![]() |
رد: همسة في أذن السماء
اقتباس:
شكرا على نقل النص لقسم الرسائل الأدبية ربما كان هذا أنسب فعلا وشكرا لحضورك الندي وقراءتك العميقة الواعية لكل صنوف الأدب غمرتيني بلطفك يا غالية والله يديمك :1 (5)::1 (5)::1 (5): |
رد: همسة في أذن السماء
اقتباس:
هذا من لطفك وسمو ذائقتك الأدبية دمت بخير :1 (45): |
رد: همسة في أذن السماء
اقتباس:
أهلا أهلا بك أخي كريم سعيدة جدا أنني التقيتك هنا في الحقيقة أنا مثلك لا أحضر بكثرة بسبب ضيق الوقت وكثرة المشاغل لكني سعدت أنك هنا وأنك بخير وسعدت بما اقتطفه من أشعار الرائع دوما كريم الله يديمك أخي وشكرا :1 (41)::1 (41)::1 (41): |
رد: همسة في أذن السماء
الأقلام والحروف والحبر
وبياض الورق كلها تشتعل في حضرة الأرق والحزن والاغتراب سلمت أيتها اليمساء |
رد: همسة في أذن السماء
همسة موشومة على وجه السماء بحروف
تعبر ملكوت الأحساس بانسياب لما تميزت به من صدق وروعة في الطرح . تحية تليق أستاذة ميساء على هذا البهاء ودمت في رعاية الله وحفظه . |
رد: همسة في أذن السماء
هذا زمان غلب فيه شيطان الإنس كل ممالك العالم الآخر
فقد بلغ الظلم مداه ووصل لحرف السما صداه إبداع راقٍ أختي الكريمة ميساء ،، بارك الله فيك حياكِ ،، و مودتي |
رد: همسة في أذن السماء
ميساء الصفاء والوفاء هنا؟؟
رائع هذا والله لم أنتبه أبدا بحكم ما تعرفين الله الله ما أروعك حرفا قادما من وراء السماء يناجيها يكلم نبضها كلما خفت كم أنت متمكنة من زمام اللغة يا ميساء رائع جدا ما قرأت كوني هنا أيضا فحيث تكونين يميس غصن المنتدى دمت وفية أيتها الكبيرة قدرا وفكرا |
رد: همسة في أذن السماء
ويسألني المداد بحرقة ، هل أختفي ، هل أذوب ، هل أتلاشى ، هل ألتحق بقبائل الجانِّ ، فأنا حرف غريب في قواميس الغجر ، أنا حرف بارد في أبجدية النيران ، أنا لن أنتظر حتى أُعلَّقَ خبراً عاجلاً على موائد اللئام ، أو تطاردني أصابع الشك فأبقى رهين المحبسين ، أنتظر براءتي ، كما بلوتو , وعطارد وزحل ؟
هل تأذن ليَّ السماء بمكان أختفي فيه عن عيون الإنس ، وممالك الإنس ، ومقابر الإنس ، إلى أن تهدأ ثورة الربيع ، وتتقلص الصحراء ، ويهبط المطر حرَّاً ، ليس مخفوراً ، أو مكبل اليدِّ والقدم ؟ سَلْي السماء عني ، هل لي مكانٌ فيها ، قبل أن أصلب على أعواد الظلم ، أو أنتحر ؟ ستبقى هذه الحيرة بعد تمددت ثورة الربيع نالت من كل شيء جميل وقيدت المطر وبقيت حروفنا تكتسيها العبرة وموائد اللئام تكبر ونقائها يجعلها تقيد نفسها ما دمت الشمس أصبحت عصية الظهور والغيوم تتدكس فوق بعض والأنهار تلونت بلون الدم الغالية ميساء حرفك شدني فأعذريني فالألم لم يعد يحتما وفقك الله محبتي |
رد: همسة في أذن السماء
ويسألني المداد بحرقة ، هل أختفي ، هل أذوب ، هل أتلاشى ، هل ألتحق بقبائل الجانِّ ، فأنا حرف غريب في قواميس الغجر ، أنا حرف بارد في أبجدية النيران ، أنا لن أنتظر حتى أُعلَّقَ خبراً عاجلاً على موائد اللئام ، أو تطاردني أصابع الشك فأبقى رهين المحبسين ، أنتظر براءتي ، كما بلوتو , وعطارد وزحل ؟
هل تأذن ليَّ السماء بمكان أختفي فيه عن عيون الإنس ، وممالك الإنس ، ومقابر الإنس ، إلى أن تهدأ ثورة الربيع ، وتتقلص الصحراء ، ويهبط المطر حرَّاً ، ليس مخفوراً ، أو مكبل اليدِّ والقدم ؟ سَلْي السماء عني ، هل لي مكانٌ فيها ، قبل أن أصلب على أعواد الظلم ، أو أنتحر ؟ ستبقى هذه الحيرة بعد تمددت ثورة الربيع نالت من كل شيء جميل وقيدت المطر وبقيت حروفنا تكتسيها العبرة وموائد اللئام تكبر ونقائها يجعلها تقيد نفسها ما دمت الشمس أصبحت عصية الظهور والغيوم تتكدس فوق بعض والأنهار تلونت بلون الدم الغالية ميساء حرفك شدني فأعذريني فالألم لم يعد يحتما وفقك الله محبتي |
رد: همسة في أذن السماء
اقتباس:
الأستاذة كوكب البدري كل الشكر على الحضور البهي والرد الجميل دمت بكل السعادة :1 (41)::1 (41)::1 (41): |
| الساعة الآن 10:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.