مشاهدة النسخة كاملة : نبكي
سمير عودة
12-24-2009, 03:53 AM
نَبْكي
نبكي على التّاريخِ والأمجادِ والحُقَبِ الَّتي
قُدْنا بموجِبِها الأُمَمْ
وَعَلى التَّرَبُّعِ فوقِ عرشِ المجدِ في رأسِ الهرمْ
نبكي ضياعَ الأَندلسْ
والمسجدِ الأَقصى وأَكنافِ الحَرمْ
مَعْ أنَّنا عُدْنا نُصَلِّي للصَّنَمْ
ليقودَنا نحوَ القِمَمْ
لكنَّهُ ما قادَنا يوماً سِوى
نحوَ الحضيضِ أَو العَدَمْ
ما نالَنا إلاّ التَّمزُّقُ والتَّفرُّقُ والنَّدَمْ
* * *
وبكاؤنا استَشْرى كَما السَّرَطانُ يخترِقُ الخَلايا
في الجَسدْ
نبكي ونتلو آيةَ الكُرسيِّ حتّى نتَّقي
شرَّ الغَوائِلِ والحَسَدْ
لُفَّتْ على أَعناقِنا
أَحبالُ ذُلٍّ مِنْ مَسَدْ
خلفاؤنا
عَشِقوا الزَّيادَةَ في العَدَدْ
عشقوا التَّناسُلَ والدَّراهِمَ والوَلَدْ
أوكلّما اتَّبَعَ العبادُ خليفةً ؟
وَجدوا خَليفَتَهُمْ فَسَدْ ؟
صرنا نمرُّ على الحياةِ غُثاءَ سيلٍ أَوْ زَبَدْ
* * *
نبكي على حِطّينَ أَنهاراً مِنَ الدَّمعِ المطعَّمِ بالشَّجَنْ
وعساكرُ الرومانِ تجثُمُ فَوْقَ أَشلاءِ الوَطَنْ
تقضي على أحلامِنا
من مالِنا
تسطو على ثَرَواتِنا
بِمِزاجِنا
هَلْ مرَّ في التاريخِ منهزمونَ مِنْ أَمثالِنا ؟
* * *
فينا الثَّراءُ و نشحذُ القمحَ الرَّخيصَ لِسَدِّ جوعِ عِيالِنا
يا ويلَ مَنْ أَكَلَ الرَّغيفَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ زرعِهِ
يا عارَ من لَبِسَ الحريرَ و لم يكن من صنعِهِ
يا بؤسَ من قُطِعَتْ وشائجُ أَصلِهِ من فرعِهِ
* * *
نبكي على أرضِ العُروبةِ و الرِّباطْ
و جميعنا ضلَّ الطريقَ وقَدْ رأَى أَيْنَ الصِّراطْ
كيف السبيلُ إلى الكرامةِ والمواطنُ شُلَّ من ضربِ السِّياطْ
و الإنبِطاحُ طَغى على قصرِ الخليفةِ والبلاطْ
كيف السبيلُ وقد وَصَلنا أسفلَ الدَّرجاتِ تحتَ الإنحِطاطْ
ومصيرُ أمَّتِنا يَئِنُّ من الرُّعونَةِ والرَّواغِ والاعْتباطْ
* * *
نبكي وقد سار الخليفةُ والمواطنُ في محاذاةِ الجِدارْ
وَرُؤوسُهُمْ محنِيَّةٌ للأرضِ خَوفَ الإنْحِدارْ
نحوَ التَّورُّطِ مع فُتُوَّةِ عصرنا بمهاتراتٍ قد تؤدّي للحِصارْ
أو منعِ أَصنافِ الخمورِ من الوصولِ الى الموانئ والمطارْ
و ملَّخصُ القولِ السَّديدِ
فأِنَّ أَخلاقَ العروبةِ تقتضي مَنْعَ الشِّجارْ
وسلوكَ دَربِ الإختصارْ
* * *
نبكي الحضارةَ ، و الحضارةُ من تأخُّرِنا براءْ
كيفَ التَّحَضُّرُ ؟
وانتِهاكُ النّاسِ للقانونِ يجري في الدِّماءْ
حتّى تجرَّأَ بعضُنا للنَّيلِ مِنْ أَهلِ القَضاءْ
والفاسدونَ عَلَوْا وصاروا في الدَّوائِرِ كالوَباءْ
جعلوا أُمورَ الناسِ تجري للوَراءْ
كيف الولوجُ إلى الحضارةِ يا أخي ؟
والحالُ يدعو للرِّثاءْ
* * *
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
عبد الرسول معله
12-24-2009, 06:15 AM
أخي الشاعر الرائع الكبير محمد سمير
بحق إنها معلقة فريدة في هذا العصر المضطرب
يا لسمو قلبك ورفعة أدبك وروعة تمكنك من قيادة الحرف
أقف إجلالا وإكبارا لهذا النص الباذخ الذي يحمل بين طياته روحا نقية
ما أجملها من حروف تداعب الأوراق و ما أعذبها من كلمات صفا به وجه النبع
وكم أذهلني تمكنك من لغتك وصورك وهذا ليس بغريب عليك
أعجز عن التعبير أمام هذه الفاتنة التي تصرخ بنا لنعيد إلينا كرامتنا
بين جنبيك وطن يا صديقي يموج بنار فوارة يلهبها الوضع الراهن التعيس
اعذر أخاك إذ لم يستطع أن يفيك جزء من حقوقك لأنه فقير أمام غناك
تحياتي ومودتي
شاكر القزويني
12-24-2009, 08:35 AM
واني لأطبع قبلة من العسل على خدك اللألاء حبا وكرامة أيها الشاعر النقي الأصيل ..
رائدة زقوت
12-24-2009, 07:59 PM
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
الشاعر الكبير محمد سمير
مساؤك رائع بروعة حرفك
نشعر بالقهر من هذه الأوضاع وهذا طبيعي
أما بعد أن قرأت الأوضاع بحرفك الماسي
فقد شعرت بالغيظ أكثر
سلمت يدك وسلمت حروفك
تحياتي وتقديري
عادل الفتلاوي
12-24-2009, 09:38 PM
الشاعر القدير محمد سمير
وكأنك اختصرت التاريخ بهذه القصيدة
بل اختصرت كل الكلام بهذا العقد الفريد
من الفكر الشعري الرصين وهذه الضربات
الشعرية الغاضبة والتي فاض بها يراعك
أجدت وأجدت وأجدت
تثبت تقديراً
همسة:
وكلّما اتَّبَعَ العبادُ خليفةً
ربما سقطت (أ) من هنا
مودتي واحترامي
سولاف هلال
12-24-2009, 11:53 PM
نَبْكي
نبكي على التّاريخِ والأمجادِ والحُقَبِ الَّتي
قُدْنا بموجِبِها الأُمَمْ
وَعَلى التَّرَبُّعِ فوقِ عرشِ المجدِ في رأسِ الهرمْ
نبكي ضياعَ الأَندلسْ
والمسجدِ الأَقصى وأَكنافِ الحَرمْ
مَعْ أنَّنا عُدْنا نُصَلِّي للصَّنَمْ
ليقودَنا نحوَ القِمَمْ
لكنَّهُ ما قادَنا يوماً سِوى
نحوَ الحضيضِ أَو العَدَمْ
ما نالَنا إلاّ التَّمزُّقُ والتَّفرُّقُ والنَّدَمْ
* * *
وبكاؤنا استَشْرى كَما السَّرَطانُ يخترِقُ الخَلايا
في الجَسدْ
نبكي ونتلوا آيةَ الكُرسيِّ حتّى نتَّقي
شرَّ الغَوائِلِ والحَسَدْ
لُفَّتْ على أَعناقِنا
أَحبالُ ذُلٍّ مِنْ مَسَدْ
خلفاؤنا
عَشِقوا الزَّيادَةَ في العَدَدْ
عشقوا التَّناسُلَ والدَّراهِمَ والوَلَدْ
وكلّما اتَّبَعَ العبادُ خليفةً
وَجدوا خَليفَتَهُمْ فَسَدْ
صرنا نمرُّ على الحياةِ غُثاءَ سيلٍ أَوْ زَبَدْ
* * *
نبكي على حِطّينَ أَنهاراً مِنَ الدَّمعِ المطعَّمِ بالشَّجَنْ
وعساكرُ الرومانِ تجثُمُ فَوْقَ أَشلاءِ الوَطَنْ
تقضي على أحلامِنا
من مالِنا
تسطو على ثَرَواتِنا
بِمِزاجِنا
هَلْ مرَّ في التاريخِ منهزمونَ مِنْ أَمثالِنا ؟
* * *
فينا الثَّراءُ و نشحذُ القمحَ الرَّخيصَ لِسَدِّ جوعِ عِيالِنا
يا ويلَ مَنْ أَكَلَ الرَّغيفَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ زرعِهِ
يا عارَ من لَبِسَ الحريرَ و لم يكن من صنعِهِ
يا بؤسَ من قُطِعَتْ وشائجُ أَصلِهِ من فرعِهِ
* * *
نبكي على أرضِ العُروبةِ و الرِّباطْ
و جميعنا ضلَّ الطريقَ وقَدْ رأَى أَيْنَ الصِّراطْ
كيف السبيلُ إلى الكرامةِ والمواطنُ شُلَّ من ضربِ السِّياطْ
و الإنبِطاحُ طَغى على قصرِ الخليفةِ والبلاطْ
كيف السبيلُ وقد وَصَلنا أسفلَ الدَّرجاتِ تحتَ الإنحِطاطْ
ومصيرُ أمَّتِنا يَئِنُّ من الرُّعونَةِ والرَّواغِ والاعْتباطْ
* * *
نبكي وقد سار الخليفةُ والمواطنُ في محاذاةِ الجِدارْ
وَرُؤوسُهُمْ محنِيَّةٌ للأرضِ خَوفَ الإنْحِدارْ
نحوَ التَّورُّطِ مع فُتُوَّةِ عصرنا بمهاتراتٍ قد تؤدّي للحِصارْ
أو منعِ أَصنافِ الخمورِ من الوصولِ الى الموانئ والمطارْ
و ملَّخصُ القولِ السَّديدِ
فأِنَّ أَخلاقَ العروبةِ تقتضي مَنْعَ الشِّجارْ
وسلوكَ دَربِ الإختصارْ
* * *
نبكي الحضارةَ ، و الحضارةُ من تأخُّرِنا براءْ
كيفَ التَّحَضُّرُ ؟
وانتِهاكُ النّاسِ للقانونِ يجري في الدِّماءْ
حتّى تجرَّأَ بعضُنا للنَّيلِ مِنْ أَهلِ القَضاءْ
والفاسدونَ عَلَوْا وصاروا في الدَّوائِرِ كالوَباءْ
جعلوا أُمورَ الناسِ تجري للوَراءْ
كيف الولوجُ إلى الحضارةِ يا أخي ؟
والحالُ يدعو للرِّثاءْ
* * *
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
الأستاذ محمد سمير
بوركت من شاعر
عبرت عن أوجاع الغيارى والشرفاء
بهذه القصيدة الرائعة
حياك الله
عواطف عبداللطيف
12-25-2009, 12:38 AM
فينا الثَّراءُ و نشحذُ القمحَ الرَّخيصَ لِسَدِّ جوعِ عِيالِنا
يا ويلَ مَنْ أَكَلَ الرَّغيفَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ زرعِهِ
يا عارَ من لَبِسَ الحريرَ و لم يكن من صنعِهِ
يا بؤسَ من قُطِعَتْ وشائجُ أَصلِهِ من فرعِهِ
ياويل من نسي الكلام
لا يعرفو غير الخصام
ليستفيد
من خيرنا
من زرعنا
من حقلنا
من أرضنا
من نفطنا
جمع اللئام
ونتوه نحن في الزحام
استاذي مع انني أقتطعت هذا الجزء إلا انني عشت الألم مع كل جزء من الأجزاء لأنها أختصرت كل المرار من نزف الواقع
أعذر خربشاتي كيفما جاءت
فالوجع نال مني
دمت منيراً مشرقاً
لأرض النبع بحروفك الغنية وأطلالتك الراقية
تحياتي وتقديري
سمير عودة
12-25-2009, 01:09 AM
أخي الشاعر الرائع الكبير محمد سمير
بحق إنها معلقة فريدة في هذا العصر المضطرب
يا لسمو قلبك ورفعة أدبك وروعة تمكنك من قيادة الحرف
أقف إجلالا وإكبارا لهذا النص الباذخ الذي يحمل بين طياته روحا نقية
ما أجملها من حروف تداعب الأوراق و ما أعذبها من كلمات صفا به وجه النبع
وكم أذهلني تمكنك من لغتك وصورك وهذا ليس بغريب عليك
أعجز عن التعبير أمام هذه الفاتنة التي تصرخ بنا لنعيد إلينا كرامتنا
بين جنبيك وطن يا صديقي يموج بنار فوارة يلهبها الوضع الراهن التعيس
اعذر أخاك إذ لم يستطع أن يفيك جزء من حقوقك لأنه فقير أمام غناك
تحياتي ومودتي
.................................................. ..................
أخي الحبيب وأستاذي الكبير عبد الرسول معله
أنا من تعجز كلماته عن الرد على ما نثرته على القصيدة من درر حروفك
فأنت شمسٌ لا تنضب أشعتها
أدعو الله العلي القدير أن يجمعني بك وقد تحررت فلسطين من الصهاينة وتحرر عراق الخير من الإحتلال ومخلفاته العفنة
محبتي الخالصة واحترامي
سمير
سمير عودة
12-25-2009, 01:13 AM
واني لأطبع قبلة من العسل على خدك اللألاء حبا وكرامة أيها الشاعر النقي الأصيل ..
.................................................. ..
أخي العزيز ألشاعر الكبير شاكر القزويني
وأنا كذلك أردها قبلة أخوية على جبينك الطاهر
أسأل الله العلي القدير أن يجمعني بك وقد تحرر العراق وفلسطين من الإحتلال الصهيوأمريكي
محبتي
سمير
سمير عودة
12-25-2009, 01:18 AM
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
الشاعر الكبير محمد سمير
مساؤك رائع بروعة حرفك
نشعر بالقهر من هذه الأوضاع وهذا طبيعي
أما بعد أن قرأت الأوضاع بحرفك الماسي
فقد شعرت بالغيظ أكثر
سلمت يدك وسلمت حروفك
تحياتي وتقديري
.................................................. ..........
أختي الفاضلة ألأديبة الرائعة رائدة زقوت
سلمكِ الله يا أختاه من الغيظ والنكد والحزن
فأنت تعلمين أن الفلسطينيين قد تعودوا أن يزفوا الشهيد ، ويذهبوا بعدها لحضور عرس أحد المناضلين
سيتغير الحال ولكن بعد أن نغير ما بأنفسنا
تحياتي العطرة واحترامي سيدتي
سمير
سمير عودة
12-25-2009, 01:24 AM
الشاعر القدير محمد سمير
وكأنك اختصرت التاريخ بهذه القصيدة
بل اختصرت كل الكلام بهذا العقد الفريد
من الفكر الشعري الرصين وهذه الضربات
الشعرية الغاضبة والتي فاض بها يراعك
أجدت وأجدت وأجدت
تثبت تقديراً
همسة:
وكلّما اتَّبَعَ العبادُ خليفةً
ربما سقطت (أ) من هنا
مودتي واحترامي
..........................................
أخي الحبيب شاعرنا الكبير عادل الفتلاوي
أشكر مرورك العطر وتثبيتك للقصيدة
بالنسبة لهمستك الدافئة :معك كل الحق فلا يجوز أن تأتي تفعيلة "مُفاعِلُنْ " في أول البيت الشعري .وبالفعل فقد سقطت الهمزة سهواً من إبني الذي يطبع لي نصوصي ،وقد قمت بتصحيحها .فاعذر أخاك الضعيف في استخدام لوحة مفاتيح الحاسوب ..ههههه
محبتي الخالصة
سمير
سمير عودة
12-25-2009, 01:27 AM
سولاف هلال
الأستاذ محمد سمير
بوركت من شاعر
عبرت عن أوجاع الغيارى والشرفاء
بهذه القصيدة الرائعة
حياك الله
...............................
أختي ألأديبة الرائعة سولاف هلال
شكراً جزيلاً لمرورك الذي عطّر النص
تحياتي العطرة سيدتي
سمير
سمير عودة
12-25-2009, 01:32 AM
فينا الثَّراءُ و نشحذُ القمحَ الرَّخيصَ لِسَدِّ جوعِ عِيالِنا
يا ويلَ مَنْ أَكَلَ الرَّغيفَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ زرعِهِ
يا عارَ من لَبِسَ الحريرَ و لم يكن من صنعِهِ
يا بؤسَ من قُطِعَتْ وشائجُ أَصلِهِ من فرعِهِ
ياويل من نسي الكلام
لا يعرفو غير الخصام
ليستفيد
من خيرنا
من زرعنا
من حقلنا
من أرضنا
من نفطنا
جمع اللئام
ونتوه نحن في الزحام
استاذي مع انني أقتطعت هذا الجزء إلا انني عشت الألم مع كل جزء من الأجزاء لأنها أختصرت كل المرار من نزف الواقع
أعذر خربشاتي كيفما جاءت
فالوجع نال مني
دمت منيراً مشرقاً
لأرض النبع بحروفك الغنية وأطلالتك الراقية
تحياتي وتقديري
.................................................. ................
سيدتي الفاضلة روح النبع عواطف عبد اللطيف
لقد شرفني مرورك الكريم ألذي بث الروح في النص ومنحه نكهة خاصة
أشكرك سيدتي حد السماء
تحياتي واحترامي
سمير
د. جمال مرسي
12-26-2009, 08:00 AM
أخي الشاعر الجميل محمد سمير
نكأت الجراح بهذه القصيدة و وضعت يدك بمهارة على ما يختلج في صدورنا جميعا
فهذه الأمة الآن في مرحلة ضياع الهوية ، مرحلة تداعي الأمم عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، مرحلة الضعف و الانهزامية بكل أسف و جميعها تجعلنا نبكي أو نتباكى
نتذكر بطولات الأمس و رجالاته و ننسى أن هذا اليوم أيضا يجب أن يكون له رجالاته و بطولاته التي يفخر بها الجيل الجديد .
نحن الآن نتذكر ماضي أجدادنا المشرق .. فماذا سيتذكر أبناؤنا و أحفادنا منا بعد موتنا غير الخزي و الهوان و لا حول و لا قوة إلا بالله .
نكأت الجراح و لكنك كنت رحيما بنا فلم تتركنا و جراحنا تنزف حيث وضعت لها العلاج بوصفة طبيب ماهر
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
بوركت و بورك نبض يراعك الحر
و دمت متألقاً
سمير عودة
12-27-2009, 03:17 AM
أخي الشاعر الجميل محمد سمير
نكأت الجراح بهذه القصيدة و وضعت يدك بمهارة على ما يختلج في صدورنا جميعا
فهذه الأمة الآن في مرحلة ضياع الهوية ، مرحلة تداعي الأمم عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، مرحلة الضعف و الانهزامية بكل أسف و جميعها تجعلنا نبكي أو نتباكى
نتذكر بطولات الأمس و رجالاته و ننسى أن هذا اليوم أيضا يجب أن يكون له رجالاته و بطولاته التي يفخر بها الجيل الجديد .
نحن الآن نتذكر ماضي أجدادنا المشرق .. فماذا سيتذكر أبناؤنا و أحفادنا منا بعد موتنا غير الخزي و الهوان و لا حول و لا قوة إلا بالله .
نكأت الجراح و لكنك كنت رحيما بنا فلم تتركنا و جراحنا تنزف حيث وضعت لها العلاج بوصفة طبيب ماهر
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
بوركت و بورك نبض يراعك الحر
و دمت متألقاً
..........................................
أخي الحبيب شاعرنا الكبير د.جمال مرسي
تتفضل دائماً على أخيك بوافر كرمك وعبق حروفك الذي لا يضاهيه في روعته سوى عطر برتقال يافا .
صدقني يا أخي أنني كلما قرأت الآية التالية ترتعد فرائصي خوفاً وهلعاً ،يقول تعالى في دليل الخلق الرباني "ألقرآن الكريم":
"وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا"..وأتساءل :لم لم يقل إن أمتي !!!!؟؟؟
قوم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام هم العرب الذين كرمهم الله بتنزيل آخر طبعة من الكتاب بلسان عربي مبين .وعليه تقع على عاتقنا نحن العرب نشر القرآن وتعليمه للناس .وهذا ما يصيبني بالرعب حين أرى الكثير من مشايخنا لا يفقهون قول الله تعالى .
لقد أطلت عليك فاعذرني
تقبل محبتي الخالصة
وطن النمراوي
12-28-2009, 01:15 AM
مرحبا أستاذي الشاعر المبدع محمد
الذي جاءنا بقصيدة رائعة و أجاد صياغة أوجاعنا و خيباتنا بحرف لامس الضمائر
أ تعلم أستاذي أني أخشى أن يأتي يوما لا نجد حتى من يبكي
فلربما لطول صمتنا سندمن الهوان، و ندمن القنوط و الذل و ندمن حساب عدد خيباتنا
و لربما يصدر طويلو العمر فرمانا يمنعون به البكاء
يمنعون كتب التأريخ، فلا يعود مواطن عربي يقرأ عن أمجاد أجدادنا
و لربما يستصدرون حكما بالإعدام على سعد و المثنى و المغيرة ... لأنهم كانوا لا يشبهون رجالات اليوم !
قصيدتك وثيقة تديننا، وددت لو ان أمر بكل مقاطعها التي قطعت نياط قلوبنا لأنك جئت على كل ما فينا من مساوىء
لكن حال الشبكة يمنعني
فقط أقف معك عند هذا المقطع :
نبكي وقد سار الخليفةُ والمواطنُ في محاذاةِ الجِدارْ
وَرُؤوسُهُمْ محنِيَّةٌ للأرضِ خَوفَ الإنْحِدارْ
نحوَ التَّورُّطِ مع فُتُوَّةِ عصرنا بمهاتراتٍ قد تؤدّي للحِصارْ
أو منعِ أَصنافِ الخمورِ من الوصولِ الى الموانئ والمطارْ
و ملَّخصُ القولِ السَّديدِ
فأِنَّ أَخلاقَ العروبةِ تقتضي مَنْعَ الشِّجارْ
وسلوكَ دَربِ الإختصارْ
إنه أسوأ ما فينا، فنحن لم نشارك السطان يوما بشيء، إلا بالخوف من زعل الفتوات علينا !!
أضف لها من مساوىء المواطن التي فاقت مساوىء السلطان سكوته على مساوىء السلطان،
بل منا من راح يتغنى بمساوىء السلاطين تزلفا و حبا بالدولار...
و هذا ما يجعل ذنب المواطن بما يحدث أشد مضاضة و قسوة على بعض من عاهدوا الله و الوطن و لم يجدوا لهم نصيرا إلا الله و رهطا ممن يرومون الصلاح و ينبذون الباطل.
أحييك أستاذي الشهم الغيور على أمته ، قصيدتك آلمتنا لأنها وضعتنا وجها لوجه أمام حقيقتنا، ولكننا نحتاجها.
لك تحياتي و احترامي الكبير لحرفك الوضاء النبيل.
فقط انتبهت إلى أن الفعل (يتلو) قد جاءت الألف بعده سهوا حماك الله هنا :
" نبكي ونتلوا آيةَ الكُرسيِّ حتّى نتَّقي "
سمير عودة
12-28-2009, 02:50 AM
مرحبا أستاذي الشاعر المبدع محمد
الذي جاءنا بقصيدة رائعة و أجاد صياغة أوجاعنا و خيباتنا بحرف لامس الضمائر
أ تعلم أستاذي أني أخشى أن يأتي يوما لا نجد حتى من يبكي
فلربما لطول صمتنا سندمن الهوان، و ندمن القنوط و الذل و ندمن حساب عدد خيباتنا
و لربما يصدر طويلو العمر فرمانا يمنعون به البكاء
يمنعون كتب التأريخ، فلا يعود مواطن عربي يقرأ عن أمجاد أجدادنا
و لربما يستصدرون حكما بالإعدام على سعد و المثنى و المغيرة ... لأنهم كانوا لا يشبهون رجالات اليوم !
قصيدتك وثيقة تديننا، وددت لو ان أمر بكل مقاطعها التي قطعت نياط قلوبنا لأنك جئت على كل ما فينا من مساوىء
لكن حال الشبكة يمنعني
فقط أقف معك عند هذا المقطع :
نبكي وقد سار الخليفةُ والمواطنُ في محاذاةِ الجِدارْ
وَرُؤوسُهُمْ محنِيَّةٌ للأرضِ خَوفَ الإنْحِدارْ
نحوَ التَّورُّطِ مع فُتُوَّةِ عصرنا بمهاتراتٍ قد تؤدّي للحِصارْ
أو منعِ أَصنافِ الخمورِ من الوصولِ الى الموانئ والمطارْ
و ملَّخصُ القولِ السَّديدِ
فأِنَّ أَخلاقَ العروبةِ تقتضي مَنْعَ الشِّجارْ
وسلوكَ دَربِ الإختصارْ
إنه أسوأ ما فينا، فنحن لم نشارك السطان يوما بشيء، إلا بالخوف من زعل الفتوات علينا !!
أضف لها من مساوىء المواطن التي فاقت مساوىء السلطان سكوته على مساوىء السلطان،
بل منا من راح يتغنى بمساوىء السلاطين تزلفا و حبا بالدولار...
و هذا ما يجعل ذنب المواطن بما يحدث أشد مضاضة و قسوة على بعض من عاهدوا الله و الوطن و لم يجدوا لهم نصيرا إلا الله و رهطا ممن يرومون الصلاح و ينبذون الباطل.
أحييك أستاذي الشهم الغيور على أمته ، قصيدتك آلمتنا لأنها وضعتنا وجها لوجه أمام حقيقتنا، ولكننا نحتاجها.
لك تحياتي و احترامي الكبير لحرفك الوضاء النبيل.
فقط انتبهت إلى أن الفعل (يتلو) قد جاءت الألف بعده سهوا حماك الله هنا :
" نبكي ونتلوا آيةَ الكُرسيِّ حتّى نتَّقي "
.................................................. .............
أختي ألفاضلة ألشاعرة الرائعة وطن
أشكرك من أعماق قلبي على ما نثرته على النص من عطر حروفك
بالنسبة لملاحظتك القيمة أرجو أن تعذري أخاكِ لأن إبني هو من يطبع لي ألنصوص وأحياناً أرسلها دون مراجعة
تقبلي تحياتي العطرة
واحترامي
شاكر السلمان
11-21-2011, 06:03 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/FBC87639.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
للضوء مع التقدير
اسامة الكيلاني
11-26-2011, 04:06 AM
نَبْكي
نبكي على التّاريخِ والأمجادِ والحُقَبِ الَّتي
قُدْنا بموجِبِها الأُمَمْ
وَعَلى التَّرَبُّعِ فوقِ عرشِ المجدِ في رأسِ الهرمْ
نبكي ضياعَ الأَندلسْ
والمسجدِ الأَقصى وأَكنافِ الحَرمْ
مَعْ أنَّنا عُدْنا نُصَلِّي للصَّنَمْ
ليقودَنا نحوَ القِمَمْ
لكنَّهُ ما قادَنا يوماً سِوى
نحوَ الحضيضِ أَو العَدَمْ
ما نالَنا إلاّ التَّمزُّقُ والتَّفرُّقُ والنَّدَمْ
* * *
وبكاؤنا استَشْرى كَما السَّرَطانُ يخترِقُ الخَلايا
في الجَسدْ
نبكي ونتلو آيةَ الكُرسيِّ حتّى نتَّقي
شرَّ الغَوائِلِ والحَسَدْ
لُفَّتْ على أَعناقِنا
أَحبالُ ذُلٍّ مِنْ مَسَدْ
خلفاؤنا
عَشِقوا الزَّيادَةَ في العَدَدْ
عشقوا التَّناسُلَ والدَّراهِمَ والوَلَدْ
أوكلّما اتَّبَعَ العبادُ خليفةً ؟
وَجدوا خَليفَتَهُمْ فَسَدْ ؟
صرنا نمرُّ على الحياةِ غُثاءَ سيلٍ أَوْ زَبَدْ
* * *
نبكي على حِطّينَ أَنهاراً مِنَ الدَّمعِ المطعَّمِ بالشَّجَنْ
وعساكرُ الرومانِ تجثُمُ فَوْقَ أَشلاءِ الوَطَنْ
تقضي على أحلامِنا
من مالِنا
تسطو على ثَرَواتِنا
بِمِزاجِنا
هَلْ مرَّ في التاريخِ منهزمونَ مِنْ أَمثالِنا ؟
* * *
فينا الثَّراءُ و نشحذُ القمحَ الرَّخيصَ لِسَدِّ جوعِ عِيالِنا
يا ويلَ مَنْ أَكَلَ الرَّغيفَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ زرعِهِ
يا عارَ من لَبِسَ الحريرَ و لم يكن من صنعِهِ
يا بؤسَ من قُطِعَتْ وشائجُ أَصلِهِ من فرعِهِ
* * *
نبكي على أرضِ العُروبةِ و الرِّباطْ
و جميعنا ضلَّ الطريقَ وقَدْ رأَى أَيْنَ الصِّراطْ
كيف السبيلُ إلى الكرامةِ والمواطنُ شُلَّ من ضربِ السِّياطْ
و الإنبِطاحُ طَغى على قصرِ الخليفةِ والبلاطْ
كيف السبيلُ وقد وَصَلنا أسفلَ الدَّرجاتِ تحتَ الإنحِطاطْ
ومصيرُ أمَّتِنا يَئِنُّ من الرُّعونَةِ والرَّواغِ والاعْتباطْ
* * *
نبكي وقد سار الخليفةُ والمواطنُ في محاذاةِ الجِدارْ
وَرُؤوسُهُمْ محنِيَّةٌ للأرضِ خَوفَ الإنْحِدارْ
نحوَ التَّورُّطِ مع فُتُوَّةِ عصرنا بمهاتراتٍ قد تؤدّي للحِصارْ
أو منعِ أَصنافِ الخمورِ من الوصولِ الى الموانئ والمطارْ
و ملَّخصُ القولِ السَّديدِ
فأِنَّ أَخلاقَ العروبةِ تقتضي مَنْعَ الشِّجارْ
وسلوكَ دَربِ الإختصارْ
* * *
نبكي الحضارةَ ، و الحضارةُ من تأخُّرِنا براءْ
كيفَ التَّحَضُّرُ ؟
وانتِهاكُ النّاسِ للقانونِ يجري في الدِّماءْ
حتّى تجرَّأَ بعضُنا للنَّيلِ مِنْ أَهلِ القَضاءْ
والفاسدونَ عَلَوْا وصاروا في الدَّوائِرِ كالوَباءْ
جعلوا أُمورَ الناسِ تجري للوَراءْ
كيف الولوجُ إلى الحضارةِ يا أخي ؟
والحالُ يدعو للرِّثاءْ
* * *
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
أستاذي الشاعر الكبير / محمد سمير .. و ما زال البكاء يطارح أمتنا
سيدي الحبيب رسمت لنا الوجع الممتد فينا من المحيط إلى الخليج
سنبكي فما تعلمنا غيره سيدي .. رائع ٌ هو الشعر .. حماك الله
سمير عودة
11-28-2011, 11:44 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/FBC87639.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
للضوء مع التقدير
.......................
جزيل الشكر
على إعادتها للضوء
محبتي
سمير عودة
11-28-2011, 11:47 PM
أستاذي الشاعر الكبير / محمد سمير .. و ما زال البكاء يطارح أمتنا
سيدي الحبيب رسمت لنا الوجع الممتد فينا من المحيط إلى الخليج
سنبكي فما تعلمنا غيره سيدي .. رائع ٌ هو الشعر .. حماك الله
.........................
عزيزي أسامة
لاحظ أن سياق النص يقول أنني أحتج على البكاء
لأنه لا يفيدنا شيئاً
ولا يغير من حالنا البائس
شكراً لمرورك العطر على النص
محبتي
الوليد دويكات
11-28-2011, 11:52 PM
الشاعر القدير / محمد سمير
رائع حد الدهشة
من أروع ما قرأت لك ...بل دعني أقول : من أروع ما قرأت منذ زمن طويل
قصيدة تعود للعام 2009 وهي تشكلُ حالة استقراء لما يعيشه العالم العربي
في هذا الوقت ...
هنا ينظر شاعرنا لواقع الأمة ، ويستعرض أوجاعها وسبب تخلفها وخنوعها وتمزقها
ثمّ الجميل أنه يقدم الحلول للخروج من عنق الزجاجة ....
كم أنت رائع يا صاح
مودتي
الوليد
سمير عودة
12-01-2011, 02:47 PM
الشاعر القدير / محمد سمير
رائع حد الدهشة
من أروع ما قرأت لك ...بل دعني أقول : من أروع ما قرأت منذ زمن طويل
قصيدة تعود للعام 2009 وهي تشكلُ حالة استقراء لما يعيشه العالم العربي
في هذا الوقت ...
هنا ينظر شاعرنا لواقع الأمة ، ويستعرض أوجاعها وسبب تخلفها وخنوعها وتمزقها
ثمّ الجميل أنه يقدم الحلول للخروج من عنق الزجاجة ....
كم أنت رائع يا صاح
مودتي
الوليد
.........................
وكم هو جميل ورائع هطولك العذب على النص
حقاً
هذه شهادة أعتز بها يا أخي الغالي
محبتي
حسين محسن الياس
12-04-2011, 06:00 PM
اخي الشاعر الرائع
محمد سمير
قصيدتك فضحت الظاهر والمستور
وفاقت مانشر في الجرائد من سطور
ولم تتملق الحكام .. مقهور
بل كنت كالاسد الصهور
(( اسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي ))
احييك اخي
كل الاعجاب والتقدير
مصطفى السنجاري
12-04-2011, 07:49 PM
لمَ لا نبكي .. لمَ لا نذرفْ
دمعاً يغسلُ عن وجه الأمّةِ عارَ الموقفْ
أهلى بخناجر أقزام مطعونون
وأنا سيف مركونٌ فوق الرّفْ
يشهدُ ربّي أني كنتُ السيفَ ولا زلتُ السيفَ
ولكن عَدمَ الكَف
دمت أيها الكبير كبيرا تحمل همّ الآمة المنكوبة
وتحياتي لحرفك الثائر
محمد ذيب سليمان
12-04-2011, 10:04 PM
لله ما أرقى واجمل ما كتبت هنا وانت تضع وتضغط على جراح
ادمت القلب والجسد والروح
ان كان للحرف من رسالة فلن تكون في مكان آخر
دمت مشرقا
سمير عودة
12-08-2011, 12:27 AM
اخي الشاعر الرائع
محمد سمير
قصيدتك فضحت الظاهر والمستور
وفاقت مانشر في الجرائد من سطور
ولم تتملق الحكام .. مقهور
بل كنت كالاسد الصهور
(( اسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي ))
احييك اخي
كل الاعجاب والتقدير
.................................................. ..
أديبنا الجميل حسين محسن الياس
لقد ماتت أمتنا موتتها الأولى
ونحن ننتظر أن يحييها الله بعد موتها
وما ذلك على الله بعزيز
تحياتي العطرة لمرورك العطر
سمير عودة
12-08-2011, 12:30 AM
لمَ لا نبكي .. لمَ لا نذرفْ
دمعاً يغسلُ عن وجه الأمّةِ عارَ الموقفْ
أهلى بخناجر أقزام مطعونون
وأنا سيف مركونٌ فوق الرّفْ
يشهدُ ربّي أني كنتُ السيفَ ولا زلتُ السيفَ
ولكن عَدمَ الكَف
دمت أيها الكبير كبيرا تحمل همّ الآمة المنكوبة
وتحياتي لحرفك الثائر
.................................................. ..
لله درك أخي مصطفى!
ما أجمل هطولك العبق!
وما أروعها من حروف!
محبتي
سمير عودة
12-08-2011, 12:32 AM
لله ما أرقى واجمل ما كتبت هنا وانت تضع وتضغط على جراح
ادمت القلب والجسد والروح
ان كان للحرف من رسالة فلن تكون في مكان آخر
دمت مشرقا
...........................
لا تحرمنا من هذه الإشراقة
والتي تزيد النص بهاءً
محبتي أيها الغالي
خالد شوملي
12-11-2011, 06:23 PM
أخي الشاعر القدير
محمد سمير
قصيدة جميلة جدا صادقة وثائرة تنساب كالشلال تجرف معها كل تجعدات البلاد لتصب في بحر الوطن.
سررت بالقراءة لك.
دمت بألف خير وشعر!
محبتي وتقديري
خالد شوملي
سمير عودة
12-15-2011, 01:24 AM
أخي الشاعر القدير
محمد سمير
قصيدة جميلة جدا صادقة وثائرة تنساب كالشلال تجرف معها كل تجعدات البلاد لتصب في بحر الوطن.
سررت بالقراءة لك.
دمت بألف خير وشعر!
محبتي وتقديري
خالد شوملي
.........................
شاعرنا الجميل خالد شوملي
يسعدني أن النص قد نال إعجابك
تحية عطرة لهطولك العذب
الوليد دويكات
04-16-2012, 12:45 AM
باذخة ...نعيدها للواجهة
قلم رائع يثير وجداننا
ونتابع أناقة الحرف
ورقي انسيابه ...
جميل هو بوحك يا رائع
حسام السبع
04-16-2012, 06:27 PM
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
حقا هذا الحال يستحق الرثاء
والعويل والردح ايضا
لكن اصحاب السيادة يا اخي يرن ما لا نرى
سلمت ودام نبضك الراقي
سمير عودة
04-20-2012, 12:55 AM
باذخة ...نعيدها للواجهة
قلم رائع يثير وجداننا
ونتابع أناقة الحرف
ورقي انسيابه ...
جميل هو بوحك يا رائع
.............................
شكراً جزيلاً
لإعادتها إلى الواجهة
وتحية عطرة لهطولك العذب
محبتي
سمير عودة
04-20-2012, 12:58 AM
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
حقا هذا الحال يستحق الرثاء
والعويل والردح ايضا
لكن اصحاب السيادة يا اخي يرن ما لا نرى
سلمت ودام نبضك الراقي
...........................................
تحية عطرة لمرورك العطر
لو كنا نستحق أحسن منهم لرزقنا الله بحكام صالحين
محبتي
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir