منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   حدائق أجمل الردود وأجمل الحروف المختارة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=156)
-   -   عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد) (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13339)

سولاف هلال 01-10-2013 08:29 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذة وقار الناصر على نص " عنوسة الـ % مع سبق الإنكسار " للأستاذ عمر مصلح


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر (المشاركة 187302)
أصبحتَ + ؟.
قال : نعم
- كنتَ ــ !.
قال : أجل
- أوتظن بأنك صرتَ = ؟!.
قال : بلى
- وكيف ستعادل المسألة ... ؟؟!!.
قال : ÷
فاضت ديونها .. فمسحت الجموع بـ ×






على بعد . من ضياء
حين صرت +
كان رغيف المحبة ÷القلب بال = للجميع
وللعدالة × من الشقاء لأن ـ ثلمة من الحق ينبئنا ان الحياة % دون ال0


استاذي المبدع عمر فكرة فيها من الذكاء والفطنه ما تستحق عليها الى الآن 80% وان تواصلنا فبالتأكيد ستكون 99,999999999% فشكراً لللابداع


وقار 50% إن نال رضاك الرد ههههه


عواطف عبداللطيف 02-21-2013 02:26 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الغالية وقار الناصر على قصة الأستاذ مشتاق عبدالهادي (مصافحة)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر (المشاركة 199604)

قد يكون الرد غريبا عزيزي مشتاق هذه المرةَ ولكني قد جسدتُ ذات عمل بفن [ السلويت ]

وهو فن قص الورق ولسقه ، ما يناسب مصافحتك وهو فكرة أن الحب أحيانا ياتي في وقت

يكون زمن كل واحد يشير الى وقت مختلف ووضع مختلف فيكون الحب عقيماً ولكنها احياناً

تبقى الحالة غصة في الروح .
أتمنى ان ينال إعجابك/ تقديري لحرفك والتقاطاتك الراقيه / وقار

https://im33.gulfup.com/PLvlS.jpg




سنا ياسر 03-01-2013 06:01 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذة الغالية سولاف والأستاذ القدير عمر مصلح على قصة " جريمة الصمت " للأستاذة الغالية أمل حداد



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 199022)
هذه الشراكة في ارتكاب ذات الجرم تكررت عشرات المرات في مجتمعات كانت ولا تزال خاضعة لنظام عشائري يعمل وفق عادات وتقاليد بالية لا مناص من تطبيقها في مجتمع يعاني من التخلف وعدم القدرة على مواكبة التقدم الذي تشهده الحياة.
نص يندرج تحت لواء الواقعية الاشتراكية .. يحتوي على ذخيرة جمالية هائلة من اللغة التي تمس شغاف القلب فتستحث العواطف وتجبرها على الرضوخ لشراسة الأسى الذي تحمله الكلمات .
الغالية أمل نص جميل ولغة عذبة وقدرة هائلة على استقطاب المتلقى واستنفار جميع مجساته
دمت بخير وألق
تحية ومحبة

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 200156)
تمتمت الشفاه بــ مالايرام.. على لسان أديبة تدري مايرام قطعاً..
اختزلت القاصة النساء، بامرأة نصفها الآخر رجولة، لأن الرجولة موقف، وهنا أرادت ابنة الحداد أن تعطي صورة ضبابية عن المشهد، كي لاتلج نصها بالكشف.
لكنها أخفقت بتأنيث البخور، بعد أن أعمتها رائحته الأنثوية.. فقالت " يا إلهي حتى البخور لا رائحة لها "
ثم وقعت في خطأ آخر، ولكن من زاوية أخرى.. حين قالت: "أن قامتي ستطول حالما تقصر جديلتي".
وهذا من ناحية أسلوب القص.. أما إذا اشتغلنا عليه شعراً، فإننا مخطؤون.
لكني سأتحدث الآن عن مكونات النص، ومآلاته، وما انطوى عليه من فكرة..
ألنص باذخ بفكرته، وأنيق بلغته، ومرعب بقضيته، وجميل بصناعته.
فالبناء مشتمل على كل الأصول، ابتداءً من الفكرة، ووصولاً إلى الخاتمة.
حيث لم تشط كثيراً عن المضمون بل أكدته بلغة مفعمة بالرفاهية.
ألبؤرة مؤيدة للثريا، والمتن وشى بالحكاية.. وهذا لـَعَـمْري اشتغال شعري على نص قصصي، أهنئ الأستاذة أمل الحداد عليه.
محبتي وجل تقديري لآنستي المؤبدة.


سنا ياسر 03-04-2013 08:59 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على ال ق.ق.ج."رحيل "لأمي الغالية عواطف


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 200153)
ألفكرة: مذهلة، لأنها قابلة للتأويل، وتعدد القراءات.
ألعنوان: ذكي جداً.. لكن اللون الأحمر له دلالاته، وهو لون ساخن طبعأً.. وهنا كان يفترض أن يكون باللون الأسود.
ألبناء: أُسِّسَ على فعل ماضٍ، وبعدها شيِّد على أفعال مضارعة.. وهذا خلل لأنه غير واجب.
ألمتن: تكرار مفردة "وتقرأ" هنا غير مبرر إطلاقاً، حيث كان بالإمكان اختزالها بكلمة واحدة فقط.
ألوصف: لم يكن موفَّقاً حيث اعتراه الإطناب.
ألقفلة: هي من أنقذت الاستهلال والقصة عموماً من الضياع.
لك محبتي أستاذتي المتألقة، واعتذاري.


سنا ياسر 03-07-2013 10:50 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذة سولاف هلال على نص وللنسور انتحار للأستاذ مشتاق عبد الهادي



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 202010)
أينتحر النسر يا أبي؟
سؤال محوري إذ أنه مهد للحدث وختم به .
قام الكاتب بالنفاذ والولوج إلى عمق واقع قد نتغاضى عنه أحيانا حين نعد أنفسنا في منأى عنه لكننا في حقيقة الأمر نعيش في صميم هذا الواقع لأننا جزء لا يتجزء عنه وقد نقف أحيانا عند نقطة التماس وربما أقرب من الكاتب نفسه لهذا الحدث الذي حاك تفاصيله ببراعة تثبت أن ثمة من ينقب بأظافره بين الحصى والصخور ليعثر على العظام التي لم تعد صالحة إلا أن تكون أساس لعمل إبداعي كهذا الذي قدمه لنا هذا الكاتب الضاربة جذوره في عمق الأرض .
أينتحر النسر يا أبي ؟
جملة تكررت في النص ثلاث مرات لتعطي الحدث هذا الدوي الهائل وهذا المعنى الذي يخبر أن النسور تأبى ألا تكون إلا نسورا إلى آخر رمق في الحياة .
ولقد أوصلنا الكاتب إلى قمة رأس الهرم حين جعل الابن يتسلق قمة ذلك الجبل الذي كان يقف عليه أبيه وكأنه يريد أن يقول أن التاريخ يعيد نفسه وأن الواقع هو الواقع ذاته مع فارق بسيط في شكل ومضمون الحياة وقد بدا هذا المعنى جليا من خلال حادثة انتحار الابن ، وهنا يتجلى معنى آخر أن النسور لا تلد إلا نسورا .
الأستاذ القدير مشتاق عبد الهادي
نص يسطر قصة تاريخ طويل من المجد و العزة والشموخ ، نص يحكي قصة معاناة تبحث عن نهاية تليق .
وإزاء هذا كله لا يسعني إلا الانحناء مطولا أمام هذا الإبداع السامق الذي يليق بفارس من فرسان القصة فهنيئا لنا بك
تقديري الكبير أستاذ مشتاق ومحبتي


سولاف هلال 03-09-2013 04:11 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على نص فلسفة الأستاذ ( م)...! للأستاذة ازدهار الأنصاري


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 201607)
بسؤال كوني ابتدأت القاصة متعة الولوج الى عالم الجنون.. ثم استدركت بجنون رحيم، وأضافت حكمة كبيرة حين أعلنت عن "انهم عقلاء حد الجنون"
وهذه نقطة نظام وعلينا التوقف عندها، كونها تخاطب الجنون المتفرد، لا الخَبَل والعته.
فالنرجسية.. مبادرة اشتراطية يقذفها المبدع في وجه الواقع، لاستقطاب النظر لا البصر.. وهذه أول محاولة يمارسها السيد (م) لمقاصد بعيدة، حيث يصدم المتلقي بهيأة، وشكل غريب.. وهي أيضا محاولة يمارسها المبدع - أحياناً - ليستفز أسئلة عن المستوى التكويني لشخصيته.
وما أرى القاصة إلا قد اكتشفت اللعبة منذ خط الشروع.. فتناست الأمر كي لاتغوص في مجاهل وارتياب.
وحين شعر الأستاذ (م) أنه سيفقد زمام الأمور، بادر إلى سحب القاصة إلى ميدانه، لتكون بمدى قصف الجنون، ولا سواتر تحميها.. فاستدعاها إلى المشفى العقلي الذي يقطنه بإرادته.. كونه مؤمن أن الجنون هو خط التالوك الذي يمكنه ركوبه دون عناء الانتماء إلى إلى ضفتي الحياة.
وهذا استهلال رائع للنص، أي أنها قامت برسم الطريق الذي ستقودنا إليه، بدون أن نمارس هواية المعارضة.
ثم قامت القاصة بإطلاق أول صوريخ القصد .. بجملة عن لسان البطل "طلبتك كي تشهدي معي كيف سأحرر هؤلاء العبيد ليعيدوا بناء العالم"
وبمحاولة لتهدئة النفوس من أثر الصدمة رسمت شخصية البطل الانطوائية وأثارت قيماً تعاملية مبتكرة للتوصيل.
لكنها أبقت على الصراعين - صراع بين البطلين، وصراع بيني، أي بين الأبطال وذواتهم - وهذا فعل في القص غير بسيط.
وأرادت ان تطلق صوتاً هاتفاً لإيجاد منظمات للرفق بالإنسان، بتراكيب لغوية، وصياغات سردية باذخة الأناقة.
وفرض محاولة لتعمية الزمان تماماً، في عز العقدة والصراع.. إذ أن التطهير جاء خلال السرد، وهذه فنية عالية تشي باحترافية الكاتب.
فمكونات النص واضحة، لكن العقدة والصراع متسيدان المشهد كله.
أما القفلة أو الخاتمة.. فكانت من أهم أسرار القصة، أي انها عززت ثريا النص بالخاتمة، أما البؤرة فكانت مراوغة مقصودة لجذب المتلقي او القارئ لتكملة النص، ومن ثم إطلاق رصاصة الرحمة وتوضيح القصد.
ومن هنا أود أن أقول.. أن للأستاذة الأنصاري التي استغلت الحكاية لبث أفكار باذخة الخطورة، أسلوب خاص ومقتدر في الصياغة القصصية.
يثبت
مع رفع القبعة للقاصة المبهرة ازدهار الأنصاري.. ومحبتي



سولاف هلال 03-09-2013 04:14 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على نص " العليّة " للأستاذة ازدهار الأنصاري


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 202807)
باشتغال حكائي ابتدأت القاصة النصَ، لكنها كانت قاصدة ذلك.. حيث أدركنا بعدها أن الحكاية هي أس المأساة.. إذاً.. انها اشتغلت على ثيمة الحكاية بعد الاستهلال.. وكانت موفقة جداً.
والذي استوقفني بدءاً ذلك الرسم الجميل على متن النص.. حيث تعثـُّر الرياح على النوافذ، وهذا شأن شعري جداً.. ثم ألحقته بالحزن الشفيف، ذلك أنها تعي تماماً ما للحزن من مهيمنات وتأثيرات جمة.. إلا أنها وصفته بالشفيف، أي انه مستحب غير مكروه.
ولا أدري إن كان هنالك إخفاق باستخدام مفردة (حفيف) التي تطلق على تأثير الريح على الشجر أم انها مشاكسة لغوية يراد بها معنى آخر أو انه خطأ غير مقصود.
ثم تبعه وصف آخر للزمهرير الذي أطلق على الغبار.
لكن لابد من العودة إلى النص بناءً وتوزيعاً لخارطة جسده، من حيث الوحدات والثيمة والغاية.. فوجدت نصاً مجنوناً مشغولاً على ترنيمة الوجع، ومرسوماً بأناقة فذة تشي بمأساة موغلة بالأنا.
وما هذه الأنا إلا مشرط يمزق وجه صمت الهو القابع خلف النص بمسافات كونية.
إذاً.. هنالك بوح سردي من نوع خاص، وهنالك رؤى ومقاصد ترتدي لبوس الواقعية، تعبث بالحقيقة من خلال الرمز.
وما مفاجأة الخاتمة إلا تأكيد على ما تخيلناه.. حيث ألجمتنا بنعش غير متوقع.
لذا سأكون هنا مرة ثانية، لقراءة موضوعية أكثر، بعد أن أغادر تعليقي أو انطباعي البسيط هذا.
وللقاصة المبدعة التي أثارت خيول مخيالي، وهشَّت على وريقات أفكاري.. ألف تحية وامتنان.


سنا ياسر 03-14-2013 11:47 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذة سولاف هلال على نص مخاض لبركان الانوثة للأستاذ مشتاق عبد الهادي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 203933)
بزخم لغوي لا يخلو من جرأة يشكل مشتاق عبد الهادي ملامح هذا النص مبتدءا بالعقدة وممهدا عبر ممارسة واعية للكشف عن معان مضمرة لا يميط اللثام عنها إلا في خاتمة القص وهي الفكرة الأساسية التي بني عليها القصة.
في نص يحمل انفعالات مكثفة ومشحونة وتوتر يسير على خط متوازي مع سير الحدث متأرجحا بين الغموض التخيلي والوضوح الواقعي قادنا الكاتب إلى عالم سري لأرملة تراوغ جماح رغبتها بالأحلام وتسكت صهيل أنوثتها بالتمني فأنشأت عالما سريا تزفر فيه لظى اشتعال جسدها الفتي غير مدركة أن الأحلام تصبح حقيقة إذا ما صدقناها وآمنا بها ولم تدرك هذه الحقيقة إلا حين لامست يد الرجل فهرب دمها وانتفضت لتشعل الضوء لكنها لم تشاهد إلا ظلا هاربا .. ظل لم يكتسب بعد صفة الاكتمال لكنه كان على وشك ذلك .
و هنا وعند هذه النقطة بالتحديد ينتفض النص ويعلن عن ماهيته كاسحا الصور التي تشكلت في ذهن القارئ .. تلك الصور التي انحسرت في حدود الأزمة التي أججت مشاعر الشفقة والتعاطف مع البطلة .. وفي انعطافة محسوبة وذكية أخرجنا القاص من نطاق العاطفة ليدخلنا في نطاق العقل حتى كدنا أن نسمع صوته دون أن نراه حيث أنه قفز فوق السطور ليقول بحماس ما قاله أكبر الفلاسفة والعظماء والمفكرين " واقعنا نتاج أفكارنا وأحلامنا محض " بروفا" لما سيكون وما يجب أن يكون وأن شدة الرغبة في تحقيق أمر ما تساهم في خلق الظروف التي تحقق هذه الرغبة .
لقد طرح الكاتب فلسفة كبيرة وألمح إلى نظام عقلي جاذب ومنجذب لكل ما أنتجه من أفكار وهذا تأكيد على أن واقعنا نتاج أفكارنا .
ها نحن أمام نص مختلف امتزج فيه الواقع مع الخيال والعقل مع العاطفة ، أما الخاتمة فقد عززت الفكرة وأضاءت ما حولها حين ألمح الكاتب إلى أن التعجل في خلق واقع نرغب فيه قد يعرقل مسيرة هذا الخلق ويفسد الأمر برمته لأننا بهذا نكون قد هدمنا البناء من الأساس بعد أن قطعنا شوطا لا بأس به .
هكذا قرأت هذا النص الهائل الذي استفز ذاكرتي وجعلني أستدعي كل ما ساهمت في خلقه إن كان بالسلب أو الإيجاب وهذا بحد ذاته تحفيز على تنشيط الأفكار لخدمة الإبداع والواقع معا .
الأستاذ مشتاق عبد الهادي
أتمنى أن أكون قد وفقت بقراءة هذا الإبداع المميز الراقي الذي راق لي
ومس ذائقتي بقوة فانتشت
لك كل التقدير أيها القدير الكبير
لك احترامي ومحبتي


سولاف هلال 04-02-2013 03:14 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الشاعر القدير الأستاذ جميل داري على قصة عبور



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري (المشاركة 205265)
ما بين الحلم والواقع تخبو نجوم وتولد نجوم
تبدأ الحكاية على شكل خواطر وهواجس تنتاب الروح بإلفة وشاعرية حتى نصل إلى اللحظة القصصية وهي هذا الحوار الذي لا نعرف أهو خارجي بين اثنين أم داخلي بين النفس والنفس ..
هذه هي القصة المكثفة القائمة على الشخصية الواحدة التي تختصر الكون في حلم يبدأ ولا ينتهي وكانت تقنية الاسترجاع خاطفة سريعة كسيل جارف عمقت الشعور باللحظة الزمنية القديمة ووضحت المراد من الحلم الذي لا معنى له دون وجود الآخر ..
كما تأخذ القصة جماليتها من اللغة الشعرية الجامحة من هنا قلت إنها خاطرة وجدانية لولا ذلك الحوار المباغت الذي قلب المعادلة فاختلط الشعر بالنثر والسرد بالحوار ..
عج النص بصور مدهشة تأسر القارئ وتوسع المخيلة : صناعة الحلم..الأثير يحملني على راحتيه..لكأنني الهواء ..أنغام الكون السرمدية.. إلخ
وعلى غير المتوقع تبدأ القصة متفائلة وتنتهي متشائمة من خلال :
يتسع المدى ويضيق المدى..
وهذا أمر طبيعي لأن حالة الحلم المضيئة انتهت وحلت محلها حالة الوجود بكوايسه المزمنة حيث تكثر الأسئلة التي لا تبالي بها القاصة الفذة سولاف هلال التي تعبر عن حالة الإنسان في تحليقه الحلمي في سماء لا نهائية بعيدا عن أرض ملأى بهشيم لا يغني ولا يسمن ..
ومع ذلك لا يموت الحلم القديم إلا ليولد حلم جديد فبكفيها المفتوحتين تحتضن فيروزته المقدسة
المبدعة الراقية سولاف
الفن صعب للفنان وسهل للناس كما قال توفيق الحكيم مرة
وأنت هنا أبدعت لنا نصا فائق الإبداع حتى شعرت أنه يعبر عن رحلة الإنسان في هذه الحياة التي تبدأ بمهد وتنتهي بلحد وبينهما حلم يحاول بالأمل أن يواجه الألم..
دمت بعطاء غير ممنون


سولاف هلال 05-21-2013 05:13 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذة دعد كامل على نص " فضاء قاس " للأديب مشتاق عبد الهادي


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل (المشاركة 218142)
مشتاق
نصّك يا مشتاق يشدّ القارئ لأنّه يزدهر في فضاء الحقيقة المطلقة بمرارتهالا في فضاء الإحتمال...
وهو نصّ حامل لمشهد حياتيّ معيش ....
به من ضيق البطل الكثير وانحباسه في وضعيّات متردّية ما جعل اللّغة مبرّرة الإستعمال.....
فالبطل هنا المتكلّم عنه يستمدّ شرعيّة أعماله وتصرفاته من وضعيته ومن شكله ومن بنيته ...
وخطاياه وانزلاقاته من جنس محيطه المنهك البائس....
وقلّة ذات يد الرّجل كافية لخلخلة دواخله ...وهو الذي قلت عنه
فتح الباب ودخل ,
فوجد بأنه قد اجتاز جدارا وحيدا ,
يفضي إلى الفراغ ،
انتقل من الخارج إلى الخارج ،
لم يكن ما خلف الفضاء القاسي ,
و الباب المغلق إلا ...
فضاء قاس آخر .
***

فالرّجل لا يتحرّك الا في دائرة فضاؤها قاس...وأبوابها لا تنفتح على غير فراغ
راقني نصّك جدّا أيها المبدع الأريب


سولاف هلال 05-21-2013 05:26 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
هذا نص الأستاذ ناظم الصرخي على نص " المتاهة " للكاتب قصي المحمود

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم الصرخي (المشاركة 217835)
............................
الأخ الحبيب الأديب القدير أ.قصي المحمود

حينما يبحر في عمق البلاهه..
يغرق اللب يرى النور متاهه..

هنالك قول للشاعر ( ت . س . إليوت ): ( إن الأديب إذ يعبر عمّا يشعر به الآخرون،
إنما يغير هذا الشعور بزيادة وعي الناس له،
وهو يجعل الناس أكثر وعياً بما يشعرون به سلفاً،
ولذلك فهو يعلمهم شيئاً عن أنفسهم)
دمت مبدعا ً ومتألقا ً كما أنت
مودتي وتحياتي


وهذا رد الأستاذة دعد كامل على النص ذاته


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل (المشاركة 217838)
أخي أحمد
بين بلاهة ومتاهة يسأل الواحد نفسه...
هل يمكن أن يحدث أحتمال للموت....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف أنّ السّذاجة عاجزة سالبة لالتواءات ومتاهات لايدركها الاّ ذو فطنة...
وقديما قيل في لغتنا المحليّة التّونسية
ما تعطينيش أبله نوكل سعيو[يعني رزقه] واعطيني عاقل نخلص معاه...
ومضاتك عميقة رحبة ثرّة كأنت يا احمد


سولاف هلال 05-21-2013 05:33 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذة دعد على نص " أمنا الأرض " للأديب الكبير حسن برطال


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل (المشاركة 217244)
[
  • SIZE
="5"]قد نضطّر الى مشروعات لترجمة مفاهيم أمّي عند خالتي ...
فحدّثني يا حسن عن ملامح هذا المشروع ....
وهل هو كفيل باقرار تواصل حقيقيّ ومتشابه بين أمّي وخالتي.....
فأنا لمّا زرت خالتي تفرنجت وتفرنست حدّ العنق لكن خالتي لم تعي أنّي ابنة أختها....
وحتّى ابني تزوجّ من [بنت الرّوميّة]....ولكن خالته ظلّت دوما لا تشبه أمّه....
لماذا يا حسن تحفر بعمق دوما........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بنت الرّومية] أغنية عتيقة.....
قد أسمعك أيأها في متصفّحك أذا عثرت عليها في نسختها المتوارثة
[/SIZE]

رد الأستاذة ليلى بن صافي على النص ذاته


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى بن صافي (المشاركة 217253)
فكرة الام ارتبطت بالارض فكانت نبع الحنان والحضن الدافئ
ملهمة شعراء الثورة والوطن
ومضتك سيدي فيها الكثير من معاني العشق للأرض وما من شيء يعوّض ذاك الاحساس الرباّاني
جميعا جربنا بعدنا عن أرضنا وكيف دغدغنا الشوق والحنين
فلا الماء هناك كماء بلادي ولا الهواء هواء بلادي ولا الحب حب بلادي


سولاف هلال 05-21-2013 05:36 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ قصي المحمود على نص " أمنا الأرض " للكاتب الكبير حسن برطال


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود (المشاركة 217303)
الاخ حسن...
هناك صورة يرسمها الكاتب في ذهنه..ويترجمها لنص
يأتي القاريء ليقرئها بصورة في ذهنه..
قد لا تكون الصورتان متطابقان..ولكنهما قريبة الملامح
في قصصك رسائل..وهي عميقة المغزى..رغم انك اختزلتها
في جمل قصيرة جدا..تبهرني رسائلك..ومحتواها المضغوط
الاخ حسن...
العرب يختلفون عن باقي الامم لاعتزازهم بالنسب ..وهم اول
من حوله من متداول وتاريخي منقول الى علم..نسبي واول من
دونه علميا ابن السائب الكلبي..
رسالتك التي قرأتها نسبية..اجمل ما قرأت في علم النسب
لك فائق تقديري واحترامي


عواطف عبداللطيف 07-04-2013 07:47 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ قصي المحمود على القصة القصيرة جداً طلاق لمشتاق عبدالهادي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود (المشاركة 226762)
هنا اقف يا اخي مشتاق...(حين طلقته انثاه)
اي هي من غادرت واحته..وهنا ايحاء بدون رضاه
فلو كان المذكر هو الفاعل..لاختلفت الصورة
(طلقته القصيدة بالثلاث)...متممة للاولى..وجاءت
متوازية..للفعل..وما مفعله..وصار المفعول..
طلقته هي...لتطلقه القصيدة...وهو دلالة مباشرة
ان المطلقة كانت وحي القصيدة...
عندما يغادر الماء والشمس الواحة..يدب فيها الخريف
اليس كذلك يا صديقي مشتاق..
ارجو ان وفقت بالقراءة
وكنت رائعا مباشرا فيها....
تحياتي اليك وارقها


عواطف عبداللطيف 12-21-2013 12:58 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأديب الفرحان بوعزة على ق.ق.ج مُر الحقيقة


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 253300)
مُر الحقيقة

بعد سنوات انتظار سلك كل واحد منهما فيها طريقه عاد إليها ,,ليعلن لها عن حبه,,
وعندما أرادت أن تتنفس عطر الحياة وتمسك بخيط الأمل تقاذفتها الألسن,,
فبقيت تنتظر دفاعه عنها ولكنه رحل!!!!!بصمته.

****************
المبدعة المتألقة .. عواطف عبد اللطيف .. تحية طيبة ..
يمكن حصر أزمنة النص في ثلاثة / زمن الانتظار / زمن الفراق / وزمن العودة / وزمن الرحيل / هي أزمنة تجسد وضعيات متأرجحة بين اتصال وانفصال .. فزمن الانتظار يمكن أن يكون اتصالا فكرياً ووجدانياً ، هذا الاتصال لم يعمر طويلا رغم طول الانتظار ،لأنه لم يكن مبنياً على أرضية صلبة ليكون ذا نتيجة تتوج باتصال دائم وممتد عبر الزمن .. اتصال اتسم بالهشاشة والضعف سرعان ما تهدمت تلك العلاقة غير المبنية على التفاهم والصراحة .. يبدو أن هذا الاتصال تتخلله عدة فراغات فسحت المجال لفتح نوافذ تتسرب منها أقوال الناس ..
سلك كل واحد منهما فيها طريقه/
وضعية جديدة قلبت الحالة البدئية ، فاستبدلت بحالة أخرى حيث قام البطل بفعل إنجازي وهو التقرب من الذات الأخرى حين أعلن حبه، أملا منه أن يغير حالة الانفصال إلى حالة اتصال يقرب بين الطرفين .. والدافع لذلك الفعل الإنجازي هو الحب سواء كان صدقاً أم كذباً .. لكن قوة أخرى تدخلت من الخارج فوقفت ضد هذا الاتصال وهي ألسنة الناس .. فالبطل لم يستطع أن يتخطى سلطة المجتمع ، ولم يستطع أن يكيفها لتكون في صالحه عن طريق التواصل والتحاور والإقناع والاقتناع .. ومن هنا يتبين أن للمجتمع سلطة كبيرة على الفرد إذ لا يمكن أن ينفصل عنه ..
بطل لم يعمل بما يمليه عليه قلبه وفكره وضميره ، يمكن أن نعتبره من الشخوص السلبية التي تنسحب بسهولة كلما تعقدت الأمور أمامه .. فاستغل الفرصة للتراجع تاركاَ ضحيته تتنسم عطر اليأس والإحباط ..
بطل خرج من وضعية حرجة بالنسبة له لكنه ضاعف أزمة ضحيته حين عزم على الرحيل دون أن يدافع عن حبه الذي أعلنه في البداية ..
بفنية أدبية متميزة بنت الساردة قصتها على عدة حالات تجتاح الذات الإنسانية تتأرجح بين التناقض والانسجام ، بين الرغبة والرفض ، بين الجرأة والتراجع ..
بين ضعف الذات وسلطة المجتمع ...
جميل ما كتبت وأبدعت ..
تقديري واحترامي ..
الفرحان بوعزة ..


حسن العلي 12-21-2013 05:04 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
تحيةطيبةعندما مررت على بعض الردود المنتقاة وجدت فيها من اللحن الشئ الكثير

لست أدري كيف ننتقي هكذا ردود فيها من الهنات واللحن والفراغ من التصوير الأدبي الشئ الكثير

لست أدري ..

مثال
لا تكون الصورتان متطابقان

حسن العلي 12-21-2013 06:30 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.n...89145023_n.jpg

ردالأديبة الجديدة الرائعة بلقيس

شكرا جدو حسن انني مدينت لك بالسلامة أنا احبك كثيرا بلقيس الأديبة الجديدة[/QUOTE]

عواطف عبداللطيف 02-11-2014 11:42 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأديب الفرحان بوعزة على على ق.ق.ج زعيم بكل المواصفات للأديب المصطفى ظاهري

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 253522)

زعيم بكل المواصفات ...
سألته الأستاذة : ماذا تتمنى أن تكون أنت ؟
نظر حوله ، فبدا له وكأن حيوانات ابن المقفع تحيط به ، وقال : أحلم أن أكون
بدهاء قنفذ ، وشراسة ذئب ، ومكر ثعلب ، ونعومة ثعبان ، وجلد حرباء ، فضحك
الجميع وقهقهوا...
وتحقق الحلم ، فكان الزعيم المنتخب ، وكانوا القطيع ...



أخي وصديقي الفاضل والمبدع المتميز .. مصطفى .. تحية طيبة ..
الدهاء ،الشراسة ، المكر ، النعومة ، والتلون الذاتي والنفسي والفكري كلها صفات حلم بها طفل يجهل مستقبله ، فهي بمثابة أسلحة تستعمل في وجه الخلائق البشرية للفوز والظفر ،صفات تؤهل من يتصف بها ،بل من يتعلمها ويتدرب على استعمالها أن يكون قادراً على إشهارها وفق ظروف معينة ومحددة ..طفل لا يحلم بل يرسم وهو يقظ تطلعاته الدفينة ..
شخصية خالية من كل بذرة خير ، اجتمعت فيه كل شرور الدنيا ، فما دام حلم بها فإنه سوف يحولها إلى واقع مع الأيام .. فتكوينه الذاتي والنفسي ميال للفوز وطلب العلا على حساب تكييف قدراته ومؤهلاته الباطنية ،وليس ببعيد أن يصل هذا الطفل إلى الزعامة في ظل شيوع الجهل والأمية وانعدام الوعي ..
في الواقع ،قد تنسب هذه الصفات المنفرة للحيوانات مع أنها بريئة منها ، فهي تتصرف بالفطرة دون استعمال العقل ولا تمارسها إلا حين تجوع ، فإذا حققت شبعها فإنها لا تطمع في شيء آخر .. بينما الإنسان يتخذها كفن من فنون المراوغة والمداراة من أجل تحقيق طموحاته ورغباته عن طريق الوصولية والانتهازية ..
نص جميل ، يخفي من ورائه نصاً آخر يقبع تحت هذه الصفات التي يمكن إدماجها في السياسة الحديثة والتي غالباً ما تخفي أهدافها الأساسية عن الناس ، إنه زمن التبعية المتعددة الخالية من كل وعي ومعرفة وتربية مدنية لا تقوم على التعريف بالحقوق والواجبات ..
جميل ما كتبت وأبدعت أخي مصطفى ..
محبتي وتقديري ..
الفرحان بوعزة ..


عواطف عبداللطيف 04-13-2014 07:37 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأديبة أحلام المصري على ق.ق.ج للأديب الفرحان بوعزة (خسارة)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري (المشاركة 253765)
القدير أ/ الفرحان بوعزة
تحاياي
غنيةٌ هذه الققجة البارعة رغم الـ "خسارة"
العنوان..لفظة نكرة...لـ العموم و الشمول و كذلك أظنها تكرار المعنى و عمق ألمه في الذات الناصة
،،،
المشهد الحكائي يبدأ بـ مونولوج...فـ الذات الناصة تحدث نفسها...
و تتساءل و السؤال جد خطير :
ما قيمة صفاتي الإنسانية..؟!
هذا سؤالٌ ليس يطرأ فجأة بـ طبيعة الحال...
إنما هو سؤالٌ يأتي نتيجة لـ معاناةٍ كبرى و صدماتٍ عدة
ربما...
نستمر مع السرد كي نصل إلى حالاته التالية...
الجملة السردية التالية على ما تحمله من زمن (الغد) كأنها امتدت لـ أبعد من ذلك في زمن الماضي...و استخدام الفعل في صيغته الماضية دليل...
فـ الجلسة طويلة...و صاحبها أو كان السبب عرض (الصفات الإنسانية) لـ البيع
و النتيجة مخيبة لـ الناص...
لكن لـ نقف هنا قليلا:
هل يحق له أن يتعجب...؟!
إن كان هو يعرض ما لديه من (إنسان) لـ البيع و لا أحد يتقدم لـ فحص بضاعته أو حتى المساومة عليها فـ لا بد أن هذا حال الجميع في ذات الزمن...و المكان
و يتحول السرد إلى نقطة القمة...و تحدث المفاجأة (المتوقعة)...لـ مثل هذا الشخص
لم يجد بعد فعلته إلا العسس
وقفوا على رأسه
أخذوها قسرا -تلك الصفات الإنسانية- لكن كيف...؟!
في الكلمات دليل و تبيان لـ حالة الفعل...فجأة...قسرا
لكن دعونا نقف لحظة أمام جملة :
(انصرفت خلسة)
تُرى هل كان الانصراف نتيجة فحص العسس لـ بضاعته...أم لـ جسده أم لـ كليهما...؟!
هل كان الانصراف هنا حقيقيا...؟!
بـ الطبع لا...
هنا...
أجد قمة السرد تتبلور في هذه الجملة و ما تلتها...
انصرفت خلسة، و تركتهم يفحصونها بعناية
لا أراها خسارة لـ الذات الناصة و لكنها خسارة لـ الإنسانية
العسس...الفحص المتأني في هكذا حالة كلنا نعلم كيف يسير...و كيف تنتهك فيه الآدمية جميعها...
،،،
النص...يفتح بابا وسيعا على قضية الحرية...الرأي و كيف يمكن لـ المرء أن يعبر عن رأيه في وطنٍ يدار بـ عصا العسس و عيونهم...؟!
إنها القضية الكبرى...
حين يحضر العسس ، تذهب الإنسانية...و يخسر الوطن من فيه
،،،
ربما قرأتُ ما أريد الأديب المبدع بوعزة و لم أقرأ ما كتبتَ أنت
لكني بـ الطبع قرأت شيئا مبدعا هنا
دام ألق حضورك
و مرحبا بك في النبع الطيب
احترامي


سولاف هلال 05-09-2014 04:52 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ قصي المحمود على قصة كاليكولا بَسْ للأديب مصطفى الطاهري


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود (المشاركة 276979)
مثل هذه القصص المجفرة تحتاج لقراءة خلفية الكاتب الثقافية
والسياسية( المجتمعية) لتوجهاته..وقراءة ذلك تحتاج للعودة الى
مجمل قصصه وطرح افكاره وتصوراته..ولكوني متابع للاخ مصطفى
فلا احتاج للمراجعة واملك شفرة حل الغازه ورمزية كتاباته..
لست في وارد مناقشة ذلك بل ذكرته من باب فك الشفرة الادبية
وقدرة الكاتب على ايصال فكرته وترجمة وجهة نظره.
وارى ان الاخ مصطفى اتقن فن ايصال الفكرة وبلورتها في قالب ادبي
رائع..ليعبر عن وجهة نظره وشريحة من ينتمي اليها فكريا وتطابق وجهة
نظره..وهي قدرة ادبية رائعة...
الرمزية في القصة القصيرة جدا لكثافتها تحتاج لعقلية تقتنص الصور لتحولها
الى لوحة ادبية ضمن ظوابط صارمة .الى عقلية مبدعة
تحياتي اخ مصطفى وسعيد اني اول المتصفحين


عواطف عبداللطيف 10-15-2014 01:54 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
عند مرور د سمر العزب على نص الأستاذ ناظم العربي (عثرة)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمر العزب (المشاركة 309496)
أحييك شاعرنا القدير \ناظم العربي

على هذه الأقصوصة التي تحمل في طياتها الكيثروكأنها مرآة لواقع نعيشه ونتعايش فيه
بداية عنوان القصة (عثرة)أجدت في اختياره لكونه غير مألوف وليس كاشفا لمضمون النص
وهذا يحسب لشاعرنا المبدع الذي جذبنا للولوج لنصه بكل اقتدار وشغف لنكتشف خبايا ما وراء ظلال العنوان

الجميع يعلم أني لاأُتقنُ غير الصمت
لاأجيد الدفاع عن نفسي بكلمة
رغم كل حقوقي المسلوبة


وبأسلوب حكائي يكشف لنا كاتبنا منذ بداية الأقصوصة عن التعريف بخبايا شخصيته
التي هي اسقاط لقطاع كبير من المجتمع ينتعلون السلبية
ربما لافتقاده للشجاعة أو حتى مقومات الحياة التي جعل من نفسه نقطة على هامشها
ينظر إليها من الخارج وعندما تقترب منها وتنهش حتى أحلامه وتخدش جدار حقوقه يظل صامتاً
كما لو كان يعتبره عقاباً أو شعوره بالامتلاء بالضعف الذي توحد معه كظلة


وهنا
والمرة الوحيدة التي أتيحت لي للتعبير علنا عن رفضي



وكأن كاتبنا قد استيقظ من سباته الطويل وأطلق صرخة مدوية يذيب بها جليد دهر من السلبية
فيلجمه الواقع المرير بسياطه
في تتمة تلفنا بالدهشة ربما يجدها القارىء للوهلة الأولى انتكاسة وإنما أجدها نواة لأنسان قشر عنه ظل السلبية
ليهبط لواقع ربما يشوبه الظلم لكنه استعاد نفسه التي ضلت طريقها فهي ليست بعثرة لأنه أطلق صرخته فــ فتت حجر لصمت
دمت والألق أديبنا القدير تقبل مرور بأروقة إبداعك



عواطف عبداللطيف 12-16-2014 12:40 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ فرج عمر الأزرق على نص الأستاذ بسباس عبدالرزاق (كائنات معدنية )

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرج عمر الأزرق (المشاركة 320247)
جعلت كائناتك المعدنية تتقافز حولي و تنافسني على نصيبي من فطور العائلة الصباحي على تواضعه
و الألمنيوم كنت أراه يتشدق بركاكة في وجهي و تتمطط عجينته حيث تدولبت
تعاركنا مرات و تصالحنا مرات
السارد المكين لا بد أن يجيد توريط القارئ فيما سرد بكيفية تجعله منتميا للمحكي عنه برمزية الفاعل أو المفعول به كما برمزية *بين-بين*
و البينية الأخيرة هي مدار ساعة الشخصية البطلة المتشائلة بين لحظة نقاء سعيدة خاطفة بامضاء مريمه اللذيذة و بين مديات اللحظة الأليمة الموكول تناسلها الى غول كهربائي
يفتت ..يصهر.. يلم ...لتسود نهاية القوالب و تتغول بدورها مقولبة و مشفرة الشخصية البطلة و الشخصيات المجاورة لها بالسرد و غيرها بالواقع على ائتلافها جميعا موضوعا ينهش في اللحم و الحلم ...
لا يمكن الخروج دون تسطير *فاتحة هجوم المسرود عنه و تعويمها الحال أو الحالاتية في الزمن فما الفرق بين الثامنتين ما دامت الساعة تحين دائما تمام الألم و هلم ألما ...
*التاتش التعبيري اللذيذ المضحك المبكي في آن حيث تغمرنا الكائنات غير الحية ..تكبس على أنفاسنا و الحال أن الذكر قد يجد في الاناث البلاستيكية الحميمية في التعمال و يكون الحديث ذا شجون..
*السفر في الزمن و ان كان دافعه التحرر من الألم بعقلية الحلم لا يحط صاحبه نهاية الا عند تخوم ما زج به الى افتعال الحلم ...................الألم.
أثبت ما قرات قيد القلب
أشد على قلب المسرود عنه و من سرد
و قبلاتي الأبوية لمريمكم
خالص المودة و التقدير أيها المبدع الجسور


قصي المحمود 02-22-2015 08:40 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في الشعر العمودي و التفعيلة والومضة)
 
رد الأستاذ الفاضل فرحان بو عزة على قصتي في ق.ق.جدا
ما بين عقل وعقل

رد: ما بين عقل وعقل https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...t-top-left.gif اقتباس: https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...-top-right.gif
https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...ot-by-left.gif المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...s/viewpost.gif https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...t-by-right.gif
https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...p-right-10.gif



سألها ..



لماذا اخترتني
أجابته ..لأنك تملك العقل
أدرَكَ حينها.أنها تبحث عن العقل
ليغطي شهوتها ...بصمت
سجن العقل ..فأشبعا الصمت ضجيجا
هو عاد للعقل..يطلب مغفرته...

وهي ذهبت تبحث عن عاقل جديد!!!!

https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...t-bot-left.gif
https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...-bot-right.gif
اختارته لأنها شمت فيه رائحة عدم الاتزان النفسي والذاتي والفكري ،يتأرجح بين رغبة جامحة تطل من عينيه ، وعقل ثابت يطل من ذهنه ،من كلامه ، من سلوكه ونظراته ...
جوابها فيه مداراة ومراوغة حيث أخضعته للاختبار ومدى ثباته متعقلا ،فقولها / لأنك تملك عقلا / هو قول فيه تدليس ، فعلا إنه يملك عقلا ، لذلك راهنت على عدم التحكم فيه ،ما دامت الفرصة سانحة ،فالبطلة وضعته بين خيارين ، إما أن يثبت أنه ذو عقل ،وإما إن يتخلى عن عقله ساعة استيقاظ شهوته ..
بطلة لها خبرة وتجربة في قدرتها على زعزعة شهوة النفس وسلطة العقل بإحداث تصادم بينهما ..وهي متأكدة أن الغلبة سوف تكون لشهوة النفس ..فهي اعتادت على نبش الذين يدعون أنفسهم أنهم عقلاء لا ينصاعون أبداً لرغبات النفس وشهواتها ..فكم من رجل متزن ومتدين يسقط في شرك شهوات النفس المتعددة ..
سجن العقل / ترك المنطق والأخلاق والدين حيث حطم تلك الحواجز التي تفصله عن الإغراء والتدلل وفتنة النفس بجمال الجسد .. فلم يستطع أن يعقل ويقيد النفس والشهوة ، ولم يستطع أن يبقيها في مربطها فتحولت إلى فعل وإجراء ..فلما تخلى البطل عن عقله أخذته الشهوة وطوحت به في عالم اللذة ، ولما استنزف طاقته المخبوءة ،وارتوى وحقق شبعه عاد ليطلب المعذرة من عقله والمغفرة من ربه ..
نص جميل صيغ بفنية أدبية متميزة ، ركز على أن الإنسان ضعيف أمام النزوات الطائشة ، لا يسلم منها مهما تحصن بعقله ودينه وأخلاقه إلا القلة القليلة ../ اللهم أعني على ردع نفسي /
محبتي وتقديري أخي المبدع المتألق قصي ..
الفرحان بوعزة ..

عواطف عبداللطيف 01-27-2016 03:59 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لنص الغالية سنا ياسر (غيمة)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 369057)
تحية طيبة سنا ،تحية الإبداع والتألق ..
أعجبتني هذه الدفقة القصصية بلغتها الجميلة ، وجودة صياغتها ، واختراق المألوف في المعنى الدلالي والبلاغي .
، فالساردة نقلت المعنى إلى معنى آخر يستفز القارئ ويدفعه إلى التساؤل ليباشر عملية التأويل معتمدا على تجربته وثقافته الشخصية ، ليس من السهل أن نأكل الشمس كلها، فالساردة جعلت من البطل أنه يمتلك شمسا تتميز بصفات جوهرية وأخرى عرضية ،
وقد يكون هو الشمس المكونة من الذات والنفس والفكر والسلوك ..فلا مهرب من أن نقول بأن شخصية البطل عالية تتمتع بمميزات لا توجد في ذوات أخرى منها : الجمال ،النور ، الدفء ، الحرارة ، العلو ،المهابة ، العظمة ......فكأني أرى أن
البطلة تحس بالدونية والغيرة ، متلهفة لكسر قوته واعتلائه عليها ، فجاء الفعل " سآكل " الذي يعني تدمير الذات الأخرى ، وإزاحتها من الوجود نهائيا " ولن أبقي بصيصا " من جودة هذه الومضة الجميلة وجود ثغرات كثيرة ، على القارئ أن يملأها
بما يناسب مضمون النص من قبيل : ما هي أسباب هذا التصرف ؟ قد نتخيل أنها شغوفة به وتحبه ،فليس لحد الأكل ، فالأكل بمثابة عملية تحويلية للمواد حتى ننتفع منها ،لكن البطلة تأكل من أجل التدمير والانتقام وإثبات الذات ..
انتقلت البطلة من حالة التدمير إلى حالة البناء ، / تغزل الغروب بين عينيه / الذي يتجلى في عملية " الغزل " المبنية على صناعة وتطويع عالم جديد يناسبها . فماذا تغزل ؟ إنها تتشفى بأفوله وانتهاء ضوءه ، فلم يعد يذكر بعد انسحابه قهرا من حياتها ..
بطلة تحس بنشوة الانتصار وهي تغيضه أمام عينيه ،قتلته مرة في البداية وأجهزت عليه مرة أخرى في النهاية ، فهي تؤكد قوتها وجبروتها، وأنها قادرة على تدمير البشر والحجر والشمس والقمر .. إنه الاعتزاز بالنفس، بل إنها الأنانية التي تهدم ولا تبني ..
والواقع ،فإن البطلة تتخيل ، وشطت بفكرها نحو المحتمل والممكن ،كغيمة عابرة سوف تندثر كما تندثر الهواجس والوساوس التي تعترينا أثناء فراغنا الروحي والأسري والاجتماعي .
هكذا قرأت هذه الومضة الجميلة .. ومعذرة على ثرثرتي ..
مودتي وتقديري


عواطف عبداللطيف 01-27-2016 04:07 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لدى مروره بقصتي القصيرة جداَ (المكافأة)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 368944)
كافأها / فهو لم يكافئها على ما قدمت له من خدمات ، ولم يجازها على حبها وتضحياتها له ،خاصة لما هم أن يسقط في الخيانة التي يخطط لها ، فهنا نجد حالتين : حالة الترك للعذاب ، وحالة البصاق على وجهه ،الحالة الأولى لها نتيجة وهي الدوس على الحب والكرامة ، والثانية كان الدافع لها هو التخطيط للخيانة . فهناك تقابل بين الحالتين ، فقد قابلت البطلة الإحساس بالخيانة بالبصاق فقط ،ويمكن اعتبار هذا الفعل هو من أدنى الردود الممكنة ، يلجأ إليه الإنسان لما ينعدم الحوار بين الطرفين ، لكنه غير مؤثر لتغيير الوضعية ..
فماذا يمكن أن يترتب عن البصاق ؟ بدون شك أن البطلة سوف تحفزه وتدفعه للاستمرار في سلوكه ومحاولة تحقيق رغبته ولو نكاية فيها ..
نص جميل غني بالدلالات العميقة ،يقول الكثير في كلمات قليلة ، مملوء بكواليس وخبايا علاقة الرجل بزوجته ، خاصة عندما تتدهور العلاقة بين الزوجة والرجل بسبب الخيانة .. فالمرأة بحدسها وإحساسها تدرك أقل خشخشة يقوم بها الرجل نحو أنثى أخرى ..
نص جمع بين ما هو اجتماعي وأسري يبين بقوة مدى تأثير فعل الخيانة على نفسية المرأة في مجتمعات متعددة ومختلفة ..
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدعة المتألقة عواطف ..
مودتي وتقديري


عواطف عبداللطيف 06-03-2016 01:24 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
لدى مرور الأديب الفرحان بوعزة على نص الأديبة منوبية كامل الغضباني (لما حكى لها عنه )

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 387586)
حكى ومضى، لكنه أيقظ انكسارات كانت نائمة،
بطلة أنصتت واستمعت بجوارحها ،وتماشت معه في حكيه دون تبرم واعتراض ،
إنصات فيه نوع من التعاطف أثناء الحكي .
حكي تم في زمن معين، لكنه سابق للحظة التأمل، فعلى ضوء ما سمعته من انكسارات الحاكي، وجدت انكساراتها
لا تختلف في المحتوى عن انكساراته ،رغم أن هناك فارق في قوة وضعف تلك الانكسارات التي لحقت بهما . هناك من يبوح بمحنه ،
وهناك من يجترها مع نفسه، يعالجها بالصمت والنسيان،
فأزمات الناس تتشابه بشكل من الأشكال ومطردة في كل زمان ومكان، فماذا الذي سيحدث بعد الحكي ؟
إما أن تتوطد العلاقة وتستمر، وإما تضعف ويبقى الرابط الوحيد بين العلاقة هو التعاطف المسكوت عنه .
ومضة جميلة اختزلت معاني ودلالات عميقة تحتاج للتحليل والتركيب أكثر والبناء والهدم أعمق على عدة صفحات ،
ومضة جميلة راهنت على ما هو ذاتي ونفسي واجتماعي بل على ما هو إنساني ..
جميل ما كتبت وأبدعت أختي المبدعة المتألقة ..منوبية ..
مودتي وتقديري


عواطف عبداللطيف 07-15-2016 01:28 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
لدى مرور الأديب الفرحان بو عزة على نص الشاعر الوليد دويكات (قضاء وقدر)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 391197)
كأن هناك محفزات تجمعت على شكل إرهاصات وعلامات تنذر بالأسوأ منها : الصورة المعلقة حديثا ،أسئلته تبقى بدون جواب ،طلب المساعدة من الجيران بدون جدوى ...
وضعية دفعت البطل أن يحاول تغيير الحالة عن طريق تحطيم الأشياء / التلفزة / الكأس / .. لكن الوضعية بقيت رابضة في مكانها ..فأحس بالفشل واليأس والإحباط ، وهي عوامل انضافت إلى الوضعية البدئية ..
فارتفعت وتيرة الغضب والتوتر فاختار الحل الأقرب أو مال له، وهو رمي نفسه من شرفة الطابق الخامس ..
والواقع أن تلك العوامل ليست بالضرورة أن تكون دافعة لموته وإنما قدر له أن يموت في زمان معين ومكان محدد ،وبتلك الطريقة: الانتحار ..فجملة /سبب الوفاة قضاء وقدر /سليمة تتماشى مع الإيمان بالقدر خيره وشره.
لكن الدافع الحقيقي للموت يبقى مجهولا .
ومضة جميلة ناقشت في العمق ما هو مقدر للإنسان ووجوب الاعتقاد والإيمان به ، مما يدفعنا للتأمل في الحياة ومصيره المقدر له في علم الله دون أن يستطيع معرفته أو تغيير مساره .هكذا قرأت هذه الومضة أخي الوليد.
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع الوليد دويكات. مودتي وتقديري


سولاف هلال 03-21-2017 09:45 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لنص الكاتب سيد يوسف مرسي " سألتني "





اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 421621)
سألتني : ما وراءك؟ لم يقل السارد ما عندك؟أي ماذا سوف تقول لتدافع به عن نفسك؟ ماذا تخفي من أسرارك؟ وليس ما تحمل في يديك؟ أو ماذا تملك ليرى ويلمس رغم أن هناك ما يجهل من أفكار ومواقف وسلوك. فالسؤال يدل على الاستفسار من أجل التنوير نحو قضية معينة من أجل التوضيح والتحقق من المعلومات التي يمكن للسائلة أن تكون عارفة بجزئيات قليلة عنها.
ما وراءك؟ تسأل عن شيء مخفي ومجهول . والواقع أن هذا السؤال مبني على علامات خارجية بارزة على الوجه، علامات كشفت عن الحيرة والتردد ومحاولة إخفاء موقفه ومعاناته ونفسيته المضطربة. بدهائها قالت : ما وراءك؟ حاول البطل أن يداهن ويداري رغم أنه متيقن أنه مكشوف من خلال تغيرات ملامح وجهه، ومع ذلك عاند وكابر وحاول أن يضللها حين قال : لا شيء. وهل من شاهد؟ حاول أن يورطها في البحث عن حجة وهو يتمنى أن لا تجدها. لكنها كانت سريعة في ردها لما قادته للمرآة التي سوف تعري كذبه وتملصه من إعلان الاعتراف بالحقيقة. فكان أسفها مبنيا على رمزية يوسف المتميز بالأمانة والصدق والجمال .والسارد اتكأ على هذه الرمزية النادرة في الخلق ليعزز التناقض الصارخ الموجود بين ذا وذاك. بل بين شرائح متعددة من البشر، فيوسف كان صدقه على وجهه وجرأته في الدفاع عن نفسه ،وهذا البطل سقط في الشك والريبة الذي دفعه للكذب ومحاولة مواراته عن طريق دفاعه الباهت / هل من شاهد؟/ فشتان بين الحق والباطل ،بين الصدق والكذب ، بين الاعتراف والمراوغة ..
ما هي النتيجة ؟ / وغربت كما غربت الشمس / غروب متعدد الدلالات من بينها : الابتعاد والغياب والاختفاء ....فكلمة / وغربت/ جاء الفعل ملتصقا بضمير تاء التأنيث الذي قد يعود على البطلة التي قطعت علاقتها به بعد أن كذب عليها، مع محاولة الحط من ذكائها وكرامتها عن طريق استغفالها محاولا منه طمس الحقيقة التي بدت لها واضحة من أول كلمة في الحوار . فغربت / ابتعدت عنه لمرحلة معينة حتى يأتي بحجة تقنعها. فليس المقصود بوجه الشبه الجمال ،بل المقصود بوجه الشبه بين البطلة والشمس هو الابتعاد والاختفاء وقطع العلاقة بينها وبين البطل.
ومضة جميلة محكمة الصياغة ، منيعة بل مشاغبة على مستوى الفهم والتأويل تستهدف نوعا من العلاقات الإنسانية المبنية على سلوكات غير حميدة . ومضة تتطلب جهدا كبيرا لمطاردة المراد بقراءات متعددة ومختلفة .
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق سيد يوسف مرسي، محبتي


عواطف عبداللطيف 03-26-2017 12:44 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ فرحان بو عزة لنص الأديب حسن راجحي (خيط الدم )

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 422076)
بني النص على وضعيتين : وضعية البطل وهو في حالة هادئة ومستقرة، بل سعيدة من حيث المأكل والمشرب وسلامة البدن من الأمراض .. هذه الوضعية ليست متوفرة لكل الناس . ولا تدوم طويلا إلا من أخذ الله بيده .. استعمل السارد كلمة " تسللت" هذا السلوك له عدة دلالات ما دام يرتكز على التخفي والحذر والتمهل والاحتياط والتستر عن أعين الناس ،والنظرة الخبيثة. من بين هذه الدلالات الحقد والكراهية والانتقام مع تصفية حسابات قديمة سكت عنها النص ..
فماذا كانت النتيجة ؟ التقمت عافيته / معنى ذلك تلاشت ولم يبق لها أثر ...تغشاها الدم ،وأصبح الدم ساريا عبر المكان والزمان كخيط لا يحمل في شعيراته المحبة والسلام بل يحمل امتدادالضغينة والانتقام المرتقب بين الأهالي والأسر القريبة والبعيدة ..
نهاية مفجعة تتميز بخسارة النفس والذات والحياة ..نص جميل نقل صورة اجتماعية تتميز بالتناقض الموجود في نفسية الإنسان ،يحب ويكره ،يبخل ويساعد ،يبارك ويحسد ، يغير ويفرح ،يقتل وينتقم .. يتشفى ويرحم ......يريد السلام ، يريد الفتنة .. يطمع ويسيطر ..
هكذا قرأت هذا النص المتميز أخي المبدع المتألق حسين ..
مودتي وتقديري


ليلى أمين 03-31-2017 02:06 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الغالية سولاف هلال على نص ليلى أمين =لم يقدّر لها أن تعيش=
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 422685)

الله ..
انسيابية رائعة .. وتدفق طبيعي وتلقائي للمشاعر تجاه مخلوقة رقيقة تجلب السعادة بمجرد النظر إليها لكنها لا تعيش طويلا وهذا ما لفت نظر الكاتبة التي تتقن فن التواصل مع الطبيعة و تجيد صياغة مشاهداتها بأسلوب ساحر يشد القارئ لكن لا يكشف عن الجانب الذي تتعمّد إخفاءه إلاّ في السطر الأخير أو ما نسميه بالقفلة التي تأتي مفاجأة .. كاشفة .. ساطعة ..
المبدعة ليلى بن صافي
من القصص التي تحقق المتعة والدهشة من خلال الصور الجمالية التي تتخلّلها
أحسنتِ
أثبّت النص مع التقدير
تحياتي ومحبتي


سولاف هلال 04-01-2017 09:10 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ الفرحان بو عزة لنص"إفلاس" للقاص المبدع مشتاق عبد الهادي


https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=26045


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 422788)
إنه إفلاس متعدد على المستوى النفسي والاجتماعي ، وأشدهم على نفسية البطل هو فراغ الجيب الذي يدل على الفقر المدقع والبطالة ... عوامل خلقت صورا مشتتة على رقعة حياة مثقوبة، بل لوحات تتعدد فيها ألوان المعاناة، قوامها الاغتصاب والتسول ، والدعارة والمجون..وضعية قد تشمئز منها النفس وتضطرب لها الجوارح ، فكأني بالسارد يطرح سؤلا ضمنيا : لمن نحمل المسؤولية؟ تاركا فرصة للقارئ أن يتعامل مع هذه الوضعية المزرية بالفكر والعقل والدين والأخلاق ...وضعية قد تكون تتشابه فيها مجتمعات معينة ما زال أفرادها يحنون إلى الانتشاء برائحة الفحش والتسيب والفوضى وخلق الفتن والحروب من أجل زعزعة أمن البلاد تحت غطاء الحضارة العصرية التي بنيت على المصالح الاقتصادية وإنهاك الأوطان..
إنه التفسخ بجميع أشكاله وكأن مصائب الدنيا تكالبت على هذا البطل البائس .. فهو لم يصنع هذه الحياة بيده بل صنعها له آخرون ، فأبسط ما يقدمون له هو الشتم والسب مما دفعه إلى الانعزال والهروب ، قد تكون الضباع أرحم لما تمزقه وتجعله أشلاء متناثرة .. بطل فقد كل شيء ، فماذا تبقى له؟ سوى إنهاء حياته بنفسه.
على مستوى البناء الفني للقصة ، قد نتخيل أن السارد قال كل شيء ، والواقع نجده قدم لنا صورا صامتة معبرة وناطقة من تحت الألوان، نقرأها بحسنا وشعورنا لكي نحدد موقفنا منها، لنميز بين المتخاذل والمتواطئ والانتهازي والوصولي والمواطن الحقيقي .. فقد بني سرده على متواليات سردية تنبض بإيقاعات جاءت على شكل التماعات توقظ العقل وتدغدغ النفس والذات منها : هي زوجته، / هو ابنه /هم والداه/هم أصدقاؤه/هي ابنته/ هو بيته/..هذا هو / فبعد سرد الحالة يأتي الضمير ليجعل الحدث قائما داخل صورة حقيقية شاهدا على الجرم والتشظي والتشرذم والتبعثر الأسري . وهي فنية أدبية أعطت للنص قوته ومنحته محفزات قوية للتأثير والتأثر في القارئ .
نص يعبر عن مقطع من حياة أسرة طالها الظلم والطغيان ،مقطع قد يبدو ضيقا ومحصورا في مكان معين وزمان معين ، لكن هذا المقطع من الممكن أن يكون دعامة لرواية تاريخية أوسع وأشمل، تتشابه أحداثها في كل المناطق التي يشملها التناحر الطائفي العبثي من أجل الاستغناء والتفرد بالسلطة ومآرب أخرى .
استعمل السارد الجملة التالية / الصور المستقبلية/ ولم يقل /الصور الماضية أو الحاضرة / فكأن البطل يرى أنه عاين الوقائع في الحاضر وهو متأكد أنها لا نهاية لها وسوف تستمر في المستقبل بأشكال مختلفة.لأنها تتكرر كل يوم وكل سنة ..
إفلاس /عنوان منتزع من رحم النص ،لم يقتصر على مفهوم ضياع المال ،بل يشمل ضياع عدة مقومات تنبني عليها الحياة ، فقد أفلس الإنسان وأبلس حين نكل بأخيه الإنسان على المستوى النفسي والجسمي والاجتماعي .... فرغم أن هذه الجملة التالية/ المصاب بفايروس الإفلاس,/تكررت كلمة " إفلاس/ في النص ،فإننا يمكن اعتبارها كاشفة لجانب من دلالة العنوان..ومع ذلك يبقى العنوان مختارا بعناية ،معلقا في سقف النص كنور دوار يضيء مساحات معينة من جسد النص.
نص كبير وعميق ،لا يعرض المشاهد وكفي ، فالسارد يلتقط الأهم من الأحداث فقط ليجعلنا في خضم وقبح ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ، وسلوكه المشين الذي يستفز القارئ، لذلك ارتكز السارد على ما يثير شعورنا لهول المصيبة وفداحة ما تولد من اختلال على المستوى الأخلاقي والديني .
هكذا قرأت هذا النص الجميل والمؤلم آخي المبدع المتألق مشتاق عبد الهادي ..
دمت مبدعا .. مودتي وتقديري .


سولاف هلال 04-02-2017 01:51 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأديب الفرحان بو عزة لنص "أخوة" للكاتبة عروبة شنكان

https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=25579



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 422738)
فغلا ،لا أحد بستطيع أن يقبض على الكون ،الكون غير محدود ولا يدركه العقل ، فالكون الذي يتحدث عنه النص هو كون صغير صنع على قد هذه البطلة التي لا تستطيع أن تتنفس من ثقل مسؤوليات قد تساهم في بناء الحياة . ولكل واحد له كونه الخاص ومدارته الخاصة به يطوف فيها بحدود معروفة. رغم أن أكوان الأشخاص قد تتشابه وتتداخل ،كل واحد يتصرف في صناعة كونه /حياته بقدراته الخاصة وإمكانياته المادية والمعنوية ..
تكلم النص عن الحياة الداخلية للبطلة وما تعانيه في ظل واجبات التي تحولت إلى هموم مقلقة تنفر النوم وتستدعي مخاطبة النفس ومساءلتها ،فضمنيا تقول :ما هذه بحياة ..؟ لم تغفل الساردة بربط حياة البطلة الرتيبة بالحياة الخارجية بجملة سردية مختصرة / البلد تغلي.. / جملة دالة على عدم وجود استقرار اجتماعي يضمن سيرورة الحياة في أمان ،فالخوف والرعب والتشريد ... وغيرها عوامل مرتقبة في كل وقت وحين .
قابِضاً على ما تبقى من الكون../ ما نفهمه من هذه المتوالية السردية أن ما تبقى من الكون قد بدأ يتضاءل وينهار ،مما ينذر بعجز تام في مواجهة هذا النوع من الحياة .. فماذا كانت النتيجة؟ توسدت ذراعه / حركة تدل على الاستسلام وترك الأمور تصنع نفسها على مقاس قدرات هذه الأسرة المنهكة ماديا ومعنويا واجتماعيا. فلم يبق إلا التغني بحياة شبيهة بقصيدة شعرية تؤرخ للوقائع والأحداث ،ولم لا ؟ فكم من آلام كانت مصدرا للإلهام والإبداع .
صورة اجتماعية منتزعة من الواقع الاجتماعي ،خاصة المجتمع العصري الذي جر ويلات كثيرة على البشر ،فبقدر ما هو جميل بقدر ما جاء بمتاعبه وشروره .. فالحضارة والحداثة لهما ضريبة كبيرة على نفسية الإنسان ،فمن الصعب أن يعيش الإنسان في مجتمع متكامل الجوانب والاحتياجات ،فهو يبقى دائما نصف مجتمع وأقل من كون رحب يتسع للقلوب والذوات.
نص جميل وضع يده على أزمات اجتماعية داخلية وخارجة يعيشها كل إنسان بعيدا عن الآخر رغم أن هناك قواسم مشتركة بين أفراد المجتمع في المجتمع الواحد والمجتمع المختلف ..هكذا قرأت هذا النص العميق على المستوى الدلالي واللغوي ..
جميل ما كتبت وأبدعت المبدعة المتألقة عروبة ..
مودتي وتقديري


سولاف هلال 04-04-2017 11:39 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأديب الفرحان بو عزة لدى مروره بقصتي "دللّول"




اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 332191)
تحية كريمة الأخت المبدعة سولاف ..
قرات نصاجميلا يتقابل فيه الحس الداخلي للنفس المتخيل في الزمان والمكان مع الواقع البعيد في صور تتكامل
لتضع صورة تشخص حالة البطلة وهي تسترجع وتتذكر وتتخيل ،بحيث توزع نفسها وذاتها وفكرها وخواطرها
بين هنا وهناك ،بين زمان ولى ،وبين زمان يتكون بعيدا ...
بطلة تطاردها الهواجس ،تتشكل في الغياب ،تعيش تحت وطأة الوحدة والفراغ ، واجترار الذكريات التي مضت ،
وانتظار فرج قد لا يتحقق في ظل الاتساع الجغرافي ..إنه الإحساس بعدم جدوى الحياة، فالبطلة محاطة بيأس حاد وإحباط يحد من حيويتها وحركتها ..
نص حقق جودته من حيث جمالية اللغة الشاعرية التي أشارت ولمحت دون أن تفصح وتصرخ ..
جميل ما كتبت وأبدعت ..
مودتي وتقديري /الفرحان بوعزة


سولاف هلال 04-09-2017 08:28 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأديب والناقد الأستاذ الفرحان بو عزة على قصتي القصيرة جدا " يحيا العدل"


https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=26084


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 423424)
صرخ المتهم بجملة "يحيا العدل" لما تأكد من جرعة المال أنها أعطت مفعولها في تخريب العدالة ،وإمالة البراءة إلى جانبه .وما صراخه إلا نوع من التحدي والفوز والنصر ..
وضعية نطق الحكم بالبراءة خلفت ردود أفعال لكنها لم تكن فاعلة لتغيير مجريات الحدث ، فللقضاء كلمته ،وللجمهور كلمته وهما متناقضان على مستوى الفعل والأجرأة. وضعية مكشوفة ،واضحة ، تكرس الظلم والباطل وتخفي الحقيقة التي اختفت مع القاضي والمجرم .
جميل لما عمدت الساردة على تصوير مشهد المحاكمة دون تعليق أو تعقيب أو شرح لما حدث ،فهي عرضت الحدث كما هو في قالب سردي يغلب عليه نوع من السخرية والتأسي ..
عمدت الساردة لتبديد حيرتنا لما غيرت المكان والزمان ، فكأنها أسدلت الستار عن ما جرى في المحكمة . وفتحت كوة أخرى ضيقة عن ما يجري في البنك ،غاب القاضي ،والمتهم ،والجمهور... فحضرت امرأة تتسلم المال من مدير البنك ،حدث يجري في الكواليس ،حادث الرشوة وضح لنا فعل القاضي وسرعته في نطق الحكم ، وخروجه بسرعة من المحكمة ربما خوفا من الاحتجاجات.
جاءت كلمة "امرأة " في النص نكرة ،ربما هي شخصية مقربة للقاضي ،زوجته ،محامية ...المهم هناك تواطؤ سافر في الإجهاض على العدالة .
النص يعالج قضية اجتمعت فيها ثلاثة أشياء : المال ،التواطؤ على قتل الحقيقة ، إشاعة الظلم . خيوط محبوكة ، متماسكة تم نسجها في الخفاء ساهم فيها كل من القاضي ،والمرأة .والمجرم .أعتقد أن مثل هذه الحوادث كثيرة وموجودة في كل المجتمعات بنسب متفاوتة .
وليس بغريب على أصحاب المال أن يستغلوا هشاشة الأجهزة القضائية لإفلات المجرمين من العقاب والقصاص. فلا مكان للأمن والاستقرار بدون عدالة واستقامة القضاء .
نص جميل منتزع من الواقع الاجتماعي ،صيغ بفنية أدبية متميزة ،لم يقدم لنا السارد المعلومة جاهزة ودفعة واحدة ،بل كان هناك تدرج في تمريرها للقارئ للتأكيد والتحفيز على التأمل والتعاطف والدفع إلى التغيير الممكن ..
جميل ما كتبت أختي المبدعة المتألقة سولاف،هكذا قرأت هذا النص ..
مودتي وتقديري


سولاف هلال 04-19-2017 03:53 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأديب والناقد الفرحان بو عزة لنص " الصبار " للأديب رشيد الميموني



https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=26137


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 424410)
من خلال التفاعل القرائي للنص يتبين أنه يبرز حياة متشعبة داخل عالم متناقض ، ورغم هذا التشعب عمل السارد على إخضاعه للمراقبة والترصد والمتابعة الدقيقة ، عالم يعج بالحركة والحيوية ، تتداخل فيه الأحداث وتتشابك ،ولكل حدث زمن معين رغم أننا نتخيل أنها تجري في زمن واحد ، فالبطل ليس هو الفاعل الوحيد في هذه الأحداث ، بل هناك شخوص فاعلة تؤثث الخطاطة السردية وتساهم في بناء نص أدبي متكامل ..
انطلق الكاتب من بداية محددة هي / داخل الفصل/ كنقطة بدأت تكبر وتنمو ، جرفت معها أحداثاُ أخرى مست نفسية البطل وكادت أن تعصف بمسار حياته .. أحداث تركها السارد تتابع مجراها في رتابة زمنية ، فعدم الذهاب إلى المقهى ،وعدم زيارة البطل لخطيبته ، وعدم رد السلام على البائع ،هي أحداث مألوفة غير مؤثرة في حياة المدينة ، ولكنها بدت نتائجها على نفسية البطل من خلال تغير في سلوكه وأفعاله وعاداته ..
بسرد هادئ تارة ، وسرد صارخ في صمت ، رسم لنا السارد حياة جمعت من كل المتناقضات التي تبدو في الظاهر فوضوية ولكنها في العمق هي فوضى رتبها الكاتب ونظمها على مقاسه لضمان استمرارية الحياة بشكل طبيعي داخل النص وخارجه ...
كشف النص عن تناقض كبير بين / فضاء الفصل / و/ فضاء الشارع / رغم أن الأول يكمل الآخر ، الأول هو فضاء التربية والثاني فضاء ضياع هذه التربية / سب وشتم / الأول يربي ويهذب الأخلاق ويحافظ على الرسالة النبيلة ،والثاني يضيعها ...
في خضم هذه الحياة استطاع السارد أن يكشف تشنجاته الانفعالية التي يخفي وراءها مأساة ذاتية ونفسية ، فضلا عن المأساة الاجتماعية والتربوية التي يحمل أوزارها رجل التعليم دون أن يحس به أحد ..
ــ هكذا أنتم معشر المعلمين... كأنكم تحملون أوزار العالم فوق ظهوركم ..
نص غني بالدلالات المبثوثة بين ثنايا النص، وعبر جغرافيته العميقة يعيش البطل بين عدة متناقضات منها / النجاح والفشل / الاعتداد بالنفس / الشعور بالإهانة / الأمل / التشاؤم / التفاعل مع الآخر / التفاعل مع الإنسان العادي / قوة العاطفة الإنسانية / خلق المربي وصفاته الحسنة / عدم الإحساس به / هضم حقه في الترقية والانتقال / الانعزال والانطواء / الإنصات للغير ومساعدته / ....
نص أدبي متميز يتأرجح بين تعرض البطل لتدمير الذات ومحاولة بنائها من جديد عبر محطات انتقالية بين ما يجري في الشارع وبين الخلوة التي يعيد فيها ترتيب أفكاره .. فقد تعرض البطل لعدة انتكاسات نوعية وعاطفية ومادية .،إلا أن أهم انتكاسة في حياته هي : امتناع التلميذ عن تنفيذ ما أمره به ، مما عرض حياته إلى هدم نفسي وذاتي ، غيرت مجرى حياته في السلوك والتصرف والتفكير ، فاهتزت علاقته بالناس ، بالجيران ... وبنفسه وذاته ..
نص أدبي لا يتعيش من الواقع الظاهر فقط ، وإنما يتعيش من تحت جلباب هذا الواقع ، بتركيزه على هموم الآخرين ونسيان همومه ، فاعتناؤه بالتلميذ وتشجيعه كان كافيا لتبديد ذلك التحدي الذي نغص عليه حياته، بتجربته وحنكته استطاع أن يعيد لحياته توازنها، رغم أنه كان يجهل الأسباب والظروف التي يعيشها هذا الطفل من قبل ..
نص جميل وغني بالدلالات العميقة التي تمس جوهر الواقع النفسي والاجتماعي والتربوي ، بفنية أدبية متميزة استطاع الكاتب أن يشد القارئ من بداية النص إلى نهايته، اعتمد على لغة بسيطة لكنها عميقة في توصيل الفكرة شفافة واضحة .. حقا شدتني طريقة السرد والحكي المتدرج الهادئ مما أكسب النص جودة فريدة متميزة ..نص ممتع وغني.
أتمنى أن لا أكون قد خدشت هذا النص الجميل بقراءتي الذاتية والانطباعية المتواضعة، أتمنى له قراءات أخرى أفضل وأحسن.
محبتي وتقديري أخي الشاعر والمبدع المتألق ، رشيد الميموني صاحب الكلمة الأدبية النقية.


عواطف عبداللطيف 04-19-2017 12:33 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
عند مرور الغالية سولاف هلال على نص الأديب الفرحان بوعزة (هدية)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 423261)
هدية.. ممر جيد للدخول في صُلب النص
منذ تشكل وعينا الأول ونحن نعرف أن الهدية لا تهدى ولا يفرط بها لأي سبب من الأسباب .. والهدية كانت وستظل لغة تترجم مشاعر الود والتقدير والاحترام .و هذا هو سروجودها حتى الآن في عالمنا الحافل بالمتغييرات،و غالبا ما يكون لها الفضل الأول في ترميم أي صدع يصيب العلاقات على أنواعها نظرا للسحر الذي تحمله معها أينما حلت وفي كل زمان ، فالهدية تعمل عمل حمام الزاجل الذي يحمل رسائل الحب والخير والسلام.
لكن ثمة مفاجآت دائما وغفلة وثقة في غيرمحلها حيث أن الهدية هنا لم تصن ولم تصان .. هدية كشفت المستور و لم تحرك في الابنة سوى رغبة أطاحت بكل شيء .
فمن يفرط بشيء بإمكانه أن يفرط بكل شيء وهذه الابنة فرّطت بسمعتها وحياتها قبل أن تفرط بأبيها وسمعة أبيها الذي مكّنها من السلاح الذي أجهزت على نفسها به دون أن يدري ودون سابق إنذار.
الأديب الفرحان بو عزة
قصة مؤثرة من واقع الحياة
فهذا هو واقعنا اليوم ..الذي يثير الشوق فينا لأيام خلت .. أيام بريئة كبراءة الناس الذين أثروا وتأثروا بتلك الأيام .
دمت بخير مبدعنا
أثبت النص مع التقدير والمحبة


سولاف هلال 04-19-2017 09:53 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأديبة ليلى بن صافي لنص " وليمة " للقاص مشتاق عبد الهادي


https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=26151




اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى أمين (المشاركة 424431)
هنا تجاوزت كل حدود الزمان والمكان وجعلت من حفنة من الكلمات قصة بل رواية بكل ما تعني الكلمة أو ما يعني هذا الفن فعشناه بمقوماته بل أضفت على ذلك بلوغ الهدف ونشر الرسالة بأيسر سبل وما كان بالايجاز المخل بل سرد جميل وصلتنا مشاهدهدون جهد وما كان هذا الا ذكاءا من كاتب فقه التعامل مع هذا الصنف من الادب فأجاد
غذاء الروح أدسم ،حقيقة عرفناها من خلال معرفتنا للأخلاق والسلوكات السوية وخاصة حين نقارنها بالغذاء المادي فشتّان بين الاثنين ولكن قد تقتصر على الشبعان فتكون من باب الحكمة والجمال الروحي
وقد تقال من باب الحرمان حين لا يتمكن الفقير من غذائه المادي فيعزي نفسه كونه يمتلك من الغذاء الروحي ما يغنيه عن أيّ غذاء مادي.
أمّا عبارة خدّر جوعه فكانت العبارة الام التي أشارت إلى دلالة العبارة الاولى وما زاد الموقف حسرة وألما وأفاض كأس الجوع والحرمان هو التهامه لوليمة روائح الشواء،يا له من تعبير رمزي يفضي ألى مشهد ساخر مؤلملشريحة الفقراء المحرومين.
سلمت أفكارك


ليلى أمين 04-25-2017 06:37 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأديب والناقد الفرحان بو عزة لنص *في العراء*للأديبة بن صافي ليلى_ أم أمين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأديب الفرحان بوعزة

_رسمت الساردة مسافة مكانية بينها وبين من تتحدث معها ، فالرؤية البصرية ممتدة من نقطة معينة /خلف الزجاج/ والعراء . حيث توجد الساردة في فضاء ضيق ومحدود ، وفضاء آخر رحب ،واسع منفتح قادر على توسيع الرؤية البصرية التي تنطلق من خلف الزجاج .
الفقرة الأولى لم تكشف لنا عن ما يوجد في العراء ،يبقى المرسل إليه غير واضح وإن كان الاعتقاد يسير نحو مشهد شجرة تطلب الدفء من الشمس تكابد وتجاهد نفسها من أجل البقاء في الحياة.وهي تقنية سردية اعتمدتها الساردة من أجل شد القارئ وجعله تائها بين التوقع والتخمين ،يساهم في هذه التقنية الأدبية السرد الهادئ والمتماسك بحيث لا تترك للقارئ فجوات يطل منها عن المحاور الآخر. نص مراوغ على مستوى الفكرة ومحاولة تشكيلها عبر نبضات لغوية شيقة وأسلوب أخاذ..
النص يقتسم عدة سمات إنسانية تتجلى في الشكوى المبطن بالأم والتأسي من جانب الشجرة الموجودة في العراء ، والتعاطف الذي كشفت عنه الساردة بين طيات كلماتها المنزوعة من عجزها على إنقاذها من ظلم الطبيعة ..
الواقع أننا نجد النص مبنيا على فضفضة داخلية نفسية مبنية على التأمل والتخيل وربط جسر حواري بين الساردة وتلك الشجرة التي تتأرجح بين الولادة والفناء والتجدد داخل الطبيعة.وهي مقارنة بين حياة الإنسان ومساره عبر الولادة ،والحياة ،والممات .. وحياة الشجرة التي تولد هي كذلك وتفنى ، لكنها تجدد عمرها في الكون كلما استنشقت رشاشة مطر. / ألم أقل لك سأولدُ من جديدُ/
نص جميل ،غني بالدلالات ،بني على رؤية عميقة للكون والوجود ،قوامها التدبر والتأمل والتعمق في أسرار الطبيعة وجمالها الذي قلما ننتبه له .. والمبدع مهووس بتسخير فكره وعينه وحسه وشعوره في الكشف عن ما لا يرى لكل الناس .. والكاتبة المبدعة ليلي أمين لا تبتعد عن هوس الابتكار والخلق والتجديد ،وما فائدة الأدب إن روى لنا ما يعرفه الناس...وما فائدته إن لم يسخر إنسانيته في خدمة كل ما يحيط به ، واستنطاق كل حي وجامد .
نص يدخل ضمن القصة /الخاطرة جديرة بالقراءة والمتابعة . تدفع بالقارئ أن يسكن زمنا طويلا بين جغرافية النص وجماله الفكري واللغوي ..
جميل ما كتبت وأبدعت ليلى ،هكذا قرأت النص ،أتمنى أن تكون قراءات أخرى أفضل وأحسن لتعم الفائدة ..
مودتي وتقديري

ليلى أمين 06-02-2018 12:09 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الغالية بسمة على نص الاديبة ليلى أمين "انتصر الربيع"

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة عبدالله (المشاركة 461323)
الله يا ليلى كم أنتِ أديبة رائعة ، طفتِ بنا في هذا النص الجميل ،

والجديد في فكرته ، طفتِ بنا بين شعراء جهابذة من الزمن العباسي

ومروراً بشعراء المهجر ، وصولاً لشعراء وأدباء زماننا هذا ، حتى

لم تنسِ الأجانب منهم مثل الأديب الرائع فكتور هوجو ، رحمهم الله جميعاً

سلام عليكِ ليلى الغالية ،، وأنتِ ترفرفين كحمامة وادعة ، بين الأدباء ،

وأنت تلتقطين أجمل ما كتبوا ، وخاصة ما يتعلق بربيع الحب والجمال

والربيع هنا أراه رمزاً وادعاً لكل حب ، وكل خير ، وكل أمن ، وكل أمان

وكل سلام يرفرف على مجتمعاتنا ، الذي ننتظره بشوق ليحلّ علينا ،

وعلى قلوبنا وعلى أوطاننا إن شاءالله .

فكرة رائعة عزيزتي ليلى أبارك لكِ فيها ، متمنية لكِ كل الموفقية

يراع ناضج نيِّر يتذبذب بين أنامل واعية مثقفة .

بوركتِ ليلى الحمامة الوادعة ،، رمضان كريم

وكل عام وأنتم بخير:1 (45)::1 (32)::1 (45):


عواطف عبداللطيف 06-05-2018 02:23 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ محمد خالد بديوي للقصة القصيرة جداً (زوبعة ) للأديب الفرحان بو عزة
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي (المشاركة 462305)
قالوا:


{ ما تأتي به الرياح تأخذه الزوابع}

حلم كبير مع أحلام أخرى منها الكبير ومنها الصغير
في (صرة) ليست في الجيب، ولا في الخزنة التي تغلق برقم
سري محكم..(صرة) قطعة من قماش ما..ربما يكون لها
خيطا من الأعلى إذا سحبناه من طرفيه أغلق..هو محفظة
وخزنة دون أرقام لا يمتلكها إلا فقير، والفقراء لديهم أحلامهم
التي لا تتحقق ومع ذلك يخبؤنها لسبب ما..يحرصون على بقائها
حية في هذه (الصرة) المخبئة أيضا. لكنه على نهر جارفـ وألقى
بكل أحلامه بعد أن استخرج (حلمه الكبير) الذي حمله الى الضفة
الأخرى:

{ هناك يصافحها، يعانقها...يقول لها كلمات بعثرتها أرياح الماضي.}

من المؤكد أنه لم ينتقل الى هناك، ولم يلتقيها..فهل كانت شطحة أغرقته
في عميق الذكريات فرأى ان حلمه يحلق في فضاء الممكن والواقع، أم
أن تيار النهر سحبه .. شعرت بهذا لأنه قبل الانتقال الى الضفة الأخرى
حدث ان:


{تقلصت المسافة بين عينيه. أسقط كل أحلامه في الماء، تحللت في صمت.}

من يعرف (الصرة) يدرك أن المرء لا يتخلى عنها بهذه السهولة. وقد يكون
معذورا لأن الحلم أكبر مما نتخيل.!!
يأتي نقيق الضفدع العجوز من بين الحشائش الميتة..فيتنبه..لكن كانت ذاكرته
فارغة..فهل تفرغ الذاكرة مرة واحدة هكذا وقبل قليل كانت (الصرة) عامرة.!
ربما الفترة الزمنية التي شطحت به كانت أوسع من اللحظة المتخيلة..والضفدع
العجوز جاء محاكيا للحال الذي وصل إليه (البطل) عجوز بين حشائش ميتة..!!



العنوان الرائع ــ عموما ــ يحملنا الى ــ الفراغ ــ الذي قالته القفلة. وما بينهما
شطحة..و .. نهر جارف الى الغرق والموت..أو الى الغرق في الحلم حد الا شئ
حد الفراغ ..وما أصعب ان يعيش المرء فارغا ..أو يكون مآله الى فراغ واسع.!



أديبنا القدير القاص المبدع الفرحان بو عزة

أينما كنتم كان الإبداع والإثراء والجمال ومتعة القراءة الهادفة
امتعني هذا النص رغم زخم أوجاعه..لكن المشهد من واقع هذه
الحياة التي نعيشها بطرق وأشكال متعددة ومختلفة..وتبقى الأحلام
رافدا قويا لأمل يغذي أرواحنا التي تصارع قسوة الحياة على أمل...

سلمتم وسلمت روحكم الناصعة محلقة
احترامي وتقديري



الساعة الآن 06:21 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.