مشاهدة النسخة كاملة : لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع
عبد الرسول معله
12-28-2009, 02:04 AM
لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع
عبد الرسول معله
حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا
*****= *****
و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
سمير عودة
12-28-2009, 03:03 AM
((بـــــربِّـــــكِ أسْــعِــديـــنـــي يــــــــــا حـــيــــاتــــي
وكـــونــــي وردتـــــــي لأكـــــــونَ نــــحْــــلا))
.................................................. ....
أستاذي ألشاعر الكبير عبد الرسول معله
لا أدري لِمَ سلب لبي ألبيت المقتبس أعلاه مع أن القصيدة كالشمس تبهرك كلما نظرت إليها
دمت مبدعاً متألقاً أيها الأخ الحبيب
محبتي
سولاف هلال
12-28-2009, 08:18 AM
أستاذ عبد الرسول معلة
قرأت قصيدتك بشغف
ثم قرأتها مرة أخرى بحضور أبنائي وأقاربي
أقسم لك بأن كلمة ( الله ) كانت تتردد بعد كل بيت
ثم تعالى التصفيق والثناء
تحية لكل حرف وكلمة
شاكر القزويني
12-28-2009, 08:28 AM
هات هات أيها الغريد المعنى .. دنان خمر وزق من العسل ورياحين وطَرْقٌ على أبواب الجنة .. ماذا يحدث من ورائي يا أبو عدنان ؟.. لا ريب ان وراء الأكمة أشياء وأشياء .. سعدت قلبا أيها المبدع الخريد على هذه الباذخة من بنات شعرك وأحاسيسك النقية العذبة .. مبعث فخر وسعادة أنت أيها الأخ الكريم
عبد اللطيف غسري
12-28-2009, 04:03 PM
أخي الحبيب الشاعر الكبير عبد الرسول معله
أيها الشاعر المتألق المتربع على هام القصيد! نحن دوما في حال اشتياق لإبداعك السامق الذي يتفرد برونقه الخاص. هذه رائعة أخرى من روائعك الفاتنة التي تخلب اللب.
أسِرُّ إليك بأمر مفاده أنني حين قرأت العنوان ظننت حرف العين هو روي القصيدة وذلك لأن العنوان نفسه موزون على الوافر بشكل يجعلك تعتقد العين هو روي القصيدة قبل أن تلج عالمها الباذخ.
تقبل تحياتي الخالصة ومودتي الدافقة أخي العزيز
وطن النمراوي
12-28-2009, 06:43 PM
الله الله و هذه اللامية التي جئتنا بها أستاذي
كان لي نفس ملاحظة أستاذي عبد اللطيف بشأن العنوان الذي أجدت اختياره بوابة لهذه الوافرة الجمال.
أستاذي عبد الرسول، لطالما اعتدنا على جميل بوحك الذي يحمل بين كلماته روح أستاذي الجميلة المحبة للشعر العذب الرقيق.
وجدت بعض أفواج حزن قد احتلت بعض أبيات القصيدة، و بعض رجاء، و بعض عتاب و لوم تارة وجهته للعقل و تارة للقلب الذي أحب ؛ فلقد تراوحت الأبيات بين مرحب بها و بين متحير يرجو الخلاص مما أصابه
و رغم كل ذاك يظل أمله بأن يسعد بهذا الحب، فجاء في البيت الذي رأيته كما رآه أستاذي الشاعر محمد سمير ماسة القصيدة الكبيرة التي توسطت التاج :
بربِّـكِ أسْعِدينـي يـا حياتـي
وكوني وردتي لأكـونَ نحْـلا
فكان وقع البيت في أذاننا جميلا جدا بسبب طريقة الرجاء التي جاءت كمن يطالب الكريم بالسماح له ليكون معه كريما
و هذا ديدنك في كل أشعارك حماك الله.
وددت المرور و الوقوف على كل أبيات القصيدة أستاذي لأجمع الشذرات التي اصطفت في قصيدة أستاذي
و لكن حال الشبكة اللعينة السيء يمنعني
و لكن هذا لا يمنعني من تثبيت و صلب هذا اللقاء قبل أن يذبحه الوداع ؛ لينهل منه كل من يبحث عن نمير الشعر العذب.
بوركت، و حييت و سلمت لما أمتعتنا به من جميل قصائدك
فقط ليسمح لي عمي الريس بسؤال:
لماذا كتبت أحلا في هذا البيت و ليس أحلى ؟ :mad:
وهبتُ لها الحيـاةَ فـإن أرادتْ
لتبعثََنـي وإلاّ المـوت أحـلا
لك تحياتي و شديد إعجابي بحرفك الجميل الألق
كريم السراي
12-28-2009, 08:12 PM
تذلل لها وأخظع على القرب والنوى
فما عاشق من لايذل ويخضع
أيها المضمخ بالوجد أي قلب ذلك المترع بكل هذا العشق
فلي فـي كـلِّ يـومٍ أمنيـاتٌ
أسافـرُ بينَهـا وأحـطُّ رحْـلا
لازال في القلب منئى وفي الروح متسع للرحيل
شكرا لأبداعك أيها الجميل
رائع أنت ومورق
دمت بكل خير وسعادة
عبد الرسول معله
12-28-2009, 09:10 PM
((بـــــربِّـــــكِ أسْــعِــديـــنـــي يــــــــــا حـــيــــاتــــي
وكـــونــــي وردتـــــــي لأكـــــــونَ نــــحْــــلا))
.................................................. ....
أستاذي ألشاعر الكبير عبد الرسول معله
لا أدري لِمَ سلب لبي ألبيت المقتبس أعلاه مع أن القصيدة كالشمس تبهرك كلما نظرت إليها
دمت مبدعاً متألقاً أيها الأخ الحبيب
محبتي
أخي وصديقي الشاعر الرائع محمد سمير
كنت وما زلت أضيع أمام سحر مرورك وجميل حضورك
فنان في نثرك ساحر في شعرك
ولعلك مثلي تحب رشف رحيق الأزهار فأعجبك البيت المقتبس
تحياتي ومودتي
عبد الرسول معله
12-28-2009, 09:18 PM
أستاذ عبد الرسول معلة
قرأت قصيدتك بشغف
ثم قرأتها مرة أخرى بحضور أبنائي وأقاربي
أقسم لك بأن كلمة ( الله ) كانت تتردد بعد كل بيت
ثم تعالى التصفيق والثناء
تحية لكل حرف وكلمة
الأديبة القديرة سولاف هلال
حفظ الله أبناءك من كل سوء وجعلهم قدوة حسنة للآخرين
لكم يفيض القلب بالسعادة ويعمه الفرح حين يرى أخته قريبة منه
حرست بيتك ملائكة الرحمة ورفرفت عليه السعادة
تحياتي ومودتي
عبد الرسول معله
12-28-2009, 09:31 PM
هات هات أيها الغريد المعنى .. دنان خمر وزق من العسل ورياحين وطَرْقٌ على أبواب الجنة .. ماذا يحدث من ورائي يا أبو عدنان ؟.. لا ريب ان وراء الأكمة أشياء وأشياء .. سعدت قلبا أيها المبدع الخريد على هذه الباذخة من بنات شعرك وأحاسيسك النقية العذبة .. مبعث فخر وسعادة أنت أيها الأخ الكريم
الناقد الكبير والشاعر الرائع شاكر القزويني
لقد ولدت هذه المتواضعة قريبا منك ولما لم نكن قد سجلناها في دوائر النفوس فقد أخفيناها عنك خوفا من أن توجه اتهاما أو تصوب سهام لوم وحين تم التسجيل وقد كنت غائبا أظهرناها أمامك بعد أن خاطت لها مصانع النبع بدلة قشيبة ورصعتها بلآلئ جميلة لتمرر عليها عيناك وتكحلها بنظراتك الثاقبة وومضاتك النافذة فمن دنانك نستقي الجمال ومن نميرك نرتوي
كم أنا سعيد وحروفي بجميل فضلك وروعة حضورك
تحياتي ومودتي
محسن العويسي
12-28-2009, 10:24 PM
كل حرف من هذه القصيدة
هو وردة ملونة في مزهرية صيغت من عسجد
مصفى, فإن نظرتَ إليها سرّتكَ وإن شممتَ عطرها
ضاع وملأ المكان بأبهى وأعذب العطور التي تعطرنا
مبدعٌ حدَّ الابداع ورائع وأكثر شاعرنا القدير عبد الرسول معله
عبد الرسول معله
12-29-2009, 09:45 AM
أخي الحبيب الشاعر الكبير عبد الرسول معله
أيها الشاعر المتألق المتربع على هام القصيد! نحن دوما في حال اشتياق لإبداعك السامق الذي يتفرد برونقه الخاص. هذه رائعة أخرى من روائعك الفاتنة التي تخلب اللب.
أسِرُّ إليك بأمر مفاده أنني حين قرأت العنوان ظننت حرف العين هو روي القصيدة وذلك لأن العنوان نفسه موزون على الوافر بشكل يجعلك تعتقد العين هو روي القصيدة قبل أن تلج عالمها الباذخ.
تقبل تحياتي الخالصة ومودتي الدافقة أخي العزيز
شاعري الرائع والصديق الوفي عبد اللطيف غسري
كم شرّفني وأسعدني حضورك هنا ومداخلتك الغاية فى الرقّة
والحقيقة أن العنوان وضع بعد اكتمال النزف ولم أعرف أنه موزون على الوافر إلا بعد وضعه
دمت بكل الود والحب والجمال ولتكن قريبا مني فقربك سند لي
ومشتاق كثيرا لكل ما يهمسه قلبك من روائع فاتنة
تحياتي ومودتي
عواطف عبداللطيف
12-29-2009, 09:55 AM
الأستاذ عبدالرسول معله
البياض مرسوم على صفحاتك
جنائن مزهرة من الحروف
شذى عبيرها يملئ ضفاف النبع
أرحل وبين يدي غصن من دهشة
وأصفق على طول المسافات
أمد الله بعمرك ليستمر النبع رقراقاً أبيض
تحياتي وتقديري
عبد الرسول معله
12-29-2009, 10:09 AM
الله الله و هذه اللامية التي جئتنا بها أستاذي
كان لي نفس ملاحظة أستاذي عبد اللطيف بشأن العنوان الذي أجدت اختياره بوابة لهذه الوافرة الجمال.
أستاذي عبد الرسول، لطالما اعتدنا على جميل بوحك الذي يحمل بين كلماته روح أستاذي الجميلة المحبة للشعر العذب الرقيق.
وجدت بعض أفواج حزن قد احتلت بعض أبيات القصيدة، و بعض رجاء، و بعض عتاب و لوم تارة وجهته للعقل و تارة للقلب الذي أحب ؛ فلقد تراوحت الأبيات بين مرحب بها و بين متحير يرجو الخلاص مما أصابه
و رغم كل ذاك يظل أمله بأن يسعد بهذا الحب، فجاء في البيت الذي رأيته كما رآه أستاذي الشاعر محمد سمير ماسة القصيدة الكبيرة التي توسطت التاج :
بربِّـكِ أسْعِدينـي يـا حياتـي
وكوني وردتي لأكـونَ نحْـلا
فكان وقع البيت في أذاننا جميلا جدا بسبب طريقة الرجاء التي جاءت كمن يطالب الكريم بالسماح له ليكون معه كريما
و هذا ديدنك في كل أشعارك حماك الله.
وددت المرور و الوقوف على كل أبيات القصيدة أستاذي لأجمع الشذرات التي اصطفت في قصيدة أستاذي
و لكن حال الشبكة اللعينة السيء يمنعني
و لكن هذا لا يمنعني من تثبيت و صلب هذا اللقاء قبل أن يذبحه الوداع ؛ لينهل منه كل من يبحث عن نمير الشعر العذب.
بوركت، و حييت و سلمت لما أمتعتنا به من جميل قصائدك
فقط ليسمح لي عمي الريس بسؤال:
لماذا كتبت أحلا في هذا البيت و ليس أحلى ؟ :mad:
وهبتُ لها الحيـاةَ فـإن أرادتْ
لتبعثََنـي وإلاّ المـوت أحـلا
لك تحياتي و شديد إعجابي بحرفك الجميل الألق
الأستاذة القديرة والشاعرة الغالية وطن النمراوي
تواجدك هنا عطّر متواضعتي ونثر عليها ورودا وعذق نخيل
ليتني أتخلص من أحزاني ولكن كيف يغير الإنسان جلده
ألست عراقية مثلي وهل يوجد عراقي لا تثقله الأحزان
وأنت تعلمين أننا حتى في أفراحنا لا ننشد إلا ألحانا شجية
لقد ولدنا ونحن نرضع من ثدي أمهاتنا حليب الأحزان
إجابة عن سؤال
(( فقط ليسمح لي عمي الريس بسؤال:
لماذا كتبت أحلا في هذا البيت و ليس أحلى ؟))
كبُر على ( الكيبورد ) أن تكون متواضعتي خالية من عيوب الإملاء فأعدم الألف المقصورة وأبقى الحبل ممدودا ليزيدني غضبا وألما
أشكرك من كل قلبي على إطرائك الرقيق ومرورك المتأني فقد أريتني مواطن حسنها ومواضع قبحها
ولكِ منّى دائما وافر التقدير والاحترام
تحياتي ومودتي
عبد الرسول معله
12-29-2009, 10:23 AM
تذلل لها واخضع على القرب والنوى
فما عاشق من لايذل ويخضع
أيها المضمخ بالوجد أي قلب ذلك المترع بكل هذا العشق
فلي فـي كـلِّ يـومٍ أمنيـاتٌ
أسافـرُ بينَهـا وأحـطُّ رحْـلا
لازال في القلب منئى وفي الروح متسع للرحيل
شكرا لإبداعك أيها الجميل
رائع أنت ومورق
دمت بكل خير وسعادة
شاعر الوجع العراقي الأخ العزيز كريم السراي
كم أحب أن تكون قريبا مني لأستمع إلى بوحك ونزفك الجميل
لمرورك على متصفحي نور وعبق الأرواح النقية
ما أروعك في اقتباس بيت أبي الطيب المتنبي فقد جاء كالماء البارد في أيام الصيف
تذلّلْ لـها وَاخضَعْ على القرْبِ والنّوَى = فَما عاشِقٌ مَن لا يَذِلّ وَيَخْضَعُ
رائع حتى في اختيارك وتمثيلك
تحياتي ومودتي
عبد الرسول معله
12-29-2009, 10:30 AM
كل حرف من هذه القصيدة
هو وردة ملونة في مزهرية صيغت من عسجد
مصفى, فإن نظرتَ إليها سرّتكَ وإن شممتَ عطرها
ضاع وملأ المكان بأبهى وأعذب العطور التي تعطرنا
مبدعٌ حدَّ الابداع ورائع وأكثر شاعرنا القدير عبد الرسول معله
الشاعر الكبير محسن العويسي
كم هي سعادتي كبيرة حين أرى الكرام ينثرون على متواضعاتي الحروف الكريمة
ما أجملها وأرقها من همسات نسجها يراعك المعطر هنا شاعرنا الجميل
أشكرك من كل قلبي على رقة إطرائك الذي أخجلني
تحياتي ومودتي
عبد الرسول معله
12-29-2009, 10:37 AM
الأستاذ عبدالرسول معله
البياض مرسوم على صفحاتك
جنائن مزهرة من الحروف
شذى عبيرها يملئ ضفاف النبع
أرحل وبين يدي غصن من دهشة
وأصفق على طول المسافات
أمد الله بعمرك ليستمر النبع رقراقاً أبيض
تحياتي وتقديري
الأديبة الكبيرة عواطف عبد اللطيف
مرور رائع لأديبة كبيرة يفتخر بتواجدها كل أديب
هنيئا للنبع الذي تقودين سفينته إلى بر الأمان
سلمتِ وطاب فؤاد لا يسكن فيه إلا الحب للآخرين
وأطال الله عمرك في صحة وعافية لتبقى مسيرة النبع مستمرة
تحياتي ومودتي
مشتاق عبد الهادي
04-20-2010, 08:41 PM
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غرامـاً
شبابٌ ضاعَ في سَفَـهٍ و ولَّـى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً
و حِيناً في التفاهَةِ قـد أُسَلّـى
لمبدع والشاعر الراقي
الاستاذ الفاضل عبد الرسول معلة
صور شعرية تتدفق حتى تشق لها كالشلال
في صميم القلب نهرا
تبهرني هذه الصور الشعرية الراقية
سلمت يداك ايها المبدع الانيق
عبد الرسول معله
04-21-2010, 12:55 AM
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غرامـاً
شبابٌ ضاعَ في سَفَـهٍ و ولَّـى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً
و حِيناً في التفاهَةِ قـد أُسَلّـى
لمبدع والشاعر الراقي
الاستاذ الفاضل عبد الرسول معلة
صور شعرية تتدفق حتى تشق لها كالشلال
في صميم القلب نهرا
تبهرني هذه الصور الشعرية الراقية
سلمت يداك ايها المبدع الانيق
حضورك أنار هذه المتواضعة وشرفها أيها الأديب القدير
نثرت عليها من الزهور أشذاها ومن العطور أزكاها
لك جلّ احترامي وتقديري ودام قلمك زاهيا لتنير به ضفاف النبع
تحياتي ومودتي
نبيه السعديّ
04-21-2010, 01:41 AM
الأخ الحبيب عبد الرسول:
العشق يقطر من حروفك شهدا وعسلا.. تفننت في اللعب على الحرف والوتر.. دمت ودام لنا نبضك الشعري.
لكن.. ألا ترى أن الجزم أوجب في فعل؛ يزيدُ، في البيت التالي:
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً معنَّى
تزيـدُ معَـزَّةً وأموتُ ذُلاّ
باعتباره جواب الطلب؟!
لك جزيل المودة والتقدير
باسم الحاج
04-21-2010, 05:25 AM
لا أملك بعد كل ما قيل من الكبار الذين سبقوني ..
إلا أن أدعو لك بطول العمر.. وأن ينبض قلبك طويلا ليصل إلى ظل العمر ..
ويستمر الحب في الرقص على نغماته العذبه ..
دم بخير أستاذي الكبير
عبد الرسول المعله
تواتيت نصرالدين
04-21-2010, 10:25 AM
لقاء لم يذبح بعد.. ويبقى ساطعا كالنور
من بهاء القصيد الّذي خطته أناملك بحروف
من ذهب . سلم بيانك سيدي الكريم
دمت في رعاية الله وحفظه
كمال أبوسلمى
04-25-2010, 11:44 PM
ستنزل حيث حياضك وهي مطيعة وطيعة ,كيف لا وأنت تقر لها بما يكانن القلب من وله وحسن ميل ,,
دام عطرك,,
مودتي ياريس ,,
الوليد دويكات
06-18-2011, 05:05 PM
في هذه الظلال ما زلتُ أتأمل
العربي حاج صحراوي
06-18-2011, 07:38 PM
شاعرنا وأديبنا القدير عبد الرسول معلى . اللحظة فقط أبصرت القصيدة . وأسفا ظهرت عندي 8 أبيات فقط . و لولا بيت أشار اليه البعض لقيمته . و لم أجده لما انتبهت ،ولضاع مني الكثير . ولكني بعد اجتهاد عثرت على القصيدة كاملة :
حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا
و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى .
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
ودون مجاملة كعادتي لي كلمة . وهي أنني وجدت نفسي أمام احدى روائع الغزل . أو أمام قصيدة تمنيت لو كانت من نظمي . وكل يتمنى ذلك . ولكن المهم أنها ولدت ولنا أن نتغنى بها جميعا . فبورك قائلها ، و بوركت من دفعته اليهاأو دفعنه اليها ، و من التجربة قد تترسب عذابات و اعجاب بأكثر من حسون فيولد شيء عظيم .
قصيدة سكنت الروعة أبياتها، و الحلاوة حروفها ، و صدق التأثر فواصلها:
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
ففي مدخل مناسب يقدم لنا الحبيب ، و كيف كانت حالة القلب :
حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
ثم يصف ظهور الحبيب ، و سعي الشاعر الى ارضائه، واستعداد القلب لكل الظروف من اذلال ، ووله و رجاء ...
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
وفي سكرة و خمرة الحب لا سياج العقل يمنع ، و لا أشواك العمر المتقدم . بل كل يعانق ربيع بداية العمر ، حالما بغد ه :
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا .
ويتمنى الشاعر قرب حبيبته ، انه يريد أن يخلد ذاك الجمال النوراني ، ويكتب اعترافه على لوحة جمالية من ذات الحبيبة ، حتى يقرأه أول ناظر:
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا .
وظن الشاعر بعد أن صحا زمنا أن كل شيء قد صار من الماضي ، فكانت أيامه عادية في مشاغل عادية بعيد عن الحب و الجمال و الأحلام . ولكن ما خفي لابد منه ، فقد فاجأته الأيام :
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
ما أروع التصوير :وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى .
ويعود الفارس من جديد بعد يأس ، و تبعث الحياة من جديد ، و يقف يخير حبيبته بين أن تمدد في حياته ، و تعيد اليه أيام الشباب و الربيع الجميل أو أن تخلصه من جحيم حياة بلا حب ، فقد أيقن أن حياة الشاعر بلا حب هي لا شيء :
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
هي تحليقات حول قصيدة من خير ما كتب في الحب ، لا أدعي قراءتها بشكل يليق بها ، و لكنني حاولت قطف بعض جمالياتها . و هي قصيدة قدمت الشاعر لمن لا يعرفه جيدا ، و أكدت و ذكرت من يعرفه بقدرته على التلاعب بالقصيدة الشعرية كما يريد ، و يتفنن كيفما شاء . كما بينت أن العقل الكبير معه قلب أكبر . شكرا شاعرنا الحبيب.
عبد اللطيف استيتي
06-19-2011, 05:30 AM
أي لقاء وأي وداع ؟
غرِّيد النبع يجيد الحرف ,,, ويصوغ العقد بدرر الكلمات,,,
معبرة بصور بيانية ولا أحلى ,,, تستحق هذه القصيدة
أن تعلق في صدر المكان ,,,,
بوركت وبورك فكرك وروعة يراعك ,,,,
لك تحياتي ,,,
عبد الرسول معله
06-19-2011, 05:22 PM
الأخ الحبيب عبد الرسول:
العشق يقطر من حروفك شهدا وعسلا.. تفننت في اللعب على الحرف والوتر.. دمت ودام لنا نبضك الشعري.
لكن.. ألا ترى أن الجزم أوجب في فعل؛ يزيدُ، في البيت التالي:
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً معنَّى
تزيـدُ معَـزَّةً وأموتُ ذُلاّ
باعتباره جواب الطلب؟!
لك جزيل المودة والتقدير
أعرف أن اعتذاري أمام تأخري لا ينفع ولكني دائما أطمع في كرمك
طبت وطاب قلبك الذي استوطنته محبة الخير للجميع وأما عن جزم الفعل
المضارع لأنه جواب طلب فهو ليس جواب طلب لأن فاعله الضمير (هي )
وليس الضمير ( أنت ) فالشطر الثاني خبر عما ستكون حالها وحالي
تحياتي ومودتي
عبد الرسول معله
06-19-2011, 05:25 PM
لا أملك بعد كل ما قيل من الكبار الذين سبقوني ..
إلا أن أدعو لك بطول العمر.. وأن ينبض قلبك طويلا ليصل إلى ظل العمر ..
ويستمر الحب في الرقص على نغماته العذبه ..
دم بخير أستاذي الكبير
عبد الرسول المعله
الخجل يعتصرني والكلام يعاندني وليس لي إلا الصمت اعتذارا
عبد الرسول معله
06-19-2011, 05:29 PM
لقاء لم يذبح بعد.. ويبقى ساطعا كالنور
من بهاء القصيد الّذي خطته أناملك بحروف
من ذهب . سلم بيانك سيدي الكريم
دمت في رعاية الله وحفظه
ما بين الإقدام والإحجام يقف سدا اعتذاري وخجلي
فاغفر لأخيك تأخره وخذ بيده كي تنطلق حروفه
حماك الله ورعاك وأبعد عنك كل مكروه
عبد الرسول معله
06-19-2011, 05:33 PM
ستنزل حيث حياضك وهي مطيعة وطيعة ,كيف لا وأنت تقر لها بما يكانن القلب من وله وحسن ميل ,,
دام عطرك,,
مودتي ياريس ,,
هل تسمح لأخيك أن يهديك قبلة اعتذار لتأخره عنك
فلقد عودتني على كرمك وجميل أخلاقك وسماحك
يكفيها أنها أثارت اللاعج وأطلقت مهري من عقاله
تحياتي ومودتي
عبد الرسول معله
06-19-2011, 05:36 PM
في هذه الظلال ما زلتُ أتأمل
بعد كل ما قدمته لها من حفاوة وما زلت تتأملها
كم هي محظوظة هذه الحروف التي تعلقت بها
فلقد أسعدت روحي وأفرحت قلبي بما فعلته لها
فكل كلمات الشكر لا تفيك حقك ولا ترد جزء من كرمك
عبد الرسول معله
06-19-2011, 05:54 PM
العربي حاج صحراوي
شاعرنا وأديبنا القدير عبد الرسول معلى . اللحظة فقط أبصرت القصيدة . وأسفا ظهرت عندي 8 أبيات فقط . و لولا بيت أشار اليه البعض لقيمته . و لم أجده لما انتبهت ،ولضاع مني الكثير . ولكني بعد اجتهاد عثرت على القصيدة كاملة :
حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا
و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثَني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى .
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
ودون مجاملة كعادتي لي كلمة . وهي أنني وجدت نفسي أمام احدى روائع الغزل . أو أمام قصيدة تمنيت لو كانت من نظمي . وكل يتمنى ذلك . ولكن المهم أنها ولدت ولنا أن نتغنى بها جميعا . فبورك قائلها ، و بوركت من دفعته اليهاأو دفعنه اليها ، و من التجربة قد تترسب عذابات و اعجاب بأكثر من حسون فيولد شيء عظيم .
قصيدة سكنت الروعة أبياتها، و الحلاوة حروفها ، و صدق التأثر فواصلها:
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةً وتكادُ تَبْلى
ففي مدخل مناسب يقدم لنا الحبيب ، و كيف كانت حالة القلب :
حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
ثم يصف ظهور الحبيب ، و سعي الشاعر الى ارضائه، واستعداد القلب لكل الظروف من اذلال ، ووله و رجاء ...
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
وفي سكرة و خمرة الحب لا سياج العقل يمنع ، و لا أشواك العمر المتقدم . بل كل يعانق ربيع بداية العمر ، حالما بغد ه :
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا .
ويتمنى الشاعر قرب حبيبته ، انه يريد أن يخلد ذاك الجمال النوراني ، ويكتب اعترافه على لوحة جمالية من ذات الحبيبة ، حتى يقرأه أول ناظر:
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثَني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا .
وظن الشاعر بعد أن صحا زمنا أن كل شيء قد صار من الماضي ، فكانت أيامه عادية في مشاغل عادية بعيد عن الحب و الجمال و الأحلام . ولكن ما خفي لابد منه ، فقد فاجأته الأيام :
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
ما أروع التصوير :
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى .
ويعود الفارس من جديد بعد يأس ، و تبعث الحياة من جديد ، و يقف يخير حبيبته بين أن تمدد في حياته ، و تعيد اليه أيام الشباب و الربيع الجميل أو أن تخلصه من جحيم حياة بلا حب ، فقد أيقن أن حياة الشاعر بلا حب هي لا شيء :
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
هي تحليقات حول قصيدة من خير ما كتب في الحب ، لا أدعي قراءتها بشكل يليق بها ، و لكنني حاولت قطف بعض جمالياتها . و هي قصيدة قدمت الشاعر لمن لا يعرفه جيدا ، و أكدت و ذكرت من يعرفه بقدرته على التلاعب بالقصيدة الشعرية كما يريد ، و يتفنن كيفما شاء . كما بينت أن العقل الكبير معه قلب أكبر . شكرا شاعرنا الحبيب.
حين نصاب بالدهشة ويأخذنا العجب يتلعثم اللسان
وترتبك الحروف وتتزاحم الكلمات في الصدر ولا
تجد لها منفذا لتخرج مزغردة للعربي الذي ألبس
أخواتهن حلة نقدية فاختالت كملكة الجمال على مسطبة النقد
ليس لي إلا شكرك على أتحفتني به من هدية راية فرحت لها
كثيرا وما عدت أعرف كيف أضع الألوان عليها وأجعل الخط ذا حجم كبير
تحياتي ومودتي وتقديري واحترامي لذوقك الذي انتشت به روحي
عبد الرسول معله
06-19-2011, 05:59 PM
أي لقاء وأي وداع ؟
غرِّيد النبع يجيد الحرف ,,, ويصوغ العقد بدرر الكلمات,,,
معبرة بصور بيانية ولا أحلى ,,, تستحق هذه القصيدة
أن تعلق في صدر المكان ,,,,
بوركت وبورك فكرك وروعة يراعك ,,,,
لك تحياتي ,,,
ما أحلى مرورك وأجمل حضورك
أيها الحامل هموم شعب يسكنه العذاب الكبير
وصائغ الحرف الجميل وراسم الصور الرائعة
تسعدني إطلالتك على حروفي المشتاقة لك
تحياتي ومودتي
خالد صبر سالم
06-20-2011, 10:34 AM
لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع
عبد الرسول معله
حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا
*****= *****
و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
اخي شاعرنا الجميل عبد الرسول
حروفك تتألق جمالا وتفيض عذوبة
وجداني يصفق اعجابا بمقدرتك الشعرية المتدفقة
دمت بخير وشعر
تحيتي الخالصة مع فائق الحب
محمد ذيب سليمان
06-20-2011, 12:48 PM
الشاعر .. الشاعر
ارائع
عبد الرسول معله
لست أدري ما أقول وما أقتبس بعد أن أسرني البوح
ورأيت نفسي في كثير من أبيات تلك القصيدة الرائعة
توقفت وقفت ورددتها بصوت يُسمعني وانا اتمايل على أيقاعاتها
ومعانيها التي تطيب بعد كل قراءة وتلامس الروح في معانيها
استاذنا وددت لو انني نسجت مثلها
كل الحب والتحايا لقلبك
مصطفى السنجاري
06-20-2011, 07:41 PM
لم أتعجّب من روعتها
يا عبد الرسول معلة
فهكذا يكتب الكبار
دم بحفظ الله نبراسا
وشاعرا كبير ننهل من روائعه
تحياتي وتجلتي
خالدالبهكلي
06-20-2011, 09:42 PM
الأخ الحبيب الشاعر الكبير عبدالرسول معله
لا لن يذبحه الوداع
ما أروع هذا الهيام بالوحدة وأحلى العودة
نص في كلمة سحر
وخالقي إنه من عيون الشعر
ما أروعك أديبنا الكبير
دم مبدعا محلّقا في سماء الإبداع
ولك مني الود والمحبة والإعجاب
مودتي
الوليد دويكات
06-15-2012, 12:04 PM
لهذه القصيدة ذكرياتنا ...
هنا اكتشفتَ الناقد بي ...
هنا أغراك نثري ...ونال رضاك وإشادتك ..
رحمك الله رحمة واسعة
جميل داري
06-16-2012, 11:42 AM
لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع
عبد الرسول معله
حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا
*****= *****
و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
وداعك كان مرا ..كان مهلا... فيشوي الوجه والقلب المدلى
أعود إليك والدنيا خراب ...وأنت هناك روح ليس تبلى
أيا عبدا لرسول وأنت خل... فيا فرحي ولي قد كنت خلا
وكان الحب عندك سلسبيلا... فقلبك لم يكن يقتات غلا
أعود إليك والأحلام تترى... تموت فتصبح الآفاق محلا
محال أن تعود إلي يوما... فكيف أزور عالمك الأجلا
أترضى أن أزورك ذات يوم... تقدم لي القصيدة حين تتلى
تقدم لي صفاتك عابقات... كصوت الطائر الشادي وأحلى
مللت من الحياة وهي وهم ...فهل يرضيك حقا أن أملا
شعوري أن حلمي في سراب... وكم عانيت حلمي المضمحلا
قبيل الموت عاقرنا حياة ...ولكن كنت أسرع ..غبت قبلا
سخرت من الحياة ..أدرت ظهرا... لها.. لم تكترث قلبا وعقلا
لماذا لا ترد على صحاب... كدأبك شاعرا فذا معلى
لقد كتبوا حروفا حائرات... وكم للشعر قد كنت المصلى
عليك سلامي العالي حبيبي... مقامك من سلام الناس أعلى
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir