![]() |
رد: تجاعيد
ألا ليت الشبابَ يعودُ يوماً = لأخبرَه بما فعل المشيب |
رد: تجاعيد
الشاعر المبدع وليد دويكات
محبتي نص جميل كتب بلغة عذبة ألزمن لايرحم ونحن لا نريد أن نعترف بذلك القلب أبدا لاينسجم مع الوجه ولايريد الإعتراف به خاصة بعد الأربعين .. |
رد: تجاعيد
اقتباس:
الفاضل الأستاذ عبد الرسول أشكر إهتمامك وحضورك الجميل |
رد: تجاعيد
اقتباس:
الأديب الأستاذ / سعدون سعدتُ بتشريفك النص وبتعقيبك الجميل ومرورك الباعث في القلب بهجة مودتي |
رد: تجاعيد
اقتباس:
ومضة ولقطة بعدسة فنان مبدع إن سمحت لي أن أقول أن التكثيف كان ممكناً ولكنك آثرت إلا أن تبتعد عنه وأرى ومضتك تكمن فيما يلي : اقتباس:
اعذر تطفلي مودتي |
رد: تجاعيد
الأستاذ أحمد يسعدني رأيك وأشكر ملاحظتك وأهلا بك في كل وقت ولكن : ألا ترى معي أن التقديم ينهي حالة الإبهام في النص؟ تقديري لك |
رد: تجاعيد
جميله
جدا دام القلم الكبير بعطائه تحياتي |
رد: تجاعيد
أهلا بك أستاذة سهى في هذا الحضور الأول لنص ينتمي لي دمت حاضرة رائعة الوليد |
رد: تجاعيد
الراقي الوليد دويكات مساؤك محمل بعبير السعادة وأوقاتك مواسم فرح كلمات كانت كافية لرصد اللهفة عند بعض الرجال حيث لا يقف العمر أمام انفعالاتهم التي تظهر بسرعة على السطح عند جمال ما يمر أمامهم ،، وهنا كانت آلة التصوير دقيقة في إلتقاط اللحظة ،، وعكس الفعل وارتداده ،، وكان الحسم من خلال كلمات كانت في رد الفتاة ،، لكن ما تبقى كان أكبر من هذه اللحظات العابرة سجال طويل داخلي وفكري عند الرجل .. فكلمة ( ياعم ) وإن كانت منطقية بالنسبة للفتاة (الصغيرة عمرا ) حين قالتها الفتاة إلا أنها فتحت صفحات العمر و عداده لدى هذا الرجل المعجب بالجمال دون الإكتراث بعمر من أعجبته ،، القصة تعتبر من القصص القصيرة جدا و أرى أنها مكثفة بشكل ملائم للفكرة وقد أجاد الأديب في رسم الحبكة ،، بطريقة أعطت مجالا واسعا للمشاهدة لدى القارئ ،، فالمشهد يكاد يكون تصويريا ،، وهذا لدقة اختيار الكلمات ،، كما أن القفلة انقسمت الى جزئين جزئ كان حاسما من خلال رد الفتاة ،، والباقي يبقى للمتلقي أن يكمل ما فكر ويفكر فيه هذا الرجل بعد هذا الموقف الصادم له طبعا .. ولو أني أوافق على فكرة أن العمر ليس بالتجاعيد التي يسطرها العمر على الوجه بل بالروح التي تحلق في فضاء الإنسان ،، مع كل تقديري واحترامي مودتي المخلصة سفــــانة |
رد: تجاعيد
الأديبة الرائعة / سفانة قراءة جميلة للقصة وولوج في تفاصيلها ومكنوناتها أعجبني غوصك وتحليلك ، وأسعدني ما توصلت له هنا هذا الحضور ينشر باقات الورد بين سطورها لك تحيات بحجم حضورك الجميل دمت مبدعة باحترام الوليد |
| الساعة الآن 11:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.