المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة غير عادية


ابراهيم بركات
12-23-2009, 06:34 PM
روز
دعيني ألملّم ما تبقى من ذاك الحلم
وأستلقي على مقربة ،من أسارير روحك الواهنة ،
تحت وطأة ، زمناً تستائين منه ،
ويدّوي صمتكِ في متاهة العدم ،
زمناً ،
يستبيح نهاراتك ، في دواليك التعب

تبكي روز ،
بحرقة لاذعة ، فأشدّها (( بقوة )) نحو أرجوحتي
لتبقى غيبوبتي حكراً عليها،
ولتغدو أنوثتها ، ينبوع أشتهاءاً تلّم أشلائي
من أردية سواها ، 000

{{ اليوم ،
جلست بجانبي ، ترشف ما تبقى في فنجانا قهوتها ،
تكتشف (( همساً )) عن كنوزها المستلبة ، على
موائد القدر 000
تحاصرني بكم هائل ، من هناتها المتشظية
في خواء الغرفة 00000 !!!
لسعات ٌ من البرد تلامس كلينا ،
فتوحي لي (( روز ))
بماهيتها المستلبة ، في دوران الأرض ،
وأنحناءات الزمن الموحش ،
ثم تحاول أن تقرّب (( الدفاية )) مني ،
فأهمس لها :
- الدفئ الذي أختلسه من يديكِ
- يكفيني لألف شتاء قادم ،
والصمت المعتاد يخيم ، على المكان
سوى سوى هسيس شفاهنا ،
حين أرتشاف القهوة ،
وأحلامنا المتكورة على ذاتها
في غفلة من تقاويمنا الممزقة ،0000 }}

# # #
أحبكِ كما لم أمارس هذا
الطقس الإلهي من قبل 0000
وسيغدو حلمكِ ، ضوء شفقاً
يلامس يباسي ،
تخترق ، رمد الكلام ،
إلى قصيدة ، لا تجيد الاكِ 000
يتسلل الدفئ الى دواخلنا
كشبق ٍ زئبقي ،
فلا نتمالك عبثنا
وهو يناغم ضفيرتكِ
هنيهة ،
يا ومضة العمر
قبل أن يأخذنا السُبات 000 !!!

عايده الاحمد
12-24-2009, 03:55 AM
نعم

استاذ ابر اهيم

هي خاطرة غير عاديه

حينما يمارس القلم العبث
ونفث سحر القول
فلابد ان يكون العنوان

( خاطره غير عاديه )


دمت بخير

تحيتي

؛

؛

عواطف عبداللطيف
12-27-2009, 03:20 PM
رحلة الحروف
حيث الدفء
وأختلاط المشاعر في وقت الرحيل


دمت بخير

تحياتي

حسن المهندس
12-27-2009, 05:04 PM
كنتُ هنا وتعلمت منك الشئ الكثير
وأجد أي تعليق مني على عجالة لايكون في محله وهذا التدفق الرائع من المشاعر والإبتعادات والتقريبات

رحلت بنا إلى كل مكان

ورسمت لنا صورا سريعة التحول

دمت رائعا

تحيتي إليك

تسلم

عبد الرسول معله
01-03-2010, 02:47 PM
[quote=ابراهيم بركات;7669]

روز
دعيني ألملّم ما تبقى من ذاك الحلم
واستلقي على مقربة ،من أسارير روحك الواهنة ،
تحت وطأة ، زمناً تستائين منه ،
ويدّوي صمتكِ في متاهة العدم ،
زمناً ،
يستبيح نهاراتك ، في دواليك التعب

تبكي روز ،
بحرقة لاذعة ، فأشدّها (( بقوة )) نحو أرجوحتي
لتبقى غيبوبتي حكراً عليها،
ولتغدو أنوثتها ، ينبوع أشتهاء تلّم أشلائي
من أردية سواها ، 000

{{ اليوم ،
جلست بجانبي ، ترشف ما تبقى في فنجان قهوتها ،
تكتشف (( همساً )) عن كنوزها المستلبة ، على
موائد القدر 000
تحاصرني بكم هائل ، من هناتها المتشظية
في خواء الغرفة 00000 !!!
لسعات ٌ من البرد تلامس كلينا ،
فتوحي لي (( روز ))
بماهيتها المستلبة ، في دوران الأرض ،
وانحناءات الزمن الموحش ،
ثم تحاول أن تقرّب (( الدفاية )) مني ،
فأهمس لها :
- الدفء الذي أختلسه من يديكِ
- يكفيني لألف شتاء قادم ،
والصمت المعتاد يخيم ، على المكان
سوى سوى هسيس شفاهنا ،
حين ارتشاف القهوة ،
وأحلامنا المتكورة على ذاتها
في غفلة من تقاويمنا الممزقة ،0000 }}

# # #
أحبكِ كما لم أمارس هذا
الطقس الإلهي من قبل 0000
وسيغدو حلمكِ ، ضوء شفقاً
يلامس يباسي ،
تخترق ، رمد الكلام ،
إلى قصيدة ، لا تجيد إلاكِ 000
يتسلل الدفء الى دواخلنا
كشبق ٍ زئبقي ،
فلا نتمالك عبثنا
وهو يناغم ضفيرتكِ
هنيهة ،
يا ومضة العمر
قبل أن يأخذنا السُبات 000



همسات جميلة وصور جذابة ورائعة

دمت قلما مبدعا ننتظر الكثير من كرمه

شاكر السلمان
02-03-2012, 06:46 PM
ولأنها خاطرة غير عادية

ولأنك أطلت الغياب

نعيدها للضوء لجمالها

نتمنى طلتكم مع التقدير

سهى حربي رشدان
02-03-2012, 11:49 PM
أعجبني النص جدا ً
قوي جميل ممتع
تحية لك

رواء الحداد
02-06-2012, 02:13 PM
شعرتُ و كأنني في كوخ القرية
متى يعود الدفء ..


تحيّتي و التّقدير لرقة نبضكَ بها