![]() |
رد: عبور
اقتباس:
سعيدة أنا بحضورك المهم والمؤثر أستاذ جوتيار أشكرك على كل كلمة كتبتها هنا لأنها تشكل لي قيمة كبرى تقديري الكبير ومحبتي |
رد: عبور
وحشتني هذه البهاءات وانا الطائر الذي لم يعد يحط بسبب تراكم الأمور الصعبة.. كالعادة وككل مرة تبدعين.كنت قد قرأت هذا النص قبل الآن والغريب اني لم اضع بصمتي هنا. .ربما قرأته في مكان آخر.. ايتها الساحرة الجميلة نصوصك تثب الى القلب دون حاجة لإستئدان..تحية ومودة. |
رد: عبور
سيدة الحرف الواعية سولاف
نحية وتقدير الحلم ذلك الجزء الواعي من حياتنا رغم التجارب التي نمر بها والتي يبدو بأنها منسية لكنها تكمن في وعينا دوما ،،،، أبدعتي ...وفخرا لنا كتاباتك وعنوانها جدل اللقاء الذي يثير حرارة ويعطي نور ,,,,,مودتي ايتها الخلاقة |
رد: عبور
تحت عرائش العنب المخملية عانق النور دهشتي ،قال وهو يمسح من عيني لآلئ نشوتي :
ــ حدثيني عن الظلمة التي تقيمين فيها .. عن وجه اللحظة المكفهر التي أعلنتُ بها انسحابي. ــ ألا تعرف ؟ ــ بل أعرف .. أنا لم أغادر شطآن وجدي وينابيع شجوني ،وإذا ما انسحبت قسرا فهذا لا يعني أني تنازلت عن الشعاع الفيروزي الذي يطرز صدر أحلامي. ــ هل تعني ...؟ ــ نعم أعني .. فأنا الشريك اللصيق بجنة خلدي، هل تذكرين كم مرة ناديتني واستدعيتني ، ألم تشعري بوجودي ؟ ــ بل شعرت .. ولكن ــ خانك اليقين ! ــ ربما ــ تذكري كم مرة عانقتك ، كم مرة انتشلتك من بحر الحزن الذي تغرقين نفسك فيه ،وكنت تظنين أنه ليس إلا حلما . ــ نعم .. كثير، كثير ــ لم يكن حلما ! ينبسط الأثير .. ينكمش فرحي .. يده المعطرة بالمسك تمتد لتلقي حجرا فيروزيا في باطن كفي وتغلق عليها بحنو أصابعي . ينطلق ذات الأثير الذي رفعني وجمح بي إلى الأعالي .. ليعيدني إلى حيث أتيت . يضيق المدى.. يكفهر الوجود.. أسئلة لا أكترث بها تتوالى .. يرتجف قلبي بعنف قبل أن أفتح كفي التي تحتضن فيروزته المقدسة . الأنيقة الحرف سولاف هنا أيقنت أنّ للذّات فعلها وهي التي تحرّك الوجود وما يكتنف النّفس وما يتلبّسها من صورته الى معطى ماثل فينا قد تكون متخيّلة أو محتملة بين تفكير وممارسة نصّ عميق يحمل دلالات وجودية’تعبّر عن الإنسان في تمردّه على الحقائق وبحثه عن النّسيان والفرح والأمل .. حتّى كأنّه الإنكار لكلّ مستقرّ وثورة على المسلمات رائعة يا سولاف في هذه الكتابة المتفرّدة .....لك تقديري ليراعك الجميل الحالم |
رد: عبور
لطالما حملنا الشوق على جناحين من صنع أحلامنا , و زيَّنا الطريق بألوانٍ نعشقها , ثم على بساط اللقاء المرتجى سكبنا ألق الكلمات و النجوى , هكذا - حين يعز اللقاء - تكون جياد الحلم رهن امتطائنا , و هكذا - حين ينقضي أمد الحلم - نؤوب بكنزٍ أنيقٍ صاغته أشواقنا.... الأديبة القديرة أ. سولاف , شكراً لهذا التحليق البديع و لذائقتكم الأنيقة . مودتي |
رد: عبور
اقتباس:
تمنحني السعادة بهذا المرور المحبب إلى قلبي كن بخير أيها الغالي تقديري الكبير |
رد: عبور
الأديبة الرائعة سولاف هلال قصة جميلة نقلتنا بين الواقع المؤلم والحلم اللذيذ أليس الانسان بقادر على ان يصنع واقعا آخر بواسطة حلم جميل؟ ستكون حياتنا اجمل لنحلم ، مادمنا قادرين على أن نخفف بعض مرارة الحياة كلماتك جميلة ومعانيك بهية وأسلوبك ممتع ، أديبتنا الرائعة دمت مبدعة للجمال عزيزتنا القاصة |
رد: عبور
اقتباس:
الأستاذ القدير عبد الكريم لطيف فخر لي مرورك الجميل هذا وكلماتك العذبة شكرا لك أيها العزيز تحياتي ومودتي |
رد: عبور
اقتباس:
أنت الأروع يا من تجيدين الغوص في عمق الحروف تحية تليق ببهاء حضورك رمضان كريم |
رد: عبور
اقتباس:
الأستاذة القديرعماد تريسي أسعدتني وراقت لي كل كلمة كتبتها هنا أشكرك جدا على هذه القراءة وهذا الحضور المتميز من القلب شكرا تحياتي وتقديري الكبير |
| الساعة الآن 03:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.