اسامة الكيلاني
08-29-2011, 12:13 AM
أحبك رغم الحدود
التي أنشأتها البلاد
و رغم الحواجز
احبك كي أستريح
على باب حلم ٍ تيبس
منذ سنين
أنا لست أدري
لماذا ... و كيف
ابتعدنا ؟؟ و لست أعلم
أين الطريق المؤدي
لبعض الصور ..
أحبك رغم التلال
تلك التلال .. التي ما استفاقت
على صوتنا ...أليس الصدى
يسافر عبر الجميع ..
فيرتدٌّ نوراً و روحاً .. و جسراً
لنعبر منه إلى .. حينا
أحبك .. و كيف أحبك
والصيف يرحل دون
ابتعاد ٍ و دون اقتراب
لأني كتبت القصائد
يوماً رجمت .. و صرت
من الغابرين ...
كأني افتعلت المشانق
عند القمر ... كأني زرعت
المآتم على باب فجر ٍ يطل ُ
على المئذنة...
اتهمت ُ بأني قتلت
الخجل .. و ضعت
على شفة ٍ من سؤال
و ضيَّعت عمري .. بملء
الصور
أنا يا حبيبة روحي
سأبقى أحبك
ففي القلب يسكن بعض
الحمام .... سيبقى الحمام
يطارد نبضي .. فما من كان ٍ
يلوذ إليه ... وما من رجوع ٍ
سيفتح بعض النوافذ
هديل الحمام .. يؤلف عند
البكاء مساءً .. و يتركني كحبر ٍ
على المنضدة .. بدون الدفاتر
أحبك ... رغم الغرق
فما للبحار سوى عاشقين
و موج ٌ يفتش عن ساعدي َّ
و مجداف شعر ٍ يقول القصيد
و يقرئني .. مرتين
أحبك بعد السؤال
و قبل السؤال ... و عند حدوث
اللقاء القصير .. فما بين صمت
الحكايا .. و أنت -ِ بلاد ٌ و وقت من
الزعفران ... و قنديل غار
أحبك عند اتحاد الدوالي .. و عند
افتراق الكروم .. فكوني سلاماً
و كوني صلاة ً ...
عروساً ...
فقد آن وقت الحديث
عن الفجر .. ..
فعودي كما كنت ِ قبل المغيب
و عودي لأني ألفت ُ المغيب
التي أنشأتها البلاد
و رغم الحواجز
احبك كي أستريح
على باب حلم ٍ تيبس
منذ سنين
أنا لست أدري
لماذا ... و كيف
ابتعدنا ؟؟ و لست أعلم
أين الطريق المؤدي
لبعض الصور ..
أحبك رغم التلال
تلك التلال .. التي ما استفاقت
على صوتنا ...أليس الصدى
يسافر عبر الجميع ..
فيرتدٌّ نوراً و روحاً .. و جسراً
لنعبر منه إلى .. حينا
أحبك .. و كيف أحبك
والصيف يرحل دون
ابتعاد ٍ و دون اقتراب
لأني كتبت القصائد
يوماً رجمت .. و صرت
من الغابرين ...
كأني افتعلت المشانق
عند القمر ... كأني زرعت
المآتم على باب فجر ٍ يطل ُ
على المئذنة...
اتهمت ُ بأني قتلت
الخجل .. و ضعت
على شفة ٍ من سؤال
و ضيَّعت عمري .. بملء
الصور
أنا يا حبيبة روحي
سأبقى أحبك
ففي القلب يسكن بعض
الحمام .... سيبقى الحمام
يطارد نبضي .. فما من كان ٍ
يلوذ إليه ... وما من رجوع ٍ
سيفتح بعض النوافذ
هديل الحمام .. يؤلف عند
البكاء مساءً .. و يتركني كحبر ٍ
على المنضدة .. بدون الدفاتر
أحبك ... رغم الغرق
فما للبحار سوى عاشقين
و موج ٌ يفتش عن ساعدي َّ
و مجداف شعر ٍ يقول القصيد
و يقرئني .. مرتين
أحبك بعد السؤال
و قبل السؤال ... و عند حدوث
اللقاء القصير .. فما بين صمت
الحكايا .. و أنت -ِ بلاد ٌ و وقت من
الزعفران ... و قنديل غار
أحبك عند اتحاد الدوالي .. و عند
افتراق الكروم .. فكوني سلاماً
و كوني صلاة ً ...
عروساً ...
فقد آن وقت الحديث
عن الفجر .. ..
فعودي كما كنت ِ قبل المغيب
و عودي لأني ألفت ُ المغيب