تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : وماذا لو ارسم امل الحداد


شاكر السلمان
08-09-2011, 02:35 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/W3Z92944.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)

منذُ الأزل وأنا أبحثُ عن لوحةٍ فنية مبهرة

لفنانٍ لم يشهد ريشته تأريخ الفنانين

خيمة نُصبت على شاطئ البحر
وأمواج تمتطيها الملائكة لتبعثرني بعذوبة
وتهزّ الجدار في كل صباح وتخترق الإطار
لتلملمني بعذوبة...
نجوم زرقاء تسبح في البحر
بحرٌ عميق وهادئ
وطفلة شقية على الشاطئ
بيدٍ تحمل الشمس
وبالأخرى الكونَ بأسره
ونوارس الحب طوع أمرها وأمره
آه...تأخرتُ كثيرًا
ونسيتُ أن أفتح نافذة الروحِ





لأشهد بعين الروحِ...إني أعيش معك تلك الحالة الأسطورية




وبين جدائل الحرف وتراتيل الشوق لريشة شاكر تدلّتْ خيوط الشمس وذوائب لونها طائعة لتدمج من أشعتها موجاتاً لونية تحفّ بها لوحتك لتعيدها بحلة اخرى بعد أن تكسرتْ وقلوبنا ليلة ولادة تاريخ هز النبع برحيل فارس الكلمة وحكيمها عبد الرسول معله رحمه الله




كـ لون الربيعِ

و رائحة المطرْ

كـ جنون الفصل الخامسْ
ونكهة سادس الحواسْ
وأكثرْ
هنا أنا
بكل حالاتي،،،،
أنفض عنّي غبار الوجع
وأدثرني في تفاصيل القدر لألملم بقايا الحلمِ،،





كـ ..(امرأة من فولاذ بين عينيه والليل)




إذن حان موعد رسمك فهلاّ تقفي قبالة الشمس كي تعكسي ضوئها على لوحتي لأدون ذوائب اللغة قبل أن يدوسنا الليل بعباءته




اشتهيتُ ياملاكي أن تأتي إليّ

تحرر أرض مملكتي من أنفاس المغيب

تطوّقني بـ خيوط شمسٍ
لا تمحيها ظلمات اليتم
تمتطي صهوة الأشواقِ طُهرًا





كيما تتوِّجني طفلة قلبك




ارمِ خلفك فوضى اللغة وتعالي نتقاسم بيادر الشوق على بساط الوجع القاني بين مرابع بغداد وشواطيء دجلة حين تُرتسم عليها منائرٌ وقباب




اشتهيتُ أن أصيرَ لك شمعةً

تذوب..لتنير ليلكَ الداج حين أرق


وترسم ضوء فجرٍ باسمٍ على وجهك




كيف نبتسم وأرضنا مستباحة ؟ كيف نعيش دون أن نشم ونتنفس رائحة الوطن؟




عندما يتوحد الحلمُ باليقين

في تمام الساعة النائمة بعد منتصف اليقظة

يسترخي الليل على أريكة الحنين
ويستكين إلى غفوةٍ صغيرة في كوّة السكون
فتمتزج لحظتان
وتنصهر مابينهما من آلاف المحطات
وتتمزق بقايا أوراق الظمأ في دفتر الأمنيات
فتهرب مخاضات البداية ... إلى حيث اللانهاية
وترتعش التجليّات في فضاءات الإيمان
حينها ...حينها فقط
ستتفتق سماء الروح وتمطر ،،،تمطر ثم تمطر





فتتفتح زهورًا زرعناها قبل ألف عامٍ





ولما كنا ندوس جوارحنا بجراحنا


وتعصرنا ضفائر الأفق بمدياتها حتى ترفرف الروح في سموات الشوق



ينبلج الواح عن أذرعٍ تمتشق الفضاء



لتحتضن خلجات يزفرها وجيب الصدر







اشتهيتُ أن أمرّر أناملي

بين تمتمات الشتاءِ

ورقصة الربيع
وابتسامة ثغرك
لأصنع لك منها باقة حنينٍ
وانثرها على وسادة أحلامك







ليتعطر المشوار العتيق بزهرة كان الربيع لها مأمن وملاذ




وما أن يندسّ الهمس تحت شغاف القلب



ويبلل الوله ريق الحياة



تتجمهر الأحاسيس على قارعة العشق



وتتشابك تأتآت النطق قبل أن يسعفها رمق الأبجدية





اشتهيتُ أن أحلق على جناح قصيدةٍ

صدرُ الأبياتِ حبٌ كبير

وعجزها شغفٌ عنيد
عروضها إحساسٌ لايخاف الموت
ضربها أنا وأنت والعيد
وحشوها... لذة اللقاءِ في مدينة الوفاء
باختصار
اشتهيتُ أن أصرخ ملء الكون





أحبـــــــــــك




أنتِ أسمى غايةٍ في خاطري = أنتِ روضٌ حالمٌ فيك اشتياقي




اشتهيتُ أن اقطع أطراف الصمت

وأحطمُ قارورة عطري العتيقة

أغنّي لك أنشودة القمر
واملأ الفضاءات سحر ألحاني
فتغار النجوم
وترقص الأماني
أمام دهشة مرآتي
وهي تلتقط من جوف غنوتي





جزيئات عطرك




قارورة العطر صوتٌ من خوالجنا *** فكيف نحيا وعطرُ الآس غدّار


هنا أصولي



هنا دربي هنا جسدي



فكيف أوجزُ؟



هل في العشق أسرارُ





إقترب أكثر مولاي

إقترب أكثر أيها القديس الشرقي

ها هي لهفتي
حافية القدمين تتنفس الصعداء فيك
آمنةٌ بك
تركع بين نبضك والوريد
و تهمس في أذن قلبك:
كل عامٍ وأنتَ مولاي





كل عامٍ وأنت لي وأنا لك





قاسيت مالم يقاسي عاشقٌ ولهُ = فمن معاناة شوقي كاهلي هُدِما






قدْ أحملُ الأشواقَ دِرعًا وارتــدي

ثوبَ الوِصالِ المنطَوي في جُعبتي

قـــــد يأْذنُ الباري سبيـــلًا لِلّقــــا
وانسى نفوسًا ما أطاقتْ عودتــي
يـــا طائرًا يـــا حاملًا شوقي لها
إهمسْ لها : ماعدتُ أقوى غربتي
رُغم الجراح الدامية فـــي صدرها





أأبى سوى بغدادَ ...تُشفي علّتــي





يا رئة الحب يا بغداد




يا نزف الجرح الغائر في عمق التاريخ وخاصرتي



أين وصَلتْ سنابك خُطايَ



الى أين ينتهي فيكِ مدايَ




إني نذرت لعينيها خضيب دمي = وقد سقيت بها من سحرها ألما


وما يكون لغيري حبها رغداً = وهي التي في كياني اصبحت حُلما





قلبي لها وبصدري صوتُها خَفِقٌ = فاقْروا القصيد بُعَيْدَ الموت إن حَكَما


اخترتها دون كل الفاتنات وقد = تاقت الى دمعتي من بين من ظُلِما





صبرًا يا أرض قلبي ...صبرا

ها هي نواقيس الرحيل قد دقّت

وآن الأوان أن ينجلي ليل الجحود




ولهيبهُ المستعرْ..




جرحٌ يمضغ خاصرة الحضارة

وصوتٌ يُقفل فمه ليموت بجدارة

كلمات يبتلعها الألم
ولا تقوى على التنفس
وزحفُ الأنامل الى الأمل بات





مشلولٌ مبحوح





سافرتُ من أقصى دمي صوب الّتي

تغدو وتمســـي فــــي ثنايا لهفتي

ماإنْ مضت في نبضِ نبضي فانكوى
يــا ويلتي مــن نارها فـــــي مقلتي
سامرتُــــها في وحـدتي رافقتُــــها
أْيقظتُ فـــــــي قلب الحكايا قصّتي
فاستعمرتْ واستوطنتْ درب الجوى
مـا قـــد تبقت مــــن نوايا رغبتي
هاذي التي ما أبرحت قلبي..... ولا





يومًا توارى ظلّها فــــــــي خطوتي





بأم عيني لم ابخل لرغبتها = بالروح لو رغبتْ اهديتها قَسَما





أدركــــــتُ أنْ لا حبَّ إلاّ حبِّــــــها

والهجــرُ مــــن كلِّ النواحي تُهمتي

يــا طــــــائرًا ياحـــاملًا شوقي لها
مـــالي أرى عينًا أصــــابت قِبلتي
ماذا جرى؟ روحي تلاشتْ روحها
ثكلى... وقد خارت قـــواها ليلتي
أحتاجـُـها والدمــــــــعُ ناداني بها





كـانتْ سنا مــافارقتْها مُهجــــتي





يا صوت العشق في درب العناقِ = وطيب العطر في شوق المآقي


عندي منكِ ثورةٌ من وَلَهٍ = طالما احتلّتْ جنوني واحتراقي



لتتوضأ في نهر النقاء..وتقبّل وجنتي الذهول
وتلثم أنفاس اللقاء ..!








ومنذ امس تحشرج صوتي في مسامات الهجر حتى ضاقت به سبل الذات كي تلف صياحات الديك المتلهف لبيان الخط الأبيض من الخيط الأسود من الليل

وحين أشرق النور التمع الإعجاب في العينين التي ابهجت بهذا اللقاء




تُرهقني فوضى لغتي

رغم ثرثرتها الموجعة أشعر بفقر الدم في أوردتها

وعجزها عن سدّ رمق هذه الورقة المنسيّة
وإطفاء لهيب تلك الغصّة اللعينة على حافة القلب
وزهرة الصفصاف كم من مرةٍ تمدّ لي يدها من بعيد
لرتقٍ يستحقه ثوب أحلامي





والكلمة منذ ذلك الحين تشعر بالدوار





وارفة هذي الكلمات بأشجان الروح ومنها يتلألأ الصوت من بعيد ككوكب زحل أو الزهرة الناصعة هناك الروح التي كانت تلامس روحك في كل لحظات الوجع

سأكون بين وجعك واشتياقك مرهون





يمرّ من خلف ضلعي الأيسر ويستقر في رأسي

يشرب من رحيق أيامي ويأكل من جميل لحظاتي ويكبر..

وهذه الفوضى
أتجاهلها ولا تنساني
تعاند بقعة ضوء صاخبة بالأمنيات
تلاحقني...في عمق ظلامٍ دامس تبعثرني
تحمل في جيوبها مايسمى مشتقات الحياة
تملؤني بها وتجرّني بعد أن تعبتُ من جرّها





وورقتي لم تزل بيضاء





أهيَ الى الذبول أم الى وريقات الربيع


أو أنّ زفرات الغضب ستترك الأحلام في مهب الريح



ورياض العمر يتّشحُ السواد ليصل الوجع فيه



الى مفترق الكلمات







سأعود يا وطني





http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/m0586916.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)






قلتُ سأعود...

لأحضن تراب وطني

وأسجد تحت قدميّ أمي
ومدفع الإفطار يسرّ أذن المكان وأذني
وصوت (الله أكبر) يهزّني
ولمّ الشملِ وحده بلسمًا للجروح
يعيد النورَ لعين الروح
فيحلو سهري مع الأحباب ،،
ثم غفوة لذيذة تحت ضوء القمر





انسى بها ليالي غربتي والاغتراب..!





سامحيني

بغداد حبي يرتوي دمع الثرى

وجراحي عمقها لؤم الغزاة
أرضنا بيعت بدمٍ أسودٍ
لغزاةٍ في ظلام اليأس
ترجو الأمنيات





سامحيني





حلمٌ كبيرْ...بعيدُ المدى

كصحراءٍ ممتدة لا بدايةَ لها ولا نهاية

يدفئني في صقيع غربتي،
ويسامرني في ظلام وحدتي
حلمٌ...حاول مرارًا وتكرارًا أن يهربَ مني
في زحمة الأيام ومتاهات نصف عمرٍ..
تمسكتُ به ...
حلمٌ ...لم يعد بعيدًا
أكادُ امضي صوبه
اشمّ عبقه
واحصد ثماره











أرضنا حبٌ وصوتٌ ثائرٌ

لمعالي المجد نشدو في ثبات

سامحيني
واعلمي بغداد اني ذاهبٌ
صوب المنون
بخواء العمر من صوت العروبة
كي ينادي الموت روّاد الحياة
فاذرفي بغداد دمعاً طاهراً
واوقدي الشمع بقلب النائبات












قلتُ... سأعود

لأمارس طقوس طفولتي

في أحضان مدينتي،
نظرةٌ على مقاعد مدرستي تكفيني ،
لأحيي معلمتي
وذكرى لم تمتْ في مخيلتي





سلوا عنها أخي وأختي وصديقتي..!





قولي لها يا دار

عنواني الجديد

صرت بلا عنوان
ها انني أضيع
مثل طائر يهيم في القفار
ما أصعب الشقاء
حبيبتي
ما أصعب الشقاء












قلتُ سأعود...

لأستنشق عليل النسائم

وعبير الزهور في بلادي
أهرول كما ذي قبل في الزوراء





ولتحضن صرخة سعادتي سماء بغدادي





أحنُّ ياحبيبتي إليك كلما غفى المساء

في داخلي بكاء

مزارع من الثمار في فمي
قوافل من الحراب في دمي





تمتد في العروق شحنة من البكاء






في الرصافةِ أزورُ خالتي

وفي الكرخِ أقبّلُ يدي عمتي

مع الخلّان أعيد شريط ذكرياتي
و(السمك المسكَوف).. ما أطيبه





والضحكات ما أروعها على ضفاف دجلتي..!





ليتنا منذ التقينا يا حبيبي

مافترقنا في محطات السفر

ليتنا كنا رذاذاً




وامتزجنا مثل حبات المطر





معزوفة منسية تحت الركام تختنق

ووجعٌ بديع يشتهي احتراقي ولايبرح المكان










آآآآآآهـ يا دنيا الزهور

فيك ريحانة عمري

بدلت شدوي أنين
آآآآآهـ بغداد حبي
فيك صرح لا تضاهيه الصروح
آآآآهـ بغداد عزّي
فيك شمس لايراها الغادرون
آآآآآآآآهـ يا دنيا العصور





فيك تاريخٌ بأشواقي يبوح





أخاف عليك وأنت تمشي بين نبضي ونبضي

وتقف على شرفة جنوني

أخافُ عليك وأنت تنام بين أوردتي
وفي قلبي آلاف الثقوب..
أحرص ألّا تتسرب منها..






يحار الحب المترامي في بحار الشوق المكنون بين خطوط يديك وأوردة العشق الكامن في بوتقة الحروف المحببة الى دواويني
ومراكبه بأي مرفأٍ أو شاطيء ترسو وهي متجهة نحو اشراقة الأمل المتأصل بصدقٍ تحت الشفاه
وها هي الأيام تمر دون أن أستعيد ذاكرتي





فقد تشظّى حلم الجنون في شوارع بغداد التي ترهقني





هل سـيخونكِ ذلك الوجه الملائكي ويرحل

أم تموت شهرزاد أعماقكِ قبل الأوان؟

جنونٌ..أن أربيَّ جنوني
منذُ ألف عامٍ لك وحدك





ثم أخافك





يسعدني جداً

بأن تفترشي موائدي

وتحرسي من يسكن الأجفان
يفرحني جداً
بأن تمتزجي
في سورة البحر
وفي هسهسة المرجان
يا حلوة أريدها أمنية





أغنية لأندر الألحان





أتدري؟ في عيني كانت حكاياتٌ وحكايات

ووحدك من أتقن فنون القراءة

وحدك من تأمل ملامح وجه روحي
وقرأ بين تجاعيدها نبضًا لم يُكتب بعد
وسمع همسًا مانبس بعد ولا تم





ما أروعك وأنت تحاصرني من كل الجهات





يقلقني أن تجمعي أشلاءك

وتكتمي عذابك

خوفاً على سمائك
من غضب السجان
يؤرقني أن تجعلي من مدني محرقة
وتقرضي خرائطي





كأنها الدخان





شعوبٌ من الكبرياء تستوطن مدينة قلبي

ما أجمل ضعفها/خضوعها وهي تصلي في محراب عينيك...

إخبرني أيها الجنون
كيف عشقتُك وأنا مذ عرفتُني أخشى المستحيل؟
هل ليقيني أنك ثامن المعجزات ؟





أم لعلمي بيقينك...أنني أنثى لن تتكرر في حياتك؟





ومن شوقي الى المنصور

تمتدّ العيون الخضرُ

تكتب لي على الجدران
على الأغصان على قلبي
( حبٌ على الحب.. أم وجدٌ من الغزلِ )






أتتذكر؟ عندما عانقتِ الأرض السماء
وأنجبت زُهرًا وحُلمًا وعصافير؟
وأسراب الحنينِ أبتْ أن تهاجر أكتافي..!
هكذا أعشق الذهول...
حين يأبى المخاض إلا في رحاب أفقك
وتكون بين يديك





ولادة تفاصيل التفاصيل





عراق العز... في الأوطان

يعلو شاهقاً أملي

هنا أملي هنا أملي
عطور الحب في بغداد أزمنتي
وسحرُ الليل في الثرثار أغنيتي
( من أدمع القلب.. أم من أدمع المقلِ )












قم،،توضأ بماء العين

وارتد ثياب العيدِ

وامسح لحيتك المخضوضلة بدمائي
دعنا نقيم وليمة العزاء
ونمارس طقوسنا الخرافية
كسابق العهدِ
دون انكسارٍ تحت أغصان البكاءِ






حلفت بصبر أجدادي
حلفتُ بحبر أوجاعي
سأغدو في شموع الدرب
ألحاناً لبغدادِ
فيا اشتاتَ أحزاني
غداً نصحو
لرقة صوتها الحاني
يغور العرس في قلبي





هنا أملي هنا أملي





سأتوضأ بماء الطُهرِ

وأشرّع أبواب النبض

سأطلق العنان لإبتهالاتي
وأقيم في محراب عينيك صلواتي...
سنحلق في سماء الهمسات
على جناح يمامة
نعانق اشتهاءات السحاب
نداعب محيّا القمر
ونرشّ الحروف ربيعا وربما دمعا
ثم ألف ابتسامة....
فـ لتشدو الكلمات
وتينع ورود النبضِ والأبجديات





على أغصان حضوري/ك





زهوري بها ما يزال الصباح

وهمس الوريقات في أدمعي

وكم من مأسي وكم من نواح
أغالب في دربيَ الموجِعِ
دعيني وحزني سئمتُ الجراح





وأقسمت عطري سدىً لن يفوح





شيءٌ ما... في هذا الصباح

يسابق عقارب الزمن

ويسافر بي يقينا صوب رياحٍ آتية من بعيد
وعلى أكتافها بعضا من رائحة الوطن..!








شيءٌ ما...في هذا الصباح

يصافح أنامل الرذاذ ويداعب وجه وردةٍ

ذات شغف...على راحتيك نمت
من رضاب الوجدِ ثملت





وبين الأمس واليوم... كثيرا كثيرا كبُرت





سأمشي سأمشي الى اللاوراء

فلن أتوسّد ما أرتدي

سما في كؤوسي رحيق الدماء




لأشرب من عطرها مقصدي





شيءٌ ما ... يشقّ عباب المفردات

يعبر حدود ظلّي والمدى،،، ويعتلي أطياف المنى

أخاله نبضي/ك ...الـ يرتدي تراتيل فجرك والإبتهالات
يدسّ أصبع الحلم في أحشائي
ويلفّني حول خاصرة المسافات





وعصافير قلبي تزقزق ... لك البوح ولنبضي الإشتعالات





يا أنبل جرح في خاصرتي

يا نبض القلب ورئة الحب

إحميني من شجن الروح
وطول الدرب
احميني





من سفر الوجع الغائر في قافيتي






من يمنع العصفور من الغناء،

وبين الخمائلِ والضباب أفياء وردية وأحلامٌ لا تشيخ ..؟!





يا صوتاً يكويني بلا عنوان

يا صبراً علّمني

كيف يكون الخمر
وأمواج البحر بلا شطآن
من يطلق قافيتي
وأنا موجوع الصوت





ممنوع الغيث .... ظمآن






وعاء لغتي لا يسع آهات عقودٍ ثلاثة

جدراني الأربعة تعتصرني من كلِّ الجهات

ولاتحتمل صدى ذاكرتي
ضاق بيَّ المكان






حيّرني اسمك






سمّرني عند رياض الشعر

توّجني أزمنة

حتى غارت منه




جميع حضارات البلدان





شيءٌ ما ...يشبه صوت الأمان

يخترق مسامع ذاكرتي ويتسلل مسامات لهفتي

ليتوّجني أنثى الخرافة ويهيج شغب طفلة أعماقي بإتّقان
فما لحاستي السادسة إلا أن تفيق وتملؤني بك حدّ الترف
فأراني لا أخاف سقوطي نحو سمائك





لأنّ كل ما فيك ياملاكي....يدعوني إلى الإطمئنان





علمني حبك يا بغداد

علمني

كيف تصير الدمعة ناقوساً




في وادي النسيان





وأنا ياحبيبي امرأةٌ

نصفي أمواج ثائرة

ونصفي بقايا بعثرتها يد الأقدار
فتعال
وإرتحل في أعماقي أكثر وأكثر





لترمّم هشيم الإنتظار





شردني همسك

ابعدني حتى من كأسي

علمني شرب القهوة
وكيف يباح السرّ







من قعر الفنجان






لن أجزع

وأنت كصوت الناي المشتهى تلاحقني

وأنا يا حبيبي أسبق خطا ظلّي
وأركض مع الشهب





حافية الزمان والمكان




ذاك حبٌ قد مضى ماجنه

وتوارى العشق في تيه الفلا

انكِ المقصود انتِ في فمي
انتِ من أسّرَ قلبي ثم قدّ المقلا





ذاك عمرٌ لم يعد ثانيةً...ذاك شعرٌ لم يجد لي حِيَلا





لن أجزع

فـ عيناك ياحبيبي بوصلتي

تأخذان بيدي لأطرق باب قلبك المستهام
وأتسلل ضوء الفجر فيك وأسكنك
وعلى الحافة الأخرى من ظلّك
أحتسي مدامة القصيد
فيغرق وجهي في كأس الجوى
وأتوحد بك
و





أكونك





عشقتك فجرا

ولا أتوقّدُ عند الشروق بشهد اللظى

وبين المرايا وذاك الحنان
ولستُ اُضيّعُ بين مدار يديك





وحول مسافات هذا الزمان





هلّم يا حبيبًا لا يشبه العشاق

هلّم يا ملاكـًا لم يولد بعد

هيا اختصرْ مسافات الانتظار









ليت أمواج الحنين توقفت عند حافّات الحروف التي ترونها

ليت رياح العشق تمالكت أنفاسها وتجاوزت لحن كلماتي


ليتني لم أبحر في أمواج اللون العسلي بشراعاتي القديمة






حطّمْ قيود الأسرار...

فهنا أنثى...امتلأت بك شوقًا

وصُهِرتْ فيك عشقًا







واختنقت نبرة صباحها

ما بين

قبضتي
الثلج ،،،
و





براثن النار





حينما تحتضن الدنيا هلالاً

يحتوي ألف سؤال وسؤال

من يمَنّي قلبه ليلاً عليلاً
يمسك الخيط وأطراف المحال
علّني احضر موتي
ليتني اسمع صوتي
حبذا لو كان صوتي همسةً
او غيمةً
تحت اجراس الظلال
هكذا الحلم تناءى
ومضى كرهاً كما تمضي سحابه
وسأمضي خاوياً
أحتضن الذكرى واصداء الصبابه
مثلما يحتضن الخد دموعاً





تتسرب بين اوجاع الأنامل





ولْتكن لوحتك هذه يا أمل باقة ورد بسلامتك




ومرجعاً يتباهى باسمك في متحف (وماذا لو)



بريشة شاكر السلمان


8/8/2011


اللون الازرق لأمل الحداد

عواطف عبداللطيف
08-09-2011, 03:32 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/W3Z92944.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)

الحمد لله على سلامة الغالية أمل

الأستاذ شاكر السلمان

ما أجمل الهدية عندما ترسم الحروف

دمت بألق

تحياتي

دوريس سمعان
08-09-2011, 04:02 PM
هداياك رائعة سيدي الكريم

أغبط من تهبط أعماله بين يديك
لتتحول بلمسة من أناملك إلى دررٍ لامعة

فلتتفضل العزيزة أمل وتستلم أروع هدية

د.غدير احمد
08-09-2011, 04:22 PM
ما أجمل أن ترسم الحروف مدينة سياجها بساتين خضراء بلا قيود
هدية جميلة المعاني وصخب يشق النور للكلمات
حمدلله على سلامتك أمل الحداد
وبوركت جهودك المعطائة أستاذ شاكر السلمان ...~!

مرمر القاسم
08-09-2011, 06:52 PM
مصافحة و لي عودة ان شاء الله ،
لأن أمل غالية عليّ و لأن بغداد حبيبتي
و لن ريشة السلمان رفيقة درب ،

قوافل زهر

الفنان نياز المشني
08-09-2011, 06:55 PM
فعلاً هدية رائعه

تحية لك ولمن رسمت

محبتي

كوكب البدري
08-09-2011, 09:12 PM
والآن لمن اقول أحسنت؟
للشّهرزاد أمل وهي تقصّ لنا حكايات الضّياع والحب والرّحيل والطّيران والعتمة والصّباح وذوبان الثّلوج ومن ثم تراكمها ثم ذوبانها ؛ وهي على حافة الانتظار بلا قمر أو دليل إلا أنفاس دجلة يحملها لها قمر - فرانكفورت - ؟
أم أقول أحسنت للرّاقي والعزيز على قلوبنا أستاذنا شاكر؟ الذي غاص منذ شهور في مجاهل كلمات أمل ، حتى عاد وفي يده ألف باقة وباقة وترك باقات أخرى تنتظر ..!
أحسنتما وبارك الله بكما
فعلا وليمة دسمة من الكلمات " ربما ستغنيني عن البقلاوة :1 (45):"

سفانة بنت ابن الشاطئ
08-09-2011, 10:21 PM
واخيرا تناول الفنان شاكر السلمان ريشته التي غابت عنا منذ فترة ..

واختار الألوان حدد الملامح الأولى والخطوات ثم بدأ بالرسم ..

مزج بين الحب للوطن والحب للحبيب وبينهما تناسلت الحروف لتكون

لوحة حزينة ومشاعر انكوت بنار الغربة والفراق في رحلة يومية

تسافر إلى الأفق تنتظر على عتباته بزوغ الأمل .. لترتوي منه بعد

طول العذاب

الراقي شاكر السلمان لا أملك هنا سوى أن اقول لك سلمت يداك

وكل لوحة وأنت بألف خير .. هدية جميلة للعزيزة أمل وقد أحسنت

التوقيت الذي صادف عودتها لنا بعد فترة قلقنا عليها كثيرا

الحمدلله على سلامتها .. وهنيئا لها بهذه الهدية الباذخة

لك \ لها من خالص التقدير ومشاتل من الياسمين الدمشقي


مودتي المخلصة


سفـــانة

سمير عودة
08-10-2011, 12:14 AM
أخي العزيز شاكر
باقات إعجاب بهذه اللوحة الرائعة لأديبة أروع
حمداً لله على سلامة أختنا أمل الحداد
ونعم المهدي والمهدى إليها
محبتي لكما

عايده الاحمد
08-10-2011, 12:26 AM
أولا

حمداً لله على سلامة حبيبتنا أمل الحداد

ولابد أنه سيتم لها الشفاء بعد إستلامها هذه الهدية الرائعة

من قلم الأديب و العم الرائع شاكر السلمان

لوحة رسمت بالحروف فجاءت مذهلة ولا عجب ...


محبتي .



/

الوليد دويكات
08-10-2011, 03:21 AM
وماذا لو مكثتُ هنا !!

شاكر السلمان ...
قاموسك شهي ولغتك مغرية
وريشتك رائعة ..

مررتُ من هنا وظننتني سأمر مرورا عابرا
وإذا بي أحجز مقعدا دائما ...
كيف لا والإحتفاء بأديبة قامتها باسقة
وحرفها استثنائي ...
أديبة لا أدري هل هي تكتب النص أم النص يكتبها
أم كلاهما يكتب الآخر ...
في رائحة الظل التقيتها في ثنائية نالت استحسان وقبول
المهتمين هنا ..
أمل الحداد حالة خاصة ، بوحها شفوف، وحرفها هو نبض صادق
تكتب فيلامس حرفها القلوب ، ويحرك الوجدان ، وتجبرك على رصد حرفها
ورصد نصوصها ...
هذه المبدعة ، لم تستأذن المتلقي ، بل كانت فراشة تحوم حول أغصان
الذائقة ...

شاكر السلمان ...رائع أنت في جهدك / حرفك / وهذا الإختيار المبهر ..
أمل الحداد ...يكفينا أنك تنتمين لكوكبنا ..


الوليد

شاكر السلمان
08-10-2011, 08:55 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/W3Z92944.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)

الحمد لله على سلامة الغالية أمل

الأستاذ شاكر السلمان

ما أجمل الهدية عندما ترسم الحروف

دمت بألق

تحياتي
بوركت وجوزيت خيرا

وهديتك اعتزازاً وضعناها على رأس الموضوع

تقديري

مرمر القاسم
08-10-2011, 12:04 PM
وددتُ قبل أيام الرد على تعليقاتها على بعض ما كتبتُ إلا أنني في كل مرة أدخل و أقرأ تعليقاتها بنهم حتى إذا ما وصلتُ إلى التوقيع هربت منه و منها ،

في الألم تغيب هي و تحضر حروفها ، و الفرح تحضران معا ،

ممكن أن ندرجها ضمن من نسميهم الغرباء ، و هي صفة تمنح لمن يكتب بطريقة أخرى ، فنقول عنهم الغرباء ، و في الصفة اطراء تستحقه أمل ،


ريشة السلمان ، رافقناها إلى ما يقارب العام و يزيد ، علمتني الكثير و تسعدنا رفقتها كي ننهل من جمالها المزيد ،

شكرا للأستاذ شاكر ، و هنيئا لــ أستاذة أمل ،

قوافل زهر ،

أمل الحداد
08-10-2011, 12:06 PM
وبين جدائل الحرف وتراتيل الشوق لريشة شاكر
تحدّق أمــل عبر نافذة الأمس المطلّة على بحر الشرود
وتدندن مع (حسين الجسمي)....
"يا أمي ياغلا الدنيا وأصدق عاطفة في الكون"
أخشى أن يفضحني حرفي من جديد..
ولكن لابد من الاعتراف أن هذا اللقاء بين لوحتك
و صوت حنيني المسافر صوب أمي
هو محض مصادفة لذيذة تماما كطعم الوجع الذي أدمنّاه يوميا...!

كنتُ قد تفوقتُ على مدرستي بدرجة الامتياز في الرابع الإعدادي
وأمي الحنونة أقامت طقوس نذرها (خبز العباس)
حققتُ أمنيتها
واعترفتُ لها بأمنيتي الصغيرة منذ كنت صغيرة...
لوحة لم يشهدها تأريخ الفنانين أراني فيها كما أنا
لوحة بحجم مناسب أضعها في حقيبتي أينما ذهبت وأعلقها على أي جدار أتكئ عليه
لم أدرِ حينها...إنّي كنتُ على موعدٍ مع الرحيل ومع جدرانٍ لا تقوى تفاصيل لوحتي التي ضاعت قبل أن أجدها !
ابتسمت أمــي وقالت: غريبة حتى في أمنياتك!!


الآن...أمامي لوحة الفنان الإنسان النبيل شاكر السلمان
أتأملها وكأن الزمن قد توقف في حدود تلك الأمنية التي نطقت بها أحاسيسي
وترجمتها حروفي التي لم أشعر بجمالها وصدقها وثباتها إلا الآن
هل يحق لي أن أمارس بعض طقوس الغرور؟
وما الفرق بين لوحة تمنيتها بألوان قزحية وهذه اللوحة ذات الحروف المخمليّة؟؟
لا ليس غرورا...ولكن الكثير من الأحلام التي تنفستني وتنفستها
وجدتها الآن خالدة في ذات المكان لم تزحزحها تعاريج اليأس
ووجدتُني في لوحتك
أمــل الطفلة التي تكاد تجنّ شوقا إلى حضن أمها
أمــل اليتيمة التي لم تتشرف بزيارة قبر أبيها
أمــل المقيمة نصف عمرها وأكثر في بلاد الجمال لكنها تحنّ كل يومٍ إلى أزقة مدينتها العتيقة
أمـــل المرأة الناضجة التي تحلم بهدوء دون أن توقظ فتنة الواقع
أمــل الأنثى العاشقة التي ما فارق نبضها قدسية الحب ورائحة الوطن الأخضر
و
أمــل الثرثارة...التي استلمت أجمل وأغلى هدية ستحتفظ بها في قلبها وروحها وذاكرتها
لكنها عاجزة عن صياغة باقة شكرٍ تُليق !!
بالله عليك إخبرني يابن بلدي ماذا أقول وكل هذه (الآمال) تحاصرني؟؟
أنا الآن سعيدة...سعيدة جدا
فهل تكفيك سعادتي كـ عربون شكر؟؟!!
http://store2.up-00.com/Jun11/yZW66112.jpg

محمد الفهد
08-10-2011, 12:20 PM
لوحة مصقولة تشف على روعة من كَتب
ومن كُتبت لأجلها

أستاذنا القدير شاكر السلمان
لغة أنت بمقاييس أخرى
سلمت يداك
رمضان كريم

شاكر السلمان
08-10-2011, 12:46 PM
أبكاني ردك والله يا أمل

هشام البرجاوي
08-10-2011, 01:13 PM
نِعْمَ الهدية،
نعم المُهْدِي
ونِعمَ المُهدَى لها

تحياتي الجزيلة للمبدعين السامقين : شاكر السلمان و أمل الحداد

سلوى حماد
08-10-2011, 03:53 PM
لم أكن أدري بإن ريشة الكلمات من الممكن أن تتفوق على ريشة الألوان...

أستاذ شاكر تنحت الجمال هنا في لوحاتك المختارة بعناية،

إهداء رائع من فنان بارع لدافئة القلب والحرف الغالية أمل،

فنعم المٌهدي ونعم المهدى اليه،

عودة ميمونة يا أمل ، لقد شغلتنا عليكِ، متعك الله بموفور الصحة والعافية

لكلاكما باقة توليب تليق بكما،

http://files.fatakat.com/2009/1/1231864974.jpg

خالص الود والتقدير،

سلوى حماد

ميرفت بربر
08-11-2011, 03:18 AM
عندما دخلت الى هنا أول مرة لم أكن أتوقع ما قرأت، و تعرفت لأول مرة عن ما يعني الرسم بالحروف .. راقٍ بكل المقاييس أستاذ شاكر السلمان، و راقية هي أمل، لأسلوبكما هنا سحر خاص، أسرني، و تركني بالأمس هنا لأكثر من ساعة، أقرأ و أشاهد جمال اللوحة، و أتأمل ..

كل التقدير أستاذ شاكر


الحمدلله على سلامة العودة غاليتنا أمل .. أرجو أن تكوني دائماً بخير

تحياتي

شاكر السلمان
08-11-2011, 01:48 PM
عذراً من الجميع فليس لي الحق بالرد عليكم لأنها الآن ملك السيدة أمل الحداد

وتواقيعكم عليها هي ورود زاهية تؤطر اللوحة

بالنسبة لي اشكر اطرائكم وتقديركم

أما الردود فستأتي أمل وتقوم بالواجب

تقديري والمحبة

أمل الحداد
08-12-2011, 12:04 AM
لكل من مرّ من هنا وترك بصمة لا تُفنى في ذاكرة أمــل
أعلم إني تأخرتُ عليكم ولكنه سوء حالتي الصحية !
سأترك هنا قلبي....
وسأعود بإذن الله وكلمات تليق بجمال قلوبكم ونقاء أرواحكم
حتى ذلك الحين..لكم جميعا تحياتي المعطرة بأريج الحب
:1 (45)::1 (18)::1 (45):

الوليد دويكات
08-12-2011, 03:04 AM
عذراً من الجميع فليس لي الحق بالرد عليكم لأنها الآن ملك السيدة أمل الحداد


وتواقيعكم عليها هي ورود زاهية تؤطر اللوحة

بالنسبة لي اشكر اطرائكم وتقديركم

أما الردود فستأتي أمل وتقوم بالواجب


تقديري والمحبة



ربما العجلة .....إطراءكم

محبتي

شاكر السلمان
08-12-2011, 03:39 AM
ربما العجلة .....إطراءكم

محبتي

صدقت ........

محبتي لك اكثر

سولاف هلال
08-12-2011, 03:49 AM
وبين جدائل الحرف وتراتيل الشوق لريشة شاكر
تحدّق أمــل عبر نافذة الأمس المطلّة على بحر الشرود
وتدندن مع (حسين الجسمي)....
"يا أمي ياغلا الدنيا وأصدق عاطفة في الكون"
أخشى أن يفضحني حرفي من جديد..
ولكن لابد من الاعتراف أن هذا اللقاء بين لوحتك
و صوت حنيني المسافر صوب أمي
هو محض مصادفة لذيذة تماما كطعم الوجع الذي أدمنّاه يوميا...!

كنتُ قد تفوقتُ على مدرستي بدرجة الامتياز في الرابع الإعدادي
وأمي الحنونة أقامت طقوس نذرها (خبز العباس)
حققتُ أمنيتها
واعترفتُ لها بأمنيتي الصغيرة منذ كنت صغيرة...
لوحة لم يشهدها تأريخ الفنانين أراني فيها كما أنا
لوحة بحجم مناسب أضعها في حقيبتي أينما ذهبت وأعلقها على أي جدار أتكئ عليه
لم أدرِ حينها...إنّي كنتُ على موعدٍ مع الرحيل ومع جدرانٍ لا تقوى تفاصيل لوحتي التي ضاعت قبل أن أجدها !
ابتسمت أمــي وقالت: غريبة حتى في أمنياتك!!


الآن...أمامي لوحة الفنان الإنسان النبيل شاكر السلمان
أتأملها وكأن الزمن قد توقف في حدود تلك الأمنية التي نطقت بها أحاسيسي
وترجمتها حروفي التي لم أشعر بجمالها وصدقها وثباتها إلا الآن
هل يحق لي أن أمارس بعض طقوس الغرور؟
وما الفرق بين لوحة تمنيتها بألوان قزحية وهذه اللوحة ذات الحروف المخمليّة؟؟
لا ليس غرورا...ولكن الكثير من الأحلام التي تنفستني وتنفستها
وجدتها الآن خالدة في ذات المكان لم تزحزحها تعاريج اليأس
ووجدتُني في لوحتك
أمــل الطفلة التي تكاد تجنّ شوقا إلى حضن أمها
أمــل اليتيمة التي لم تتشرف بزيارة قبر أبيها
أمــل المقيمة نصف عمرها وأكثر في بلاد الجمال لكنها تحنّ كل يومٍ إلى أزقة مدينتها العتيقة
أمـــل المرأة الناضجة التي تحلم بهدوء دون أن توقظ فتنة الواقع
أمــل الأنثى العاشقة التي ما فارق نبضها قدسية الحب ورائحة الوطن الأخضر
و
أمــل الثرثارة...التي استلمت أجمل وأغلى هدية ستحتفظ بها في قلبها وروحها وذاكرتها
لكنها عاجزة عن صياغة باقة شكرٍ تُليق !!
بالله عليك إخبرني يابن بلدي ماذا أقول وكل هذه (الآمال) تحاصرني؟؟
أنا الآن سعيدة...سعيدة جدا
فهل تكفيك سعادتي كـ عربون شكر؟؟!!
http://store2.up-00.com/Jun11/yZW66112.jpg


الشاعرة الإنسانة أمل الحداد
سعداء نحن جميعا بالاقتراب من عوالمكم وحروفكم
سعداء بحجم هذه السعادة التي تغمرك الآن
لا شيء في هذا العالم محض مصادفة ..الغربة ..الشوق .. الألم ..الاحتراق حتى السعادة التي تشعرين بها الآن ماهي إلا مقدرات
أظن أنك في أمس الحاجة إلى هذا الحب الذي يطوقك الآن و أنت تستحقين أن يلتف حولك هذا الجمع الخير النبيل
شكرا لله على سلامتك .. شكرا للشاعر الإنسان شاكر السلمان الذي تمكن من أن يسعدك ويسعدنا معك
متعك الله بالصحة والعافية
قبلة على جبينك غاليتي

أمل الحداد
08-12-2011, 11:49 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/W3Z92944.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)

الحمد لله على سلامة الغالية أمل

الأستاذ شاكر السلمان

ما أجمل الهدية عندما ترسم الحروف

دمت بألق

تحياتي

دائما سبّاقة في وضع الوردة المناسبة في المكان المناسب
والله لولا معزّة المرحوم في قلبي وعدم قدرتي على تغيير توقيعي
لما ترددتُ في وضع هذا التصميم الرائع وبعض كلمات الشكر للأستاذ شاكر في توقيعي
كل الحب والاحترام لشخصكِ العزيز
ودمتِ في رعاية الرحمن
:1 (45):

أمل الحداد
08-12-2011, 11:54 AM
هداياك رائعة سيدي الكريم


أغبط من تهبط أعماله بين يديك
لتتحول بلمسة من أناملك إلى دررٍ لامعة


فلتتفضل العزيزة أمل وتستلم أروع هدية



استلمتها عزيزتي وكلّي سعادة...
فأنا المحظوظة التي وقعت حروفي بين أنامله الكريمة
فشعرتُ بجمالها وكأنني لستُ من كتبها
شكرا من القلب على إطلالتكِ الجميلة كـ أنت
كل الحب غاليتي
:1 (45):

أمل الحداد
08-12-2011, 11:57 AM
ما أجمل أن ترسم الحروف مدينة سياجها بساتين خضراء بلا قيود
هدية جميلة المعاني وصخب يشق النور للكلمات
حمدلله على سلامتك أمل الحداد
وبوركت جهودك المعطائة أستاذ شاكر السلمان ...~!


ما كنتُ أعلم أن الرسم بالحروف سيوقظ في قلبي وردة نائمة
وفي ذاكرتي إحساسا ظننتُه قد هرب منّي !
ربما لأنه النبيل شاكر السلمان...
الدكتورة غدير
لحضوركِ نورٌ ملأ المكان ولكلماتكِ وقعٌ جميل على شغاف قلبي
كل الشكر والتقدير غاليتي
:1 (45):

أمل الحداد
08-12-2011, 12:01 PM
فعلاً هدية رائعه


تحية لك ولمن رسمت

محبتي



أشكر أستاذنا الفنان نياز
أنه لشرفٌ كبير أن تنال هذه اللوحة الممزوجة بألوان حروفي المتواضعة
رضا ذائقتك
تقديري واحترامي الكبيرين
:1 (45):

أمل الحداد
08-12-2011, 12:04 PM
والآن لمن اقول أحسنت؟


للشّهرزاد أمل وهي تقصّ لنا حكايات الضّياع والحب والرّحيل والطّيران والعتمة والصّباح وذوبان الثّلوج ومن ثم تراكمها ثم ذوبانها ؛ وهي على حافة الانتظار بلا قمر أو دليل إلا أنفاس دجلة يحملها لها قمر - فرانكفورت - ؟
أم أقول أحسنت للرّاقي والعزيز على قلوبنا أستاذنا شاكر؟ الذي غاص منذ شهور في مجاهل كلمات أمل ، حتى عاد وفي يده ألف باقة وباقة وترك باقات أخرى تنتظر ..!
أحسنتما وبارك الله بكما

فعلا وليمة دسمة من الكلمات " ربما ستغنيني عن البقلاوة :1 (45):"



أولا قولي للرائعة كوكب "أحسنتِ"
لأنها تجيد القراءة والغوص في عمق معنى المعنى !
ثم قولي لأستاذنا شاكر "أحسنتَ" لأن لوحته حقا كانت بمثابة ألف باقة ورد
وأجمل من كل الورود التي استلمتها أثناء إقامتي في المستشفى
ثم اسمعي أمــل وهي ترجو من الله ومنكِ أن تكوني دائما بالقرب
كل الحب والاحترام غاليتي
:1 (45):
:1 (45):
وهسة كَوليلي أكلتي بقلاوة لو لا؟؟:1 (26):

أمل الحداد
08-12-2011, 12:09 PM
واخيرا تناول الفنان شاكر السلمان ريشته التي غابت عنا منذ فترة ..


واختار الألوان حدد الملامح الأولى والخطوات ثم بدأ بالرسم ..

مزج بين الحب للوطن والحب للحبيب وبينهما تناسلت الحروف لتكون

لوحة حزينة ومشاعر انكوت بنار الغربة والفراق في رحلة يومية

تسافر إلى الأفق تنتظر على عتباته بزوغ الأمل .. لترتوي منه بعد

طول العذاب

الراقي شاكر السلمان لا أملك هنا سوى أن اقول لك سلمت يداك

وكل لوحة وأنت بألف خير .. هدية جميلة للعزيزة أمل وقد أحسنت

التوقيت الذي صادف عودتها لنا بعد فترة قلقنا عليها كثيرا

الحمدلله على سلامتها .. وهنيئا لها بهذه الهدية الباذخة

لك \ لها من خالص التقدير ومشاتل من الياسمين الدمشقي


مودتي المخلصة


سفـــانة




وأنت ياسفانة
كلما مررتِ من مكان...نثرتِ عطر حضوركِ وشذا حرفكِ الفواح
هذه اللوحة التي امتزجت فيها الألوان بالدموع ستبقى متربعة عرش قلبي
شكرا غاليتي على جمال الحضور وبهاء المرور
وكل عام وأنت بألف خير بمناسبة ميلادكِ الميمون
حفظكِ الله وكل من تحبين
:1 (45):

كوكب البدري
08-12-2011, 03:23 PM
"
[
وهسة كَوليلي أكلتي بقلاوة لو لا؟؟:1 (26):

:)
في مساء الكتابة لم آكل لكني أكلتها بالأمس والحمد لله :1 (7):

أمل الحداد
08-12-2011, 11:40 PM
أخي العزيز شاكر

باقات إعجاب بهذه اللوحة الرائعة لأديبة أروع
حمداً لله على سلامة أختنا أمل الحداد
ونعم المهدي والمهدى إليها

محبتي لكما



أستاذي الكبير حرفا وحضورا
الفخرُ كل الفخر لي بشهادتك التي أعتز بها
أسعدتني جدا مشاركتك فرحتي بهذه اللوحة
مع تقديري واحترامي الكبيرين
دمتَ بألف خير أخي
:1 (45):

أمل الحداد
08-12-2011, 11:44 PM
أولا

حمداً لله على سلامة حبيبتنا أمل الحداد

ولابد أنه سيتم لها الشفاء بعد إستلامها هذه الهدية الرائعة

من قلم الأديب و العم الرائع شاكر السلمان

لوحة رسمت بالحروف فجاءت مذهلة ولا عجب ...


محبتي .



/


الجميلة الرقيقة عايدة
أشكر الله أنني هنا معكم ولستُ في مكانٍ آخر...
أنا لم أستلم أجمل هدية فحسب....بل ربحت أجمل القلوب التي رافقتني بدعواتها
أشكركِ عزيزتي وأتمنى لكِ ماتتمنين لنفسكِ
مع كل الود والتقدير النابعين من قلب
أمــل
:1 (45):

أمل الحداد
08-12-2011, 11:52 PM
وماذا لو مكثتُ هنا !!


شاكر السلمان ...
قاموسك شهي ولغتك مغرية
وريشتك رائعة ..

مررتُ من هنا وظننتني سأمر مرورا عابرا
وإذا بي أحجز مقعدا دائما ...
كيف لا والإحتفاء بأديبة قامتها باسقة
وحرفها استثنائي ...
أديبة لا أدري هل هي تكتب النص أم النص يكتبها
أم كلاهما يكتب الآخر ...
في رائحة الظل التقيتها في ثنائية نالت استحسان وقبول
المهتمين هنا ..
أمل الحداد حالة خاصة ، بوحها شفوف، وحرفها هو نبض صادق
تكتب فيلامس حرفها القلوب ، ويحرك الوجدان ، وتجبرك على رصد حرفها
ورصد نصوصها ...
هذه المبدعة ، لم تستأذن المتلقي ، بل كانت فراشة تحوم حول أغصان
الذائقة ...

شاكر السلمان ...رائع أنت في جهدك / حرفك / وهذا الإختيار المبهر ..
أمل الحداد ...يكفينا أنك تنتمين لكوكبنا ..



الوليد




حرفٌ ما....امتزج بلون الشوق
امتطى هديل الحمام
رقص على غصن حضورك
تعثر هنا وابتسم هناك
حلّق عبر المدى واخترق حدود الزمان
استقر بين أنامل رسام ماهر
فتشكلت لوحة بهيّة الألوان
علّقنا اللوحة على جدار القلب
لتبقى شاهدة على نبض الوجدان
ففاح عبقٌ ما وهمس في أذن المكان:
ألم أقل لكم : لرائحة الظلِ عبقٌ يدوم؟؟
:1 (45)::1 (45)::1 (45):
رفيق الحرف والنبض الوليد
لحضورك نكهة أخرى ...عصافير الصباح تحسدها
فراشات حديقتي تترنح خجلا منها
والورود تسألك: هل تبيعها؟
:1 (45)::1 (45)::1 (45):
شكرا من القلب لحضورك الأروع من الرائع
آه...قبل أن انسى
كم أكره عندما تنعتني بالأديبة وأنت تعلم أنني لست سوى أمــل
:1 (16):

اسامة الكيلاني
08-14-2011, 02:18 PM
أخي الأديب الكبير / شاكر السلمان .. سلام الله عليك
ماذا لو أرسم أمــل / كيف لا تفكر في رسمها أيها الحبيب
أو ليست هي الأديبة المتفردة في دلالاتها أوليست هي بصمة ٌ سحرية ٌ
تفتش عن بقايا الأمنيات .. أوليست هي فارسة ٌ تحاصر السماء بعينيها الزرقاوين
فتنبعث من خلالها أروقة الروح أو ليست هي تلك الأديبة الغالية التي ما تبادر دائماً بالهذيان
الكلي لفكرة و لبسمة ٍ تطلقها من خلال الكمات ... نعم أمـــل تستحق الرسم ... شكراً لأنك رسمت أمل ... حماك الله .

أمل الحداد
08-14-2011, 04:48 PM
وددتُ قبل أيام الرد على تعليقاتها على بعض ما كتبتُ إلا أنني في كل مرة أدخل و أقرأ تعليقاتها بنهم حتى إذا ما وصلتُ إلى التوقيع هربت منه و منها ،

في الألم تغيب هي و تحضر حروفها ، و الفرح تحضران معا ،

ممكن أن ندرجها ضمن من نسميهم الغرباء ، و هي صفة تمنح لمن يكتب بطريقة أخرى ، فنقول عنهم الغرباء ، و في الصفة اطراء تستحقه أمل ،


ريشة السلمان ، رافقناها إلى ما يقارب العام و يزيد ، علمتني الكثير و تسعدنا رفقتها كي ننهل من جمالها المزيد ،

شكرا للأستاذ شاكر ، و هنيئا لــ أستاذة أمل ،

قوافل زهر ،

صدقيني يامرمر يصعب علي كثيرا أن أقوم بتغيير توقيعي!!
حاولت أكثر من مرة وفشلت!! وأعتذر إن كان يزيد الوجع وجعا !!
لكِ ولحضوركِ الرقيق وشهادتكِ التي أعتز بها كل الشكر الاحترام
ولريشة السلمان التي منحتني أجمل هدية كل التقدير
:1 (45):

أمل الحداد
08-14-2011, 04:52 PM
لوحة مصقولة تشف على روعة من كَتب

ومن كُتبت لأجلها

أستاذنا القدير شاكر السلمان
لغة أنت بمقاييس أخرى
سلمت يداك

رمضان كريم


الأستاذ محمد الفهد
سعيدة جدا لحضورك الجميل ومداخلتك الأجمل
الأستاذ شاكر فنان ساحر .. حتى الحروف المتواضعة إن استقرت بين أنامله تتحول إلى أبهى لوحة فنية
لك وله وللجميع احترامي وتقديري الكبيرين
:1 (45):

أمل الحداد
08-14-2011, 04:57 PM
أبكاني ردك والله يا أمل




(ماعاش اللي يبكيك أستاذي)
أعتذر نيابة عن حروفي التي كان لزاما عليها أن تراعي قلبك الطيّب وروحك النقيّة
:1 (45):

أمل الحداد
08-14-2011, 05:03 PM
نِعْمَ الهدية،

نعم المُهْدِي
ونِعمَ المُهدَى لها


تحياتي الجزيلة للمبدعين السامقين : شاكر السلمان و أمل الحداد


حضور كبير جدا من أستاذ كبير تتشرف به أمـــل وحروفها المتواضعة
التي تنهل من نبع إبداعكم
لك تقديري واحترامي الكبيرين أستاذي الكريم
مع تحياتي الطيّبات
:1 (45):

أمل الحداد
08-14-2011, 05:38 PM
لم أكن أدري بإن ريشة الكلمات من الممكن أن تتفوق على ريشة الألوان...

أستاذ شاكر تنحت الجمال هنا في لوحاتك المختارة بعناية،

إهداء رائع من فنان بارع لدافئة القلب والحرف الغالية أمل،

فنعم المٌهدي ونعم المهدى اليه،

عودة ميمونة يا أمل ، لقد شغلتنا عليكِ، متعك الله بموفور الصحة والعافية

لكلاكما باقة توليب تليق بكما،

http://files.fatakat.com/2009/1/1231864974.jpg

خالص الود والتقدير،

سلوى حماد

الغالية على قلبي المبدعة سلوى
بحضور الأحبة تكتمل الفرحة
وها أنتِ هنا تسكبين عطر روحكِ الجميلة وتمنحين هذه اللوحة رونقا مميّزا
فشكرا لكِ ولحرفكِ المحبب إلى نفسي وروحي
وآسفة لأني شغلتكم عليّ
فوالله غيابي ماكان بيدي...
:1 (45):

أمل الحداد
08-16-2011, 10:59 AM
عندما دخلت الى هنا أول مرة لم أكن أتوقع ما قرأت، و تعرفت لأول مرة عن ما يعني الرسم بالحروف .. راقٍ بكل المقاييس أستاذ شاكر السلمان، و راقية هي أمل، لأسلوبكما هنا سحر خاص، أسرني، و تركني بالأمس هنا لأكثر من ساعة، أقرأ و أشاهد جمال اللوحة، و أتأمل ..

كل التقدير أستاذ شاكر


الحمدلله على سلامة العودة غاليتنا أمل .. أرجو أن تكوني دائماً بخير


تحياتي


الرائعة ميرفت
هو حرف الأستاذ شاكر...يسحر ويؤسر
وتتحول بين أنامله حتى الحروف الباهتة الألوان كحروفي إلى لوحة خلّابة كهذه...
فشكرا له ...
وشكرا لكِ من القلب لهذا الحضور الرقيق والمرور الأنيق
مع الود والتقدير
:1 (45):

أمل الحداد
08-16-2011, 11:04 AM
:)
في مساء الكتابة لم آكل لكني أكلتها بالأمس والحمد لله :1 (7):

ألف عافية حياتي
سويتلج بقلاوة :1 (29):...تعالي:

http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=107733#post107733

أمل الحداد
08-16-2011, 11:23 AM
الشاعرة الإنسانة أمل الحداد
سعداء نحن جميعا بالاقتراب من عوالمكم وحروفكم
سعداء بحجم هذه السعادة التي تغمرك الآن
لا شيء في هذا العالم محض مصادفة ..الغربة ..الشوق .. الألم ..الاحتراق حتى السعادة التي تشعرين بها الآن ماهي إلا مقدرات
أظن أنك في أمس الحاجة إلى هذا الحب الذي يطوقك الآن و أنت تستحقين أن يلتف حولك هذا الجمع الخير النبيل
شكرا لله على سلامتك .. شكرا للشاعر الإنسان شاكر السلمان الذي تمكن من أن يسعدك ويسعدنا معك
متعك الله بالصحة والعافية
قبلة على جبينك غاليتي

أتصدقين أيتها العزيزة ..
أبكتني حروفكِ التي شعرتُ بها منذ قرأتها لأول مرة
وشعرتُ بما بين السطور وخلفها من صدقٍ ونقاء
كم أعشق كلمة (الإنسان) في زمنٍ نبحث فيه عن الإنسانية التائهة في زحمة الماديّات واللاضمير
فهل تستحق أمــل هذا اللقب؟
وهل تستحق أن تلتف حولها كل هذه القلوب الطيّبة؟
ياااااااااه...لم أكن أعلم أن لوحة الأستاذ شاكر حماه الله ستمنحني كل هذه السعادة
وستجبرني أن أرى الدنيا لازالت بخير !!
سأحتفظ بقُبلتكِ في ثنايا قلبي وأعطر بها جيد الروح حين اغتراب...
ولكِ مثلها ... وأكثر
:1 (45):

سحر علي
08-17-2011, 02:50 AM
رسم ولا أروع للقديرة أمل

سلمت يداك
شكراً جزيلاً

أمل الحداد
08-23-2011, 12:28 PM
أخي الأديب الكبير / شاكر السلمان .. سلام الله عليك
ماذا لو أرسم أمــل / كيف لا تفكر في رسمها أيها الحبيب
أو ليست هي الأديبة المتفردة في دلالاتها أوليست هي بصمة ٌ سحرية ٌ
تفتش عن بقايا الأمنيات .. أوليست هي فارسة ٌ تحاصر السماء بعينيها الزرقاوين
فتنبعث من خلالها أروقة الروح أو ليست هي تلك الأديبة الغالية التي ما تبادر دائماً بالهذيان
الكلي لفكرة و لبسمة ٍ تطلقها من خلال الكمات ... نعم أمـــل تستحق الرسم ... شكراً لأنك رسمت أمل ... حماك الله .

شكرا ألف شكر للأستاذ شاكر لأنه رسمني...
فكانت لوحته جسر عبور لإطراء أخي الجميل أسامة إلى قلبي
أغمرني بكرم الحضور وبديع الكلم ولا أدري إن كنتُ أستحق كل هذا الثناء؟؟
فأنا يا أسامة أبسط وأصغر بكثير مما تتصوّر
لك كل الشكر والتقدير والمحبة لهذه البصمة المبهجة
ودمتَ بخير وأمــان
:1 (45):

أمل الحداد
08-23-2011, 12:34 PM
رسم ولا أروع للقديرة أمل


سلمت يداك

شكراً جزيلاً


الأروع حضوركِ واسمكِ الجميل بين الأسماء الحاضرة
شكرا من القلب عزيزتي سحر
:1 (45):

الوليد دويكات
08-23-2011, 07:21 PM
أمل ...

وجدتني مرة أخرى أكرر المرور وأتأمل حرفك
هل هو الشوق !
أم هو الجمال الذي يسكنك !
رائعة أنت
وأتمنى أن تكوني بخير وصحة وسعادة


راق لي تتبعك هنا

محبتي

شاكر السلمان
08-02-2012, 04:18 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/Vky70417.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)

أمل الحداد
08-22-2012, 07:03 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/Vky70417.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)


كأن وجهها البريء يزيل شيئا من ملامح القلق على وجهك
كأنها تقول لك...لتبقى هذه المساحة خضراء
و
تبا للغياب
شكرا لله لأنها لي
لأنها كانت هنا في غيابي
:1 (30):

عمر مصلح
10-29-2012, 07:46 PM
هاهو السلمان يحلب نهد الغيم ، ليطرز وجه الماء
برشقات .. كزَرَد متلألئ
يطلي المويجات بانعكاسك في وجه الشمس
يلون ظلالها بالربيع .. لتفوح رائحة المطر
ويزيح حبات الغبار عن شهقات السماء
يبتكر حروفيات على شكل مآذن .. وقباباً خضر في عز البلوغ
يؤطر اللوحة بتتمات المطر .. وابنة الحداد نورسة تعلم الدلال الفنون
وما الجمهور إلا بيادر ورد
دمتما بألق

سوسن سيف
01-14-2013, 01:20 PM
كلاكما ايها الطائران المغردان جعلتم لي أجنحة احلق بها الى جنة اخرى غير الارض وبما فيها من أحزان وحروب وويلات رفعتم بي الى عالم جبران خليل جبران عالم النقاء والشفافية المطلقة من أوحى لك يا سيدي شاكر السلمان من ان يتخذ بأيادينا الى عالم كهذا بحروف كنت ترسم بها لا تكتب لا تلقوا بي من فوق الغيمة بل دعوني معكم ايها الاحبة والى النهاية

سوسن سيف

شاكر السلمان
01-14-2013, 02:02 PM
كلاكما ايها الطائران المغردان جعلتم لي أجنحة احلق بها الى جنة اخرى غير الارض وبما فيها من أحزان وحروب وويلات رفعتم بي الى عالم جبران خليل جبران عالم النقاء والشفافية المطلقة من أوحى لك يا سيدي شاكر السلمان من ان يتخذ بأيادينا الى عالم كهذا بحروف كنت ترسم بها لا تكتب لا تلقوا بي من فوق الغيمة بل دعوني معكم ايها الاحبة والى النهاية

سوسن سيف
http://im16.gulfup.com/O8Yj1.jpg (http://www.gulfup.com/?TVBjLr)

شاكر السلمان
04-22-2013, 12:52 PM
وبين جدائل الحرف وتراتيل الشوق لريشة شاكر

تحدّق أمــل عبر نافذة الأمس المطلّة على بحر الشرود
وتدندن مع (حسين الجسمي)....
"يا أمي ياغلا الدنيا وأصدق عاطفة في الكون"
أخشى أن يفضحني حرفي من جديد..
ولكن لابد من الاعتراف أن هذا اللقاء بين لوحتك
و صوت حنيني المسافر صوب أمي
هو محض مصادفة لذيذة تماما كطعم الوجع الذي أدمنّاه يوميا...!

كنتُ قد تفوقتُ على مدرستي بدرجة الامتياز في الرابع الإعدادي
وأمي الحنونة أقامت طقوس نذرها (خبز العباس)
حققتُ أمنيتها
واعترفتُ لها بأمنيتي الصغيرة منذ كنت صغيرة...
لوحة لم يشهدها تأريخ الفنانين أراني فيها كما أنا
لوحة بحجم مناسب أضعها في حقيبتي أينما ذهبت وأعلقها على أي جدار أتكئ عليه
لم أدرِ حينها...إنّي كنتُ على موعدٍ مع الرحيل ومع جدرانٍ لا تقوى تفاصيل لوحتي التي ضاعت قبل أن أجدها !
ابتسمت أمــي وقالت: غريبة حتى في أمنياتك!!


الآن...أمامي لوحة الفنان الإنسان النبيل شاكر السلمان
أتأملها وكأن الزمن قد توقف في حدود تلك الأمنية التي نطقت بها أحاسيسي
وترجمتها حروفي التي لم أشعر بجمالها وصدقها وثباتها إلا الآن
هل يحق لي أن أمارس بعض طقوس الغرور؟
وما الفرق بين لوحة تمنيتها بألوان قزحية وهذه اللوحة ذات الحروف المخمليّة؟؟
لا ليس غرورا...ولكن الكثير من الأحلام التي تنفستني وتنفستها
وجدتها الآن خالدة في ذات المكان لم تزحزحها تعاريج اليأس
ووجدتُني في لوحتك
أمــل الطفلة التي تكاد تجنّ شوقا إلى حضن أمها
أمــل اليتيمة التي لم تتشرف بزيارة قبر أبيها
أمــل المقيمة نصف عمرها وأكثر في بلاد الجمال لكنها تحنّ كل يومٍ إلى أزقة مدينتها العتيقة
أمـــل المرأة الناضجة التي تحلم بهدوء دون أن توقظ فتنة الواقع
أمــل الأنثى العاشقة التي ما فارق نبضها قدسية الحب ورائحة الوطن الأخضر
و
أمــل الثرثارة...التي استلمت أجمل وأغلى هدية ستحتفظ بها في قلبها وروحها وذاكرتها
لكنها عاجزة عن صياغة باقة شكرٍ تُليق !!
بالله عليك إخبرني يابن بلدي ماذا أقول وكل هذه (الآمال) تحاصرني؟؟
أنا الآن سعيدة...سعيدة جدا
فهل تكفيك سعادتي كـ عربون شكر؟؟!!

http://store2.up-00.com/Jun11/yZW66112.jpg

بعد عامٍ يا أمل وثمانية أشهر أبكاني ردك هذا والله ثانيةً

فهل من مخرج

تعالي يا أمل لنتذكر فنبتسم أو نبكي