تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أنا ، وآنا إخماتوفا


كوكب البدري
10-24-2011, 05:03 PM
أنا وآنا أخماتوفا

الزمان : زمان حصار
المكان : بلاد محاصرة بالخوف والجوع ونقص في الأموال والثّمرات ... والمعرفة
نعم كان الوقتُ حصارا والشّمسُ سادرةٌ في غيابها عن سماء تلك البلاد ، وكان الكتابُ حلما ًجميلاً وملمس الورق الجديد وعطره ضربا من المستحيل ، وما من حيلة أمام عاشق القراءة إلا المكتبات العامة وربما قليل من المكتبات الخاصة التي يستأذن أصحابها في استعارة كتاب أو ديوان شعري رغم مضي عقد من الزّمان على أحدث كتاب تضمه رفوف تلك المكتبات ...
كنت من الذين شاء لهم الهوى أن يحتل الكتاب حيزا ليس بالهين في قلوبهم ، وأن تلعب القصيدة والرواية دورا عظيما في بناء روحهم وذائقتهم المعذبة حين تحلم بمكتبة بسيطة لكنها ملأى بما لذ وطاب من الكتب التي رحت أستعيرها من هنا وهناك ، أنقل منها مقاطع كثيرة وعبارات شجية وأنسخ بقلمي دواوين كاملة ...!!وبعضها لم يسعفني الوقت بنسخها فنقلت منها ما وقع في نفسي أجمل موقع ( رغم أني بقيت أشعر بالنّدم لسنوات لأنني لم أنسخها كاملة ..!)
وفي أيام النّسخ تلك ومن بين رزمة كتب استعرتها من مكتبة والد صديقتي أطلت علّي بشاعريتها الفذة وأنوثتها العذبة شاعرة روسية شعرت بها تشبهني في فصول متقدمة من حياتها وأحسست أن هناك تقاربا بين ما كنت " أخربشه " وبين ما نشرته هي قبل سبعة عقود من الزمان ..
كان اسمها آنا اخماتوفا ..التي حين قرأت لها شعرت وقتها أن ما أكتبه يمكن لي أن أسميه شعرا


فكانت هذه أعذب المقاطع التي دونتها :


ضعيف ٌ هو صوتي لكن لي إرادة لاتلين
بل ، صرتُ أكثر ارتياحا بلا حب
عالية هي السّماء ، والرّيح تهبّ من الجبال
وخواطري نقية صافية


مضى أرقي الملازم إلى غيري
لن أتحسر فوق كومة رماد
والسّهم المعوج في ساحة البرج
لن يبدو قاتلا لي

شد مايفتقد الماضي سلطانه على قلبي
سأتحرر قريبا ، سأغفر كل شيء
وأنا أتتبع ُ انحدار الأشعة المتسارع
فوق اللبلاب الرّبيعي الأبيض

قلقا كان ، غيورا ورقيقا
وكان يحبني وكأنني شمس الله
وكي لا يغرد على الماضي
قتل طائري الأبيض

مع الغروب ؛ دخل الغرفة متفوها
" أحبيني اضحكي ، أكتبي شعرا "
وكنت ُ أدفن طائري السّعيد
عبر البئر الدّائرية ، عند الحورة القديمة

وعدته ألا ابكي
لكأنما قلبي أمسى حجرا في قلبي
ويخيل لي أبدا وأينما أكن
أنني أسمع تغريد طائري العذب

كوكب

كوكب البدري
10-24-2011, 05:18 PM
http://ar.rian.ru/images/36922/52/369225208.jpg

"ملكة نيفا" و"روح العصر الفضي" آنا أخماتوفا شاعرة الحب والحرب
تعدُّ آنا أخماتوفا شاعرة من أفضل ممثلي ما يعرف بالعصر الفضي للشعر الروسي، الذي امتدَّ بين أعوام 1894- 1922، وهي سنوات صعبة في التاريخ الروسي، توصف بالتجربة المجنونة التي حفلت بالشعر والتاريخ وبالمنفى والانتصار والخوف


12:53 | 2011 / 03 / 18
كريم راشد - "أنباء موسكو"

وجاء شعر أخماتوفا استجابةً لتلك التجربة المجنونة، إذ إنّها شهدت تجربة ما قبل وما بعد ثورة أكتوبر، فامتلأ شعرها بالخوف الذي حمله القرن العشرون، وكان ثيمةً أساسيةً لشعرها.

اسمها الحقيقي آنا غورنغو، وهي سليلة أسرة من الطبقة الراقية في أوديسا الأوكرانية، ويوحي اسمها بأنّها تنحدر من سلالة جنكيز خان، التي كانت تحكم مناطق واسعة من الأرض الروسية. وُلدت في العام 1889، وتوفيت في الخامس من آذار/ مارس 1966. بدأ اهتمامها بالشعر في سني شبابها الأولى، وكتبت أولى قصائدها وهي لا تزال في الحادية عشرة من عمرها، ونشرت بعض بواكيرها في نهاية مراهقتها، وكانت مفعمة بحبِّ قصائد: نيقولاي نيكراسوف، راسين، بوشكين، وكذلك بالشعراء الرمزيين، ومع الأسف ضاعت وأتلفت معظم بواكيرها الشعرية. وعندما علم أبوها بميولها الشعرية طلب منها أن لا تلطِّخ سمعة واسم عائلتها، وأن لا تصبح (منحطَّة شاعرة).. بل أجبرها على أن تتخذ لنفسها اسما وهمياً توقع به قصائدها، وهكذا اختارت الاسم الأول لها والاسم الثالث لجدة أمها. وعن بذور الشعر في عائلتها تقول: "لا أحد من أسرتي نظم الشعر ولكن آنا بونينا، أول امرأة شاعرة في روسيا، كانت عمة جدتي".. وبسبب حبها للشعر تركت دراسة الحقوق كي تدرس الأدب في سانت بطرسبرغ.

نشرت مجموعتها الشعرية الأولى (مساء) في العام 1912، أي عندما كانت في الثالثة والعشرين من عمرها، وهي السنة التي أنجبت فيه ابنها ليف من زوجها الشاعر والناقد نيقولاي غوميليف، الذي سرعان ما هجرها .. وعن الأمومة كتبت تقول: "الأمومة عذاب جميل لم أكن جديرة بها". ومن خلال مجموعتها الأولى أصبحت أخماتوفا موضع إعجاب من النخبة، ومن جزء من المشهد الثقافي في سانت بطرسبرغ. وجاء ديوانها الثاني (فقاعات) 1914، ليصنع شهرتها كونه يعاكس تيار الرمزية الذي كان سائداً في المشهد الأدبي الروسي في ذلك الزمان.. تطلَّقت في العام 1918 لتتزوج مرَّةً ثانيةً من فلاديمير شيلينكو الذي طلَّقها في العام 1928. وبعد مجموعتها الثانية (فقاعات)، صارت أشهر شعراء عصرها، ونظمت آلاف النساء قصائداً تمجِّدها، مقلِّدات أسلوبها، ما أجبر أخماتوفا على القول: "علَّمتُ نساءنا كيف يتكلمن، لكنني لا أعرف كيف يمكن تعليمهن الصمت". وبسبب سلوكياتها الأرستقراطية، وإنجازها الأدبي، سُميت بـ "ملكة نيفا" و"روح العصر الفضي".

وتقول الناقدة روبيرتا ريدر: "إنّ القصائد الأولى تجذب عدداً أكبر من المعجبين،وبالنسبة لأخماتوفا فقد كانت قادرةً على أن تصل وتعبِّر عن طيف واسع من المشاعر التي تعنى بتجربة العشق. من لحظة اللقاء المملوءة بالحذر والخجل، إلى الحب العنيف الذي قد يترافق مع الكراهية، وعلى نحوٍّ ما عبَّرت عن الحب العنيف المدمِّر، أو الانفصال الكلِّي. ومع هذا فإن شعرها يحدِّد علامةً واضحةً لصحوة شعرية لا حدود لها، بأسلوب ملون، ومليء بالسحر والظلال.. قصائدها الغنائية نظمت بعبارات قصيرة تعتمد على الكلام اليومي العادي، دون أن تأتي في سياقات منطقية ومتماسكة. وبدلاً من ذلك فهي تجيء وفق الطريقة التي نتحدث بها، حيث تصل بين الصور والعواطف، والأشياء اليومية التي تصادفها لتتداخل مع تداعيات النفس الداخلية الجيَّاشة، تماماً كما كان يفعل ملهمها بوشكين. كانت أخماتوفا تريد عبر شعرها أن تنقل عوالم المعنى الهامشية من خلال التفاصيل الصغيرة".

وبسبب نفي زوجها الأول صار شعرها محظوراً بشكل غير رسمي من عام 1925 ولغاية 1940. وعانت من القمع لسنوات طويلة، لكنّها رفضت الذهاب إلى المنفى كما فعل كثير من الكتاب الروس.. وخلال تلك الفترة شغلت أخماتوفا نفسها بالنقد الأدبي، لاسيما بأدب بوشكين، وأيضاً بترجمة أعمال فيكتور هيغو، رابندرانت طاغور، جياكومو ليوباردي، ولشعراء كوريين وأرمن مختلفين، وكتبت سيرة ذاتية للشاعر الرمزي ألكسندر بلوك. وفي نهاية ثلاثينات القرن العشرين كتبت قصيدة طويلة بعنوان "مرثاة" مهداة لذكرى ضحايا ستالين.. أمّا أفضل قصائدها فهي قصيدتها الملحمية "قصيدة من دون بطل"، التي عكفت على كتابتها لمدة عشرين عاماً، وهي تتحدث عن حصار لينينغراد الذي عاشته شاعرتنا لحظة ـ لحظة لمدة تسعمئة يوم، وعن الأهوال التي تسبِّبها الحروب للإنسان.

وسمحت التغيرات السياسية أخيراً بقبولها في اتحاد الكتاب، ولكن بعد الحرب العالمية الثانية حُظر نشر شعرها وقام سكرتير اللجنة المركزية وقتها، أندريه زادانوف، بطردها من اتحاد الكتاب، ووصفها بـ "نصف راهبة.. نصف بائعة هوى".. وفي الفترة نفسها تمَّ اعتقال ابنها ليف سنة 1949، وظلَّ في السجن حتى العام 1956، وكي تساعد في إطلاق سراحه كتبت أخماتوفا قصائد مديح لستالين وللسلطات الحاكمة، ولكنَّ ذلك كلَّه ذهب هباءً. ولذلك لم تنشر تلك القصائد في أيٍّ من مجموعاتها الشعرية. بدأت بالكتابة والنشر من جديد سنة 1958، ولكنّها عانت من الرقابة المشددة. وصار الشعراء الشبان حينها يحجُّون إليها، فهي تمثل النسبة لهم صلة وصل لمجتمع وثقافة ما قبل ثورة أكتوبر الروسية، وما بعدها. وبعد نهاية الحقبة الستالينية عادت إلى نشاطها الأدبي الطبيعي، فكتبت عشرات القصائد التي تمجِّد الحب والإنسان، وقبل وفاتها بعامين اختيرت رئيسة لاتحاد الكتاب. وماتت عن ستة وسبعين عاماً في لينينغراد.

هذه هي آنا أخماتوفا شاعرة الحب والحرب، والتي أعلت من شأن فكرة الصنعة في الكتابة كمفتاح لبوابة الشعر أكثر من الإلهام والموهبة، واستمدت مواضيع قصائدها الحياة حولها، والتي تحمل معها على الدوام ما يفوق مرات كثيرة ما قد تحمله أجنحة الخيال.

كوكب البدري
10-24-2011, 05:27 PM
من يدي يأكل الحمام
شعر: آنا أخماتوفا - روسيا

ترجمة جمانة حداد - لبنان



كم من الأحجار رُميت عليّ!
كثيرة حدّ أنّي ما عدتُ أخافها
كثيرة حدّ أنّ حفرتي أصبحت برجا متينا،
شاهقا بين أبراج شاهقة.
أشكر الرماة البنّائين
- عساهم يجنبون الهموم والأحزان -
فمن هنا سوف أرى شروق الشمس قبل سواي
ومن هنا سوف يزداد شعاع الشمس الأخير ألقاً.
ومن نوافذ غرفتي
غالبا ما سوف تتغلغل النسمات الشمالية
ومن يدي سوف يأكل الحمام حبوب القمح.
أما صفحتي غير المنتهية
فيد الإلهام السمراء
ذات الهدوء والرقّة الالهيين
هي التي سوف
من هنا
من علٍ
تنهيها.

سوف تأتي في كل الأحوال يا أيها الموت -
فلِمَ ليس الآن؟
انني انتظرك وقد نفد صبري.
من أجلكَ أطفأتُ الأضواء
وفتحتُ الباب
يا بسيطا كأعجوبة.
فتعال من فضلك
تعال بأي قناعٍ ترغب:
إنفجر فيّ كمثل قنبلة غازية
أو تسلّل واسرقني على غرار رجل عصابة،
سمّمني بدخانك التيفوسيّ
أو كن الأسطورة التي حلمنا بها أطفالا
- والمألوفة حد الاشمئزاز من الجميع -
الأسطورة التي ألمح فيها طرف معطف أزرق باهت
ووجه خادمٍ شاحب من فرط الخوف.

لم يعد ثمة ما يهمّني بعد الآن
فنهر الينيسي يجري
ونجمة الشمال تلمع
والرعب الأخير يُـبهِت
البريق الأزرق للعينين المعشوقتين.

سوف أشرب نخبا أخيرا لمنزلنا المدمَّر *
لحياتنا التعيسة
لوحدةٍ عشناها اثنين
وسأشرب نخبكَ أيضا:
نخب خداع شفتيك اللتين خانتا،
نخب جليد عينيك الميت،
نخب هذا العالم الوحش .
الحنان الحقيقي لا يشبه شيئا:
صامتٌ هو.
بلا جدوى إذا تغطي كتفيّ
وصدري بمعطف الفرو.
وبلا جدوى كلماتك المهموسة
عن روعة الحب الأول:
كم بتّ أعرفها جيدا
نظراتك هذه العنيدة والجشعة!

لا أعلم هل أنتَ حي أو ميت
هل على هذه الأرض أستطيع البحث عنك
أم يمكنني فقط
عندما يخبو المغيب
أن أندبكَ بصفاء في أفكاري؟

كلّ شيء لك: صلاة النهار
حرّ الليل الأرِق
والأبيضُ من سرب أشعاري
والأزرقُ من نار عينيّ.

لم يُعشَق أحد أكثر منك،
لم يعذّبني أحد اكثر منك،
ولا حتى ذاك الذي خانني حتى كدتُ احتضر
ولا حتى ذاك الذي غمرني ورحل.

لقد علّمتُ نفسي أن أعيش ببساطةٍ وحكمة
أنظر الى السماء وأصلّي للرب
أتنزّه طويلا قبل نزول المساء
كي أُنهك همومي الباطلة.
وعندما الأشواك تصنع حفيفها في الوهد
وعندما تتدلّى عناقيد السّمَّـن الحمراء
أكتب أبياتا فرحة
عن انحطاط الحياة،
عن انحطاطها وجمالها.
ثم أعود من نزهتي.
الهرّة الكثيفة الزغب تلحس راحة يدي،
تخرخر بنعومة
والنار تتوهج فجأة
على برج المنشرة الصغير عند البحيرة.
وحدها صرخة لقلاق يحطّ على السقف
تكسر الصمت من حين الى حين:
لقد علّمتُ نفسي أن أعيش ببساطةٍ وحكمة:
حتى إذا قرعتم بابي
لن
أسمعكم
ربما.


هكذا هو الحب:
تارةً يتلوّى كمثل أفعى
ويمارس سحره في أنحاء القلب
وطوراً يهدل كيمامةٍ
على حافة نافذتي البيضاء.

هكذا هو الحبّ:
قد يبرق على الجليد المتلألئ
أو يتراءى لي في غفوة القرنفلة
لكنه بعنادٍ وصمت
يخطف منّي راحة البال.

أسمعه ينتحب برقّة
في صلاة كماني المعذّب
وكم أخاف حين يعلن قدومه
في ابتسامة رجلٍ غريب.

أنا صوتكم يا عشّاقي الكاذبين،
وحرارةُ لهاثكم
وانعكاسُ وجوهكم في المرآة
والخفقان الباطل لأجنحتكم الباطلة...
لا يهمّ من أنا،
فحتى اللحظة الأخيرة سأرافقكم.
لهذا تدّعون حبّي بجشعٍ
رغم ذنوبي وشروري
ولهذا تعهدون إليّ بخيرة أبنائكم.
لهذا لا تسألون عنه قط
وتلفّون منزلي الخالي على الدوام
بمدائحكم الدخانية.
لهذا تقولون: لا يمكن اثنين أن يلتحما أكثر منّا،
وتقولون: لا يمكن أحدا ان يحبّ امرأة بجنون أشدّ.

مثلما يتوق الظل الى الانفساخ عن الجسد
مثلما يتوق الجسد الى الانفصال عن الروح
هكذا أنا اليوم
أتوق يا عشّاقي الكاذبين
إلى أن تنسوني

عواطف عبداللطيف
10-29-2011, 07:20 AM
ابنتي الغالية كوكب
تجيدين إقتناص الجواهر
شكراً لك من القلب على هذا الإختيار لشاعرة الحب والحرب


دمت بخير
محبتي

كوكب البدري
10-29-2011, 08:54 AM
ابنتي الغالية كوكب
تجيدين إقتناص الجواهر
شكراً لك من القلب على هذا الإختيار لشاعرة الحب والحرب


دمت بخير
محبتي

أمي الحبيبة
جمعة مباركة وتحية مبللة بالمطر الذي عانق روحي بالأمس
والف شكر لك هذا المرور الجميل
فآناأ خماتوفا من أكثر الشّاعرات اللاتي تركن أثرا في اختاري لطريق الكتابة والشعر

كوكب البدري
04-14-2012, 03:48 PM
http://max.mmlc.northwestern.edu/~mdenner/Demo/poetpage/akhmatova.html

الوليد دويكات
04-14-2012, 05:18 PM
الرائعة كوكب

اختيار جميل ، لشاعر روسية ، تكتب الجمال في بوحه
ورائعة تلك المقدمة التي أعادت لي ذكريات الطفولة
وأنا أقصد المكتبة العامة في نابلس ، والتي كانت بعيدة
وضخمة على طفولتي الحالمة ..

هنا مررت ، ويسعدني العودة لهذا المتصفح مرات بحول الله

دمت رائعة

كوكب البدري
04-15-2012, 05:22 PM
الرائعة كوكب

اختيار جميل ، لشاعر روسية ، تكتب الجمال في بوحه
ورائعة تلك المقدمة التي أعادت لي ذكريات الطفولة
وأنا أقصد المكتبة العامة في نابلس ، والتي كانت بعيدة
وضخمة على طفولتي الحالمة ..

هنا مررت ، ويسعدني العودة لهذا المتصفح مرات بحول الله

دمت رائعة

واأنا لاأملك الا أن أشكرك وأشكر محاولاتك الرّائعة في تحريك اقسام النّبع ومواضيعه
وشكرا لمكتبة نابلس العامة التي منحتك عزما أن تكون ذات يوم قامة عالية في قلعة الشعر
تحية لك

الوليد دويكات
04-20-2012, 05:13 PM
أعيد هذا الموضوع للواجهة ...

وجدتني هنا مرة أخرى ...موضوع قيم
وجهد رائع من كوكب النبع

كوكب البدري
04-21-2012, 10:46 AM
أعيد هذا الموضوع للواجهة ...

وجدتني هنا مرة أخرى ...موضوع قيم
وجهد رائع من كوكب النبع

شكرا لك أستاذ وليد وأنت تبدد عزلة النّصوص

الف تحية

كوكب البدري
08-06-2012, 01:09 PM
تسقط الورقـة..

تتأرجـح في الريـح..

تهبط للأرض..

للقـاع..

للقـاع..

للظلمــة الدامسـة..؛

تنظـر الشـجرة..

بارتعاش..

لهـذا الخريف المريب..!!

*

ترجمة: برهان شاوي عن دار الكندي في الأردن - إربد.

كوكب البدري
08-06-2012, 01:12 PM
حينما ترحـلُ الريـحُ

مـن سـيهز الغصـون..؟

حينما يذبل الغصـنُ

مـن سـيلم النـدى..

في الصباح..؟

*

ترجمة: برهان شاوي عن دار الكندي في الأردن - إربد.

جميل داري
08-08-2012, 02:32 PM
الراقية كوكب
اعدتني الى عهد ذهبي مع الادب الروسي الجبار :بوشكين وغوركي وغوغول ودستويفسكي ويسينين وآخرين
ما تنثرينه هنا يستحق القراءة تلو القراءة
لاننا نتعلم معنى ان يكون الانسان انسانا
وما اختيارك لهذه الشاعرة المناضلة الا دليل سمو نفس وذائقة كوكبية عالية ونقية

دمت ودام ابداعك النبيل

كوكب البدري
08-09-2012, 11:01 AM
الف شكر لك أستاذ جميل هذه المداخلة الطّيبة التي يحتاجها هذا القسم كثيرا
وآنا أخماتوفا من الشّاعرات اللاتي اتخذن في قلبي وذائقتي مكانا متميزا
لك التحية