راوية كهينة
09-13-2011, 10:32 PM
هي التي خبأت البحر
تنحي جانب الشط وأمسكي قلبي الممدد على رمل الحقيقة التي أجهدته
كنت لا أزال صبيك الذي ينتظر الحلوى منك كل صباح فتتكاسلين في مده ببعض الحلاوة كأنك تتجاهلين ما يفعله تكاسلك
تنحي جانب الشط فمنذ سرقت البحر عجزت عن جعل روحي تجد سماء ملونة بزرقة الهدوء ... وكنت عذبة في إخفائك له في مكان ما عجزت نفسي المثابرة عن ايجاده
كنت كمن يغرس البحر نخيلا
ويجعل الشط المتروك في العراء سواقي لبساتين إقبالي عليك فتنحي جانب تلك الخضرة وانتظري أن أتعلم كيف أشكل حروف اسمك مع عيدان الكبريت التي تشعل ضمئي بك أكثر فأكثر
وانتظري أن آتيك محترق النوايا مغلوبا على أمره يرقص للفرح تارة وتارة أخرى تنقلني ساعات إكتئابي بك إلى أن أحاول جعل الحمامات تهاجم ذكراك في بلا رحمة فأزدحم بك أكثر وألوذ بهذا الفراغ الذي تركه البحر بعد خبأته في مكان ما أحاول أن يكون كرسي الهزاز أول ما تبصرين علك تندهشين أنني كما أنا لا أستقر على وسادتي لأبكيك أهتز كما عرفتني أول مرة وبعدك لا أزال أهتز
خبئي البحر واسحبي من السماء فرحها باللون الأزرق فأنا لا أكترث لسلال طيشك هذه ... لا أكترث لعلامات وقفك التي أردت أن تغزي بها المكان
لا أكترث لوطن تريدين جعله بلا بحر
لا أكترث لأمطار عيونك حين تؤذينني ... فأنا مذ سرقت البحر من حدودي أعلنت الحرب عليك .. مدافعي دكت أسوار تفاصيلك في
فانهرت هكذا من أول وهلة كنت بلا أساس في كنت بحاجة لأن تسرقي البحر مني فأعرف أنك بلا شط في
ها أنت تحاولين قتلي فتموتين قبلي وأحيا أنا على ضفاف حلم يعود إليه البحر بثقة من يعرف وطنه الضارب في أعماقه
والآن وقد عاد البحر كما كان تسحقني رغبة دفنك في صدفة ما أو سجنك في مصباح سحري أغلق عليك فلا تخرجين إلا إذا انقلب البحر بأن يجعل أعماقه سطحه وسطحه أعماقه ولكنها يا سيدتي معجزة لن تحدث فهو مثلي دفتر يُقرأ من بدايته ... شيء يؤخذ بمنطق التودد للحياة كما هي
وأتحالف مع البحر لننساك .. فننساك حين نرمي أول بذرة في محيط استمرارنا فنجد البذرة وقد تفتحت بمجرد أن تركت أكفنا .. هي حقيقة إذن فمن يسرق البحر لا بد أن ينتهي يوما على دفاتر استمرارنا وتحيا الحياة فتحلو فينا .
22 أوت 2011
تنحي جانب الشط وأمسكي قلبي الممدد على رمل الحقيقة التي أجهدته
كنت لا أزال صبيك الذي ينتظر الحلوى منك كل صباح فتتكاسلين في مده ببعض الحلاوة كأنك تتجاهلين ما يفعله تكاسلك
تنحي جانب الشط فمنذ سرقت البحر عجزت عن جعل روحي تجد سماء ملونة بزرقة الهدوء ... وكنت عذبة في إخفائك له في مكان ما عجزت نفسي المثابرة عن ايجاده
كنت كمن يغرس البحر نخيلا
ويجعل الشط المتروك في العراء سواقي لبساتين إقبالي عليك فتنحي جانب تلك الخضرة وانتظري أن أتعلم كيف أشكل حروف اسمك مع عيدان الكبريت التي تشعل ضمئي بك أكثر فأكثر
وانتظري أن آتيك محترق النوايا مغلوبا على أمره يرقص للفرح تارة وتارة أخرى تنقلني ساعات إكتئابي بك إلى أن أحاول جعل الحمامات تهاجم ذكراك في بلا رحمة فأزدحم بك أكثر وألوذ بهذا الفراغ الذي تركه البحر بعد خبأته في مكان ما أحاول أن يكون كرسي الهزاز أول ما تبصرين علك تندهشين أنني كما أنا لا أستقر على وسادتي لأبكيك أهتز كما عرفتني أول مرة وبعدك لا أزال أهتز
خبئي البحر واسحبي من السماء فرحها باللون الأزرق فأنا لا أكترث لسلال طيشك هذه ... لا أكترث لعلامات وقفك التي أردت أن تغزي بها المكان
لا أكترث لوطن تريدين جعله بلا بحر
لا أكترث لأمطار عيونك حين تؤذينني ... فأنا مذ سرقت البحر من حدودي أعلنت الحرب عليك .. مدافعي دكت أسوار تفاصيلك في
فانهرت هكذا من أول وهلة كنت بلا أساس في كنت بحاجة لأن تسرقي البحر مني فأعرف أنك بلا شط في
ها أنت تحاولين قتلي فتموتين قبلي وأحيا أنا على ضفاف حلم يعود إليه البحر بثقة من يعرف وطنه الضارب في أعماقه
والآن وقد عاد البحر كما كان تسحقني رغبة دفنك في صدفة ما أو سجنك في مصباح سحري أغلق عليك فلا تخرجين إلا إذا انقلب البحر بأن يجعل أعماقه سطحه وسطحه أعماقه ولكنها يا سيدتي معجزة لن تحدث فهو مثلي دفتر يُقرأ من بدايته ... شيء يؤخذ بمنطق التودد للحياة كما هي
وأتحالف مع البحر لننساك .. فننساك حين نرمي أول بذرة في محيط استمرارنا فنجد البذرة وقد تفتحت بمجرد أن تركت أكفنا .. هي حقيقة إذن فمن يسرق البحر لا بد أن ينتهي يوما على دفاتر استمرارنا وتحيا الحياة فتحلو فينا .
22 أوت 2011