستاذ عبد الرسول معلة
ورغم ماحملناه معك وشاركناك به من الحزن العميق إلا أننا نثمن
لك تلك الدموع الغالية التي سكبتها حين قراءتك قصيدة الوفاء
أما بخصوص مآثر فقيدنا الغالي الكثيرة يكفي منها ومثلما وصفت
أنت .. جمعنا أحبة في حياته وجمعنا كذلك في مماته
شكراً لك أيها الرجل النبيل
وخالص محبتي لك

شاكر السلمان
08-01-2011, 03:08 PM
استاذ عواد الشقاقي

أشكر لك هذه المشاعر النبيلة

وقد تشرفت بلقائك ومعرفة طيبة قلبك ونبلك

لك تقديري والمحبة

سمير عودة
08-03-2011, 12:17 AM
أخي العزيز شاكر
المرحوم عبد الرسول معله كان معدناً أصيلاً ونادراً
كان مثالاً لدماثة الخلق وكان يتصف بسكينة المؤمنين والأتقياء
كان مدرسة في سمو النفس وعفتها
مهما قلنا عنه لن نفيه حقه
رحمة الله عليه
وأطال الله في أعماركم جميعاً