مشاهدة النسخة كاملة : ** ** قراءة في قصيدة (خريف طفلة) للشاعرة عواطف عبد اللطيف
مصطفى السنجاري
08-18-2011, 09:46 PM
** قراءة في قصيدة (خريف طفلة) للشاعرة عواطف عبد اللطيف
هذه القصيدة شأنها شأن كل قصائد شاعرتها تنهل من غدير الحزن والأسى .. قصيدة تختصر قصة حياة ، وأي حياة منذ صباحاتها الأول تحملت أعباء الحياة وارتشفت مرارتها وناءت تحت أثقالها فها هي تقول عن طفولتها :
(( أنا طفلة ولدت بأحضان الخريفْ
رافقتُ أمّي في الطريقْ
كنتُ المُعينَ لأخوتي
كنتُ المُعلِّمَ والصَّديقْ))
كانت مع أمها في كل مهامها المنزلية و تربية أخوتها والقيام بأعمال البيت فلم تلد وفي فمها ملعقة الشهد .. ولم تكن رفيقة أمها فحسب بل كانت رفيقة أبيها الذي كان يستشيرها لأن تحملها المسئولية مع أمها منحتها الكثير من الخبرة ..فحين كان يعود في المساء كان يتخذها صديقا في المضيف وملاذا لصدره حين تشتد الأزمات فيشكو لها ما يعتريه من هم وضيق :
(( وفي المساء
كنتُ الرفيقَ لوالدي
في بيتنا وفي المَضيفْ
كنتُ الرفيقْ
وملاذُه مِنْ كلِّ ضِيْق))
ولم يكتف القدر معها بكل هذا بل داهمها بكل ما أوتي من منغصات :
(( دارَتْ بدورَتِها الخطوبْ
وتفَرَّقَتْ فينا الدّروبْ
وتكسَّرَتْ كلُّ السَّنابِلْ
وبّقِيْتُ مِنْ وجَعِ أسائِلْ!!!!))
فأصبح من حقها أن تعاتب الزمن وتصفه بأعتى الأوصاف لأنه خان بها ووجدها أهلا للتحمل والجلد فلم يكن رحيما معها :
(( يا أيُّها الزمَنُ اللعينْ..
أين الجميع؟؟؟؟؟؟؟؟
ما عُدْتُ أسمَعُ صوتَهم
ولَهْوهم وضِحْكَهم
حلّ الشقاءْ....
والفجْرُ أصبح كالدّخانْ
وتفرَّقَ الأحبابْ
في كلّ البقاعْ
كانَ الوداعْ))
فتسأله عن أحبابها الذين تفرقوا عنها فمنهم من مات وتوارى ومنهم من ابتلعتهم الغربة والمنافي .. وهل هذا كل شيء .. فاقرأ لها هنا والليل يلتحفها بسواده وكآباته:
(( والليلُ يكسوه السَّوادْ
تُهنا .. فأغرَقَنا الظلامْ
نمنا على حزن الشتاءْ
أحلامُنا .. ضاعت هباءْ
كَثُرَ العتابُ....))
وها هي تصف الوطن بالأم التي فقدت أعزتها وابتليت بابتعادهم عنها فهاهي تبكي فراقهم بحزن الأمهات الثكالى التي تتخذ ركنا قصيا للبكاء لكي لا يقطع خلوتها بذكرياتها أحد ولكي لا يشمت بها عدو فتبكي بسخاء كما يجري الفرات بسخاء :
(( وأمُّنا ،مثل الفراتِ، وحيدةٌ تبكي هناك!!!!
أين الأمانُ.....؟؟
لينتهي هذا العذابُ ، ويستكينْ
والحزنُ يَغتالُ الدّموعْ
أوّاهُ يا هذا الزّمانْ
هلْ مِنْ رجوعْ ؟؟؟؟))
ثم تعود مرّة أخرى إلى ليلها الطويل وهي عمياء فيه بعد أن فقدت نور عيونها وهم أحبتها ..فتتحسّر على شباب لم تعشه وطفولة لم تمارسها وبقيت أحلام الطفولة حسرة في قلبها وكم تمنت لو أنها عاشت طفولتها وشبابها كباقي الناس:
((عمياءُ في الليلِ الطويلْ
يا حسرتي
يا ليتني .....
عشتُ الطفولةََ والشّبابْ
عشتُ البَراءَةَ والرّبيعْ
والحلمُ ممسوخُ الرّفاتْ
يبكي الصِّحابْ
والمستحيلْ
من تحت أروِقَةِ السّرابْ))
ولكن هيهات وهل يعود الزمان إلى الوراء فمن المستحيل .. لم يبق منه إلا الألم والذكريات المريرة .. وأنها ضاعت في متاهات السنين ولم يبق لها إلاّ الدعاء للوطن وللراحلين على دروب الوطن والحالمين بزهوه وشموخه:
ألمي فضيعْ
لا شيءَ في الدنيا يَدومُ ..
لكي أضيفَ
على حروفِ السائلينْ
والتائهينْ
ما بينَ طيّاتِ السنينْ
لمْ يبقَ لي شيءٌ ....
سوى ألقى بليل الصّمْتِ ذكرى الراحلينْ
نبكي الحنينْ
نبكي الفراقْ
لم يبقَ لي غيرُ الدُّعاءْ
قصيدة تندرج في خانة قصائد الرثاء للنفس التي عاندتها الأقدار حيث يتحد حزن الوطن مع فقد الأحبة والغربة والسنوات التي تدحرجت تحت عجلات الزمن واليأس من وجود الضوء في نهاية النفق المعتم
عواطف عبد اللطيف
سيدة الحزن المقدس ..
شدّني العنوان سيدتي إلى معرفة كنه ذاتك التي لا زالت طفلة تتلمس من الحياة أن تعيش طفولتها فوصفتها بالخريف الذي أدركها ويرفض التخلي عنها ..
اغفري تطفلي على بيادر حزنك لك الود والتحية والاحترام
محمد ذيب سليمان
08-19-2011, 03:16 AM
أحسنت اخي الكريم
مصطفى السنجاري
وهذه القراءات في الشعر رايتك تنظر اليها بعين المتبصرالحاذق
تسارع الى الحرف فتسبر غوره وتدنيه منك كثيرا لتأخذمنه اصفى المعاني والصور
الدالة وهنا ما رايتك بعيدا عن ذلك
وبرأيي المتواضع فانا احب القراءات الشعرية اكثر من النقد الشعري
مع ان لكل منهما قيمته
وهذه القصيدة التي تنضح الما ووجعا حكت قصة طفلة منذبداية ايامها الى اليوم
شكرا اخي مصطفى
كوكب البدري
08-19-2011, 11:31 AM
شكرا لهذه القراءة استاذ مصطفى
لقد قلت مااعتمل في صدورنا لحظات مرافقتنا لكلمات القصيدة
أدعو الله في هذا الشّهر الفضيل أن يزيح سحائب الحزن عن قلب أمنا الحنون وقلوب كل النّاس
عمر مصلح
08-19-2011, 05:10 PM
تحية بحجم إبداعك أيها السنجاري الكبير
قراءتك نص مجاور للنص الشعري الذي نسجته الشاعرة بلُحمة الهوم وسُدى الذكريات , وبمخيال توصيفي باذخ الأناقة .. وقراءتك كانت تنساب كماء رقراق , يتلألأ بالأستعارات والتشبيهات التي تهادت كقطاة ترد الغدير .. سلمتما ودام بهاؤكما.
سمير عودة
08-19-2011, 05:35 PM
أخي العزيز مصطفى
أحسنت الغوص في أعماق النص وصاحبته
هل أن أدلك على شاعرتين حزنهما كربلائي النزعة؟؟
إنهما:
عواطف عبد اللطيف
إبتهال بليبل
محبتي
عبدالناصر النادي
08-20-2011, 03:49 AM
الشاعر / مصطفى السنجاري
أحسنت فى إختيارك للنص البديع
بارك الله فيك .
سفانة بنت ابن الشاطئ
08-20-2011, 04:48 AM
سيدة النبع الغالية والشاعر الراقي مصطفى السنجاري
تحية صباحية و تقبل الله صيامكما وقيامكما بكل خير
[ خريف طفلة ] عنوان يفتح الشهية لدى القارئ للولوج لعالم
النص الشعري وكله فضول لمعرفة أغوار الذات الشاعرة التي
تفاعلت داخليا مسكونة بالألم .. تتوالد منها اللحظات القاحلة ..
وتنزف المرارة التي تنم عن الحزن المكرور .. ثورة المشاعر
اصطدمت بالواقع فجاءت الكلمات مرنة مطوعة تلبي الغرض
الذي تشكلت لأجله .. يرافقها الصدق لذلك فإن الشاعرة قد رسمت
لنا مشاهدا دامسة واقعية استبد بها المعاناة لتتربع على صهوة
المعاني التي غرقت بالوجع ..
وقد جاءت القراءة التي قدمها لنا الشاعر الراقي مصطفى السنجاري
وافية بحيث قدمت لنا الخلفية الحقيقية للقصيدة مع إضافة رؤيته
الخاصة لتعكس لنا جمال المعنى وبهاء الصورة .. والوجع الذي
غمر القصيدة والواقع الذي تزامن مع تطور الأحداث الخاصة ..
يسعدني أن أسجل مروري من هنا لأقدم تحية التقدير
لشاعرتنا المتميزة عواطف عبد اللطيف
ولشاعرنا الراقي مصطفى السنجاري
مع خالص احترامي ومشاتل من الياسمين
سفــــــانة
هشام البرجاوي
08-20-2011, 05:12 PM
تسرب المقتدر مصطفى السنجاري بروية و هدوء
إلى أعماق الألم المائر الذي اكتنف نص السيدة عواطف
قبل التحاقي بالمنتدى، كنت أعتقد أن السيدة عواطف مغاربية من تونس
الآن بعد أن علمت أنها عراقية...
فقد فهمت، نوعا ما ، دواعي اصطباغ كتاباتها الراقية
باللون الرمادي...
عواد الشقاقي
08-20-2011, 05:30 PM
ألشاعر القدير الأستاذ مصطفى السنجاري المحترم
شكراً ليراعك الكبير وقد سبرت به أغوار بعيدة في خافق الكلمات لقصيدة
كانت قد وضعتها روح الشعر والمشاعر فيها على مائدة الكشف والتحليل
وكانت المحصلة قراءة تحليلية معمقة وواعية وبرؤى أدبية عالية المستوى
جعلتنا نقف أمام سيلاً هادراً من المشاعر الحقيقية الصادقة التي نزفتها
اختلاجات شاعر تغلغلت في حناياه إرهاصات القدر المؤلم حتى
فاضت وافترشت من الأسطر جنبات مكان تسربت فيه
فأينعت عشقاً عراقياً بطعم الحزن والألم
دام إبداعك شاعرنا الكريم ولشاعرتنا
الأستاذة عواطف كل التقدير
ورمضان كريم
مصطفى السنجاري
08-21-2011, 01:19 AM
أحسنت اخي الكريم
مصطفى السنجاري
وهذه القراءات في الشعر رايتك تنظر اليها بعين المتبصرالحاذق
تسارع الى الحرف فتسبر غوره وتدنيه منك كثيرا لتأخذمنه اصفى المعاني والصور
الدالة وهنا ما رايتك بعيدا عن ذلك
وبرأيي المتواضع فانا احب القراءات الشعرية اكثر من النقد الشعري
مع ان لكل منهما قيمته
وهذه القصيدة التي تنضح الما ووجعا حكت قصة طفلة منذبداية ايامها الى اليوم
شكرا اخي مصطفى
أخي وحبيبي محمد ذيب
الله يكرمك على هذا الحضور المشرق
وأنا سعيد والله برأيك
وتقديرك
لك كل الحب والامتنان
مصطفى السنجاري
08-21-2011, 01:36 AM
شكرا لهذه القراءة استاذ مصطفى
لقد قلت مااعتمل في صدورنا لحظات مرافقتنا لكلمات القصيدة
أدعو الله في هذا الشّهر الفضيل أن يزيح سحائب الحزن عن قلب أمنا الحنون وقلوب كل النّاس
الأخت السمقة كالكواكب اللامعة
كوكب البدري
شكرا سيدتي لردك الراقي وذوقك العالي
سعيد باطلالتك في صفحاتي
وأغبط نصوصي على قراءاتك
والصفحات على كتاباتك
لك المودة الخالصة والتقدير والامتنان
محمد نصيف
08-21-2011, 02:03 AM
أخي الاستاذ مصطفى السنجاري
أغبطك على هذه القراءة العميقة في التجربة الكتابية للسيدة الفاضلة
عواطف عبداللطيف ، هناك سمتان تميز كتابتها هما الحزن والكبرياء
فيمتزج في تعبيرها الانكسار والإباء في آن واحد فالإحساس الرقيق أمام
حالة الحزن الضاغطة على وجدان الكاتبة يفضي إلى انكسار لكنه مشفوع
بحالة إباء تتكئ عليها فتنتج لوحة تبيرية جميلة يلتحم فيها الحزن بالكبرياء
فهي تعطي النموذج الأمثل للمرأة النبيلة .. وافر تقديري
محمد الفهد
08-21-2011, 11:25 AM
القدير مصطفى السنجاري
أحسنت الاختيار والقراءة كانت جميلة
كجمال روحك
دمت َ بخير
مصطفى السنجاري
08-21-2011, 10:24 PM
تحية بحجم إبداعك أيها السنجاري الكبير
قراءتك نص مجاور للنص الشعري الذي نسجته الشاعرة بلُحمة الهوم وسُدى الذكريات , وبمخيال توصيفي باذخ الأناقة .. وقراءتك كانت تنساب كماء رقراق , يتلألأ بالأستعارات والتشبيهات التي تهادت كقطاة ترد الغدير .. سلمتما ودام بهاؤكما.
الحبيب عمر مصلح
لدينا في سنجار مثل متداول يقول :
(( لا تذهب لمكان ليس لك فيه عزوة ))
وأنا في هذا المكان سعيد بك عزوة وعضدا
وثناؤك أيها السامق محط تقديري وامتناني
جزاك الله خير الجزاء وجعل الابداع رفيق خطوتك
ودم سامقا شامخا بشموخ العراااااق العظيم
ولك مني مودة لا تفنى ولا تنفد
مصطفى السنجاري
08-23-2011, 01:52 AM
أخي العزيز مصطفى
أحسنت الغوص في أعماق النص وصاحبته
هل أن أدلك على شاعرتين حزنهما كربلائي النزعة؟؟
إنهما:
عواطف عبد اللطيف
إبتهال بليبل
محبتي
القدير محمد سمير
أيها النقي كياسمين الشام
أحسنت الحضور هنا لتشير إلى قطبي الحزن العراقي في النبع
تحية لسيدتي الحزن الجميل
عواطف عبداللطيف
وابتهال بلييل
الغاليتين الفاضلتين
وتحية لحضورك المشرف سيدي الكريم
مع الود والتجلة
مصطفى السنجاري
09-01-2011, 11:40 PM
الشاعر / مصطفى السنجاري
أحسنت فى إختيارك للنص البديع
بارك الله فيك .
أخي عبد الناصر
شكرا على الحضور والانطباع الجميل
تحية لك ولذوقك
وكل عام وأنت بألف خير
تحياتي ومودتي
فريد مسالمه
09-02-2011, 06:06 AM
احترت بالرد!!
ما زلت يا أخي مصطفى تحتفظ بالكثير لتتحفنا~
فهلا زدتنا وأغدقت علينا أكثر؟
محبتي
مصطفى السنجاري
09-02-2011, 10:00 PM
سيدة النبع الغالية والشاعر الراقي مصطفى السنجاري
تحية صباحية و تقبل الله صيامكما وقيامكما بكل خير
[ خريف طفلة ] عنوان يفتح الشهية لدى القارئ للولوج لعالم
النص الشعري وكله فضول لمعرفة أغوار الذات الشاعرة التي
تفاعلت داخليا مسكونة بالألم .. تتوالد منها اللحظات القاحلة ..
وتنزف المرارة التي تنم عن الحزن المكرور .. ثورة المشاعر
اصطدمت بالواقع فجاءت الكلمات مرنة مطوعة تلبي الغرض
الذي تشكلت لأجله .. يرافقها الصدق لذلك فإن الشاعرة قد رسمت
لنا مشاهدا دامسة واقعية استبد بها المعاناة لتتربع على صهوة
المعاني التي غرقت بالوجع ..
وقد جاءت القراءة التي قدمها لنا الشاعر الراقي مصطفى السنجاري
وافية بحيث قدمت لنا الخلفية الحقيقية للقصيدة مع إضافة رؤيته
الخاصة لتعكس لنا جمال المعنى وبهاء الصورة .. والوجع الذي
غمر القصيدة والواقع الذي تزامن مع تطور الأحداث الخاصة ..
يسعدني أن أسجل مروري من هنا لأقدم تحية التقدير
لشاعرتنا المتميزة عواطف عبد اللطيف
ولشاعرنا الراقي مصطفى السنجاري
مع خالص احترامي ومشاتل من الياسمين
سفــــــانة
الشاعرة القديرة والأديبة الكبيرة
نورسة النبع الأخت الرائعة سفانة بنت ابن الشاطئ
تتجلى الروعة والبهجة حيث تكون اطلالة حرفك
وما أجمل الحرف ينهمر من نبض قلمك شلال ألق
أحيي فيك هذا الجمال الهادر من يراعك السامق
وهذه القراءة المتأنية
وتفاعلك الحميم
أيامك سعيدة
وكل عام وأنت بخير
تقبلي مني المودة الخالصة
والتحية المخلصة
مصطفى السنجاري
09-04-2011, 09:25 PM
تسرب المقتدر مصطفى السنجاري بروية و هدوء
إلى أعماق الألم المائر الذي اكتنف نص السيدة عواطف
قبل التحاقي بالمنتدى، كنت أعتقد أن السيدة عواطف مغاربية من تونس
الآن بعد أن علمت أنها عراقية...
فقد فهمت، نوعا ما ، دواعي اصطباغ كتاباتها الراقية
باللون الرمادي...
القدير هشام البرجاوي
تحية حب وتقدير لبهاء حضورك
وسعيد بتعليقك وثنائك
فنحن العرب حزننا مشترك
وشجننا يمتد من المحيط إلى الخليج ولله الحمد
والمغربي يحمل في داخله هم العراق وشجن شعبه
أهلا بك أيها الحبيب
وكل عام وأنت بألف خير
مصطفى السنجاري
09-05-2011, 10:17 PM
ألشاعر القدير الأستاذ مصطفى السنجاري المحترم
شكراً ليراعك الكبير وقد سبرت به أغوار بعيدة في خافق الكلمات لقصيدة
كانت قد وضعتها روح الشعر والمشاعر فيها على مائدة الكشف والتحليل
وكانت المحصلة قراءة تحليلية معمقة وواعية وبرؤى أدبية عالية المستوى
جعلتنا نقف أمام سيلاً هادراً من المشاعر الحقيقية الصادقة التي نزفتها
اختلاجات شاعر تغلغلت في حناياه إرهاصات القدر المؤلم حتى
فاضت وافترشت من الأسطر جنبات مكان تسربت فيه
فأينعت عشقاً عراقياً بطعم الحزن والألم
دام إبداعك شاعرنا الكريم ولشاعرتنا
الأستاذة عواطف كل التقدير
ورمضان كريم
أخي وصديقي الحبيب عواد الشقاقي
سعيد والله بتعقيبك الكريم سعادتي بحضورك وصداقتك
ما أسعدني بينكم يا أخوة الشعر والقلم في النبع
تحية حب وتقدير لك أيها القدري قلبا وقالبا وقلما
وكل عام وأنت بخير
مصطفى السنجاري
09-08-2011, 02:45 PM
أخي الاستاذ مصطفى السنجاري
أغبطك على هذه القراءة العميقة في التجربة الكتابية للسيدة الفاضلة
عواطف عبداللطيف ، هناك سمتان تميز كتابتها هما الحزن والكبرياء
فيمتزج في تعبيرها الانكسار والإباء في آن واحد فالإحساس الرقيق أمام
حالة الحزن الضاغطة على وجدان الكاتبة يفضي إلى انكسار لكنه مشفوع
بحالة إباء تتكئ عليها فتنتج لوحة تبيرية جميلة يلتحم فيها الحزن بالكبرياء
فهي تعطي النموذج الأمثل للمرأة النبيلة .. وافر تقديري
الرائع القدير // محمد نصيف
وأنا أغبط هذه القراءة بحضورك المشرق المورق
صدقت أخي الغالي
إن الكبرياء من سمات كتابات السيدة عواطف
ونحيي فيها هذا الكبرياء
ونتمنى أن لا يطول حزنها أكثر
تحية حب وعرفان لك سيدي الكريم
وكل عام وأنت بألف خير
مصطفى السنجاري
09-09-2011, 09:51 PM
القدير مصطفى السنجاري
أحسنت الاختيار والقراءة كانت جميلة
كجمال روحك
دمت َ بخير
الشاعر الجميل محمد الفهد
شكرا صديقي على حضورك وتعليقك
وجمال ثقتك
ياسمين يطرز أيامك
تقبل تحاياي المخلصة
سعد السعد
02-27-2014, 09:36 PM
هل لي بانحناءة لهذه القراءة
ولهذه القصيدة
كبيران تسلقا قمم الروعة
وهل لي بسؤال
أين هو السنجاري
سأعود لها أكثر من مرة
سعد السعد
04-19-2014, 08:38 AM
قراءة بحق تفتح النوافذ أمام الطيور لتنتشق عبير الحرف
وتفتح شهية الفراشات للثم ورد البهجة
قراءة بطعم الشعر
اعجابي بالشاعرين الكبيرين
تحياتي وتقديري
عواطف عبداللطيف
04-26-2014, 01:36 PM
وشكري لك شاعرنا الكريم سعد السعد
مع تحياتي وتقديري
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir