مشاهدة النسخة كاملة : الفيسبوك سلاح ذو حدين
عواطف عبداللطيف
10-28-2011, 11:17 AM
موقع الفيسبوك موقع للتواصل الإجتماعي بدأ في عام 2004م فتح أبواب التواصل الألكتروني بين الأفراد ومن خلالها طرق جديدة للتواصل العائلي وصلة الرحم والاصدقاء والاقارب بشكل أعاد للعلاقات بعض حميميتها فأصبحوا يتشاركون بالافراح والاحزان ويتبادلون الصور وهم في شتى انحاء العالم بلحظة ويتاع واحدهم أخبار الثاني ومن خلاله ازداد التواصل الأدبي والانتشار المعرفي والتعرف على الثقافات الاخرى وكان سبباً فعالاً في تغيير وإسقاط حكومات وانشاء علاقات راقية في كل شيء.
إن الفيسبوك عبارة عن بنية مجتمعية متحررة من كل انواع القيود تستطيع أن ترضي وتزود أعضاءها بإشباع رغباتهم بمواد جاذبة لهم وفي كل وقت.
الفيسبوك موقع للتعارف ولكن بدون رقابه.
أن هذا المجتمع مجتمع جديد وربما يحتاج المرء إلى وقت طويل حتى يمتلك أحساساً أكبر بقيمة المعلومات التي يعرضها على الإنترنت وأن يعرف أن يميز بين ما هو خاص وبين ما هو عام فعلى الرغم من المتعة التي يحصل عليها المرء عند اشتراكه في الشبكات الاجتماعية من أجل التواصل إلا ان ما ينشر من معلومات نتيجته فقدان الخصوصية وحتى لو أراد العضو وضع ضوابط الا ان هناك العاب ورسائل وتبادل هدايا واستفسارات إذا وافقت عليها سوف تفقد الخصوصية التي تتمتع بها بالسماح للآخرين من الاطلاع على ملفك الشخصي بيسر .
عن طريقه يقوم الفرء بإدلاء تفاصيل مهمة عن حياته وحياة أفراد أسرته ومعلومات عن وظيفته وأصدقائه والمحيطين به وتبادل الصور الشخصية وفتح الكاميرات مما يشكل قدراً لا بأس به لأي جهة ترغب في معرفة أدق التفاصيل عن مجتمعنا العربي للدخول من خلال ما به من ثغرات مفتوحة والحصول على ما تريد من أهداف حددتها مسبقاً..
إن هذا التواصل عن طريق الشبكة العنكبوتية صار واقع ملموس جعل لكل فرد من افراد الأسرة عالمه الخاص يخرج إليه ويقضي فيه رغباته الخاصة وهو متسمر أمام الشاشة وزادت الخيانة وكبر الفساد ,لذا فمن واجبنا كأفراد ومجموعات مثقفة أن نفهم أولاً كيف نستطيع أن نستغل ما في الشبكة من موارد ثقافية واجتماعية وعلمية وادبية ترتقي بنا ترفع من مستوانا ونتمسك بنا لحمايتنا لا أن تأخذ بنا وبمجتمعنا نحو الهواية عن طريق ممارسة كل انواع الممنوع لتصبح الغرف بلا سقوف وجدارن الكثير من البيوت إهتزت وتصدعت نعم لقد اقتحم الموقع جدران البيوت الممتلئة بالعوازل الطبيعية والاصطناعية ودخل مواقع العمل وسرب الكثير من الأسرار والأمور الشخصية حتى غرف النوم لم تعد تعرف خصوصيتها وحتى الطب الايحائي والتحسسي والنفسي صار يمارس من خلالها عن طريق الشاشات نتيجة الجوع العاطفي وهذا من الأمور الخطرة التي يجب تداركها واستيعاب نتائجها لما بها من دمار للمجتمع وللقيم .
إن هذه المسالك الوعرة زادت من معدلات الجريمة والطلاق والتفكك الأسري وإنحراف الشباب .
فعلى الإنسان الواعي أن يدرك جيداً خطورة ومضار هذه التقنية إذا ما سمح لنفسه بقبول طلبات صداقة من أشخاص لا يعرفهم ، فقد أظهرت الدراسة أن نسبة من يقعون في هذا الخطأ ، تصل إلى43.9% (62.2% ذكور, 37.8% إناث).
كما يجب على الأهل ضرورة مراقبة ابنائهم والتخلي عن الثقة الزائدة التي تدفع بالشباب الى هاوية جديدة من الضياع والافلاس القيمي والاخلاقي فالكثير من هذه العلاقات ما هي إلا علاقات مزيفة يكون البعض منها متستراً باسماء غير صحيحة وتكون وسيلة للسرقة والنصب واللعب على الطرف الآخر والحصول على ما يريد.
الفيسبوك سلاح ذو حدين أما أن يكون أستخدامنا له للأستفادة منه للإرتقاء بقيمنا وثقافاتنا وأدبنا بعيداً عن الحروف المبتذله خارج نطاق الأدب والحذر الحذر مما خلف زجاج الشاشة من أمور وصلت الى حدودها الدنيا من الإبتذال.
وعلى المجتمع متمثلا فى الاسرة والمدرسه التنبيه للسلبيات وخطورتها وتوفير طوق النجاة قبل الغرق في بحر لا يمكن الخلاص منه .
هناك قصص كثيرة حصلت نتيجة ذلك ولكن ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو ما وصلني أمس وجعل قلبي ينزف.
إليكم هذه القصة التي حدثت في العراق مؤخراً مع كل الأسف:
الإثنين, 10 أكتوبر 2011
بغداد - خلود العامري
مرت ثلاثة أسابيع على مقتل تغريد سعيد وشقيقها في منزلهما الصغير في حي الغزالية غرب بغداد على يد عصابة مسلحة قبل أن تكتشف الشرطة أن الدردشة على «فايسبوك» كانت السبب في وفاتها.
تغريد التي اعتادت الجلوس ساعات طويلة أمام جهاز الكومبيوتر للدردشة مع الأصدقاء والصديقات، تعرفت على أحد الشباب «الودودين» على فايسبوك وكانت تتبادل معه الأحاديث في شكل يومي وتحكي له عن حالها وحال شقيقها أسعد بعدما توفي والداها وتركاهما وحيدين.
وكانت الشابة تجد في ذلك الحديث نوعاً من التحرر من كل الهموم والصعوبات التي عاشتها بعد فقدان العائلة وبقائها وحيدة مع شقيقها الأصغر في منزل صغير منفرد لا يساعدهما إلا أخت ثالثة وزوجها عند الحاجة.
الضحية التي لم تدرك أن تلك الراحة التي شعرت بها في حديث الشاب كانت راحة مزيفة وموقتة ستؤول الى إنهاء حياتها، كانت تحكي لشقيقتها الكبرى عن الشاب المتعاطف الذي توطدت علاقتها به خلال أسابيع وبات يعرف كل شيء عنها من مقر عملها، وساعة عودتها الى المنزل وحتى موعد نومها.
وذات يوم تحدثت تغريد مع «صديقها» المفترض عن عزمها مساعدة شقيقها على الزواج حالما تقبض أموال الجمعية التي شاركت بها مع صديقاتها الموظفات معها في الجامعة، وأبلغته عن يوم تسلمها المبلغ وهو اليوم الذي فارقت فيه الحياة.
الجيران الذين أنكروا علمهم بأي شيء عن جثتي تغريد وشقيقها اللذين تعرضا للتعذيب بسبب مقاومتهما الجناة، عادوا واعترفوا لاحقاً تحت ضغط الشرطة، بأنهم سمعوا أصوات الصراخ في المنزل، مثلما سمعوا استنجاد تغريد بهم في تلك الليلة لكنهم صمتوا خوفاً ولم يتدخلوا واتصلوا بالشرطة في اليوم التالي.
هدف الجريمة بدا واضحاً بعدما لوحظ اختفاء المصوغات الذهبية التي كانت ترتديها الضحية وتم تجريدها منها بالقوة وكذلك النقود التي قبضتها من الجمعية. لكن شخصية الجاني لم تعرف إلى أن فتحت أختها صفحتها على فايسبوك لتكتشف أن ذلك الشخص الذي سمعت عنه طلب من تغريد وصفاً كاملاً للمنزل بحجة انه سيرسل عائلته لطلب يدها.
الرسالة التي تضمنت معلومات دقيقة جداً كانت أرسلتها تغريد على فايسبوك قبل ساعات قليلة من مقتلها، صعقت أختها لكنها لم تفاجئ الشرطة التي سبق واكتشفت وقوع مئات جرائم الاختطاف والسلب والاعتداء المسلح بسبب فايسبوك وغرف الدردشة.
وتمكنت الشرطة بالفعل من العثور على الشاب الذي اعترف باقتحامه منزل الضحية وشقيقها مع اثنين من رفاقه وقيامهم بقتلهما معاً.
حول سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في العراق وانعكاساتها السلبية على حياة الفرد.
ما رأيكم
فيما جاء أعلاه
شاركوني الحوار في محاسن ومساويء الفيسبوك وما هي رؤيتكم لذلك
تحياتي
هيام صبحي نجار
10-28-2011, 11:44 AM
الغالية عواطف
أسعدت صباحاً وطاب يومك
جمعة مباركة
وكأنك تقرأين أفكاري .. لذا ستجدين ردي حاضراً
منذ اسبوع جهزت موضوعاً عن هذا السلاح المزدوج
لذا ساضعه كرأي هنا متمنية على الجميع مشاركتنا الرأي .
أوقفوا نزيف الابتزاز الالكتروني
ظاهرة غير عادية بدأت تجتاح مجتمعنا العربي في سنوات العولمة وابتكاراتها المتعددة كالانترنيت والموبايل وسهولة اقتنائهما في كل بيت ومع كل الشباب من كلا الصنفين.
ظاهرة بدأت تنتشر قصصها المأساوية صفحات الجرائد اليومية ، وتشهد قاعات المحاكم فصولاً من المحاكمات التي تطال فتيات في عمر الورود وفي غاية الأدب والبراءة والاحترام وقعوا بالفخ المنصوب لهم بموافقتهم أو رغماً عنهم ، من خلال التهديد بنشر صورهم عبر الانترنيت.
قصص لا بدّ من الوقوف أمام فظاعة وبشاعة من يقترفونها ، شباب تعودوا على فعل الرذيلة دون رقيب أو حسيب . فتيات خرجن من بيوتهن بقصد الذهاب إلى مدارسهن أو جامعاتهن ، أو إلى حيث يعملن ، فيتفاجئ الأهل بأنهم موجودات في أحد مراكز الشرطة أو في أماكن أخرى بعيدة عن الهدف المنشود،وحتى من بقيت داخل البيت ولم يتسنى لها الخروج فأنها أصبحت معرضة للوقوع في هذه المشاكل من خلال استخدامها للانترنيت مع أشخاص لا تعرفهم يدخلون بأسماء وهمية وينتحلون صفــــــات عدة ليقعون فريستهم بالفخ .
إنا لا أدافع عن براءة الفتاة واتهام هذا النوع من الشباب بهذه التهم الغير أخلاقية ، فنحن في مجتمع تسيطر عليه هيمنة الرجل . ولم أسمع أبدا بان فتاة هددت شاباً بنشر صوره أو صوته المسجل على الهاتف الجوال وهو يتغزل بها . بل العكس هو الصحيح.
ظاهرة تخص المجتمع بكامله وتهز ثقة الآباء بالأبناء ولكن الضحية دائما هي الفتاة .
فحذاري أيتها المرأة ومهما دفعتك العواطف أن تسيئين استخدام هاتين التقنيتين لأنهما سلاح ذو حدين ... الموبايل والانترنيت ، وعليك بالانضباط الكامل من خلال تعاملك مع الطرف لآخر.
أريد في النهاية أن انوه بأنني لم أتناول الموضوع من النواحي الدينية ، لأنه أمر محسوم فقهاً ومتفق عليه من جميع المذاهب والملل .
ولكنني وددت التطرق إليه من الناحية الاجتماعية.
ولم اتناول الموضوع وانعكاساته على الفتيات الغير متزوجات ـ بل قصدت النساء جميعهن والرجال في مختلف الأعمار.
موضوع عام وشامل كل الفئات... خالي من الألوان الضبابية ـ اللون الواضح فيه في سوء استخدام هذه التقنيات على الرغم من كثرة فوائدها.
لكِ خالص مودتي
هيام
عواطف عبداللطيف
10-28-2011, 12:09 PM
الغالية هيام
جمعة مباركة
شكرا لهذا التفاعل الجميل
أنا ايضاً لم أتطرق الى النواحي الدينية
فقط اخذته من ناحية تأثيره على المجتمع وعلى تغيير سلوكيات الافراد وهدر المثل والقيم للوصول الى ما وصل اليه من نتائج
فهناك الكثير الكثير من القصص المؤلمة
دمت بخير
محبتي
طيف نياز الكثيري
10-29-2011, 03:56 AM
موضوع جميل
لي عودة أكيدة غدا إن شاء الله
شكرا سيدتي الفاضلة على الطرح
كوكب البدري
10-29-2011, 07:28 AM
سلاما جميلا وجمعة مباركة على الجميع
التّقنية التي " غزت" بيوتنا وشبابنا فعلا عي سلاح ذو حدين
ويحتاج الأبناء إلى التّوجيه المستمر بل ومشاركة الوالدين في اهتماماتهم وأن يناقشوهم في أي قضية ييجدونها مناسبة خصوصا القضايا المطروحة على الشبكة العنكبوتية لزيادة وعيهم ونضجهم لتمكنهم من الإستخدام الأمثل لهذه التقنيات
ومافي جعبتي من نصيحة لبناتنا الا " الحذر ثم الحذر "
مع أمنياتي أن تصل مجتمعاتنا الى بر الأمان يوما ما
عواطف عبداللطيف
10-29-2011, 07:30 AM
موضوع جميل
لي عودة أكيدة غدا إن شاء الله
شكرا سيدتي الفاضلة على الطرح
الغالية طيف
سأبقى بإنتظار عودتك
لإثراء الموضوع
دمت بخير
محيتي
طيف نياز الكثيري
10-30-2011, 04:46 AM
مساؤكم باقة عطر
حقيقة لا أحد ينكر أن للانترنت بصفة عامة وللفيسبوك خصوصا سلبيات وأيجابيات...وكثيرة هي التحذيرات والآراء المتضاربة مابين مؤيد ومعارض والمتشبتين بالحياد..الأصل في الشيء هو الإيجابية لكن لكل شيء استثناءات وزوايا منحرفة إن صح التعبير....الأمر الجيد كما أشارت الغالية استاذتنا عواطف أن الفيسبوك اختزل المسافات وكون التقارب مابين الأهل والأصدقاء وأمكننا من الإطلاع على ثقافات وأن نحظى برفقة طيبة....كل هذا جميل لكن لاحظت أنه كثيرا ما توجه أصابع الإتهام إلى الأبناء....إلى الجيل الناشئ ومن لم يكتسبوا خبرة في الحياة بعد.. ومن بالإمكان أن تنطلي عليهم الحيل ليقعوا بين براثن المبتزين أو ليكونوا ضحيا المرضى والمهووسين بالعلاقات المشينة أو أوهام الحب والإرتباط ..أو حتى أحيانا في حالات كثيرة شبكات الدعارة...
لكن لنلقي نظرة على مجتمعاتنا ونزيل الستار عن واقع بعضها بمصداقية وكيف أن الآباء الذين ننتظر منهم أن يكونوا قدوة للأبناء والناصحين والمراقيبين هم أنفسهم من يبحر في الجانب السلبي لهذا الفضاء الإفتراضي....فعن أي نضج سنتحدث ..وأي دور لناصح هنا ؟؟؟؟؟ إن اعتبرنا أن الفتاة أو الشاب بسبب الإهمال وعدم الرعاية الكاملة يبحثان عن ملاذ آخر...أو بحكم العمر وعدم النضج والتمرد واكتشاف الحياة ربما عبر التواصل بهكذا مواقع يعتقدون أنهم سيجدون غايتهم ومن يتفهم آراءهم ...فماذا نقول حين نجد آباء وأمهات يبحثون بدورهم عن التسلية أوعن من يملآ الفراغ في حياتهم ويتحدثون عن حرمان عاطفي؟ هل بعد 13 سنة زواج مثلا يأتي أحدهم ليقول أنه يعاني من حرمان عاطفي..ويأمل أن يحظى بغبية تصدقه ؟(وإن كان الأمر هنا يتطلب وقفة ..كون أن الرجل لديه مرحلة لا يمكن اعتبارها مراهقة متأخرة بقدر ما يطلق عليها جهلة الأربعين وهذه جدا معروفة ولها تأثيرات على سلوكيات بعض الرجال في هذه المرحلة العمرية.....وكثيرة هي القصص والحكايات..) هل صرنا في مجتمعاتنا نعاني جميعا ونبحث عن البديل...أم أن كل الأسر في بلداننا غير مستقرة وتنشد الحياة الدافئة ؟؟ أم ان الممنوع دائما مطلوب...أم أنه نظرا لتكوين المجتمعات خاصة المحافظة ( والتي صراحة لا أعرف على ماذا هي محافظة في عصرنا المفزع هذا) يلجأ الأفراد إلى هذه الهجرة التي لا تحتاج تأشيرة..يمارس فيها كل ما قد يخطر على البال لأنها مساحة بلا رقيب؟ تكفيه غرفة وشاشة وأبواب مغلقة .. جميع الأعمار مدانة ..وجميع المستويات الثقافية مدانة...وجميع الفئات مدانة...وهنا أشدد على مستوى الثقافة والشهادات والمؤهلات الفكرية أستاذتي عواطف كونك لمحت إلى دور المثقفين والتوعية ووو..لا تغرنكم تلك الواجهة فما وراءها مفزع حقا .. .وغريبة بعض الحقائق فعلا..لأنه في النهاية يظل الإنسان إنسانا وليس ملاكا..ولكل حصان كبوة..لكن ليتعبر كل فرد جهاز حاسوبه وعاء وليملأه بما يشاء..وهو أدرى....
ليس عيبا ان نتواصل...بغض النظر عن الجانب الديني الذي تم الاشارة اليه..والذي يحرم اصلا تعامل النساء مع رجال أجانب أوالعكس...(لا أحب الخوض في هذا الجانب لأني لست مؤهلة ولست من اصحاب الإختصاص ) لكن...التواصل الطيب المنبني على حدود وظوابط اراه لا يشكل خطورة.. فليست كل النوايا سيئة ولا كل التواصلات لها اهداف دنيئة. وما أكثر الأرواح والعقول الراقية التي تعرف ما لها وما عليها ولا تخدش أحدا ولا تقبل أن يخدشها احد...وهنا يحق للفتاة ان تكون حريصة..وبيدها مفتاح الأمور..يجب ان تكون لديها فراسة ورؤية عميقة وبمجرد جس النبض تعرف معدن من تتعامل معهم كي لا تأتي لاحقا وتقول أنها ضحية أو تورطت أو تم استغفالها..وان تكون يقينة من أن هذا العالم افتراضي ..فضاء نلج إليه بنقرة زر...ونغادرة بنقرة زر وقد لانعود أبدااااااا....فلا تترك نفسها رهينة أوهام أو مغالطات ....
وبذات اللحظة أود أن اشيرإلى أنه ليست كل الفتيات بريئات او ضحية..فالبعض يحمل من الذكاء والخبث ماهو غير مسبوق وهناك من تمارس دورالإبتزاز بمهارة
وبما أنه ادرجت بعض القصص هنا..أود الإشارة إلى إحدى الحالات المختلفة...أعرف سيدة متزوجة من سنتين فقط..تعرف وتعي جيدا أن زوجها له علاقات مشينة مع نساء عرفهن عن طريق الفيسبوك..وتعرف دون علم زوجها ما يدور في غرفتهما الخاصة حين لا تكون هي متواجدة...لكنها أبدااا لا تعترض ولم تفاتحه في الموضوع ولم تظهر له اي انزعاج أو ما يؤكد له أنها تعرف حقيقته..وحين أنا سألتها عن سبب صمتها وتعايشها مع الامر قالت لي بكل بساطة افضل ان يخونني افتراضيا ويكون في بيته طوال الوقت على ان يخونني خارج البيت بشكل واقعي ..ربما هي اختارت اهون الشرين وتعاملت بذكاءها الخاص على ان هذا الفضاء وان كان له سلبية على علاقتها بزوجها لكن بذات اللحظة وفر لها ارتياحا نفسيا كون الزوج يظل في بيته...لكن هو أمر يستحق التأمل فعلا....
ولحديثي بقية
عواطف عبداللطيف
10-31-2011, 01:38 AM
سلاما جميلا وجمعة مباركة على الجميع
التّقنية التي " غزت" بيوتنا وشبابنا فعلا عي سلاح ذو حدين
ويحتاج الأبناء إلى التّوجيه المستمر بل ومشاركة الوالدين في اهتماماتهم وأن يناقشوهم في أي قضية ييجدونها مناسبة خصوصا القضايا المطروحة على الشبكة العنكبوتية لزيادة وعيهم ونضجهم لتمكنهم من الإستخدام الأمثل لهذه التقنيات
ومافي جعبتي من نصيحة لبناتنا الا " الحذر ثم الحذر "
مع أمنياتي أن تصل مجتمعاتنا الى بر الأمان يوما ما
الغالية كوكب
نعم الحذر يقيك الضرر
شكراً لمرورك
محبتي
عواطف عبداللطيف
10-31-2011, 02:01 AM
مساؤكم باقة عطر
لكن لنلقي نظرة على مجتمعاتنا ونزيل الستار عن واقع بعضها بمصداقية وكيف أن الآباء الذين ننتظر منهم أن يكونوا قدوة للأبناء والناصحين والمراقيبين هم أنفسهم من يبحر في الجانب السلبي لهذا الفضاء الإفتراضي....فعن أي نضج سنتحدث ..وأي دور لناصح هنا ؟؟؟؟؟ إن اعتبرنا أن الفتاة أو الشاب بسبب الإهمال وعدم الرعاية الكاملة يبحثان عن ملاذ آخر...أو بحكم العمر وعدم النضج والتمرد واكتشاف الحياة ربما عبر التواصل بهكذا مواقع يعتقدون أنهم سيجدون غايتهم ومن يتفهم آراءهم ...فماذا نقول حين نجد آباء وأمهات يبحثون بدورهم عن التسلية أوعن من يملآ الفراغ في حياتهم ويتحدثون عن حرمان عاطفي؟ هل بعد 13 سنة زواج مثلا يأتي أحدهم ليقول أنه يعاني من حرمان عاطفي..ويأمل أن يحظى بغبية تصدقه ؟(وإن كان الأمر هنا يتطلب وقفة ..كون أن الرجل لديه مرحلة لا يمكن اعتبارها مراهقة متأخرة بقدر ما يطلق عليها جهلة الأربعين وهذه جدا معروفة ولها تأثيرات على سلوكيات بعض الرجال في هذه المرحلة العمرية.....وكثيرة هي القصص والحكايات..) هل صرنا في مجتمعاتنا نعاني جميعا ونبحث عن البديل...أم أن كل الأسر في بلداننا غير مستقرة وتنشد الحياة الدافئة ؟؟ أم ان الممنوع دائما مطلوب...أم أنه نظرا لتكوين المجتمعات خاصة المحافظة ( والتي صراحة لا أعرف على ماذا هي محافظة في عصرنا المفزع هذا) يلجأ الأفراد إلى هذه الهجرة التي لا تحتاج تأشيرة..يمارس فيها كل ما قد يخطر على البال لأنها مساحة بلا رقيب؟ تكفيه غرفة وشاشة وأبواب مغلقة .. جميع الأعمار مدانة ..وجميع المستويات الثقافية مدانة...وجميع الفئات مدانة...وهنا أشدد على مستوى الثقافة والشهادات والمؤهلات الفكرية أستاذتي عواطف كونك لمحت إلى دور المثقفين والتوعية ووو..لا تغرنكم تلك الواجهة فما وراءها مفزع حقا .. .وغريبة بعض الحقائق فعلا..لأنه في النهاية يظل الإنسان إنسانا وليس ملاكا..ولكل حصان كبوة..لكن ليتعبر كل فرد جهاز حاسوبه وعاء وليملأه بما يشاء..وهو أدرى....
وبذات اللحظة أود أن اشيرإلى أنه ليست كل الفتيات بريئات او ضحية..فالبعض يحمل من الذكاء والخبث ماهو غير مسبوق وهناك من تمارس دورالإبتزاز بمهارة
ولحديثي بقية
الغالية طيف
مشاركة مهمة جداً ووضعت النقاط على الحروف في عدة أماكن
نعم إن الكل مدان بكل المستويات الثقافية والأجتماعية وحتى الدولة
فالتفكك الأسري وغياب الرقابة وسوء استخدام التقنية التي جعلت من إستخدامها ملاذ لوضع الشباك ورسم المخططات للإيقاع بالفريسة
إنها تراكمات مجتمعية كبيرة
نوعية الزواج وطريقته والكبت والحرمان والعطش العاطفي جعلت الرغبة تزداد فيولوج هذا الفضاء الفسيح بالبحث عن البديل بيسر
فصار الخروج للواقع الجديد بهذا النوع من الهجرة عن طريق هذا العالم الملجأ والطريق في إشباع الرغبات والبحث عن الحب بغض النظر عن الفئة العمرية والجنس والثقافة
إضافة الى الرغبة في التغيير
متناسين ان المجتمع بدأ يفقد دعائمه يوماً بعد يوم والأسر باتت على حافة الهاوية
فما يحدث رهيب جداً
والقصص فعلاً غريبة والواقع شائك والحقيقة مؤلمة في وجهها الحالي
وهذا ما قلته ان البيت أصبح بلا جدران
والغرف بلا سقوف
أتمنى تفاعل الجميع حتى نستمع الى بقية الاراء مع إنتظار عودتك لإثراء الموضوع
دمت بخير
محبتي
شاكر السلمان
10-31-2011, 06:22 AM
أراه كالبحر العميق المتلاطمة امواجه
منه الفائدة وفيه الخطر الكبير
شكراً لهذه المساحة التي ستستوعب كل ما ستضعه الأفكار
لنا عودة هنا ستكرر
تحية
محمد السنوسي الغزالي
10-31-2011, 01:16 PM
موضوع طويل وشائك ومتشابك
الفيس بوك يخضع لنظريات عدة منها نظرية المؤامرة إذا شئنا.
عمل استخباري ايضا
رغم القول بأن صاحب الفكرة الأصلي كانت له اسباب شخصية صرفة في تأسيس الموقع
لي عودة بإذن الله تعالى
تحية عواطف
رياض محمد سليم حلايقه
10-31-2011, 01:53 PM
الاستاذه عواطف
الاستاذ شاكر
الاخوات هيام وطيف نياز وكوكب البدري
كل الشكر للموضوع الذي طرحته استاذتنا عواطف وللمشاركات القيمة من الجميع , كل شيء في هذه الدنيا سلاح ذو حدين ولكل انسان عقل منحه الله سبحانه له ليفكر ويختار , وما اكثر القصص التي تحدث نتيجة الاختيار الخاطىء وان كان اكثرها المصلحة الشخصية حسب تقدير الفاعل ولم يفكر الا في نزوات آنيه ورغبات وليدة اللحظة .
والفيسبوك لا شك انه ذو قيمة وفائدة كبرى لمن يحسن استغلاله , ففيه معلومات نحصل عليها بكل سهولة ويسر ونحتاج الى ايام وشهور للحصول عليها من الكتب والاتصال وغير ذلك عدا عن التكلفة المالية الباهضة , والاساس في كل ذلك الدين والتقوى والتربية الاسلامية الصحيحة , اذ ان الانحراف لا ياتي الا من كل من هو بعيد عن الدين , وكما قال عليه الصلاة والسلام , لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن , الحديث .
وكما اشارت الاخوات الفاضلات علينا ان نراقب ابنائنا بحذر ونتعامل معهم بكل امانة , وله ايضا مساوىء ومشكلات كثير , عافانا الله واياكم منها .
للجميع الشكر والتقدير
دمتم بحفظ الله
كوكب البدري
10-31-2011, 05:16 PM
مساء جميلا
عني اعتذر لجميع صديقاتي واصدقائي على الفيس بوك
فقد قمت بالغاء حسابي نهائيا لضيق الوقت اضافة لسبب جعلني اتضايق جدا
فقد كانت فتاة تتحدث معي ومع زوجي بدعوى انها طالبة سابقة عندي ... لأكتشف قبل يومين بأنها شاب ..!!
عواطف عبداللطيف
11-01-2011, 05:07 AM
أراه كالبحر العميق المتلاطمة امواجه
منه الفائدة وفيه الخطر الكبير
شكراً لهذه المساحة التي ستستوعب كل ما ستضعه الأفكار
لنا عودة هنا ستكرر
تحية
نعم هو كالبحر
والشاطر هو من يستطيع العوم
ويعرف كيف يبحر بسلام
ويصد الموج لإستخراج الدرر
أستاذي الكريم
سنبقى ننتظر مرورك
مع تمنياتي مشاركة الجميع كل من منظوره الخاص
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
11-01-2011, 05:11 AM
موضوع طويل وشائك ومتشابك
الفيس بوك يخضع لنظريات عدة منها نظرية المؤامرة إذا شئنا.
عمل استخباري ايضا
رغم القول بأن صاحب الفكرة الأصلي كانت له اسباب شخصية صرفة في تأسيس الموقع
لي عودة بإذن الله تعالى
تحية عواطف
وهذا النقطة أيضاً في غاية الأهمية
فعن طريقه بالإمكان الأستدال الى كثير من الأمور وتجميع معلومات لغايات محددة يستفاد منها أعداء الأمة في تنفيذ مخططاتهم
والبعض صار يعرض ادق التفاصيل
سأنتظر عودتك استاذي الكريم لإثراء الموضوع
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
11-01-2011, 05:15 AM
الاستاذه عواطف
الاستاذ شاكر
الاخوات هيام وطيف نياز وكوكب البدري
كل الشكر للموضوع الذي طرحته استاذتنا عواطف وللمشاركات القيمة من الجميع , كل شيء في هذه الدنيا سلاح ذو حدين ولكل انسان عقل منحه الله سبحانه له ليفكر ويختار , وما اكثر القصص التي تحدث نتيجة الاختيار الخاطىء وان كان اكثرها المصلحة الشخصية حسب تقدير الفاعل ولم يفكر الا في نزوات آنيه ورغبات وليدة اللحظة .
والفيسبوك لا شك انه ذو قيمة وفائدة كبرى لمن يحسن استغلاله , ففيه معلومات نحصل عليها بكل سهولة ويسر ونحتاج الى ايام وشهور للحصول عليها من الكتب والاتصال وغير ذلك عدا عن التكلفة المالية الباهضة , والاساس في كل ذلك الدين والتقوى والتربية الاسلامية الصحيحة , اذ ان الانحراف لا ياتي الا من كل من هو بعيد عن الدين , وكما قال عليه الصلاة والسلام , لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن , الحديث .
وكما اشارت الاخوات الفاضلات علينا ان نراقب ابنائنا بحذر ونتعامل معهم بكل امانة , وله ايضا مساوىء ومشكلات كثير , عافانا الله واياكم منها .
للجميع الشكر والتقدير
دمتم بحفظ الله
شكراً لهذه المشاركة القيمة
التي سلطت الضوء على الوازع الديني والأخلاقي
أعود هنا لأذكر ما جاء في رد الغالية طيف
أن ليس فقط الأبناء هم من يحتاج الى التوجيه
فكل الفئات العمرية بحاجة الى ان تدرك المخاطر التي وصلت إليها علاقات الفيسبوك
والأمثلة كثيرة
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
11-01-2011, 05:18 AM
مساء جميلا
عني اعتذر لجميع صديقاتي واصدقائي على الفيس بوك
فقد قمت بالغاء حسابي نهائيا لضيق الوقت اضافة لسبب جعلني اتضايق جدا
فقد كانت فتاة تتحدث معي ومع زوجي بدعوى انها طالبة سابقة عندي ... لأكتشف قبل يومين بأنها شاب ..!!
غاليتي كوكب
وهذا مثال جديد وواقعي
ومنه الكثير
ولكن لست مع غلق الحساب فقط غلق بوجه من لا ترينه مناسباً للصداقة
وكما حدث معك وعلى العكس حدث مع اخرى قبل فترة انها اكتشفت من تتحدث معه ليس بنت بل رجل يدخل في كل المواضيع الأنثوية
المهم هو توخي الحذر
دمت بخير
محبتي
شاكر السلمان
11-01-2011, 08:31 AM
ذكرتني الأخت كوكب بموضوع انتحال صفة الجنس الآخر ... فهذه والله جد مخزية وقد تحصل كثيراً
ما علينا الا الحذر الشديد
بوركتم
شاكر السلمان
11-01-2011, 08:36 AM
في يوم جلست مع صديق ودار حديث بهذا الصدد فقلت له بالأمس طلبت صداقتي ( فلانة ) فهل تعرفها ؟ قال نعم هي (فلان) للأسف ينتحل اسم بنت ليوقع اصدقائه .. وقد كان هذا الشخص له ميزان جيد عندنا
كوكب البدري
11-01-2011, 08:42 AM
اشعر بالحرية بلا حساب في الفيس بوك
:)
هيام صبحي نجار
11-01-2011, 09:02 AM
الاستاذه عواطف
الاستاذ شاكر
الاخوات هيام وطيف نياز وكوكب البدري
كل الشكر للموضوع الذي طرحته استاذتنا عواطف وللمشاركات القيمة من الجميع , كل شيء في هذه الدنيا سلاح ذو حدين ولكل انسان عقل منحه الله سبحانه له ليفكر ويختار , وما اكثر القصص التي تحدث نتيجة الاختيار الخاطىء وان كان اكثرها المصلحة الشخصية حسب تقدير الفاعل ولم يفكر الا في نزوات آنيه ورغبات وليدة اللحظة .
والفيسبوك لا شك انه ذو قيمة وفائدة كبرى لمن يحسن استغلاله , ففيه معلومات نحصل عليها بكل سهولة ويسر ونحتاج الى ايام وشهور للحصول عليها من الكتب والاتصال وغير ذلك عدا عن التكلفة المالية الباهضة , والاساس في كل ذلك الدين والتقوى والتربية الاسلامية الصحيحة , اذ ان الانحراف لا ياتي الا من كل من هو بعيد عن الدين , وكما قال عليه الصلاة والسلام , لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن , الحديث .
وكما اشارت الاخوات الفاضلات علينا ان نراقب ابنائنا بحذر ونتعامل معهم بكل امانة , وله ايضا مساوىء ومشكلات كثير , عافانا الله واياكم منها .
للجميع الشكر والتقدير
دمتم بحفظ الله
الاستاذ رياض حلايقة
اسعدت صباحاً وطاب يومك
بداية لا بدّ من شكرك على سرعة التفاعل بهذا النوع من النقاش البناء الذي يتناول موضوع مارد التواصل الاجتماعي ـ الفيسبوك .
ولكن لا بد من ايضاح نقطة مهمة قد غابت عن ذهنك وهي : ـ
(والفيسبوك لا شك انه ذو قيمة وفائدة كبرى لمن يحسن استغلاله , ففيه معلومات نحصل عليها بكل سهولة ويسر ونحتاج الى ايام وشهور للحصول عليها من الكتب والاتصال وغير ذلك عدا عن التكلفة المالية الباهضة )
فالفيسبوك ليس من مواقع البحث التي تقدم لك المعلومة الكاملة مثل : ـ
google
yahoo
altavista
وغيرها من مواقع البحث المتعددة .. فهو متصفح شخصي كل يدلي بدلوه .
أكرر شكري وتقديري لاغناء هذا النقاش ..
وطبعاً بتفاعلكم سنصل إلى تحديد الفائدة من عدمها .
سمير عودة
11-02-2011, 01:41 AM
(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) صدق الله العظيم
هذه مقدمة
ولي رجعة بإذن الله تعالى
موضوع يستحق النقاش
شكراً جزيلاً أختي الفاضلة عواطف
سحر علي
11-13-2011, 02:10 AM
له مساويء وله محاسن
ولكن طريقة الإستخدام هي الفاصلة في ذلك
وعلى الجميع الحذر من كم المعلومات التي تبث من خلاله والتي قد يستفاد منها من يريد ذلك
وعدم فسح المجال للتمادي بكل أشكاله
شكراً جزيلاً استاذتي
عواطف عبداللطيف
05-01-2013, 01:42 PM
شكرا لمن مرَّ من هنا
الفيسبوك خطر
الحذر مهم جداً في التعامل من خلاله
هسبريس - إسماعيل عزام
الثلاثاء 30 أبريل 2013 - 22:00
كما أكدت ذلك مجموعة من التقارير الصحفية، ليس الفايسبوك المكان المثالي لحفظ الأسرار الشخصية والمعلومات الهامة، فهناك الكثير من المخاطر التي قد تجعل من صورٍ ومحادثات شخصية، معرضة للقرصنة، بسبب أصحاب "القبعات السوداء" وذوي النيات السيئة وكذلك بعض الأنظمة الشمولية، ممن يريدون الانتقام من أعدائهم حتى ولو كانت قرصنة حساباتهم الشخصية على الفايسبوك، هي الحل!
لذلك، وقبل أيام فقط، استطاع المغربي أمين الشراعي، تنبيه الفايسبوك إلى ثغرة كبيرة، تُمَّكِن بعض المبرمجين من الدخول إلى عمق الحساب الشخصي لمُستخدِم ما، وذلك عندما يقومون بإنشاء تطبيقات (أو ما يعرف بالفرنسية application)، شبيهة بالتطبيقات التي يبتكرها الفايسبوك، لكن الغرض الوحيد منها هو السطو على المعلومات الشخصية وليس تقديم أية خدمة للمُستخدِم.
ولكي يشرح لنا أمين الموضوع أكثر، فالتطبيقات داخل الفايسبوك تنقسم إلى قسمين: تلك المتعلقة بمواقع أو أفراد من خارج الشركة، مثلا ذلك التطبيق الذي يستفيد منه بعض من يريد التسجيل في موقع معين بنفس اسم وكلمة السر المسجلة في الفايسبوك، وتتطلب مثل هذه التطبيقات من المُستخدِم أن يَسمح لها أولا بالنفاذ إلى حسابه قبل أن تشتغل، وكذلك من الفايسبوك أن يتحقق من نوعها وطريقة اشتغالها، أما الصنف الثاني، فهي تلك المتعلقة بشركة الفايسبوك، والتي يستعملها المُستخدِم بأريحية تامة دون أن يعطيها الإذن للدخول إلى معلوماته، ومنها تطبيق الدردشة.
ويصف أمين الاحتيال الذي يقع، بأن بعض المبرمجين، يتمكنون من إنشاء تطبيقات تشبه كثيرا تلك الخاصة بالفايسبوك، بحيث لا يستطيع المُستخدِم منعها من استعمال معلوماته الشخصية والكتابة على حائطه، ولا يستطيع كذلك الفايسبوك التحقق من طبيعتها، خاصة وأنها تقوم بتغيير روابطها بطريقة تمنع التعرف على مصدرها.
وبعد رصد أمين لهذه الثغرة الخطيرة، التي لم يلتفت إليها أحد قبله، كافأه الفايسبوك، بأن يضع اسمه قريبا في قائمة الشرف لأصحاب القبعات البيضاء، وهي القائمة التي لا تضم سوى بعض الأسماء العربية القليلة، حيث يتوجه الفايسبوك لهم بالشكر الجزيل، متحدثا عن فضلهم الكبير في الحفاظ عليه من أجل أن يبقى فضاءا حقيقيا للتواصل.
جدير بالذكر أن أمين الشراعي، من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1988، يشتغل كتقني داخل إحدى الشركات، واهتم في بداياته بالبرمجة وتطوير المواقع، لينتقل بعد ذلك إلى الأمن المعلوماتي والحماية، من أجل المساهمة في خَلق فضاء إلكتروني آمن من هجمات الهاكر.
سمير عودة
05-01-2013, 08:41 PM
بحكم عملي في سنين خلت
فقد تعرفت على الكثير من طرق التنصت والإختراق الإلكتروني
وقد عملت بحثاً عن ما يسمى"التنصت والتنصت المضاد" "Bugging & Debugging "
وقد وجدت أن الإختراق المعلوماتي للموجات اللاسلكية أسهل بكثير منه للتيارات السارية داخل الأسلاك .
وبالنسبة للفيسبوك والماسنجر وغير ذلك من مواقع التواصل الإجتماعي
فإنها تعتمد على "سيرفرات" ضخمة تخزن المعلومات وترسلها وتستقبلها
وعليه
فلا حصانة على شيء من معلوماتنا
وعلينا الحذر في اختيار ما نريد إرساله سواء إلى أصدقائنا أو المقربين منا .
وبالله التوفيق
سحر علي
05-29-2013, 01:07 PM
شاركوني رأيكم
عن الصداقات في الفيسبوك
ما هي ردة الفعل عندما يحذفك صديق تحبه وتحترمه من قائمة الأصدقاء على حين غفلة وأنت لا تعلم
وما هي ردة فعل السيدة عندما يحذفها رجل من قائمة الأصدقاء
شكراً لكم
عواطف عبداللطيف
06-05-2013, 01:30 PM
بحكم عملي في سنين خلت
فقد تعرفت على الكثير من طرق التنصت والإختراق الإلكتروني
وقد عملت بحثاً عن ما يسمى"التنصت والتنصت المضاد" "Bugging & Debugging "
وقد وجدت أن الإختراق المعلوماتي للموجات اللاسلكية أسهل بكثير منه للتيارات السارية داخل الأسلاك .
وبالنسبة للفيسبوك والماسنجر وغير ذلك من مواقع التواصل الإجتماعي
فإنها تعتمد على "سيرفرات" ضخمة تخزن المعلومات وترسلها وتستقبلها
وعليه
فلا حصانة على شيء من معلوماتنا
وعلينا الحذر في اختيار ما نريد إرساله سواء إلى أصدقائنا أو المقربين منا .
وبالله التوفيق
الأستاذ محمد سمير
شكراً لهذه المعلومات التي تضع النقاط على بعض الأمور الخافية
وخاصة الاختراقات خلال الفترة الأخيرة تدعو الى الكثير من الحذر
دمت بخير
تحياتي وتقديري
عواطف عبداللطيف
06-05-2013, 01:33 PM
شاركوني رأيكم
عن الصداقات في الفيسبوك
ما هي ردة الفعل عندما يحذفك صديق تحبه وتحترمه من قائمة الأصدقاء على حين غفلة وأنت لا تعلم
وما هي ردة فعل السيدة عندما يحذفها رجل من قائمة الأصدقاء
شكراً لكم
الصداقات في الفيسبوك متشابكة
وأصبحت تحكم هذه الصداقات أمور عدة سأتطرق لها لاحقاً
أما ردة الفعل فأنا عن نفسي أجد من الصعب أن يحذفني إنسان أحترمه وأقدره فعلاً هذا يؤلمني
ولم أحذف يوماً أحداَ من قائمتي
أنتظر تفاعل أكثر فيما يخص هذا الموضوع
وهذه النقطة المطروحة
مع الشكر
محبتي
سمير عودة
06-06-2013, 02:21 PM
صداقة الفيسبوك منها الغث ومنها السمين
تعتمد على مصداقية الأشخاص
وبالنسبة للحذف فإن :
من يحذفني ، لا يستحق صداقتي
ومن أحذفه ، لا يستحق صداقتي أيضاً
تحياتي العطرة
قصي المحمود
06-07-2013, 10:39 PM
موضوع اصبح جزأ من حياتنا..
شخصيا لا اتقبل صداقات ممن لا اعرفهم
لم يحدث ان حذفني اي من اصدقائي..وان حدث
سأتلم فقط لانني خدعت..وافرح..لانه كشف زيفه
ولكني اعترف حذفت بعض الطارئين..لانه اساء لغيري
شكرا اليكم مع تحياتي
دوريس سمعان
06-09-2013, 05:47 PM
شاركوني رأيكم
عن الصداقات في الفيسبوك
ما هي ردة الفعل عندما يحذفك صديق تحبه وتحترمه من قائمة الأصدقاء على حين غفلة وأنت لا تعلم
وما هي ردة فعل السيدة عندما يحذفها رجل من قائمة الأصدقاء
شكراً لكم
فعلا هو سلاح ذو حدين
وجب الحرص الشديد لدى استخدامه
أما بالنسبة للأصدقاء
على الرغم من المدة الطويلة نسبيا لحسابي
فإن العدد عندي لا يتجاوز الـ 200
لأني أجري بحثا دقيقا عن الشخص قبل الموافقة
مهنته .. ميوله .. ماهية أصدقائه ألخ ...
وإن شعرت أنه يسيء التعامل
أو وجدت أي تصرف غير مقبول
لا أتردد بإنهاء الصداقة
حصل معي هذا الموقف مؤخرا
فقد قامت إحدى الصديقات والتي أعتبرها مقربة جدا
بحذفي بعد أعيتني الحيلة معها
فظروفي لا تسمح بالبقاء فترات طويلة هناك أو الرد
على الرسائل حين وصولها
لذا أرجئ الرد أحيانا عندما أشعر بقدرتي على التواصل
وهذا ما لم تستسيغه مني
فقامت بحذفي ... سامحها الله
أرجو لها التوفيق
طبعا حزنت وتضايقت لكن لا يمكن برمجة ظروفي على أهواء الآخرين
دوريس سمعان
06-17-2013, 09:35 AM
ميزة أحببتها بالفيسبوك
حين يغرقك أحدهم بسيل من منشوراته
والتي أحيانا كثيرة
تكون دون المستوى المطلوب
أو ضد معتقداتك وأسلوب تفكيرك
بإمكانك إيقاف وصول المنشورات
مع إبقاء اسم العضو عاللائحـة
يا ريت هالخاصية موجودة بالمنتديات
محمد السنوسي الغزالي
06-17-2013, 11:24 AM
ميزة أحببتها بالفيسبوك
حين يغرقك أحدهم بسيل من منشوراته
والتي أحيانا كثيرة
تكون دون المستوى المطلوب
أو ضد معتقداتك وأسلوب تفكيرك
بإمكانك إيقاف وصول المنشورات
مع إبقاء اسم العضو عاللائحـة
يا ريت هالخاصية موجودة بالمنتديات
ياريت فأنا ايضا مُصاب ببلادتهم..صباحك امنيات وبسمات
دوريس سمعان
06-17-2013, 11:34 AM
أسعد الله صباحك أستاذي الفاضل بالخير وهدأة البال
كم تشتاق الصفحات لحضورك
فلا تغب عنها طويلا
محمد السنوسي الغزالي
06-17-2013, 11:55 AM
شكرا عزيزتي لك الود والاحترام
منوبية كامل الغضباني
06-23-2013, 06:20 PM
الغالية سيدتي عواطف عبد اللّطيف
فعلا العلاقات التي تحكمها الأزرار والأقمارأصبحت مسترابة وخطيرة ....
وما لم تحكمها أخلاق وأنسانيّة التّعامل فهي مجلبة للمشاكل .....
ولعلّ من مخاطرها زعزعة الثّقة واستلابها بين المتعاملين فيها...
أنّها العولمة بغولها وخطرها ومغرياتها ....
فاللهم احفظنا من هولها واسترنا ولا تهتك لنا سترا.....
موضوع جدير بالمناقشة ....بوركت سيّدتي الرّاقية
عواطف عبداللطيف
06-04-2015, 07:39 AM
شكراً أعزائي لمشاركاتكم
أعود لهذا الموضوع اليوم بعد أن قرأت دراسة جديدة إضافة لما نسمعه ونراه لأن البيوت أصبحت بلا سقوف والعلاقات تشابكت مع الأسف
فقد ذكرت دراسة حديثة أعدها مكتب محاماة بريطاني، أن واحدة من كل سبع حالات طلاق يقف وراءها موقع "فيسبوك".
وجاء في الدراسة أن واحدا من كل أربعة مستطلعين أكدوا أن مواقع التواصل الاجتماعي تكون موضوع الخلافات الزوجية التي تحدث بصفة يومية في حياتهم.
فيما كشفت دراسة أخرى أعدتها مؤسسة "مؤشر الأنترنيت العالمي" في لندن، أن 25% من حالات الخيانة الزوجية تتم عبر الأنترنيت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت نفس الدراسة إلى الفيسبوك كأول أسباب الطلاق في ألمانيا يليه موقع "تويتر"، وهو ما يعكس الدور الخطير الذي صارت تلعبه هذه المواقع في بعض المجتمعات.
وإذا كان بعض الأزواج يلجؤون إلى مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الخيانة عن سبق إصرار وترصد، فإن آخرين يجدون أنفسهم منساقين وراء فعل الخيانة، حيث يبدأ الأمر بتعارف يتطور إلى علاقة عاطفية قد تبقى محصورة بين جدران العالم الافتراضي، وقد تنتقل إلى الواقع.
صوت العراق
دوريس سمعان
08-12-2015, 07:48 PM
وقد قرأت مؤخرا عن حوادث مماثلة بالوطن العربي
أسفرت عن مشاكل لا تعد ولا تحصى
ووصل البعض إلى حد الانفصال الزوجي
وتدمير أسر وتشريد أطفال لا ذنب لهم
سوى ولع أحد الوالدين بالفيسبوك حد الادمان
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir